بقلم رميساء نصر -5

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

#البارت_الثالث_والعشرون
#رميساء_نصر

🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠

تجمد جسدها بين اضلاعه احس بإرتخاء جسدها وهزلانه ابعدها عنه برعب واخذ يتحسس ملامحها الشاحبه وجسدها الصلب الذي لا يتحرك تحسس حرارتها التي كانت مرتفعه دب الرعب بقلبه اكثر فإحتضنها بشده خوفا من ان يحدث لها شئ وضعها علي الفراش ودثر جسدها جيدا بالفراش ثم توجه للاسفل وامر الخادمه بأن تحضر له ماء مثلج وثلج وخل وبعض المناشف البيضاء النظيفه وتحضير حساء ساخن اخذ الاشياء تلك وتوجه للاعلي جلس بجوار جسدها الهامد وضع المنشفه التي انغمست بمياه مثلجه وخل اخذ يحسس علي ملامح وجهها ويتفحصها عن قرب هبطت انامله علي شفتاها المكتنزه الدافئه ظل يثبت انظاره علي شفتاها ورغبة قوية تلح عليه بأن يتذوقهم دفعته رغبته عنوة عنه في تقبيلها لثم شفتاها برقه ولكن تحولت تلك القبلة الي قبلة نهمة شغوفة اخذ بها شفتاها بين شفتيه احس بتحركها اسفله فإبتعد عنها سريعا وجدها تخترف وتهمهم بأشياء غير مفهومه غير المنشفة وقام بقياس درجة حرارتها الذي انصدم من ارتفاعها الشديد انقبض قلبه وقام بحملها وتوجه بها الي المرحاض اوقفها اسفل الصنبور ووقف يساند جسدها الهزيل فتح صنبور المياه عليها مما جعلها تنتفض بوقفتها وتصرخ من شدة البرودة متشبسة بمالك الذي كان يحاول ان يبتعد عن المياه لكنها جذبته تتشبس بملابسه تلتصق به وهي ترتجف اسفل المياه البارده نظرت اليه بأعين زائغه لا تعي بما حولها طمئنها وهو يهمس لها :
بااس اهدي متخفيش خليكي مكانك وانا جانبك
تحدثت بتوهان ورعشة بصوتها من شدة برودها ا ال الماي المايه بارده اوي
ضمها اليه اكثر محاوطا جسدها بحمايه حتي يدعمها علي الوقوف بجسدها الهزيل والمياه تدفق من فوقهم
اجلسها علي مقعد بالمرحاض ثم جلب بعض المناشف الذي استخدمهم في تنشيف المياه من عليها
رفع وجهها نحوه مملسا علي وجنتاها متحدثا :
انت لازم تغيري هدومك دي
ضمت زراعيها اليها وهي ترتعش من شدة البرودة واسنانها تسطق معا من شدة البروده تحدث بوهن وتعب :
مجيبتش هدوم معايا
اسند جسدها علي الحائط متحدثا ببتنبيه:
طب افضلي هنا متتحركيش واسندي ضهرك علي اما اجيلك
تركها وبدل ملابسه واحضر لها ملابس خاصة به حتي ترتديهم توجه اليها واعطاها الملابس متمتما بتساؤل :
هتقدري تبدلي هدومك
اومأت له بوهن
فحدثها وهو متوجه للخارج :
طب انا هخرج والهدوم اهي غيري وانتي في مكانك ولما تخلصي ناديلي
توجه للخارج واغلق الباب خلفه حتي يعطيها حريتها ثم وقف بالخارج ينتظرها حتي تنتهي
قامت من مكانها تستند علي الحائط لكن احست بإرتعاشة ساقيها وبالدوار من حولها فسقطت مغشيا عليها
سمع مالك ارتطام جسدها بالارض فدب القلق والرعب بقلبه فأخذ يطرق علي الباب حتي يطمئن نفسه لكن لم يأتيه رد فقام بفتح الباب وجدها مسطحه علي الارض مغشيا عليها
توجه نحوها بلهفه وقام بإنتشال جسدها وتوجه للخارج ووضعها بالفراش وجذب الشرشف عليها وقام بتغير ثيابها من اسفل الشرشف حتي لا تدهور صحتها اكثر
تركها وتوجه للاسفل حتي يأتي لها بالحساء الساخن
آتي به وجلس بجوارها اخذ يربت بحنان علي وجنتاها وهو يهتف بإسمها حتي تفوق
همهمت بتوهان وهي تفتح عيناها بضعف ووهن
تحدث هو بحنان وهو يعدل جسدها حتي تفيق :
سهيلة قومي فوقي اشربي الشوربه دي
لم تقدر علي اسناد جسدها فتحدثت بوهن :
مش قادرة
وضع مالك الحساء بجانبه ثم جلس بجوارها علي الفراش وجذب جسدها اليه اجلسها بين ساقيه اسند ظهرها علي قدمه الذي اثناها دعم جسدها بزراعيه وجلب الحساء واخذ يطعمها
انتهي من اطعامها مسح وجها وملابسها الذي تسرب اليها الحساء وهو يطعمها
حدثها وهو يضع الطبق بجانبه :
بقيتي احسن دلوقتي
نظر اليها وجدها مغمضة العين شبه غارقه بالنوم
ضم جسدها اليه واخذ يتأمل ملامحها ومشاكستها معه مبتسماً بسعادة اخذ يتلاعب مع خصلات شعرها مخرجا تنهيده :
اااااه انت عملتي فيا اي معرفش انا ازاي حبيتك وامتي بس كل ال انا متاكد منه اني حبيتك وعشقتك خلاص ومش هسيب حد ياخدك مني ابدا ولو هحارب الدنيا كلها عشان تفضلي معايا
**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!

استيقظ اسر من النوم وجد مليكه نائمه في احضانه قبل وجنتها وقام بالتوجه الي المرحاض اغتسل وتوضأ وذهب للصلاه ثم توجه لخزانته اخرج ملابسه قام بإرتداءها وتوجه للخارج ترك لها بعض الاشياء علي الطاوله وانصرف الي عمله

تململت مكانها واخذت تحسس بكفها بجوارها عنه فانتفضت من مكانها عندما لم تجده بجوارها توجهت للخارج اخذت تبحث عنه بالجناح عادت الي غرفتها وعلامات الاحباط باديه عليها عندما لم تجده تسربت دمعة من عينها عندما لم تجده فهي لم تألف علي المكان بدونه احست بإفتقاد الامان في غيابه جذب انتباهها وهي تضرب الوساده بعلبه مغلفه علي الطاوله اسرعت بجذبها ثم عادت للفراش مره اخري وفتحت تلك العلبه فوجدت هاتف و رساله منه كان نصها
صباح الخير علي عيونك يا جميل افتحي الموبايل دا هتلاقيني مسجل اسمي عليه رني عليا
فتحت الهاتف فتملكتها الفرحه عندما وجدت صورتها وهي معه بفرحهم بحثت عن اسمه واخذت تحادثه علي الهاتف
**!!**!!**!!**!!”!!*!!**!!**!!
كان جالسا علي مقعده بجسد مشدود يستند بمرفقه علي مكتبه يتحدث بصرامه وحزم بالواقفين امامه يتطلعون بالارض:
عايز الملفات دي تجهز في خلال ساعه انا مش عايز استهتار كفايه اوي اليومين ال فاتو ال انا غيبتهم الظاهر ان انتو مش متحملين اي مسؤليه
تحدث احد الموظفين بنبرة واثقه وهو يقدم له احد المستندات :
يا اسر بيه احنا بنشتغل بكل طاقتنا وربحنا الصفقه دي وكل شئ ماشي كويس
صرخ به اسر بغضب:
هو انت شايفني اعمي
انتفض من وقفته وقام بإلقاء الملفات ارضا مصيحا بهم بشراسه :
الملفات دي فيها نقص ومش تمام انتو بتشتغلو وانتو نايمين يا استاذ
صدح رنين هاتف اسر الذي انقذهم من براثنه
جلس مره اخري علي مقعده التقط هاتفه وتبدلت ملامحه تمام من النقيض للنقيض عندما رأي اسمها علي هاتفه
تنحنح متحدثا بنبره اجشه :
يلا الاجتماع انتهي دلوقتي
خرج الموظفين وهم يهمهمو فيما بينهم واخذو يتسألو عن المتصل الذي غير حالته وانقذهم منه

اجاب اسر بلهفه بمجرد غلق باب مكتبه :
حبيبة قلبي وحشتيني يا روحي
حدثته بعتاب :
انت خرجت من غير ما تقولي ليه قلقتني عليك اوي
= معلش يا روحي لقيتك نايمه مارضيتش اصحيكي وسيبتك نايمه يا حياتي
ترقرقت دموعها وظهر ذلك علي صوتها عندما تذكرت ما حدث بالصباح :
قلقتني عليك وخوفتني لما صحيت ومش لقييتك جانبي انا اتعودت اصحي الاقيك جانبي
حدثها بحنان :
طب خلاص يا ستي انا اسف بطلي عياط وامسحي دموعك والا اجيلك امسحهم انا
ابتسمت بسعادة لكونه حريص علي حزنها :
لا خلاص
حدثها بنبرة آمره :
طب يلا انزلي دلوقت افطري معاهم وكلي ومتستنينيش عشان هتاخر وانا ساعتين هخلص الشغل ال معايا وهرن عليكي وخلي الموبايل جانبك علي طول عشان لما ارن عليكي وتردي بسرعه عشان متقلقنيش اوك
_اوك
= يلا يا قلبي سلام
_ سلام
لتغلق مليكه معه الخط وتتوجه الي المرحاض لتتوضأ وتصلي فردها وتقرأ ما تيسر لها من القرءان وتنتهي وتجذب بعض كتبها لتدرس ما فاتها ليمر الوقت وتشعر بالجوع لتذهب الي الخارج لكي تتوجه الي الاسفل ولكنها توقفت عندما تذكرت انها من المؤكد انها ستقابل هذه التي تدعي عفاف لتصرف فكره النزول الي الاسفل لتتوجه الي المطبخ لتبحث عن شئ لتناوله ولكنها لم تجد شئ جاهز فمنذ سفرهم لم يقم احد بإعداد المطبخ بما يحتاجه فذهبت الي غرفتها غير عابئه بتقلصات معدتها لتذهب وتكمل دراستها
*!!**!!**!!!*!!**!!**!!**!!**!!!**!!
كانت نائمه تستند برأسها علي صدره تحاوط خصره بزراعها وزراعه تحاوطها تضمها نحوه قلقت بنومها وجدت اسفلها جسد صلب تحسسته بكفها وملامحها انعقدت من غرابة ما اسفلها انتفضت من نومتها تجيب النظر حولها وقعت عيناها علي النائم جوارها بصدمة وعلي ملابسها الملقاة ارضا بإهمال يبدو عليها الإنكماش امسكت بمقدمة ملابسها التي ترتديها وهي تقربها اكثر لصدرها تغلق فتحة الجيب التي كانت مقفوله بالفعل وامتلكها الزهول مما ترتديه مما جعلها تصرخ بوجه متشنج اعتقاد منها من حدوث شئ بينهما ليلة امس وهي فاقدة الوعي انتفض الاخر فزعا علي صرخاتها مهمها بكلمات غير مفهومه من اثر النوم :
ايه في ايه البيت بيقع
اخذت تضرب الفراش من جانبيها بقبضتها وقد اشرعت بالبكاء مثل الاطفال الصغار بنبرة مزعجه وصاخبه :
انا بعمل ايه هنا وايه ال جابك هنا وايه ال لبسني كدا وهدومي مرميه كدا ليه
اخذ ينظر لها بأعين ذائغة من اثر النوم غير قادرا علي استيعاب صراخها ذاك فرك اسفل عنقة بكفيه وعيناة تجيب النظر بأنحاء الغرفه ليراجع كل احداث ليلة امس
افاق علي قبضة يدها التي امسكت ياقة بيجامته جعله يحدق بها بصدمه من فعلتها الجريئه تلك لكن تحولت نظرته الحاده الي نظره هادئه بها تأمل لحالتها اللطيفه ووجها المحمر من شراستها التي زادت جمالها
فرغ فاهه وافاق علي صدمته وهي تهز جسده الصلب بقبضتها مصيحه بشراسه من بين دموعها :.
انطق ياض عملت فيا ايه…و ايه ال لبسني الهدوم دي
انتشل قبضتيه من علي ياقته ممسكا بهم امامها فاصلا بينهم متمتما بضيق :
اهدي بقا وهفهمك ال حصل
كنت امبارح سخنه اوي فحطيتك تحت المايه الساقعه عشان السخونه تروح واضطريت اغيرلك هدومك عشان متاخديش برد
دفعته بعيدا عنها بقسوه مما جعله يترنح بجلسته ويرجع للخلف بسبب جلسته الغير متزنه اقتربت منه وهي ما ذالت علي نفس شراستها تهاجمه بحده :
وانت ازاي تسمح لنفسك تشوفني وانا كدا
صرخت بوجهه وهي تقترب اكثر وسحابة غضبها تعميها حتي اصبحت فوقه تماما وهو يميل وهي تميل عليه
انزلقت ملابسها التي هي بالاساس خاصة بمالك فكانت واسعه عليها وطويله جدا حتي كادت ان تختفي بها كشفت الملابس عن زراعيها بالكامل ظاهره بشرتها البيضاء الناعمه تحركت وهي تقترب منه فضغضت علي البيجامه مما جعلها تنزلق اكثر ظاهره جزء كبير من جسدها بالاعلي
ظلت تهاجمه وهي تتحرك نحوه وتصرخ به وهو يتأملها وابتسامه بارده علي ثغره كانت تجعلها تستشيط اكثر
غمز لها متمتما بخبث ولؤم وهي فوقه تحيطه بزراعها وحاله من الغضب تعتليها. :
علي فكره ال كنت خايفه منه يحصل امبارح ممكن يحصل دلوقت ثم اشار بعينيه علي ما انكشف من جسدها جعلها تنتبه لما هي عليه اخذت يدها التي كانت تسند بها جسدها وتجعل جسدها فوق جسده حتي تلملم ملابسها لكنها ترنحت ووقعت فوقه تستند بجسدها فوقه لا يوجد فارق بين جسدهم تلاقت اعينهم معا متناسون ما حولهم من اضطرابات ومشاكل تاركين جوارحهم تحركهم
رفع مالك رأسه حتي يلثم ثغرها الذي ادمنه وادمن مذاقه منذ ليلة البارحه دفعته رغبة بتقرار الامر وهي مستيقظه حتي تشاركه لذته
لم يجد منها اي رد فعل او تحرك ملامح وجهها بل شعر بسكينة ملامحها وغياب عقلها لم يجد في عيناها غير افتقاد الشوق والحنين بالغ في قبلته ملتهما شفتاها بنهم شديد وهي ما زالت علي حالتها الجامده انقلب بجسده جاذبا جسدها معه حيث انقلب الوضع واصبحت هي اسفله
لكنها افاقت من ما يحدث وازاحته بشراسه عنها وهي تصرخ به بشده وتضربه بقبضتيها علي صدره
ابتعد عنها علي مهل تاركا لها المجال للتحرك
ابتعدت عنه بوجه محتقن بالدماء ركضت نحو باب المرحاض التي صفعته بشده خلفها واستندت عليه تبكي بقوه علي ما حدث وعلي استسلامها له اخذت تضم ملابسها عليها وجسدها يتزحزح ارضا حتي جلست ارضا تكتم غصات بكاءها التي ستكشف امرها اخذت تعاتب حالها علي ما فعلت فبما سيفكر فيها الان لما تركت حبها له ومشاعرها ان يتركوه يفعل هذا اخذت تعاتب حالها وتؤنب نفسها علي ما حدث وبما سيفكر بها الان هي بالنسبه له مجرد نزوة سوف تمر وتنتهي زاد انتحابها واصوات بكاءها مما جعل الاخر يشعر بالذنب لما حدث ..
اقترب من باب المرحاض هتف بإسمها عدة مرات لكن لم تأتيه سوي شهقات بكاءها
تحدث بعتاب لما صدر منه واحساس بالذنب:
انا اسف يا سهيلة علي ال حصل انا ال غلطان وعملت كدا غصب عني ممكن تقبلي اسفي وتعتبرينا صحاب وننسي كل ال فات انا اسف علي ال حصل
فتح باب المرحاض الذي كان ثقيل في دفعه بسبب جسدها الذي كان يستند عليه وقف متخشبا مكانه عند رؤيتها بتلك الحاله جثي علي ركبتيه جالسا امامها تحسس يدها المرتعشه التي كانت ترتعش بفعل ما تشعر به من اضطرابات بداخلها تحدث برفق ولين معها حتي تنهض معه وهو يحثها علي النهوض:
تعالي معايا مينفعش تقعدي كدا
نفضت يده التي كانت تحسها علي النهوض ثم ابعدتها عن وجهها الذي اصبح جمرة من الحمرة اقترب منها متلهفا غير عائبا بيدها التي كانت تمنعه بحركات اعتراضيه امسك وجهها بكلتا يديه يحدثها بنبرة حزينة قد نبعت من قلبه علي لسانه من كثرة زعره عليها من هيئتها:
مفيش حاجه تستدعي دا كله وانا اسف علي ال حصل ممكن بلاش دموع وكأن مفيش حاجه حصلت
قالها وهو يملس اسفل عينيها مجففا تلك الدموع المنسابه
تراجعت قليلا عن افكارها واحست بإرتخاء روحها بلمسته تلك
شعرت بزراعيه ترفعها من مكانها تماشت معه بدون خوف منسابه لشعور الراحه والطمئنينه وحنانه معها خرجا من المرحاض اجلسها علي الفراش برفق متمتما:
طلبتلك هدوم تلبسيها عشان تحضري المؤتمر بيها
اومأت له بإنصياع تام ووجهها مندفثا ارضا من خجلها لا تود ان ترفع عينيها بعينه من خجلها لكن قاطع خطواته كلماتها التي جاهدت في اخراجها:
ممكن لما اسر يجي ياخدني تمنعه مش عاوزه اروح معاه ومتقلقش انا هروح اسكندريه اقعد هناك
رجع بخطواته للخلف وعينه تتفحصها جيدا تريد ان تري وجهها الذي اخفي بسبب خصلات شعرها المنسدله من الجانبين
اقترب منها وجلس علي عقبية امامها وهي جالسه علي الفراش امسك بيدها التي كانت تفركهم بتوتر حدثها بحنان كأنه المسؤل عنها فعليا وان زواجهم ذلك حقيقي فعليا ليس بشكليا ومدته ايام:
انا جوزك وانت مسؤله مني ومينفعش اسيبك تسافري تقعدي لوحدك وانا بيتي مفتوح لو مش عاوزه ترجعي لاهلك براحتك بس انت مش هتروحي في مكان وهتفضلي هنا اهو تونسي بابا وانا في شغلي ها ايه رأيك
صمتت قليلا تدور الحديث بعقلها ومن ثم اومأت له بإستحياء
*!!**!!**!!**!!**!!**!!*!!*!!**!!**

عند اسر حمل هاتفه وقام بطلب مليكة التي سرعان ما اجابت عليه:
السلام عليكم
رد عليها السلام بصدر رحب ومن ثم اخبرها:
عاوزك تجهزي باليل هعدي عليكي عندي عشاء عمل وهاخدك معايا
صرخت بحماس وفرح:
ايه دا بجد هنخرج
ثم اخرجت بعض الكلمات المهلله
ضحك الاخر علي ما تقوله متحدثا:
ال يشوفك كدا يقول اني حابسك
صمتت ثم اضافت:
مقصدش بس انا زهقت من القاعده لوحدي عاوزه انفس عن مراوحي
تحدث بإستفهام:
المراوح مالها
ضحكت بصخب علي ما قاله متمتمه بتصحيح:
لا مقصدش انا اقصد هخرج اشم هواء واشوف بشر بدل القاعده بين اربع حيطان
تحدث بجديه:
وانت منزلتيش تحت لي
رفعت شفاها العلويه بضيق:
كدا سهيلة مش موجوده هنزل ل عفاف يعني
صمت ثم حدثها بحدا:
مليكة انت مأكلتيش فطارك صح
زمت شفتيها ثم ضربت علي جبينها من ما قالته له فمن الممكن ان يتضايق منها علي عدم تفاعلها مع اهله وابتعادها عنهم لتجنب المشاكل تمتمت بتوجس:
ما هو بقا استني هقولك
حدثها بصوت جهوري غاضب علي عدم اهتمامها بأكلها وصحتها:
هبعتلك الاكل مع سعدية تاكليه كله وحسابك لما اجيلك
ثم اغلق الخط بوجهها
كانت تغمض عين ونص شفتاها العلويه مرفوعه وهي تستمع لتوبيخه ثم اعتدلت ملامحها عندما اغلق الهاتف بوجهها وضعته امام عينيها ببلاهه وهي غير مستوعبه تماما ما فعله
زفرت بغضب طفولي:
ماشي يا بن حنان اما كنتش اوريك مبقاش انا يبقا تقفل السكه في وشي
ثم صرخت بغيظ بأخر كلمه وهي تقفز علي الوساده تخرج به غيظها منه:
ماااااااااااشي يا بن حنان
*!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!
في فيلا مالك الأسيوطي كان يتجمع الصحافه ويقف كل من مالك وسهيله واسر
تحدث مالك بثقته المعتاده ولباقته:
طبعا انا عملت المؤتمر الصحفي عشان اوضح سوء التفاهم ال حصل انا وسهيلة احمد الدالي بنت عم اسر الدالي فعلا كنا في الفندق المشبوه دا بس دا بسبب ظروف ان العربيه عطلت بينا في الطريق وماكانش قدامنا غير الفندق دا وطبعا قبل ما تسالو ازاي تبقا معاك في مكان زي دا ولوحدكو انا وهي متجوزين وكنا هنعلن عن دا بعد اما نرجع من السفر بس للاسف وقعنا في الورطه دي ودلوقتي بعلن جوازي منها واتمني انها تكون في ظروف احسن من كدا والفرح قريب جدا وكلكو معزومين عليه وبكدا انا وضحت كل حاجه
ليقومو الصحافه ب طرح الاسئله عليهم ليبدأ اسر ومالك بالجواب علي هذه الاسئله لينتهو من هذا المؤتمر علي خير لينتهي هذا الكابوس والي الابد
#يتبع

#الجزء_الرابع_والعشرون
#رميساء_نصر

🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️

ذهب كل من بالمؤتمر ما عدا اسر الذي بقي ووجه حديثه نحو سهيلة:
يلا يا سهيلة عشان تروحي معايا
اجابه مالك بإستفهام:
تروح فين؟… سهيلة هتفضل هنا مينفعش تروح معاك
عقد اسر حاجبيه بتعجب من ما يقوله ذلك الاخرق متحدثا بنزق:
انت بتقول ايه
اجابه مالك ببرود اعصاب:
هي دلوقتي مراتي وعلي زمتي يستحيل تروح معاك هي هتفضل هنا انت مسمعتش انا قولت ايه قولت ان الفرح قريب وانهم معزومين عليه
صاح اسر به بغضب علي ما يقول ناقض تماما لما تم اتفاقهم عليه:
انت اتجننت دا كلام وخلاص انت صدقت انك هتتجوزها فعلا
اجابه بعدم اكتراث وبرود جعل اسر مستشاط’
انا مش لسه هصدق دا واقع انا عايش فيه وسهيلة مراتي حاليا
تحدث بصرامه وحزم:
وانا يستحيل اسيبها هنا ولازم تيجي معايا حالا
تدخل بينهم ايمن ليفض المشاحنه تلك موجها حديثه ل اسر:
اسر يا ابني مينفعش سهيله تروح معاك لان دا بقا بيتها دلوقتي وكمان احنا مش هنغصبها تعيش هنا هي عايزه كدا حتي إسألها
وجه انظاره المحتقنه نحو الاخري متمتما بصرامه:
انت موافقه يا هانم علي الكلام دا
اطبقت بأسنانها علي شفتاها السفليه تحاول كبت دموعها هتفت بإسمه متحدثه بجديه:
اسر انا هفضل هنا انا مش عايزه ارجع عايزه ابعد شويه هفضل هنا لحد اما الفرح يجي ونطلق ساعتها هبقا هديت شويه
صاح بغضب اعماه تماما غير مدرك لما تشعر به من حزن علي ما حدث البارحه:
انت عارفه انت بتقولي ايه انت عايزه تقعدي هنا وتسيبي ابوكي وامك ال قلقانين عليكي من امبارح وخايفين لا تعملي حاجه في نفسك وعايزين يطمنو عليكي
انفجرت بالبكاء لسماعها ما قاله عن والديها متحدثه من بين نحيبها:
اسر ارجوك انا تعبانه وعايزه ابعد شويه علي الاقل اكون هديت شويه من الضغط دا
صرخت بكلمات الاخيره من كثرة الضغط عليها
سحب مالك اسر معه للخارج تماما وقفا معا بالحديقه حدثه مالك:
سيبها هي نفسيتها وحشه اوي وامبارح كانت منهاره اوي فلو اخذتها صدقني مفيش حاجه هتتحل سيبها هنا واوعدك هخلي بالي منها
تحدث اسر بإقتضاب:
انت بتحبها
انعقدت ملامح الاخر محاولا تخبئة توتره:
انت بتقول ايه
تحدث اسر بسخريه:
اخلص باين عليك انك بتحبها انت فاكرني مغفل انا فاهم كل حاجه انت مشوفتش نفسك وانت شايط لما كنا في القسم والا خوفك عليها لما كانت بتعيط ومش عارف مالها واتاكدت لما طلبت انك تتجوزها واتحججت بالفضيحه مع انك عارف اكتر مني ان احنا كنا هنسيطر علي الوضع من غير ما تتجوزها
حك مقدمة رأسه بيده ثم اطبق علي شفتيه متمتما ببلاهه بعدما فك شفتيه:
هو انا باين عليا اوي كده
ظلا يتحدثا سويا عن ما الذي سيفعلانه بأمرها ومتي سيخبرها مالك عن حبه وانتهي الامر بدعوة اسر لمالك علي عشاء العمل
**!!**!!””!!””!!”**!!**!!**!!
توجه مالك للداخل لكنه لم يجد سهيلة فتوجه لغرفتها وجدها جالسه علي الفراش تبكي بصمت وعيناها تهطل منها الدموع برقه
توجه ناحيتها جلس امامها متمتما بحنان:
ممكن اعرف الجميل بيعيط ليه
زادت في بكاؤها الذي خرج كالعاصفه التي اشتعلت بكلماته
جذبها الي احضانه يضمها برفق وحب مملسا علي ظهرها بحنان متمتما بمواساه:
بصي يا سهيلة انا متفهم عياطك دا وعارف انك ازاي كنتي طول حياتك دي عايشه مع ناس مش اهلك واهلك الحقيقين ميتين بس يا حبيبتي هما مش معقول انهم كانو هيقولولك الحقيقه دي وانت صغيره مش فاهمه حاجه وكمان هما مغلطوش في حاجه لما خبو عليكي انت والدك طلب منهم دا وهما نفذوه وهما بيحبوكي اوي فمتزعليش منهم
تحدثت من بين بكاؤها:
انا مكنتش اقصد بس الصدمه كانت كبيره اوي عليا ومقدرتش استحمل قلبي كان بيوجعني اوي
اخذ يربت علي ظهرها بحنان:
طب اهدي وبطلي عياط العياط مش هيخليكي ترتاحي بالعكس هيجهدك وهيتعبك وكمان انا مش متعود عليكي كده
اابتعدت عنه متسائله بإستفهام وهي تجفف دموعها بباطن يدها :
مش متعود عليا كدا ازاي
ابتسم متمتما بخبث:.
الصراحه مش متعود علي الرقه دي وحشني جعفر اوي الصراحه
تنحنحت بخجل فقاطعه هو:
لا لا لا انا مش متعود علي الكسوف دا
زفرت بضجر:
يووه بطل بقا واللهي اعيط تاني
ضحك علي طفولتها تلك لكنها قاطعته بنبره آسفه:
انا اسفه عشان بوظتلك حياتك وكمان عشان خطيبتك او حبيبتك مش هتعرف تقنعها ب ال حصل دا
حدثها بنفي:
بس انا مش خاطب
قالت جملتها الآتيه بحماس منتظره اجابته بأحر من الجمر :
يبقا بتحب
ابتسم لها بحب ثم اومأ لها متمتما:
الصراحه بحب
تجمدت ملامحها وتوفق قلبها لوهله عن الخفق جاهدت برسم ابتسامه ليس بها روح علي وجه شحب بشده لكنها قاومت ألم روحها متحدثه: ربنا يوفقك معاها لو سمحت انا عايزه انام
تعجب منها ومن ردها البارد ووجها الذي انقلب تماما قام من مكانه لم يرد ان يتمادي معها في الحديث وقرر بينه وبين نفسها ان يتصنت عليها بالخارج ليري ردة فعلها عند مغادرته:
ماشي انا هقوم وانت نامي
عندما خرج من الغرفه انفجرت بالبكاء ودفثت وجهها بالوساده وهي تكتم نحيبها متمتمه:
طلع بيحب واحده تانيه وانا ال كنت مفكراه بيحبني
ثم ظلت تضرب الوساده بجانبها وهي تبكي بإنهيار
لكنها شعرت بيد تسحبها بقوه من علي الفراش وجسد قوي يدفث جسدها بينه وقبض عليها بقوه متمتما بحب وفرحه نابعه من قلبه :
بحبك انت يا جعفر قلبي بطلي عياط
انصدمت من ما حدث ولم تجد شئ تفعله غير البكاء معبرا عن خجلها وشعورها الذي لا يوصف
زاد من ضمها متمتما بمزاح:
يا بت بحبك انتي بطلي نكد بقا
تحدث من بيم بكاؤها:
لا انت بتضحك عليا
ضحك علي غباؤها متمتما بجنون:
بقولك بحبك يا متخلفه بعشقك بموت فيكي افهمي بقا
ضحكت ودموعها ما زالت تسقط لا تعي بماذا يحدث معها:
وانا كمان بحبك
اخرجها مالك من احضانه فجأة ممسكا بوجهها متمتما بعدم تصديق:
قولتي ايه
ارتبكت منه ومن مواجهته فميحت دموعها ووضعت وجهها ارضا هروبا منه:
مقولتش حاجه
تحدث بتصميم:
لا قولتي عيديها تاني
ابتسمت بخجل هامسه:
وانا كمان
ضحك بخبث:
لا ال بعدها
ضيقت عيناها متمتمه :
اااه انت عايزني اقولك بحبك تاني زي المحن بتاع اسر لا مش انا اباشا خالص كفايه اوي عليك كدا عشان جعفر نفسيته بتموع
انعقدت ملامح وجهه بإنزعاج محركا يدها كحركه دائريه متمتما:
لا اقلبي
عقدت حاجبيها متمتمه:
اقلب اي
_ اقلبي مش دي المحطه هاتي سهيله الرقيقه وهاتي جعفر يوم تاني
ضحكت بصخب ثم نفت بمشاكسه:
لا
اطبق علي شفتيه من غيظه ثم تحدث:
طب بعد اذن جعفر قوليها تاني
حدثت سهيلة نفسها بصوت عال:
جعفر اقوله والا لا
حدثت نفسها مره اخري لكن بصوت حاولت ان يخرج خشن:
تصدقي صعب عليا يلا قوليهالو من نفسه بس مره واحده
تحدث مالك بنزق:
لا الصراحه مبالغ اوي كتر خيرك يا اخويا
تحدث سهيلة بتأكيد:
يلا هقولها اهو سجلها عشان مش هعيد وازيد مش شغالين ببطاريه
نظر اليها مالك بنزق ثم تحدث بضيق:
هشش اخلصي
ابتسمت بخجل قبل ان تتحدث بنبره متقطعه لتخبره تلك الكلمه:
ب ح ب ك
فور ان قالتها كان جاذبا اياها من خصرها مطبقا علي شفتيها اخذ يقبلها بنهم لكنها ضربته علي صدره حتي يتركها اطبق علي يدها التي كانت تضربه واكمل قبلته بنهم شديد وحب اراد ان يتدفق اليها عبر تلك القبله احس بهدؤها وعدم مشاكستها معه فقبلها برقه لكنها ضغطت بأسنانها علي شفتيه
انتفض عنها متأوها بشده استغلت هي وجعه وركضت للمرحاض تغلق عليها الباب
توجه الي المرحاض وظل يطرق الباب هاتفا بإسمها:
سهيله سهيله انت ابت افتحي
استندت علي الباب متحدثه بإعتراض:
لا وعلي فكره انت قليل الادب اوي
حاول كتم ضحكته علي ما جاؤ بتفكيره متمتما:
الله يسامحك افتحي الباب يلا
صاحت بإعتراض:
لا مش هفتح واخرج برا
تحدث بخبث قاصدا تخويفها:
افتحي احسن لك في عندك فار في الحمام اخرجي قبل ما يطلعلك
عندما سمعت سهيله كلامه دب الرعب في قلبها وجاءت امامها جميع التخيلات مع تلك الكائنات المقززه اشمئذت بداخلها وسرت رعشه طفيفه من تخيلها رؤيته ثم اسرعت بفتح الباب تركض للخارج لكنه منعها من الهرب ملتقطا جسدها من الخلف يضمه اليه متحدثا بخبث بجانب اذنها
بتهربي مني هاه
تحدثت برعب عندما اقترب منها لذلك الحد:
سيبني لا اصوت والم عليك البيت
ضحك بسخرية متمتما:
صوتي براحتك
صرخت عاليا لكنه كمم فمها علي الفور متمتما بإنزعاج:
يخربيتك وداني اتخرمت
اخذت تهمهم وهو مطبق علي فمها بيده ثم تحدث:
اسكتي ومش هعمل حاجه
اومأت له بالموافقه وعي تهز رأسها
ابعد يده عنها
ثم ازاحته عنها بضيق متمتمه:
اوعي بقاا وبطل رخامه وقلة ادب
ضحك بصخب متمتما بخبث:
علي فكره لو عاوزه تشوفي قله الادب فعلا انا معنديش مانع
تأففت بتزمر من احساسها بالخجل المفرط فتمتمت بإقتضاب:
انا عايزه اكل
ضيق عينيه يتفحص حالتها متمتما بمشاكسه:
ايوا بقا اتحججي بالاكل لما متعرفيش تدافعي عن نفسك
مثلت دور الضحيه بإتقان:
يعني اجوع يعني اموت من الجوع يعني
ضحك عليها متمتما:
لا يا ستي هاكلك بس اعملي حسابك هنخرج انهارده باليل مع اسر ومليكه
قفذت في الهواء من شدة فرحتها وهماسها متحدثه بمرح وفرح:
هييييه هنخرج
جذبها معه وهو يهز رأسه بقاة حيله متمتما:
يلا تعالي معايا عشان هناكل في الجاردن
جلسو معا في الحديقة وتم تجهيز طاولتهم بالطعام نظرت سهيلة الي الطعام بإستياء ثم تحدثت:
فراخ مسلوقه وشوربة لسان عصفور
ثم تغيرت نبرتها لحزن:
حد قالك اني والده
وضع امامها قطع الفراخ وقرب لها الخضار المسلوق متمتما بصرامه:
لا بس انت كنت تعبانه امبارح فلازم تاكلي الاكل دا
نظرت اليهم بإشمئزاز تطبق شفتيها معا حيث اصبحو خط رفيع ثم تحدثت:
بص انت قولتها كنت وكنت دي بنت عم كان يعني في الماضي انا مش هاكل الاكل دا
_ اومال عاوزه تاكلي ايه
: اندومي وهات طبق بالفراخ وطبق بالخضار عشان كنت تعبانه امبارح وعشان ارضيك برضه
اجابها بحاجب مرفوق ونبره حازمه:
لا ومفيش غير دا ودا ال هيتاكل
اجابت بإعتراض وهي تضرب الطاوله بقبضتها:
طب والله ما انا واكله حاجه
تحدث بمبرة لا جدال فيها وهو يشير نحو الطعام الذي في الاطباق:
سهيله الاكل يخلص كله
تحدثت بعناد ونديه:
مش هاكل
قام من مكانه فتراجعت بجسدها بمقعدها انحني عليه مادا جزعيه علي حافة المقعد مقتربا منها بشده وعيناه متصله بعيناها شعرت بالقلق من فعله شئ فتحدثت بعدما ازدردت لعابها:
انا بحب الاكل دا اوي وجعانه وعايزه اكل
همس امام فمها:
ليه ما تخليكي واجيبلك اندومي
ابعدته عنها تدفعه من صدره بعيدا متمتمه بتوتر:
لا دا مضر بالصحه
ثم جلست تتناوله علي مضص
**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!
كانت جالسه امام المرآه بفستان سهرة ليلي تضع لمسات سحرية اخيره علي وجهها الذي اصبح كالبدر المضئ
جاءها من الخلف اسر الذي استند بذقنه علي كتفها ينظر لها من المرآه تحدث بحب جارف:
ايه الجمال دا كله
اتسعت ابتسامتها من الاءن للاذن متمتمه:
بجد شكلي عجبك
ابتسم ملثما عظم كتفها البارز برقه اذابتها مهمها بنبرة جذابه:
انت تعجب الباشا يا باشا
ثم اضاف بتزمر:
بس انا مش عاوز حد غيري يشوف الجمال والحلاوه دي كلها
انكمشت ملامحها بعدم فهم وولت وجهها نحوه متمتمه بعدم فهم:
يعني ايه مش فاهمه
اعتدل واقفا ثم اظهر حقيبة تحمل اسم اشهر اتيلات الازياء ثم تحدث:
ايه رايك يا ملكة قلبي لو اتحجبتي
تهللت اساريرها عندما اخبرها بذلك الامر التي حلمت بفعله طوال فترة نضجها ثم ردت بحماس جلي علي صفحة وجهها:
الصراحه انا كان نفسي اتحجب اوي بس مكنش عندي الجراءه اني اخد الخطوه دي
التقط وجهها بين يديه وعيناه تجيب وجهها بشعرها بكل تفصيلة به متمتما بتملك:
طب انا عايزك تتحجبي مش عايز حد يشوف الجمال دا غيري عايز احتفظ بيه لنفسي انا بس وكمان عشان دا فرض عليكي
اومأت له بحماس وفرحه لكن تحولت ملامحها عندما تزكرت امر ما:
وانا موافقه اتحجب بس معنديش اي هدوم تنفع للحجاب اخرج بيها
تنحنح ثم اشار بعينيه لتلك الحقيبه متمتما:
اومال ايه ال معايا دا يلا اتفضلي دا فستان بطرحته بكل لوازمه
التقطت منه الحقيبه بلهفه ثم قبلته علي وجنته قبله خفيفه قبل ان تركض للمرحاض بخفيه لتبدل ثيابها.
ظل هو متسما مركزا علي اثرها الذي اختفي خلف الباب
بعد.مرور وقت قليل كانت تخرج من المرحاض بفستان اسود من الشفون ضيق من الخصر يبدأ منه بإتساع وبه نجوم صغيره جدا من اللون الذهبي وعليه طرحه ايضا من اللون الذهب قامت بلفها بطريقه عصريه وأنسيال رقيق علي رسغها من الذهب وخاتم زواجها كانت رائعة الجمال تقدمت بالسير للامام امام ذلك الواقف المنبهر من جمالها الذي ازداد جمالا فوق جمالها عندما ارتدت الججاب وقفت امامه وهي لتلفت حول نفسها متمتمه بفرح:
شكلي عجبك
اجابها وهو مخدر تجت تأثير سحرها:
هتصدقيني لو قولتلك ان الحجاب مقدرش يخبي جمالك وزادك جمال علي جمالك
تنحنحت وقد ظهر توهج خجلها فتمتمت بصوت رقيق:
شكرا
تحدث هو بمشاكسه مرحه:
لا بقا انا مقدرش علي الطماطم دي يلا بينا من هنا نخرج قبل ما احبسك هنا ويغور الشغل علي صحابه
ضحكت علي ما قاله بكسوف ثم توجهو معا الي الخارج
بمطعم ليلي كان يتواجد كل من سهيلة ومالك ثم دخل عليهم اخير اسر ومليكة
انبهت لهم سهيلة التي وقفت من مكانها منصدمه مما ترتديه مليكة ثم تحدثت بفرحه شديده لها:
ايه الحلاوه دي كلها الحجاب قمر عليكي ربنا يثبتك عليه يا قمر.
ابتسمت لها مليكة وتبادلا الاحضان بإشتياق كبير ثم.تحدثت مليكة بإمتنان:
تسلميلي يا قلبي انت ال عسل وقمر ووحشتيني اوي القصر وحش من غيرك خالص
تحدثت سهيلة وهي توجه ل مالك بعض النظرات اللعوبه:
ايه رايك ارجع معاكي انهارده
لكن قبل ان تجاوب مليكة كان مالك متدخلا في النقاش:
نعم… عايزه ترجعي فين
تحدثت هي ببراءه:
ارجع مع مليكة اروح هناك هيجيبولي اندومي
تحدث هو بعناد:
علي جثتي دا يحصل ومش هتاكلي اندومي برضه
قطع مناوشتهم تلك ضحكات اسر وحديثه الموجه ل مالك:
شد حيلك ربنا يعينك عليها هتشوف ايام سوده
ثم جذبها اسر محتضنها ومقبلا جبيها متمتما بإشتياق:
وحشتيني يا قرده
لكن سحبها مالك وغيرته تتحكم به:
حيلك يا عم انت مستولي علي الاتنين
ثم جذب مليكه والقاها علي اسر متمتما’.
خليك في دي وابعد عن دي ارحم شويه
ضحك الجميع علي مالك مع تعجب مليكة لاسلوب مالك مع سهيلة ثم جلسو علي الطاوله وطلبو الطعام ولم يمر نصف ساعه وكان المدعون الاخرون حضرو
كانو مكونين من رجلين وإمرأة كان لبسها فاضح للغايه ويبدو علي هيأتهم انهم من بلاد اوروبيه ليست بعربيه علي الاطلاق قام اسر بالترحيب بهم وبدأ يعرفهم علي الموجودين
_هذا السيد جون وهذا السيد جوو وهذه السيدة كريستينا
ثم بدأ يعرفهم علي الاخرين
ذلك مالك الدمنهوري بالتأكيد تعرفونه
تحدث جون:
نعم نعرفه جيدا فإسمه له وضع كبير في عالم الهندسه والبناء
وجه اسر حديثه نحو مليكة:
تلك زوجتي مليكة
قطعته كريستنا:
اووووه مستر اسر هل امت متزوج
نظرت مليكة نحوها بإشمئزاز وشراسه ثم ابتسمت لها متمتمه بسماجه:
نعم هو متزوج وانا زوجته
اضاف جوو بغزل:
لا يعقل اني اري ذلك الجمال الشرقي الذي طالما تحدث عنه الجميع
عارضه اسر بحنق وغضب:
إلزم حدودك جون فلن اسمح لك بمغازلة زوجتي امامي
اجابه جون بأسف:
انا لا اقصد ابدا يا سيد اسر فأنا ابدو بإعجابي فقط
تحدثت كريستينا بدلال موجهه حديثها الي اسر:
سيد اسر ممكن تسمح لي بهذه الرقصه
اومأ لها اسر:
اتفضلي
توجهو لساحة الرقص وظلت الاخري تتمايل برقصتها امامه
اما عند الاخري التي كانت تتأفف بضيق وتفرك كفيها معا من الغضب تحدثت بتزمر من بين اسنانها نحو سهيلة:
شوفتي البت بنت المايصه دي بترقص ازاي وبتتمايل معاه ازاي
ضحكت سهيلة:.
معلش شغل بقا
اعتدلت بجلستها علي مضض:
شغل ايه دا ال في مياصه وقلة ادب
هنا وجه جون حديثه ل مليكة وهو واقفا منحنيا يمد لها يده:
تسمحيلي سيدتي بتلك الرقصه
نظرت مليكة بقلق ل سهيلة التي حدثتها:.
احسن لك بلاش
لكن تذكرت مليكة تلك المائعه التي كانت تتمايع معه وتغلبت عليها غيرتها وتوجهت للرقص معه رأها اسر وهي متوجهه الي ساحة الرقص فإستشتط وطرق كريستينا وتوجه اليهم جذبها من يدها مجاوطا خصرها بتملك موجها حديثه الشرس نحو جون:
تفضل سيد جون للرقص مع كريستينا
عند سهيلة تحدث برعب:
هااار اسود خناقه
تحدث مالك:
هي راحت مع الزفت دا لي ربنا يستر عليها
_ قولتلها الغبيه متروحش بس الغيره اتحكمت فيها
: قعبال الغيره ما تتحكم فيك اجميل
نظرت سهيلة له بطرف عينها متمتمه له بتهدبد:
انت عارف لو رقصت مع حد وسيبتني هعمل فيك ايه.
ابتسم لها بإستمتاع علي شراستها:
ايه
اقتربت منه متمتمه بفحيح:
هقتلك
غمز لها وهو يقرصها من خصرها:
يا واد يا شرس انت
انتفضت في جلستها من ما فعله ثم كتمت صرختها بداخلها
عند اسر الذي كان لا يعتبر يرقص معها بل كان يقرص بقسوه علي مكان موضع يده كأنه يثبت للجميع بأنها ملكه وعيناه تضق بالشرار من غيرته عليها تمتم بفحيح وغضب:
انت ازاي تسمحيله يرقص معاكي ويمد ايده عليكي
تهجمت ملامحها خوفا من هيئته لكن تشجعت وتحدثت بحقد ناحية الاخري:
ما انت رقصت مع المايصه دي وسيبتني
قرص علي خصرها بشده اكثر جعلها تتأوه: وانت تشبهي نفسك بيها لي وتروحي ترقصي معاه
ترقرقت الدموع من عيناها بسبب نظرتها امامه وامام نفسها وغضبه عليها:
انا اسفه بس مقدرتش استحمل الزفته دي وهي عماله تتمايص عليك كده وكنت غيرانه اوي
جذبها الي احضانه يضمها بشده حتي انه كاد يحطم عظامها فتأوهت هي فأدرك ما يفعله وحررها قليلا ثم تحدث بلين:
خلاص يا قلبي بس اياكي تعملي كدا تاني انت فاهمه
اومأت له ثم همست له:
فاهمه
لثم جبهتها ثم اكمل معها الرقص
عند جوو وكريستينا
كانت اعين جون لا تحيد عن مليكة فتحدثت كريستينا بخبث:
انها تعجبك
اجاب بنبره شهوانيه:
كثيرا
_سوف اعطيك فرصه بان تحصل عليها
*انتبه لما تقوله وانصت جيدا:
كيف
_ اذهب ال المرحاض اولا وسوف ارسلها اليك
: حسنا بالتوفيق
#يتبع

#البارت_الخامس_والعشرون

#رميساء_نصر

💥✨💥✨💥✨💥✨💥✨💥✨

توقفت الموسيقي وذهب جوو الي المرحاض وذهب اسر ومليكة الي الطاوله مجددا وعندما كانت مليكة تجلس علي مقعدها اوهمتهم كريستينا بعدم إتزانها وقامت بسكب مشروبها علي فستان مليكة شهقت بصدمة وقد بدأت في اظهار الأسف بملامح كاذبه:
اووو نوووو معذرة يا مليكه لم اقصد ابدا
قامت الاخري من مكانها ومعها اسر القتها بنظره مشمئزة قبل ان تتحدث بنبرة مقتضبه
حصل خير انا هروح يا اسر WC انضف الفستان
قبل ان ينطق اسر كان صوت سهيلة يسبقه: استني اجي معاكي
بادلتها الاخري بإبتسامة رقيقه متمتمه:
لا يا قلبي خليكي هنا وانا هروح ومش هتاخر هاجي بسرعه
امسك زراعها بحنين متحدثا بقلق من امر مجهول :
تحبي اجي معاكي
حركت رأسها بالنفي متمتمه بنبرتها المرحه حتي تزيل ذلك التوتر الذي نثرته ذلك الحمقاء:
انا هروح واجي بسرعه مش مشوار يعني دا الحمام يا جماعه انتو خايفين ليه
اومأ لها اسر:
طب روحي بس متتاخريش
اومأت له ثم توجهت للمرحاض الذي كان خاليا بدأت في إزالة متعلقات الشراب من علي الفستان لتتفاجئ بتسلل جوو من خلفها الذي قام بالقبض علي فمها ومحاوطة جسدها جيدا حتي لا تفر منه بدأ بالهمس بجانب أذنها بفحيح جعل مقاومتها تزداد:
انا هنا من اجلك يا اميرتي
ظلت تتحرك بدون هوادة حتي دبت اسنانها بكفه جعلته يتأوه ويلتهي بآلمه محررا قيضها قليلا استغلت هي في ذلك الوقت فرصتها وتخلصت منه كاملا واسرعت نحو الباب وهي تصيح وتصرخ بإسم زوجها ولكن قبل ان تخرج من ابواب المرحاض كان يكممها مجددا ويحاوط جسدها بقسوة مخرجات ضحكات مستفزة:
انت لي يا اميرتي لن يستطع احد ان ينقذك مني لا اسر ولا احد اخر
بالخارج كان قد ازداد القلق والخوف عليها وما جعله يقلق اكثر هو عدم ظهور جوو بالمكان قام من مكانه بنفاذ صبر متوجها للمرحاض لكن عارضه صوت كريستينا:
الي اين انت ذاهب سيد اسر
لم يعطي لكلامها اي اهتمام وتوجه للمرحاض واخذت سهيلة الرد نيابة عنه بنبرة شامته وضحكه مستفزة نحو الاخري:
انه لا يقدر علي فراقها ولبضع ثواني لذلك ذهب اليها فلا تتعبي نفسك كثيرا يا ماندولينا والا كرسينا معذرة لا اتذكر
!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!
حاولت مليكة ان تسقط ارضا وتتثاقل عليه حتي تفلت منه فعرقلته فسقطت ارضا وهو فوقها وبدأ بالاعتداء عليها تقابله هي بالصراخ والضرب لوهله شعرت بضمارها علي يد ذلك الحقير لكن جاء من اذال ذلك الحقير من عليها وعندما ادركت ما يحدث من صدمتها تفاجأت بزوجها يبرحه ضربا حتي ترنح ارضا ووجهه ملطخ بالدماء
نظر اليه اسر بنظرات ناريه وهو يرفع الهاتغدف يطلب بعض الارقام حتي آتاه الرد وطلب منهم بأخذ ذلك الحقير والتحفظ عليه وتدبير لهم الخروج من المكان دون معرفة احد انهي الحديث علي الهاتف وتوجه ناحية الاخري التي تحاول الاعتدال من مكانها بجسد مرتعش عليل
شهقات بكاءها تجعل متحجر القلب يشفق عليها اقترب الاخر منها ووجهه جامد الملامح قد فسرته هي بأمور اخري كخيانتها له ولكن كان بداخله هو تأنيب رجوليته بأنه لم يقدر علي حمايتها رغم قربه منها
اخذت تبتعد برعب شديد للخلف ولسانها يرفض النطق من ثقله لم يخرج سوي الهمهمات المبحوحه:
وا والله ه هو ا ال جي جيه
اقترب منها منحنيا حتي جلس بجوارها محاوطا جسدها بين اضلعه متنهدأ براحة عن رجوع روحه اليه الذي كان سيفتقدها وامام عينيه: هششش انا مطلبتش توضحيلي حاجه
ازداد انهيارها متمتمة بضعف:
انا عاوزه اروح
شدد علي احتضانها ثم لثم جبهتها بحب متمتما:
طب اهدي ومتخفيش وصدقيني هندمه علي ال عمله هخليه يتمني الموت ومش هيطوله
ازدادت في حملة انهيارها عندما تزكرته مرة اخري فزادت رعشتها وبرودة جسدها فإنتبه اسر لها متمتما بعدما حاوطها هاما علي حملها بحماية:
مليكة اهدي ومتخفيش
توجهو للخارج من باب الخلفي للمطعم بترتيبات من رجاله وضعها بالسياره وبعث احدي رجاله الي مالك حتي يجعله يتحرك من مكانه ليغادر المكان
طوال رحلة عودتهم كان يحاوطها ويمدها بحنانه حتي يزيل فكرة ما حدث من ذهنها حتي وصلوا الي وجهتهم وتوجهو للاعلي
في غرفتهم
اجلسها علي الفراش ثم جسي علي ركبتيه امامها ممسكا يدها بحماية متمتما بقلق عن صمتها وإستمرارها في البكاء:
مليكة انت كويسه
هزت رأسها بالنفي علي ما عدم شعورها بالراحه
ربت علي يدها متمتما:
طب انسي ومتفكريش في حاجه وانا اوعدك اني هجيبلك حقك وهخليه بعد كده يسمع اسمك يترعب
انهارت بكلامها الذي احرقة في رجولته علي عدم حمايتها وتعرضها لكل ذلك:
انا كنت خايفه متجيش وتلحقني منه انا مش طايقه نفسي مش طايقه جسمي لمسته كانت نار بتكويني مش قادره انسي نظرته ليا
قام وجلس بجوارها ملس علي جفنيها برقة مزيلا دموعها:
اهدي خلاص اهدي
صرخت به مخرجه نيران عذابها به:
انا مش طايقه الهدوم دي عاوزه اولع فيها مش طايقه جسمي ال بيفكرني ب لمسته
سيطر علي حركتها تلك متملكا جسدها سحب برفق حجابها الذي انهار وضعه معها خلل يده بين خصلات شعرها ليسقط علي ظهرها متحررا امام صاحبه ومالكه فقط دفث وجهه بين حنايا عنقها متشربا رحيقها الخلاب الذي اراد امتلاكه ووضعه ضمن ممتلكاته شعر بالرعب بداخله وعدم اتزانه لما حدث اليوم وعجزه في كل مره كانت تصرخ وتستنجد به وهو لم يلبي ندائها لم يشعر بحاله الا وهو يلثم عنقها بعنف شديد يخرج كل طاقته السلبيه بها لم يشعر بها تآني وتصرخ به حتي يبعدها فجسدها ونفسيتها الان لا يحتملان اي إعتداءات اخري روحها الان ستتحول الي أشلاء بذلك الوقت فعلي الاخر تمالك نفسه في ذلك الوقت الذي هي بحاجته نعلم بشعوره في تملكها كتعويض علي ما شعر به اليوم
دفعته بعيدا عنها بقوتها الضعيفه المتناهيه جعلته يفيق من غيبوبته تلك نظر لها والي ما فعله بها من كدمات تدل علي امتلاكه أنب نفسه كثيرا علي فعلته تلك ضرب الفراش بيده بغضب حبيث علي ما اكترفه بحقها فقد زاد المبلة طين
عاود النظر اليها بعينان نادمة فتحولت نظرتها التي كانت تحرقه بعتابها الي خوف وتراجعت للخلف ودموعها تتساقط بقوة
تحدث بألم قد ظهر بنبرته:
اسف علي ال عملته بس غصب عني محسيتش بنفسي انا اسف معرفتش احميكي حتي من نفسي انت مش متصوره النار ال جوايا لما افتكر الحيوان دا وهو بيقرب منك ولما اتخيل كم احتياجك ليا وانا مش عارف انك بحاجتي واني لو مجيتش في الوقت المناسب كان كان
لم يقدر علي لفظ كلماته الاخيره التي لا يريد ان يلفظها من الاساس فهو سيقطع لذلك الحقير اصابعه التي تجرأت ولامستها حتي لا ينسي ما فعله
اقتربت هي منه بعدما تفهمت اوجاعه التي تلاحقها هي الاخري تعلقت برقبته وجلست علي ساقه تضمه اليها بشده بادلها هو الاخر وشدد عليها جيدا اخذ بفك سحاب فستانها وهو يلثم وجهها بحب وشوق ورقة جعلتها تذوب وتستكين بين يديه غرقو معا في عالمهم الخاص الفريد الملئ بالحب والعشق

!!**!!**!!**!!**!!*”!!**!!**!!**!!**!!
عند مالك وسهيلة
اخذت تسير ذهابا وإيابا بتفكير حتي فاض بها الامر وجلست بجوار مالك متسائلة كأحد ظباط المخابرات:
هو اي ال حصل خلاهم يمشو من غير ما نشوفهم ولا نعرف
تنهد الاخر بضجر من سؤالها الملح:
الله اعلم بس اكيد هنعرف بكرا
ضيقت عيناها بمكر:
طب ما تكلمه تساله
زفر بسخط ونفاذ صبر:
انت هبله ابت اكلم مين دلوقتي
اكملت ببلاهه:
يعني هتكلم مين كلم اسر
عاود النظر الي حاسوبه وهو يرتشف من كوبه:
لا سبيه دلوقت وبكرا هنكلمه
جلست بضيق وربعت يدها علي صدرها كحركة اعتراضيه:
خلاص هكلمهم انا
ابتعد مالك نظره عن الحاسوب وضربها علي رأسها بخفه:
ابت بطلي رخامه حد يتصل علي حد دلوقتي
ابعدت يده بشراسه متمتمه بعناد:
اه انا
تحدث بإرهاق من مجادلته معها التي لا تنتهي: براحتك بقا بس ابقي قابليني لو رد
اكملت بعناد هتشوف

التقطت هاتفها من علي الطاوله وقامت بالرن علي اسر الذي كان يتأمل ملامح النائمه بجواره بحب كبيرا متشربا ملامحها كلوحة فنية لا يمل من النظر اليها
قطع فقرة تأمله رنين الهاتف الذي التقطه من علي الكومود وانصدم من ذلك الاتصتل في ذلك الوقت خشي لان يكون شئ حدث لها فجاوب مسرعا بقلق:
الو
تسائلت هي مسرعة؟
الو يا اسر انت مشيت ليه يا ابني
حاول تهدئة البركان الذي نشب بداخله متمتما من بين صقيق اسنانه:
سهيله هو حد قالك انك فصيله قبل كدا
اجأبت ببرود:
اه كتير بس بتسأل ليه
تحدث بضجر منها وبنبرة صارمه متوعده قال:
اقفلي وغوري نامي واديني جوزك دا كدا الاول اومأت وهي تبتلع لعابها من الخوف وتناول الاخر الهاتف:
خد عايز يكلمك
التقطه منها وقبل ان يتحدث كان الاخر يسبقه :
هو انت موراكش حاجه انت ومراتك غير تقرفونا في عشيتنا ما ترحمونا شويه بقا اقولك امسح ارقامي كلها من عندك انا مش عايز اعرفكو تاني
لم يقدر الاخر ان يسيطر علي ضحكته:
والله قولتلها بلاش هي ال اصرت معلش اعم اسر انت كنت بتعمل حاجه والا ايه
كان سيجن منهم فتحدث بغضب قبل ان يذهب اليهم ويفجر رأسهم:
خليك في حالك ومحدش يرن عليا تاني خاصموني بالله عليكو وخد سعديه معاك عشان فصيله زيكو برضه
ضحك الاخر متحدثا بشفقه:
معلش
دعا اسر عليه:
روح ربنا يرزقك بال يفصلك يا اخي
ضحك بسخرية:
جعفر موجود وعامل الواجب وزياده مش محتاج يعني
_ طب اقفل ومتكلمونيش تاني سلام
-سلام
اغلق كل منهم الخط
وتحدثت سهيلة مع مالك عن امره:
هو متعصب كدا لي هو كمان
ضحك بخبث متمتما:
لما جعفر ربنا يهديه هعرفك لا وكما شرح عملي حصري
رفعت احدي حاجبيها بعدم فهم:
ايه
ضحك علي سزاجتها:
مفيش يا احلي فصيله في الدنيا يعني تفصليني انا ونقول ماشي لكن تفصلي الناس لي اه انتي ربنا جايبك انتي وجعفر تفصلو الناس
عوجت فمها بسخرية:
ايوه جيب الغلط علي جعفر الغلبان بقا عشان مؤدب وملوش في قله الادب والمسخره بتاعتكو دي
غمز لها بمكر:
مسيرك يا ملوخبه تيجي تحت المخرطه
بلعت لعابها وملست بلسانها علي شفتيها متمتمه:
لا انا عايزه اندومي مش ملوخيه
هتف بإسمها بصوت عال:
سهيله
اجابت هي بنفس نبرته:
نعم
تحدث بنرفزة من غباءها وعدم مجارته:
قومي من وشي روحي نامي
شعرت بالحزن من معاملته لها او احست بالصدمه لمعاملته تلك:
طب انت بتزعقلي لي
تابع بعصبية عمياء:
عشان انت غبيه اوي
داعبت الدموع رموشها فتمتمت بنبرة ضعيفه: شكرا انا هروح انام
حدث نفسه عندما رأي ما حدث من تغير عليها:
هي قلبت نكد كدا لي
كانت علي وشك الابتعاد فاسرع اليها وجذبها من معصمها بقوه فإصطدمت بصدره تمتم بأسف:
متزعليش مني
دخلت في البكاء بعدما شعرت بإزلال نفسها:
انت بتتنرفز عليا ليه طيب انا مبحبش حد يزعقلي
_ ما انتي غبيه اوي برضه وجعفر دا رخم اوي
ضربته علي صدره بعنف:
ما تغلطش في جعفر
ضحك علي طفولتها:
حاضر مش هغلط في جعفر
_ ومتزعقليش تاني
ملس علي خصلات شعرها ولثم جبهتها متمتما بحب:
بحبك
احتضنته متمتمه بخجل:
وانا بحب الاندومي بالخضار اوي
ضحك متمتما:
افهم من كدا اني انا الاندومي بالخضار
اومأت له ثم غمزت بعيناها ثم همست بأذنه:
اه بس تمويه عشان جعفر
ضحك من قلبه علي حركتها
فتحدثت بتأمل في ملامحه:
ضحكتك حلوه اوي
حدثها بغزل:
وانت قمر اوي
تحدثت بمزاح ممزوج بالخجل:
طب بس بقا عشان بؤحرج
_وش كسوف اوي
– انا عاوزه انام
ابعدها عنه بضيق:
يخربيت فصلانك اشيخه
_ عايزه انام الله
-روحي نامي يا سهيله تصبحي علي خير بس خلي بالك من الفار وانتي نايمه
انتفضت مكانها متمتمه بقلق:
ايه
_ لا لا مفيش نامي يلا
تحدثت بخوف:
لا مش هنام هنا
احس بإنتصار فتابع:
تمام هتنامي فين
تحدثت بصرامه:
خليك في حالك انا هتصرف
_ براحتك انا هروح انام انا
ليغادر مالك غرفتها ويتركها حائره في امر نومها
لتتوجه سهيله بشرشفها الي الاسفل لتنام علي الاريكه في الاسفل
في غرفه مالك كان ينتظرها لكي تأتي لتنام معه خوفا من الفأر لكنها لم تاتي قام بالتوجه الي الاسفل لكي ياتي بكوب ماء ليجدها نائمه علي الاريكه اقترب منها وجدها غارقه في نومها قام بحملها وتوجه الي الاعلي وضعها علي فراشه ووضعها بين احضانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!