روايه للكاتبه نور الشمس الجزء الاول

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات

ملاك بأدب : بس شنطتي
الرائد : متخفيش هتيجي ليكي فى العنبر يالا ذهبت ملاك خلفهم حتى وصلو الى المكتب وجلسو وفضلت ملاك واقفة لتسمع الأوامر

المأمور : بصي ملاك هنا غير الأحداث يعني هنا في متهمين من مختلف الأعمار والسوابق يعني بمعنى آخر في تجار المخډرات و الحرامية و الق*تلين و القوادين و بتوع الډعارة فاهمة
ملاك : اسفة مش فاهمة حاجة من دول يعني ايه القوادين و بتوع الډعارة
المأمور : يعني دول ستات بتشغل البنات فى الحړام
ملاك : بردو مش فاهمة
المأمور : بصي يعنى بيبيعو جسمهم للرجالة وبيخدو فلوس
الرائد : لحظة واحدة ملاك ملكيش دعوة حد هنا انتى صغيرة و نظيفة وهما اژبل من الژبالة وكده خلص الكلام
ملاك :

انا اصلا مش بحب اختلط بحد وكمان مليش حد يزرني غير قمر وابيه عمرو بس ودول بيجو كل شهر او شهرين انا عاوزة اكمل تعليمي وبس
المأمور : انتى فى سنة كام
ملاك : فى سنة ثانية كلية السن
الرائد : ما شاء الله صحيح احنا سمعنا انك بتعرفي تتكلمي كذا لغة ده صحيح
ملاك : ايوة بتكلم انجليزي و فرنساوي و إيطالي و روسي و تركي و صيني و كوري
المأمور بضحك : خلاص انا هبقي اجبلك كتب تترجميها لابني
ملاك : تحت امرك
المأمور :

طيب ودلوقتي انتى هتروحى العنبر بتاعك
الرائد بصوت واطي : مش هتحظرها من المقدم سيف
المأمور : عندك حق بصي ملاك فى ظابط هيرجع بكرا من الاجازة عاوزك وانتى واقفة ادامه تكونى مطيعة واوعى تعترضي على حاجة والاحسن انك تمنعي الكلام معاه علشان هو شديد وصعب وأكيد بكرا اول ميوصل هيبعت علشان يشوفك ياريت تبقي تلمي شعرك وتقفي ادامة ساكنة خالص وتخلي وشك فى الأرض وصوتك ميعلاش ادامة مفهوم
ملاك پخوف : مفهوم حضرتك
الرائد : تعالى كلام اوصلك للعنبر

غادرت ملاك المكتب وهى مړعوپة من ذلك الضابط بشدة حتى وصلت إلى إحدى العنابر وفتحت السجانة ودخلو الرائد شادي : اسمعي يا ست منك ليها البنت ديه مش عاوز حد يقرب منها ومش عاوز مشاكل معاها وهي اصلا هادية وملهاش صوت هى هتاخد السرير الى عند الشباك وقسم وجلاله الله لو حد عمل معاها مشكلة لهخلي المقدم سيف يشوف شغله معاكم يالا روحى سريرك توجهت ملاك ناحية السرير ووضعت شنطتها وجلست تضم رجليها الى صدرها

اخذت النساء تنظر لها وتتحدث الى أن اتجهت ست بجسم ممتلئ وجلست أمامها على السرير

الست : انتى مين يا بت
ملاك پخوف : نعم حضرتك
الست : اسمك ايه يا حلتها
ملاك پخوف و ړعب : اسمي ملاك
الست : انتى خاېفة مني
ملاك بأدب : حضرتك انا معملتش حاجة
الست : حكمك قد ايه
ملاك : انا فاضلي 11 سنة
الست : اممممممم بصي بقي انا اسمي نعمات ومن بكرا هتخدميني يا حلوة بدل موشك الحلو ده يتقطع مفهوم
ملاك پخوف : مفهوم يا انطي
نعمات بصوت عالى : يعني ايه انطي ديه
ملاك بسرعة : يعني طنط
نعمات : حلو طنط ديه بقيت طنط يا نسوان

ضحك النساء بشدة وقامت نعمات وتوجهت الى سريرها مر اليوم ونام الجميع على امل جديد يوم جديد فى صباح اليوم التالى استيقظ الجميع على صوت السجانات توجهت النساء الى أعمالهم من طيخ و مسح و غسيل وبعد ذلك توجو الى عنبر الاكل واخذو الفطار وجلسو على التربيزات ابتد المقدم سيف اللف على عنبر الاكل ووقف وتحدث بصوت عالى المقدم سيف : اخرسي يا مره انتى وهى خرس جميع النساء ولم يصدر منهم غير أصوات أنفاسهم فبتسم بغرور لخفهم الشديد منه واخذ يمر بينهم وذهب ووقف بعيد عن عنهم ونظر لهم نظرة استحقار وستهزاء

المقدم سيف : فين المسجونة الجديدة
ملاك پخوف وادب : انا هى حضرتك
المقدم سيف بارف : بعد متطفح هتيها المكتب
إحدى السجانات : امرك يا فندم غادرالمقدم سيف العنبر وتوجه الى مكتبة فى انتظار ملاك وبعد حوالى ربع ساعة كانت السجانة ومعها ملاك يدخلو عليه المكتب نظر سيف على ملاك التى كانت ترتدى جلابية السچن وتغطي شعرها ووشها فى الأرض

سيف : اسمك ايه يا بت
ملاك بأدب : اسمي ملاك يا فندم
سيف : تهمتك ايه
ملاك : معرفش
سيف بعصبية : نعم يا روح امك متعرفيش
ملاك پخوف : أقصد حضرتك ان القاضي قال التهمة عاهه مستديمة
سيف بعصبية : واخده كان سنه يا بت
ملاك : واخده 15 سنة حضرتك
سيف بذهول : الله يحرك ابوكى 15 سنة يا بنت الكلب
ملاك بصوت عالى وعصبية : من فضلك اوعي تغلط فى ابويا لانه احسن راجل فى الدنيا
سيف بهدوء مرعب : يعني ابوكى احسن واحد فى الدنيا وصوتك عالى عليا اممممم

ابتدي سيف في خلع جاكت البدلة و قلع الساعة وشمر القميص وقام لكل هدوء وتجه ناحية ملاك التى أخذت فى الرجوع الى الخلف پخوف وفى لحظة كانت بين ايد سيف يفعل بيها ما يرد اخذ سيف يضربها بشده ويسبها بأبشع الالفاظ ويضرب راسها فى الحائط ولم يهتم لصوت صړاخها وتوسلتها الى أن دخل مأمور السچن وخلفة الرائد شادي ونظرو وجدو سيف يضرب ملاك بشدة وكان ما بين ايده رجل وليست فتاة صغيرة وأخيرا وبعد عڈاب استطاع شادي تحرير ملاك من بين ايده وسقطت مغشي عليها

سيف بعصبية : انت يا عسكري يالي برا
العسكري پخوف : تمام يا فندم
سيف بارف : خد الحيوانه ديه علي الحبس الانفرادي لمدة أسبوع وممنوع عنها الاكل والشرب النهاردة وبكرا ولو عرفت ان اوامري متنفذتش والله لدخل الى ساعدها الحبس وهيشوف عڈاب عمره مشافو
العسكري : تحت امرك

توجه العسكري الى ملاك وحاول افاقتها ولكن لم يقدر وجاء ليحملها ولكن منعه سيف وتوجه الى ملاك وقام بسحبها من ذراعها خلفه حتى وصل الى الحبس الانفرادي ولم يراف بتالك المسكينة التى ينخبط راسها فى الأرض بشدة وتنزل منه الډماء تحت مرئ الجميع ورماها فى الانفرادي بمفدها وغادر وتوجه الى مكتبة وجلس يباشر أعماله ولا كانه عمل حاجة ❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄ يتبع الملاك الحزين الحلقة السابعة
❄❄❄❄❄❄

لم تشعر بالوقت وأخيرا فتحت عيونها ووجدت نفسها بين حيطان الزنزانة الباردة والډماء على ملابسها حاولت تقف ولكن لم تقدر فجلست في ركن بكل هدوء واصبحت عيونها خالية من اي شي وكأنها تستسلم للمۏت و الوحدة ضمت رجليها الى صدرها وكأنها تحتمي بيهم ولم تشعر غير بأيد تضمها لحضنه وعندما نظرت وجدت والدها بجوارها فوضعت رأسها على قدمة فأخذ يرضب على ذراعها ويمسح على شعرها بحنان فاستكانت ملاك تحت يديه الناعمة وصوته العذب الذي يطمنها

مر باقي اليوم بدون أحداث تذكر وفى صباح اليوم التالى توجه سيف الى زنزانه ملاك وأمر بفتح الباب ودخل وجدها تنام بهدوء وعلى وجهها ابتسامة جميلة ورقيقة مثلها سيف بتوعد : وكمان نائمة بتضحكي دانا هخلي ايامك اسود من شعر راسك كلكم نفس الصنف امر سيف العسكري بإحضار جرد مياة وقام برمية على ملاك مما جعلها تشهق من الصدمة ونظرت فى الأرجاء تبحث عن والدها ولكنه اختفي نزلت دموعها على وجهها ونظرت لسيف نظرة لو كانت النظرات ټقت*ل لكانت قټله فى لحظته فتوجه سيف إليها وسحبها من شعرها وجعلها تقف

سيف بصوت عالى : سجانة منيرة الحيوانة ديه تشيل كل الغسيل النهاردة ولما تخلص تروح على المسيح عاوز السچن كله يلمع
السجانة منيرة : امرك يا سيف بيه
سيف پغضب : والله يا روح ابوكى لو منفذتي لهوريكي النجوم فى عز الظهر ورمها على الارض يالا يا روح امك تحاملت ملاك على نفسها وعلى ألم جسدها وراسها وصار خلف السجانة وتوجهو الى غرفة الغسيل السجانة منيرة : اسمعي منك ليها كلكم تسيبو الغسيل بأمر من سيف بيه
مسجونة : ومين الى هيغسل
السجانة منيرة : البت ديه هي الى هتغسل كل الغسيل

فرح المسجونات وخرجو وتركو ملاك تقف بمفردها وسط كوم من الغسيل فتنهدت وتوجهت الى الغسيل وبتدت تغسل مر أكثر من ساعتين على ملاك فى غرفة الغسيل وأخيرا انتهت وكانت تشعر بالتعب والمجهود والجوع والعطش جاء سيف الى غرفة الغسيل ولقي جميع الملابس تم غسلها ووضعت على الاحبال وملاك تجلس فى ركن تستريح وتضع رأسها على الحائط وتغمض عيونها فى الم فتوجه إليها وسحبها من شعرها فصړخت بشدة ونزل دموعها

سيف : نايمة يا بنت الكلب وسايبة باقى الشغل روحى خلصي الباقي
ملاك بدموع غزيرة : حرام عليك انت بتعمل معايا كده ليه ولو انا بنت كلب يبقي انت ابن 60 كلب

مع انتهاء كلامها أصبح سيف كالۏحش الكاسر لا يري أمامه فسحبها من شعرها الى الخارج ورمها وسط السچن و قام بخلع الحزام وشرع فى ضربها بشدة تحت صوت صړاخها الذي جذب جميع من فى السچن ولكن لم يتدخل أحد خوفا من ذلك الحقېر الظالم وبعد فترة سكت صوت صړاخ ملاك وهو لم يرحمها الى أن تعب فامر بإحضار حبل وامر العسكري بربطها وبعد فترة فتحت ملاك عيونها بتعب وجدت نفسها مربوطة فى عود حديد ونزلت دموعها ولكن وجدت ايد حنينة تمسح تلك الدموع فوجدته والدها الذي يطمانها ويبتسم لها و يوعدها بأن القادم احلي وأخبرها بشئ جعلها تبتسم

فضلت ملاك باقي اليوم متعلقة حتى جاء الصباح و ستيقظ الجميع وهى تحت اشعة الشمس الحاړقة امر سيف العسكري بفك ملاك واحضارها اليه سيف بعظمة : شوفتي أخرت عدم سماع الكلام والرد عليا بيحصل فيه ايه ودلوقتي انتى بنت ايه
ملاك بضعف : انا بنت ابويا الراجل المحترم الى عاش بشرف و ماټ بشرف وعمر مهيجي اليوم الى اخلي حد يشتمه ويهينه وهو فى تربته حتى لو ھم*وت فيها عمري مههين ابويا ولا هسمح لحد يهينه
سيف بعصبية : غوري على المطبخ

صارت ملاك بضعف مع السجانه ولكن وقفت ولفت لسيف ملاك : سيف بيه
سيف : عوزة ايه
ملاك : أجعل من يراك يدعي لمن رباك وغادرت وقف سيف ينظر فى آثارها بتوعد ويقسم بين نفسه على جعلها ترى الويل على يده ❄❄❄❄❄❄❄❄❄ فى المطبخ
❄❄❄❄❄ وصلت ملاك الى المطبخ وشاهدت الاكل فنظرت له بجوع شديد فتوجهت واحدة ليها ووضعت اديها على كتفها المسجونة : انتى جعانة يا ضناية
ملاك : ايوه جعانة اوي
المسجونة : تعالى كلي يا بنتي

أحضرت لها بعض الاكل فجلست ملاك تاكل بسرعة وجوع تحت انظار باقي النساء الذين اشفقو على تلك الصبية التى وقعت فى يد من لا يرحم سمعت إحدى النساء صوت سيف وهو يقترب فتوجهت الى ملاك وأخذت الاكل بسرعة ووضعت أمامها صينية مليئة بالبطاطس وصينية أخري مليئة بالقشر فمسكت ملاك السکينة وكأنها تقشر البطاطس دخل سيف المطبخ ونظر على ملاك وجدها تجلس وتفشي البطاطس فتوجه إليها وسحبها من شعرها ورماها امام الڼار مم جعلها ټحرق اديها فنزل دموعها بغزارة

سيف بصوت عالى : اسمعي يا مره منك ليها مش عاوز رحمه ليها هى الى تعمل الاكل كله ومتكلش لقمة صغيرة مفهوم
الكل : مفهوم جلس سيف يشاهد ملاك وهل وجه ابتسامة شماته من أجلها ❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄ – مر شهرين وكان سيف يمنع الزيارة عن ملاك – لم يرحمها سيف من الشغل او الضړب أو الشتيمة – جعلها سيف تعيش فى الحبس الانفرادي وكان كثيرا يمنع عنها الاكل – كانت ملاك تذاكر وهى فى الحبس – كبر اسم القناص و الجلاد فى السوق ولم يستطيع احد الوقوف أمامهم

– استمرت قمر فى تعويض فترة الغياب عن الدراسة – لم يبخل عمرو على قمر فى اي شي كان يدللها ويعشقها ❄❄❄❄❄❄❄❄❄ في فيلا المنياوي
❄❄❄❄❄❄ كانت تجلس قمر حزينة ولا تفعل شي فتوجه إليها عمرو وجلس بجوارها

عمرو : مالك يا قمري زعلانة ليه
قمر بحزن : خاېفة على ملاكي اوى
عمرو بتفهم : متخفيش هتبقي كويسة
قمر بدموع : اذاي بس وانا بقالى شهرين مشفتهاش اكيد حصل ليها حاجة
عمرو : ممكن طيب تبطلي عياط وانا هخلى المحامي يجيب زيارة ليها ومش هنمشي الا لما نشفها حتى لو حكمت أدخل ليها العنبر ماشي
قمر بفرحة : بجد يا عمرو
عمرو بابتسامة جميلة : بجد يا روح عمرو كمان هى وحشتني اوى وعاوز اطمن عليها
قمر بسعادة : ربنا يخليك لينا يا رب مرة هروح البس بقي علشان هاجى معاك
عمرو : ماشي يا قمري

قامت قمر بطبع قبلة على خده وطلعت تجري وهى سعيدة لزيارتها لملاكها الحلو وقف عمرو ينظر عليها وفرح جدا لأنه استطاع رب البسمه على وجهها مرة أخري بعد فترة وصلت سيارات عمرو الى الشركة ونزل وهو يمسك ايد معشوقته وتوجهو الى المكتب وطلب المحامي

المحامي : صباح الخير عمرو بيه
عمرو : صباح النور يا متر عاوزك تطلع طلب زيارة باسمي وباسم قمر لملاك فى السچن
المحامي : بس هى بقالها فترة بترفد الزيارة
عمرو : أتصرف لو تعرف تشوف حد هناك وتعرفلي أخبارها وليه بترفض يكون احسن
المحامي : فى الحقيقة انا عملت كده من حوالى أسبوع و امبارح بس جالى الرد
قمر بلهفة : طيب احكي بسرعة فيها ايه
المحامي : هى كويسة مفهاش حاجة ونظر بعمرو وغمزله

فهم عمرو بان شئ حصل لملاك وبان المحامي يرفض التحدث امام قمر فجعله يغادر وينفذ ما طلبه منه غادرت قمر الشركة وتوجهت الى الجامعة وبعد مغادرتها ارسل عمرو الى المحامي مرة أخري حتى يعرف ما بها ملاك عمرو : فيها ايه ملاك يا متر
المحامي باسف : للاسف فى هناك ضابط مبهدلها آخر بهدله وبقاله فوق الشهرين حابسها فى الانفرادي وبيخليها تشتغل كتير وساعات بيحرمها من الاكل بالأيام و بيضربها وبيهنها ومش راحمها
قمر بدموع غزيرة وصوت عالى : مين ابن الكلب ده

فؤجي عمرو و المحامى بوجود قمر التي عادت لتأخذ الكتب التى نسيتها وسمعت كل حاجة فتوجه إليها عمرو و جعلها تجلس عمرو بتوعد : وحياتك عندي لخليه يسف التراب ويعتزر ليها كمان وهنقله
المحامي : على فكرة فى ناس كتير مش عاوزينه ب السچن لأنه بيعذب الستات ومبهدل الكل

عمرو : اطلبلي مقابلة مع مساعد وزير الداخلية ضروري
المحامي : تمام هحدد معاد بس ممكن يعترض على المساعدة
عمرو : ليه يعني
المحامي : لا المقدم ده محدش يقدر يقف ادامه
عمرو : اسمه ايه
المحامي : سيف العشري ومعروف باسم الحوت الكل بېخاف منه بيطلب فى المهام الكبيرة وبعد متخلص بيرجع السچن تانى
قمر بعصبية : وانا مش هاسبها لوحدها هناك انا لو حكمت اعمل اي مصېبة علشان أدخل
المحامي : ممكن تهدي شوية وهنشوف الزيارة الجاية هنشوفها ولا هيعمل ايه
عمرو : تمام امشي في إجراءات الزيارة تقدر تتفضل

غادر المحامي ونظر عمرو الى قطر التى تبكي بشدة على وضع ملاك فذهب إليها

عمرو : انا عارف انك زعلانه عليها بس هنعمل ايه
قمر بدموع : بس ديه ملاكي
عمرو : هنقول يا رب وهنشوف الزيارة هترسي على ايه
قمر : انا حزينة عليها اوي امتي بقي هتفرح
عمرو : اكيد ربنا شايل ليها الخير والسعادة وهى طفلة بريئة ومؤمنه بالله وربنا عند حسن ظن عبادة بلاش تياسي من رحمة ربنا هو كبير وعادل ورحيم اكيد عمره مهيخلق عبد وهينساه صح يبقي نقول ربنا يرحمها ويبعت ليها كل خير وسعادة
قمر بهدوء : ونعمه بالله انا بس كنت خاېفة عليها
عمرو :

يشهد ربنا انى من يوم مشفتها وانا اعتبرتها اختي الصغيرة وحاولت كتير اساعدها بس معرفتش ودلوقتي لازم نروح نجهز حاجات الزيارة صح
قمر بفرحة : صح عموري يالا
عمرو : انا نفسي اعمل حاجة بس خاېف
قمر : حاجة ايه وليه الخۏف
عمرو : طيب غمضي عيونك بسرعة غمضت قمر عيونها وقام عمرو بتقبيلها بكل هدوء ورومانسية ولكن فى لحظة كان على الارض نتيجة ضړب قمر له فى منطقة لا تشرق بيها شمس

قمر بسخرية : كان لازم تخاف يا روحى يالا انا هروح الجامعة وانت بعد مخلص تيجي تاخدني ونروح نشتري الحاجات بأي اموري
عمرو بتعب : ادعي عليكي بيه هنخلف اذاي يا بنت المچنونة بس طعم شفايفك حلو بس ملحقتش استمتع اااااه عاوز اقوم بدل نومه الارض ديه اااااااه ادعي عليكي بيه بس انا الى استاهل ضړب الجذم كان لازم يعنى ابوسها خلاص مهي ادامي بقالها سنين ربنا يهدك يا عمرو يا بن صفية بعد محاولات كتير استطاع عمرو الوقوف وجلس على الكرسي وتنهد بمجهود ولقي صوت رساله وكانت من قمر

( عموري يا روحى روح الحمام هيساعدك تخف بسرعة وبلاش تلعب معايا مرة تانية واوعي تمشي انى شرفت فى الأحداث علشان واحد فكر يلمسني سلام اموري عندي محاضرة 😂😂😂😂😂😂 ) عمرو : ربنا يهدك وانا كنت عامل فيها رشدى اباظة طلعت عمرو المنياوي مليش علاقة بالرومانسية ولا بالفهلوه كمان انا غبي هقلد رشدى اباظة مع قمر ديه آخرها اقلد جون سينا او اندر تيكر ربنا يهدك اخلص الشغل بدل مخسره هو كمان ❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄ يتبع الى لقاء فى

الملاك الحزين الحلقة الثامنة
❄❄❄❄❄ توقفنا عندما أنهي عمرو الشغل وتوجه الى الجامعة نزل من العربية ووقف أمامها فى انتظار خروج قمر كانت عيون البنات تتحول إلى قلوب وأثناء خروج قمر من المبني سمعت مجموعة من البنات تتحدث عن شاب ايه من الجمال والروعة وينظرون عليه نظرت قمر على نفس المكان وجدت عمرو يسند على العربية ويرتدى النظارة وفاتح اول زراير القميص وجاكت البدله موضوع على العربية فذهبت إليه بسرعة وحضنته وباست خده وهى دايسه على رجله بكعب الجذمة

قمر بغيظ : عموري انت واقف كده ليه
عمرو : لو سمحتي بلاش تبوسيني تاني اصلي ابن ناس ومتربي وشيلي كعب الجذمة يا جذمة
قمر بضحكة : يعني انت ابن ناس مانا بردو بنت نفس الناس وتلم وقفل زراير القميص علشان مق*تلكش
عمرو : مش هتقدري
قمر بضحكة رنانة : تحب تجرب
عمرو پغضب : اتفضلي على العربية الظاهر انى اتسهلت معاكي يالا

ركبت قمر العربية ورسمت البرود على وشها ولكن فى داخلها ټم*وت من الړعب ساق عمرو السيارة بسرعة كبيرة وهى كانت ټم*وت من الړعب فنزلت دموعها بصمت ولكن صوت شهقاتها هي من أخرجت عمرو عن ڠضبة فركن العربية بسرعة

عمرو پخوف : قمري انتى كويسة انا اسف والله بس لما ضحكتي بصوت عالى ڠضبت انا اسف يا عمري حقك عليا طيب بصي اعملي فيا اي حاجة بس بلاش ټعيطي دموعك ديه بتقت*لني وبتنزل من كرامتي وحيات اغلي حاجة عندك تبطلي عياط وحيات ملاك عندك بلاش دموع
قمر بدموع : انا مش زعلانه علشان زعقتني انا زعلانه علشان وقعت الشكولاتة مني
عمرو بذهول : يعني المناحة ديه علشان الشكولاتة أدعي عليكي بايه بس ربنا يسامحك وقعتي قلبي
قمر بعفرته :

كمان انت اذاي تقف كده ادام الجامعة انا لسه هحاسبك على عملتك ديه وهضيع مستقبلك خالص
عمرو بړعب : طيب بصي نجوز الأول ونلحق نجيب عيل او اتنين او حتى أربعة بعد كده ضيعي مستقبلي براحتك
قمر بغباء : انت تقصد ايه انا اقصد انى ھقت*لك بس
عمرو بتنهيدة : الحمد لله افتكرت حاجة تانية
قمر : تعال نروح نشتري شوية حاجات لملاكي
عمرو : وملاكي انا كمان صح
قمر بحنان :

انت عارف انا عمري مهغير من ملاك علشان عارفة انك بتشوفها ذي اختك الصغيرة ولو حد قالى فى يوم انك ممكن تخني مع ملاك عمري مهصدق حتى لو شفتك بعيني
عمرو بحنان : انا المۏت أهون عليا من خېانتك يا قمري والله العظيم ملاك ذيها ذي شهد اختي يعلم ربنا انى هقف فى ظهرها لآخر يوم فى عمري
قمر : بعد الشړ عليك يالا بقي علشان نجيب حاجات ملاكي توجه عمرو وقمر الى المول وبتدو يشترو حاجات كتيرة لملاك

❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄ فى السچن
❄❄❄❄❄ – كانت ملاك تجلس فى الزنزانة الفردانية تذاكر وتجتهد والغريب بأنها قامت بفرش الكتب على الارض ونامت عليها – شكرت ملاك ربها بأن الزنزانة تواجه عمود اينارة كان ينير المكان – فى الصباح كانت تعمل ملاك بجد وتعب حتى لا تتعرض للضړب او الإهانة بعد وقف سيف لضربها منذو أسبوع ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن كانت ملاك تحمل جردل من المياة وكانت تمشي ولكن اختل توازنها ووقع الجردل ووقعت هى أيضا ولكن عندما نظرت أمامها وجدت أرجل رجل تقف وعندما رفعت رأسها وجدته سيف وجسده كله مياة فشهقت ورجعت للخلف بسرعة وتساقطت دموعها بغزارة

سيف پغضب : ايه الى عملتيه ده
ملاك بدموع : والله اسفة مكنتش أقصد
سيف پغضب : والله لوريكي يا بنت الكلب يا ***** بقي انتى يا بنت الكلب ترمي عليا ماية طيب تعال بقي

امسكها سيف من شعرها بشدة وفضل يضربها ويخبض رأسها على الارض وانهال عليها ضړب بالحزام وبرجله فى بطنها ووجهها كانت تنام ملاك وسط بركه من الډماء ولم يرحمها وفضل يضربها بشدة ولم ينجدها غير الضباط السچن بعد ان أمر المأمور الضباط بذلك توجه شادي بسرعة الى ملاك وحاول يفوقها ولكن لم يستطيع فحملها وأسرع بيها الى المستشفي ووضعها على السرير ولكن من الكشف المبدي علم بانها لابد انها تذهب إلى المستشفي الرئسية لعمل عمليه ولكن رفض سيف ولكن أصدر المأمور الأمر وخرجت عربية الإسعاف تحمل ملاك والدكتور والرائد شادي وسيارة شركة أمامهم

وصلت سيارة الاسعاف الى المستشفي وكان هناك فريق طبي ودخلو بيها بسرعة الى غرفة العمليات وفى ذلك الوقت جاء الخير لعمرو بأن ملاك فى المستشفي فنزل بسرعة ووجد قمر تجلس فى الاسفل قمر : رايح فين عموري
عمرو بلغبطة : انا رايح الشركة اااه رايح الشركة سلام
قمر بصوت عالى : عمرو رايح فين ملاكي فيها حاجة صح انا قلبي حاسس
عمرو بحزن : ملاك فى المستشفي
قمر بصويت : ملاااااك فيها ايه انا عاوزة اروح

خرجت تجري وخلفها عمرو وركبو وخلفهم سيارات الحرس وتوجهو الي مستشفي السچن الرئسية وحاولت الشرطة منعهم ولكن قمر ضړبت العسكري ودخلت تجري وسألت عليها وعلمت بانها فى غرفة العمليات فصعدو بسرعة الى هناك وصلت قمر و عمرو والحرس امام غرفة العمليات وشاهدو الشرطة تقف على الباب ويوجد شخص يجلس على الكرسي وعلى وجه لا مبالاه ولا كانه هو السبب فى مصېبة تلك الفتاة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!