بقلم رميساء نصر -7

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

عند سهيله
كانت تجلس في غرفتها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي محاوله ان تضيع وقتها لياتيها صوت رنين الهاتف فأجابت بلهفه:
الو اونكل خالد عامل اي
أجاب ونبرته مليئة بالحزن:
الحمد الله يا حبيبتي انا كويس
تسائلت وعقلها يتآكل من القلق:
الاشاعات طلعت
فأومأ لها بحزن:
اه طلعت
فتسائلت بلهفه:
طب وطلع في اي
= عايزك تجيلي يا سهيله العياده بتاعتي
أجابت بأسف:
للاسف مش هعرف اجي هو في حاجه مهمه يعني
اومأ لها بتأكيد:
اه مهمه جدا
شعرت بإنقباض قلبها فتمتمت بنبره مهتزه:
طب ممكن تقولي
= بصي يا بنتي انا عايزك تمسكي نفسك وان ال بيحصلنا في الحياه من إبتلأت دا بيكون امتحان والمفروض ان احنا نحمد ربنا ونقول الحمد الله ونعدي الامتحان دا
تسائلت بعدما تآكلها الفضول وإزداد خوفها:
في ايه يا اونكل انت خوفتني هو في ايه بالظبط
أجاب بنبرة مليئة بالحزن:
انتِ عندك ورم في المخ
*!!*!!*!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

خرحت من المرحاض وهي ترتدي البرنص
تسائل اسر بحاجب مرفوع:
قميصي فين
ضحكت علي إهتمامه بذلك القميص:
جوه انت خايف عليه اوي كدا ليه
أجاب وهو متوجه نحوها: ما انا من غيره مش هعرف اروح همشي في الشارع ازاي كدا
همهت بتفهم ثم تحدثت:
قولتلي طب يلا قوم ادخل خود شاور يلا عشان ننزل
أومأ لها ثم قبل وجنتها قبله خاطفه ثم إتجه إلي المرحاض ليستحم ثم ارتدي كل منهم ثيابهم وإتجهو للاسفل هو يحاوطها بزراعيه بإبتسامه جذابه قد بادلتها هي الاخري بأخري خجله
نزلو للاسفل فوجدو جلال جالس علي طاولة السفره محملة بطعام الإفطار فهتف بضيق عندما رأي اسر يحاوطها أمامه الا يكفيه بأنه أباتها بحضنه طوال اليل والان يحاوطها امامه:
أهلا اهلا
رد عليه اسر ببرود وسماجه:

اهلا بيك يا عمي عاملنا ايه علي الفطار بقا
فوكزته مليكة بجانبه بتحذير ثم إتجهت لأبيها تقبل وجنته:
صباح الخير يا بابا
فإبتسم لها بحب متمتما بحنان وتدليل:
صباح النور علي عيونك يا جميل تعالي يلا افطري
تمتم أسر بأسلوب بارد حتي يجعله يغتاظ منه:
طب وانا ماليش فطار
فأجابه جلال بحده وإقتضاب:
لا
فضحك اسر بسماجه:
خلاص اخد فطارك بقا يا عمي انا ضيف برضه وميصحش ماتفطرش ضيفك
إغتاظ منه جلال فحدثه بتبرم:
لا عادي عندي انا يصح ويلا بقا طرقنا يلا انت مش اتسحبت زي الحراميه امبارح وجيت نمت هنا وعملتلي فيها سبايدر مان
فأجابه اسر ببرود:
حصل
فتحدث بغيظ وتهديد:
طب يلا عايز اشوف جمال خطوتك يلا ومش عايز اشوفك انهارده والا ارجع في كلامي وازود الايام ال هي هتقعدهم معايا
= وعلي ايه انا ورايا شغل اصلا
ثم توجه إليها قبل رأسها فهمست له:
مش هتفطر معايا
قبل وجنتاها متمتماً بعشق غير مبالي بذلك الذي إستشاط من أفعاله بإبنته:
بالهنا والشفا علي قلبك يا حياتي انا لازم امشي عشان ورايا شغل سلام
لتردد له:
سلام خلي بالك من نفسك
لتجلس مليكه علي الطاوله وتضع اعينها في صحنها لتاكل هروبا من نظرات ابيها
تحدث جلال بلطف:
خلصي يلا عشان هنخرج نروح السينما زي ما وعدتك
اومأت له بإبتسامه ممتنه ثم اشرعت بتناول طعامها حتي إنتهت وتوجهت للاعلي إرتدت ثيابها ثم توجهت للاسفل لتجد أبيها بإستقبالها ليذهبو معا للخارج لينطلقو بالسياره ذهبو إلي المول واحضر لها كل ما لذ وطاب ثم توجهو إلي السينما
قضا كل منهم يوم جميل في السينما ودريم بارك وعادت مليكه كل ايام طفولتها التي حرمت منها واحست بحب والدها لها الذي لا يضاهي ثمن ليعود كل منهم الي البيت ليجدو اسر بانتظارهم
كان يستند بظهره علي السياره بعدما كان جالس بها ينتظرهم وعندما لمحهم خرج منها متسائلاً:
ايه دا كنتُ فين
زفر جلال متمتما بحنق:
يا ابني ارحمنا شويه انت مش هتعتقنا بقا
تمتم اسر بأسف وحزن مصطنع:
خلاص مش هتشوف وشي تاني خلاص
تنهد بقوه متمتما:
الحمد الله واي السبب بقا ال خلاك تعمل كداً

تمتم بكل بساطه:
هاخد مليكه معايا
صاح به الاخر بنفاذ صبر:
نعم انت معادك تاخدها بكرا
تمتم بأسف:
للاسف ماما تعبانه وعايزه تشوفها ضروري عشان وحشاها
فهتفت بقلق علي والدته:
ماما ماما مالها
= تعبت شويه مننا وقالتلي اجي اجيبك عشان عاوزه تشوفك
_ طب يلا نروحلها
اسر يلا
إقتربت من والدها تحتضنه تحدثه بأسف قبل مغادرتها:
سوري يا بابا بس انا لازم اروح اشوفها لانها طالباني
قبل رأسها هاتفاً بتفهم:
ولا يهمك يا قلبي ربنا يطمنك عليها ويشفيها
= يا رب
لتذهب مليكه واسر معا لينطلقو بالسياره
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

***: عاوزها تكون عندي في اسرع وقت لازم نخلص بقا

**: مش هعرف الوقتي هي مش موجوده هنا

***: اومال فين

**: معرفش بس اول ما تيجي والامور تستقر هنفذ علي طول

***: تمام

#يتبع

🧚‍♀️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!