ملاكي العنيد -1

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات

الفصل السادس
………………………………………….. ……………………….
مازن حبيبى
قالتها سارة وهى تتجه اليه مقبلة وجنته بمرح:جيت امتى؟
لسه حالا……بس مش تعرفينى على الانسة تبقى مين؟
دى الدكتورة ايلين دكتورة تيتة
اه
نظر اليها نظرة اربكتها : اهلا يادكتورة
اهلا بيك
اشارت اليه سارة:

وده ياستى باشمهندس مازن اخويا الكبير
اهلا ياباشمهندس
معلش اسف لو كنت ضايقتك ولا زعقت فيكى اصل رماح كان ممكن ياذيكى
سارة:ليه حصل ايه انا جبتها عشان تشوف رماح شكلها هتحبه زيى بالظبط ولا ايه ياايلين
مازن:بس المرة الجاية خدى بالك لتتعورى
نظراته الحادة القوية كانت كسهام تنطلق نحو جسدها امسكت بيد سارة طالبة منها العودة الى المنزل علها تتحاشى نظراته اليها
عادتا سويا وهو مازال يرمقها بنظراته وهو يشعل سيجارته وينفث دخانها فى الهواء شعرت به علمت انه ينظر اليها ارادت ان تتاكد التفت اليه رغما وجدته ينظر اليها مبتسما فاعتدلت فى مشيتها وحاولت

ان تتجاهل وجوده ونظراته
………………………………………….. ………………..
جلست تتذكر نظراته الى شقيقتها الوحيدة كثيرا ماكانت تخاف من نظراته التى لاترى انها بريئة ابدا ولكنها دائما كانت تكذب احساسها ولكنها الان تاكدت عرفت ما كان يبغيه اراد باختها السوء ولكن الله حفظها منه ومن شروره وجدته يدخل البيت ناظرا اليه
ازيك يادنيا
التفت بعيدا عن عيناه وظلت تتابع التلفاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!