زمجرت سيدرا بغضب : بقولوكوا إيه والله أطلع اجبلهم عروستين تانين..
بلعت نور غثتها وهي تقول : أنا حلوه؟
إبتسمت ليلي بقوة وهي تقول : قمر والله قمر بسم الله ما شاء الله.. ومليكه زي الجنيه بحلاوتها..
بعد قليل طرق الشباب الباب فتوترت نور ومليكه كثيرا
ذهبت سيدرا وفتحت لهم الباب فدخل زياد مسرعا ثم ضم مليكه ولف بها عددت دورات بين صريخ مليكه..
كان يزن ينظر لنور بجمالها الجذاب ويتقدم منها بهدوء حتي وصل إليها وكانت عباره عن كيس طماطم من نظرات يزن.. مسك يداها ثم قبلها بحب ثم قبل أعلى رأسها عند منبت شعرها وضمها بقوه الى ص.دره..
صفر اسر ويمان ومحمود ثم اتجه كل منهم الى زوجته واخذوهم وخرجوا الى القاعه كان هناك الكثير من الناس من بينهم ياسمين وأحمد ومروه واسماء وأحمد والد نور…
اولا تم عقد قران كل منهم وعند كلمه المأذون الشهيره
“بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
أُغلق النور كما طلب يزن وزياد ثم قبل كل منهم زوجته واتجهوا الى ساحة الرقص وسط زغاريد الجميع وتصفيقهم الحار…
اخذ آسر يد سيدرا واتجهو إلى ساحه الرقص أيضا ثم محمود وليلي ثم لارا ويمان ورقصوا على انغام اغنيه
“روحي وخداني…..”
وعندما إنتهو من الرقصه الذي كانت أكثر من رائعه وسط نظراتهم لبعض نظرات عشاق أصبحوا أزواج الأن والبعض منهم آباء اخذت الفتيات الميكروفونات ثم تجمعوا حلقه واحده وغنوا بكل إحساس الحب يظهر بأعينهم قد تمنوا هذه اللحظه منذ زمن يا الله نشكرك كثيرا على هذه الازواج التي وهبتنا الحياه من جديد..
روحي وخداني تاخدني معاك وعايزاني ادوب في هواك
واقولك امرك أؤمرني منايا رضاك
معاك انت الحياه تتعاش ومن غيرك دي متسواش
وطول عمري انا وقلبي بنستناك
روحي وخداني تاخدني معاك وعايزاني ادوب في هواك
واقولك امرك أؤمرني منايا رضاك
معاك انت الحياه تتعاش ومن غيرك دي متسواش
وطول عمري انا وقلبي بنستناك
دي الحقيقه حبي ليك له مية طريقه
عمري ما هسيبك دقيقه ولو فين وياك
دي الحقيقه حبي ليك له مية طريقه
عمري ما هسيبك دقيقه ولو فين وياك
مكنتش عارفه عايشه لمين وبيا الدنيا رايحه لفين
وجودك جنبي عوضني باحلي سنين
لقيت فيك الى انا عايزاه واكتر من الى بتمناه
وحاسه بجد انا وانت بنبني حياه
دي الحقيقه حبي ليك له مية طريقه
عمري ما هسيبك دقيقه ولو فين وياك
انتهو من الاغنيه واتجه الشباب ناحيتهم ثم ضم كل منهم زوجته فهمس آسر وهو يرقص معها على ألحان الاغنيه : أنتي أجمل هديه ربنا اعطهاني عوضني عن الكل السنين الوحشه اللى عشتها بعشــ,,ـقك يملاكي..
وضعت رأسها بداخل ص.دره وهم يرقصون وقالت : وأنا بمـ,ـوت فيك يا سندي
قال آسر بهمش : مش زعلانه مني؟
حركت رأسها بداخل ص.دره وقالت بحب : هو في حد يزعل من نفسه بردو..
إبتسم بقوة وهو يقول في شغف : بحبك وبعشــ,,ـقك وبمـ,ـوت فيكي يا أغلى وأحلي حاجه ربنا بعتهالى..
أخرجت سيدرا رأسها من ص.دره ثم قالت وهي تحاول إخفاء حزنها : هتبعد عني تاني يا أسر؟
ذم نفسه لأنه سبب تلك الدموع التي ترغرغت في عينها فقال بشغف : مش أنتي قولتي اني نفسك يبقي إزاي هسيبك.. أنا لو بعت عنك تاني روحي هتطلع اوعي انتي تسبيني يا ملاكي خليكي دايما جنبي شيلي كل حاجه وحشه حصلت في حياتي
رفعت نفسها ثم قلبت عينه اليمني ثم أنفه ثم عينه اليسرى وقائلة بحب : عمري ما هسيبك هفضل جنبك لحد آخر نفس في حياتي
كان يزن ينظر لنور بحب وهو يلتزم الصمت فقط كان ينظر اليها يحفظ هذه الملامح الرقيقه في قلبه..
لتقول هي : هتفضل تبصلي كتير كده يغ عم.. بتكسف بردو
إبتسم بهدوء ثم قال بمكر : أومال في الفندق هتعملى ايه
نور بمرح وهي تحاول إخفاء توترها : هعمل خط وامشي عليه
ضحك بهدوء قائلا : طب الغي الخطوط دي علشان مش هيبقي عندك وقت يا روحي
_ بتحبني يا يزن؟
إبتسم بهيام قائلا : بحبك… الحب دي كلمه قليله اوي على اللى جويا.. نور انتي النور الوحيد الى في حياتي حياتي كلها عتمه بس انتي نورتيها وحليتيها انتي اجمل واحلى وارق حاجه في حياتي بحبك يا نوري
ضمته بقوه ثم قالت: وأنا بعشــ,,ـق حبي ليك..
كان زياد يتغازل في مليكه وهي تبتسم بهدوء وتحاول التحكم في ضحكتها فقال زياد : أهدي كده يا أبا الحج واخفي الضحكه القمرز دي
ضحكت بصوت يصل فقط لمسمع زياد فقال : العب ايه الضحكه السفله دي
ضر*بته برقه على رقبته التي كانت تشابك يداها حولها وقالت متذمره : يا جدع احترم نفسك بقا
_ بحبك يا مليكتي
جاوبت في برود : أيوه يعني اعمل ايه
نظر لها زياد بدهشه ثم رفع حاجبه وقال : بقا كده
اومأت له مليكه ثم قال بصوت عال : يجما.عه انا اعت…
وضعت مليكه يداها على فمه وهي تقول بغيظ : خلاص اسفه هتفضحنا
بعد زياد يداها عن فمه ثم قال ببرود : عايز اتصالح حالا
نظرت له بتعجب وقالت : اصلحك إزاى يعني؟
مد شفتاه إلى الأمام ثم قال وهو يغمز لها : بوسه مثلا..
زفرت بهدوء وعلى وجهها ابتسامه كبيره ثم اقتربت منه وقبلته بسرعه من خده ثم ضمته وهي تقول : خلاص بقا يا زياد
ثم اضافة بحب : بحبك يا إبني
كانت ليلي ترتخي بأحضان محمود وهو يلف بها بهدوء بسبب خوفه عليها وكان معترض على الرقص لكن ماذا يفعل أمام تلك العيون التي بمجرد النظر اليها يفعل اي شئ لكي ينول رضاها..
_ ليلتي تعبانه يا روحي حاسه بحاجه؟
ابتسمت ليلي وهي تقول : لاء يا حبيبي مش حاسه بأي حاجه غير اني مبسوطه وطايره من الفرحه كمان
_ فرحانه
_ كفايه اني جنبك في حضــ,,ـنك يا حبيبي دي لوحدها عندي بالدنيا كلها
ابتسم محمود ثم قال بهيام : طب أهدي علشان أنتي حامل وانا ممكن انجن مقدرش اتحكم في نفسي وانا مجنون وانتي عارفه
_ بعشــ,,ـقك يا محمود قلبي
_ بمـ,ـوت فيكي يا ليلتي
قال يمان بهدوء مزيف : أتلمي ومتتحركيش كثير كفايه ام الزفت اللي انتي لبساه
ابتسمت بهدوء وهي تقول : يا حبيبي دا فستان عادي جدا
زفر يمان حانقا : أتلمي يا أخت يزن علشان مزعلقيش
إبتسمت بهدوء ثم اقتربت برأسها منه وقبلته قبله سطحيه على شفتاه وهي تقول : بحبك يا يمونه
أغمض عينه وهو يبتسم رغما عنه قائلا : سبتيني يا بنت الايه
ثم أضاف بعشــ,,ـق : وانا بعشــ,,ـقك يقلب يمونه
نختم بقا بحبايب قلب الجماهير..
كان ريان يجلس مع جيلان بهدوء على احد المقاعد وأيضا لم تخلو جلستهم من الحب والجنون أيضا فقالت جيلان : ليان عايزه البث فثتان زيهم ونجيب أنا وأنت مأذون
ابتسم ريان ثم قال : لسه شويه يا جيلاني وهنعمل كل الى نفسك فيه
_ قد ايه يعني زهقت
إبتسم ريان ثم قال : عندك ست سنين صح؟
اومأت له جيلان فأكمل : يعني لسه قدامك 12 سنه
زفرت جيلان وهي تقول: بث لثه كتير أوي
ضحك ريان على رده فعلها فقال بهدوء : الوقت هيعدي بسرعه
زمجرت وهي تقول بملل : أما نسوف
بعد عدت ساعات أخذ كل واحد زوجته واتجهوا إلى أماكنهم الخاصه أماكن إجتمعت فيها الروح والجسد بعد عناء ليس بقليل حامدين الله على كل شئ حدث معهم فقد تقربوا من بعضهم البعض داعين من الله أن تدوم بينهم السعاده والموده…
مش هختم دلوقتي طبعا لانهم ملهمش نهايه دي بدايه.. و ما النهايه إلا بدايه جديده لحياه جديده بتوفيق الله بدايه حياه سعيده ومرحه وجنونيه حياه لن تخلوا من الحب والهوي حياه لن تخلوا من المصائب ولا الصعبات فبدونهم لن يكون هناك معني للحياه هم اساس اي حياه يظهر بها قوه تحمل الانسان في الامتحان الذي ارسله الله إلينا
انتظروني في الخاتمه
#الملاك الشرــ,,ـس
#الخاتمه
بعد مرور خمس سنوات…..
كان الجيمع متجمع في القصر الذي اصر آسر على فعل حفله عيد ميلاد ريان الثاني عشر به…
يتجهزون جميعا فبعد قليل ستبدأ الحفله وذالك الأمير الذي عيد ميلاده اليوم يقف أمام المرأه بجانب والده يرتدي حلته الرسميه الذي اصر على ارتدئها فهي تشبه بدلت والده كثيرا… أنتهي من ربط الكرافته الخاصه به بمفرده ثم لف وجهه ناحيه نور التي تتكور بطنها أمامها وقال بهدوء : ها يا نوري حلو كده
اقتربت منه نور ببطئ فبطنها كبيره جدا فهي في أواخر الشهر الثامن وقبلته من خده وقالت : قمر يا قلب نور
نظر لهم يزن بغيظ فهو يغار كثيرا من علاقتهم فدائما ما تتركه نور وتذهب لريان وهذا يسبب الكثير من المشاكل
إتجهت نور الى يزن الذي أحمر وجهه غيظ ثم اقتربت منه بدلع وقبلته من خده ثم قالت : حبيب هارتي ايه الجمال ده
_ من بعض ما عند أستاذ ريان
ابتسمت نور بهدوء على زوجها فهي تعلم أنه يغار كثيرا من ريان ولكنها تحبه كثيرا بهذه الحاله فقالت ببرود : لاء مفيش حد حلو زي رياني
ابتسم ريان بهدوء ثم نظر ليزن الذي كان وجهه يخرج نيران من الغيظ : لاء بردو يا نوري اضحكي عليه بكلمتين طيبي خطره بيهم
أردف يزن بحنق : أنا يا إبن ال…..
ريان وهي يجري حتي لا يض*ربه ابيه : عيب يا حاج هتشتم نفسك
نفخ يزن بحنق ثم اقتربت منه نور مره أخري وطبع قبله سطحيه على شفتاه فأبتسم بهدوء ثم ضمها إلى احضانه
فقال ريان بخبــ,,ـث : علي فكره أنا واقف كده عيب احترموني حتي
_ حوش التربيه بتوقع منك يله..
_ عليا يا ريو دا أنا قفشاك مية مره بتبوس جيلان
ابتسم ريان بهدوء على ذكر حبيبت قلبه الذي ينمو عشــ,,ـقه لها بمرور الوقت فقال : لا بس يا نور دي قبلات بريئه
_ برئيه أوي يا اخويا
في غرفه آسر الجراحي….
كان آسر يرتدي بدلته وهو ينظر لهذه الملاك بعشــ,,ـق يزداد مع الزمن يغمز له بين الحين والاخر وهي تلبس طفلتها أنتهت ووضعت لينا على السرير حيث أصرت على تسميتها لينا على اسم والدة آسر واقتربت من آسر ومسكت الساعه ثم البستها له هي وبعدما انتهت كور وجهها بين يداه ثم قبل أعلى رأسها وضمها بقوه الى ص.دره وقال : وحشاني مـ,ـوت يا ملاكي
_ وأنت اكثر يا سندي
إبتسم آسر بخبــ,,ـث قائلا : افهم ان ده تصريح
_ لاء يعني مش .. خلاص يا آسر أحترم نفسك
بعدها اسر عنه بهدوء ثم قبلها بهدوء من شفتيها وقد ازداد احمرارها فقال : لسه بتتكسفي
ارتمت سيدرا بأحضانه ثم تشبتت به بقوه وقال هو بمزاح : خلاص يا حبيبتي يلا
_ يلا أيه؟
لفها آسر ليقابل ظهرها وقال : علشان اسرحلك شعرك
فهذه العاده الذي لازمت اسر منذ حملها بطفلتهم الأولى والوحيده حتي الان..
في غرفه محمود فلقد خصص آسر لكل منهم غرفه فهي هذا القصر..
صدح صوت ليلي صارخه في طفلها : زين أقسم بالله اجيبك من شعرك اتهد بقا..
اقترب زيد من ليلي ثم قبلها من وجنتهل وربت على ظهرها قائلا بحب : مامي خلاص متتعصبيش
قبلته ليلي بحنان وهي تقول : مش هتعصب يا قلب ماما
جاء محمود من خلفهم قائلا بملل : ها بدأنا مسلسل كل يوم
زين بملل : شكلها كده يا أبو حميد..
_ وله احترم نفسك وأعرف أن ده ابوك
قلب زين عينه بملل وقال : يا حاشر نفسك بين البصله وقشرتها مينوبكش إلا حرــ,,ـقتها
شهقت ليلي بغيظ : دا أنا.. طب تعالي يا إبن السفله
جري زين في أنحاء الغرفه وهو يقول : عيب يا حجه دا حتي السفله دي تبقي انتي
شهقت ليلي بصدمه وقالت وهي تجري خلفه : والله لعرفك يا زين الكلب
تمسك زين في قدم والده ثم حمله محمود وعلى وجهه ابتسامه كبيره من حواره هو والدته الذي لا يخلو من الهزار والسب أيضا.. فقال محمود بجديه مزيفه : خلاص يا ليلي
إقترب زيد من والده ثم قال : بابا لو سمحت مش تزعل ماما
_ بطل نحنحه يلا أنا أعرف أنت إبني إزاى؟
تحدث زين وهو مازال في احضان والده متمسك به من عنقه : يا خلبوص أنت هتقولى.. أنا فافشتك مليون مره انت و ليله
قال اسم ليله وهو يغمز لوالده فقالت ليلي بحنق : شوف يا متربي ابنك
مد محمود يداه الاخري ثم حمل زيد في اليد الاخري وقبل زيد زين من وجنتيهم ثم ابتسموا لبعضهم البعض فقال زيد بهدوء : وانا اشهد يا زين
نظرت ليلي لزيد بصدمه ثم قالت : حتي انت وأنا اللى كنت بقول عليك هادئ ومحترم
_ لاء بصي أحنا السفاله فينا بس ربنا هدينا
ضر*بة ليلي يد فوق يد ثم اتجهت لتغير ملابسها وسط شقاوة محمود ولعبه مع اطفاله..
في غرفه زياد…
كان زياد يرتدي بنطالون اسود مع قميص باللون البيج وقد انتهي من وضع البرفان الخاص به فإقتربت منه مليكه ثم ضمته من الخلف وطبعت قبلة على عنقه فليس بينهم فرق طويل كبير بمجرد ارتداء مليكه كعب يكونون موازين لبعضهم… لف لها زياد ثم قبل أعلى رأسها قائلا بهيام : ملكتي
_ حبيب هارتي يا ناس ايه الحلاوه دي
مسكها من يداها ثم لفها زياد بهدوء ونظر لها بحب كبير وقال : محدش أحلى منك يا ملكتي
إقتربت منه مليكه بهدوء ثم لف هو يداه حول خصرها فقالت بحزن : حبيبي انت زعلان علشان لسه مخلفناش
_ أنتي عندي بالدنيا كلها
_ يعني أنت مش زهقان مني
قبلها زياد بهدوء ثم قال بعشــ,,ـق : حد يزهق من نفسه أنتي عندي بالدنيا كلها
ضمته مليكه بقوه فهي ليس بيداها شئ بالرغم من تقربهم الشديد إلا أنه لم يلمسها غير مره واحده منذ شهرين تقريبا فهي دائما ما تخاف من تقربهم تتذكر كل شئ حدث بالماضي كانت تتمني أن تعطيه كل شئ من حقه لكنها لم تسطيع ليس بيداها فبداخلها خوف كبير
قال زياد بهدوء: أنا مش متجوزك علشان البي رغباتي يا حبيبتي انا متجوزك علشان عايز أكمل معاكي بقيت حياتي كفايه عليه كل يوم ارجع القيكي مستنياني واشوف ضحكتك دا عندي بالدنيا كلها وبعدين يا حجه انا لمستك علي فكره..
ابتسمت مليكه بخجل ثم قالت : بس دي مره واحده
_ كفايه عليا حضــ,,ـنك وبعدين انتي ملكتيني خلاص وانا يا ستي جاهز في اي وقت انا في الخدمه برده ومتقلقيش اسد
قال اخر جمله له بخبــ,,ـث فابتسمت مليكه وحمدة ربها على زوجها الذي تفهمها بكل ما بداخلها لم يتقرب منها إلا عندما تطلب هي حتي قبلاتهم تكون سطحيه اغلب الوقت لكي لا تفزغ منه…
في غرفه يمان….
كانت لارا نائمه على السرير وتحمل ابنتها فوقها وتدابعها اما يمان وطفله فكانو يتجهزون بكل بهدوء حتي لا يزعجون ملائكهم…
اقترب مالك إبن يمان من والدته قائلا بهدوء : ماما هاتي روز وقومي إلبسي
إبتسمت لارا على طفلها فهو عاقل جدا لكنه مرح ايضا ثم قبلته من خده وقالت : ماشي يا حبيبي
ثم سطحت روز وجلس بجانبها مالك وظل يلعب معها فبالرغم من ان مالك يمتلك من العمر خمسه اعوام ويكبر اخته بسنتان الا انه يعتبرها طفلته…
بعد قليل من الوقت كانت لارا ترتدي فستان اسود الذي ارتدي منه جميع الفتيات بإختلاف الألوان
اقترب منها يمان ثم وضع قبله رقيقه على عنقها الابيض ثم قال بحب : جنيتي
ابتسمت لارا بهدوء فمنذ حملها بطفلتها وهو يلقبها بهذا الاسم فقالت بحب : قلب جنيتك
قال مالك بمرح : صلوا علي النبي يا جدعان في طفله هنا
قال يمان ببرود : على اساس أنك ايع مثلا
_ لاء يا ابويا أنا جسم طفل اه انما انا ايه.. تربيه حواري
نظرت له لارا بدهشه ثم قالت : فين الهدوء يله
تحدث مالك بخبــ,,ـث : هدوء ايه يا نمس بعد البوس والاحضان ده
نظرت لارا بدهشه ليمان فقال : خدي تربيتك يا لارا قولتلك سبيني اربيه مسمعتيش كلامي
_ حوش التربيه الى بتوقعك منك يا أبويا
هز يمان رأسه بضيق قائلا : إستحالة يكون إبني
مالك بدراما وهو يضع يداه على قلبه : انت بتشك في أمي
ثم مسح دمتعه الوهميه وهو يقول : أوعي تعيطي ي لارا يابنتي انا واثق فيكي هو يشك هو حر انما انا هفضل واثق فيكي انتي عمرك ما خونتيه اي نعم هو جحر وقاسي اوي بس عمرك ما هتبيعي شرفك يابنتي دا انتي تربية ضراير..
رمشت لارا عدت مرات تحاول ان تفهم ما يحدث فقال يمان ببرود : لاء وأنت الصادق تربيه ماشفتهاش يا إبن اللى معرفش يربيك
مالك ببرود ردا على والده : الغلط عليك يا أبويا اه انت إللى معرفتش تربيتي
اتجهت لارا نحو مالك الجالس ببرود على السرير ثم شدته لارا من اذنه وهي تقول : أنا تربيه إيه يا روحممك
ضم مالك والدته من عنقها ثم قال بداميه : أمي أوعي تزعلى أنا عارف أن شك أبويا فيكي مأثر عليكي بس لاء لازم تبقي قويه أنا جنبك والواد يزن كمان..
ضر*بته لارا برقه على ظهره ثم قالت : اسمه خالو يزن يا بجره
حرك يمان رأسه بيأس بمعني “مفيش فايده” ثم نظر لهم بحنق وأكمل ملابسه..
عند بقا برنسس العيله دي كلها…
كانت ترتدي فستانها الأزرق الطفولى الذي اخترته مع ريان ويتطابق ايضا مع الجرافته الذي يرتديها ريان سمعت طرق الباب فقالت بهدوء : أتفضل
دخلت سيدرا بهدوء ثم أغلقت الباب خلفها وقالت وهي تقبل جيلان من وجنتها : ما شاء الله عالجمال
_ بجد يا سو؟
_ بجد يا روح ثو
ابتمست جيلان بقوه منذ سنتين وسيدرا تحدثيها مثلما كانت تتحدث هي فلم يعد تمتلك لدغه في لسانها مما أحزن سيدرا كثيرا والجميع ايضا عدا ريان الذي فرح بسبب نضج طفلته فقالت سيدرا بهدوء : تعالي بقا أما أسرحلك
بعد نصف ساعه خرجوا الجميع من غرفهم واتجهو الى أسفل وكانت سيدرا مازالت مع جيلان وأسر يلعب مع طفلته التي تشبه والدتها كثيرا عادا عينها فتشبه عين آسر… اتجه ريان قبل نزوله الى غرفة جيلان ثم دخل بعدما اذنت له اتجه اليها بهدوء ثم ضمته جيلان وهي تقول : كل سنه وانت طيب يا رياني
_ وأنتي طيبه يا روح ريانك
_ خلاص يا عم الحبيب منك ليها يلا بقا الناس تحت مستنياكم
مد ريان يداه ثم مسك يد جيلان من جهه ومن الجهه الاخري سيدرا فهو طويل كفايه لكي يمسك يد سيدرا
نزلو الى الاسفل وكان الجيمع بإنتظاره كانت الحفله كبيره جدا لكنها لا تضم إلا القليل المقربين من العائله فقط… بدأت الحفله وقطعوا الكيكه من ثم قدموا الهدايا والتي اختتمت بهديه جيلان…
ابتسمت بهدوء وهي تعطي له الهديا وقالت : افتحها
إرتسم على وجه ريان إبتسامه كبيره لا تظهر إلا للقليل ثم فتح الهديه وكانت عباره عن قميص ابيض مكتوب عليه you are not gelan ابتسم الجيمع بقوه على غيرة جيلان فهي تغار وبقوه من اي حد يقترب من ريان حتي الكبار…
غمز ريان لجيلان ثم اتجه آسر ناحيتهم وقال : ممكن نبطل تسبيل شويه
إبتسم زين ببرود قائلا : ما تسيب العشاق يا عم
أردف آسر بحنق : أجري يله عند ابوك
زين بدراما : أنت بتطردني يا آسر
أماء آسر قائلا ببرود : أه وياريت معتش تدخل البيت ده
نظر له زين بضيق مشوحا بيداه وقال : قال يعني بتطردني من الجنه يا خويا
ثم اتجه نحو لينا التي كانت تنظر له بهدوء والبسمه مرتسمه على وجهها فقال : ألعب
ابتسمت لينا بخجل فقال زين بمغازله : قمر حتي وأنتي خجوله
قال آسر بحنق لتصرفات ذالك الطفل بالسن فقط : أبعد عن بنتي يا زين