بقلم زينب فراج -5

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

لم ينتظر يزن ثانيه بل هبط عليه بلكمات دمويه وهو يقول بغضب ناــ,,ـري : أنا مش قولتلك إترحم على نفسك لو كان ليك أيد في خطف سيدرا الجراحي

إبتسم آسر في سخريه وهو يقول : لسه الأول نعرف منه كل حاجه بعدين هنشوف يتري نرميه للكلاب ولا اقطعه ولا اجيب بنته قدامه هنا و….

صرخ منصور بغضب : بنتي لاء يا آسر

تحدث بعصبيه بالغه : لما بنتك لاء خطفت مراتي ليه يا دسوقي
ثم تقدم بسرعه ولكمه بعض اللكمات الشديده أخرجت الدماء من فمه، ليتقدم يزن يفكه من يد آسر وهو يقول : مين تاني كان معاك يا منصور..

في مكان آخر..
_ مسكوا منصور يا باشا

_ أزاى يعني هو مسفرش المتخلف دا..؟!

_ لاء يا باشا

_ طيب اقفل يا حيوان وجهزلي الطياره بسرعه

_ حاضر يا باشا

_ نهايتك على أيدي يا آسر حتي لو كان آخر يوم في عمري

إبتلع منصور غثته وهو يقول بتوتر : أنا لوحدي

نظر له يزن ببرود قائلا : يبقا خلاص بقا حبيبت بابا هتشرفنا هنا وهيحصل كل حاجه قدامك يا قلبي

منصور بخوف شديد وضح في حديثه : لاء، بالله عليكو إلا دعاء(بنت منصور).. حرام عليكم والله انتو معندكوش اخوات

جذبه آسر من ياقطة قميصه وهو يقول بغضب حارق جعلت عروق رقبته تظهر بقوه : مين كان معاك أخلص
منصور بخوف من آسر الجراحي ويزن الشامي المعروفين بعصبيتهم الحارقه فقال خوــ,,ـفا على طفلته : أدهم الجراحي

نظر يزن له بغضب جحيمي وض*ربه بقوه كبيره : قولت مين

_ والله العظيم أدهم الجراحي

_ سيبه يا يزن

_ أستني بس يا آسر.. ومين إلى معاكم

_ والله ده كل اللى اعرفه أدهم كلمني واتفق معايا نخطف مرات آسر باشا

تركه يزن بغضب ثم أخذ يد آسر وخرج من تلك الغرفه
ليقف آسر وهو يشد خصلات شعره بغضب مردفاً : أدهم أدهم الجراحي يخطف مراتي

ربت يزن على ظهره متحدثا : أهدي يا آسر

_ أهدي ازاى يا يزن.. والله العظيم ما هسيبه ادهم ال***

حاول يزن تهدأت صديقه وهو يقول : خلاص يا آسر أهم حاجه أنها معاك

_ ورايا يا يزن..

★★★

وصل محمود بهم إلي الفيلا لتجلس نور ممتدده على الأريكة فقد رفضت الصعود الغرفه بينما ذهب محمود بعيدا عنهم وأتصل على آسر وعندما جاوب قال : أيوا يا إبني أنتوا فين.. وعملتوا إيه..؟

_ لما أرجع هبقي أحكيلك

_ هترجع أمتي سيدرا هرتني أسأله

_ عشر دقايق وأكون عندك

نظر يزن لآسر الذي أغلق الهاتف وقال في تسائل : بتفكر في إيه يا إبن الجراحي

لكمه آسر وهو يبتسم ببرود ليمسح يزن مكان اللكمه وقبل أن يتحدث رن هاتف يزن فجاوب وهو يبتسم بقوة : قلبي بيتصل..

نظر له اسر ببرود فقد عرف أنه يتحدث مع لارا فهي الوحيده الذي يخرج معها مشاعره دون حساب..

_ حبيبي عندي ليك مفاجأه.. خد إسمع..

أعطت الهاتف لمن جانبها فقال : أبي

إبتسم يزن بقوة وهو يقول : عمتو وحشتك ولا إيه

_ أوي

مط يوم شفتيه قائلا بإستنكار : وأنا..

_ لاء انت الحب الكبير

_ طيب أنا هقفل عندي شغل ضروري

_ مع آسر صح..؟!

يزن بتصحيح : أسمه عمو أسر يا ريان

تحدث ريان بتأسف : أسف

_ ماشي يا حبيبي يلا مع السلامه

أغلق يزن الهاتف ثم نظر امامه وتنهد بقوه لينظر له آسر بهدوء قائلا : علشان كده مش عايز تعترف لنور

يزن ببروده المعتاد : أنا مبحبهاش اصلا

برطم آسر بداخله : يبقي أستحمل..

في قصر الجراحي..

وصلت لارا مع ريان ودخلت المنزل وهي تلاقي عليهم التحيه : إزيكم .. الف سلامه عليكي يا نور

_ الله يسلمك .. مين المز ده

جري ريان إلى محمود الذي ألتقطه داخل أحضانه وهو يقبله بشوق قائلا : وحشتني أوي يا ريوو

_ ريان لا داعي لأسم الكلاب هذا..

نظرت له ليلي بدهشه مع إبتسامتها الجميله بينما قالت نور في غزل : عيونك حلوه اوي يا ريو

إبتسم بهدوء قائلا : شكراً لكي

مدت سيدرا يداها تصافحه وهي تبتسم بقوة ضامه إياها قائلة : أنا سيدرا

بادلها ريان العناق لعدم إحراجها فهو لا يضم الفتيات إطلاقاً وقال : أنتي بقا مرات آسر

أماءت برأسها بينما نظر لها بتفحص قائلا : مش بطاله بردو

ضحكو جميعا على ذالك المشاغب الصغير وكانت نور تحاول الوقوف ولكن قاطعها صوت ريان المتذمر : أقعدي هتتأذي يا أنسه

_ ولة تعالاا هنا

جاوب في هدوء : إسمي ريان

_ طب تعالي هنا يا ريوو

أتجه إليها ريان بهدوء ثم جلس بجانبها على الاريكه لتدابع خصلات شعره وهي تقول بإعجاب : أيه الحلاوه دي

_ أنتٍ جميله ايضا انسه اا

_ نوري

إبتسم بدهشه وهو يجاوبها : نوري

قالت هي بمرح : علشان أنا معجبه بيك لازم تحطلي الملكيه

إبتسم بصفاء : شكرا نوري

نظرت لهم لارا بضيق قائلة : نوري وريان استغفر الله العظيم ايه الحرام ده

حكمت سيدرا على معصمها مردفه : تعالى يا خطيبت اخويا

_ خطيبت مين يا أختي؟!

_ أخويا يمونه

_ أخوكي إزاي..

_ أخويا من أب

ظلت نور تداعب شعر ريان وهي تقول محاولة التحدث بالفصحي : لماذا تتحدث الفصحه يا صاح؟!

_ علشان مكنتش عايش في مصر فالداده كانت بتكلمني لغه عربيه فصحي بأمر من أبي

_ باباك مين؟!

جائت جيلان تجري بأقصي سرعه وهي تضمه بقوة متحدثه : لياني (رياني)..

_ ههه براحه.. عامله إيه

إبتسمت بقوة وهي تبعد عنه متسائلة : الحمد لله أنت جيت أمتي؟!

_ لسه واصل من شوية

قالت نور متذمره : رياني أنت بتحضــ,,ـنها ليه

_ هي أختي الصغيره

جاوب جيلان حانقه : أنا مس اختك عفكره

_ ماشي يا جينا

تحدثت جيلان بخزي طفولى : مس هتقولى يعني أي

ربت ريان على شعرها بحنان قائلا : خلاص بقا يا جينا
نظر له محمود بخبــ,,ـث كان على وشك أن يتحدث لولا نظرت ريان القاتله فحول ريان نظراته إلي جيلان وهو يقول : يلا يا جيلان اطلعي على أوضتك إرتاحي

_ عايزه اقعد معاكو شويه

مسك ريان يداها ثم خرجوا من الصالون واتجهوا إلى الحديقه الخلفيه..

كان محمود ينظر لليلي بكل حب فإبتسمت بهدوء وهي تتجه لتجلس بجواره في حب.. وفي هذه الأثناء هبطت مليكه السلم لتقول لارا بصدمه : ملكيه!!؟

قبــ,,ـضت ليلي على يد محمود وهي تقول بضيق : هي الزفته دي لبسه كده ليه؟

_ فكك منها يا ليلتي

نظرت لها نور من أعلي لأسفل مردفه : مين الحجه الملت دي

مليكه ببرود : انا لبسه عفكره
جاوبتها نور بنفس البرود الحانق : بس دي مش أوضة النوم بتاعتك يا حلوه

كانت نور ستشتبك مع مليكه لولا سيدرا: التي قالت بهدوء : خلاص يا جما.عه استهدو بالله

في هذا الوقت دخل آسر الجراحي وبجواره يزن الشامي
جرت لارا على يزن وضمته بهدوء واتجه آسر الى سيدرا وضمها بشوق فقالت نور بغيظ : إيه يا جما.عه أنا سنجل على فكره

ردت مليكه بدورها : أنا كمان سنجل

_ مكلمتكيش على فكره
نظر لها يزن بتوعيد لتقلب عينها بملل وهي تقول : نن نور تتكلم يقوم يزن مبرقلها ننن المفروض أسكت علشان حضرته تنننن اوف عليه

إبتسم يزن ببرود قائلا : بتقولى حاجه يا نور
مدت نور شفتيها ووضعت يداها امام ص.درها وظهر على وجهها ملامح الغضب وقالت : لاء أبداً

ابتسم يزن بهدوء ثم قال بصوت هادئ لارا : فين ريان

_ مع جيلان في الحديقه الخلفيه

_ لا إله إلا الله هما لحقوا..

قال آسر بتسائل وهو يجول بعينه في المنزل : جيلان فين؟!

جاوبت نور على سؤالة : مع رياني في الحديقه

_ نعااام جيلان وريان مع بعض..

تحدث بها آسر بصدمه بينما قال يزن بإستنكار : ريانك!!

_ ريان ده عسل أوي أكيد طالع لباباه زمانه شكلاطه زيه كده ولا أمه كانو بيرضعو كريم كراميل..

إبتسم محمود في سخريه وهو يقول بهمس : انا نشوف لما تعرف مين ابوه ومين امه هتعمل اي

_ بتقول حاجه يا حبيبي

_ لاء يا ليله

صر آسر على فكيه وهو يقول : روح هات ريان يا يزن علشان لو شوفته مع أختي **

اتجه يزن إليهم وحمد الله أن آسر لم يراه وهو يضحك معاها بهذا الشكل لاففاً ذراعه حول كفتها فاتجه يزن تجاههم ثم قال بهدوء : ريان.. جيلان
كانت جيلان تبعد عن ريان إلا انه ضمها مره اخري اليه : لما تبقي في حضــ,,ـني متبعديش مفهوم

جائت ونور وهي تستند على لارا فقالت بغيظ : ايه ده يا جدعان ده العشــ,,ـق الممنوع صح

تحدث ريان ببرود : تقدروا تتفضلو جوه

_ لاء يا حبيبي البنت بنتنا ولازم تتقدم الاول

_ دي حاجه تخصني انا وجيلان

_ هي مش كانت أختك من شويه يله.. ثم أكملت بدراما : وبعدين انت لحقت تخوني دا انت كنت لسه بدلعني من شويه ليه تغدر بيا ليه تعشمني في حاجه مستحيل تحصل

أصطنعت البقاء ليهز رأسه بيأس وهو يفتح يداه لها قائلا : تعالي أنتي كمان
ثم فتح يداه الاخري وجرت إليه نور بالرغم وجع رأسها الشديد وضمته بقوه فقالت جيلان بغيره : لو ثمحتي قومي دا مكاني انا لوحدي

_ جيلان أنتي جينا هي كراسيفي وأنتو الإتنين تقعدوا عادي

أردفت جيلان بغيضب من الرغم من عدم فهمها للإسم : لاء متقولهاس كده اثمها نورل

_ يعني ايه كرفسي دي يا اخويا

قال يزن بضيق : بس بقا انتو الاتنين
كانت لارا تبكي من كثر الضحك بينما كان يزن ينظر لهم بصدمه من أمره ولا ينكر كم السعاده بداخله..

قال يزن بهدوء : نور جيلان جوه
دلفت جيلان دون حديث كما فعلت نور التي أستندت على لارا..

في الداخل جلست سيدرا بجوار آسر وهي تقول : كنت فين

_ كان فيه حاجه مهمه كنت بخلصها

_ وخلصتها؟!!

_ لاء لسه شويه
تنهدت سيدرا وهي تقول على مضض : آسر أنا عارفه أنو في حاجه بخصوص الخطف..

_ حبيبتي متتعبيش نفسك في التفكير كل حاجه هتعدي أن شاء الله

هزت رأسها بنفي وهي تقول بخوف حقيقي : أنا خايفه عليك أوي يا آسر

ضمها آسر بقوة إلي ص.دره وهو يقول بهدوء : طول ما أنا جنبك متخفيش ربنا هيحلها أن شاء الله

دلفت نور قائلة بغيظ : إيه ده متحسبوا على مشاعري.. شويه محمود وليلي وأسر وسيدرا وريان وجيلان أنا سنجل بائس يا جدعان

دلف يزن بجوار ريان الذي يشبه لحد كبير وهو يقول ببرود : ما هو لو لسانك قصير شويه كان زمانك متجوزه

وافقته مليكه الرأي : أنا بقول كده بردو

_ محدش خد رايكم انتو الاتنين هاا الاتنين
ثم ذهبت بغضب كبير وجلست بجانب سيدرا في حين أن ريان كان يتحدث مع جيلان بهمس، لتنظر لهم نور بضيق قائلة : انتوا إيه!!؟ مش بتضيعوا وقت خالص

قالت لارا بغيظ مستنكره : دوووول يضيعوا وقت..!!

حكم محمود على معصهم زوجته برفق وهو يقول : أحنا هنمشي أحنا يا جما.عه

قال يزن في هدوء : ريان..

لب ريان نداء أبيه وهو يقول : نعم يا أبي..

وكانت هذه الصدمه الكبري التي وقعت على مسامع.. نور وسيدرا وليلي أيضا.. لكن كان لنور النصيب الأكبر.. هل هو متزوج..!؟ ولديه طفل أيضا!!؟ وااااخيبتااااه..

وااااوكستاه يا نور يا حبيبتي..

الملاك الشرــ,,ـس
الفصل الحادي والعشرون

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

نظر يزن بهدوء لنور الصامته بينما صافح ريان جيلان وجاء لنور الشارده وقال : سرحانه في إيه

هزت رأسها بنفي وهي تقول : لا ابدا مفيش حاجه.. مع السلامه يا حبيبي

إنحنت ليلي نحو أذن سيدرا وهمست : شوفي صحبتك
اومأت سيدرا بالايجاب ثم ضمتها وقالت بهمس : إبقي اتصلي عليا وقوليلي عملتو ايه مع أونكل أحمد

تحدث محمود بهمس لأسر : نور شكلها ميطمنش

_ ما هو مش راضي يشرحلها يستلم بقا

_ مش معقول هيفضل عندي وأنا نسيبه كدا

_ لاء طبعا.. وأنا عندي فكره نبقي نتفق بعدين

أماء محمود برأسه وهو يمسك يد زوجته خارجا من الفيلا، وذهبت مليكه لغرفتها وأخذت سيدرا يد نور تساعدها في النوم في الغرفه التي كانت تنام بها قبل أن تتزوج بآسر وقالت : نور

قاطعتها نور بإرهاق : بجد عايزه أنام

قبلتها سيدرا من وجنتها وهي تقول بحب : تصبحي على جنة يا نوري

_ وأنتي من أهلها

بينما في الخارج قد ذهبت جيلان برفقة آسر للنوم وخرج بعدما غفت بسرعه كعادتها وقابل سيدرا في طريقه ليلتقطها بين أحضانه عندما كانت على وشك السقوط ليدلف الغرفه بهدوء فقالت بإرهاق : أنا تعبانه أوي

ضمها أكثر لص.دره وهو يمسح على ظهرها مردفا : مالك يا حبيبتي

_ آسر
ظل يمسح على ظهرها وهي بداخل ص.دره، لتكمل هي بهدوء : أنت أتجوزتني ليه..؟

جاوب في هدوء بينما يداه لم تتوقف لحظه على تلميس شعرها : علشان بحبك..

إرتعش جسدها وهي بين يداه وقد شعر بها آسر ليظل يلمس على خصلاتها الناعمه وهو يقول : حبيبتك من أول قلم وما صدقت عرفت أجيبك البيت إزاي ومصدقتش نفسي لما الصحافه طبت علينا وإتجوزتك.. ببساطه علشان أنتي مختلفه عنهم كلهم.. علشان أنتي ملاكي أنا..

شبتت يداه على خصره وهي تقول : أنا بحبك أوي يا سندي

إتسعت إبتسامته فأخيرا نال رضاها كي تعترف له بحبها فبعدها عن ص.دره وهو يثبت وجهها بين يداه قائلا : وبقينا نقول سندي وكلام حلو كمان..!!

_ علشان أنت فعلا سندي.. وجعتني زي ما أي حد بيوجع بس أنت أعتذرت.. مخلتش قلبي يفضل زعلان منك.. أنت فعلا سندي وظهري إللي مليش غيرهم يا آسر

قبل عينها بشغف وقال : وسند ملهوش غير ملاكه.. سيدرا آسر الجراحي.. تسمحيلي..!؟

فهمت معني حديثه لتومأ برأسها بخجل فطبع قبلة صغيره على شفتيها ثم قبله على وجنتها وأخري على جبينها وأخري على أنفها ومن بعدها بدأت معركه خاصه بيهم بدايتها قبلة رقيقه على شفتيها دمت بقلبهم العاشق ولا نستطيع تحديد ما نهايتها..

أصبحت ملاك آسر الجراحي الشرــ,,ـسه قولاً وفعلاً الأن..

في صباح اليوم التالى والذي كان احب لجميعهم…
في غرفة العروسان خاصتنا إستيقظ آسر أولاً لا يستطيع تصديق ما حدث بالبارحه كلما تذكر شئ يبتسم ويبستم حتي من يراه يظن بأنه أهبل.. كانت يداه تعرف مكان سيرها.. قلبة الشغوف من بين ضلوعه يكاد ينطق.. عقلة الذي ذهب في منتطقه أخري لا تتماشي تماماً مع بقاياه.. لا يصدق البارحه كيف فصل عقلة ليضع كل تركيزه على زوجته.. إتفاق والده لم يفارق خاطره.. يريد تدميره مره أخري..!!

فتحت عينها بهدوء ولاحظت شروده لتمسح بيداها على ص.دره وهي تبتسم بخجل قائلة : صباح الخير

_ صباح كل حاجه حلوه زيك

إتسعت إبتسامتها مع القبلة التي وضعها على عينها ليقول بحماس : يلا في حاجات كتير أوي تتعمل إنهارده

عقدت حاجبها وهي تقول : حاجات!!؟ زي إيه..

_ حفلة توديع العزوبيه..

_ توديع إيه يا عنيا..؟!
قالتها بإستنكار وهي تتذكر ما يحدث في المسلسلات والأفلام في هذه الليلة لتقول من بين أسنانها : عزوبية إيه يا حبيبي دا أنت على وشك تبقي جدو..

غمز لها وهو يقول : من ليلة واحده..

طأطأت رأسها بخجل ليبتسم هو بقوة وهو يكمل حديثه الفظ : لاء يا ماما انهارده صبحيتي وعايز حقي أحسن أنا سافل وممكن أبص بره.. هاتي بوسه

نظرت له بغيظ لينظر لها بتهديد وهو يقول : وأنتي إللي هتبوسيني..

جحظت عينها بصدمه فرفع حاجبه بتحدي قائلا : يا أما هنقضي اليوم كله هنا وهعمل إللي أنا عايزه.. وبصراحه بقا أنا برجح الإختيار التاني

نفخت بضيق وقالت متذمره : أنت سافل وقليل الأدب

_ طول عمري.. يلا البوسه

رفعت الغطاء عليها وهي تقترب من وجهه حتي ض*ربت أنفاسها بشرته لتضغط على شفتيه السفليه ووقفت مسرعه تجري نحو المرحاض.. بينما وضع يداه على موضع قرصتها مبتسماً بقوة وهو يردف : أنتي مفكره دي عضه يا غبيه.. دا ده إللي بيقولوا عليه إثاره.. أخرتك هتبقي وحشه أوي يا مدام..

★★★

كان يمان يتحدث مع لارا عبر الهاتف فقال لها بشوق : كلها كام يوم وتبقي مراتي..

_ أيوة

رد يمان بغيظ على ردودها البارده : ماشي يا بنت الشامي والله لطلعه عليكي بس أستني عليا

_ هو أنا عملت ايه..

_ انتي بتدلخي تلاجه قبل ما تكلميني.. أنا مستغرب ليه اخت يزن هتطلع أيه يعني!!؟

هزت لارا رأسها بتوعيد ثم قالت بصوت أنثوي ملئ بالدلال : أمتي بقا يجي اليوم اللي أكون فيه مراتك وأبقي بتاعتك بتاعتك أنت وبس..

سحرت كلماتها القليلة بمعناها فقال في شغف : بحبك أوي يا لولي

_ ولولي بتمـ,ـوت فيك

_ لاء أهدي كده مش هقدر أمسك نفسي..

قلبت عينها بضيق وهي تقول : شوفت بقا لما بدلع عليك تقولى اهدي ولما اقلب تقولي لاء

_ إيه يا بنتي انا هتجوز جعفر ايه الصوت ده

_ أنا جعفر يا غلث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!