فتحت هند عيناها وهى تسمع صوت صراخ لم تتبين مصدره حتى تاكدت انه صوت نيرمين ومازن اعتدلت فى سريرها وهى تضئ انوار الغرفة وتهز زوجها ليفيق :على………..على قوم
افاق على بتعب وهو يفتح عيناه بضعف :ايه ياهند فى ايه
هند:انا سامعة صوت مازن ونيرمين …….ليكون بيضربها
على:يضرب ايه بس ……….نامى نامى تلاقيكى بتحلمى
عاد الصوت مرة اخرى فقامت سريعا وهو معها:سمعت اهوو صوت زعيق وصريخ اهوو
خرجا سريعا الى غرفة ولدهم وجد شاكر اخيه الاكبر وزوجته يقفان امام غرفة مازن يضربون على الباب ليفتح لهم
على:فى ايه ياشاكر
صرخ به بغضب قائلا:انت بتسالنى ياعلى ابنك بيضرب البنت جوه هى دى الامانة
على :اهدى بس عشان نفهم فى ايه
صرخت به كريمة زوجة شاكر:نفهم ايه ابنك مبهدل البنت جوه………..اكسروا الباب اكسروه انا عايزة بنتى
لم تتم كلمتها حتى فتح لهم مازن لاهثا ووجهه بلون الدماء
امسك به شاكر صارخا بها:عملت ايه فى بنتى يامازن ده انا .واشرب من دمك
اسرعت اليها كريمة وهند وجدوها ترتجف خائفة واثار الضرب ظاهرة على وجهها وجسدها
نظر اليها وهو يصفع مازن على وجهه:هى دى الامانة يا مازن بتضربها انت ايه مجنون
امسك به على يبعده عن ولده : اهدى بس يا شاكر نفهم فى ايه
وجه حديثه لمازن :انت عملت فيها ايه………ايه اللى حصل عشان ده كله
صرخت به كريمة تبكى :منك لله ….منك لله عملت فيك ايه عشان تبهدلها كده ……….انطق انطق يا جبان
ظل ينظر اليهم صامتا ولم يتحدث فصرخ به شاكر:ماتنطق بتضربها ليه …….عملت كده ليه
كريمة:طبعا مش قادر يتكلم بيدارى على خيبته بضرب بنتى
هند:اسكتى بقى يا كريمة عيب كده خلينا نفهم ايه اللى حصل
نظرت لنيرمين :انطقى انتى قولى حصل ايه
نظرت اليه بخوف فصرخت كريمة:هى لسه هتقول ماهى باينة زى الشمس ابنك بيدارى على نفسه يقوم يضربها
نظر اليه والده مستفهما:ماترد ياابنى فى ايه
نظر اليها بكره شديد:مفيش حاجة ممكن تتفضلوا دلوقتى وسيبونى معاها
كريمة:نعم…….نسيب مين ده مستحيل يحصل ايه عايز تمـ,ـوتها ونسكتلك
مازن:قلت سيبونا لوحدنا
شاكر:لا يامازن مش هنسيبك لحد مااعرف فى ايه
مازن:مفيش ياعمى …….مراتى وانا حر معاها ……ممكن تسيبونا بقى
ظلت كريمة تهينه وهو صامت حتى قامت تمسك بيد نيرمين:يلا يا حبيبتى على اوضتك ومن بكره تتطلقى من الحيوان ده
لم يتحمل اكثر حتى صرخ بها :حيوان …..دلوقتى بقيت حيوان اه ممكن فعلا اكون حيوان بس مش خاين
كلمة الجمت السنتهم فاقترب منه شاكر متسائلا:خاين ……..تقصد ايه
كريمة:قطع لسانك بنتى خاينة ازاى بقى ولا بتدارى على خيبتك
صرخ بها بعدما تعدمت اهانته :خيبتى …….انا راجل يا مراتى عمى …….راجل ……….بنتكم هى اللى ضيعت شرفها وضيعتنى معاها
كلمة واحدة وكانها القشة التى قصمت ظهر البعير اقترب منه شاكر بضعف متسائلا: انت بتقول ايه
نظر اليها ووجد الهلع متجسدا على وجهها ولكن القلب العاشق اصبح نافرا كارها لها عاد لشاكر قائلا: اللى سمعته ياعمى ….. الهانم مش بنت
امسك به شاكر غاضبا: انت بتقول ايه كداب كداب
مازن: انا مقدر اللى انت فيه بس انا مش كداب اهى اودامك اسالها قلها غلطت مع مين اسالها مين اللى خنتنى معاه ياعمى
اتسعت اعينهم محدقين بها اقترب منها شاكر بسرعة يجذب ذراعها بقوة غاضبا: ردى قولى حاجة كذبيه قولى محصلش
نيرمين: محصلش ده كذاب
نيرمين: محصلش ده كذاب
اتجه اليها مازن غاضبا: انا كذاب يانيرمين
وقفت امامه بثقة: ايوه كداب محصلش حاجة اصلا
صفعها غاضبا: اخرسى انتى مصدقة نفسك ازاى
امسكت به كريمة تبعده عنها غاضبة: ابعد عنها بتمد ايدك عليها وابوها لسه عايش
تجاهلها ونظر لشاكر الذى ظل صامتا من اثر الصدمة عليه: عمى انا مش كداب ومدام هى كدبتنى انا مستعد احلفك على مصحف انى مكدبتش فى كلمة واحدة انا اللى استنيت كتير عشان اليوم ده تفتكر انى هتبلى عليها
على: مازن اهدى كده وبالراحة اكيد فاهم غلط
مازن: انا مش غلطان يابابا انا متاكد
هند: لا حول ولا قوة الا بالله استهدوا بالله كده واتوضوا وصلوا ده شيطان دخل بينكم يلا ياعلى يلا ياحاج شاكر نسيبهم لوحدهم
نظروا اليه والى جموده ولكنه تجاهلهم وامسك هاتفه واجرى اتصالا بابن عمه دكتور مصطفى الذى حضر خصيصا من القاهرة لحضور حفل الزفاف
افاق مصطفى على صوت هاتفه ليجده شاكر اعتدل فى سريره مندهشا من اتصال شاكر به فى هذا الوقت المتاخر
ايوه ياشاكر خير ….. مرات عمى كويسة
شاكر: ايوه يامصطفى امى كويسة ،…. انا عايزك فى البيت دلوقتى ضرورى وبسرعة من غير كلام
مصطفى: طيب افهم فى ايه
صرخ به شاكر غاضبا: مصطفى هتيجى ولا اشوف غيرك
مصطفى مهدئا: لا خلاص جاى على طول اهدى انت عشان القلب ميتعبش حاضر جاى حالا
نظروا اليه باستغراب عن سر طلبه لمصطفى فى هذاالوقت
على: طلبت مصطفى ليه ياشاكر
شاكر : عشان اعرف مين فيهم كداب ياعلى مازن ولا نيرمين لازم اعرف وافهم
نيرمين: يعنى ايه يابابا
شاكر: هتعرفى بعدين
ماهى الا بضع دقائق وحضر مصطفى وجدهم فى انتظاره ارتاب من تجمعهم الغريب فى هذا الوقت المتاخر
مصطفى : ايه ياجماعة فى ايه
اتجه بنظره الى زوجة عمه الحجة زينب: مرات عمى انتى كويسة
رفعت راسها اليه بحزن: كويسة يامصطفى شاكر هو اللى تعبان مش انا
راى شاكر باعلى يناديه: مصطفى اطلعلى
صعد السلم سريعا : فى ايه ياشاكر
جذب يده وهو يتجه الى غرفة مازن: مصطفى عايز منك حاجة تفضل سر ميخرجش بره البيت ده
مصطفى: قلقتنى ياشاكر هو فى ايه
شاكر: هتعرف كل حاجة
صامتين منتظرين خروج مصطفى من الغرفة
كريمة: ازاى تجيب مصطفى عشان يكشف على بنتك ايه صدقت ابن اخوك وهو بيخوض فى شرفها وتمنعنى ادخل معاهم ازاى
شاكر: اسكتى ياكريمة لحد مصطفى مايخرج
مع المه كان مازال لديه امل بسيط ان تكون صادقة ويكون هو المخطئ
خرج مصطفى من الغرفة وخلفه زينب باكية
اسرع اليه شاكر بقلب مرتجف: مصطفى طمنى
اخفض راسه باسف وهو ينظر الو زوجة عمه: شاكر ممكن تسمعنى
ارتفع صوته غاضبا: اسمع ايه مفيش فيها كلام مين فيهم كداب انطق نيرمين زى ماهى ومازن ضحك علينا ولا هى اللى ضحكت علينا وضيعت شرف ابوها
مصطفى: شاكر بالراحة لازم تعرف منها مين عمل كده
اتسعت عيناه بالم: يعنى مازن كلامه مظبوط ……. نيرمين مش بنت
اخفض مصطفى راسه اسفا: لا ياشاكر مش بنت