ملاكي العنيد 4

انت في الصفحة 10 من 16 صفحات

وقف على ومازن فى استقبال المدعوين أتى كريم ومعه عائلته وانتهت سارة من زينتها نظرت لمرآتها بفرحة ارتسمت على محياها اقتربت منها هند دامعة العينان ترى طفلتها اصبحت عروس جميلة اسرعت إليها سارة :

ماما بتعيطى ليه حد يعيط فى يوم زى ده
– كبرتى يا سو وبقيتى عروسة حلوة اوى
– عشان كده بتعيطى هتخلينى اعيط والمكياج يبوظ
– خلاص مش هعيط
نظرت لهم احساس افتقدته دائما ما كانت تتمنى ان تكون امها بجوارها فى يوم زفافها ولكنه القدر لا يمنحنا الا ما كتب لنا لاحظتها هند اقتربت منها ربتت فوق كتفها بحنان
انا بايدى اللى هلبسك طرحتك يوم فرحك يااايلين
– ربنا يخليكى ليا ياماما
– بس بطلى عندك انتى وهو كده مينفعش تعبتونى معاكم نفسى افرح بيكم مزهقتوش من العمايل دى
ضحكت سارة قائلة

: اه والله يا ماما شكلى هتجوز قبلهم
– لا طبعا مازن وايلين اول انتى لسه هتتخطبى هتستعجلى على الجواز يلا بقى عشان زمان الجنينة اتملت بالمعازيم انا هنزل وانتوا حصلونى
……………..

تركتهم يستعدون للنزول تأكدت سارة من مظهرها قبل ان تخرج من غرفتها دق بابها ليدخل آدم ليهبط بها إلى الحفل نزلا سويا قلبها يرتعش من الظهور امام المدعوين خرجت بصحبة آدم فاستقبلها كريم وامسك بيدها بفرحة متجها إلى ( الكوشة)
خرجت ايلين خلفهم سعيدة لاجلها ترى الفرحة فى عيناها اللامعة وتورد وجنتيها بصحبته
رأها رأى ملاك تزين باجمل صوره حورية تزينت لتكون ملكه هو تكن جزءا منه عشقة الابدى نٌحت اسمها على جدران قلبه هو وحده عاشقا حتى النخاع غارقا فى بحور عيناها ساحرته هى ومالكها هو
ذات الرداء القرمزى عصفت بكيانه الصامد امامها تهادت خطاها بهدوء اذابه

وكأن خطواتها هى نبضات قلبه
قادته قدماه إليها تلاقت اعينهم فاخفضتها خشية ان تفضحها وتعلن له عشقهاوولها اقترب منها هامسا
هى ايلين فين لو سمحتى
رفعت حاجبيها بغيظ قائلة: والله
ضحك مقهقها: طب اعمل ايه معرفش انك حلوة اوى كده
– وده بامارة ايه مشفتنيش قبل كده
– كل مرة بشوفك كانك بشوفك لاول مرة
– كده هتخلينى اصدق انك بتحبنى بجد
امتدت كفيه نحو كتفها
انتى لسه مش مصدقة
– بدليل انك عاوز تتجوز واحدة غيرى مش كده
– بتغيرى
ابتعدت عنه بحنق:

ملكش دعوة بيا واغير عليك بتاع ايه
– اقترب يضم خصرها نحوه هامسا باذنها : بامارة انك بتحبينى وبتم*وتى فيا
ابتعدت عنه قائلة:

ده بعينك …… باااااى
خرجت تجذب الانظار لها عيون تترقبها وخلفها عاشقا اذابته ولها
جلست بجوار نيرمين وشادى ووالدها وزوجته وشقيقتها دنيا التى اتت من القاهرة خصيصا لحضور حفلة الخطبة
جلس شادى بجوارها يحادثها فتبتسم وتشتعل النيران بقلبه ود لو اخذها من بينهم لتكن له وحده
رأى ريتال ابنة خالته تجلس بصحبة والدته تقدم نحوها وهو يعلم انها سوف تراقبه جلس بجوارها يتحدث معها ويراقب نظرتها الغيورة زاد من اثارتها بضحكاته فقامت ايلين مبتعدة عن عيناه قام خلفها فاوقفه احد اصدقاءه
مازن ازيك الف مبروك لكريم وسارة
– الله يبارك فيك يا ياسر عقبالك

– ماهو انا جيلك عشان كده
كان يلاحقها بعيناه حتى اختفت من امامه اوقفته كلمة ياسر بحيرة : خير ياياسر ماانت عارف ان مليش اخوات غير سارة
– لا مقصدش سارة انا اقصد البنت اللى لابسة فستان احمر
انتبه إليه بكامل حواسه وهو يعلم انها الوحيدة التى ترتدى فستان احمر
تقصد مين
– انا سألت مدام نيرمين وقالتى انها قربيتكم
– تقصد مين يعنى
– اسمها ايلين تقريبا دكتورة مش كده
صرخ بوجهه : نعم يااخويا
اندهش ياسر من رد فعله :

هو فى ايه انا قلت حاجة غلط
زفر بحنق وهو يتركه دون ادنى كلمة بحث عنها كثيرا لم يجدها ولكنه رأى شادى يبتعد ومعه ريتال اثاره فضوله فذهب خلفهم اقترب منهم وجدهم يتحدثون عن علاقتهم ووعد من شادى انه سيتقدم لها قريبا جدا ارتسمت على محياه ابتسامة ماكرة انتظر حتى انتهوا من حديثهم ابتعدت ريتال وظل شادى وحده عندما مر من امامه امسك به مازن بقوة وعلى وجهه ابتسامة قائلا:

شادى يا حبيبى عاوزك فى موضوع مهم جدا
– خير يا مازن فى ايه
– تعالى معايا وانت تعرف
صحبه لداخل البيت وادخله غرفة المكتب واغلق الباب جيدا بالمفتاح تعجب شادى من فعلته
مازن فى ايه بتقفل الباب ليه
– ابدا عايز اخد رايك فى حاجة بعيد عن الدوشة
ابتلع ريقه بتوتر: خير يامازن
– بقى انا دلوقتى نويت اتجوز وطبعا انا راجل بغير اوى على الست اللى هتجوزها اما اشوفك واقف مع ريتال بنت خالتى وعمال تقول كلام حب وتوعدها بالجواز اعمل فيك ايه
صاح به قائلا:

نعم ريتال مين اللى هتتجوزها انا وريتال بنحب بعض وهتجوزها مالك ومالها
– بقى كده
– ايوه كده ابعد عنها يا مازن احسنلك هنخسر بعض
ضحك مازن مقهقها: اما هو كده بتلعب عليا ليه ياشادى
– وهو انا عملت ايه
– ايه اللى بينك وبين ايلين انطق
– اه قول كده بقى …….

عادى
– مفيش حاجة اسمها عادى فى ايه انطق
– ابدا يا ميزو متشغلش بالك
اتجه نحو المكتب وفتح احد ادراجه امسك بمسدسه مصوبا إياه لشادى الذى ارتعش مما فعله قام إليه وشادى يتراجع بخوف :هو فى ايه يامازن عايز تقت*لنى تقت*ل ابن عمك
– قسما بالله ياشادى لو ما نطقت وقلت ايه حكايتك مع ايلين لاكون مفرغ المسدس ده فى دماغك وبدل ما تخش دنيا تدخل الأخرة انطق احسنلك ايه حكايتك معاها
ابتعد عنه بخوف:

ليه بس كل ده
– انطق احسنلك
– خلاص خلاص كل الحكاية انى انا ونيرمين عايزنكم ترجعوا لبعض قلنا نعمل عليك تمثلية انى بحبها وكده
ابتسم مازن بنصر: يعنى مفيش حاجة بينكم
-لا طبعا هو انا عبيط احب ولا افكر حتى فى مرات اخويا نزل بقى المسدس خليك جدع ماانا طبيت اهو وقلت
وضع المسدس داخل الدرج واغلقه جيدا واتجه نحوه بابتسامةً : احلى حاجة فيك ياشادى انك جبان وعرفت اقررك بس تعرف لو اتكلمت ولا قلت حاجة هعمل فيك ايه
– ايه هتقت*لنى يا ميزو ده انا اخوك الصغنن برضه
امال شفتيه بتهكم ساخرا من كلمته:

صغنن ……… ماشى يا صغنن بس انا مش هقت*لك انا هجيب عريس لريتال
– لا بقى ده انا اللى ممكن ارتكب جريمة
– خلاص يبقى تحط لسانك جوه بوقك ومسمعش صوتك فاهم
– فاهم يا عم الحبيب
خرج من غرفة المكتب يعدل من مظهره يشعر براحة قلبه بعد اعتراف شادى بحث عنها بعيناه وجدها تقف مع عائشة ونيرمين اتجه نحوهم امسك بيدها فجأة معتذرا من رفيقتها آخذا بيدها رغما عنها حاولت تحرير يدها من قبضته فتح باب غرفتها ادخلها واغلق بابها جيدا نظر إليها يدرس ملامحها الخائفة خلع سترته السوداء وضعها فوق سريرها باهمال رفع اكمام قميصه

عن ساعديه وهى تلاحقه بنظرات مرتعبة لا تفهم ماذا يريد ولما اغلق الباب وماالذى يفعله
مازن فى ايه
ظل يقترب حتى وجدت جسدها ملتصقا بالحائط اقترب منها أكثر رفع ذراعيه حولها فاصبحت محاصرة بينهم وعيناه هى حصارها الاكبر والاقوى
انت عايز ايه
اجابها هامسا : بتعملى كده ليه انتى عارفة انى بحبك صدقتى بسرعة كلمتين ضحكتى عليكى بيهم انى هتجوز ريتال
مدت شفتيها كطفلة متذمرة :

انت السبب
– ليه بس ياعمرى مش انتى اللى صدقتى كلام طارق عليا
– يعنى اشوف واحدة فى اوضة نومك وبالشكل ده وابقى عادى جدا باردة لا طبعا
– بتحبينى
كيف تجيب وقد اجابت عيناها واعلنت عليه الحب رفعت ذراعيها حول رقبته : لسه بتسأل يا مازن
انزل كفيها ممسكا بهم يطبع قبلاته الحارة بقلب كفها: عارف يا روح قلبى
تمددت كفيها فوق صدره ضم خصرها اليه واقترب من اذنيها هامسا :

بحبك
ارتعشت اهتزت دموع تساقطت فوق وجنتيها تشعر بنبضات قلبها تتسارع رفعت عيناها الى عيناه كادت ان تسقط بين ذراعيه ضمها اليه بقوة محيطا جسدها بذراعيه : هو انا قلت حاجة قلت بحبك وبس
رفعت كفيها الى وجهه بحب :وانا كمان
اقترب منها اكثر مبتسما بخبث: انتى كمان ايه
انا كمان بحبك بحبك اوى
ضمها إلى صدره صارخا بحب يسرى فى كيانه:

آآآآه انا بمو*ت فيكى مش بحبك وبس مش هسيبك لحظة خلاص مش قادر
هتعمل ايه
– تعالى معايا وانتى تعرفى
امسك بيدها وبيده الاخرى امسك بسترته يرتديها خرج من الغرفة متجها للخارج بحث عن يحيى وجده يجلس مع على ذهبا إليه
عمى ممكن كلمة
– خير يامازن
اظن دلوقتى كل حاجة تمام انت عرفت كل حاجة وايلين كمان صدقت اللعبة اللى اتعملت علينا
– طب وبعدين
– ولا قبلين انا عايز اتجوز
ابتسم بدهشة وهو ينظر لعلى :

طيب ماانتوا مكتوب كتابكم
– لا جواز يعنى جواز يعنى دخلة
– طب ياسيدى انا معنديش مانع
– خلاص الخميس الجاى ايه رايك
اوقفته ايلين قائلة: مازن الخميس الجاى ازاى مش بسرعة كده
– سرعة ايه حرام عليكى لسه هستنى اكتر من كده لا كده ظلم الخميس الجاى ومن بكره هنخرج ونجيب كل اللى محتجينه
– يا مازن مش هلحق
– متخافيش انا معاكى وهنلحق باذن الله ولا ايه ياعمى
– والله انا نفسى معنديش مانع ولا ايه ياحاج على
– والله انا نفسى من دلوقتى
– رفع مازن يدهً مازحا:

يبقى على بركة الله الخميس الجاى الفرح عن اذنكم هعزم الناس دى
امسك بيدها متجها لوسط الحديقة اتجه إلى رجل الد چى امسك بالميكرفون
ياجماعة لو سمحتوا لحظة انا من دلوقتى بعزمكم كلكم على فرحى باذن الله يوم الخميس الجاى
جذبها إليه محيطا خصرها بيده: الخميس الجاى ان شاء الله فرحى انا والدكتورة ايلين كلكم معزومين الحاضر يعلن الغايب فرحنا الخميس الجاى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!