بقلم رميساء نصر 2

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالي

#البارت_التاسع

اخذت في استرسال ما يخص صديقتها وزوجته:
بص يا اسر مليكه طول عمرها من وهي صغيره عايشه في خوف ورعب من ابوها كان دايما يضربها ويعذبها ويحبسها وهي طفله في اوضه ضلمه لدرجه انها بقت بتخاف من الاماكن المقفوله والضلمه لحد الرعب جالها حاله نفسيه من ال كان بيعمله فيها وتعبت جامد لحد ما خالها خدها وانقذها من ابوها وفي الفتره ال كانت عند خالها قدرت تستعيد صحتها النفسيه شويه شويه لحد ما جيه اليوم ال خالها كان مضطر انه يسافر وينقل كل حاجه في بلد تانيه وطبعا والدتها مقدرتش تخليها تسافر مع خالها مقدرتش علي بعد بنتها فرجعت تعيش معاه تاني بس هي عمرها ما كانت بتظهر حزنها كانت دايما مرحه وسعيده ال يشوفها ما يشوفش وجع قلبها وحزنها من معامله ابوها مليكه ماتستاهلش ال انت بتعمله فيها ده يا اسر انت المفروض تعوضها عن كل ال شافته في حياتها مش تهينها وتزلها وتنتقم منها
غصه بحلقه لم يقدر علي ابتلاعها يشعر بضيق صدره يريد ان يغمرها ويضعها بين اضلعه يغمرها بدفئه نار تتدفق بجميع خلايا جسده تنهشها شعر بالندم لما فعله بمحبوبته نعم محبوبته التي هدمت كيانه وجعلته ينجذب لها علي عكس اي انثي اخري فهي ليست مثلهم بروحها الجميله ورقتها التي تحاول اخفائها وخجلها ووجها المحمر علي اثره وااااه من عيناها التي اغرقتني بهم والتي اوقعتني اسير لهم
فاق علي طرقعه اناملها امام وجهه تنحنح متحدثا:
ها اي يا سهيله
رفعت احد حاجبيها متسائله:
اي بتفكر في اي وناوي تعمل اي
= ملكيش دعوه انتي بقا
قالها وهو يغادر من امامها
زفرت بسخط منه وتوجهت للاسفل

ظهرت عفاف من احد الزوايه التي كانت تختبئ خلفها وعلامات وجهها لا تبشر بخير

اخذت تجيب المكان ذهابا وايابا متمتمه بحنق تشعر بالخوف يتسرب داخلها :
هو راح فين ده إتأخر كده لي يا رب انا صحيح عايزه اضربه واجيب مكعبات تلج وأحطها في ضهره في عز التلج وامسك إيده اقطعها صوبع صوبع بس اهو مكنتش خايفه وهو معايا
قطع صوتها وتثمرت بوقفتها عندما دلف اليها بوجه بشوش
تنهدت براحه وحمدت ربها بداخلها علي مجيئه وذهبت للجلوس علي الأريكه التي بمقابلها
هتف بإسمها وهو يتقدم نحوها
عوجت فمها بنفور متمته بوجه ممتعض:
عايز ايه
تحدث بهدوء علي عكس عادته متمتما بلوم:
اسمها عايز ايه
زفرت بقوه متأففه بضجر وهي تعقد يدها علي صدرها :
نعم تحت امر حضرتك شبيك لوبيك انت تؤمر يا سي السيد
اخذ كميه من الهواء بصدره ونفث عنه واخرج معه غضبه وتوجه بالجلوس علي الاريكه :
تعالي عايزك بس لمي لسانك ده عشان متهورش عليكي
ابتعدت عنه وجلست بأخر الأريكه
تأفف هو بضجر:
هو انا هعضك يا بنتي ما تقربي
اعتدلت بجلستها ممرره يدها علي كتفها تتحسسه كحركه عفويه عند إرتباكها :
لا انا قاعده هنا كويس
استقام بجلسته عقد يده علي صدره ينظر اليها بخبث:
وانا متعودتش اكلم حد من علي بعد هتيجي تقربي والا اجيلك انا وخلي في علمك معني انك مش هتيجي بيقا انتي ال عايزاني اجيلك

دب الخوف بقلبها وازدادت خفقات قلبها بسرعه كبيره ارتبكت في جلستها تشعر بتوعك اسفل معدتها قامت من مكانها بحرص وبخطوات ثقيله كانت تتقدم نحوه جلست جانبه بتحفظ وتركت بينهم مسافه معقوله تتيح اليها الهرب بأي وقت
ركس بمرفقه علي حافه الاريكه واسند وجنته عليها متأملا حالتها المرتبكه تلك بتسليه يمرر عيناه بين يديها التي تتلاحم مع الاخري من كثره فركهم معا ورأسها الهازله وزراعيها المتهدلين
مد يده نحو ذقنها التي انتفضت علي اثرها ترفع راسها بمقابلته شاعره بإنسحاب الدماء من اوصالها اخرج صوته ليفك عن ذلك الصمت والتوتر الذي يصاحبها:

بصي يا ستي انتي دلوقتي لازم تهتمي بدراستك ومتأهمليش فيها من بكرا هيجيلك مدرسين انتي وسهيله هنا في البيت
انتهي من استرسال كلماته التي جعلتها فارغه الفم وعيناها محدقين بصدمه تجاهه لا تعي بنا قال او لا تريد تصديقه حتي لا تستيقظ علي كابوس مثلما تعودت
لوح بيده امام وجهها متمتما:
اسر انتي يا بنتي انت علقتي والا اي مليكه مليكه
افاقت من صدمتها تلك وهي ما زالت محدقه به بصدمه:
ها انت تقصد اي انك هتخليني اكمل تعليمي صح

جلس بأريحيه ساندا ظهره علي الاريكه متمتما وعلي وجهه ابتسامه جذابه:
ايوه هتكملي تعليمك اي ال يصدم في كدا
ارتفعت حراره وجهها من كثره سعادتها التي لم تستطيع البوح عنها فإنتفضت من مكانها تلقي بجسدها تجاهه تتشبس به بقوه من هول سعادتها
لم يعي الاخر بما فعلته ازدادت حدقه عيناه اتساعا من فعلتها ولم يكن بيده ان يفعل شئ سوي غمرها داخل ضلوعه دافثا وجهه بعنقها مشتما رائحتها الذي يريد إدمانها
ادركت الاخري لما فعلته من حركه عوفيه تعودت عليها فأخذت تنسحب من بين ضلوعه ببطئ وحرج ووجنتاها ملطخه بحمره خجلها متمته بحرج شديد:
ا ا ا انا اسفه بس انا متعوده لما بفرح اوي بحضن ال قدامي
وضع يده علي وجنتها الساخنه من اثر خجلها متمتما بنبره لطيفه بها القليل من الجديه:
بتتأسفي علي ايه انا جوزك
تغيرت نبرته فجأة عندما ادرك ما قالته مؤخرا متحدثا بوجه عابس ونبره حازمه:
ثم مين يا هانم ال كنتي بتحضنيه لما تفرحي ان شاء الله
تمتمت من بين ضحكاتها علي حديثه:
هيكون مين يعني سهيله وماما
تنهد براحه وهو يعبث بخصلا شعره:
اه بحسب
تمتمت بمرح وهي تمد وجه يدها اليه حتي يبادلها الكف :
لا اطرح
بادلها الكف متمتما من بين ابتسامته الوسيمه:
طب يلا بقا انا جعان
اعتدلت بجلستها تزم شفتاها للامام مربته فوق سطح معدتها:
وانا كمان والله اكتر منك
تحدث بنبره اعتياديه:
طب ما تقومي تعملي اكل
اخرجت ضحكاتها الصاخبه متمتمه:
انت ناوي تبات في المستشفي صح
رفع حاجبه متسائلا:
لا لي
تنحنحت قبل حديثها رافعه انفها بفخر
لإني وبكل فخر مبعرفش اطبخ
عوج فمه يمينا ويسار متحدثا:
يعني اي انضحك عليا واتجوزت واحده ما بتعرفش تطبخ كمان
رفعت شفتاها العلويه متمتمه بنفور:
حد قالك اتجوزني
اومأ لها برأسه مؤكدا بحديثه وابتسامه جذابه تزين ثغره:
اه
رفعت حاجبها الايسر مصيحه به:
مين دا بقا ان شاء الله
تحدث بغنخ مقتربا منها بوجهه وعيناه لا تحيد النظر عن عيناها:
قلبي هو ال قالي اتجوزك قال البت دي عيونها حلوين اوي وخلوني اعشقها
احست بحراره تكسو وجهها وخفقات قلبها تزداد سرعه حتي انها خشيت ان يستمع اليها من كثره خفقها نظرت بعينيه التي لم تبتعد عن التحديق بعيناها رأت بهم جمال لا يوصف احست ببحر من الحنان يفيض من عيناه
قطع افكارها صوته الموجه اليها:
يا لهوي علي الطماطم ال ضربت عندك
احست انها تريد.الاختفاء من امامه من شده خجلها من حديثه فتمتمت بغضب لذيذ بالنسبه له وبوجه عابث:
يووووه بقا والله لو ما بطلت تكسفني لا هعيط ويلا بقا بس
حاول كتم ضحكاته بشق الانفس متمتما:
يلا بقا بس….. هو انت بتكلمي ابن اختك

وجهت اصبعها اليه متمتمه بتحذير:
عجبك والا مش عجبك
تراقص حاجبيه متمتما بدلال:
عاجبني ونص كمان ده انت تعجب الباشا يا باشا
انتفضت من مكانها ااانا هروح الحمام
لتدلف الي الداخل وتاخذ انفاسها براحه وتنظر الي وجهها الاحمر من كثر الخجل لتبتسم عند تذكر كلماته وهو يتغزل بها لتستجمع شجاعتها وتلملم شيتات نفسها وتحاول ان تتعايش مع الشعور الغريب الذي يستحوزها تجاه اسر
خرحت مليكه من الغرفه ولكنها لم تجده
هتفت بإسمه وعيناها تتجول بأنحاء المكان تبحث عنه:
اسر اسر
جائها صوته المثير من داخل المطبخ:
عيونه
ذهبت مكان مصدر الصوت متسائله:
اسر انت بتعمل ايه

استدار نحوها ينظر اليها بحب جارف:
تصدقي ان اول مره اسمع منك اسمي انا اسمي طلع حلو اوي كده
تنحنحت بحرج وهي تلعن وجهها الذي ينبعث منه حراره الخجل نظرت ارضا تريد ان تخبئ وجهها بعيدا عنه
ابتسم الاخر علي خجلها الملحوظ متحدثا بحزن مصطنع:
هطبخ عشان لو اعتمدت عليكي هموت من الجوع او هموت متسمم
ضحكت علي حديثه متناسيه خجلها متمتمه بمرح:
يعني اضحك عليك واقولك معاك الشيف بوراك
لوي فمه متمتما بإستنكار:
والله انتي مش محصله مساعد الشيف نجلاء حتي…..
ثم رفع يده الي الاعلي كأنه يحدث احد محلق بالمطبخ:
تعالي شوفيني يا حنان تعالي شوفي ابنك بيعمل اي اه يا اني انا اي ال خلاني اتجوز كنت في حالي والاكل يجي لحد عندي جيه اليوم ال اقف في في المطبخ
كتمت ضحكاتها متمتمه بمرح :
ماشي حفل براحتك ليك حق الصراحه بس انت بتعرف تطبخ
التقط السكينه التي كانت امامه مشيرا بها نحوه متحدثا بفخر وغرور مصطنع
: يا بنتي ال قدامك ده بلا فخر بلا فخر هو ال معلم الشيف بوراك
تحدثت من بين ضحكاتها:
هو انت عارف مين الشيف بوراك ده اصلا
رفع شفتاه العلويه متحدثا بدون اكتراث وهو يعدل الاشياء امامه:
لا….. بس شكله شيف كبير
تحدثت الاخري بتفاخر:
هو الصراحه الاكل ال بيعمله هو ال كبير
ثم تابعت بزهول:
ده بيطبخ باحجام فظيعه
اشار لها بجانبه متمتما:
طب يلا يا اختي تعالي ساعديني بدل ما انتي عماله تمدحي فيه كده مكنتيش عارفه تتعلمي حاجه منه
اجابت بمرح من بين ضحكاتها هو انا همدح في واتعلم كمان
ثم حركت يدها الاثنين امامها:
لا ده كتير اوي
ثم تسألت بفضول:
هو انت صحيح هتطبخ اي
اجابها بنبره اعتياديه:
مش محتاجه سؤال مكرونه وبانيه
اقتربت منه بحماس ووجه مشرق:
الله دي اكلتي المفضله
ضحك علي فرحتها الكبيره بأقل الاشياء متحدثا:
طب الحمد الله لان هي دي ال بعرف اعملها اصلا
التقطت من يده الحافظه الذي كان يمسكها متمتمه:
طب تسمحلي انا عايزه اساعد
توجه نحو خزانه المطبخ واخرج منها البصل وقام بوضعه امامها متمتما بمكر:
خدي قطعي
اخذت تنقل نظرها بزهول بينه وبن البصل الذي امامها ابتلعت لعابها بصعوبه وهي مبحلقه به ثم تحدثت ببلاهه: هاه ده كله…… بص انا عارفه انك قدها وقدود كمل انت بقا وربنا يوفئك
ادارت وجهها وكانت علي وشك الذهاب لكنه امسك رسغها يديرها اليه:
لا تعالي هنا راحه فين يلا قطعي
ضربت الارض بقدميها وهي تتأفف بضجر متمتمه بوجه عابس:
والله ده ظلم امال انت هتعمل اي
اجابها وهو يقرب البصل اليها:
هعمل الصوص واسوي المكرونه في المايه واحمر البانيه
ثم بدأت نبرته في الارتفاع مقتربا منها خطوتين جعلتها تبتعد عنه وتتراجع للخلف
اي في اي عايزاني اعمل اي تاني ده انتي ناقص تخليني احمل وارضع البيبيهات كمان
شعرت بالتوتر يزحف اليها من اقترابه ببنيته القويه شعرت بضئالتها امامه مما أصابها بالخوف منه ابتعدت وانحدرت عن وقفتها متجهه نحو الطاوله متجاوزه وقفته متمتمه بإرتباك:
هو هو البصل منين لو سمحت
ضحك بصخب علي ارتباكها الواضح مما جعلها تبحلق وتنسحر بضحكته الرجوليه الجذابه مع تلك الغمازتين التي تخفيهم شعر لحيته الخفيف وقت زادته وسامه علي وسامته
وقفت متسمره تبحلق كالبلهاء متمتمه بصوت عقلها الذي خرج من شفتاها يخاطب الاخر:
تصدق اني اول مره اشوف ضحكتك
كانت تقف بمقابلته وخلفها الطاوله فإقترب منها واضعا يده حولها يرسخ قبضته علي حافه. المنضده مما جعلها تتراجع بجسدها للوراء حتي اصبحت شبه جالسه علي الطاوله تمتم بمكر وهو ينظر بعيناها التي اشعلت نيران عشقه:
وعجبتك ضحكتي
اغمضت عيناها بقوه تحاول ان تهاجم ذلك الشعور الذي يذحف اليها يجعلها متخبطه ويشعل وجهها ويدق قلبها كاالناقوس انهارت قواتها عندما شعرت بأنفاسه الدفيئه فوق ملمس وجهها
فتحت عيناها بتوجس من قربه ومن انفاسه التي تلحف بشرتها متمتمه بإرتباك:
اه ا ا انا
همس بأذنها بنبره تكاد هالكه من كثره شوقه بها: انتي اي
دفعته بعيدا عنها بقوه محرره جسدها من احاطته :
اوعي بقا انا جعانه
توجهت الي الطاوله وجلست بالكرسي واضعه البصل امامها تناظره بإشمئزاز تناولت نصل السكين واخذت تقطعه بحظر وبعد لحظات بدأت عيناها تحرقها وتزرف الدموع وظلت تغلق وتفتح بهم غير قادره علي فتحهم انتفضت من مكانها وهي تفرك بهم بشده متوجهه الي صنبور المياه لتضع كم هائل من المياه احست بهدوء عيناها فتوجهت مره اخري الي الطاوله واخذت تقطع مره اخري فتقاذفت عصاره البصل الي عيناها جعلتها تصرخ وتصيح منتفضه من مكانها تسير بلا هواده بالمطبخ كاملا وهي تفرك عيناها المليئه بعصاره البصل
ظل الاخر يختلس بعض النظرات محاولا كتم ضحكته علي وجهها المتزمر الطفولي وعلي عيناها الفيروزتين اللاتان يغشيهم غمامه حمراء اللون جعلته يريد ان يقبلهم ويتناول بشفتاه تلك الدموع الي تزرفها من مقلتاها لكنه انتفض ضاحكا بصخب علي جنانها وعلي صياحها وصريخها
صاحت به عاليا عندما رأته انفجر ضاحكا:
انت بتضحك علي اي عيني ااااااه
توجه اليها ووقف امامها مزيلا يدها التي كانت تفرك بها عينيها قرب رأسها اليه بيده متأملا هيئتها المغمضه بإبتسامه نفخ بعيناها حتي تهدأ طبع قبله ملتقطا بها دمعه فاره من عيناها احست الاخري بإرتخاء مفاصلها وجسدها معه تستمتع بلمساته الرقيقه وبملمس شفتاه علي جفنيها التي اخذت تلثم وجهها وانفاسه الحاره تلحف وجهها احست بإندفاع انفاسه علي بشرته من كثره اشتياقه بها اخذ يلهس ويغمغم من كثره اشتياقه ملثما وجهها كاملا حتي هبط علي شفتيها يتناولهم بنهم يشبع بهم رغبته بها جذب خصرها الي جسده حتي الصقه به جعلها تشهق عاليا تقف متصلبه لا تبادله قبلته التي لم تكن تبادلتها قط مبتعده عنه بحرج تام عندما بدأت يده تسير علي منحنياتها برغبه وإلحاح قطع قبلته ساندا جبينه فوق جبينها يلهس بقوه محاولا التخلص من مشاعره الذي لم يستطع كبتها ولاول مره فهو رجل بالغ متمكن في السيطره علي حاله ليس بمراهق حتي يفعل ذلك ويخيفها رفع عينيه بعينيها التي كانت مدفوثه ارضا لم تقوي علي رفعها بوجهه تمتم بنبره مبحوحه:
عينك خفت دلوقتي
اومأت له بخجل متمتمه بنبره ضعيفه:
خلاص هروح اكمل
ابتعدت عنه لكنه اوقفها متمتما بمرح يريد اخراجها من حاله خجلها تلك:
لا خلاص ده انتي طلعتي فاشله خالص هكمل انا
تملك الغضب منها ولكن ليست لكلماته التي يقصدها بها (فاشله) كان غضبها من قربها منه الي ذلك الحد وعدم نهره او إبعاده عنها:
انا فاشله
اومأ لها ببرود غير مبالي بغضبها الذيذ الذي عشقه:
اكدب عليكي يعني واديكي مقلب في نفسك
اومأت له برأسها:
اه عادي اكدب عليا يا عم لكن تقولي فاشله وفي وشي طب حتي سيبني لما امشي
صاح بها صارخا من تلك النافوره التي انفجرت بوجهه:
بااااس اي انتي ما صدقتي تفتحي انا هروح اكمل
توجه نحو احد الادراج واخرج منها نظارة كبيره واخرج بعض العلكه وقام بمضغها واخذ في تقطيع البصل امام تلك الواقفه بفم فارغ من كثره الدهشه التي استعلتها متحدثه بغضب طفولي:
يا ابن ال طب ما قولتليش لي اعمل كده
اسكتها مهمهما بإستخفاف:
هاتي الملح من جانبك يا فاشله
صمتت من حرجها وجائت لتناوله علبه الملح فتذكرت ما لقبها به فوضعتها جانبها بحده فأخرجت صوت فتسألت بغضب:
هي مين دي ال فاشله
اجاب ببرائه مصطنعه:
انا اقصد الكرسي
اومأت له وهي تناوله الملح:
طب اتفضل الملح
انفتح ضاحكا متمتما:
اي ده هو انتي الفاشله والا اي
صرخت عاليا وهي تشد علي خصلاتها بقوه متوجه للخارج:
هتجنني
انتهي اسر من اتمام الطعام وقامت مليكه بمساعدته في وضعه علي الطاوله وجلسو معا يتناولون الطعام
وضعت مليكه الشوكه المحمله بالمعكرونه بفمها مخرجه اصوات تعبر عن لذه الطعام متمتمه:
الله جميله اوي
ابتسم الاخر وكان علي وشك التحدث عن طعامه بكل فخر لكن قطعته نبرتها الواثقه:
عمايل ايديا وحياة عنيا
عقد حاجبيه متمتما بنفور:
نعم يا اختي
ابتسمت ببراءه متمتمه بعدم فهم:
في اي
تحدث متزحلقا:
في اي
اشار بيده علي الاطباق متمتما:
هو انتي عملتي حاجه انا ال عامل كل حاجه
رفعت حاجبها متمتمه بعند:
تحدثت بعنجهه مصطنعه:
انا ال قطعت البصل وحطيت ايدي في عشان كده الاكل حلو
استكمل بسخريه لازعه:
اه قطعتي البصل امال مين الفار المبلول ال كان بيتنطط في المطبخ من شويه ده
صرخت عاليا به بنفاذ صبر:
ده انت مستفز والمصحف
اومأ لها بإبتسامه جذابه خطفت انفاسها:
عارف
جزت علي اسنانها غارزه الشوكه في قطعه الدجاج التي امامها متمتمه من بين اسنانها:

اما اكل بدل ما افترس حد قدامي دلوقتي

جلسو يتناولون الطعام معا في صمت غير معتاد هي تريد تجنبه وهو لا يعلم ما الذي سيحدثها فيه يريد تملك قلبها الان قبل دقيقه لكن مشاعره المشتعله تغلب علي عقله ولا يقدر علي اخمادها
تنحنحت وهبت واقفه تحمل الاطباق متحدثه ببشاشه ووجه مبتسم:
انا هعمل عصير تشرب معايا
انتفض بجلسته بشكل درامي متمتما بصدمه:
اي…. لا لا لا… انا مش ناوي اضحي بحياتي وحياه الناس ال في البيت.. اهدي كده ربنا يحفظك مش عايز اشرب
ضحكت علي حركته الدراميه متمتمه:
انا مش هعمله ده هو في التلاجه هخرجه واحطه في كوبيات بس
تنهد براحه ولخذ يهز رأسه بإطمئنان:
اه بحسب ده انا كنت هستشهد دلوقتي
ضحكت بإستخفاف وسخريه:
هاهاها…. لا اطرح ما تحسبش
عوج فمه رافعا شفته العلويه بضيق:
يلا ابت من هنا روحي اعملي العصير
عبثت ملامح وجهها متحدثه:
ما تزوقش طيب انا راحه اهو
انتهت من تحضير الشراب وضعته علي اداه التقديم وسارت بحظر للخارج وعيناها منصبه فوق الكوبين بإهتمام وخوف تتمتم ببعض الآيات القرءانيه خوفا من ان يقعا منها
كان الاخر جالس يشاهد التلفاز فإعتدل بجلسته وعلامات الدهشه علي وجهه:
اي ده انتي لسه عايشه ده انا قولت انك خلاص موتي جوه وابوكي هيجي يطالبني بيكي دلوقتي
تخشبت مطرحها وقد ادركت ما قاله من كلمات قد احيت تلك الالام التي ما زالت لم تشفي منها فرت دمعه هاربه من مقلتيها حاولت بقدر الامكان تنحيها ابعدت وجهها ووضعت العصير علي الطاوله متمتمه بهمس: متقلقش مش هيهمه اموت والا اعيش
تبدلت نبرتها سريعا بنبره مرحه محاوله الهروب من اوجاعها وعدم كشفها امام اد كعادتها:
يلا عشان نشرب العصير
ادرك اسر ما قاله ولام نفسه واحس بالذنب عندما رأي دمعتها الفاره علي وجنتيها شعر بلهيب داخله وبضيق صدره وهو غير قادر علي ضمها اليه
اثناء تناولهم العصير اتاهم صوت طرق علي الباب
يتبع

🧚‍♀️

🧚‍♀️

#البارت_العاشر
♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕

هم واقفا متوجها الي الخارج متمتما’
هقوم اشوف مين
اومأت له وهي ترجع في جلستها للخلف تستند علي الاريكه
فتح باب الدور فوجدها سهيله التي ازاحته من امامها متوجهه للداخل متمتمه بنزق:
اوعي يا عم انت هتاخدني صوره… مليكه مليكه
انتفضت مليكه عند سماع نبرة صديقتها وقامو بإحتضان بعضهم بشوق جارف كأنهم لم يرو بعض منذ زمن تمتمت مليكه بحب وهي تبتعد عن احتضانها:
وحشتيني اوي اوي
تمتمت سهيله وهي تملس علي وجنة مليكه:
وانتي اكتر والله يا قلبي
وقف مكتف اليديد يناظرهم بسخريه متمتما بضيق من تلك التي اخذتها بين زراعيها:
انتو مش كنتو مع بعض امبارح
اخرجت سهيله له لسانها متمتمه بحنق:
خليك في حالك انت ده محن صحاب مالكش دعوه بيه
لكزتها مليكه بكتفها متمتمه بلوم مصطنع:
محن يا جزمه طب يلا ابت من هنا مش عايزه اشوفك
اخذت تلمس علي زراعها مكان نكز الاخري متمتمه بلؤم: ااااه بتبعيني ما من لقي احبابو نسي صحابو بقا
امسكت مليكه بوجنة سهيله تقرص عليها متمتمه بطفوليه كأنها تلاعب طفل في الثالثه:
هو انا اقدر انساك برضه يا جميل انت ده انت ال في الحته الشمال ابت
دخل الاخر في الحديث متهجما وقد ظهرت الغيره في نبرته الساخره:
ولما هي في الحته الشمال انا بقا فين عند المعده صح
ضحكت سهيله عاليا متمتمه بمشاكسه ولؤم:
بت يا مليكه شامه ال انا شماه
ضحكت الاخري متمتمه بمزاح:
اه شامه الحقي هاتي مايه اما اطفي الحريقه
ضحكو الاثنين والاخر كان يقف يناظرهم بإشمئزاز ثم اطبق علي ملابس سهيله من الاعلي جازا علي اسنانه بغضب:
امشي ابت من هنا يلا روحي روحي امك عايزاكي
تمتمت ببرود وابتسامه ثمجه علي ثغرها وملابسها ما زالت متعلقه بيده:
لا…. وسيب الجاكيت انت ماسكني زي المخبرين ما بتمسك الحراميه لي
ضحكت بصخب علي صديقتها وبرودها الذيذ ثم تمتمت برجاء ل اسر:
سيبها والنبي يا اسر تقعد معايا شويه
افلت ملابسها من قبضته متمتما بغزل للاخري عيون اسر انت تؤمري وانا انفذ
لوت سهيله فمها يمينا ويسارا متحدثه بنزق:
يا محني
ضحكت مليكه علي صديقتها اما الاخر فنظر اليها بضيق متمتما:
ده انتي عيله فصيله
تمتمت سهيله بتهديد الي اسر:
انا عملك الاسود ده انت هتشوف مني ال عمرك ما شوفته عشان تزعل مليكه بعد كدا
التفت اسر حوله برأسه يبحث عن شئ يقذفها به حتي وقعت عيناه علي تمثال متوسط الحجم التقطه وهو يشير نحوها كأنه سيلقيه بها: هتسكتي والا اديكي بيه اعملك عاهه مستدير
ضحكت بصخب وهي تخبئ جسدها خلف مليكه:
لا خلاص اعم انا هنفد بروحي وهنزل
تحدثت مليكه برجاء:
اقعدي معايا شويه
= هجيلك باليل نزاكر مع بعض
_ اشطات احب
= يلا سلاموز
_ سلاموز
ضرب كفا علي كف متمتما بزهول:
اي يا ربي العيال ال عندهم شلل في بوقهم دول
اجهشو بالضحك ثم توجهت سهيله للخارج وظل اسر ومليكه معا يشاهدون التلفاز في صمت
قرر ان يقطع الصمت فيما بينهم متمتما بتساؤل:
مليكه هو انتي نفسك تطلعي اي
قالت وهي ما زالت تنظرللتلفاز:
مهندسه
مط شفتيه للامام متمتما بتساؤل:
انتي متفقه مع سهيله والا اي
اعتدلت بجلستها واستدارت له اغفلت التلفاز تماما:
لا مش حكايه كده بس انا حابه ابقا مهندسه عشان حاجه معينه
تمتم بفضول يريد ان يعرف الكثير عنها وعن حياتها:
ممكن اعرفها
هزت رأسها يمينا ويسارا متمتمه بأسف:
لا مش ممكن علي الاقل لما ادخلها بإذن الله هبقا اقولك بس تعرف انا كان نفسي اطلع ظابط اوي
ضحك علي مقولتها متسائلا:
لي يعني
ضحكت الاخري متمتمه وهي ترفع يدها توجهها نحوه كسلاح:
عشان يبقا معايا مسدس وامشي اضرب في خلق الله
ضحك بصخب عليها متمتما:
يا شريره وطبعا انا اول من هينضرب بالمسدس ده صح
اغمضت عين وفتحت الاخري ثم عقدت حاجبيها متمتمه:
والله لحد انهارده الصبح كنت عايزه اضربك باسلحه امريكا والوطن العربي بس
صمتت ولم تتحدث فأكمل هو:
بس اي
تمتمت بخجل ثم اخفضت رأسها ارضا:
بس خلاص
تهللت اساريره تحدث بفرحه:
يعني افهم كده انك سامحتيني ومعنتيش متضايقه مني
اومأت له بحرج وابتسامه جميله تزين ثغرها: معنتش زعلانه وسامحتك
ابتسم ابتسامه جذابه وبنبره واثقه:
كنت عارف
رفعت حاجبها وقد.تبدلت.ملامحها:
وعرفت منين ان شاء الله

= يا بنتي انتي لسه ضاربه طبق مكرونه وفراخ من عمايل ايديا عايزه تفهميني انك هتكوني مش طايقاني وهتاكلي عادي كده
تحدثت بتذمر طفولي:
زلني بقا زللني بالاكل ال هتاكلهولي
ضحك علي تذمرها ثم تحدث متسائلا:
الا قوليلي بقا انتي بتحبي اي
اخذت تفكر وهي تلامس لسانها علي شفتاها ثم تحدثت:
امممممم بحب الشيكولاته والشيبسي والايس كريم
ابتعد عنها قليلا وهو يمثل الارتعاب منها:
لا انا كده اخاف علي نفسي لا تاكليني
رفعت شفتاها العلويه متحدثه بإشمئزاز:
حد قالك اني برمرم
عقصت ملامح وجهه علي اسر كلماتها مرددا اياها بضيق:
ترمرمي
تحدثت بأسف علي ما قالته:
مقصدش والله بس انا في الضبش اعجبك اوي
تمام هو بغزل مثبتا عيناه التي تتفحصها:
احلي ضبش واحلي عيون شوفتها في حياتي
تنحنحت بحرج وقد اصطبغت وجنتاها بحمرة الخجل:
احم احم
ضحك علي خجلها متحدثا وهو يقوم من مكانه:
انا هنزل دلوقتي وهاجي كمان شويه علي اما الطماطم تخف شويه
شعرت بالقلق من رحيله فتمتمت وعلامات الخوف علي وجهها:
رايح فين
= نص ساعه وهجيلك تاني
_ لي
ادرك خوفها من البقاء بمفردها فتحدث بهدوء ونبره تبعث الاطمئنان داخلها :
ماتخفيش مش هتاخر
تحدثت بنبره تحدي وعند ووضعت يدها بجيوب منامتها متحدثه بثقه :
مابخافش
ضحك علي عنادها متمتما بلطف:
يا واد يا جامد انت بصي هبعتلك سهيله تقعد معاكي علي اما اجي
مليكه:
اوك

تركها وتوجه الي الاسفل ولم يمر سوي ثواني وسمعت طرق علي الباب فتوجهت لتفتحه ظنا بأنها سهيله لكنها كانت عفاف واقفه متهجمة الوجه تطالع الاخري بضيق لكن بادلتها مليكه نظراتها تلك التي اصابتها بالإرتباك ابتسامه مرتعشه :
انتي بنت عم اسر صح تعالي اتفضلي
ظلت تناظرها بوجه ممتقع ثم تحدثت بإنزلاق:
بصي يا حبيبتي انا جايه عشان اقولك كلمتين عايزاكي تحفظيهم زي اسمك
تمتمت مليكه بترحاب وهي تدعوها للداخل:
طب تعالي ادخلي مينفعش تقفي كده علي الباب
ابتسمت بإستعلاء وتحدثت بسخريه:
يا حبيبتي ده بيتي يعني اعمل في ال انا عايزاه مش انتي ال هتقوليلي اعمل اي ومعملش اي وعايزه اقولك ان اسر بيحبني لا مش بيحبني ده بيموت فيا كمان واتجوزك بس عشان ينتقم منك ويهينك وياخد ال عاوزه وبعد كده يرميكي راميه الكلاب ويرجعلي ويتجوزني انا فاهمه والا مش فاهمه انا مش عارفه والله هو دفع فيكي الفلوس دي كلها لي مع انك متستاهليش ٥٠٠ جنيه ده انتي حتي ابوكي ما صدق ورماكي وخلص منك
ذهبت بعدما القت كلماتها المسمومه عليها وتركتها مخدره غير قادره علي الحراك
جلست مكانها واجهشت بالبكاء وظلت تؤنب حالها علي ظنها به وعلي قلبها الذي سامحه

كانت سهيله تتحرك الي الدور الخاص بهم فقابلتها عفاف نظرت كل واحده الي الاخري شرزا ثم توجهت سهيله ل مليكه لتجدها جالسه القرفصاء تبكي بألم وحزن فأسرعت لها متسائله بقلق:
بتعيطي لي والبت الحربايه كانت عايزه منك اي وقالتلك اي
تحدثت بالم من بين بكائها:
قالتلي الحقيقيه قالتلي ان انا انشريت بالفلوس وان انا ماستاهلش وان اسر اتجوزني عشان ينتقم مني وبعد كده هيرميني وهيتجوزها عشان بيحبها وهيسيبني
جلست سهيله علي عقبيها امامها مملسه علي وجنتاها مزيله تلك الدموع:
طب باس بطلي هي كدابه وعايزه توقع بينكم والله اسر عمره ما حبها بالعكس ده مش بيطيقها والله صدقيني دي هي ال عايزه تتجوزه طب بالعقل كده لو هو كان بيحبها لي مش اتجوزها لحد دلوقتي لي سابها واتجوزك انت
تحدثت بشفاه مرتعشه وعيناها ما زالت تزرف الدموع:
عشان ينتقم مني
حركت رأسها بنفي يمينا ويسارا متمتمه بمواسيه:
لا يا مليكه هو بيحبك ومقدرش انه يئذيكي ده حتي نزل يبعت الحرس يجبولك الحجات ال بتحبيها
التمعت عيناها وصبت اهتمامها علي حديثها مزيله تلك الدموع براحة يدها متمتمه بلهفه: يعني هو بيحبني بجد
عوجت سهيله فمها وهي تضربها بكتفها متحدثه بنفاذ صبر: اه
يا اختي بيحبك وانتي كمان بتحبيه
توترت من ما قالته الاخري متحدثه بإرتباك وتلعثم:
ا اي لا مين قالك كده
ملست اسفل عيناها تزيل دمعه هاربه متمتمه:
عيونك ال قالت خوفك لا يسيبك ويروح يتجوز الكلبه عفاف
اغفلت عيناها متمتمه بحرج وخجل تشعر بنيران تعصف وجهها من شده خجلها:
مش عارفه بقا
ضحكت سهيله علي صديقتها التي تلونت بالوان الطيف علي ذكر حبها لذوجها متمتم من بين ضحكاتها:
طب قومي يلا وبطلي عياط
دلف اسر اليهم وهم ما زالو جالسين مكانهم علي باب الجناح نظر اليهم بتفحص فوجدها تبكي والاخري جالسه امامها انحني جالسا بجوارهم متحدثا بلهفه اليها:
في اي بتعيطي لي
اجابته سهيله من بين اسنانها من كثىه غيظها بتلك الفتاه:
عفاف جات هنا وحكت ل مليكه علي سبب جوازك منها وانك عاوز تنتقم منها ودفعت فلوس عشان تتجوزها وتنتقم
كانت الاخري يهتز جسدها خوفا عندما اخبرته سهيله وتزكرت تلك المتعجرفه عندما كانت تحاكيها لكنها تجمدت اوصالها واطبقت شفتاها معا تحاول كتم بكائها تنظر اليه بدهشه عندما اخرج تلك الكلمات من فمه:
وهي عفاف عرفت منين ان انا متجوزها عشان انتقم منها
لاحظ تجمد ملامح الاخري وشحوبها فأسرع في استكمال حديثه:
مقصدش والله بس فعلا انا كنت ناوي انتقم منك بس مقدرتش ومهنتيش عليا ودموعك كانت بتوجع قلبي لما بشوفها نازله منك وبسببي
طالعته سهيله بشفاه مرفوعه متمتمه بنزق:
يا محنييييي
زجرها بحده متمتما:
بس يا كلبه
ثم غمز لها وامال برأسه علي الاخري حتي تخرجها من حزنها
فهمت مقصده ثم راقصت حاجبيها معا متسائله بإستفهام:
الا انت جايب اي يا اسر
ضيق عيناه لإيغاظتهامتمتما بحب تجاه الاخري:
ملكيش دعوه انت انا جايب الحجات دي ل مليكه قلبي
ابتسمت بدلال متمتمه بطفوله:
و سوسو حبيبتك ملهاش من الحب نايب
نفي رأسه متمتما:
لا كله ل مليكه
بكت بتمثيل درامي فتحت ازرعها وهي تمثل:
طبعا ما انت اخدت غرضك مني ورميتني

ليكمل اسر عنها:
ورميتني انا والعيال وصارف فلوسك علي الخمرا انتي ابت كنتي شحاته وانتي صغيره
ضحكت مليكه عليهم متمتمه من بين ضحكاتها:
تقريبا عندها خال اهبل عبيط حاجه زي كده
ضيقت عيناها تنظر اليهم كالذئب الذي سينقض علي الفريسه:
بصو بقا انا مش هتحرك من هنا غير اما اخد شيكولاته
مد اسر يده من الحقيبه مخرجا منها شيكولاته يعطيها اياها متمتما:
لا لا خلاص خدي ووريني جمال خطوتك
التقطتها منه وهي تنظر اليهم كأنهم اعداء لها: ايوا كده عالم مبتجيش غير بالعين الحمره
طبطب اسر علي كتفها متمتا:
طب يلا يا اختي اتكلي علي الله
حركت كتفها تزيل يده من عليه:
طب متزوقش طه انا ماشيه لوحدي
بعدما غادرت
ضحك عليها متمتما من بين ضحكاته:
اقسم بالله تربية شوارع
ضحكت الاخري متمتمه:
والله سهيله دي عسل
ابتسم لها متمتا بغزل :
وانتي سكر
تنحنحت بحرج حركت احدي خصلاتها الهاربه خلف اذنها ثم ادركت ما حدث متمته بغضب:
علي فكره عفاف بنت عمك دي رخمه اوي
ضحك علي حالتها المتقلبه متمتما:
ارخم مما تتصوري بس انتي متزعليش وانا هعرف اجيبلك حقك منها كويس
توترت من ما قال هي هكذا سوف تجعل من في المنزل يكرهونها لانها ابنتهم وسيصفون معها ومن المؤكد ستخبرهم بأني من جعلت زوجي يفعل ذلك وسأكون ظوجة الابن الشريره هزت رأسها تنفي كل تلك الامور متمته:
لا انا مش عايزه مشاكل بسببي وعشان كمان متحطنيش في دماغها
ضحك بتهكم وسخريه:
لا هو لو علي ال هي حطاكي في دماغها فهي دلوقتي زمانها بتعمل عليكي دراسه مكثفه بس ولا يهمك مش هتقدر تئذيكي طول ما انا موجود يلا قومي يلا اغسلي وشك وتعالي كلي الحجات ال انا جبتهالك دي
ابتسمت له ببشاشه مغفله عن ما حدث منذ قليل متمته بلهفه:
جيبتلي اي
دقق النظر علي ملامحها الفرحه متمتما:
جيبتلك يا ستي شوكليت وشيبسي وايس كريم قومي يلا اغسلي وشك وتعالي عشان تاكليهم كلهم
قفزت عاليا من فرحتها بما آتي به اليها متمتمه بفرح:
هاوه طياره وهتلاقيني هنا
ضحك علي طفوليتها فبلمح البصر اختفت من امامه
توجه الي الاريكه واخرج كل محتوياها علي الطاوله ثم جلس في انتظارها
خرجت مليكه من المرحاض وتوجهت للخترج لتجده جالس في انتظارها والطاوله محمله بأكياس من الشيبس وعلب الشيكولاته والايس كريم الذيذ توجهت مسرعه تقغز علي الاريكه تجلي في وضع الاستعداد للانقضاض علي تلك الاشياء الذيذه اشرعت في تناولها وبعد قليل من الوقت اصبح وجهها ملطخ بالشيكولاته والايي كريم وحبيبات الشيبس التي حولها والعلب الفارغه الملقاه بإهمال بجانبها انتهت واسندت ظهرها علي الاريكه ممسكه بمعدتها متمتمه من بين انفاسها الضائعه:
انا اكلت كتير اوي بطني مش قادره
انفجر ضاحكا علي حالتها ووجهها الملطخ بالطعام متمتما بسخريه:
ده انتي عايزه تتحطي في مايه ٣ ايام علي اما تنضفي نفسك انا عرفت سهيله جايبه الطريقه المتخلفه في الاكل دي منين
ضيقت عيناها غيظا منه متمتمه بتهدد وهي توجه اصبعها نحوه:
بقولك اي انا مليش انا في اكل الفرافير ال راكبين فراري ال ياكلو حته ويمسحو بالمنديل خليك علي طبيعتك احسن واستمتع كده وانت بتاكل فكك من الناس وكلامهم عيش حياتك عيش
ثم تسطحت علي الاريكه وهي تضحك بصخب عندما لمحت وجهها في المرآه التي بالزاويه امامهم
عقد حاجبيه عليها متمتما:
طيب يا اختي هعيش
جلسو معا امام التلفاز حتي اتي اليل وجاءت سهيله اليهم لكي تزاكر مع مليكه
كانو علي وشك التوجه بمفردهم بعيدا عنه لكنه قطع خطواتهم صوته
تعالو ازاكر ليكو
تحدثت سهيله بخبث اليه:
هتزاكر لنا دلوقتي ما كنت بتحايل عليك ومكنتش بتوافق اشمعني دلوقتي بقا
نظر اليها بسخريه متمتما:
فرق السما من الارض طبعا لما ازاكر ليكي
ثم نظر الي الاخري بعشق:
وازاكر ليكي انتي ومليكه
عقصت ملامح وجهها متمته بإزدراء:
طب بطل محن والنبي عشان عندي حساسيه منه
ضحكت مليكه علي مشاكستهم متمتمه ل سهيله:
يلا احجه نزاكر وبطلي لماضه
جلسو معا يتممون مزاكرتهم وظل الاخر يساعدهم
لاحظت سهيله علي يد مليكه ان بها بقع حمراء وشكلها مريب فتحدثت بعفويه من بين شهقتها:
مليكه اي ال في ايدك دا
انتفض من مكانه متوجها نحوها ملتقطا يدها يتفحصها متمتما بتساؤل قلق:
ايدك عامله كده لي
نظرت اليهم برعب ثم زاغت عيناها بمحور الغرفه تريد الهرب من تساؤلتهم التي جعلتها خائفه للغايه متمتمه بتردد:
مش عارفه بطني بتوجعني والحجات دي بتوجعني هي كمان
يتبع

🧚‍♀️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!