في لبنان تحديدا بيروت..
لارا : ماما انا هنزل مصر بعد بكره
كارين : مافي نزول مصر هحتضلي هون
لارا : ماما انا هنزل مصر يعني هنزل انا زهقت من القاعده هنا بجد
كارين : ليش ياعمري انا بدي ياكي تضلي معي
لارا : ماما حبيبتي عايزه اروح عند زونه واشوف بابا
كارين : أخيكي و باباكي عم تشتاقلهم وانا عادي تتركيني وتسافري ما هيك
اتجهت لارا نحو ولادتها وضمتها بقوه قائله : انتي الى في القلب يا كوكا
كارين وهي تضر,,بها على يدها بخفه : ايش لارا ماما لا تحكي هذا الكلام
لارا بهزار : محدش قالك تتجوزي واحد مصري كان زماني جيت قمر زيك كده اهو
كارين : بعدي عني ولوه
لارا : خلاص بقا اكوكو خلي قلبك ابيض
نظرت لها كارين باستغراب : من وين عم تيجي بهيدا الكلام
إتجهت لارا مسرعه إلى خارج غرفة والدتها : دا سر مش هعرف اقولك انا ماشيه تيك كير يا اما
كارين وهي تهبد على اجرها : عوض عليه عوض الصابرين يا الله
لارا وهي تسند بيدها على الباب أرجلها مرفوعه من الأرض وكانت علي وشق السقوط : الله أكبر بقيتي بتقولى امثال مصريه اتبخري بقا يا حجه
ثم جرت سريعا قبل أن تنال من سلاح امها “الشبشب”
بالرغم من أني والدتها لبنانيه فرنسيه إلا أنها عاشت
بمصر 12 سنه بعدما تعرفت على والدها في فرنسا بعدما عاشو قصه حب تجوزا بعد 8 أشهر وبعد ذالك رجعوا الى مصر وانجبا يزن اخيها الأكبر والذي يبلغ من العمر 25 عاما وانفصل ابيها عن والدتها منذ أن كانت في السادسه من عمرها لديها بشره بيضاء جدا وعيون زرقاء جدا و شعر اشقر جميل يصل إلى نصف ظهرها
*******************
في الشركه الجراحي
خالد : يزن جهز كل حاجه اسر هيمسك الاداره من بكره
يزن بصدمه : هو وافق يا خالد بيه
خالد بعصبيه : انا مش مستني موافقه حد وإلى اقول عليه يتنفذ
يزن بهدوء : تحت امرك يا باشا
خرج يزن من مكتب خالد ليقول : أما نشوف سي اسر هيعمل ايه …اتصل عليه ولا ايه اسيبه لما خالد بيه يكلمه
لو كلمته خالد بيه هيطردني اكيد يارب اعمل ايه اسيب صاحبي ولا اسيب شغلى قالها يزن وهو في شده التفكير ولكن قاطع تفكيره هاتفه
يزن : يرب مين الى بيتصل دلوقتي
اخرج هاتفه من جيبه وعندما قرا الاسم وظهر على وجهه ابتسامه كبيره….
ماذا سوف يفعل اسر عندما يعرف….
مع من يتحدث يزن….