ضحكت و هي في مكانها امام باب غرفته ثم قاطعته بقولها : يا رب يا رب يا كريم ربنا يهديك كده و تبطل تبص ع البنات ضحك علي كلامها و انها كانت تسمعه و رد : ربنا يهديني و ابطل ابص ع البنات ، الاتنين لا انا كفاية عليا اول واحدة سعاد و هي تضحك : اقول ايه اللي خلف مماتش كريم مازحا : تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده ، و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد : يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا ، وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد : انا مش وحش اوي كده يا ام كريم ، و الله العظيم انا باحب علا و مش ناوي ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده ، بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت : علا مش محتاجة وصاية ، المهم انت تنهدت و اكملت : بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا ، بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها ، و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم ، اوعدني يا ابني قبل كريم رأسها و رد : حاضر يا ماما ، اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ، ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
….
: بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة ابتسمت و ردت : مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو وضعت امامه بعض الطعام و اكملت : ممكن بس تكمل اكلك ،و متشغلش دماغك بيا تناول مصطفي طعامه و رد : ماشي يا سارة ، مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع
سارة باستغراب : خبر ايه يا مصطفي مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه : لا خلاص مفيش حاجة سارة ببعض الضيق : كده بردوا ، طيب براحتك قامت من مكانها فاستوقفها بيده : انتي رايحة فين سارة : رايحة اعمل الشاي مصطفي مبتسما : اقعدي يا سارة جلست الي جواره تنتظر كلامه ، وضع الملعقة من يده و هو يتمتم : الحمد لله التفت اليها و ابتسم : تعرفي انك وحشتني اوي ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل : انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا
سارة بقلق : ايه مصطفي مطمئنا : مالك خوفتي كده ، انتي مش كان نفسك الكل يعرف سارة : طب و عبير و سلمي زفر مصطفي ثم رد : انا كفيل بكل ده ، متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي …. وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت : بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني ، مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير
ابتسم مصطفي و رد : لا يا سارة مش انتي السبب ، انتي ملكيش ذنب ، عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي ، انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي ، عموما متفكريش في حاجة دلوقتي ، سبيها علي ربنا يا ساسو ، ماشي ….
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق ، قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ً ايصالهم ، بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل ، حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ، ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة ، نظر لها ببعض الضيق و تحدث : ميار …. ميورة التفتت ميار بضيق و ردت : ايوة يا علي في حاجة علي بضيق : انا جيت علي فكرة اتجه باتجاه الحمام و اكمل : طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب ، لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة ، الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخوف ، لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها : هو الجميل زعلان مني و لا حاجة مدت ميار يدها بملابسه و ردت : الهدوم اهي يا عليً التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال : بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن : بعدين يا علي علي بتصميم : لا بس انا عايز اعرف ، بجد مالك يا ميار ميار بهدوء : اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا علي بضيق : يعني في حاجة ، اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و لا دي كمان لا ميار بقلق و تردد : بخصوص…بخصوص مي علي بانزعاج : مي زفرت ميار و ردت : روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر ، تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح عليً باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث : خير يا فندم ، حضرتك عايزة حد هنا خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ، ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت : مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد : ايوة ، مين حضرتك قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت : هو مامته موجودة علي : لا و الله ، علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك زيزي بتوتر : طب انا ممكن ادخل الاول عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع : طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل : لا مش مهم ، انا مش ناوية اطلع عند حد ، وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك ، انا …. انا كنت مرات عمرو لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد : مرات عمرو زيزي بثقة : ايوة ، انا كنت متجوزة عمرو عرفي من حوالي سنتين و نص ،و مطلقيين من حوالي اسبوع تسمر علي مما سمع و رد : مش ممكن ، انتي اكيد واحدة نصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف : شوف دول كده ، دول صور عمرو ، و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته ، اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل في عيادته كل خميس ، سواء كنت انا اللي معاه او كانت واحدة تانية
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر ، لتكمل عندها زيزي : اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته لقلة الادب و المسخرة ، مفيش خميس عدي علي عمرو من غير واحدة في عيادته و الباقي انت افهموا وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ : وانت جاية عايزة ايه دلوقتي تنهدت ثم ردت :
مش عايزة حاجة ، كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه ، انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي ، اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني ، لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سرقة ، قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص ، المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك ، المرة الجاية ، حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش
مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ، ماشي يا ابن الناس ، يا ريت بقي توصله الكلمتين دول اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت : احتفظ بالظرف ده معاك ، بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية ،الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها ، سلام خرجت لتبقي عليً واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد تنفجر في يده ، انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ، ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟