بقلم زينب فراج 6

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

قالت مليكه بجديه وملامح حاده : لاء

زفر آسر بضيق وهو يتحدث عبر الهاتف الذي بين يداه : لسه محدش عرف اللعبه الوــ,,ـسخه اللي الدميري بيلعبها؟

_ لسه يا باشا

_ ايه اخر خططته

_ عرفنا أنو كان بيهدد مليكه هانم انها لو مبعدتش عنهم هيقول للمدام على حاجه تخصك وعلشان كده حضرت اخر حفله كانت فيها..

اغمض اسر عينه بغضب وهو يتوعد له لقد أثقل ميزانه : طب مش عايز اي غلطه

_ تمام يا باشا

أغلق اسر الهاتف ثم نظر في شاشه التلفاز وإبتسم على زياد وحديثه عن مليكه ولكنه تفاجأ عندما رفضت مليكه عرضه كيف لها هذا وامام هذا الحشد الكبير..

كانت ملامح الصدمه طاغيه على جميع من في الحفل لحظات دهشه وصمت على الجميع حتي قاطع هذا الصمت زياد وهو يقرر سؤالة : ملكتي تقبيلي تتجوزيني

_ أنا جاوبت

_ لاء أنا مستني مليكتي هي اللى تجاوب تقبلي تشاركيني حياتي

تسائلت في هدوء : مزعلتش مني لما رفضت
قال زياد بحب واضح في كلامه ونظراته لها: أزعل من نفسي دا ازاي طيب؟ مليكه انتي بالمختصر كل حياتي مقدرش اعيش من غيرك
ثم أضاف بهدوء عندما رأى ملامح الهدوء على وجهها : تقبلي تكوني رفيقه دربي

قالت مليكه بهدوء محاولا عدم هبوط دموعها : موافقه

ثم جلست بجواره وضمته ضمته بقوه تريد أن تقص عليه كل شئ حدث معها تريد أن تهدأ من الثوره التي بداخلها طبعت قبله رقيقه على عنقه التي كانت تدفـ,ـن وجهها به.. ابعدها زياد بهدوء ثم البسها ذالك الخاتم صاحب الفص الازرق وقبل يداها ثم ضمها مره اخري داخل احضانه مع تصفيق الجميع ودموع البعض الاخر ومن تكون بالتأكيد ليلي..

ضم محمود ليلي حنان مربتا علي شعرها وهو يقول : خلاص يا ليلتي..

_ حلوين أوي يا حبيبي

قبل محمود عنقها وهو يقول بشغف : محدش أحلا منك
نظرت ليلي بحزن لسيدرا فهذه لم تبتسم من قلبها مثلما كانت.. ذهبت روحها مع آسيرها وسندها في الحياه..
قال محمود بهدوء : هيرجع هيرجع والله يا ليله
ضمته ليلي وهي تقول بدعاء من ثنايا قلبها : يارب يا حبيبي

أخذ زياد يد مليكه ثم نزل الى الاسفل نحو شقيقته الذي تبتسم بهدوء فرحا لهذين الزوجين الجديدان فضمت البنات مليكه وكان يهنئون بعضهم البعض..

اما آسر فكان يشاهدهم في صمت وترقب منتظر أي لحظه لكي تظهر ملاكه على الكاميرا كم اشتاق لها لضحكتها.. لعبها…حزنها…كل شئ بها حتي كلمة سندي التي تخرج منها بشغف، تنهد بقوة وهو يقول : عمري ما هسمح لحاجه انها تأذيكي يا ملاكي حتي لو الحد ده انا
نطق اسر بهذه الكلمات ثم اغلق الشاشه عندما علم بنهاية الحفله…

جالسوا جيمعا يتناقلون الحديث الذي لم يخلو من المرح والبكاء بعض الأحيان من قبل ليلي بالتأكيد حتي جاء الليل فإبتسمت نور وهي تقول : يلا يا ليلي علشان تروحي وأفضل أنا وملوكه مع سيدرا.. أصل احنا هنام مع بعض انهارده

نظر محمود لها بحنق خائف من رد فعل ليلي فقالت ليلي بحزن لمحمود : حبيبي مم..

قاطعها محمود بحزن وهو يعلم ماذا تريد : متقوليش بالله عليكي بلاااشها
قبلته برقه من وجنته قائلة : بليز يا حبيبي

نظر محمود بغضب ليزن فحرك يزن رأسه بمعني “وانا مالى” فنظر بغضب لنور التي كانت تبتسم بشر فقال بحنق : قطاعت ارزاق انا اعرف كان مالى ومالكم اصلا دخلت عالم مجانين والله..
ابتسمت نور بهدوء دليل على نصرها لكن مازال هناك شئ أضافت بهدوء : انا عارفه انك تعبان يا بابا علشان كده هتروح مع زياد على بيته الجديد اللى إشتراه

نظر لها زياد ببرود فهو يعلم أن احمد لن يوافق.. لكن ليس عندما تطلب نور يا أخ زياد…
تقربت من اذن ابيها ثم همست : يرضيك اقعد اشوف زياد بيبصبص لميكله وأنا سنجل ومكسوره كده.. أهون عليكي يا حبيبي
هز والدها رأسه باعتراض ثم اومأت له بابتسامه كبيره دليل على نصرها لقال أحمد بهدوء : يلا يا أبو الزبادو

ضحك الجميع على هذا الاسم فنظر له زياد بحنق فهو يكره هذا الاسم كثيرا منذ طفولته فضحكت نور ساخره وهي تقول : خلاص يا بابي حتي أبيه زبادو بيزعل من الاسم ده

جرت نور نحو يزن قبل أن يتقدم زياد فهي تعلم ردت فعله ثم اختبأت خلف ظهره ونظر له يزن بغضب فرجع زياد بهدوء ثم خرج بسرعه خارج الفيلا..
خرج زياد واحمد ويمان وزوجته التي كانت هادئه منذ اول حملها هادئه جدا على عكس ليلي دائما ما تنام في حضــ,,ـن يمان ولا تتركه يذهب للعمل يظل بجانبها خوــ,,ـفا عليها…

خرج يزن ومحمود من القصر وترك الكثير من الحراسه على القصر مانعين أي شخص من الدخول.. أما الفتيات فجلسوا يتبادلون الحديث في الكثير من المواضيع..

صدح صوت مليكه قائلة : لاء والله يا بنتي

_ على ماما يا روح ماما
ضحكوا جميعا لكنهم توقفوا فجأه عندما سمعوا صوت تبادل الناــ,,ـر فزعوا جميعا فقالت مليكه مسرعه : أهدوا أنا هكلم يزن
أمسكت هاتفها وطلعت اسم يزن لكنها لم تلحق.. فدخل عليهم الكثير من الرجال فزعت بقوه وأرتمي الهاتف من يداها وتمسكو جميعا في بعضهم البعض..
تقدمت سيدرا بسرعه ولكمه شخصا بقوه بسبب خبرتها ثم المصارعه فهي تتدرب منذ زمن بينما تقدمت مليكه هي الاخري وأمسكت مزهريه ودفعتها في شخصا اخر
أما نور جلست ارضا وضغطت على اسم يزن الذي كان يظهر على شاشة الهاتف
وقالت سيدرا لليلي : خليكي ورا يا ليلي متتوتريش الجنين يا حبيبتي..

إزداد عدد الرجال ولم يستطيعوا المقاومه أكثر.. رش الرجال مخدر على وجههم واخذوهم الى مكان بعيد..
على الهاتف لم يسمع يزن سوى صوت صريخ نور وبكاء ليلي فعلم بوجود شئ خاطئ ظل فاتح الهاتف يسمع صوتهم واخبر محمود واتجهو مسرعين الى قصر الجراحي بعدما طلب يمان…

تجمعوا ثلاثتهم في القصر الذي كان يعمه الفوضي لا يوجد شئ بمكانه الغرفه التي كانت الفتيات يجلسون بها عباره عن حاله من الفوضي لا يوجد شئ على حاله نظروا ثلاثتهم في صدمه ووجدو بعض الدماء على الارض ليفزع محمود قائلا بصريخ : ليلــــي

سانده يمان فكان على وشك السقوط بينما خرج يزن بسرعه وقال بصوت عال لرئيس الحرس : عايز كل طاقم الحراسه قدامي حالا

بعد قليل تجمعو أمامه فقال بصرامه : لو حد فيهم حصلهم حاجه مش محتاج اقولكم أنا هعمل فيكم إيه.. دلوقتي بقا عايز اعرف ازاي دخلوا الفيلا

_ والله يا باشا منعرف احنا كنا واقفين فجأه لقينا رجاله كتيره واقفه سيطرنا على الامر و بعدين لقينا دفعه جايه وعما سيطرنا طلعنا هنا ملقيناش الهوانم..

لكمه يزن بقوه قائلا بغضب : وإزاى مكنش حد مع الهوانم
نظر لرئيس الحراسه مردفا من بين أسنانه : لو رجعوا فيهم خدش واحد أعرف أن ده آخر يوم في حياتك
ثم اضاف بصوت عال : بره
خرجوا بسرعه وهم يحمدون الله لانهم احياء اما يزن و محمود ويمان خرجوا مسرعين بعدما امر يزن بذهاب بعض الحراس لحراسه لارا دون أن تشعر لكي لا تقلق

ذهب يمان الى السجــ,,ـن حيث الدميري برفقه يزن ومحمود وعندما وصلو الى هناك انقض يزن عليه وظل يلكمه عددت ض*ربات في وجهه حتي نزف من فمه وأنفه…
محمود بحنق : وديتهم فين يا دميري
ابتسم بشر ثم ضحك ببرود وهنا شده محمود من ياقه قميصه وقال بغضب حارق : مراتي فين يا ابن*****

_ معرفش

ازداد محمود من ض*ربه وكاد أن يفقد الوعي من قوة الض*رب فابعده يمان عنه وقال بحنق : لو حد فيهم اتخدش بس اعرف انها نهايتك يا *****
خرجوا من عنده بعدما فقدوا الأمل من نطقه أو أخبارهم بشئ واتبعو نفس الخطوات التي اتبعوها من قبل لكن الفرق الوحيد أن آسر كان موجود الآن ليس في الوسط متخلي عنهم منذ شهرين…

في سيارة الخاطفين…
كانت مليكه تسترجع وعيها فتحركت ببطئ وحركت يداها بهدوء علي وجه سيدرا حتي فاقت من هذا المخدر… نظرو لبعض بحزن شديد ثم نظرو الى حائط اسود اللون يفصل بينهم وبين سائقي السياره..
وضعت مليكه يداها على فمها بمعني ان تصمت ثم بدأو في الاطمئنان على ليلي ونور حاولو إفاقه نور لكنهم تركوا ليلي لكي لا تتوتر وتبكي…

شعروا فجأه بتوقف السياره فمثلوا النوم.. حملهم الرجال وادخلوهم الى غرفه حالكه الظلام وخرجوا وتركهم بعدما خرجوا فتحت سيدرا عيناها بهدوء ثم حركت مليكه فاستيقظت ثم اتجها ببطئ أثر التكتيفه التي فعلها بهم الرجال.. بعد قليل استيقظت نور وشهقت بفزع : ااه

_ مالك يا نور
حركت نور جسدها ناحتها وهي تبكي بصمت : خايفه اوي يا سو
سيدرا مطمأنه لها : متخفيش يا حبيبتي أحنا كلنا جنبك

_ فين مليكه وليلي

ثم نظرت خلفها فرأت مليكه فابتسمت بخفوت وهي تصيح أمامها : بركات يا شيخه مليكه

إبتسمت مليكه بخفوت قائلة : كنا لسه بنحسدكم على المره اللى انخطفتم فيها..

_ أشربي بقا

جاوبت مليكه بضيق : ما انتو هتشربوا معايا..

_ لاء يا اختشي أنا والعبده لله عندنا مناعه الدور والباقي على ست الحسن والجمال اللى أول مره تنخطف ولا البلونه إللى نايمه دي

ضحكوت بصوت هادئ ثم نظروا إلي بعضهم البعض بصمت فقالت مليكه بهدوء : أهو نكمل قعدتنا من غير زن ليلي
فجأه جاء صوت بكاء نظروا إلى مخرج الصوت ومن تكون غيرها.. ضحكوا بشده حتي أدمعت عيونهم فقالت سيدرا بتهكم واضح : خدي الزن بقا..

تذمرت نور بضيق : أه يا بنت الــ هنتفضح

تقدمت مليكه ببطئ من ليلي وهي تقول : ليلي حبيبتي
إزدادت ليلي في البكاء حتي اقتربت منها مليكه وضمتها ثم تبعتها سيدرا ونور…

خرجوا من آخر مكان كانت متواجده فيه السياره وكانت الصدمه حيث كان المكان ملئ بالصحافه اتجهو ناحيه الشباب عندما خرجوا من المكان وظلوا يسألون الكثير من الاسئله وكلها تتمحور حول موضوع واحد…
_ بجد مدام سيدرا إتخطفت

لا رد من جميعهم فقط يواصلون الذهاب فصاح أخر : ليه خطفوا مدام سيدرا وياتري ده ليه علاقه بانها دخلت شركه الجراحي

لم تكن هنا الصدمه الصدمه كانت عند ذالك الشاب الذي كان يتابع خبر خطف زوجته وملامحه هادئه.. البرود يتغلب عليه هل هذا الهدوء قبل العاصفه أم ماذا لا نعلم…

دخلو بعض الرجال عندما سمعو صوت ضحكاتهم فقال أحدهم بغضب : إخرسوا
لم يتقفوا عن الضحك ليصرخ بهم : أنتوا بتفهموا.. بقولكم أخرسوا..

جاوبت نور ببرود : لاء بطلنا..
اقترب منها وقال بحنق : بت أنتي متخلنيش اغلط معاكي

_ وهتعمل ايه ان شاء الله

_ هخلي عقلك الكيوت ده يتخيل لوحده

زمجرت مليكه وجهها وهي تقول : هما جايبين كتكوت يخطفنا ولا ايه

اقترب منهم الرجل ومسك شعر مليكه بقوه ثم قال : أنتي الجانيه على روحك
ثم رمها بقوه واصدمت رأسها في الحائط..

كان هذا الحوار يجري وسط دموع ليلي وشهقاتها خائفه جدا على أولادها وأصحابها ونفسها أيضا
اقترب رجل آخر من ليلي ثم قال ببرود : الحلو حامل ولا إيه..

نهرته سيدرا بأعلى ما فيها : أبعد عنها
اقترب منها الرجل أكثر ووضع يداه على بطنها ثم فزعت ليلي ورجعت بسرعه إلى الخلف وهي مسطحه على الارض توعد بمساعدة كفيها..

ظل الرجل يقترب منها وهو يقول : القمر خايف ولا ايه

صرخت بيه سيدرا بأعلى صوتها بغضب : اقسم بالله لو اذيتو شعره واحده من واحده فيهم لكون معرفاكم قيمتكوا انتو متعرفوش احنا مين ولا ايه..

رجل ثالث ببرود : اه هو انتي الى جوزك سايبك من شهرين ومقضيها مع مزز
أحمرت عين سيدرا غضبا وأضاف الرجل ببرود : أنا بس حبيت اقولك يعني حبيب القلب بيعمل ايه.. على فكره ليه معايا صور حلوه أوي هتعجبك..

ثم اقترب منها بخبــ,,ـث و……

الملاك الشرــ,,ـس
الفصل السابع والعشرون

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

_مراتي وولادي مش هقدر استحمل لو حصلهم حاجه

يمان محاولا طمئنته : ان شاء الله هيرجعولك صاغ سليم

_ علي فكره لما نرجع مش هستني
رد محمود باستفهام : تستني ايه؟

تحدث يزن بهيام : كتب كتابي انا ونور..

نظر له محمود متعجبا : وده من امتي ان شاء الله

_ من أول ما شوفتها من 5 سنين وهي اتكتبتلي

رد محمود حانقاً : طب يا عم العاشق ممكن نركز بقا لأنهم مخطوفين مش بيعملوا شوبنج..

عند آسر..
ابتسم بهدوء ثم رفع صوت التلفاز وكانت المذيعه تقول : وزي ما شفتوا مدام سيدرا أسر الجراحي تم اخططافها من قبل من.. لا نعلم وأين آسر الجراحي من كل ذالك أيضا لا نعلم الكثير والكثير من علامات الاستفهام اختفأ رجل الأعمال آسر منذ شهرين والان اختفاء زوجته هل هذا مدبر ام ماذا..
فجأه صرخ آسر بقوه وكسر كل شئ أمامه حتي التلفاز ركله رجلا جاءت به أرضا..
امسك هاتف واتصل على حاتم مساعده وقال بحنق فور فتح الهاتف : إللى حصل ده حقيقي

_ والله يا باشا يعني احنا..

_ أنجز

_ ايوه يا باشا

قبــ,,ـض على يداه مردفا : والحراسه كانت فين

_ والله يا باشا معرف حاجه ده الى وصلني

_ ابعتلى عربيه مجهزه

حاتم بخوف من نبره صوته : نص ساعه وتكون عندك يا باشا وافخم طقم حراسه

جاوب في ضيق: أنا مطللتش حراسه
ثم أضاف ببرود : هتجيلي مع العربيه ومشوفش خلقتك تاني

جاوب حاتم في توتر : حاضر حاضر يا باشا

عند الخاطفين…
اقترب الرجل من سيدرا وإستغلت إنشغاله في فتح هاتفه وامسكت السلاح الموجود في جيبه الخلفي ورفعته في وجهه وتحكمت فيه سريعا ثم صرخت به : أبعد

قال الرجل ببرود : حد قالك انك هتقدري تدربي بالمسدس

كانت مرتعبه ترتعش من داخلها لكنها تماسكت وقالت ببرود مزيف : قولتلك ابعد
ابتسم الرجل بشر وحاول التقرب منها لكنه سمع صوت طلقت ناــ,,ـر في الهواء فخاف فبدأ بالتراجع بهدوء فصاحت سيدرا بالفتيات : إرجعوا في ظهري

حاول واحد آخر التقرب من ليلي فكانت ابعدهم لكن سيدرا سريعا ما لمحته فض*ربت رصاصه في رجله وسقط ارضا فقالت سيدرا بجمود ظاهري وهي لا تعلم كيف أخرجت تلك الطلقه : اللى هيقرب مننا  أرجعوا ورا
ثم اضافت بصوت عال : وراااه

في الخارج سمعوا صوت ض*رب الناــ,,ـر فتجمع أكثر من خمسه عشر رجلا ودخلوا عندهم والشر يملأهم وجههم كالغيلان..
صمت مر على الجميع الصدمه على وجههم والشر على وجهوا البعض الاخر والالم على البعض.. صرخت نور بكل قوتها : لااااااااا

وصل يزن ومحمود ويمان إلى المكان الذين توجهوا إليه وعندما نزلو سمعوا صوت ض*رب ناــ,,ـر يا إلهي من اصابه هذا الطلق…
دخلوا مسرعين إلى هذا المكان وفور دخلهم جاء آسر الجراحي مع حاتم وقال بهدوء : ده المكان يا باشا
نزل اسر وبداخله بركان من الغضب أخذ سلاحه ودخل بسرعه وتبعه حاتم..
عندما دخلو اصطدم ببقيه الشباب و..

ذهب زياد إلى لارا بعدما امره يمان.. طرق الباب ثم دخل بعدما فتحت له العامله التي اتي بها يمان منذ علمه بحمل لارا فتسائل بهدوء : لارا فين

سعاد(العامله) : نايمه فوق يا إبني

فجأه سمع صوت فنظر إلى أعلى وكانت لارا المتسائلة : خير في حاجه يا زياد؟

_ لاء بس كنت جاي اقعد مع يمان شويه
لم يريد الكذب عليها ولكنه لا يريد أيضا تخويفها على زوجها هو لا يعلم بخطف البنات فقد اخبره يمان بانه في مهمه خطره ولا يريد أن تُترك زوجته بمفردها..

قالت لارا بهدوء : هو عنده شغل

تسطح زياد على الاريكه ثم تنهد بقوه وقال : خلاص هستناه
اومأت له لارا ثم نظرت بجانبها واذا بريان الذي كان يجلس في بيتها منذ اسبوع هو و… بالتأكيد جيلان فقال بعقلانية : لارا واقفه كده ليه استريحي كده غلط

انزلت لارا رأسها ثم قبلته من خده برقه وقالت : يسلملي القلقان يا جدعان

ريان بهدوء : طب يلا أقعدي

مسكت يداه ثم هبطوا إلى أسفل وكانت لارا ترتدي فستان اسود واسع جدا لا يظهر منها شئ فغير يمان جميع ملابسها بعد الزواج، إبتسم زياد وهو يقول لريان : أهلا بالباشا ابن الباشا

_ وسهلا

_ لاء فالح ياله

_ ريان الشامي

_ طظ
نظر له ريان بحنق ولم يستطيع الرد فجأت جيلان من خلفه وردت هي : نعم يا زياد بتقول إيه..

إبتسم زياد بسخرية وهو يقول : هو القط بدأ يخربش ولا اي

عند الخاطفين..
شعر زعيمهم بشئ خطر فأمرهم بنقل الفتيات في مكان آخر وعلم بأن أحدهم قد ضر*ب بالناــ,,ـر فغضب كثيرا لم يكن يريد اذيتهم كان يريدهم سالمين لرئيسهم..

دخل آسر واصطدم بيزن فلف يزن وجهه وصوب السلاح عند رأسه ثم نظر له وأنزل سلاحه بدهشه وقال : آسر!!

قال اسر بهدوء : مش وقته خالص

صر يمان على أسنانه وقال : وايه الى جابك دلوقتي يعني

_ أنا مش جايلك ومش مستنيك تقولي اجي امتي..
ثم تركهم واتجه بكل حظر تحسبا لأي موقف قد يحدث

تنهد يزن بقوه اخيرا رجع صديقه.. ماذا كان ينتظر منذ شهرين غائب لماذا لشئ ليس بإرادته لما يعاقب نفسه على اشياء لم يفعلها…
ذهبوا جميعا كل منهم بإتجاه مختلف بحذر شديد ظلوا حوالى خمس دقايق المكان واسع جدا يفتحون الابواب ولا يجدون شئ ولا يوجد اثر لأي شخص هنا لكن الاشارات تقول ان هناك اشخاص كانوا هنا..
تقدم يمان بهدوء الى مرر وبحكم خبرته فهم أن هناك ممر ارضي ازاح الغطاء الارضي وبالفعل وجد باب مسطح

فصاح بصوته : يزن.. محمود
اتجهوا جميعا ناحيته ثم وقفوا ونظر أرضا وعندها انقضوا جميعا وفتحوا الباب الحديدي بكل قوتهم نزلو بهدوء وبالفعل جدوا الفتيات مربطين واللاصق على فمهم اتجه كل واحد منهم الى فتاه..
وظل آسر واقف مكانه منصدم أين سيدرا جميعهم موجودين عدا ملاكه لكنه لم ينطق خائف أن يلقاها خائف من ردة فعلها سوف تنفر منه وهذا سيكسره أكثر سوف يتألم كثيرا عندما تبعده عنها..

كانت ليلي تجلس أرضا تتألم بقوه وتبكي الثلاثه يظهر على وجههم علامات الحزن والتعب الشديد فصاحت نور بفزع : س..يد يزن سي…درا
ضمها يزن بقوه الى ص.دره دموعها لا تتوقف جسدها يرتعش لم تعد تستطيع الوقوف على قدمها ازدادت من ضمته وظلت تبكي للكثير من الوقت فقال آسر محاولا الهدوء : سيدرا فين انطقوا

لا رد…..
اتجه نحو مليكه ومسك كتفيها وحركهم بهدوء : فين سيدرا يا مليكه مراتي فين..

ضم محمود ليلي التي كانت تبكي بقوه غير اي بكاء بكته من قبل يا إلهي ماذا حدث مع هذه الملاك حتي الجميع منصدم هكذا..
_ أهدي يا حبيبتي متخفيش انا جنبك
فتحدثت ليلي من بين شهقاتها : سيدرا
_ هي فين حصلها ايه

في بيت يمان…
فتحت لارا هاتفها تتفحصه مثل كل يوم وفجأه وقع هاتفها وشهقت بقوه : سيدرا..

نظر لها زياد بتعجب ثم قال بهدوء : خير يا لارا

قالت بهدوء مزيف : سيدرا فين يا زياد
زياد بتعجب من حالتها لماذا تسأل عليها الان فقال : أكيد في البيت

قالت بصوت عال : سيدرا مخطوفه وانتو مخبين عليا
نظر لها زياد بصدمه فهو ايضا لم يكن يعلم بخطفهم فإبتلع غثته وقال : اهدي يا لارا هي بخير..

حملت لارا هاتفها بعدما سقطت ثم وضعته امام اعين زياد وقالت بغضب : النت هيكذب
أخذ الهاتف وظل يتفحص الخبر بصدمه لم يكن يعلم ما هذه المصايب اخته وحبيبته وابنة خالته واخته الاخري ليلي فهم من كانو معا البارحه..
صر على أسنانه وقال : يعني دي المهمه الى يمان رفض يشرحهالى

صرخت لار بصدمه من أمرها : يمان هناك؟

حاول الثبات أمامها فقال : لارا اهدي يمان مش عيل دا ضابط

_ طب ويزن راح معاهم؟
زياد: اكيد لاني كلمتهم كلهم الصبح وكلهم موبايلتهم مقفوله

كان ريان يتابعهم بهدوء حتي سمع صوت شهقات جيلان فنظر بجانبه ووجد وجهها محمر وعيونها منتفخه من البكاء ضمها بهدوء ثم ربت على شعرها وقال : اهدي يا جيلان مش قولنا بلاش بكا..

تعثلمت جيلان بالبكاء وهي تقول : سيـ.دلا اثل هو ثابني وثابها اكيد زعلت وعسان كده خطفوها

_ خلاص اهدي علشاني

ضغطت جيلان على ظهره وزداد بكائها… فكر ريان بأي شئ يفعله لكي يلهيها عن التفكير في سيدرا واخيها ايضا الذي تبكي منذ رحيله فهو كل شئ بالنسبه لها ققال بهدوء : مش انتي عايزه تعرفي يعني ايه جينا؟

اومأت جيلان بداخل ص.دره فقال بهدوء : عايزه تعرفي

قالت جيلان بهدوء : أيوه

_ يعني مراتي

شهقت جيلان بصدمه ثم قالت : يعني أنا ملاتك..

ابتسم ريان بهدوء على تفكير صغيرته ثم قال : أنتي مراتي من يوم ما اتولتي وأنا قايل لأسر انك ليا انا وبس
جيلان بتفكير طفولى : طب افلض انا حبيبت واحد تاني لما اكبل

_ هقـ,ـتله قدام عينك وهتجوز واحده وقدام عينك برده
ض*ربته جيلان بكفيها الصغيرتان على ظهره فارتسمت بسمه كبيره على وجهه فقال بمرح : يسلملي الغيران

_ طب انا امتي هعيس معاك؟

_ لما تكبري

_ بث انا كبيله

_ لما تكملي 18 سنه

_ بث يا ذكي انا عايثه معاك دلوقتي

_ بس مش مكتوبالى رسمي عرفي بس..

تحدثت متعجبا : عرفي؟

_ لما تكبري هبقي اقولك
ثم أضاف بتهديد : عارفه لو عرفت بس انك بتفكري بس في واحد تاني مش هتتخيلي رده فعلى..

جيلان بطفوليه : لما افكل هبقي اسوف رده فعلك مس هتعب نفثي دلوقتي

ابعدها ريان بهدوء من حضــ,,ـنه ثم نظر لها بحنق ولف وجهه الجه الاخري ابتسمت جيلان ابتسامه نصر ثم اقتربت منه مره اخري ورفعت يداه ووضعت نفسها داخل احضانه وقالت بهدوء : ده مكاني وهيفضل مكاني طول ما انا عايسه

نظر لها ببرود ثم ادار وجهه مره اخري فتذمرت بغيظ وهي تقول : رياااان
إبتسم بهدوء وهو يضمها مره أخري مقبلا أعلي رأسها..

ض*رب آسر طلقه في الهواء لكي يستيقظوا من حاله اللاوعي فارتعش جسد نور داخل أحضان يزن ثم قالت ببكاء : سيدرا ضر*بوها

قال آسر بهدوء لكي تتجاوب معه : ض*ربوا مين انطقي يا نور لو بتحبيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!