الكبير 4

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالي

محمد بتوتر: متاكدة ان محدش شافك
فتحيه: لا متخافش انا مسحت الزيت قبل ماحد ياخد باله محدش شافني اصلا كلهم اتلهو في الهانم لما وقعت ولو علي موضوع البيه الصغير عادي ازازة شامبوه واقعه علي الارض
محمد: انا خايف الصراحه يا فتحيه
فتحيه بحد:انت عارف خدنا كام من ورا كام حاجه بسيطه زي دي وغير لو خلصنا ليها الشغل هنطلع من الفقر… روح يا محمد ابعت الصوره زي ما قولتلك و خليني اشوف شغلي الهانم جايه اهي..
محمد طلع من المطبخ وكانت بيلا لسه داخله
فتحيه بإبتسامه ملزقه
: ازيك يا ست هانم عامله اي
: الحمدلله بخير
فتحيه: احم انا اسفه لو هدخل في خوصياتك يا هانم بس عندي سؤال
بيلا: لا عادي اتفضلي
فتحيه: يعنى هو علي حسب علمي يا هانم انك كنتي دكتوره قد الدنيا بطلتي تشتغلي ليه
بيلا: اممم بطلت عادي
فتحيه عوجت بوقها بسخريه
: عادي ولا هو اللي ضحك عليكي بكلمتين ومخلكيش تكملي شغلك وعامل نفسه فيها الرجل ياهانم والله اسمعي مني الواحده ملهاش غير قرشها اللي تتسند عليه لا عيل بينفع ولا جوز
بيلا بتفكير: بس سليم ملهوش صالح انا سبت الشغل لنفسي
فتحيه: الكلام دا من قلبك يا هانم
بيلا افتكرت كلام سليم ليها لما قالها انها مش هتعرف توفق بين الشغل وتربية زينب وانها تسيب الشغل احسن
فاقت علي صوت فتحيه
: طاب بصي يا مادم اطلبي منه ترجعي تشتغلي لو رفض يبقا مش عايزك تشتغلي وعايزك خدامه ليه ولبنته.. اسفه يعنى في اللفظ يا هانم و لو وافق يبقا هو بجد بيحبك وراجل سوي
بيلا كانت في عالم تاني من التفكير
فتحيه لما شافت سليم جاي
: اسيبك انا بقا يا هانم
سليم دخل وفتح التلاجه يشرب مايه
بيلا بشرود: سليم انا عايزه ارجع اشتغل
سليم: انتي في حاجه في دماغك يا حبيبتي شغل اي بعد العمر دا
بيلا: بس انا متعبتش في الكليه والثانوي علشان اقعد في البيت
سليم: اي الجنان دا مفيش شغل طبعا…
وسابها وطلع
حازم قاعد وخديجه جنبه بتواسي فيه
رحيم نازل علي السلم بشنطة هدومه في ايده وشهد معاه
حازم: رايح فين
رحيم: ماشي.. هقعد فشقه لوحدي
حازم بصوت عالي: اااااي انتو ملكومش كبير ولا اي محدش قادر يلمكم ولا شايفيني كبرت ومش قادر احكم
رحيم بحترام: بعد اذنك يا عمي متكبرش الموضوع انا بس عايز اقعد انا ومراتي بعيد شويه من غير ماحد يتحكم فينا
حازم: وانت ان شاءلله هتصرف علي مراتك ولا هتفي ليها ولا اللي في بطنها.. هي مش هتقدر ترعا نفسها عايزه حد يرعاها ويرعي اللي في بطنها
رحيم: انا هتصرف
حازم: هتعمل اي يعنى هترجع من الشغل تعمل اكل وتغسل الموعين وتغسل الهدوم ما مراتك مش هتعرف تعمل كدا دا هتاخد بالك منها ازاي هتحبسها وتقفل عليها الباب زي زمان افرض فضلت تجري وتلعب ما هي اش عرفها يعنى اي حامل
رحيم: يا عمـ
حازم بحده: اطلع علي فوق عايز تغور تتنيل من غيرها ومشوفكش
رحيم نفخ بضيق وطلع
……
يوسف قاعد قدام التلفزيون وفاطمه في حضن*ه
يوسف: تحبي نخرج شويه
فاطمه هزت راسها برفض وهي ضماه اوي
يوسف: حض”ني حلو صح
فاطمه بهمس: اوي
يوسف شالها : يلا يا كُسليه مبنعملش حاجه غير ناكل ونتكلم ونسمع في التلفزيون نطلع نتمشا شويه وهاكلك ايسكريم ومانجا بدل الملل دا
فاطمه ابتسمت وهي محاوطه رق”بته
: زهقت مني
يوسف: هو انتي صدعتيني بحكاياتك بقالك يومين بس متخافيش هسمعك في الطريق برضو
فاطمه ابتسمت وسندهدت راسها علي صدره وهو
طالع بيها
……..
مريم رافعه التليفون قدام زين
: اي دا
زين بص للتليفون ورجع بص قدامه
: مش عارف
مريم بضيق: يعنى اي مش عارف مش انت دا واللي جنبك مين
زين بصوت عالي: مررريم صوتك وبعدين دي تلاقيه صوره قديمه
مريم: صوره قديمه ازاي والطقم دا او مره تلبسه امبارح
زين: طب ايوه يا مريم صورتي واعملي اللي عندك
مريم بدموع: ديل الكلب عمره ما يتعدل
……..
خديجه بحنيه: رايح فين
حازم اتنهد: حاسس اني مخنوق هطلع اتمشا في الزرع شويه
خديجه: هاجي معاك
حازم: تيجي معاي فين لا طبعا
خديجه: علشان خطري شويه صغيرين وهنرجع ونبي
حازم اتنهد: طيب بس البسي حاجه واسعه وغطي شعرك كويس
خديجه: فريره
حازم وخدجيه ماشين وسط الخضار وخديجه قاعده تهون علي حازم شويه
حازم بحزن: اي اللي بين مريم وزين و بيلا سليم
خديجه بتوتر: مفيش
حازم: خديجه انا عارف كل حاجه
خديجه اتهدت: متخافش شويه مشاكل وهتتحل
حازم: مش عارف حاسس في حاجه غلط في حاجه مش مطمناني
خديجه حطت ايديها علي كتفه تهون عليه
حازم سمع صوت رستلة من تليفونه طلعه
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
حازم سمع صوت رستلة من تليفونه طلعه
“تؤ بتشكي من دلوقتي دا حتا المفاجأة التقيله لسه.. 1.2.3”
حازم خلص الرساله ولسه هيفهم المقصود سمع صوت نار ووو…..
الفصل الثاني والخمسين
حازم لسه هيستوعب الرساله سمع صوت طلق نا*ر زق خديجه لورا وطلع المسد*س من جيبه وضر*ب عليهم بس كانو مشيو
حازم طلع التلفون من جيبه بغضب
: عربيه سوده علي اول البلد الحقها
حازم نزل لخديجه وحضنها بلهفه
: انتي كويسه
خديجه بخوف : ه.. هما مين دول
حازم اتنهد: يلا نروح بعدين
…….
دياب كان قاعد علي كرسي و واحد مر*بوط علي الارض قدامه وشكله متبهدل من الضر*ب
دياب بهدوء مميت
: اخر مره 1.2.3
الراجل بدموع: يا باشا ابوس ايدك انا
دياب شاور لعربيه كانت واقفه مستعده العربيه شغلت وعدت علي الراجل
دياب : المر الجايه صدقني فيها مو*تك
الرجل بدموع : حاضر حاضر ياباشا… ف.. في واحده ليها طار قديم مع ابوك و.. و.. هي اللي ادتنا فلوس علشان نعمل كدا
دياب بهدوء: اسمها
الرجل بصدق: لميس عبد السيد
دياب ابتسم بسخريه لما عرف ان دا مش اسمها الحقيقي
دياب وقف وعطي ضهرو للراجل
: فكوه
الرجل قام بفرحه وهو بينفض نفسه بس قبل ميكمل كانت رصاصه في راسه
دياب: دا اللي يفكر يمس حاجه تخلص دياب فما بالك بامي و ابوي
محمد قفل الشباك بخوف
شوفتي شوفتي عمل اي في الراجل يلا نمشي من هنا ابوس ايدك هيقتلنا
فتحيه: امال اجمد كدا متخفش مش هيعرف حاجه
فتحيه طلعت التلفون واتصلت بجيجي وحكتلها اللي حصل
جيجي بغضب: ااه يا ابن الك*لب كنت عارفه انه مع اول قلم هيقول كويس اني غيرت اسمي… بصي تهدي خالص انتي وجوزك ومفيش خروج من البيت علشان هيشك فيكم وتصرفو طبيعي وانا هذودلكم المبلع الضعف
فتحيه: ح.. حاضر يا مدام
دياب دخل البيت ببرود
دياب: تعالي يا محمد قرب مالك خايف كدا
محمد: هااا لا مش خايف ولا حاجه
دياب: شوفت اللي حصل للراجل برا دا مجرد بس انه كان مشارك في الجريمه مجرد واحد مشارك فما بالك باللي ضرب النار ولا اللي بتستغفلني هعمل فيها اي
محمد بتوتر: ان انا معملتش حاجه يا باشا
دياب: ايوه ما انا عارف انك معملتش حاجه انا بقول بس

كمل وهو طالع
: خد راحتك يااا محمد
……
خديجه في حضن حازم وهو مغمض عينيه بهدوء
خديجه رفعت وشها
: يعنى هما عايزين يقتلونا
حازم: ايوه بس لسه معرفناش مين اللي وراهم
حازم سمع تخبيط علي الباب
حازم: مـين
دياب: انا يا حج.. اي انت هتستفرد بالحجه ولا اي
حازم: استنا يا زفت دقيقه وهفتحلك.. بص لخديجه… قومي غطي شعرك
خديجه بصدمه: والله دا ابني
دياب برا: يا حج هتستر نفسها من ابنها
حازم: اخرس يا حيوان بدل مجيلك
دياب: ماشي يا حج اهو
شويه وفتح حازم الباب
: ادخل يا زفت
دياب: تسلم يا رجوله
دياب دخل وباس ايد امه
اخبارك يا ست الكل احسن دلوقتي
خديجه: الحمدلله يا حبيبي بخير
حازم: اعملينا شاي يا خديجه
خديجه: حاضر
خديجه نزلت وحازم بص لدياب
: عملت اللي قولتلك عليه
دياب: ايوه يا بوي وشكك في محله بس الراجل مقالش الاسم الحقيقي
حازم:محدش هيوصلنا ليها غير فتحيه و محمد…و كل اللي بيتعمل دا غرضه القلق بس.. لكن ميقدرش يأذي حد
دياب: مش ناوي ترجع يونس ويحيي
حازم اتنهد: خليهم بعيد احسن انا لوقدر ابعت سليم وزين هبعدهم.. لازم الفتره دي نراقبهم كويس ونركز معاهم
دياب غمض عينيه بغضب
: وربنا لو كانو السبب في اني اخسر ابني لحرقهم بجاز وسخ**
حازم: بلاش ليليان او حد يعرف حاجه وتحصل شوشره علي
الفاضي
دياب: عارف يابوي اللي مضحكني انها باعته اتنين اغبي منها علي اساس احنا مش هنعرفهم يعنى
حازم: معلش خدها علي قد عقلها لحد ما نوصل ليها وتقع تحت ايدينا
دياب: خلاص بقا يا حج اسيبك واروح للحرمه بتاعتي
حازم بصله بقرف: وسخ*
…….
شهد حاطه ايديها علي بطنها وهي في حضن رحيم علي السرير
: يعنى هنا في نونو
رحيم: ايوه ومينفعش تجري ولا تلعبي او تاكلي اي حاجه من غير ما تقوليلي
شهد: ماشي… بس هو جه في بطني ازاي
رحيم: امممم ربنا حطه في بطنك
شهد: وليه محطوش في بطنك انتا
رحيم بضيق: معرفش يا شهد واهدي علشان ماسك نفسي بالعافيه.. دكتوره غبيه
………
فيروز واقفه قدام الدولاب حست بحد بيحضنها من ورا
فيروز شهقت: خضتني
دياب مشغول بتقبيل رقب*تها
: بتعملي اي
فيروز: بجمع هدوم علشان هستحما
دياب رفع وشه وهو بيحرك عينيه بين الهدوم…. مسك حاجه من الدولاب
دياب بوقا*حه: ما تلبسي الحتا الحمره دي
فيروز سحبتها منه بخجل
: هات انت ولا عا*تق ليل ولا نهار
دياب: ولله شكلي هفكر في موضوع الجواز دا تاني
فيروز بغضب: نـــــــــعم ليه ان شاءلله
دياب: مش مراتي يبقا حقي ولا لا
فيروز بضيق: احمر ولا بتفسجي؟
دياب ضحك: احمر
فيروز اخدت الهدوم ودخلت الحمام
دياب: متطوليش هاااا والا هدخلك
……..
يوسف قعد علي السرير لابس بنطلون بس
فاطمه طلعت من الحمام
فاطمه: هاااا اي رايك
يوسف عدل نفسه بإنبهار علي السرير
: لا اقسم بالله كدا كتير مش هستحمل انا اكتر من كدا
فاطمه ابتسمت بخجل وقربت تقعد علي السرير
: انت اللي طلبت مني البسه علي فكره
يوسف: غبي غبي
فاطمه بخجل وهي منزله راسها وبتحرك صباعها علي المفرش
: يوسف.. انا.. يعنى مش ممناعه انك تق*رب مني عادي
يوسف رفع وشها
: انتي عارف انا مستني الكلمه دي من امتي بس كنت خايف لاتسرع وتندمي
فاطمه بسرعه: لا مش هندم
يوسف همس وهو بيزيح شعرها
: بحبك
فاطمه غمضت عينيها من تأثير يوسف عليها وهو قر*ب منها بهدوء وكل تركيزه علي شفيـ*ـفهاووو….
بعد وقت فاطمه نايمه علي صدر يوسف وبترسم دواير وهميه علي صدره العا*ري
يوسف: الاجازه هتخلص الاسبوع دا ولازم ارجع القاهره علشان الشغل انا عارف انك متقدريش تسيبي امك و
فاطمه بهدوء: انا معاك مكان متروح
يوسف: بس عمي ومراته يعني
فاطمه: انا مش عايزه حاجه غير اني ابقا معاك
يوسف ابتسم وفاجأة بقيت هي تحتيه
: نشوف هتطلعي من هنا ازاي بعد الكلام الجامد دا… وميل ..
يتبع ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!