…………………………………………….
……………………………………………………………………
خرجت من المرحاض بعد قليل من الوقت لتجده ينتظرها وامامه طعام الافطار لتجلس بهدوء دون اي كلمة لا تعلم من الان من حقه ال\ ..
بدأ بالطعام دون ان يوجه لها اي حديث لتبدأ هي الاخري بتجاهله وشرعت في تناول افطارها دون حتي النظر اليه ..
انتهو من افطارهم بينما هو كان قد وصل لقمة \ه الان منها ومن نفسه ولا يعلم ماذا يفعل ولكنه لن يتنازل عن التحدث معها عن كل ما حدث هذه الفترة ..
ليبدأ بالحديث # ريتال انا اسف علي اللي حصل .
كادت ان تقاطعه لتتحدث ولكنه لن يدع لها هذه الفرصة الان ليكمل سريعا وبتوتر ملحوظ للغاية ..
# متتكلميش اسمعيني بس .. انا عارف اني غلطت ورد فعلي كان غلط وكان هيأذيكي بس انا كمان كنت خايف انا مكنتش عارف اتصرف وكنت محتاج انفس عن \ي .. وعارف اني غلطت لما خرجته عليكي بأي شكل .. انا مكنتش مستحمل اي حاجة الفترة دي يا ريتال ضغط الشغل كبير اوي عليا وبحاول بكل الطرق ابقي تمام كول مانا معاكي علشان متقلقيش حوار كلامك مع حازم دا جه في وقت غلط ..
لتقاطعه هي بانفعال شديد .
# انا حاولت اشرحلك يا سليم انت حتي مدتنيش فرصة انا كمان كنت مضغوطة انا كمان كنت خايفة وقلقانة وانا بشوف صاحبت عمري هتضيع نفسها مكنش ينفع افضل ساكتة ابدا كنت مضطرة اكلمه وانا شايفاه هو الوحيد اللي هيساعدني وفعلا دا اللي حصل ..
بس كنت عايزاك معايا مكنتش عايزة احس بالخوف والقلق دا وانا بعيدة عن ح*ضنك يا سليم كنت عايزة احسك بتدعمني وتساعدني بس انت معملتش دا انت عاملتني وحش جدا وتجاهلت وجودي تماما واخر حاجة عملتها نمت معايا بطريقة زي الزفت ..
جذبها لاحضانه سريعا فور انتهاءها من حديثها الانفعالي يخشي اصابتها بأي مكروه بسبب هذا التوتر الانفعال الان ولكن لن يتنازل عن عفوها اليوم …
# ريتال انا ماليش غيرك بلاش تقسي عليا .
# انا عمري ما كنت قاسية يا سليم انت اللي قسيت ومفرقش معاك وجعي ..
# انا اسف والله اسف انتي عارفة اني غبي في غيرتي عليكي .
اجابته بتنهيدة بعد هذا النقاش المجهد لها ولاعصابها .
# عايز اي يا سليم ؟
# عايز نرجع تاني احسن من الاول يا ريتا مش عايز كل واحد فينا ياخد جمب من التاني عايزك تكلميني علي طول وتحكيلي عن تفاصيلك انتي وحشتيني اوي اليومين دول …
انهي حديثه ولم يدع لها فرصة الرد ليميل علي شفتيها يقبلها بشغف لم ولن ينتهي حتي اخر انفاسه …
زهير بكل هدوء استجابت له تلعن حماقتها وهذا القلب الضعيف الذي يتودد له ما ان يستمع لبعض كلم\ات الغزل ..
………………………
…………………………………………….
……………………………………………………………………
لدي حازم ومريم .
استيقظ حازم ليجدها مستيقظة وانهت استحمامها لا يعلم ولم يفكر ابدا في كيفية التعامل. معها الفترة القادمة فقط سينتظر لبعض الايام ليعلم ما ستتجه اليه حياتهم سويا وقد قرر انه لن يترك الاسكندرية هذه الفترة الي ان يزول الخطر الذي يحول حول والدها ولكن والدها يصمم علي تركهم المدينة بهدف الحفاظ عليها بامان …
دلف للمرحاض ليستحم سريعا ويخرج لا يرتدي شئ سوي المنشفة الموضوعه حول خصره وقف بهدوء امام خزانة الملابس ليخرج ملابسه بينما كانت افكار مريم لا ترحمها وهي تراقب عضلات جسده المثيرة وتتمني قربه ليته لم يكن يقرب لريتال ليتها كانت تستطيع الاقتراب من من سر*ق النوم من جفونها ليالي طوال ..
عضت شفتيها باثا*رة شديدة ليبتلع رمقه بصعوبة هي لا ينقصها اغراء بتاتا فهي كتلة اغراء بجسدها الصغير الممشوق والمتناسق …
بعد ساعه كانت هي بالمرحاض تسجن نفسها به تحاول الابتعاد عنه قدر الامكان فعي دائما ما كانت سريعا الاثا*رة وهو مثير للغاية …
كانت تستطع السيطرة علي رغباتها دائما ولكن الان عقلها يقنعها انها زوجته وان لها حقوق وانه ايضا حق له …..
لتظل في صراع انتهي بان خرجت لتتسطح علي الاريكة وتنام بعمق …
خطوة جديدة ..
مساءً في غرفة حازم ومريم استيقظت اخيرا لتجده يعبث في هاتفه بشرود …
انتبه لها تحاول النهوض والدخول لمخبأها منه ” المرحاض ” ..ليقرر منعها ويقرر ان يضع حد لهذا التجاهل ….. يري نظراتها له يعلم تأثيره عليها لذا قرر ان يستغل هذا التأثير لصالحه ليقترب منها هي فتاة لم يسبق لها اي تجارب لذا يسكون من السهل الوقوع بها في شباكه ..
حسنا تركها لتدخل ويعطي هو لنفسه فرصة للتفكير في الخطوة القادمة ليستغل ذكائه وخب/ثه الان بأفضل طريقة …
خرجت من المرحاض لتجده يقف امام المرآة لا يرتدي سوي بنطال ويترك جزعه العلوي عاري لتبتلع ريقها بصعوبة لمَ عليه ان يكون بهذه الاثا*رة الان ..
ما السبيل للبعد عنه وعن رغبتها به …
وجدت الطعام موضوع علي الطاولة لتجلس وتبدأ مباشرة دون سؤاله اذا ارد ان يأكل ام لا…
ذهب كما هو ليجلس ملتصق بها بحميمية شديدة لتشعر بسخونة جسده الرياضي وتشعر برعشة غريبة في جسدها هي …