روايه كامله للكاتبه زينب فراج -2

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

إبتسم محمود وهو يقول بحنان : ازيك اجيلو
أردفت بصوت مخنوق من بكاءها : ابيه انا عايثه اسوفك
لاحظ محمود من صوتها أنها كانت تبكي فقال : انتي كنتي بتعيطي يا روحي

_ ابيه انا عايثه اسوفك في حاجه مهمه لاثم نتكلم فيها
محمود بخوف علي طفلته الصغيره : انا جايلك حالا يا جيلو
استقل محمود سيارته فهو يخاف كثيرا على جيلان فهو يعتبرها ابنته فقد تربت على يده..

عندما وصل محمود إلي الفيلا ولج إلي غرفه جيلان : جيلو مالك في ايه
قابلته جيلان بحزن ووجع : ابيه في حاجه عايثه اطلبها منك
محمود : انتي تطلبي الى انتي عيزاه دا انتي بنتي الى مخلفتهاش

_ انا عايثه اعيس معاك
لم يستوعب ما قالته فأردف : ازاى
جيلان بغيظ طفولي : اساي اساي عايثه اعيس معاك

_ انتي قولتي لاسر على الموضوع ده

_ هو ملهوس دعوه بيا انا حره اعمل الي انا عيثاه هو مس بيثال عليا ولا مهتم بيا اصلا

اجابها محمود بهدوء : هو بس مشغول علشان الشغل الجديد وانتي عارفه
قالت بتزمر طفولي : انا عايثه اعيش معاك يا ابيه
محمود : انتي تعيشي فوق دماغي بس لازم اسر يعرف ويوافق
جيلان : اتسل عليه وقوله انو انت هتاخدني معاك بليز
لم يعد محمود يعرف كيف يرد عليها فهي حساسه جدا ولا يريد ان يجرحها فقرر الاتصال على اسر : ما ترد يا زفت

حاول محمود الاتصال أكثر من مره على آسر ولكنه لم يجاوب عليه.. واخيرا وبعد محاوله محمود أكثر من مره رد اسر على هاتفه.. فقال محمود بغيظ : ايه يا اسر كل ده

_ إيه يا زفت بشتغل كل دي إتصالات

_ جيلان اتصلت عليه وكانت بتعيط..

لم ينتظر أن يكمل جملته فهبا واقفا من كرسية وهو يقول : ايه انت بتقول ايه
محمود بهدوء : اهدي يا اسر لما اكمل
قال بقلق حقيقي لا ينكر أنه أهملها الفتره الأخيرة وكثيرا : كمل بسرعه يا محمود

_ لما لقيتها بتعيط على الموبايل جتلها ولقتها قاعده في اوضتها وبعدين قالتلي انها عايزه تعيش معايا
اسر بصدمه : تعيش معاك ازاى يعني مش فاهم
محمود : اسر ماتنساش انها طفلة حساسه وحضرتك مش بتسال عليها

تحرك اسر بسرعة داخل مكتبه قائلا : انا جايلك يا محمود خليك معها لحد ما اوصل
خرج اسر واتجه إلى قصر الجراحي. وصل اسر الى القصر واتجه إلى غرفه جيلان، طرق الباب ودخل مسرع وهو يقول بقلق : جيلان يا روحي مالك
ثم اقترب منها وضمها بقوه وبادله الضمه هي الاخره فقال : مالك يا حبيبتي
بعدت جيلان عن حضــ,,ـنه وقالت بجد : انا عايزه اروح اعيس مع ابيه محمود

تحدث بعبوس طفولي : ليه يا جيلان هتسبيني لوحدي يرديكي اعيش لوحدي
جيلان بصوت مكتوم : انت اثلا عايس معايا ومس عايس بتيجي من السغل تنام او تكمل سغل هنا وبعدين تروح تاني يوم السغل وانا ولا كاني موجوده في البيت
ثم قالت بجمود : وانا سايفه اني اروح اعيس مع ابيه محمود

يعترف بأنه أهملها في الأونه الأخيره لكن ليس لدرجه البعد عنه.. ألا تعلم كم يحبها طفلته وحبيبته الأولي.. قال بغيظ : مش هتمشي يا جيلان انا اخوكي الكبير وبقولك مش هتمشي من هنا

قالت بعناد طفلة : انا عايسه اروح مع ابيه محمود
ظهرت ملامح العصبيه بشده على اسر فتدخل محمود حتي لا تبكي جيلان وقال : آسر لو سمحت تعالى معايا في حاجه مهمه

ثم مسكه من يده بقوه واخرجه من الغرفة فشد آسر يده من يد محمود وقال بعصبيه : نعم يا محمود
محمود بهدوء : الي انت متعصب عليها دي جيلان جيلان بنتك واختك وصحبتك وكل حاجه عندك يا آسر متنساش نفسك يا آسر بيه واعرف انها متضايقه بردو منك انت في حياة جيلان كل حاجه كل حاجه يا آسر

ظل آسر يفكر في اخته كثيرا بل امه وصديقته وكل شئ في حياته وتذكر لعبهم وضحكهم سويا تذكر نفسه قبل أن يدخل الشركه هل سوف يتغير الى وحش قاسي الطباع هل سيكون مثل جده وابوه وهو كان رافض تماما هذه الفكره هل سيتحول إلى غول عديم المشاعر هل الشركه والاداره نسته اخته ظل مع هذه الافكار …

قاطع محمود تفكيره وهو يهمس له : أنا هاخد جيلان معايا على الأقل انهارده عما ترجع بالسلامه يا آسر بيه
هز آسر رأسه بشئ من التيه وقال : ماشي يا محمود
دخل محمود الى جيلان لياخذها معه الى بيته في حين أن اسر خرج من القصر باكلمه واتصل على السكرتيره الخاصه بيه لكي يبلغها انه لن يرجع إلى الشركه اليوم…

★★★

ك

انت مروه تجلس في الصالون الخاص بمنزل أحمد زوج شقيقتها وبجانبها نور وعلى الجه الاخري يجلس زياد وبجانبه أحمد.
كانت نور تمسك مروه من كتفيها وتضمها الى ص.درها باناملها بقوه فقالت موجهه حديثها نحو زياد : خلاص بقا يا زياد متزعلش ماما اكتر من كده عيب اوي

قال زياد بجمود : لو مش عايزاني أقعد عندكو قولي وانا همشي
نظرت له بغضب مصطنع قائلة : هو انا قولت كده انت هتقولني كلام مقولتهوش ياض

أخذ أحمد نفس عميق وقال في حكمه : بص يا زياد يا ابني انت عارف انك زي ابني وبحبك زي نور بالضبط انت لازم ترجع تعيش مع امك هي ملهاش غيرك وكفايه اوي لحد كده هي بردو مكسوره من الى حصل امك اكتر واحده اتظلــ,,ـمت في الموضوع ده

قاطعه زياد وهو يقول بغضب : ايوه انا الظالم دلوقتي انا الى خبيت عن ابني 21 سنه ان عنده اخت ياريت كده وبس دا انا كنت بحب اختي
ثم اكمل بعلو صوته : انا عمري ما هسمحها وعمري ما هرجع اعيش معاها عارفين ليه لانها كانت سيباني زي الاطرش في الزفه وهي الى سمحت من الاول بكده ليه موقفتنيش من الاول ليه مقالتليش مينفعش تحب سيدرا لانها اختك ليه ليه..
أختنق صوته بالبكاء لينهض من الكرسي وهو يقول بضيق : أنا ماشي

***************

كانت تجلس ليلي على السرير في غرفتها وسيدرا تجلس بجانبها يتحدثوا مثل كل يوم لتقول ليلي بصوت هادئ : هو بيعمل كده ليه

_ عادي يا ليلي مش يقصد يا حبيبتي
قالتها سيدرا وهي تحاول ان تواسي صديقتها
نظرت لها ليلي بإستنكار وجاوبتها بغيظ : عادي ازاى يا سيدرا هو انا عملتله ايه يعني اشمعنا انا الى بيعملني كده ربنا يسامحه يا شيخه

قفزت سيدرا فوق مكنبيها لتتأرجح ليلي للأمام وهي ترامقها بغيظ لتقول سيدرا بإبتسامه طفلة مرحه : عادي يا ليلو فكك من خلقته عيل رزل وغليظ

ضحكت ليلي وهي تبادلها العناق حيث كانت تحكم سيدرا على عنقها برفق : فعلا فكني منه يولع يلا يا بنتي نرقص

صفقت سيدرا بيداها متحدثه بحماس : عندك حق قومي نرقص خلينا نرفح عن أنفسنا شوية

صفرت ليلي بحماس من ثم جزت على شفتيها قائلة بحماس : كتلة صياعه متحركه قومي يا طـــاهرة

ضحكت سيدرا بمرقعه وهي تلوح بطرف قميصها : هيهيهي يلا يا أبلتشي

الملاك الشرــ,,ـس
زينب فراج zeinab farag

_ جدو أنا معتش قادره أنا كل يوم بيمر عليا كأنه سنه وأنا بعيده عنه.. أنت عارف أنا بحب آسر قد إيه.. أنا مقدرش أعيش من غيره يا جدو هو كل مدى ما بيبعد عني بس أنا خلاص معتش قادرة

تفوهت بهذه الكلمات المتناسقه وبشده كي تقنع جدها الذي هذا رأسه بإماءه بسيطه.. ليس بمغفل ولكنه يتخطي أفعالها مرسما زوجها من آسر في باطنه، هو فقط من يستطيع السيطره على نادين والتحكم بها..

في احد شوارع القاهره..

كان يمشي آسر شارداً كان يخاف دائما من بعد جيلان عنه.. ظل يفكر كثيرا حتي اتصطدم في فتاه من قوة الصدمه سقتت الفتاه ارضا… فنخ أسر على ركبته لكي يساعد الفتاه في الوقف من الارض معتذراً : انتي كويسه انا اسف مخت..

أكمل حديثه مغيرا مجراه عندما رأي خضروات عينها وشعرها المعقود كما عادتها وقال : أنسه سيدرا

نظرت له بحنق فقدم يداه يرجع خصلة تمردت من كعكتها وصاح : بعتذر منك مختش بالي و..
لم يكمل حديثه بسبب..

.

جلست ياسمين بجانب سيدرا تحدثها بهدوء : حصل ايه يا بنتي

_ محصلش غير الي قولتلك عليه يا طنط
ياسمين بقلق : يعني كل حاجه تمام يا سو دا آسر الجراحي انا عرفاه على طول في التلفزيون
إبتسمت سيدرا لقلق والدة صديقتها عليها تذكرها دائما بمروة : كل حاجه تمام يا حبيبت سو انا ميته من الجوع اكله حلوه كده وفي موضوع عايزه اكلمك فيه
فرصتها ياسمين من وجنتها وقالت : ماشي يا ست سيدرا

★★★

كانت مروه تبكي بقهر على ابنها وحاولت نور كثيرا أن تخفف عنها لكن لم ينفع شئ تدخل احمد وهو يقول بحكمه : بصي يا مروه هو زياد عنده حق مليون في الميه وانتي لازم تقفي جنبه يا مروه مش تسبيه حوطيه هو اخد صدمه عمره مش سهله انو انتي تيجي تقوليله انو هو عنده اخت من واحده تانيه لا والكبيره بقا انو اخته تبقي حبيبته مش كتير ده.. ليه مبعتهاش عنه ليه دخلتيها بيتكم طالما انت عرفه لي
اوقفته مروه عن الكلام وقالت بصوت مخنوق من كتر البكاء : انا مكنتش اعرف انها اخته الا من اقل من سنه معرفتش اعمل ايه حاولت كتير انو ابعدهم عن بعض بس ازاى خوفت اعمل حاجه تخليهم يكرهو بعض ازاى اخلي اخين يبقو اعداء حرام والله الى انتو بتعملوه ده انا بني ادمه وبحس
ثم اكملت ببكاء : ارحمونييي ارحمو…

مسحت نور على ظهر مروه قائلة : خلاص يا ماما لو سمحتي
مسحت مروه دموعها ووقفت من على الاريكه وتحدثت بصوت مرتعش : انا لازم الحق ابني
ثم خرجت مسرعة من المنزل فجرت نور خلفها وهي تقول بقلق : راحه فين يا ماما
أوقفها احمد ممسكا يديها : سبيها يا نور سبيها

★★★

يجلس مدريها الجديد الذي تتنافي صفاتها تماما مع صفات والدته الخلوقه الحنونه.. وأمامه ليلي تخشي ما سيقوله فبالتأكيد هذا آخر يوم لسيدرا في العمل في هذه المخروبة كما أطلقت عليها منذ قدوم عمار..

أخذ نفس بارد وأردف : ست الحسن والجمال فين

إبتسمت ببرود قائلة : في التلفزيون

نظر لها بضيق فهذا ليس وقت مزاح وقال : أنا مبهزرش سيدرا فين

عقدت حاجبها في تعجب مزيف : قصدك على سيدرا.. أااه أهه هي بس تعبت شوية وهتلاقيها جايه في الطريق كانت سخنه مولعه وأنا طالعه من البيت

إبتسم ببرود بشعره المائل للون عينه البنيه وقال : طب خليها في البيت بقا أحسن تنقل فيروس العدوي بتاعها

قبــ,,ـضت علي يداها من ثم إبتسمت بتكلف وقالت : حضرتك هي شوية وهتكون هنا وبعدين ليس على المريض حرجا أنت مجتلكش سخُنيه قبل كدا ولا اي؟

حاولت قدر الإمكان المماطله في الحديث لعلي صديقتها تصل في أي وقت، لكنه أوقفها بنبره جاحده : جاتلي بس الدكتوره بدل ما يصرفلي دوا صرفلي كروت طرد وعاملين زحمه عندي.. تاخدي واحد

إبتسامة صفراء زينت ثغرها وقالت : لاء وعلى إيه أنا خرجها أهو

هز رأسه ببرود، لتقول ليلي فور خروجها من المكتب : تك قرف في غلاثتك راجل تنح وسمج وغلث ودمك تقيل أوي أوي.. هي فين ست زفته دي كمان

تنهدت بقوة وهي تجز على أسنانها من أفعال رب عملها الذي لم تتوقعه بكل هذا الجبروت ولا القسوه ولا المعامله الجافة فوالدته أمرأه حنونه جدا.
إغتاظت من أفعاله لولا أنها تستمتع في هذا المكان وتحبه لما كانت تحملت خمس ثوان هنا..

★★★

كان آسر يتسطح على سريره وملامحها لم تذهب قط من خياله لم يري لعقلها مثيل.. عنيده.. شرــ,,ـسه.. لكنها ملاك.. ببشرتها الحنطيه وعينها الخضرواتان عندي الغضب لكنها في صفائها يري زرقوات عجيبه اللون.. لم يفسر لجذبها له شئ.. لكنها ودون تردد تملكت منه جزء كبير ظل معها..

تذكر عندما حملها بين أحضانه لأول مره يحمل فتاه بهذا الشكل، كانت حركه غير محسوبة منه لكن في هذه الأثناء إجتاحته مشاعر لم يشعر بها منذ قبل، لا يعلم كيف لم تشعر بضرــ,,ـبات قلبه أو تعلق عليها.. بات كل شئ له من ناحيتها غامض.. وهذا أكثر ما أعجبه بها.. لست فتاه بمكسورة الجناح.. ولا العبيطه أو حتي الساذجه من فرط مشاعرها…

لم يشعر بدخول نادين إلي غرفته وحتي عندما إقتربت منه جالسه على فخذته مشبكه يداها خلف عنقه وهي تمتم بشوق : وحشتني أوي يا آسر

فتحت عينها بالصدمه وقال : إبعدي يا نادين

فكت يداها من حول عنقه ونظرت له بإبتسامه واسعه : إيه يا آسر في حد يقابل بنت عمه كدا بعد غياب ولا علشان مسكت الشرك..

قاطعها آسر وهو يقبــ,,ـض علي يداه مشاوراً للباب : إطلعي بره

لم تفهم لما كل هذا الضيق من مجرد عناق خفيف لكنه لم يترك لها وقت للتفكير حتي صرخ بها بغضب : بـــــره..

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

في صباح اليوم التالي دلف يزن إلي غرفة شقيقته الوحيده بعدما طرق بابها بهدوء وهو يبتسم بحنان قائلا : صباح الجمال لأجمل كتكوت.. قومي يا حجه كسلانه عايز اخرج معاكي.. ولا مصر لحقت تزهقك

هزت رأسها بإرهاق وهي تقول : مش عايزه سيبني أنام

وقف يزن أمامها بغيظ ظاهري وتذكر ما حدث بالأمس عندما كان في طريقة لمنزله ورأي سيارة تمكث على أحدي أطراف منزله، ليتجهه نحوها وهو يطرق زجاجها، فأنزل من في الداخل الزجاج مبتسما : يزن عاش من شافك

إبتسم يزن بهدوء معتقدا بأنه جاء لزيارته وقال : لمونه يااه يا راجل فينك كل الفتره دي

نظر له يمان بغضب قائلا : يارتني ما شوفتك غور ياض من هنا

عقد يزن حاجبه وأردف : ليه هو أنت مش جايلي؟

هز يمان رأسه بهدوء وقال : لاء بخلص شغل ليا

قال يزن بتعجب : شغل ليك إيه إللي عندنا

شرح له يمان بحالة الفتاه وعندما أنتهي كان يزن يربط الأطراف ببعضها وصاح : البنت إسمها لارا

هز يمان رأسه متعجبا : هي دي نفسها أختك اللي عايشه في لبنان؟
أماء يزن برأسه فقال يمان بهدوء : محصلش حاجه تستاهل كل التوتر اللي بان عليك دا.. أوعي تزعق فيها يا يزن دي منهاره أوي
أماء يزن برأسه دون حديث وتوجهه نحو منزله تاركاً يمان في إستنكار لنفسه لعدم معرفتها فهي تشبه كثيراً.. تنهد بقوة وهو يقود سيارته إلي مقر عمله مره أخري..

خرج يزن من ذكرياته على صوت لارا : أقفل الستاره الاهي تنستر عايزه أنام

فتح الستارة على مصراعيها ثم إتجهه نحوها وهو يقول بغيظ : قومي يا بت وأنتي مش وش نعمه كدا.. خدي بالك أنا واخد إنهارده أجازه بالعافيه آسر هيشلوحني أصلا بس مش مشكله

ظلت مغمضه عينها وهي تقول بنعاس : يا عم فكك مني وروح شغلك سيب أمي في حالها

دفعها إلي الخارج حيث المرحاض وقال : نفسي إتسدت بس هخرج معاكي بردو..
نفخت بضيق وهي تنظر له بغيظ متجها إلي المرحاض

★★★

كانت ياسمين تجلس وعلى جانبيها ليلي وسيدرا يتناولون الإفطار، فتنهدت سيدرا قائلة : أنا عايزه اقولكم على حاجه
كانت قد غفت البارحه آثر العلاج الذي تجرعته، فأكملت بهدوء : آسر عايزني أشتغل مربيه لأخته الصغيره

أخرجت ليلي ضحكه ساخره وقالت : أنا ببصم بالموافقه

نظرت لها والدتها بغيظ قائلة : أخرسي يا بت.. الشغل دا صعب أوي يا بنتي

_ ما أنا إشتغلت قبل كدا مربية وبصراحه هو ممتع أوي أنا بحب الأطفال.. بس مش عارفه بقا أسيب الشغل عند عمار واشتغل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!