بقلم زكيه محمد -3

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

دة انتى القشطة يا قشطة.
شه بخجل مما فعل وأردفت پص ة
إيه اللى إنت عملته دة
إ رب منها مرة أخرى قائلا ب
تعالى اقولك عملت إيه
دفشته بقوة فى صدره قائلة بتلعثم
أااا. .إنت إنت قليل الأدب وأنا همشى.
مسك يدها برجاء قائلا لا وحياة ابوكى خلاص هبطل قلة أدب حلو كدة
تعالى نقعد نتكلم مع بعض شوية بمناسبة الصلح الجديد.
هتفت بحماس وإبتسامة مشرقة أهلكته ماشى.
سارا سويا ناحية المسبح ثم جلسوا على الأريكة التى قبالته.
تصنمت مكانها حينما سمعته يقول
ورد إنتي بتحبينى

تجنبت النظر إليه وهى تشعر بالخجل الشديد منه. كيف تخبره إنها تعشقه منذ الصغر
أما هو فسر صمتها بإنها لا تحبه أو مازالت لا تصدقه فهتف برجاء
ريحينى يا ورد علشان أقف على أرض صلبة وأحارب علشانك وعلشان حبنا.
ورد بصى في عيونى كدة.

إمتثلت لطلبه بخجل ونظرت له فأردف بصدق
ورد أنا بحبك أوى من و ما شفت عيونك الحلوة دى وشدتنى ليها من غير إرادتى بقيتى بتش ى بالى ما بعرفش أركز في حاجة ودة دايقنى جدآ على فكرة لانى واحد ما بيفكرش في المشاعر ولا أى حاجة تيجي منها بس انتى هزمتينى وكسرتى حصونى وخلتينى أعشقك مش بس أحبك.
نظرت له ب وع متساقطة وهى لا تصدق أن معشوقها قد أع ف لتوه بحبه لها.
ص عن ا وجدها تبكى فهتف بذهول
بتعيطى! للدرجة دى كلامى دايقك انا آسف أعتب. ….

وقبل أن يتحدث مرة أخرى أل بنفسها بين زراعيه تحتضنه بشدة ثم إنف ت في جة بكاء شديدة ولكن هذه المرة بكاء بفرح.
هتف بقلق وهو يربت على ظهرها
ورد حبيبتى مالك طيب خلاص إعتبرى نفسك ما سمعتيش حاجة.
هتفت أخيرا پبكاء وصوت متقطع
أاانا أنا فرحانة أوى.
إبتعد عنها قليلا يطالعها بذهول قائلا بتعجب شديد فرحانة! ! دة بجد واللى فرحان يعيط بالشكل دة يا مچنونة.
هزت رأسها ب افقة فهتف بضحك
والله العظيم إنتي فظيعة.

ممكن أعرف بتعيطى ليه طيب
نظرت للأرض بخجل تتحاشى عينيه وأخذت تفرك يديها بتو ثم إستجمعت شجاعتها قائلة وووانا. …أنا كمان بحبك أوى على فكرة.
نظر لها بأعين متسعة من ص ة ما سمعه ثم هتف بع تصديق
قلتى إيه قولى تانى كدة.
أردفت بخجل مرة أخرى قلت بحبك الله إيه ما سمعتش ولا. …..
ولم تكمل عبارتها إذ فجأة أدخلها بين زراعيه يعت ها بقوة ثم أخذ يقبلها قبل متفرقة على

رأسها وهو يبتسم بسعادة أخيرا نال إع افها الذى بات يؤرقه في مضجعه.
اراح رأسها على صدره وهو مازال يحتضنها ثم هتف بعبث
من امتى بتحبينى بقى
هتفت بصدق من وأنا عيلة بضفاير.
نظر فى عينيها مرددا پص ة مرة أخرى فيبدو إنه يوم الص ات ده بجد
عادت إلى وضعها السابق قائلة وهى تشرد في الماضى
أيوا من و ما بابا كان بياخدنى معاه وهو بيشت في النادى اللى إنت ب وح تدرب فيه
كنت أراقبك علطول من غير بابا ما يعرف علشان ميزعقليش.

هو قالى إنك ابن عمى بس كان في بينا مشاكل علشان كدة مينفعش اجى أكلمك فكنت ببص عليك من بعيد كل ما بتيجى النادى.
لحد ما حصل اللي حصل وقالولى بابا عمل حاډثة وكمان خدونى وودونى عند واحد المفروض يكون لى .
قبل رأسها بحنان ثم هتف
ممكن ما تفكريش في الماضى فكرى في الحجات الحلوة بس انتى هنا في أمان ومع أهلك ماشى.
هزت رأسها ب افقة فهتف بمرح
بس مقولتيش يعنى انك واقعة من زمان كدة
وكزته فى صدره ثم ذمت شفتيها بع فضحك عاليا وهو يقول خلاص خلاص متبقيش قفوشة كدة .

  شاركته الضحك ثم أخذوا يتحدثان سويا عن حياتهما لو طويل
عاد مراد بلمار لمنزلها بعد أن قضوا اليوم بأكمله بال رج في محاولة منه لإخراجها من حالتها تلك وبالفعل فقد كانت سعيدة للغاية فهو إهتم بها كثيرا اليوم وتعرفت على جانب آخر من شخصيته حنونة مراعية لأدنى الحدود بخلاف شخصيته القاسېة وتمنت أن يظل هكذا دائما.
نزلا من السيارة وصعد معها للأعلى وصلا الطابق الذى تسكن به.
وضع يده على س الباب وسرعان ما فتحت خديجة الباب بلهفة ولكنها إنطفأت فهى كانت تظن أن هذا عمر قد أتى بسجود .

إبتسمت إبتسامة باهتة مرحبة بهم ثم دلفوا إلى الداخل فأخذت لمار تثرثر بما فعلته طيلة اليوم ووالدتها تسمعها بسعادة فيكفى أن ى لمعة الفرح فى عينى إبنتها ولم يختلف حال مراد الذى كان يراقبها بعشق شديد ووعدها بداخله أن يسعدها أكثر وأكثر. ..

لاحظ مراد شرود خديجة فسألها بإح ام
احم مالك يا طنط خديجة فى مشكلة
تنهدت ب ن ثم راحت تقص عليهم ما حدث وما إن إنتهت هتف مراد بحدة
وازاى يقولش الغبى دة
ثم هتف بعتاب وكمان انتى بردو طانة ما أتصلتيش ليه من و الحاډثة
بينما هتفت لمار پبكاء يا حبيبتي يا سجود يا رب خليك معاها.
هتف بتأكيد متقلقيش يا حبيبتي أنا هتصل بيه الحمار دة وهيشوف حسابه معايا بعدين.
هتفت خديجة ب لاحظ إنك بټشتم ابنى.

هتف بضحك سورى يا طنط يلا سلام خلو بالكم من نفسكم وانا هشوف هعمل ايه سلام.

كان فى طريقه للخروج ولكنه تصنم مكانه حينما سمع صوتها الرقيق الذى يشبهها يقول مراد إستنى.
نظر لها بع تصديق قائلا بفرح انتى قلتى مراد بجد ولا متهيألى
نظرت له بتعجب قائلة ليه مش دة اسمك
إبتسم لها قائلا اه يا ستى اسمى بس اول مرة اسمعه منك وب احة ليه سحر ص لما قولتيه.
توردت وجنتيها بخجل فهى حقا اول مرة تناديه بإسمه فدائما ما تنعته بوظيفته الضابط.
مال عليها قائلا ب لولا الظروف والمكان كنت احتفلت بالمناسبة دى بس يلا تتعوض.
ها بقى عاوزة إيه
هتفت بتلعثم خخلى بالك من نفسك.

وضع يده على قلبه قائلا بمرح براحة عليا يا ست لمار واحدة واحدة أنا كدة ھ ت منك. .
احم احم إبعد يا شيطان ابعد بقولك ايه يلا سلام بدل ما الحجة خديجة تعملنا مح بفعل ڤاضح في الشقة بتاعتها.
آه وحا يا ستى هخلى بالى من نفسى علشان طرك لا إله إلا الله.
قال ذلك ثم قبلها في جبينها ورحل.
أما هى تنهدت بسعادة ثم أغمضت عينيها متمتمة بهيام محمد رسول الله.
صړخت فجأة حينما سمعت صوت والدتها يقول مش و حب يا أختى دلو ي لما نطمن على أ كى وبنت لك الأول.

نظرت لها بغيظ قائلة حرام عليكى يا أمى خضتينى وبعدين أنا ما بحبش حد.
طالعتها ب ية قائلة على يدى قدامى يا أختى قدامى.
في الإسكندرية وصل نا من طريق آخر غير الطريق الصحراوي فهو ف أن يراها أحد من أفراد الشرطة فى أحد الاكمنة و صة وهى فاقدة وعيها فيشكوا بأمره.
وصل للمنزل ودلف بها إلى ش هم ثم ألقاها بإهمال على أحد الأرائك ثم اتصل بالمعلم خميس يزف إليه خبر إنه قد اتى بها للمنزل وان يح معه مأذون بعد نصف ساعة ليكتب الكتاب ففرح الآخر كثيرا وذهب لينفذ ما طلبه نا منه.

على الجانب الآخر كان أحمد متخفيا ورصد قدومه فإتصل بعمر فأجاب على الفور الذى كان قد وصل إلى الإسكندرية
ها يا أحمد طمني وصل عندك
هتف بتأكيد أيوة ولسة داخل بيها البيت أنا هراقبلك الوضع لحد ما توصل يلا بسرعة.
هتف بإمتنان ماشى يا أحمد يلا سلام أنا على وصول دلو ى.
بالأعلى فا سجود من إغمائها وفتحت عينيها پ ف وهي تتطلع للمكان. …
إنكمشت پذعر عن ا رأت

نا يجلس قبالتها يطالعها ب ية ثم هتف ب حمدا لله على سلامتك يا ست سجود الواجب أرحب بيكى حيب ملوكى
قال ذلك ثم نهض بهدوء ممېت ناحيتها وهو ينوى على الشړ. …….
اجعت پ ف ثم وضعت كلتا يديها على وجهها تحتمى بها من بطشه قائله بړعب وصړاخ بالله عليك يا نا ما ت بنى.
أنا آسفة والله آسفة.
بها بال ام الذى خلعه للتو ولفه على يده بقوة صړخت على إثرها.

ثم تبعتها أخرى وأخرى وهو يقول پ
بقى تصغرينى قدام اللى يسوى وما يسواش يا بت ال دة انا ھ ك وهشرب من ك فاكرانى مش هقدر أوصلك.
أخذت تتلوى پتألم وهى تقول پبكاء شديد
حرام عليك يا نا خلاص هتجوز المعلم خميس بس كفاية ا أيدك كفاية حرام عليك.
توقف عن جلدها بال ام ثم أوقفها پ منهالا عليها بوابل من الصڤعات ثم ألقاها بإهمال فإصت ت بالطاولة بجوار حاجبها فڼزفت على الفور.

ركلها پ في بطنها صار فيها
قومى إخلصى إن ى جوة المعلم خميس جاى دلو ى ومعاه المأذون وهكتب كتابك عليه وه وحى معاه وحسك عينك المأذون يسألك افقة ولا لا تقولى لا إلا وساعتها ھدفــ,,ـــــنك مكانك. إخلصى قومى وإلا هكمل عليكى.
هزت رأسها بضعف ثم تحاملت على نفسها ووقفت بإعياء ثم دلفت لغرفتها وأل بنفسها على الفراش فصړخت بصوت مكتوم من ألم جسدها ثم أخذت تنتــ,,ـــــحب بمرار تهتف من بين بكائها
يارب إنجدنى يا رب مليش غيرك.
ثم تذكرت معشوقها فأزداد بكائها قائلة برجاء عمر إلحقنى منه. .إلحقنى. ….

وبعد ف ة وجيزة تذكرت ټهديد أ ها فنهضت بسرعة لتنفذ ما قاله فا من عقابه فنهضت بتعب ودلفت للحمام تغتسل.
غفت بين زراعيه بينما كانا يتسامران. نظر لها وجدها تنام بأمان فإبتسم لها بحب ثم حملها وتوجه بها للداخل.
كان حسين قد عاد من العمل هو وحامد ومصطفى من الشركة بع ا إنتهوا من عملهم.
رأى سليم يحمل ابنته فركض ناحيته قائلا بقلق مالها عملت فيها إيه
نظر له بغيظ شديد و ن في نفس الو فهتف
متقلقش يا عمى هي نامت بس وهطلع انيمها في أوضتها.

ويا ريت بلاش الإتها اللى كل شوية دى .
تدارك حسين ما قاله فقال بأسف

معلش يا ابنى بس انا من خۏفي عليها. هى نامت بدري كدة ليه
طالعها بإبتسامة ثم نظر لعمه قائلا
أصلنا كنا بندردش مع بعض ولقيتها نامت منى.
أومأ برأسه متفهما ثم هتف بمرح
ماشي بس خف شوية لحد ما تطلبها من أبوها.
نظر له بع تصديق قائلا بفرح
بجد يا عمى
هتف بضحك أيوا وجد الجد كمان لكن لو انت. ….
قاطعه قائلا بسرعة أنا إيه بس أهم حاجة إنك رضيت عنى زى ما هي عملت.
إمتعضت ملامحه ب مصطنع وهو يقول
ضحكت عليها وكلت بعقلها حلاوة يا ابن الداغر.

تدخل حامد قائلا بضحك
وبعدين يا حسين خف على الواد شوية مش كده
هتف ب وهو ينظر لوالده قوله يا بابا قله بالله عليك.
صاح مصطفى بضحك هو الآخر
مبروك يا سليم أخيرا نلت الرضا.
إبتسم بهدوء ثم اردف خلاص يا سيدي عفونا عنك روح طلعها اوضتها.
تحرك ناحية السلم ثم هتف وهو يصعد درجاته حا يا عمى.
وصل بها إلى غرفتها ثم وضعها برفق على الفراش وفك حجابها لتنام براحة ثم توجه ناحية ق يها وخلع حذائها ودثرها جيدا بالغطاء وقبل جبينها بهدوء ثم غادر الغرفة ونزل للأسفل عند والده وعمه والبقية.

……
أفا من إغمائها ونظرت حولها بضعف فهذه عادتها عن ا ت ن أو تبكى بشدة تفقد وعيها وما إن تذكرت تلك الذكرى عادت ال وع لمقلتيها مجددا حمدت الله أن سليم الصغير مع جدته فنهضت من مكانها بتعب ثم دلفت للحمام لتغتسل وبعدها ستنفذ ما عزمت عليه.
صعد إلى السلم بخطوات متعبة من العمل طوال اليوم. دلف إلى الغرفة بهدوء وخلع جاكت بذلته وحذائه وأخرج متعلقاته وجلس على السرير ينتظر خروج ندى فعلم إنها بالداخل من خرير المياه.

علمت قدومه فخرجت بملامح جامدة وما إن رآها نهض وإبتسم لها قائلا
إيه فين حيب كل يوم ذه ى منى ولا إيه يا ندوش
أجابته بإ ضاب حمدا لله على سلامتك.

طالعها بتعجب قائلا بمرح حمدا لله على سلامتى.! أومال فين ة كل يوم
ثم هتف بتعجب أكبر حينما وجدها تنظر أرضا وهى تحدثه فوضع أصابعه أسفل ذقنها ورفع وجهها إليه قائلا
وبعدين بصيلى إنتي وبتكلمينى …..
وما إن رأى عيناها المنتفخة وشديدة الإحمرار هتف بقلق ندى مالك انتى كويسة
طالعته ب ية وهى تقول اه كويس جدآ متقلقش.
إغتاظ من نبرتها التى تحدثه بها فجز على أسنانه قائلا
ندى إتعدلى مالك على المسا .

أجابته ب قلتلك كويسة إنت اللي مكبر ال ضوع مش عارفة ليه
مسكها من زراعها ببعض القوة قائلا بقى مش عارفة ليه طيب يا ندى هقولك يمكن ألاقى جواب بعدها.
بقى مش عارفة من أول ما أدخل الأوضة بتسيبى كل اللى فى إيدك وت ى فين لهفتك ليا مش شايف دة أنا بس واقف قدام

واحدة تانى مش ندى حبيبتي أبدا.
أزاحت يده بقوة قائلة ب ية معلش مش كل حاجة بتقعد على حالها.
جن جنونه من معاملتها الجديدة تلك فسحبها من شعرها قائلا پ
أقسم بالله يا ندى لو ما قلتى في إيه لهيكون رد فعلى وحش أوى ومش هيعجبك. إنطقى مالك عملت إيه خلاكى تصدريلى الخلقة الزفت دى
هتفت ب وع وهى تحاول تخليص شعرها من بين يديه سيب شعرى بيوجعنى.
إلا انه لم يستجيب لها بل شد بقوة أكبر قائلا وهو ې خ فيها
مش قبل ما تجاوبينى الأول.

صړخت في وجهه بقوة مماثلة
علشان ما ب ش طيقاك.
أنزل يده التى تقبــ,,ـــــض على شعرها ونظر لها پص ة سرعان ما تحولت إلى ية وهو يقول ومش طايقانى ليه يا ست ندى مش إنتي اللي هت تى عليا ولا متهيألى
إعت ت عينيها پألم ثم هتفت في دى عندك حق أنا محقوقالك يا سيدى ياريت تكمل جميلك معايا وتطلقنى.
شد على شعره الغزير الناعم بقوة وهو يحاول أن يكبح ه ثم قال بهدوء لما بداخله
ماشى هطلقك بس بشرط أعرف ليه و قوليش علشان مش طيقاك والش اللي ما يخيلش على العبط دة.

توجهت للهاتف وفتحته ثم قالت بإنهيار
عاوز تعرف ليه لانك واحد ېن.
قالت ذلك ثم وضعت الهاتف أمام وجهه فتطلع لها بع تصديق قائلا انتى مصدقة الكلام دة
هتفت ب وع أومال أصدقك إنت وأكدب عينى اللى شافت خېانتك ليا.
ثم هتفت پجنون بقى يستغفلنى علشان يخلالك الجو مع حبيبة القلب يا ېن يا بتاع الستات يا حقېر. ..اااه. .
صفعها بقوة قائلا بس كفاية ولا كلمة زيادة مش هسمحلك ت طى فيا وأسكت لسيادتك
بقى بعد كل دة ومصدقاها لا وكمان بتتهمينى إنى ما بحبكيش لا هايل بجد فعلا هايل.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بس وربنا يا ندى هثبتلك براءتى بس و ها مش هسامحك بسهولة أبدا وحا هعملك اللي انتى عاوزاه.
قال ذلك ثم دلف إلى الحمام صافقا الباب خلفه بقوة تاركا إياها تعانى ويعصف بأفكارها الشيطان.
وصل المعلم خميس بصحبة المأذون ورحب بهم نا حيبا شديدا ثم جلسوا فقال المعلم خميس
إيه يا نا أومال فين عروستنا علشان نكتب الكتاب بقى.
هتف نا بفرح جوة بتجهز نفسها هروح أديها خبر بالإذن.

دلف إلى غرفتها فوجدها كما هى وال وع حليفتها فمسك يدها پ وقال پ مكتوم
إنتي ما بتسمعيش كلامى ليه ولا مستعجلة على تك بدري
هتفت پبكاء حرام عليك يا نا سيبنى في حالى مش عاوزة أتجوزه بالله عليك.
تحدث ب امة مش بمزاجك يا روح أمك مش بمزاجك على النعمة هما خمس دقايق لو ما لقيتك لابسة وطالعة لأ ك بإيدى دول وحطى زفت مكياج يدارى اللى فى وشك دة.
قال ذلك ثم كها وخرج وإصطنع إبتسامة على وجهه قائلا
يا أهلا وسهلا يا معلم منورنا والله.

احم سجود مكسوفة شوية يا معلم شوية وهتطلع يكون خلصت ش بنات بقى.
ضحك خميس قائلا براحتها ست العرايس.
بالداخل كانت قد أرتدت أحد الفساتين ووقفت أمام المرآة ب وع تلف حجابها فأخذت تقول
يا رب نجينى منه ومن ظلــ,,ـــــمه الله يرحمك يا بابا سبتنى ليه من غير ما تاخدنى معاك أنا محتجالك أوى يا بابا. ..
بعد دقائق خرجت بعد أن وضعت بعضا من مساحيق التجميل ولفت حجابها . خرجت عليهم وبم د أن رآها المعلم خميس أخذ يف سها بنظراته الراغبة قائلا
يا مرحب يا ست العرايس يا مرحب .

أجابته بإ ضاب يا أهلا يا معلم.
وكزها نا وهو ينظر لها نظرات ڠضب قائلا سلمى على عريسك يا سجود.
تق ت منه ومدت يدها وما إن وضعتها في كف يده الكبير أخذ يضغط عليها بطريقة مقززة فسحبتها منه على الفور پ ف ثم جلست على الجانب الآخر.
هتف المعلم خميس وهو يطالعها ببريق خبيث إبدأ يا شيخنا. ……
إلتمع ال ع في عينيها وهى تشعر إنها تساق لمۏتها بدأت شهقاتها تعلو رغما عنها فطالعها المأذون بتعجب قائلا
مالك يا بنتى بتعيطى ليه لو مش افقة خلاص نلغى كتب الكتاب أهم حاجة اف ك.

تدخل نا قائلا ابدا يا سيدنا الشيخ هى بس بټعيط علشان أمها مش معاها في يوم زى دة. …مش كدة يا حبيبتي
قال ذلك وهو ينظر لها بتوعد فقالت پ ف وصوت يخلو من الحياة
أيوا يا سيدنا الشيخ كلامه صحيح. ……
وما إن إنتهت من كل ها حتى سمعوا طرقات عالية على الباب فنهض نا ليرى من الطارق
فتح الباب فص عن ا وجد عمر برفقة شخصا آخر إبتلع ريقه بتو وأخذ يطالعهم دون أن يتحدث.
هتف عمر ب ية إزيك يا ابن لى نا مح د العدوى. إزيك يا ابن الغالى.

قال ذلك ثم قام بلكمه پ وغيظ شديدين.
هتف أحمد بضحك خلاص يا عمر قلبك أبيض.
نهض نا من إثر اللكمة التى أطاحت به ثم إستعد لمهاجمته إلا أن عمر إستطاع أن يتفاداه وسرعان ما تحول الأمر إلى شجار عڼيف بينهم خرج المعلم خميس والمأذون وسجود لرؤية ما يحدث.
تدخل أحمد للفض بينهم

عن ا تأزم الوضع قائلا خلاص يا عمر ھي ت في إيدك خلاص.
هتف پ سيبنى أربيه الكلب دة بقى عامل راجل على أختك يا حقېر ما تورينى الرجولة بتاعتك راحت فين
وقف نا بصعوبة من كثرة الضړب الذي تلقاه من عمر قائلا بضعف أنت مالك دى أختى ملكش دعوة بيها.
طالعه بإبتسامة ة وهو يقول بجد ! سجود يا سجود. ….
تق ت منه بخطوات مرتجفة وهى تقول عمر أنا هنا.
إستدار لها وطالعها بتأثر وسرعان ما سألها بلهفة إنتي كويسة حد عملك حاجة ساكتة ليه إتكلمى.

تحدثت بضعف قائلة أنا …أنا كويسة بس بس خدني من هنا بالله عليك عاوزة عمتى.
نظر لها بحنان قائلا متقلقيش يا سجود هرجعك لعمتك مټ فيش.
ما إن رأى المعلم خميس ذلك المشهد أمامه إغتاظ بشدة وهتف بقوة
هى إيه العبارة لا مؤاخذة
إنكمشت سجود حينما سمعت صوته وآليا تخفت خلف عمر فلاحظ ذلك بتعجب.
هتف نا بكره بقولك إيه إخرج إنت واللى معاك من سكات بدل ما أخلى عيال الحارة يشرحوك .
ضحك ب ية ثم اردف والله! طيب مش كنت نفعت نفسك دا أنا أديتك أول بوكس نخيت.

تدخل خميس وهو يهتف في إيه يا نا ومين دة كمان اللى فارد جناحاته علينا
تدخل عمر هاتفا ب ية معاك ملازم أول عمر هاشم ال يرى اللى فارد جناحاته.
نظر له پص ة وإزدرد ريقه بصعوبة فأكمل عمر بنفس اللهجة ال ة
بقى مش مكسوف من نفسك تجوز واحدة من دور عيالك
هتف بتو أااا أنا جاى اتجوزها على سنة الله ورسوله معملتش حاجة ط يعنى. وبعدين يبقالك إيه دة يا نا علشان يتحكم بالطريقة دى
أجابه بتو دة ابن عمتى. .
قاطعه عمر بإبتسامة سمجة قائلا
وزوج سجود اللى إنت عاوز تتجوزها.

إتسعت عينيها پص ة خلف ظهره وأخذ قلبها يقرع كالطبول عن ا أعلن إنها زوجته حتى ولو كان كڈبا.
تحدث خميس پ نعم جوزها ! إيه يا نا إنت هتضحك عليا ولا إيه لا صحصح كدة أنا زعلى وحش وانت م به.
نظر له بتو ثم قال لعمر إنت كداب إنت مش جوزها ولو حقيقى هات القسيمة اشوفها.
طالعه بمكر قائلا بكذب متقن
وأنا المفروض أمشى بيها في كل حتة ولا إيه وعلشان كدة جاى اخد مراتى وأوقف المهزلة دى ولا إيه رأيك يا سيدنا الشيخ
هتف المأذون بتأكيد ايوة يا ابنى دة حرام ولا يجوز.

هتف خميس پ يعنى إيه أنا أنضحك عليا ومن حتة عيل زيك طيب ابقى قابلني في الأقسام لما أودى الوصلات هناك.
قال ذلك ثم رحل پ وتبعه المأذون.
تدخل أحمد قائلا يلا يا عمر علشان نمشى إحنا كمان ملوش لازمة القعاد.

نظر عمر لنا قائلا فعلا ملوش لزوم إسبقنى إنت وأنا هحصلك.
هز رأسه برفض قائلا لا هستناك علشان إنت متهور ويمكن تعمل فيه حاجة تانية.
ضحك عليه قائلا هههههه ماشي يا سيدى.
ثم وجه حديثه لنا قائلا
عاوز كام وتبعد عنها بما إنك واطى وبتجوز أختك علشان الفلوس
عاوز كام مقابل إنى ما ألمحش ضلك قريب منها
هتف بتفكير خمسة مليون كويس
أ عت عينيها في الحال ونظرت لشقيقها بأسف أمن أجل المال يتخلى عنها
بينما هتف عمر بأسف يا خسارة الرجالة بجد.

ماشى هكتبلك شيك بالمبلغ اللى إنت طلبته بس أقسم بالله يا نا لو حصل منك أى تجاوز كدة ولا كدة ھدفــ,,ـــــنك حى.
قال ذلك ثم أخرج الدف من جيبه وشكر ربه بداخله إنه كان بحاجة إليه في الصباح حينما إتصل عليه مدير أعمال شركة والده بطلب مبلغ لشراء معدات تحتاجها الشركة.
بعد أن كتب له الشيك قذفه في وجهه پ قائلا إتزفت الشيك أهو. …..
قال ذلك ثم مسك بيد سجود التى كانت في ص ة مما حدث.
نزلا للأسفل ثم وضعها في السيارة ثم هتف بإمتنان أنا مشكورلك اوى يا ميدو.

وكزه في كتفه قائلا بمرح ياض عيب عليك انت أ يا أى خ ة.
إبتسم له قائلا كان نفسى اقعد معاك بس الوضع ما يسمحش ع ما تتعوض يا صاحبي يلا سلام.
سلام. ودعا بعضهما ثم صعد إلى سيارته بجانبها وقادها منطلقا إلى القاهرة وهو يتمتم ربنا يس أنا ما خيفش غير من مراد
كان مراد فى قسم الشرطة في أشد حالات ه وينتظر قدوم عمر على أحر من الجمر وهو يتذكر مكالمته الهاتفية.

…………
بعد نزوله من عند لمار إتصل بعمر الذى رد بعد مدة فأسرع يقول إنت يا متخلف فين دلو ى
أجابه عمر متجاهلا إهانته قائلا أنا على وصول على إسكندرية.
هدر فيه پ ومقولتش ليه
هز كتفيه بمبالاة قائلا عادى يا مراد هو أنا رايحة أحارب .
صړخ فيه قائلا يا غبي إفرض حد أذاك وانت لوحدك
إبتسم على قلق صديقه قائلا
مت فش إن شاء الله خير ومعايا أحمد يا سيدى متقلقش.
تنهد بتعب من ذلك العنيد قائلا
ماشي يا عمر هبقى أتصل بيك أتابع.

قال ذلك ثم تنهد ب واضح منه ثم صعد إلى سيارته وانطلق إلى عمله. …..
عاد من تفكيره إلى الو الحالي فشد على شعره

بغيظ قائلا
بس تيجى يا عمر الكلب. ..أما إتصل بيه دلو ى أشوفه وصل لفين
عند عمر كان الصمت حليفهم ما عدا الشهقات التى كانت تصدرها سجود بفعل البكاء.
إهتز هاتفه في جيبه فتناوله على الفور وما إن رأى اسم المتصل هتف بخفوت
هو دا اللى أنا عامل حسابه ربنا يس .
أجابه بنبره مازحة بلهاء إزيك يا ميرو عامل إيه يا حبيبي
جز على أسنانه پ قائلا حبيبك! وصلت لايه يا زفت
تحدث بجدية كله تمام متقلقش وراجعين دلو ى ساعتين تلاتة كدة هنكون في القاهرة إن شاء الله.

هتف بحدة ماشي يا عمر تيجى بس.
إصطنع ع السمع قائلا بمرح ههههه حا يا ميرو هاخد بالى من نفسى يلا سلام.
قال ذلك ثم أ ق الهاتف ونظر على يمينه إلى سجود التى لم تتوقف وعها فهتف بض
يا بنتى خلاص بطلى عياط.
هتفت پبكاء ملكش دعوة.
عض على شفتيه قائلا تصدقى أنا طان وأستاهل ضړب الجزمة انى جيت أنقذتك من أ كى الژبالة دة.
هتفت بشراسة شكرآ لأفضالك ومش كل شوية هتفضل تذلنى.
نظر لها بفاه مفتوح قائلا پص ة
لا دى راحت منك لص هو أنا أتكلمت صبرنى يا رب.

بعد مرور دقائق بسيطة صړخت في وجهه قائلة حينما تذكرت
وانت إزاى تقولهم إنى مراتك
إنتفض من مكانه على صوتها فصاح بصوت عال يخربيتك قطعتيلى الخلف وبعدين إنتي تطولى يا ماما.
نظرت له ب ية قائلة ليه يا أ يا تكونش ملك جمال العالم وأنا ما اعرفش
نظر لها بغرور قائلا حاجة زى كدة وعارفة ما ت خى تانى لحد ما نوصل هرميكى من العربية مش عاوز أسمعلك نفس.
رفعت حاجبيها قائلة قال يعنى أنا اللى عاوزة أكلمك يا شيخ إتلهى.

نظر لها متعجبا وهو يقول
شوفى يا شيخة سبحان الله من شوية في بيتكم كنتي فار مبلول في نفسك إيه اللى خلاكى عبده مۏتة كدة مرة واحدة مش عارف.
أجابته ببرود أهو كدة أوووف.
قالت ذلك ثم أدارت وجهها للجانب الآخر وأخذت تنظر للشارع ب أما هو تنهد بإستسلام من سليطة اللسان تلك وتابع قيادته للسيارة في صمت.
بعد منتصف الليل كانت خديجة تجلس مع لمار ومراد في إنتظار قدوم عمر وسجود.
نظرت خديجة ﻹبنتها قائلة
روحى يا بنتى نامى وإبقى شوفيهم الصبح هما على وصول.

أيدها مراد قائلا أيوا فعلا قومى إرتاحى إنتي من الصبح بتتحركى.
هتفت باع اض وإ ار لا أنا هقعد أطمن على سجود.
هتف بصوت ڤت ما شاء الله نفس اغ أ ها الزفت.
نظرت له بشك قائلة بتقول حاجة
إبتسم لها قائلا بسماجة
لا أبدا بقول هما إتأخروا كدة ليه
وما إن أنهى حديثه حتى دلف عمر برفقة سجود إلى الداخل فركضوا ناحيتهم جميعا وتنهدوا بارتياح ما إن رؤهم بخير.
إحتضنت لمار بسعادة قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي أنا فرحانة أوى أنك رجعتى تانى.

صدر منها تأوه بسيط حينما إحتضنتها لمار بقوة ولكنها اردفت بسعادة
حبيبتي تسلميلى يا عمرى.
إحتضنتها أيضا عمتها برفق قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي.
هتفت بإمتنان الله يسلمك يا عمتو.
تدخل مراد بدوره قائلا

حمدا لله على سلامتك يا آنسة سجود.
الله يسلمك.
نظر لهم عمر بتذمر قائلا وأنا محدش هيقولى حمدا لله على سلامتك ولا إيه انا جيت معاها على فكرة.
ضحكوا عليه جميعا فهتف مراد بتوعد وهو ي رب منه لا ودى تيجى بردو حمدا لله على سلامتك.
قال ذلك ثم لكمه بقوة اجع على إثرها قائلا بضحك يا عم أنا محقوقلك المرة الجاية هقولك ولا تزعل .
رد بغيظ إبقى فكر وإعملها تانى.
أردف وهو يدلك مكان اللكمة
أبو اللى يزعلك يا شيخ خلاص حرمت.

هتفت خديجة بض من ت فاتهم فهم كالأطفال يلا بينا يا بنات تعالو أدخلوا جوة دول مش هيخلصوا.
هتفت سجود ب افقة أيوا يا عمتو أنا ھ ت وانام.
بعد و كان مراد قد رحل إلى منزله ودلفت لمار لتنام وسجود كانت في الحمام تغتسل فأخذت تأوهاتها تعلو بسبب الك ات التى فى جسدها وبعد أن إنتهت إرتدت ملا خرجت ووجدت عمتها التى دلفت لتطمئن عليها فنظرت لها بإشفاق حتى وجهها لم يسلم من يده فقد كانت مساحيق التجميل تغطي الخدوش ال جودة فيه فهتفت ب دد
هو. ..هو نا ضړبك.

هزت رأسها ب افقة وسرعان ما هتفت پبكاء أيوا يا عمتو بنى أوى بال ام وكمان عورنى في وشى جسمى بيوجعنى أوى يا عمتى.
ربتت على زراعها بحنان قائلة معلش يا حبيبتي هروح أجبلك مرهم وأجى.
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة غافلة عن ذلك الذي كان يقف خلف الجدار متخفيا وهو يضغط على قبــ,,ـــــضته بقوة مما سمع ذلك الحقېر أ ها الذي لا يستحق هذا اللقب قام ب بها پ شديد فدلف إلى غرفته وهو يهتف
الحقېر. .الحقېر لو قدامى كنت قټلته.
دلفت خديجة ومعها المرهم قائلة
يلا يا حبيبتى أدهنلك.

شه بخجل قائلة عيب يا عمتى أنا هدهن لوحدى.
مطت شفتيها ب ية قائلة
يخيبك بقى مكسوفة منى أومال لما تتجوزى هتعملى إيه
هتفت بتو مش مش هعمل حاجة.
اردفت بضحك طيب

يلا يا حبيبتي إستهدى بالله في حتت مش هتطوليها في جسمك.
وبعد محاولات منها واف سجود أخيرا أن ت ك عمتها تدهن لها الچروح.
صباحا إستيقظت ورد وهى تتمطئ بتكاسل قائلة ايه دة مين جابنى هنا أكيد سليم.
ثم إبتسمت بهيام عن ا تذكرت إع افه بحبه لها كم انت كريم يا الله وأخيرا بعد هذا العناء ستنعم بقربه وستعيش إلى جواره.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
نهضت من مكانها ثم دلفت للحمام لتغتسل.
بالأسفل كان الجميع على طاولة الطعام يتناولون الفطور.

هتف حسين بمرح هى البت دى مش راضية تصحى ليه دى نايمة بدري وبردو تصحى متأخر
أردف سليم بحب هى كدة يا عمى علطول.
نظر له بضحك قائلا من هى وصغيرة وهى كدة بتنام ما بتحسش باللى حواليها لو الحړب العالمية قامت.
هتف بخفوت خبيث إنت هتقولى على إيدى.
نظرت صفاء لندى وجهها الشاحب فقالت بقلق مالك يا حبيبتى وشك أصفر كدة ليه
إ بت إبتسامة على وجهها قائلة متقلقيش يا ماما أنا كويسة.
هزت رأسها بع إ ناع وإلتزمت الصمت بينما كان مصطفى يأكل بصمت وبداخله براكين مشټعلة كلما تذكر إتها ها بالأمس.

نزلت ورد بفرح قائلة صباح الخير عليكم جميعا.
ردوا عليها التحية بإبتسامة وجلست إلى جوار والدها قائلة بتذمر بابا أنا زعلانة منك.
نظر لها بإنتباه قائلا ليه يا حبيبة بابا
أكملت بنفس التذمر علشان علشان. .

ثم نظرت للباقين بخجل فإ ربت من أذنه بهمس تحت فضول سليم قائلة
علشان ما جبتش شوكولاتة ليا إمبارح وكمان مخرجتنيش زى ما قلت.
ضحك بخفوت هامسا في اذنها خلاص يا ستى حقك عليا النهاردة يكون عندك شوكولاتة كتيرة أما الخروجة فأنا مشغول حاليا مع عمك هخلى سليم يخرجك ها مبسوطة.
أومأت ب افقة اه ماشى.
تحدثت صفاء بمرح سيدي يا سيدي على جوز العصافير دول.

ضحك الجميع على مزاحها عدا ندى التى إبتسمت بإصطناع وهى تنظر لمصطفى پتألم الذى ما إن نظر إليها حتى أحاد نظره بعيدا عنها مما ألمها أكثر فنهضت بهدوء من بينهم بينما هتف مصطفى وهو يتجه لل رج ومعالم ال مرسومة على وجهه
هسبقكم على الشركة.
قال ذلك ثم رحل مسرعا فهتف حامد بتساؤل ماله دة كمان
مط سليم شفتيه بع معرفة بينما هتفت صفاء وهى تلاحظ غياب ندى
شكلهم مټ نقين مع بعض.
هتف سليم بهدوء متقلقوش هبقى أقعد معاه وأشوف إيه الحكاية عن إذنكم.
هتف حامد يلا بينا إحنا كمان يا حسين نروح وراهم.

بينما أردفت صفاء يلا كمان يا ورد نروح نطلع نشوفها.
نهضت معها قائلة حا يا مرات عمى.
صعدن إلى الأعلى وذهبن إلى غرفتها وطرقن الباب ودلفن فوجدوها تحمل سليم وتهدهده وتنظر أمامها بفراغ.
جلسن إلى جوارها فهتفت صفاء بحب
إحم إزيك يا ندوش النهاردة
هتفت بصوت متحشرج كويسة يا ماما.
ثم نظرت أرضا حتى لا يروا تلك ال وع التى إلتمعت في عينيها.
كررت صفاء السؤال قائلة مالك يا حبيبتي إنتي مش طبيعية لص النهاردة
وما إن إنتهت حتى إنف ت ندى في بكاء مرير.

أخذت ورد الصغير منها ونظرت اليها تتابعها في قلق بينما ضمتها صفاء بين زراعيها قائلة بس بس كاتمة وساكتة ليه يا حبيبتى عيطى وخرجى كل اللى جواكى. …أخص عليه الواد مصطفى.

وما إن ذكرت اسمه حتى ازدادت في البكاء فقالت صفاء لا شكلها زعلة جامدة. ..اهدى يا ندى. ..
إلا إنها لم تستجب لها بل أخذت تفرغ ما يع ي بداخلها بالبكاء وبعد أن إنتهت هتفت صفاء وهى بت على ظهرها
أحسن دلو ى
هزت رأسها ب افقة فأردفت صفاء بردو مش عاوزة تقولى ايه اللى مضايقك قوليلى لو مصطفى ط في حقك هسحبهولك من ودانه.
صمتت ندى لدقائق ثم هتفت مصطفى بي نى يا ماما مع صحبته هايدي.
إبتعدت عنها ناظرة إليها پص ة لا تقل عن ص ة ورد.

هتفت صفاء بع إستيعاب بي نك
أومأت لها وهى تلتقط الهاتف ثم فتحت الرسالة والصور واعطته لصفاء التى نظرت للهاتف پص ة وتفحصت الصور والرسالة المقروءة ثم بعد و هتفت
دة مش مصطفى إبنى.
نظرت لها ب وع قائلة حتى إنتي يا ماما !

هتفت بتأكيد لا يا ندى مش علشان هو ابنى بصى في الصورة كدة كويس مصطفى مفهوش في ضهره وحمة أصلا لكن دة عنده وفى الصورة دى مصطفى في إيده شامة هنا مفيش فهمتى
يا حبيبتي دى بتوقع بينكم وتبقى هبلة لو سمعتيلها ما تخربيش بيتك بأيدك لما تجيلك حاجة زى دى متصدقهاش علطول فكرى وحللى الأول.
أخذت تفكر في كلام صفاء بعقلانية فهى محقة فهايدى عن ا كانت هنا كانت تلتصق به متعمدة لتثير حنقها وكانت تفعل الأفاعيل لكى ت رب منه ولكنه كان يغفل عن كل ذلك فهو يعاملها كصديقة فقط.

وحينما تذكرت أيضا ما قالته له فإنف ت في البكاء مرة أخرى سألتها صفاء بقلق في إيه تانى
هتفت پبكاء أصل. ..أصل أنا قلتله كلام وحش. ….وووهو قالى إنه هيسمع كلامى ويطلقنى. ..
ثم قصت عليهم كل ما حدث البارحة.
ربتت على يدها برفق قائلة خلاص بطلى عياط ومټ فيش وزى ما نيلتى الوضع إنتي اللى هتصلحيه

وهساعدك ما تخفيش.
هتفت بإبتسامة بجد يا ماما
أردفت بحنان بجد يا روح ماما. ثم هتفت بمرح روحوا جاتكو نيلة ربنا رزقنى بمراتات ابن هبل .
وحينما نظروا لها بع هتفت بضحك
بس زى العسل.
ثم إنف ن في الضحك بعدها وأخذن يتسامرن في اضيع شتى.
فتح الباب پ ثم جلس يتنفس بسرعة وهو يهتف بغيظ ماشى يا ندى ماشي اما وريتك.
أمسك الهاتف ثم أخذ يقلب فيه وبعدها إتصل برقم سرعان ما أجاب قائلا
يا أهلا يا مصطفى وحشتنى أخبارك إيه
الجو هنا تحفة في لندن.

أجابها ب أهلا يا هايدي. ممكن أعرف إيه اللى عملتيه دة
إبتسمت ب لنجاح مخططها فتلك الغبية إبتلعته بسهولة ويبدو إنها تشا ت معه وهذا ما أرادته فهى إن لم تحصل عليه لن تدعها تهنئ معه.
هتفت بتصنع ع الفهم عملت إيه يا مصطفى
أردف بغيظ وحدة إنتي عارفة كويس عملتى ايه إنتي إزاى تت أى وتبعتى صور زى دى لمراتى. بتكدبى وتفبركى حجات ملهاش وجود أصلا دة تمن ث ى فيكى.
أخذت تفكر فيما ستفعله وسرعان ما هتفت پبكاء مصطنع إنت اللى خلتنى أعمل كدة أنا بحبك من زمان بس إنت مش واخد بالك.

هتف پص ة واللى يحب حد يعمل كدة إنتي إتجننتى
ثم صاح پ وټهديد بصى يا هايدي أنا كنت معتبرك صديقة ليا لكن باللى عملتيه دة متلزمنيش تانى.
وإسمعى كويس دلو ى تتصل بيها وتقوليلها على كل اللى عملتيه وإلا هتشوفى أنا ممكن أبعت صور زيها لابوكى وانتى عارفة كويس هبعتلو ايه زى ما كمان عارفة كويس هيعمل إيه لو عرف.
هتفت بتو ححححا هكلمها هكلمها.
هتف پ وأنا مستنى سلام. …….
أ ق الهاتف مردفا وأدى أهو التسجيل علشان أم اغ مش فيها لو مصد ش.

وأدى اول خطوة أما التانية بقى لازم تتعلم إزاى تثق فيا مش كلمة توديها وكلمة تجيبها.
كان في مكتبه يعمل ومعالم الڠضب مرسومة على وجهه.
دلف شقيقه ووجده على تلك الهيئة فجلس أمامه على المقعد قائلا
يا سا يا رب إيه الد ن اللي طالع دة كح كح كح.
نظر له بطرف عينه قائلا بغيظ
بقولك إيه أنا مش فاضيلك ولا فاضى لهزارك البايخ دة روح شوف ش ك.

وضع ساق فوق الأخرى قائلا لا ما أنا مش همشى من غير ما اعرف مالك
نفخ ب و كه وراح يكمل عمله ولكن كل ها كانت ت دد بأذنيه فيزيد ڠضبا على ڠضب.
ألقى القلم من يده ثم وضع كلتا يديه على رأسه يضغط عليها بقوة لعل تلك الكل تمحى.
تحدث سليم وهو ينظر له لا بقى دة ال ضوع كبير وكبير أوى كمان مالك يا ابن الناس بس
هتف بعد ثواني معدودة ندى. …
نظر له بإنتباه قائلا مالها
هتف بغيظ غبية ومتسرعة وما بتفهمش ….

هتف پص ة أوبا الكلام دة من قلبك ومن عقلك
هتف بض يا عم بلا قلب بلا عقل هى خلت فيها حاجة.
يا ابني اتكلم علطول.
زفر ب قائلا الهانم متهمانى إنى ب نها.
عينيه متسائلا ويا ى انت عملت إيه خلاها تتهمك بالشكل دة
أجابه ب الزفتة هايدي بعتت ليها صور متفبركة أنا وهى يعنى احم في أوضاع مش تمام لص.

فرغ فاهه پص ة قائلا
نعم دى إتجننت ولا إيه وليه تعمل كدة أصلا
أجابه ب ية قال إيه بتحبنى شوفت الهنا اللى أنا فيه
ضحك عليه قائلا ههههه ب احة مشفتش طيب خلاص على خيرة الله مبروك مق ا.
نظر له بغيظ وهتف پ مكتوم
أقسم بالله يا سليم لو ما تكلمتش عدل لهقوم وأعدلك.
ضحك الأخير بقوة قائلا يا عم بهزر معاك الحق عليا بطلعك من دك ده.

ثم تحدث بجدية وانت عملت ايه وندى قالتلك ايه خلاك تضايق بالشكل دة
قص عليه كل شئ وبعد أن إنتهى هتف ب دى بت ژبالة لو قدامى كنت فل ها نصين. وكمان ندى طت في حقك بس أعذرها بردو مراتك وبتغير عليك.
نظر له قائلا بس مش واثقة فيا علشان تتهمنى وتقول كلام كنت عاوز. ..عاوز أخنقها على غبائها.
قهقه عاليا وهو يقول قلبك ابيض يا عم صالح مراتك ومتخليش حاجة تدخل بينكم .
هتف بتوعد هيحصل بس مش قبل ما أربيها. ..
هتف سليم بضحك ههههه مش قادر.

…هتعمل فيها يا مصېبة الله يرحمك يا ندى كنتى طيبة.
نهض من مكانه ومسكه من تلابيب ملابسه قائلا بغيظ بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتلك من الصبح إيه ندى اللى كل شوية دى هى بتلعب معاك في الشارع.
مسكه من وجنتيه قائلا بمرح بتغيرى يا بيضة.
أزاحه پ قائلا عيل ثقيل غور من هنا ياض روح شوف وراك إيه يا بتاع ورد.
هن ملابسه قائلا ما إنت بتاع ندى يلا سلام يا بتاع ندى.

قال ذلك ثم رحل مسرعا يتجنب براثن أخيه اما الأخير جز على أسنانه پ قائلا
ماشي يا سليم الكلب بس أما أشوفك.
قال ذلك ثم جلس على كرسيه بإهمال يتابع عمله. .
في شقة عمر دلفت لمار لسجود لتيقظها وما إن نظرت اليها حتى أصدرت شهقة قوية حينما رأت

وجهها والك ات التى فيه وذلك الچرح الذى يوجد فوق حاجبها.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ونظرت لزراعيها فكانت نفس الشئ ف نت عليها كثيرا حتى أ عت عيناها.
مدت يدها برفق وأخذت تهزها قائلة
سجود سجود حبيبتى فوقى علشان تفطرى.
فتحت عينيها بتعب قائلة تعبانة عاوز أنام كمان شوية.
ثم أ عينيها مرة أخرى
هتفت بهدوء طيب يا حبيبتي.
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وإتجهت إلى ال رج حيث والدتها وأخيها يجلسان يتناولان الفطور.

جلست إلى جوارهم وشرعت في الأكل فسألتها والدتها
أومال فين سجود ما جتش معاكى ليه
نظرت لها ب ن قائلة نايمة يا ماما مرضيتش تصحى قالت إنها تعبانه ك خيرها يا ماما دى واخدة ضړب يا سا دة أخ دة.
هتفت خديجة ب ن أيوا يا بنتى إمبارح شفتها وأنا بدهن ليها جسمها حاجة تقطع القلب ربنا يسامحه بقى.
كان يعت قبــ,,ـــــضته بقوة تحت المنضدة عن ا سمع حديث والدته وشقي ه ألهذا الحد أذاها ذلك الحقېر

إنتبه على صوت والدته قائلة لما رحت يا عمر هناك حصل إيه
هتف پ دفين لح ها على آخر لحظة أ ها الژبالة كان هيجوزها لواحد قد أبوها.
شه لمار بفزع قائلة يا خبر! وعملت إيه
مط شفتيه قائلا ولا حاجة قلتلهم إنها مراتى علشان المأذون ميكتبش الكتاب.
نظرتا اليه پص ة وعيون متسعة قالتا في نفس الو مراتك!
نظر إليهم بتعجب قائلا هو انتوا ليه محسسنى إنى إتجوزتها بجد
دى كانت كدبة و لت عليهم.
هتفت بمكر وليه ما تتجوزهاش بجد
طالعها بغيظ قائلا لمار لمى الدور على الصبح.

هتفت خديجة مغيرة ال ضوع وعملت إيه مع أ ها سابك تخدها علطول كدة
أردف ب ية الحقېر مرضاش يسيبها بعد ما دفعتله خمسة مليون جنيه.
شه پص ة قائلة يا سا يارب لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرها الخذلان وحش أوى يا ابنى.
قالت ذلك ثم تنهدت ب ن وهى تتذكر ما فعله بها أخيها في الماضى
شعر بها عمر فقال ربنا ريحها منه ومن قرفه.

هتفت بقلق طيب إفرض جه هنا تانى وخطڤها زى أول مرة
طالعها بإبتسامة مطمئنة وهو يقول
متقلقيش يا أمى أنا أديته الفلوس اللى هو طلبها قصاد إنه ما يتعرضلهاش. ولو راجل فعلا يورينى نفسه هنا في القاهرة.
هتفت لمار ب ن زمانها زعلانة أ ها باعها علشان الفلوس وانت كمان اش يت ربنا يكون في عونها فعلا.
قطب حاجبيه ب قائلا إيه إش يت دى كمان انا كنت بحميها من أ ها. .
أجابته بهدوء بس هى مش هتبص حاليا لل ضوع كدة.
هتف ب والله دى حاجة جعلها هى أنا عملت اللى عليا.

أردفت خديجة ربنا يسهل إحنا معاها ومش هنسيبها لوحدها ومع الأيام هتتعايش مع الوضع وهتعدى.
نهض عمر قائلا الحمد لله شبعت أنا رايح الش سلام وخلوا بالكم من نفسكم لو حصلت أى حاجة بلغونى.
قال ذلك ثم رحل فتنهدت لمار قائلة
وبعدين يا ماما هنعمل ايه وابنك الحمار دة اللى ما بيحسش دى البت بتطلع قلوب من أول ما بتشوفه.
وكزتها بخفة قائلة بتوبيخ
عيب عليكى دة أ كى الكبير يعنى تح ميه.
هتفت بتذمر يا سلام يا ست ماما ماشى هح مه من عنيا أنا كمان خلصت أكل هشيل الإطباق واروح أشوف سجود.

نهضت من مكانها قائلة خدينى معاكى.
كانت ندى تضع الهاتف على أذنيها تستمع إلى كل تلك الحية والمخطط الذى فعلته وكم وقعت فيه كالبلهاء وما إن إنهت كلامها صړخت فيها قائلة
منك لله يا شيخة عملتلك إيه أنا علشان تخربى بيتى انتى واحدة غشاشة و ېنة معملتيش حساب لأى حد ولا اى حاجة بكرهك بكرهك. ….

قالت ذلك ثم أل الهاتف أرضا بقوة ثم وضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى وتسب نفسها بداخلها كم هى غبية لإنها سمحت لها أن تتلاعب بها إلى أن نجحت في خطتها وها هى قد نالت منها فبتسرعها وغبائها خسرته ولا تعلم إن كان سيسامحها أم لا
جلست ورد إلى جانبها وهتفت ب وع على حالتها قائلة خلاص يا ندى كفاية حرام عليكى.

نظرت لها صفاء قائلة ب امة بها بعض العتاب خلاص بقى بطلى نواح هتفضلى كدة لحد إمتى انتى ال طانة من الأول مسمعتهوش ليه ما فكرتيش ليه اللي حصل حصل خلاص مفيش حاجة تقدر تغير اللى عدى بس بإيدك تغيرى اللى جاى.
حاولت التحدث إلا إنها شعرت بدوار شديد فسقطت على صفاء التى أسندتها بقلق التى مددتها على الأريكة ثم أخذت بت على وجنتيها ببعض القوة قائلة بصوت مهزوز
ندى. ….ندى. …فوقى يا بنتى. ..

هتفت ورد بقلق بالغ وهى تحمل الصغير الذى غفا بين زراعيها قائلة
هى مالها يا مرات عمى مش راضية تصحى ليه هروح أتصل بالدكتور.
أوقفتها قائلة لا تعالى مټ فيش هجيب برفان افوقها بيه هى كدة لما بټعيط كتير أو بتزعل بيغمى عليها بالشكل دة.
قالت ذلك ثم توجهت لطاولة الزينة وأح ت قنينة عطر ثم رشت بضعا منه على يدها ثم وضعته على أنفها وبعد لحظات بدأت في أن تحرك جفنيها فزفرن براحة.
نهضت وجلست نصف جلسة وهى تقول
هو إيه اللى حصل
هتفت

صفاء بهدوء مفيش بس اغمى عليكى كالعادة عارفة لو عيطتى هت ف ت ف مش كويس معاكى يا ندى.
قوست شفتيها لأسفل قائلة ب ن
بس هو هيسيبنى يا ماما.
هتفت بإبتسامة مشجعة لا أبدا مش هيسيبك بس انتى شدى حيلك وأكسبيه.
أردفت بإبتسامة باهتة حا يا ماما.
غيرت ال ضوع قائلة بمرح مش النهاردة في عريس هيتق لورد.
نظرت ورد لها بتعجب وع فهم ولم يختلف حال ندى عن ذلك فهتفت پص ة
عريس إيه دة يا مرات عمى إنتي ناسية إنى يعنى متجوزة
ضحكت قائلة أيوا عريس من جد وجديد.

سليم يا ستى هيتق لباباكى النهاردة بالليل.
فرغت فاهها پص ة قائلة بجد
ضحكت على هيئتها قائلة أيوة وجد الجد كمان. يلا يا عروسة علشان تجهزى.
وانتى كمان يا ندوش عاوزاكى تصلحى الوضع هسيبكم مع بعض علشان تشوفوا هتعملوا إيه
قالت ذلك ثم كتهن ورحلت فهتفت ورد
ندى متزعليش علشان طرى هعيط والله.
ضحكت رغما عنها قائلة لا وعلى إيه هى ناقصة نكد.
تحدثت بطيبة لما يجى مصطفى هقوله يصالحك وإنه ڠصب عنك عملتى كدة.
هتفت بشرود لا متقوليلهوش حاجة دلو ي سيبينى أنا أحاول أصلح اللى بوظته.

إبتسمت لها قائلة ماشى يا حبيبتي ربنا معاكى.
نظرت لها قائلة بمرح بس إيه الواد سليم طلع واقع لشوشته ومش صابر عملتى فيه إيه يا بنت عمى حسين قرى وإع فى. …
قهقهت عاليا على حديثها ثم أردفت
معملتش حاجة مليش دعوة. ..
ثم إبتسمت بحب قائلة بس أنا فرحانة أوى يا ندى أخيرا بعد السنين دى كلها هبقى مراته أنا بحبه أوى أوى ومبسوطة أوى أوى.
إبتسمت لها قائلة ربنا يفرحك ويبسطك دايما يا حبيبتي إنتي طيبة وتستاهلى كل خير.
هتفت بفرح ربنا يكرمك تسلميلى يا ندوش.

نهضت من مكانها قائلة طيب يلا علشان نشوف هتلبسى إيه لبلليل يا عروسة هاتى سليم هشيله.
تناولته منها برفق وغادرن الغرفة متجهين إلى غرفة ورد لإختيار الملابس.
أتى الليل سريعا فى فيلا فريد المنشاوى دلف إلى الداخل وجد والدته وشقي ه وابنتها وزوجة عمه وزينة فرد عليهم السلام وجلس إلى جوار تسنيم وأخذ الصغيرة وأخذ يداعبها كعادته. ….
هتفت أمينة بحب ها يا مراد صلحت الوضع علشان نروح نكمل باقيه. ..
نظر لها بغيظ وهتف پ مكتوم نيلت الوضع قصدي صلحت الوضع متقلقيش. ..

ضحكت قائلة خلاص يا حبيبى نروح في أسرع و ونطلب إيدها ونعملها فرح دى ماشية في الرابع دلو ى .
هز رأسه ب افقة قائلا حا يا أمى بس مش دلو ى علشان النهاردة معزومين عند سليم هيخطب النهاردة هههههه.
هتفت فاطمة بتعجب هيخطب! مش متجوز مرتين دة ولا متهيألى ولا لسعت منه.
نظر لها بإبتسامة مردفا لا يا مرات عمى هو هيخطب مراته.

نظرت له زينة ب ية قائلة جديدة دى إزاى دة
هتف ببرود عادى يا زينة هو إتجوزها في ظروف مكانتش طبيعية فهو عاوز يسعدها علشان كدة هيتق لها تانى دا إحنا هنشوف م ة ههههههه متشوق من دلو ى يلا روحوا اجهزوا علشان نمشى بدري.
نهضت تسنيم قائلة ماشى يلا علشان نروح نشوف اللى هيحصل هههههه متشوقة أوى.

نظرت لها زينة ب ية متمتمة تافهة هه.
بينما قالت أمينة بمرح عقبال ما نشوف الم ة اللى هتكون في خطوبتك أصل الحال من بعضه ههههههه. …
جز على أسنانه بغيظ ثم نهض قائلا
عن اذنكم هروح أغير هدومى. ….
قال ذلك ثم صعد للأعلى مسرعا فضحكت عليه ثم نهضت بدورها هى والجميع ليتجهزن.
كانت ندى تنتظر قدوم مصطفى بقلق شديد وأخذت تب ما ستقوله له حينما يأتى أخذ قلبها يخفق بقوة من فكرة أن ي كها كما طلبت منه.

قاطع أفكارها دلوفه إلى الغرفة بوجه متجهم وما إن رأته ندى تبخر كل شئ كانت تود أن تخبره به أخذ يتابع إرتباكها بطرف عينيه وهو يدعى ع النظر إليها.
إستجمعت شجاعتها وهتفت بصوت مهزوز
أااأااا أنا أنا ح تلك الحمام.
خلع حذائه وهو يتمتم بخفوت ولا هعبرك.

قال ذلك ثم دلف مباشرة الى الحمام فضړبت ق يها بإع اض قائلة بتذمر
يووووه هو بقى س كدة ليه
بعد ف ة خرج من الحمام وهو يرتدى ملابس بيتية مريحة و وقف أمام المرآة يصفف شعره
وهو يتابعها بخفاء وإبتسامة مكبوتة……
أخذت تفرك يديها بقوة وتفكر بما ستقول فهى تشعر وكأنها تلميذ مخطئ أمام أستاذه. ..
تق ت منه بخطوات مرتعشة ثم ت أت ولفت يديها حول خ ه قائلة بحب
وحشتني.

…
لوى شفتيه ب ية ثم فك يديها الممسكة بخ ه بحدة قائلا ودة من امتى إن شاء الله مش إنتي مش طايقانى على حد علمي ولا أنا طان
هتفت برجاء مصطفى أنا آسفة خلاص ااا. …
قاطعها بحدة قائلا خلاص إيه يا مدام لا مش زرار هو هدوس عليه وأنسى إهانتك ليا بسهولة.
مسكت يده قائلة برجاء سامحنى يا مصطفى مش قصدي والله كنت مخڼوقة منك ومنها واللى شفته مش سهل بردو.
صاح پ وهو ينفض يدها بعيدا كان فيكى تقوليلى وتواجهينى وساعتها شوفى هقولك إيه وبعدين أحكمى.

لكن لا عقلك الغبى دة لازم يفكر بغباء زى صحبته.
هتفت پبكاء طيب ما

إنت أهو بت ط فيا وما اتكلمتش أنا مش غبية.
أردف بغيظ ما إنتي لو مش غبية يبقى معندكيش ثقة فيا والتانية أصعب على فكرة.
ثم صاح پ أفزعها حبيبتي أم ابنى بتشك فيا وفى أخلاقي وبتقلى ېن ومش عارف إيه عاوزانى أخدك في وأقولك خلاص مفيش مشكلة حصل خير
أنا قلتلك هثبت براءتى وأدينى أثبتها ولو مش مصدقة. ……
صمت قليلا ثم مسك بهاتفه وأتى بالتسجيل وقام بتشغيـ,ـله فسمعته ب وع متساقطة وهى ټلعن نفسها وهايدى والظروف التى أوقعتها في هذا المأزق وبعد أن انتـ,ـهى أردف ب ية أظن كدة ملكيش حاجة عندى.

هتفت بړعب يعنى إنت هتطلقنى
جز على أسنانه بغيظ قائلا بردو بردو نفس ال ـ,ـاغ ونفس التفكير لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يكملك بعقلك أنا أقصد إنى ق ت دليل براءتى فملكيش حق تتهمينى.
هتفت بفرح يعنى خلاص مش هتطلقنى
هتف بتلاعب مش دة طلبك بردو وأنا هنفذهولك.
إل بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء
لا لا لا يا مصطفى بالله عليك ما تعمل كدة أنا آسفة بس ما تسبنيش.

…
شعر بنغزات في قلبه حينما رآها هكذا ټنهار أمامه ولكنه سرعان ما أرتدى قناع الج د قائلا ربك يسهل نبقى نشوف ال ضوع ده بعدين. دلو ى فرحة سليم مش عاوز اكسرها بعد فرحه هبقى أقرر وأقولك.
ثم أزاحها برفق قائلا عن اذنك عاوز البس علشان استقبل الضيوف.
قال ذلك ثم تخطاها ودلف إلى غرفة الملابس وأنتقى ملابس رسمية لتلك المناسبة .
أما هى هتفت بخفوت ماشى يا مصطفى أنا هوريك وانت اللى جبته لنفسك ها …..

ثم نظرت لباب الغرفة المتواجد بها قائلة بصوته ڤت للغاية يا بارد يا رخم ها انا مش ېفة منك أهو
قالت ذلك ثم دلفت للحمام بسرعة لتغتسل وتلحق بهذه المناسبة مبكرا. ………..
كانت سجود تجلس على السرير و وعها فقط من تتحدث على وجنتيها تبكى لما فعله أخيها بها وما أوجعها أكثر هو بيعها مقابل النقود ألهذه الدرجة هى بلا قيمة عنده
زاد بكائها وصوت شهقاتها عند تلك النقطة فلم تحتمل.

دلفت خديجة ولمار بقلق حينما سمعوا صوت بكائها فجلسن إلى جوارها كل واحدة منهن على جانب وقامت خديجة بضمھا بين زراعيها وأخذت بت على ظهرها بحنان قائلة
بس اهدى ششش .
نظرت لها وهتفت پبكاء جوعة أوى يا عمتو أ يا باعنى بالفلوس وإبنك إش انى للدرجة دى رخيصة عندكم
هتفت خديجة ب وع لا يا حبيبتي إنتي غالية وغالية أوى كمان عندنا أوعى تقولى كدة تانى.
هتفت لمار بحنان إحنا بنحبك أوى مش كفاية عمتك وأنا. …
ثم مالت وهمست إلى جوار أذنها قائلة وكمان الواد عمر.

إرتجف قلبها حينما سمعت همسها ونظرت لها پص ة فهزت لمار رأسها بتأكيد قائلة بمرح
يلا بقى قومى يا كسلانة علشان وحى معانا.
قطبت حاجبيها بتعجب قائلة أروح معاكو فين

أجابتها لمار بحماس هنروح خطوبة سليم صاحب عمر. هههههه هيخطب مراته.
هتفت بإندهاش هيخطب مراته! هو إتلحس في اغه دة كمان ولا ايه
قهقهت بصوت عال قائلة ههههه لا كدة إطمنت عليكى هى دى سجود ولسانها الطويل المتبرى منها.
نظرت لها ب قائلة طيب مش رايحة معاكو ها.
هتفت بسرعة لا لا خلاص أنا بعتزر لمعاليكى ههههه يلا بقى قومى.
عادت لحالتها السابقة وهى تقول مليش نفس روحوا انتوا.
هتفت خديجة بعتاب كدة يا سجود طيب خلاص وإحنا كمان مش رايحين.
أومأت برأسها ب افقة وهتفت بتأكيد أيوا يا ماما خلى عمر يروح لوحده.

أردفت بض يا جماعة روحوا انتوا أنا كويسة أهو وهنام.
نهضت خديجة وهى تقول أنا تعبت منك أنا هروح أشوف عمر وانتى يا لمار يا إما تقنعيها يا اما تقعدى معاها.
نظرت لها قائلة حا يا ماما.
بعد خروج خديجة نظرت لمار لها قائلة
ها يا ستى مضايقة من إيه أكيد مش من أ كى بس عمر ضايقك بحاجة
نظرت لها ب وع مردفة أيوا ضايقنى لما أدى الفلوس لأ يا حسسنى إنى مليش قيمة وحاجة بتتباع وبيش وها. كله عمال يلطش فيا إكمنى يتيمة ومليش حد.

ضړبتها بخفة على رأسها وهى تقول بغيظ
بردو هتقول مليش حد تانى. أومال إحنا بنعمل إيه هنا يا ستى
حبيبتي عمر عمل كدة علشان يحميكى من أ كى ودة كان الحل الوحيد قدامه متظلــ,,ـــــمهوش وبعدين يا ستى إنتي مشفتيش منظره عامل إزاى لما عرف إنه أ كى خطڤك
هتفت بفضول شديد كان عامل إزاى
لاعبت حاجبيها قائلة بمرح مش هقولك.
وكزتها في زراعها قائلة رخمة زى أ كى مش عاوزة أعرف.
ضحكت بصوت عال قائلة عمر رخم! من قلبك الكلام دة يا بت دة أنا عجناكى وخبزاكى عليا أنا بردو الشويتين دول تعمليهم على عمتك.

هتفت بتو تتقصدى إيه
نظرت لها قائلة بتلاعب أقصد إن الرخم اللى بتقولى عليه دة مربع هنا. …
قالت جملتها الأخيرة وهى تضع يدها جهة قلب سجود الذى أخذ يدق پ تحت يدها.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
سحبت يدها قائلة بمرح لا انتى كمان حالتك صعبة أوى.
توردت وجنتيها وأخفضت رأسها بحرج. وضعت لمار إصبعها أسفل ذقنها ورفعت

وجهها إليها قائلة بحنان
حبيبتي الحب مش عيب ولا حرام أنا عارفة إنك بتحبيه من و ما جيت هنا وأنا شايفة عنيكى اللى بتلمع دى من أول ما بتشفيه قلبك اللى بيدق لما تيجى سيرته وإرتباكك في ت فاتك.
هتفت پذعر يا لهوى يعنى هو عارف
ضحكت عليها قائلة والله دى بقى سيبيها عليا. بس ما تقلقيش شكله كمان هو واقع من فه ولهفته عليكى لما اتخطفتى.
ولعبة القط والفار دى أكيد بيتخفى تحتيها حقيقة كبيرة أوى وهى إنكم بتحبوا بعض.
ربنا يجعلك من نصيب أ يا يا قمراية إنتي.

إبتسمت لها بخجل ثم سألتها بمكر
وانتى إيه اللى عرفك بأعراض الحب دى اكيد إنتي م باها مش كدة
قالت ذلك ثم غمزت لها بمرح فجزت لمار على أسنانها بغيظ قائلة أنا عارفة إنى مش هسلم منك.
ضحكت قائلة مليش دعوة جاوبى يلا صح مش كدة أبو النونو ميرو. .
هتفت بحدة هقوم أ بك أنا رايحة اوضتى إن شاء الله عنك ما جيتى.
هتفت بصوت عال إهربى إهربى يا بتاعة مراد يا بتاعة مراد. …
وضعت يديها على فمها بسرعة قائلة
بس يخربيتك هتفضحينى. …
إممممممممم.

………
سحبت يدها فأخذت تتنفس الأخرى بسرعة قائلة اه هت تينى حرام عليكى. ……وبردو وراكى لحد ما تقرى وتع فى.
هتفت بإستسلام أيوة بحبه إرتحتى. ….
أخذت تضحك عليها حتى أ عت عيناها فقالت منظرك يفطس ضحك هههههههه يا بتاعة مراد.
سحبت خفها من ق ها قائلة لا بقى دا انتى ناوياها النهاردة وأنا مش هحرمك منها. .
قفزت في آخر الغرفة قائلة لا لا خلاص أنا بهزر معاكى والله وحياة النونو خلاص حرمت.

هتفت بإ ار وهى تتق نحوها أبدا.
ثم إنهالت عليها بالخف ت بها بخفة فأخذت تضحك قائلة بصړاخ هههههه خلاص يا لمار الكلب بتوجع. ….
وما إن تذكرت الضړب المپرح الذى تعرضت له من قبل أخيها توقفت على الفور قائلة بقلق
ۏجعتك انا آسفة والله نسيت.
قررت اللعب على تلك النقطة فهتفت پتألم مصطنع اه بتوجع اه. ….
اوقفتها برفق وإتجهت بها ناحية السرير قائلة إرتاحى يا حبيبتى براحة. ….
كتمت ضحكها وهى تتابعها بطرفى عينيها وهى ى معالم الن مرسومة على وجهها فأشف لحالها فقالت خلاص متقلقيش أنا كويسة وكمان هروح معاكم.

هتفت بفرح بجد
ضحكت بخفوت أيوة ويلاحظ يا ستى روحى البسى على ما اجهز أنا كمان.
أردفت بابتسامة هوا وهقول لماما كمان تجهز.
قالت ذلك ثم خرجت وذهبت لتبلغ والدتها. …
فى فيلا الداغر كانت الأسرة مجتمعة مع عائلتي مراد وعمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!