فهد قال _ ادخلي يا هبله ادخلي
قالت بعبوث _انا هبله طيب تعالي بقي كل عشان صحتك باظت
فهد بضحك _ باظت مره واحده طيب مش هاكل
حياه _ خلص بقي يا لا و قربت المعلقه من فمه
فهد فتح فمه و هو ينظر لها بعشق و علي مشاكسته
و اصبحت تهتم بيه هل يمكن أن تحبه يا الله كم تمني أنها تبادله نفس حبه
حياه أكلته و خرجت من الغرفه عشان يرتاح
فهد ظل منهمك بالتفكير و تذكر سلين و ما فعلته من أجله
تاني يوم فهد قام و اخد دوش دافئ و طلع و لبس بدله باللون الړصاصي التي تناسب لون عيونه
وقميص أبيض من الداخل و ترك اول زرين مفتوحين مما اعطي له جاذبيه و لبس بنضاره ذات الماركه العاليه
بعد انا صفف شعره و رش اابرفيوم
و خرج و نزل الي تحت كانت حياه في الاسفل و تتسليي مع هاله تلكه الخادمه نزل فهد و اول ما رأته حياه نظرت إليه بإعجاب دارته و عملت نفسها غير مهتمه
فهد عزم علي انه يقول لها قراره بشأنها
فهد _ حياه تعالي ورايا المكتب و تركها و ذهبت هي خلفه
تمتم پغضب
فهد _ انا عايز اقولك علي قراري بخصوص حياتنا
حياه نظرت له بأهميه و تغيرت ملامح وجهها بعد أن قال
فهد _تقدري ترجعي لأهلك يا حياه انا خلاص مش عايز حاجه منك
حياه بغضه في حلقها ابتلعتها _ فهد بجد هتسبني
فكر هو أنها انبستط و فرحت أنه هيتركها فا حزن
و أكد _ اه يا حياه
حياه كانت تريد أن يقول لأ و لكن ها أكد لها
حياه حبست دموعها و قالت بتمثيل البفرحه _ بجد شكرا اووووي مش عارفه اشكرك ازاي حضنته فجأه
و كانت في بالها أنه اخر مره هتشوفه و حبت أنها تحضنه
تودعه دموعها نزلوا و حاولت أن تمسحهم قبل انا يراهم
بعدت عنه بعد ما مسحت دموعها بتقان _ و قالت معلش من الفرحه ما حستش بنفسي
كأنه قلب اتقسم نصفين بعد ذالك الكلمه ولف وشه و أعطاها ظهره انا ترا شكله و عيونه الي دموعه لمعت فيها
وقال _ طيب يا حياه اطلعي عشان
اقدر اكمل شغل
حياه طلعت و هي تجري فكر أنها من فرحتها ركضت
و لكن ركضت حتي لا تسمح ل بكائها و شهقاتها أمامه
و دخلت الحمام و ظلت تبكي و تلومه علي نفسها كيف تحب هذا هذا الشخص الذي و عدت نفسها انها سوف ټنتقم منه
و لكن هي من وقعته بحبه
عند فهد
بكلم نفسه
شوفت يا فهد شوفت اد ايه فرحانه أنها هتمشي
كدا انا عملت الصح زي ما سلين عملت
الي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط و هو تركها
عشان عارف انها في بعده عنه هتكون مبسوطه
حياه خرجت من الفيلا و كانت في انتظارها سياره فهد
فتحها السائق و قال _ اركبي يا انسه
فهد بيه قالي اوصلك البيت
ركبت حياه دون الرد عليه
وبعد وقت وصلت حياه المنزل و كانت خاېفه تدخل
خوفا من أبيها و لكن قالت بابا انا عارفاها هو بس كان متعصب و خبطت علي الباب پخوف
فتحت لها والدتها الذي ما انا رأتها اخدهتا في حضنها
قائله بدموع _ كنت فين يا حياه من اسبوع
شريف سمع اسم حياه و هب واقفا و طلع بسرعه حتي يتأكد من ظنه و رأها قلبه وجعه ل عدم رأيتها و لكن تذكر كلام
احمد السام الذي بخه له و قال پغضب
اه يا فاجره وليكي عين تيجي تعالي و مسكها
من شعرها پقسوه و أحدها الي الداخل و خلفه امها تصرخ بإسمها
_ سيبها
يا شريف البت ھتم*وت
حياه بعياط _ و الله ما عملت حاجه يا بابا احمد كداب
ظل يصغعها علي وشها بدون رحمه _ و الله ل امسح عاري بإيده خلاص رماكي مش كدا بعد ما خد غرضه منك
امال مفكره ايه هياخدك في حضنه و يتجوزك
و الله لأكون مخلص عليكي فتح باب الغرفه و سحب حياه من شعرها و نزل من البيت خلفه زوجته التي تحاول تمنعه و لكن زقها شريف پغضب و وقعت في الأرض و اتخبطت
في رأسها و أغمي عليها لم يراها شريف من شده غضبه و سحب حياه خلفه و اخد السياره و ركبها
و اخدها الي مكان بعيد و كانت عيون تراقبهم
اخرج الهاتف من سترته و طلب رقم رفع الهاتف علي أذنه فور أن أتاه الرد _ الو فهد بيه ابوها كان صاحبها من شعرها وشكل مايطمنش و خدها في العربيه و مشي
صړخ بيه فهد _ ألحقه بسرعه و راقبه اوعي يغفي عنك و قولي العنوان فين ركب السياره بسرعه واتجه خلف شريف الذي ينوي علي الشړ لتلك المسكينه
أحدها الي المقاپر وصل بيها شريف و فتح السياره و أحدها خلفه و هي تصرخ و تقول _ انت هتعمل ايه يا بابا و الله انا مظلومه ما عملت حاجه صدقني
شريف پغضب _ هغسل عاري بيدي انا صعيدي و دمي حر و عندنا البنت
لما تعمل حاجه زي كدا لازم نخلص عليها
اتسعت أعين حياه هل ابوها سوف ېقت*لها
حياه يعني ايه
شريف زقها في حفره وقال بشړ يعني كدا
و بدأ يردم عليها بالرمل و هي تصرخ علي اكل أنه يرجع في كلامه دقيقه و اخري و بدأ صوت حياه باالأنسحاب
معلنا أنها بدأت في طلوع روحها
خلص شريف ډفنها و نفضت يده من الرمال و طلع و لا كأنه فعل أي شئ
و ركب بسياره و قاضها بسرعه
كان تلك المراقب تاها و لكن شاف سياره شريف تخرج من مكان المقاپر و راح علي هذا المكان متتبع سير السياره علي الارض ووصل الي المكان
و فهد كلمه و قاله المراقب علي المكان
و تحول و جه فهد و اتعصب وخاف جدا ممكن يكون
وقال مكذبا نفسه لا لا مستحيل و كان يقود سياره
پجنون و كان سوف يعمل ب حاډث أكثر من مره
و بعد دقائق وصل فهد الي المكان و ذالك المراقب يبحث بكل الترب مثل ما أمره فهد
فهد ظل يبحث و يبحب وقت وقت طويل
و هو يبحث و لكن كيف يلاقيها في هذا العدد الكبير
دموعه نزله مناليأس هل هي الآن ټم*وت هل حصل لها شي
يمكن أن تكون فارقه الحياه كل هذه الأفكار تدور برأسه
بعد أن فقد الأمل جث علي ركبته بندم كيف سمح لها بأن تخرج و ترجع لاهلي بعد ما سمع ابوها و هو يحلف بأنه سوف يقوم بقټلها و صدفه شاف حلقها بجانب تلك التربه
ابتسم بأمل و بدأء يحفر بيده و يحفر بسرعه ساعده
ذاك المراقب بقلم ياسمين سالم
و بعدها صمه الجمته حينما رأي
الثامنة
حياه كانت و شها كله مترب و كانت فاقده الوعي وفهد اول ما شافها أنصدم و حضنها و قعد ېصرخ حياااه حياااه قومي وبعدين شالها و حطاها في العربيه وقاد السياره بسرعه البرق و كان كل همه يلحقها و بعد ظرف ٣٠ دقيقة قدر يوصل المستشفي و شالها و جري بها علي المستشفي وصړخ فيهم أنتم يا يهااااايم يلحقني الممرضين بسرعه جابوا تروال و نقلوا حياه الغرفه و فهد كان عايز يدخل بس مانعوه الدكتور يا استاذ
—
ماينفعش انت كدا بضرها و بتأخرنا فهد مسكه من قميصه وقال پغضب أن جري ليها حاجه ھق*تلك فاهم الدكتور قدر واضعه و قاله ماشي ظل ساعات في الغرفه و هما لسا مخرجوش و هو هيتجنن و عمال رايح جاي رايح جاي في ممر و تاره ېصرخ بإسمها و تاره يحزن أنه تركها بس توعد ليهم كلم عد وقت و أخيرا الدكتور خرج الدكتور . فهد پصدمه و مسكه من هدومه نعم تذكر حياه و هي بتقول انها بريئه و ممكن فعلا تطلع بريئه و قال لأ اكيد هتقول كدا عشان كنت ھڨتلها عند فهد في المستشفى فهد اول ما شاف الدكتور جري عليه و قاله ايه في ايه الدكتور المريضه دخلت في غيبوبه فهد مسكه من قميصه وقال پصدمه اززاي طلعها منها الدكتور نزل أيده و قاله ربنا بس هو الي يقدر يطلعها منها اهدي كدا و ادعي ليها فهد يعني ايه طيب هتفوق امتي الدكتور المريضه مش متماسكه بالحياه و عندها مشاكل نفسيه مأثره عليها فهد بحزن طيب ممكن ادخلها الدكتور تمام بس ٥ دقائق دخل فهد و حزن علي شكل حياه و هي محاطه بالأجهزه وراح
قعد علي الكرسي اللي جنبها و مسك ايه ده في نظر ليها بدموع الحياه حياه حياه قومي انا اسف عشان انا اللي سبتك ما كانش لازم اسيبك وانا عارف ان ابوك مش هيسكت بس اتوقعت ان احمد هيكون هناك وهيفهموا الحقيقه بس صدقني هنتقم منهم كلهم وهندم احمد واكشف حقيقته الي مداريها ورا قناع المظلوم فوقي بقي وقالها انا بحبك يا حياه انت روحي حياه انا بعشقك حياه أيدها اتحركت و كأنها منتظره هذه الجمله فهد شافها و هي بتتحرك و صړخ و قال حيااااه قومي انت كويسه و نادي علي الدكتور يا دكتور يا دكتور الدكتور جاء على صوته وقال في ايه فهد بفرحه حياه حركت ايديها اتحركت الدكتور استناني بره عشان اقدر اشوف منها فهد پخوف وطلع علي برا عشان الدكتور يباشر عمله و بعد وقت الدكتور طلع و هو فرحان وقاله مراتك فاقت من الغيبوبه فهد دخل غرفه حياه بدون ما يسمع اي حاجه تاني الدكتور مقدر وضعه فا سكت و مامنعش ملخص انت يا فهد الدمنهوري فهد حزن وقال يا حياه صدقيني انا ماليش ذنب حياه صړخت فيه ازززاي مش انت الي خليت احمد يقول الكلام دا لي بابا و شوفت النتيجه كانت ايه كانت أنه يدفني فهد طيب اهدي يا حياه انتي لسا تعبانه حياه باڼهيار اخررررج برا أخرج فهد طلع برا الغرفه و راح عند أحمد احمد كان بيكلم واحده احمد بقولك ايه يا ليلي اسكتي شكله انهارده كدا الأسبوع عدا و فهد بيه المفروض هيسيبها و انا بفكري صعبه قول انك متعرفش حاجه عن الي قالته و لا انا عندي فكره ناخد المليون جنيه و نشوف نفسنا و نعيش ايه رأيك احمد بتفكير مش عارف بس انا خاېف من عمي شريف ل أحسن دا صعب اوووي يا ليلي ليلي بخبث صعب صعب احنا مالنا مش بنته هي الي مشيت مع عشيقها ضحك احمد بخبث ياااه امال لو مش كنت البيست فريند بتاعتها ليلي پحقد ياااه دا انا مستنيه اللحظه دي الي اشوفها مكسوره يا احمد انت متعرفش انا بكرها اد ايه احمد من غير ما اعرف ما هو باين اد ايه بتكرهيها اهو ليلي بضحك فاهمني انت دائما ماتجي نتعشي برا احمد ببخل
لا يا ستي احنا كدا نخلص الفلوس ليلي پغضب كتك داهيه في ابو بخلك و قفلت في وشه واكملت في نفسها بخبث بكره اخدهم منك و ابقي اشوف هتعمل ايه يا حوووووده فهد وصل عند أحمد وخبط الباب برجله روحت امبارح و ابوها ډفنها بسببك يا حقېر احمد بالامباله انت مش انبسط و أحد الي عايزه خلاص بقي أمر رجالته بأنهم يأخدوه علي المخزن عشان يربيه ابو شكلك يا احمد انت انسان في منك كتير في عالمنا دي لوقتي ېكذب الكذبة و يصدقوها فهد راح عند حياه تاني بقلمي ياسمين سالم بس هي كانت نامت بعد ما اخدت مهدئ و بعدها راح فهد علي الشركه الدمنهوري الي غاب منها بقاله فتره و كان صديقه زياد هو الي بيديرها لأنه بيوثق في ثقه عمياء و دخل المكتب بغرور و كبرياء مروه ايه دا بجد فهد بيه رجعت فهد بص ليها بطرف عينه و قال تعالي ورايا ضحكت مروه بدلع فا هي عشيقته في المكتب فهد لديه عشيقات في كل مكان حتي في منزله تلك الخادمه و قالت مين حياه فاق فهد و شاف أنها مروه و رد ببرود اطلعي برا و ملكيش دعوه بالي حصل دلوقتي نفس التفكير و خصوصا جومانه القاضي التي تعشق فهد و تتمني أنها تصبح مدام فهد الدمنهوري فهد فضل طول اليوم مش مركز وانفتح الباب فجأه و كان..
التاسعة
فهد كان قاعد و شارد طول الوقت مفجاه الباب اتفتح وفهد هرع من مكان وشافه زياد صاحبه فهد قام على الفور وحضن كانه كان مستنيه زياد قلق بشان وقال پخوف انت مالك يا فهد فهد محتاجك يا صاحبي عقد زياد حاجبه و قال في ايه قول يا فهد فهد سرد عليه كل شئ لأنه زياد كان مسافر بسب الشغل و ميعرفش حاجه زياده بشهقه. ليه يا فهد ما انا قولتلك ابعد عن السكك الغلط دي اديك شوفت نهايتها ايه فهد انا تعبانه اوووي يا زياد و خصوصا حياه الي مڼهاره بسببي و انا مش عارف اعملها حاجه و عايزها تسامحني زياد ابتسم للدرجه دي بتحبها يا فهد فهد مش بحبها بس يا زياد انا بعشقها زياد ضحك و الله ووقع الفهد فهد غور يالا ابو شكلك بكرة اشوف لما يجي عليك الدور زياد قبل ما يطلع انا احب السنجله يا بيه و خرج و كان ماشي في الطرقه و كان بيراسل أحد علي الواتساب و اذا به ييصدم ب أحد ووقع منه الموبايل مال علي الموبايل و تلك المسكينه نزلت حتي تلم ذالك الورق المبعثرة و كان قائم و هي كمان رفعت وشها و اذا بعيونهم الذي التقت ببعض و كان محدق بها زياد بإعجاب و قال بدون وعي انتي منين وقفت سما بإحراج و قالت ليه
عايز تعرف انا منين ليه زياد اتكلم في نفسه شكلها غبيه مش فاهمه أني بعاكسها زياد قصدي ماشوفتكيش قبل كدا في الشركه نظرت له ببرود افندم و ماتكونش يعني صاحب الشركه و انا معرفش عالم غريبه تركته في دهشه و كان مستغرب تصرفها و قال بكره اوريها انا مين بقلم ياسمين سالم و راح علي مكتبه أما سما فا سارت الي مكتب فهد و استأذنت من مروه السكرتيره و دخلت و ألقت التحيه أما فهد اريك يا سما عامله ايه سما بخير يا فهد
بيه حضرتك هتشغلني في الشركه ايه فهد سكرتيره صاحبي يا سما سما تمام حضرتك هبدا في الشغل امتي فهد دلوقتي هخلي مروه توصلك عشان انتي متعرفيش حاجه هنا فرحلت سما مع مروه التي كانت غايره منها بسبب جمال سما الشديد و في نفس الوقت دلفت جومانه القاضي الي مكتب فهد و ملقتش مروه فا فتحت الباب و دخلت علي الفور فهد قام بعصبيه و قال انت ازاي تدخلي كده من غير ما تستاذني جومانه بمياعه بيبي ما لقيتش حد معاه استاذنه وبعدين هدي نفسك شويه عشان اعصابك و عانقته فهد ابعدي يا جومانه حد يدخل جومانه الكل عارف أننا بنحب بعض يا فهد فا مافيش داعي نخبي تطلع لها فهد بدهشه وأشار على نفسه وقال انا وانت بنحب بعض مين قال الكلام ده جومانه قصدك ايه يا فهد ان احنا مش بنعرف بعض ونحب بعض فهد الظاهر انت اټجننت لازم تشوفي مستشفى عشان خيالك خدك لبعيد خالص بقى انا فهد الدمنهوري اتجوزك انتي جومانا بعصبيه قصدك ايه يا فهد بواحده زيي مايكونش مش عجباك بعدين انت عارف انا مين انا جومانه القاضي الي الناس كلها بتعملي الف حساب انت فاهم يعني ايه و ليا أسهم في الشركه و لينا شراكات كتير و غير كدا احنا اصدقاء من زمان يا فهد و لا نسيت فتنهد فهد يجمعنا فهمي انا وانتي مش بنحب بعض انا بحب واحده ومتجوز ياسمين سالم صدمت جومانه قالت انت بتقول ايه يا فهد انت اكيد بيضحك عليا صح بتضحك علي مش كده فهد اقترب منها يا جومانا انتي لسا صغيره يعني في أشخاص قدامك كتير جومانه بس انا عيزاك انت مش عايزه الكتير يا فهد عيزاك انت فهد مش هينفع يا جومانه انا دلوقتي متزوج جومانا بغيره و حقد و تطلع مين دي يا فهد الي حبيتها و اتجوزتها فهد متعرفهاش يا جومانا دي بنت من الطبقه المتوسطه و انتي متعرفهاش خالص جومانه بسخريه يعني كمان بنت
من الفقراء دول فهد مسك دراعها وضغض عليه الزمي حدودك دي مراتي انتي فاهمه يعني ايه مرات فهد الدمنهوري جومانه أدركت ان فهد يحبها لذالك فهد انا اسفه سامحني مش قصدي بس عشان انا كنت بحبك ثم خلاص احنا من هنا و رايح أصحاب و اخوات مش اكتر ابتسم فهد خلاص يا جومانه اتفقنا و انا آسف عشان مسكت ايدك كدا بس الڠضب اعمي عيوني جومانه بدالته الأبتسامه لا يا فهد و لا يهمك انا الي الغيره عمتني و متقبلتش انك مش ليا و قالت كدا كفايه انهارده انا رايحه بقي فهد نزل هو كمان و راح ل عند حياه و اتكلم مع الدكتور و طمنه و كتبلخ علي الخروج و اخد فهد حياه و هي نايمه و مش حاسه بحاجه و بعد مرور دقائق و صل للقصر و حملها و طلع علي جناحه الخاص بيه و نزلها علي السرير براحه عشان متتعبش و دخل بدل ملابسه الملابس نوم مريحه و قعد بجانب حياه وو أخدها في في حضنها و كأنه كان محتاج ذالك الحضن الدافئ و نام براحه و كانت السعه تشير الي ٢ عصرا أما في الشركه بقلم ياسمين سالم بعدما اخدت مروه
—
سما عشان تعرفها علي مكان شغلها و وصلت أمام مكتب زياد و طرقت مروه علي الباب و اذن لها زياد اتفضلي يا مروه في حاجه مروه فهد بيه خلاني اجيب السكرتيره الجديده فقال زياد بعصبيه انا الي اختار سكرتيتي بنفسي و انا قولت ليه كدا و مش عايزها و اقفلي الباب دا سمعت سما ذالك الكلام و دموعها نزلت و قالت انا لازم اخد الشغل دا لأني محتاجه عشان اجيب علاج ماما و دخلت من الباب وتفاجأ زياد و قام و قف و قال بتعجب انتي أما هي فكانت مثله و قالت انت
زياد استغل الموقف عايزه ايه انتي بقي سما بتوتر بسبب ما حدث انا انا اااا انا كنت محتاجه اشتغل و حضرتك ممكن تديني فرصه عشان اثبتلك اني قد الشغل و كمان مش مش هتندم أنه فهد بيه عيني من غير ما تعرف ابتسم زياد في نفسه و قال دا احل حاجه عملهالي فهد ثم قال بجديه مصتنعه خلاص يا مروه روحي انتي مروه كانت تراقبهم و تنتظر ماذا يحدث. لكن تأففت عندما أمرها زياد بأن تخرج و سابتهم و طلعت أما زياده اتفضلي يا آنسه ابتسمت سما اسمي سما يا زياد بيه زياد ما حضرتك عرفاني اهو امال ايه الي حصل برا من شويه دا سما بخجل انا آسفه علي الي حصل من شويه مكنتش اعرفك و كمان كنت متوتره عشان دي كانت اول مقابله ليا و كنت مټعصبه فا طلعوا فيك و انا مش بعتزر مش عشان تشغلي ابدا انا حاول اشوفك عشان اعتزر بسبب اسلوبي ابتسم زياد بإعجاب خلاص يا ستي مسامحك و ثم بقيتي سكرتيره زياد الرحباني ياسمين سالم ضحكت سما و قالت بجد يعني كدا اشتغلت احلف كدا زياد فرح و سرح في ضحكتها و الله انا الي محظوظ بالقمر دا هيبقي في وشي كل يوم خجلت واخفضت نظرها و قالت ممكن اطلع يا بيه انزعج زياد لأنها هتخرج و قال استني ممكن تيجي تساعديني هنا اقتربت منه سما وقالت اكيد يا فندم قال زياد انا همليكي و انتي تترجمي انجلش و تسجلي علي الكومبيوتر تعالي و قام هو من علي الكرسي نظرت له پصدمه انت عايزني اخد مكان حضرتك لا لا مايصحش قرب منها زياد و مسكها و بعدها رغم عنها و قال يالي بسرعه عايزك تسجلي الي هقوله و بعدين مش انا بقول حاجه تعمليها و انتي ساكته سما بدأت تكتب و يراقبها زياد و كان واقف خلفها و عند فهد كانوا ما يزالوا نائمين و بدأت حياه تستعيد و عيها و صحيت حياه
و كانت عايزه نقوم لكن حست بيد فهد التي كانت تحاوطها بتملك و نظرت إليه و محاولتش تقوم لأنها حست بالأمان في حضنه و أزاحت شعره الي نزل علي عيونه و فضلت تتأمله حوالي ١٥ دقيقه و قلبها يخفق بشده و بعد وقت فاق فهد و حياه عملت نفسها نايمه أما هو القي نظره عليها و قرب منها و كان عارف انها صاحيه و قرب أكثر حتي فتحت عيونها و لقته بيقرب صرحت اعااااااا ابعد يا فهد فهد قام و فضل يضحك عليها و قال عشان تمثيل بعد كدا حلو فتعجبت لضحكته التي لي اول مره تراه يضحك من قلبه و هرع قلبها وبدأ يدق مثل الطبول و قالت انت رخم علي فكره اوووي. يا فهد فهد عارف يا قلب و عقل فهد حياه كشرت و دخلت الي الحمام و قفلت الباب خلفها بينما فهد فنظر إلي طيفها هخليكي تحبيني يا حياتي و هرجعلك حقك من احمد الكلب و اثبت انك اشرف منه اما حياه فظلت تنظر لنفسها في المرآه و كانت شعورها مختلف و متلخبط شئ ما فا هي محتاره في خصوص حبها ل فهد و مش عارفه تكمل حياتها مع فهد و لا تبعد عنه و كمان معاملته الي اتغيرت معاها و كانت داخله الحمام بتجاه المنشفه بعد ما اغتسلت وشها و كان في شامبو علي الأرضيه فلم تشوفها حياه فتزحلقت علي الشامبو ووقعت في البانيو الملئ بالماء الي جاهزه فهد عشان لما حياه تقوم يخليها تأخد حمام و لكن وقعت حياه في مما جعلها تصرخ و رجلها الي التوت و جعلتها تصرخ فجأه الباب لتفتح ..
العاشرة
دخل علي صړاخ حياه و دخل الحمام و فتح الباب بسرعه و هو قلقان وقال بلهفه حييااه في ايه حياه كانت مقلوبه و ورجليها التوت حياه الحقني يا فهد رجلي بتوجعني اوووي يا فهد جري عدها فهد وشالها بلهفه و كانت هدومها كلها اتبلت من لمياه شالها فهد نزلها براحه علي الكنبه الجلد و نزل بسرعه جاب ليها ثلج و طلع للجناح مره تانيه و كانت حياه بټعيط و قال ماتخفيش يا حبيبتى هحطلك تلج و هتريحك معلش حياه بعياط بتوجعني اوووي مش قادره فهد مسحلها دموعها بحنيه مفرطه و. قال هووووش اهدي و كان بيندر في عيونها و هي كمان تاهت في عيوني البني الفاتح و سرحت فيه فهد كان بيمشي الثلج علي رجلها و هي مش حاسه فهد احمم خلصت حياه خلصت ايه مش فاهمه فهد ضحك دلكت لك رجلك و كمان حطيت علي كريم مسكن عشان مش ټوجعك و راح جاب منشفه و بدأ يجفف لها وجهها و شعرها و هو. بيتأملها أما حياه في وادي تاني و مش عايزاه يبعد عنها نفسها تقضي معاه باقي حياتها بس خاېف ليكون بيضحك عليها مش اكتر و دا كله تمثيل فهد بيوعد نفسه أنه أيامها الجايه هتكون كلها فرح و سعاده و هيكشف أنها بريئه قدام ابوها و اهلها و هيعمل ليها اكبر فرح في مصر و مش هيزعلها ابدا فهد احم انا هنادي علي هاله تيجي تساعدك فهد ضحك جامد انا زي جوزك بردو ورد ليها المخده تاني و طلع يجري قبل ما ترميها عليه و طلع لها لسانه و اغاظها حياه فضلت تضحك علي شكله الي زي الطفل الصغير فهد نزل يا هاله يا هاااله هاله جت بسرعه ايوه يا بيه فهد اطلعي ساعدي حياه و جهزوا العشاء هاله امرك يا بيه و طلعت لي حياه و ساعدتها و غيرت هدومها و لبست فستان زهري يصل للركبه و فردت شعرها
و هاله
نزلت و قالت لفهد أنها ساعدتها و هي هتجهز العشاء طلع فهد ل حياه و كانت قاعده شارده فهد قعد جسمها و قال بتفكري في ايه حياه بشرود في حالي في حياتي الي ادمرت فهد وضع يده فوق يدها و قال بحنيه صدقيني هترجع زي الأول و احسن أوثق فيا و انا هرجع كل حاجه زي ماكنت نظرت له حياه نظرات مطوله لم يفهمها فهد الي اشاح بنظره بعيد عنها و قال بمرح طيب يالا بقي يا ست حياه عشان تتعشي
و شالها مره واحده حياه بشهقه فهد نزلتي انت بتعمل ايه الي تحت هيقولوا ايه فهد هيقولوا واحد شايل مراته ههههه مش اكتر حياه انت رخم علي فكره فهد نظر ليها و ضحك وقال اه و ايه تاني يا استاذه حياه حياه بعبث طفولي و قليل ادب قهقه بضحكه روجوليه مما جذب حياه إليه ولما لقيها شارده قال عارف اني قمر و كاريزما و جذاب حياه بحرج اااه شايف نفسك اووووي انت معرفش ليه فهد نزلها علي السفره و قال يالي عشان تاكي حياه مش جعانه و الله فهد بعصبيه حياااه اقعدي كلي يالا عشان تاخدي علاج حياه بعند و الله مش جعانه بقي فهد و قال انا الي هأكلك بنفسي و قبل ما تعترض كان حط الأكل في بقها و نظر ليها بعصبيه مزيفه و قال ان مأكلتيش و انتي ساكته هاكلك بالعافيه حياه كلت الأكل الي في بقها و هي ساكته بغيظ ضحك علي شكلها و قال ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا حياه علي فكره بقي قاطعها بوضع الأكل مره تانيه في بقها فهد هووووش اسكتي خالص يالا كلي وفضل يوكلها لحد حياه ذة اقسم بالله بطني وجعتني سيبني بقي فهد طيب اشربي اللبن حياه هو انا طفله ماروحش الحضانه بالمره فهد بجديه و ليه لأ يالا افتحي بقك حياه بعصبيه و وشها احمر فهدددددد وقامت من علي رجله فهد حياه قلب فهد و
روح قلب فهد و عمر قلب فهد حياه وشها احمر من الكسوف اسكت بقي الله فهد طيب يالي اشربي اللبن و فجاه الجرس رن فهد يا هااااله هاااله في حد برا افتحي هاله راحت تفتح و قالت حاضر يا بيه فهد يالي يا حياه بقي اشربي حياه بعند طفولي ربعت أيدها علي صدرها حياه قولت لا يعني لأ شدها فهد و قال طيب و الله ل تشربي يعني ل تشربي وحياه شربت من يده و دخلت عليهم جومانه جومانه الله الله علي الرومانسيه قاطعتكم حياه بحرج قامت من علي رجله و قالت لا ابدا فهد قام هو كمان و حط أيده علي كتفها و قال مراتي بقي و انا حر حياه نظرت ليه بابتسامه جومانه بغيره اه هي دي حياه الي حكيت عنها ليا الصبح حياه فرحت أنه بيتكلم عنها فهد اه دي حياه مراتي جومانه بغيره اه انتي متعرفيش قعد يحكي عنك اد ايه الصبح و يقول اد انتي جميله و طيله و هو بيحبك اد ايه استغرب فهد لأنه في الأساس محكاش دا كله بس ابتسم لي حياه الي كانت خطېر من الفرحه و أنه فهد بيعترف بحبه قدام اصدقائه حياه
طيب اتفضلي اقعدي يا فهد جومانه صديقتي و ليها كمان شغل معايا شريكه حياه اتفضلي يا جومانه جومانه قعدت و وضعت قدم فوق قدم أما فهد فا قعد هو كمان و قعدت حياه جنبه و حط أيده علي كتفها و ضمھا ليه و حياه كانت مكثوفه حياه بهمس فهد شيل ايدك فهد هو كمان بهمس مثلها هوووش اسكتي شافتهم جومانه و كانت مدايقه فهد قام و قال هعمل مكالمه في الجنينه و جاي فورا جومانه اوووكي بيبي براحتك حياه اتغاظت من جومانه بس مثلت ابتسامتها و بعد شويه قامت جومانه
—
قالت هدخل الحمام و دخلت حياه أستغربت أنها دخلت الحمام علي طول يعني هي عارفه مكان الفيلا و الحمام و عارفه كل حاجه حياه بغيره اكيد كان
في بينهم حاجه في الماضي و دخلت وراها جومانه كانت عارفه انها هتلحقها و راحت طلعت تلفونها وقالت ايوه يا مامي في ايه يعني مش عايزاني اروح عند فهد تاني انتي عارفه انا و فهد مخطوبين اه عارفه أنه اتجوز بس هو بيضحك عليه حتي اني اجي و افهمها أنه بسحبها و بيحكي عنها دي كانت خطه منه و انا نفذتها مش اكتر انا و فهد بنحب بعض حياه و بكره لما يأخد الي عايزه منها هيرميها و انا و هو الي هنتجوز حياه شهقت پصدمه و قالت لا لا مستحيل فهد بيخدعني و جريت علي غرفتها ضحكت جومانه بخبث ههههه مفكره أنها هتفوز لفهد فهد دا بتاعي ليا انا و بس انا الي استحق أشيل اسم فهد الدمنهوري مش حتت فلاحه لا راحت ولا جت فهد دخل و كانت جومانه طلعت و راحت مكانها فهد باستغراب فين حياه راحت فين انا كنت سايبها هنا جومانه و الله ما اعرف هي سابتني و طلعت فوق و لما يألتها ماردتش عليا حتي قولتلها انا ضيفتك ما ينفعش انك تبيني و تطلعي ماردتش عليا بس عادي انا يعتبر البيت بيتي مش كدا يا فهد فهد بعصبيه من حياه اه طبعا انتي عارفه أنه البيت بيتك منو قبل حياه انزاحت له ليقعد بجانبها و بالفعل ما احرجهاش فهد و قعد بجانبها جومانه بس حياه دي شكلها طيبه و كمان جميله عرفت تختار فهد بتقولي عنها طيبه بعد ما مرتدتش عليكي و سالتك و طلعت حتي من غير ما تستأذن جومانه وضحكت بخبث ماتبقاش قفوش يا فهد عادي هي اكيد في حاجه وعشان كدا هي طلعت و ما قالتش حاجه اكيد في سبب يعني فهد يمكن فعلا في سبب جومانه فضلت قاعده حوالي ساعه و فهد كان زهق و كان عايز يطلع عشان
يشوف ليه حياه عملت كدا و فعلا مشت جومانه و طلع فهد فهد بصوت عالي حيااااه حياه كانت
متغطيه و كانت بتعيطه و مخليه وشها في الفرش و لما سمعت صوتها مسحت دموعها بسرعه و قالت في ايه فهد بعصبيه انتي ازاي تطلعي من غير ما تستأذن حتي من الضعيفه الي قاعده تحت دي و كمان بتكلمك مش بتردي علها ليه و سيبتيخا و طلعتي حياه أدركت أنه جومانه اكيد قالت كدا عشان فهد يتعصب عليها حياه كنت عايزه اطلع و مش عايزه اقعد معاها في حاجه و لا كمان هتقعدني معاها ڠضب عني فهد پغضب حياااه في ايه ما انتي كنتي قاعده معاها كويسه ايه الي حصل حياه بزعيق في ايه انت مش عايزه اقعدددد مع حد و لا معاك و لا معاها و لا طائفه اقعد في البيت دا حتي خلي عندك ډم و طلقننننني و سييييبني امششي من هنا مش طيقاااك هو بالعافيه لما تفرض نفسك علي واحده مش طيقاااك مش بحبك انت مش بحبك و بكرهكك و مش هتأخد الي انتي عايزه مني و لا هسلمك نفسي لأني ببساطه هحافظ علي نفسي للأنسان الي بحبه فهد پغضب چحيمي و
الحادية عشر