الفصل السادس لسوما العربي جديد

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

-بلاش تخليني اتغا.بى عليكي.

ضر.ب بأصبعه على مخها يردد بحده:

-فكرة الطلاق دي تشيليها من دماغك عشان لو السما انطبقت على الأرض مش هيحصل.

-انت مش قولت…

قاطعها بصياح:

-أنا قولت إعلان جو.از ماجبتش سيرة طلا.ق نهائي…انا خيرتك تج.يبي طفل واعلن جو.ازنا أو ماتجبيش مش اكتر من كده…احلامك الي في د.ماغك خليها أحلام.

أسبلت جف..ناها بتعب…حاولت التحدث معه بهدوء:

-بص يا ماهر…احنا مش مرتاحين مع بعض وانت مستقبلك هيبقى احلى مع جميلة بينكم خطط ومشا,ريع وملايين وحاجات كتير مشتركة، انا مش هنكر اني متض.ايقة منك بس والله مستعده أسامحك وهعتبر انك تطلعني سليمه من البيت وتح,ميني من عمي وانه مايتعرضليش تاني وانك قدرت تطلع بابايا من تحت ايده وبتعا.لجه في مست.شفى كويسه وأنك سفرتني واجرت ليا بيت دول مهري ومؤ.خري كمان وكده انا مر.ضيه مش مش.كلة بس ننهيها بهدوء ومش عايزه والله اكتر من كده.

كلامها كان يدك حصونه د,كاً دنيته تنها.ر أمامه الان..هي ببساطة تريد سحب أنفا.سه منه تظن نفسها مجرد فتاة تزوجها.

صدقت كل طنونه ومخاو.فه..لونا فتاة لا يستهان بها هي فقط كانت بلا شخصية وعلى مايبدو أنها بدأت تكونها على كبر..وكل ذلك لا يتنا.فى مع كونها ذ,كيه ولسانها معها كل ماكانت تحتاجه هو الجر.أة والخب.ره والتعرف على نفسها لتكوين شخ.صية وها قد بدأت تفعل وبدايتها كانت بمواجهته أو بالأحرى تحديه.

فردد بنره أخا.فتها:

-يعني انتي كنتي مسافرة عشان تستقوي بالسفر وتقدري تستقلي بعي.شتك مش كده؟

-كله كان برضاك ولغرض معين في دماغك انا لسه ماعرفوش بس وفيها ايه يا ماهر.

تقدمت منه ومسكت يده بكفها تحدثه، أول ما لم.سته إقش.عر ورفع عيناه لها بله.فة متأثر بها لتقول:

-ليه عايز تاخذ مني كل حاجه؟ليه تكس.رني؟ ماتنهيها بشياكة يا ماهر واعتبرني ذكرى.

-ماقدرش…أفهمي…أنا رو.حي فيكي.

مس.تها كلماته…لأول مره يختر.ق حديث ماهر جد.ار ق.لبها، تقسم انها شاهدت الصد.ق والل.هفه في عيناه كما شاهدت غلا.لة من الد.موع.

أسبل عيناه بتعب يكب.ح د.موعه ثم فتح.هم يردد:

-كنت مستني أن أضعف الأيمان تر.فضي تجيبي طفل كنت هقرص ودنك شويه وبعدها هعلن جوازنا بردو ماقداميش حل غير كده لاني غصب عني ناوي اكمل عمري معاكي ومش عايز أكمله في السر، كنت هعلن الجو.از وافسخ الخطوبه وطز في اي فلوس أو مصلحه بس كنتي قولي موافقه،شارياك يا ماهر بس بلاش خلفه دلوقتي..كنتي بلي ريقي بأي كلمه، لكن انتي…رفض رفض رفض.

هزت رأسها بجنون ماعادت تتحمل..كل السبل معه مو.صدة يرى نفسه غير مخ.طئ وكأنه لم يرتكب في ح.قها أخ.طاء فاد.حة ويعاملها بطريقه غير أد.ميه.

فصر.خت فيه:

-ماتتكلمش كأنك مظلو.م وانا ظا.لمه..أنت عارف انت عامل فيا ايه…طل.قني وسيبني أشوف حياتي..سيبني لحد يح.بني.

انتف.ض بعيونه الله.ب قب.ض على ذرا.عها يهت.ف ويهزها:

-قولتي ايه؟ انطقي…قولتي ايه؟

صر.خت متأ.لمه:

-سيبني يا ماهر.

-اسيبك عشان تروحي لغيري

-سيبني بقا حرام عليك سيبني سيبني…

صوت صرا.خها كان عالي أخرج كمال وچنا من غرفتيهما.

اتسعت عينا كل من كمال وچنا وهو يراها قد خرجت متسرعه من عرفتها بمنامتها المكشوفة، اتسعت عيناه   وشهقت چنا بر.عب لم تتوقع أن يخرج كمال .

دلفت للداخل سريعاً تغلق عليها الباب فيما وقف كمال يحاول إستيعاب ما رآه وهل رأه من چنا الصغيرة؟ هل كبرت چنا؟!!!

أخرجه من تساؤلاته صوت صر.اخ لونا المتصل ليسارع بالد,ق على الباب قم إضط.ر لاقتحا.م الغرفة بعدها ليحاول الفصل بين لونا و ماهر الذي هتف فيه:

-أنت ايه الي دخلك ازاي تدخل كده من غير ما أذن لك؟

-مش وقته يا ماهر…سيب ايد البنت

-هو ايه الي مش وقته..واحد ومر.اته انت مالك؟

نجحت في الإفلات من تحت يديه ولفت تحت.مي في ظهر كمال منه..

إلى هنا وجنّ جنو.نه وصر.خ بغض.ب أعلى:

-انتي يومك مش معدي النهارده؟! كله كوم وعملتك دي كوم تاني.

جذ.به كمال يحاول الخروج به من الغرفه مردداً:

-تعالى معايا يا ماهر…تعالى.

أخرجه من الغرفه بصعوبه إلى أن وقف في نهاية الممر يسأله:

-في ايه يا ماهر..هو انت على طول معاها كده كله خنا.ق وز.عيق…انا لولا دخلت عليك كان زمانك بال.عها.

هتف ماهر بحر.قه ولو.ع:

-مش طيقاني يا كمال …البت مسففاني التراب.. حار.ق نفسي عليها وهي مش شيف.اني…مش شيف.اني يا كمااال.

-أنت السبب.

-نعم؟!

-أيوه…ده البطلة في فيلم ذا ليون كينج حبت قرد…قرد عشان اهتم بيها…وانت اصلا دخلتك معاها كانت ز.فت وتعاملك قط.ران…مستني ايه ؟! حد قالك انها مازو.خيه مثلاً؟!

صمت ماهر وعلى مايبدو ان حديث كمال نجح في اختراق عقله فهدأ قليلاً ونظر له ليكمل كمال:

-عاملها بروما,نسية شويه يا ماهر…اهتم بيها واديها الأمان هي كده ولا كده مش هتعرف تفلت من تحت إيدك انت ابن عمي وانا عارفك.

لكن رد ماهر عليه كان على عك,س المتوقع حين قال:

-لا مش هد,لع ولا هدا.دي…أنا الي يبيعني أبي.عه…انا اديتها فر.صتها وهي الي اختارت خلاص اشوف مصلحتي بقا.

-يعني ايه؟! مش هتعل.ن جو.ازكم؟

-لا؟

-يعني سلمت وهتط.لقها؟!

-مستحيل…لونا هتعيش وتموت مرات ماهر الوراقي.

ابتعد كمال خطوة عنه يردد:

-انت عايز ايه يا ماهر…عايز ايه؟!

-عايز أد.بها…أنا بقا هر,بيها وأعرفها ان الله حق

-انت حاله ميؤ.س منها…انت عايز تفضل تعبا.ن مع ان الحل والدوا في ايدك.

وقف ماهر محتار يفكر في حديث كمال وكب.ره يم.نعه.

الى ان ورده اتصال فرفع هاتفه يبصر اسم المتصل ففتح المكالمة على الفور يقول:

-منتصر باشا ..اهلاً وسهلاً

-أهلا ماهر بيه..انا قولت أكلمك بنفسي وأعرفك أننا خلاص جبنا الواد اللي اسمه الدو.كش ده وأخد أربعه في أربعه.

-بس عايزك ماتعتقوش الا لما ياخد الحكم المت.ين ويتر.مي في الس.جن.

-ماتشغلش بالك انت كله تحت السيطرة.

-مانحرمش منك ياباشا..هع.دي انا عليك بقا .

-منتظرك يا كبير…يالا مع السلامه

-سلام.

اغلق الهاتف وتنهد بارتيا.ح ليسأله كمال بشك:

-هو في ايه؟! ومين ده الي عايز تحب.سه.

توترت ملامح ماهر ثم قال وهو يستعد للمغا.درة:

-مش وقته .. لازم أتحرك دلوقتي عشان تجهيزات الحفله.

هتخلي لونا تحضر.

-تحضر اه عشان ترجع بخمس الاف عر.يس..هو انا ناقص يا كمال؟ انت تجيب چنا معاك وبس سامع؟!

لم يجيب عليه كمال لكن ماهر تحرك مغادراً

مرت الساعات وبصعوبه اقنع كمال لونا بأن تخرج معهم وتذهب للحفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!