جزت على أسنانها بغيظ ليستقل هو أيضا السياره فتنهد بقوة وهو يقول بعملية : ممكن نتكلم زي الناس العاقلة
هزت رأسها بغيظ وقالت : روحني يا محمود
حرك رأسه بنفي قائلا : أهدي علشان نتفاهم.. إللي حصل حصل ولازم كل واحد فينا غلط بس مش نتعامل بالطريقه دي أحنا مش مراهقين علشان نتعامل كدا لو سمحتي خلينا نتفاهم
أخذت نفس عميق وقالت : محمود أنا بالنسبه ليك إيه؟!
نظر لعينها وأردف : أسبوع وهقولك كل حاجه يا ليلي
جزت على أسنانها ثم نظرت من شباك السياره وهي تقول بداخلها : غبيه.. دا منظر واحد يتسأل حاجه.. ما هو لسه بايسك من دقيقه هتبقي بالنسبه له إيه يعني..!!
★★★
جلس آسر على سريرة وملامحها لم تذهب قط من خياله، بالعافيه عما أقنعها لتكمله عملها محدثاً إياها عن تعلق جيلان بيها وعن تأثرها لو بعدت عنها.. دخل للبها عن طريق جيلان ورقتها.. أخبرها بتكملة العمل لفتره وإن تطاول عليها بإمكانها الذهاب في أي وقت..
تذكر قبلة جبينها التي ذهبت به لعامل آخر موازياً لعالم أحلامه الذي لم يشعر به من قبل.. كان لا يتوقع أن يقع في شباك الحب بعدها…!! لكن جاءت.. جاءت سدرة المنتهى وقلبت بكيانه.. غيرت فيه شئ.. ردة فعله.. لا يعلم بما يكون تارة غاضب وحانق عليها.. وأخري يتمني لها الرضي ترضي، لكن كل ما يهمه في الأمر أن تظل تحت عينه…
بينما هي قد توعدت له بالكثير.. ستنيلة من العذاب ألوان، لن تصمت أمام هذا الفظ.. ستكمل العلم كما تريد هي.. لا توجد خرجات معه من بعد الأن.. ستكون مربيه لجيلان ليست جارية أشتراها بماله هذا الآسر المتعجرف الفظ.. ستعرفه من هي سيدرا التي عاشت عمرها وحيده تتغلب على مشاكلها بمفردها وإذ لم تعجبها تركتها، ستجعله يعرف بأنها لم تكن بالضغيفه يوما ولا اللينه فهي سيدرا حسن..!!
الملاك الشرــ,,ـس
الفصل الثالث عشر
“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”
مر الوقت سريعاً حتي جاء يوم عقد قران محمود على ليلي.. كانت ليلي تتجاهل الحديث مع محمود منذ آخر قبله لهم، حتي يوم الخطبه لم تخرج معه لوقت طويل، بينما كان هو يستمتع بغضبها وحنقها منه فكانت حقاً أجمل ليلي في لياليه وهي حانقه منه..
كانت سيدرا منذ أخر لقاء لها تتجاهل آسر ولا تعطي له آي أهتمام.. بينما هو ينتظر آي حديث كي يصب لها ما في جوفه.. أشتاق لعنادها حد الأفق.. لكنه لم يتنازل عن كبرياء نفسه ولم يحدثها قط..
والمفاجأة اليوم أعتراف يمان للارا بحبه بعد عقد قران محمود على ليلي فكم صبر وسهر ليالي يقنع فيها نفسه بالبوح عما يكتمه..
كانت ليلي تتجهز في بيتها ترتدي فستان أبيض وتزين خصلاتها البنيه بتاج رقيق من الورد غير متناسيه مساحيق التجميل التي تليق ببشرتها الحنطيه الجميلة..
_ ما شاء الله يا ليلو
قالتها سيدرا في إعجاب جلي عليها، لتحتضنها بفرحه غارمه وهي تقول : يلا المأذون بره وكلهم مستنينك
هزت ليلي رأسها في توتر وقالت : لاء لاء أنا مش طالعه
نظرت لها سيدرا بغيظ فليلي منذ البارحه على تردد من أمرها لتقول بضيق : يا بنتي صلي علي النبي دا أحنا فضلنا نقنع في طنط ياسمين قد كدا.. وفي الأخر تقوليلي مش طالعه.. إخزي الشيطان وقومي معايا
حكمت على يداها برفق ثم خرجت من الغرفة وكان محمود في أنتظارها على أحر من الجمر يتضور شوقا لتكون على إسمه ينتظر إعلان المأذون بدمج حروفهم معاً، نظر لها بعيون ملئه بالشوق والحماس ليتجلس في رخو علي جانب المأذون تضع يداها في يد محمود لتردد خلف الشيخ كلماته كما فعل محمود في دوره وأعلن المأذون بزواجهم شرعاً : بالرفاء والبنين أن شاء الله
علت الزغاريط في المنزل تعمها الفرحه ولارا تحتضن سيدرا التي أحبتها منذ الوهله الأولي كما حال سيدرا، لتزغرط سيدرا ولارا هم الأخرين..
بدأ الموسيقي والأغاني الصاخبه تعم المنزل ليقف محمود يمسك يد ليلي التي أعترضت في بادأ الأمر لكنه سحبها برفق حتي أدخلها ص.دره مع تصفيق الجميع خاصه سيدرا فالفرحه تغمر قلبها..
إقترب آسر من سيدرا التي تتمايل على ألحان الموسيقي الهادئة ليهمس في أذنها دون أن تراه بسبب الإضاءة الخافته : أهدي يا مجنونة
إرتعبت أوصالها لتنظر خلفها حيث كان يبتسم في هدوء لتنظر أمامها مره أخري ببرود متلاشيا آسر الجراحي بكل جوارحه…
أنتهت رقصتهم ومازال آسر مقترباً من سيدرا التي كانت تبتسم لفرحه صديقتها التي لم تفتح فاهها بحرف واحد طوال الرقصه..
كانت ياسمين سعيده جدا لأجل إبنتها كما هو حال الجميع لكن لم تضع هي بالحسبان أن تلاقيه.. وهنا..!
_ سيــدرا؟!!
خرجت هذه الكلمات منه في صدمه من أمره ولم يختلف حالها عنه..
★★★
في سويسرا….
كان يتحدث على الهاتف بلهجة أمر إعتاد عليها لمناصبه وعيشته المرفهه : أحجز لي تذكره لأول طيارة متجهه لمصر
_ أجل سيدي.. ستخرج في صباح الغد عند السابعه صباحا.. بأي درجه ترديها؟!
_ رجال أعمال..
★★★
إزدادت ضرــ,,ـبات قلبها عند رؤيته لم تكن أن تراه إقترب منها زياد بلهفه ووقف أمامها وهو يبتسم وضمها بفرحه قائلا : سيدرا وحشتيني
حاولت أن تبتسم وهي تجاوبه : زياد!!
نظر لها في تعجب من أمرها وقال : مالك يا سو وشك زعلان أوي.. فينك دا كله.. كدا تسبيني متسأليش عليا ولا على نور..!
كانت تبتسم على مضض ليقاطعهم يمان بإبتسامه مزيفه : مش وقته خالص تعارف وأشواق أحنا في كتب كتاب… أتكلموا بعدين تعالي معايا يا زياد
جذبه يمان وهو يبتسم بضيق من أفعال أخيه بينما أقتربت ياسمين من سيدرا التي أصفر وجهها، فقالت في تسأل : مين دا يا بنتي؟!
إبتسمت بتكلفه وهي تحاوب : دا زياد جاري ومتربيين مع بعض
_ بس دا ميدلوش الحق يحضــ,,ـنك كدا.. وبعدين فيه شباب كتير واقفين يقولوا عليكي إيه دلوقتي؟؟
قاطعت ليلي والدتها وهي تجذب سيدرا من يداها التي كانت في تيه من أمرها وقالت : عن إذنك يا ماما عايزاها في كلمتين
بعدتها ليلي عن مسمع الجميع بينما صدح صوت الأغاني من قبل لارا كما أخبرتها ليلي التي نظرت لسيدرا بغيظ وهي تقول : إيه إللي حصل دا يا ست هانم
قالت سيدرا وهي تحاول ان تبتسم : دا زياد الى حكتلك عنه
قالت بصوت هادئ : عرفت من اول ما شوفته ايه الي هو عمله دا
كانت نظرات سيدرا على آسر دون إرادة منها تفكر بما يفكر فيها الأن، فردت على سؤال ليلي بحنق : معرفش يا ليلي سبيني في حالي
كانت ليلي تلاحظ تحول سيدرا وكلمها عن آسر طوال الوقت فإبتسمت ببرود وهي تقول : مالك مش شيفاكي مبسوطه يعني.. دا حبيب الطفوله
إبتسمت بغيظ وقالت : ما أنا مبسوطه أهو
جاوب ليلي بضيق من أفعالها : لاء مش مبسوطه أنتي بتضحكي على نفسك حطه نفسك في حب وهمي.. بالله عليكي دا واحد يتحب..!! دا يادوب أخوكي يا سيدرا.. أنتي مش بتحبيه وباين أوي في عينك أنتي بس وهمه نفسك بكدا أنتي فرضاه على نفسك.. شوفي نظراتك دلوقتي لآسر وخيبه الأمل إللي فيهم، عكس نظراتك لما قبل ما زفت زياد دا يجي.. شوفي خزلان آسر لما زفت دا حضــ,,ـنك.. عينه نزلت الأرض مرفعاش عليكي تاني بعد ما كان طول الوقت بيبصلك بنظرات كلها حنيه فيهم حب ولهفه غريبه أنا مشفتهاش حتي في عين محمود اللي هو جوزي.. أنتي بتحبي آسر زي ما هو بيحبك
هزت رأسها بنفي قائلة : أنا مش بحبه ولا بحب حد.. زياد بس
نظرت لها ليلي بغيظ وقالت : طب شيلي عينك إللي بتترجي آسر دي الأول
جزت سيدرا على أسنانها وهي تثبت عينها على ليلي وقالت : عين إيه بس.. روحي يا ليلي لجوزك ربنا يهديكي
نظر يمان لأخيه بغضب وهو يقول : إيه اللى أنت عملته دا يا أستاذ
_ كانت وحشاني مقترتش أمسك نفسي لما شوفتها مقتردتش يا يمان
_ أنت عارف اللي أنت بتعمله دا غلط
_ مش عايز أتكلم لو سمحت
نظر يمان لأخيه بغيظ من سلبيته فصر على أسنانه وهو يقول : لحد أمتي يعني
لم ينتظر منه أجاب حتي أكمل : أنت لو مرحتش قولت لسيدرا أنا اللى هروح أقولها
_ أقولها إيه؟!
نظر له بتحدي متحدثاً : إللي أنت عارفه وــ,,ـفاهمه كويس..
بعد إنتهاء الحفل خرج محمود وليلي إلي وجهتهم وتبعهم يزن مع أخته لارا من ثم آسر مع جيلان التي سقطت في النوم..
جاءت سيدرا من خلفه وهي تقول بهدوء : أستني يا باش مهندس
وقف آسر مواليا لها ظهره وهو يقول : نعم
_ هسلم على طنط ياسمين وهاجي معاك..
جاوب في برود : تقدري تفضلي براحتك مش من واجبك تباتي مع جيلان.. عن إذنك
ذهب آسر تاركاً إياها في خزى من أمرها لتغمض عينها تخرجه من رأسها وحديث تلك ليلي.. لتسمع صوت زياد من خلفها وهو يقول في تسأل : مين دا يا سو
_ باش مهندس آسر بشتغل عنده
_ ممكن نتكلم شوية
أغمضت عينها وعقدت حاجبها في إرهاق : معلش خليها بكره أنا تعبانه أوي وعايزه أنام
إبتسم في حنان وقال : ألف سلامه عليكي يا سو
_ عن إذنك
نظر لآثرها بإبتسامه واسعه ولكن قاطع يمان لأخيه المبتسم متحدثا بغيظ : ممكن نمشي بقا
وصل محمود بسيارته أمام منزله لتقول ليلي بتوتر واضح عليها : أنت جايبني هنا ليه؟!
إبتسم في حنان وقال : ممكن تيجي معايا من غير قلق
هبطت من السيارة متجها إلي المنزل في رخو.. لتخطوا أولي خطواتها في توتر ليقول بهدوء : كنتي دائما بتسأليني أنتي بالنسبه ليا إيه؟!
هزت رأسها وهي تشعر بتصلب جسدها قائلة : محمود لاء
وضع وجهها بين راحه يداه وهو يقول بصوت دافئ : أنا طلبت أننا نكتب الكتاب علشان أكون على راحتي معاكي.. أنا عمري ما هزعلك ولا هرضي أخليكي تكرهيني إللي حصل حصل ننساه، أنا حابب ابدأ معاكي من جديد.. حابب يبقالك مكان في قلبي وفي حياتي.. حابب أحط ملكيتي على كل حته فيكي، حابب أشوف لمعه في عينك وأنا داخل عليكي، حابب أوصل معاكي لآخر مراحل الجنان..
أحمر وجهه خجلاً وحباً أيضا.. وقعت في غرامه منذ الوهله الأولي تعترف لكن لم تتوقع أن تصبح زوجته.. لم تتوقع أن يحكي لها كلام بسيط يجعل من قلبها البائس أن يرفرف في سماء دنيا لا تحمل سواهم..
همس بصوت أجش يكمل حديثه : علشان كدا هنتعامل كأننا لسه مخطوبين ونتعرف على بعض أكتر.. بس بعد ما أخد بوسه بريئه..
إقترب منها ببطئ شديد مقبلاً جانب شفتيها في سلاسه من أمره مطولاً في قبلته العاصفه حتي لمس طرف شفاها تاركاً الجزء التاني لأنفاسهم التي أخطلتت ببعضهم البعض..
هربت من عيناه الجريئه تلجأ إلي أحضانه الدفيئه وهي تضغط بأسنانها على شفتيها من فرط خجلها، بينما لمس هو على ظهرها في حنان مبتسما بقوة وقال : دي أول سلالم نجاح العلاقه.. تهربي مني ليا..
★★★
وصلت سيدرا إلى قصر الجراحي بعدما فكرت كثيرا لكنها وجدت الأفضل أن تذهب حيث يسكن قلبها…
دلفت تبحث عن آثر بقلبها قبل عينها لكنها لم تجده حتي باب غرفة المكتب مطفأ فخرجت إلي الحديقه الخلفيه لعلها تجده وبالفعل كان يجلس على الأورجه بجانب حمام السباحه لتتقدم منه وهي تحمحم بخجل : إحمم حمم
لم ينظر لها آسر فقد علم قبل أن تحمحم بوجودها من رائحتها التي عبأت المكان من حوله فقال في جمود وهو يثبت عينه أمامه : خير
نظرت له بعبوس وقالت : أنت قالب معايا كدا ليه؟
_ قالب إزاي يعني!!؟
_ لا ولا حاجه عن إذنك
جاءت أن تذهب لكنه أحكم على معصمها وقال بهدوء : لما تبقي عايزه تقولي حاجه تقوليها من غير تردد
خرج صوتها حزين على غير عادتها متزمراً : خلاص مفيش هروح أشوف جيلان
_ قولت قولي إللي عندك
نظرت له بغضب من عمالته الجافه وحديثه اللاذغ وقالت : أنت بتعاملني كده ليه متجاهلني ولا كأني موجوده ولما أجي أتكلم معاك ولا حتي بتبص في عيني ليه دا كله يعني
_ أهدي وأقعدي
صرت على أسنانها من بروده وقالت بغيظ : أقعد فين
شاور آسر بيداه إلي الأورجيحه التي يجلس عليها دون حديث فقالت هي بحنق : ممكن أسألك سؤال
هز رأسه ببرود قائلا : أه
_ البرود دا كله بتجيبه منين
إستفزها أكثر عندما قال : من السوبر ماركت إللي جنبنا
أشاحت بوجهها بعيدا وفي طريقها للذهاب لولا يداه التي أعترضت طريقها للمره الثانيه جذباً إياها كي تجلس بجواره وهو يقول في برود : أحمدي ربك أني معقبتكيش على كلمتك دي فأقعدي كدا وأهدي
نظرت له بغيظ قائلة بتحدي : عاقبني يا آسر بيه
لمعة عينه بنظره ماكره لامعه برصاصيتها المحرــ,,ـقة فقالت : ممكن متبصليش البصه دي
إبتسم بمكر وهو يقول : أبصلك إزاى يعني
جاءت أن تقف لكنه مسك يداها وهو يبتسم بإستفزاز قائلا : أوعي تكوني فكره أنك ممكن تقدري عليه أنا بس بسيبك بمزاجي
ثم بدأ في إرجاع خصلات شعرها التي تناثرت على وجهها وهي تعاند طريقه خلف أذنها متأملا ملامحها وعلى وجهه إبتسامة رائعه، بينما هي تنظر إلي عينه التي تتابع تفاصيل وجهها مما جعل قلبها يدق بسرعه جنونيه فتحركت بعجرفه مره أخري فوضع يداها خلف ظهرها وهو يبتسم بهدوء متفحصا كل إنش بها متحدثا : قولتلك أنا بسيبك بمزاجي
ثم أكمل وهو يكمل ترتيب خصلاتها بتركيز شديد : ها كنتي جايه عايزه أيه؟!
تحشرج صوتها متوتراً : ممكن تبعد عني وبعدين نتكلم
إبتسم آسر وهو يترك بينهم مسافه قصيره وقال : أهو أديني بعت ها قولي بقا
أخذت نفس عميق وقالت : أنا عيد ميلادي بعد يومين وأنا متعوده أقضيه مع بابا ممكن تسمحلي أسافر المنصوره
_ ممكن أجيب باباكي هنا
_ بابا توفي
إبتلع غثته حزننا لنبرة صوتها التي أختنقت بالبكاء فقال بأسي : ربنا يرحمه أكيد هو في مكان أحسن مليون مره من هنا
أخذت عددة أنفاس ثم قالت بتذكر : آاه طنط ياسمين عايزه تكلمك علشان يعني تشكرك علي وقفتك معاها وأنك وكيل ليلي وكدا..
إبتسم في شجن وقال : تصدقي سيدرا المؤدبة دي عسل أوي
نظرت له بغيظ وقالت : قصدك إيه يعني!!؟
رفع حاجبه متحدثا : هروح أكلم مدام ياسمين.. تصبحي على جنة
ذهب من أمامها وهو يبتسم بقوة قائلا في نفسه : وأنا من أهلها..
يوم عيد ميلاد سيدرا…..
إستيقظت من نومها في الصباح الباكر بكل نشاط وشرعت في إرتداء بنطالها الجينز علي البلوزه الشتوية الجديده التي أشترتها منذ ثلاث أشهر لهذا اليوم بلونها الشتوي المميز مع حذاء ذو كعب ليرفع من قامتها هي ليست بالقصيره لكنها تعشــ,,ـق الكعب العالي
هبطت درجات السلم في سعاده من أمرها وهي تلقي تحيه الصباح لآسر الذي نظر لملابسها متعجبا وهذا القميص الذي تنزل طرفه لأحدي ذراعيها فتقدمت وهي تقول في هدوء : صباح الخير
_ إيه سر الابتسامه العظيمه دي
لم تظهر له بهذه الدرجه من البراءه حتي صاحت : المنصوره وحشتني ونور وحشتني أوي أوي أوي
نظر آسر لملابسها متسائلا : أنتي هتروحي كدا؟!
_ أه فيها إيه؟!