حور -3

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

زين بدموع: الله يرحمهم يا حور مش قادر استوعب اصلا الى حصل…وادهم ان شاء الله هيبقى كويس متخافيش وسيليا بس تعبانه من الى حصل كله هيتصلح يا عمرى
بعد مده خرج الدكتور من أوضة العمليات
زين بقلق: اى يا دكتور ادهم عامل اى
الدكتور بملامح حزينه: للأسف… يتبع….. صدمه كبيره!!! بقلم/رقية حمدى

17/18
{17}
زين بيضحك: اى يا بابا انت مخاوى ولا اى
نورا اخدت التليفون من عماد: يالهوى يا زين البت مالها
زين: الحمد لله كانت حاجه بسيطه وعدت
عماد: اى الى حصل يبنى ؟؟؟
زين: حور تعبت بعد ما روحنا من الفرح جامد وروحنا المستشفى وطلعت المراره وعملية بقا وكده
نورا: يا حبيبتى يا بنتى ، انت ازاى متقلناش يا زين
عماد: طيب بقت كويسة دلوقتى ولا عامله اى
زين: اه الحمد الله
نورا: اديهالى يا زين
زين: حور خودى كلمى ماما
اخدت حور التليفون
نورا:

عامله اى يا قلب امك
حور: الحمد لله والله بقيت كويسة خالص
نورا: الحمد لله يا حبيبتى ، سيليا عنك؟
حور: اه خودى معاكى اهى
سيليا: الو يا ماما وحشتينى اوى
نورا:وانتى اكتر والله يا قلبى خلاص احنا ان شاء الله جيين بكره
سيليا: ان شاء الله
نورا: ادهم عندك اسلم عليه؟
سيليا: لا للأسف راح الشركه
نورا: خلاص ابقى سلميلى عليه
سيليا: يوصل يا روحى مستنينكوا بكره ان شاء الله سلام
نورا: سلام *بعد ساعتين

باب الفيلا الداخلى بيخبط وراحت الشغاله فتحته
سيليا: ادهم اخيرا جيت
وقامت جريت عليه
ادهم: وحشتينى يا روح ادهم
حور بتزمر طفولى: وانا موحشتكش يا دومى
راح ادهم ناحيه حور واخدها فى حضنه
ادهم: وحشتينى جدا جدا طبعا ، رفعت راسنا ولا اى يا عريس
زين: اسأل اختك
حور بحراج: يالهوى عليكوا عيب كده
ادهم بخبث: سوسو كان فى حاجه كده عايز اقولهالك ما تيجى فوق
سيليا ببراءة: ماشى
زين بهمس لحور: البت دى هبله باين
حور: ليه
زين:

لا ده واضحك انكوا انتوا الأتنين هبل ، تعالى ما اقولك ادهم عايز سيليا فى اى
حور ببراءة: اى ده انت عارف
زين بخبث: اه
وقام وشالها وطلعوا على اوضتهم *فى أوضة ادهم وسيليا

سيليا: كنت عايز اى يا حبيبى
ادهم: عايزك يا روحى
سيليا: ما انا معاك اهو يا دومى
قرب منها ادهم واخدها فى حضنه
ادهم: وحشتينى اوى
سيليا: وانت اكتر يا حبيبى
فضل ادهم حاضن سيليا ودافن راسة اى رقبتها
سيليا: مالك يا ادهم
ادهم: مش عارف يا سيليا قلبى مقبوض
سيليا: من اى يا روحى
ادهم: مش عارف خودينى فى حضنك عايز انام انهرده فى حضنك
راحت سيليا ونامت على السرير وجمبها ادهم واخدته فى حضنها وفضلوا كده لحد ما ناموا هما الاتنين

*فى أوضة زين وحور

حور بتجرى وزين بيجرى وراها
حور: كده يا زين تضحك عليا
زين: انتى الى هبله اعمل اى
حور بتزمر: انا هبله
شدها زين لحضنه: تؤ مين قال كده
حور: انت
قبلها زين من شفايفها ونزل على عنقها
زين بهمس: انا قولت اى
حور بتوهان: قولت…قولت مش فاكره
بدأ زين فى تقبيل اسفل عنقها
زين: بتحبينى
حور: اووى
حملها زين ووضعها على السرير برقف وبدأ فى فك ازرار بجامتها
زين وهو يقبل كل انشا بها وقال بتوهان وهمس مثير: مكنتش متخيل انى هحبك كده…انتى سحرتينى
حور كانت غارقة فى أحضان زين
صك زين ملكيته بها ونام هما الأثنين

*صباح تانى يوم فاق ادهم من النوم لقا سيليا بتبص عليه
ادهم بنعاس: انتى بتبصيلى كده ليه فى حاجه
سيليا: شكلك جميل اوى وانت نام ربنا يخليك ليا
ادهم: ويخليكى ليا يا روحى
سيليا: يلا ننزل نفطر انا جعاااااانه
ادهم: يلا بينا *فى أوضة زين

زين: حور..حورى قومى يلا كفاية نوم
حور بنعاس: انا قومت اهو خلاص
زين برخامه: كسوله اوى
حور: اناااااا
زين: اه ويلا ننزل نفطر سيليا وادهم نزلوا سمعت صوتهم
حور: يلا يا خويا
زين بسخرية: بعد كل الى بعمله ده واخوكى
حور بضحك: يلا يلا
بعد ما الكل خلص فطار
سيليا لزين: هما بابا وماما هيوصلوا امتى
زين: المفرود هما فى الطريق دلوقتى
بعد ساعه ونص باب الفيلا بيخبط
زين: افتحى يا زينب الباب ( واحده من الخدم)
زينب:

حاضر
فتحت زينب الباب لقت ظابط فى وشها
الظابط: منزل بشمهندس زين عماد العربى
زينب: ايوة هو
الظابط: طب لو سمحتى بلغيه انى عايزه
زينب: ثوانى
راحت زينب عند زين
زينب: زين بيه فى ظابط على الباب عايز حضرتك
حور: ظابط خير يا رب
زين باستغراب: ظابط!! انا رايح اهو
راح زين للباب عند الظابط
زين: حضرتك كنت عايزنى… يتبع……

بقلم/رقية حمدى
{18}
زين: حضرتك كنت عايزنى
الظابط: ايوة بالظبط ، حضرتك والدك اسمه عماد العربى وولدتك نورا البهنسى
زين: ايوة هو فى حاجه
الظابط: ياريت حضرتك تتفضل معانا علشان تستلم الج*ثث
زين بصدمه: اى!!! ج*ثث مين حضرتك؟؟
الظابط: للأسف احنا لقيتا عربية عامله حادثه على الطريق ولما كشفنا على الجثث دى البيانات الى ظهرت لينا ياريت تتفضل معانا علشان تتعرف عليهم فى المشرحه
زين بصدمه: تمام انا هاجى ورا حضرتك
قفل زين الباب وبيلف لقا حور واقفة وراه
حور ببكاء: الى قاله ده بجد؟!
زين وعيونه اتملت دموع:

مش عارف
راح سيليا وادهم نحيتهم لما اتأخروا
سيليا بأستغراب: فى اى يا جماعه انتوا بتعيطوا ليه
زين مقدرش يفضل واقف نزل قعد على ركبته على الأرض
جريت عليه حور واخدته فى حضنها وفضلت تعيط
ادهم: اى يا جماعه فى اى متخضوناش كده
زين بصوت مبحوح من العياط: ماما وبابا
سيليا بصدمه: لا لا متقولش يا زين اوعى تكون قصدك انهم م*اتوا او حاجه بعد الشر عنهم
زين بدموع: اه م*اتوا
سيليا انفجرت من البكاء:

لا ازاى يموتوا ازاى انا لسة مكلماهم امبارح ازاااى قولى انك بتهزر يا زين ونبى علشان خاطرى
اخدها ادهم فى حضنه: اهدى يا حبيبتى
سيليا بانهيار: اهدى اى بيقولك ماتوااااا
زين بتوهان: اجهز يا ادهم علشان نروح نستلم جثمانهم
جريت سيليا على زين
سيليا: لا ونبى يا زين متقولش كده
اخدها زين فى حضنه
زين بدموع: ربنا يرحمهم
بعد مده من محاولتهم لتهدئه سيليا راحت فى النوم من كتر العياط فى حضن زين
زين بهدوء: خلى بالك منها يا حور هنحاول منتأخرش
راح زين هو وادهم على المستشفى

*فى المستشفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!