جديد ايلا إبراهيم ليله واحده لا تكفي

الروايه قيد الكتابه ودول اول ثلاث فصول

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

ايه قالها ساخرا…
لبنى قلتلك تكتب عليا انا مش هغضب ربنا عشانك..
رمقها سراج بنظره من رأسها إلى أخمص قدميها بتقييم…
ليقول مممممممممم طيب هكتب عليكي عرفي..
لبنى بجديه هيكون في شهود….
سراج خرجته منه ضحكه بارده مممم ماشي

لبنى ايهم هيخرج امتا…
سراج لاااا متفكريش بحاجه اخوكي يخرج وانتي تركيب العربيه تروحي معايا…
لبنى…
سراج بغمزه هتكون ليلتنا بنبي ياقمر …
بعد مرور بعض الوقت….
وصلت مع سراج إلى قصر بعد أن كتب عليها وجلب بعض الشهود ليرضيها…
سراج اطلعي الدرج تالت اوضه على ايدك اليمين هتلاقي كل حاجه بالحمام غيري اللي لبساه والبس اللي هتلاقيه بالحمام نص ساعه والاقيكي جاهزه والأ متعرفيش انا ممكن اعمل ايه…
هزت لبنى رأسها وهي تفعل ماطلب منها ….
اقل من نصف ساعه كان يقف أمام الغرفه خرجت له ترتدي قميصا ابيضا تقف أمامه تحاول التظاهر بالشجاعه…
لكنه اقترب منها دون أي مقدمات ليقبلها ويداه تتجولان على منحنياتها وهي تشعر بالاشمئزاز منه لكنه لم يأبه لحالها وووو
يتبع
تغمض عينيها بقوة لاترغب برؤيته ابدا تشعر بالاشمأزاز من نفسها وهي عاريه الجسد بين يديه مستسلمة له…بكامل إرادتها تشعر بأنها رخيصه حقا…اما هو لم يأبها لحالها اخذها عدة مرات في هذه اللليل وبالرغم أنها لم تتجاوب معه لكنه مستمر بمايفعله…ابتعد عنها وهو ينظر إليها بسخريها كانت تحاول كبت دموعها بقهر…
ايه ياقمر مش هتفكي شويه قالها ببرود…ويداه تتجولان بمنحنياتها بجرأه…
أمسكت يده اخيرا لقد طفح الكيل مرددة بانكسار خلصت…
تؤ لسه الليل بأوله…. ممممممم لكن مينمنعش اسيبك تريحي شويه عشان ترتاحي وتصحصحيلي…قالها بغمزه…
لتدير جسدها عنه وهي تجذب الغطاء تلفه.. على جسدها بأحكام..
حتى انتفضت اثر طرقات على الباب بقوه وصوت الخادمه تنادي له من الخارج….سراج بيه الحق الهانم الكبيره تعبت بسرعه…
انتفض من جانبها بقلق …ليختطف ثيابه بسرعه ويرتديها بأهمال وخرج مسرعا …لكنه اقفل الباب محذرا اياها متطلعيش صوت انا مش هتأخر والله لو سمعت حسك هتندمي…قالها وغادر مسرعا…
تنفست الصعداء…وهي تراه يغادر..شتمته أقذ*ر الشتائ*م
لبنى ربنا ياخدك ومترجعش ….
مضى الليل لتستسلم هي للنوم بعد بكاء مرير لقد خسرت كل شيء لكنها أنقذت أخاها …
استيقظت على صوت إحدى الخادمات وهي تطلب منها المغادره وان سراج طلب أن تسمح لها بالخروج…..شعرت بنظراتها بأنها حقا رخيصه جدا…كيف تناظرها تلك الخادمه بقرف واشمأزاز..
بدلت ثيابها بسرعه وقبل أن تخرج صدمت بي….

**********
في منزل ايهم ولبنى.
كانت هناء تنتظر عودت ايهم بفارغ الصبر وفور ان رأىته أسرعت باحتضانه ..ايهم حمدالله عالسلامه قلقتني عليك جدا ..
أبعدها ايهم بحرج احم ..الله يسلمك ياهنا…قعده عالسلم ليه ..ولبنى فين..
هناء بكدب لبنى عندها مناوبه بالمستشفى انت عارف بتتدرب جديد…انت عامل ايه…
كويس يعد اذنك هدخل اخد شور وارتاح شويه…وفور فتحه للباب سمع صوتها بلهفه وخجل انا ممكن اعملك اكل لو حابب…
ايهم باستغراب انتي شايفه دخولك عندي الشقه لوحدنا حلوه…
هنا بحرج وصدمه انا انا اسفه بعد اذنك وقبل ان تغادر امسك يدها وووو
يتبع…
الفصل صغير عشان بشتغل على اكتر من رواية بعد حذف صفحتي الاولى وبحاول اعوض هنا
اسفه 🤍

#رواية_ليله_واحده_لاتكفي
#بقلم_إيلا_إبراهيم
#الفصل_الثاني

#رواية_ليلة_واحده_لاتكفي الثالث
امسك ذراعها وحاصرها أمام باب الغرفة من الخارج…يقبلها بنهم ورغبه حاولت أبعاده عنها بقرف مما يفعله لكنه مستمتع بما يفعله…حتى صدمت بصوت تعرفه جيدا…
آسر الطبيب الذي تتدرب معه وقد عرض عليها الزواج وهي طلبت أن تفكر لكن …بعد مارأه مالذي سيحدث…
وقف آسر بصدمه وقد صرخ بأسمها…
ليبتعد عنها ذلك ال***ترتسم على وجهه ابتسامة رضى..
وقفت لبنى بموقف صعب لم تستطيع التفوه بكلمه ..تجمدت مكانها …آسر مالذي أتى به إلى هناا لتستيقظ من شرودها على يد سراج التي حاصرت خصرها وجذبتها إليه طابعا قبله جانب شفتيها مرددا كانت اجمل ليله اكيد هنعيدها تاني ليله وحده بحضنك مش كفايه…وحقك كله هيوصلك ياجميل…
عيناها تتركزان على آسر هي اجل لا تحبه لكنها لأول مره ترى نظرة الاحتقار والاشمأزاز باديه عليه…
ايه يااسر عجبتك المزه بتاعتي….
امسكه أسر من ثيابه بقهر وغيظ انت عملت كده ليه ليه ياسراج…
أسر عملت ايه ياخويا …
مش هسامحك صدقني مش هسامحك…
غادرت لبنى وهربت من هذا المكان الذي شهد على خسرتها لنفسها وكرامتها وكبريائها أطلقت العنان لدموعها لتأخذ مجراها عليها تخفف من آلام قلبها وروحها…
عند سراج…
سراج بانفعال انت اتجننت هتغلط باخوك الكبير عشان وحده رخيصه زي دي…
آسر ليه ليه عملت كده ليا ياسراج…
عشان مينفعش تكون مع وحده زيها انت شفت بعينك…
كدب كدب انت عملتها ايه هااا عملتلها ايه…..لبنى مش كده انا متاكد هي مش كده…
سراج ياااااه لدرجادي اخويا مغفل..
أسر بتحذير متحاولش تقرب منها تاني انت فاهم … والله لو حاولت تهوب نحيتها محدش هيقفلك غيري…
انت بتخرف بتقول ايه مش شايفها طول الليل بحضني ..انت اتجننت…
هبقى مجنون لو صدقت أن الكسره اللي شفتها بعنيها تمثيل..انا مش عارف ايه اللي حصل ووصلها لكده…لكن وحياتك ياخويا هعرف وووقتها ههد البيت باللي فيه لو بس عرفت انك عملتها حاجه بالغصب…غادر وسط صدمة الآخر ..
كيف له أن يثق بها لهذه الدرجه …كيف لااخيه الأصغر أن يثق بهذه الفتاه كيف…مالذي فعلته به تلك ال****

**********
ايهم احم انا اسف يا هنا لكن انتي عارفه طبعي ..
هنا بحرج محصلش حاجه ولسه هتمشي لكنه منعها وهو بيقول هنااا انتي عارفه انك زي لبنى اختي وانا مش هرضى عليكي الكلام الوحش ماشي…
انزلت رأسها تحت ل منع دموعها من شده حرجها لتهز رأسها وتصعد إلى شقتها بسرعه ترتمي على سريرها تبكي بحرقه وقهر …متى…متى سيشعر ايهم بحبها له…
متي سيتقبلها كحبيبه متى …
اما ايهم دخل ليستحم وجلس على السرير بتعب حاول الاتصال بأخته لكنها لم تجببه ليستلقي على السرير ويغط في نوم عميق….

بعد مرور أسبوع دون إحداث جديده…عاد بها ايهم إلى عمله بعد أن تأكد بأن الممنوعات التي وجدت في سيارته ليست إلا سكر مطحون فقط لتتويه العدالة..
اما لبنى عادت لعملها وهي مازالت تتهرب من أسر بالرغم من محاولاته الكثيره ليتحدث معها دون جدوى…
هنا تحاول جاهده التقرب من ايهم المنهمك بالعمل والاهتمام بأخته الصغرى …
حتى أتى اليوم الذي تغيرت به حيات الجميع …
وهم على مائدة العشاء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!