حياه پصدمه ايه احمد شغال حارس ده بيقول انه شغال مدير علاقات في الشركه
ضحك فهد عليها وقال شكله بيلعب بيك بس انا برده انفع
انا هنا مدير الشركه فهد الدمنهوري و الليله هنا غاليه
وقال باستنكار بيدفع لك كم احمد الحارس بقى
صرخه في حياه انت مچنون ايه اللي انت بتقوله ده ليله ايه وفلوس ايه وراحت ضړبته بالكف وقالت انا شرفي بالدنيا كلها مش بفلوس بالليله انا ابقي خطيبته وبنت عمه
فهد اتفاجئ باللي عملته انت مجنووونه بقي انت بتمدي ايدك عليا طيب و الله وقبل ان يكمل دفعته حياه بكل قوتها وطلعت تجري من الشركه ومن وقتها وفهد بتوعد لحياه
بااااك
حياه پخوف انت عايز مني ايه سيبني خليني امشي
فهد فاكره لما رفعت ايدك عليا وكنت مفكره لما تهربي مني مش عارف اجيبك انت شكلك لسه قطه صغيره ما تعرفنيش انا مين انا فهد دمنهوري اللي بنات العالم كلها تعمل له الف حساب ومش بنات بس بنات ورجاله
وانت ما تساويش ضيف في اي واحده ورفعت ايدك عليا لازم تتحاسبي
فهد قال كل كلمه هتتحاسبه عليها بس احاسبك بطريقتي
وقام دخل الحمام وقال قبل ما يدخل انا داخل الحمام اطلع لقيتي كده مفرفشه ومجهزه نفسك
دخل فهد الحمام وحياه كانت بتدور على ايام حته تهرب منها بس كان الباب مقفول بالمفتاح وقيت طبق في فاكها و بجانبه سکين وخبيته في ملابسها وقالت وانا هوريك من حياه
يتبع
الثانية
فهد كان داخل الحمام و قال ادخل الحمام و دخل الحمام
حياة قامت من علي الكنبه و كانت بدور علي اي مكان تهرب منه لكن للأسف فهد كان عامل احتياط عشان كدا سابها ودخل و هو مطمن و كان قافل الباب بالمفتاح و في جيبه
حياة فقد الأمل ورجعت قعدت علي السرير ولمعت عيونها اول ما شافت طبق الفاكها الي بجانب السرير و بجانبه سکين مسكتها حياة بابتسامه كأنها حبل النجاه الي هيخلصها منه و خلتها في ملابسها بقلم ياسمين سالم
فهد بسخريه كنت عارف انك هتقولي كدا و دي كلها تمثيليه عشان تطلبي فلوس مش اكتر و راح جاب شنطه
حياة مسكت الشنطه و رمتها في وشه وقالت فلوس الدنيا كلها متهمنيش يا فهد بيه مش كل بنات العالم تتمني ضفرك
اشمعنا انا روح هتلاقي بنات اجمل مني انا استحاله اعمل الي انت عايزه مضيعش وقت
فهد بعند انا مش عايزك علشان جمالك هو انتي اصلا شايفه نفسك جميله شكلك عاميه انا عايز اكسر مناخيرك دي وعرفك مين فهد الدمنهوري عايزك تعرفي يعني اي تمدي ايدك علي فهد الدمنهوري
ومسك ايد حياة وضغط عليه جامد وكادت أن تنكسر
قال بكره ايدك دي هكسرها عشان تعرفي ترفيعها تاني
فهد خاف و التوتر ورجع لورا وقال بتوتر سيبها يا حياة ھتمو*تي نفسك بقلم ياسمين سالم
صړخت حياة باڼهيار انا عايزه امووووت و اخلص ارجع بقولك ارجع
فهد رجع و كان خاېف عليها اوووي طيب هعمل الي انتي عايزاه
حياه باڼهيار عايزه امشي من هنا افتتتتح الباب
فهد ملاحظ حالتها و انها فعلا ممكن ټأذي نفسها
طيب حاضر هفتحه
حياة لاااااااا افتح
فهد اتجه الباب و فتحه بقلم ياسمين سالم
حياه كانت بتقرب من الباب پخوف وقالت ارجع و را ااارجع
ورجع فهد و حياة جريت من الغرفه و نزلت تحت بس كانت محتاره تخرج منين و شافته الخدامه
انننت طلعيني من هنا و الا ھق*تلك
الخدامه اټرعبت و قالتلك ماااشي ماشي و الله هطلعك
فهد نزل
بس حياة قولتلها يالي بسرعه
أترك تعليق