بقلم زكيه محمد -3

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات

نظر الجميع لمراد پص ة شديدة وهم لم يسـ,ـتوعبوا حتى الآن ما قاله.
هتف حامد بثبات أعمال مشـ,ـپوهة إيه دى يا ابنـ,ـى
هتف مراد ب ية والله المفـ,ـروض السؤال دة يتـ,ـوجه لسعادتك بس ملحوقة.
تدخل سليم پ قائلا إنـ,ـت بتقول إيه يا مراد حاسـ,ـب لكلامك بابا مستحيل يعمل كدة.
طالعه ب ية قائلا والله دليل الإدانة معانا فكلامك دلو ى ملوش تلاتين لازمة وانا جاى أطبق القانون بعيد عن أي إعتبار شخصى.

توجه مصطفى قائلا پص ة بابا قوله إنك معملتش حاجة.
هتف حامد بهدوء هقول إيه يا ابنى أنا هروح معاهم لحد ما ربنا يظهر الحق.
صړخ مصطفى قائلا يعنى إيه إنت مش هتمشى ولا وح حتة.
تدخل مراد عمى يلا واللى هيع ض هيجى معاه.
هتف سليم بغيظ أقسم بالله أضـ,ـربك وأفش خلقى فيك دلو ي. .

وقف فى وجهه قائلا مفيش مشـ,ـكلة أنا أهو قدامك يلا إ ب. .
إغتاظ بشدة منه فلكمه پ ف خن النساء على إثرها. تدخل مصطفى والعساكر لفض ذلك الشجار قائلا
سليم فوق الأ ر متتحلش كدة اهدى. ..
هتف مراد بسماجة شاطر يا مصطفى.
ثم وجه حديثه لسليم قائلا
ياريت تتعلم من أ ك وتعقل بدل ما إنت عامل زى التور الهايج كدة.
كان سيتق مرة أخرى ل به لولا يد أخيه التى أوقفته.
بعدها أخذ مراد حامد وغادروا في سيارة الشرطة.
كان الجميع في حالة ذهول وصمت قاطعه صوت صفاء الذي خرج قائلا
الكلام دة حقيقى يا مصطفى
ربت على هتفكها بهدوء قائلا اهدى يا امى متقلقيش أنا هقومله احسن المحامين في البلد وإن شاء الله هيخرج منها بابا مظلوم يا امى.
هتفت بتأكيد وأنا واثقة من دة.

هتف وهو في طريقه للخروج قائلا خليك هنا يا سليم وأنا هروح معاك.
هتف بإع اض لا أنا جاى معاك.
قاطعه بإ ار قائلا بقولك خليك هنا معاهم علشان تأمنهم واضح كدة إن دة ملعوب مع ل من حد عاوز ي بمصلحة بابا. ….
إستسلم سليم لكلام أخيه ومكث معهم وتوجه مصطفى إلى القسم خلف والده.
كانت لمار بالصالون هى وسجود تثرثران حينما دلفت خديجة قائلة بمرح خفى على البت يا سجود مش قدك هى لكلك من الصبح أفصلى. .
تذمرت قائلة الله يا عمتو اومال أتكلم مع مين الحيطة
ضحكت لمار قائلة يا خبر لا طبعا إزاى تتكلمى مع الحيطة ميرضنيش ال احة.
عان ها بقوة قائلة ربنا يكرم أصلك. .
ضحكت خديجة قائلة يا بنتى حاسبى خلى بالك من اللى فى بطنك دة بلاش جنان.
غيمة سوداء لاحت في أعينها أسقطت وع لمعت في عينيها وهى تتحسس بطنها برفق فقد إشتا له كثيرا ولكنها في نفس الو لن تسامحه على ما فعله معها فهى لم اه منذ أن كت الفيلا صتهم تنهدت ب ن وشردت كعادتها فلاحظت والدتها وسجود ذلك فأسرعت سجود قائلة حتى لا ت كها تنغمس في نها مرة أخرى
لمار يلا نكمل عملت إيه فى ابن الجيران لما خد لعبتى. .
إنتبهت لها قائلة ببسمة خفيفة اه ماشى قولى يا مصېبة.

هتفت بحماس وهى تستعيد تلك الذكرى
جبت كيك من عندينا وحطيت فيه دبابيس وإدتهولو من أول ما حطه في بقه أتعور وأتشوك من البابيس. ….
تعالت ضحكاتهن عليها فقالت لمار
لا مش معقولة انتى مصېبة ويت ف منك.
ثم نظرت للكيك الذى أمامها قائلة
ويا ى دة كيك بدبابيس ولا من غير
هتفت بمرح والله انتى ونصيبك بقى.
ثم نظرت لعمتها قائلة
وانتى يا عمتو لا علشان السكر.
ضحكت قائلة ماشي يا ستى علم وينفذ هو احنا عندنا كام سجود.
هن ت ملا بغرور مصطنع قائلة
شكرآ شكرآ. …

ثم هتفت بتذكر وكأنها تحدث نفسها اه صحيح هشيل طبق لعمر .
حمحمت بخجل حينما طالعتها خديجة وكذلك لمار بإبتسامة خبيثة فقالت بتو وهى تتحاشى نظراتهم قائلة
ولا أقولكم خلاص هاكلهم أنا خسارة فيه.
هتفت لمار ب خفى لا يا حبيبتى إحنا هنخليله طبق وأول ما يدخل تدهوله علطول
زمانه هيجى من الش جعان زى عادته.
هتفت بسعادة ماشى. .
أخذتا تضحكان في جو من الألفة والسعادة حتى إنقضى الو و دلف عمر إلى الشقة وأ ق الباب فور دلوفه ب ن وتعب. …
غمزت لمار لسجود فأسرعت تمسك طبق الكيك وذهبت ناحيته ووقفت قبالته قائلة بحماس أمامه تمد له طبق الكيك قائلة
خد يا عمر لأحسن نصيبك يخلص ومش هتلاقى تانى ولو. … ..
صړخ فيها فجأة مما جعلها تفزع وتنكمش في نفسها قائلا بس بس كفاية إيه إفصلى شوية مش فاضيلك ولا فاضى لتفاهتك دى

قال ذلك ثم تخطاها ودلف إلى غرفته مباشرة غير عابئ ب وعها التى تساقطت على الفور تحت دهشة الجميع ……..
وقفت لمار وتوجهت ناحيتها قائلة
حبيبتى متزعليش أكيد في حاجة فى الش اللى ضاي ه كدة.
مسحت وعها بسرعة قائلة
لا أبدا مفيش مشكلة. …
قالت ذلك ثم كتهم ودلفت إلى غرفتها وسرعان ما إنف ت في البكاء فوضعت وجهها في الوسادة حتى لا يصل صوتها إليهم.
بال رج تطلعتا إلى بعضهن بإستغراب فهتفت خديجة ماله عمر أول مرة يجى كدة وجات في ال بانة دى.
هتفت بهدوء

تعالى نشوفه في إيه
قاطعتها خديجة بسرعة قائلة
لا سيبيه لحد ما يهدى لوحده هيطلع وهيزر زى عادته روحى للهبلة اللى جوة دى الأولى زمانها مقطعة روحها من العياط .
هتفت بإبتسامة حا يا ماما. ..
ذهبت اليها فتنهدت خديجة براحة قائلة
الحمد لله يارب أحفظهملى وباركلى فيهم .
قالت ذلك ثم دلفت خلفها تلحقها ………
في القسم المتواجد به حامد خرج من غرفة المحقق بعد و قضاه في الإستجواب. .
هرع مصطفى الذى كان بال رج ناحية والده الذي كان بصحبة إثنين من العساكر فقال بقلق ها يا بابا عملت إيه
قبل أن يجيب تحدث مراد ب ية من خلفه قائلا
هيشرف في الحبس يا باشمهندس سورى إبقى قومله محامى علشان شكل القعدة هتطول.
نظر له بغيظ قائلا مراد يا ريت تح م العشرة اللي بينا وتنقطنا بسكاتك.
هتف ب ية عشرة! عشرة إيه يا ابو عشرة والله شوف بقى مين اللى مفروض يح مها وميروحش ې نها ويطــ,,ـــــعن في الضهر.
ثم نظر للعساكر قائلا خدوه على الحبس.
نفذوا أمره ورحلوا به فقال مراد قبل أن يرحل
سلام يا. ..يا أبو العشرة. .
تجاهل يته وطرق باب المحقق ودلف يستعلم عن أبعاد القضية وما وضع والده وبعد و وصل إلى الفيلا ودلف إلى الداخل فوجد الجميع في إنتظاره ….
سارعت والدته قائلة ها يامصطفى عملتوا إيه وفين حامد
هتف ب ن هيحبسوه تلات أيام على ذمة القضية يا أمى. .
شه پص ة قائلة ليه عمل إيه
نظر للأرض قائلا متهم فى تهريب شحنة مخډرات جوة البلد يا أمى وللأسف إمضته جودة على الورق.
صړخ سليم قائلا يعنى إيه ها أبويا هيبات في الحبس كله من تحت إيد مراد الواطى.
هتف بهدوء سليم اهدى هو عمل واجبه لا أك ولا أقل أنا كلمت المحامى والصبح إن شاء الله هنكون هناك بدري. يلا بقى كل واحد يروح على أوضته ينام. …
هتفت صفاء ب ن و وع ننام إزاى بس وأبوك محپوس.
ربت على كتفها مطمئنا إياها قائلا
متقلقيش يا أمى بابا مظلوم وهيطلع منها يلا يا حبيبتى روحى ريحى في أوضتك. ….
وبعد محاولات من الإقناع صعدت إلى الأعلى والبقية وتبقى مصطفى الذى أخذ سليم إلى مكتب والده ليروا ما سيفعلانه غدا. …….
دلف يدلك مق ة رأسه من التعب ثم جلس على أحد المقاعد بعد أن ألقى التحية على والدته التى تنتظره كالعادة. ….
هتفت بقلق مالك يا حبيبى إنت تعبان
هتف بهدوء لا يا امى متقلقيش شوية صداع من ش النهاردة.
سألته بإهتمام مفيش مستجدات في القضية
نظر لها قائلا بهدوء اه فى تخيلى بقى إن البيج بتاع الليلة دي كلها يبقى عمى حامد.

نظرت له پص ة قائلة
نعم حامد! إنت بتتكلم جد
هتف ب ية اه حامد اللى نعرفه ومستغفل الكل أبويا وأبو عمر وشرد طفلة بعيد عن أهلها دة حتى ما سابش بنت أ ه وبعدها عنهم.
هتفت بع تصديق لا حول ولا قوة إلا بالله معقولة. يااااه. .
أكمل ب يته اللازعة لا ومش بس كدة لا دة طلع مهرب دولى كبير مخډرات وأسلحة ايه مقولكيش. …..
طالعته پص ة وعجز لسانها عن الكلام فتحدث ب ن قائلا للأسف يا أمى فى ناس كتير بتظهر الوش الحلو لينا مع إنه مش فيها اصلا وبتدارى تحته وساختها. ..
تنهدت ب ن قائلة ربنا على الظالم والمف ى يا ابنى. …
ثم سألته بحذر هتعمل إيه دلو ى بلاش أى تهور منك يا مراد سيب العدالة تاخد م اها يا ابنى.
إبتسم بخفوت قائلا متقلقيش يا أمى أنا من صډمتى مش قادر أصدق ولا قادر أصدق اللى وصلنا ليه دلو ى بعد ما كنا أعز أصحاب بقينا ألد أعداء لبعض. ..
ربتت على يده بحنان قائلة متزعلش يا حبيبى وإن كان على علا ك بعمر فه جع للأحسن إن شاء الله مع الو . …
هتف بتمنى شديد ياريت يا أمى بس ما اعتقدش دة نقل مكتبه ومبقاش يطلع معايا أى مهمة بنتكلف بيها. ..
إبتسمت بتشجيع قائلة لا متيأسش كدة يا ح ة الظابط خلص قضية أبوك الأول والباقى سيبه عليا أنا. ..
ثم هتفت ب دفين وبعدين البت لمار حشتكش ولا إيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!