بقلم سوما العربي -3

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

باين ليلتنا دي عسل…مربي يا مربى أنتي. وضعها على الفراش برقه ثم بدأ يمارس أحلى وأجدد هواياته التي أكتشفها مؤخرة وهي تفكيك وإزالة أي ملابس على جسد حوريه قد تمنعه من ملامستها والشعور بجسدها الغض على جسده القاسي ليشعر بالمعنى الحرفي لكلمة نعيم وهو يضمها الآن بين يديه دون قيود…دون حسابات…دون ملابس………. بل تلك المرة هي أجمل و أحلى مرة فقد جائته حوريه موافقة عليه…على زيدان الرجل وليس المخلص والمنقذ لها من الفضيحة. معها شعر بالكمال وأنه رجل ومرغوب….ان النشوة الآن تكتنفه من كل الجوانب …أهاتهما تملأ أركان الغرفه وسريره يقطر شبقاً من شدة وحرارة اللذة التي أغرق فيها كل

منهما الآخر حتى ساعات الصباح الأولى. _________سوما العربي_________ صباح يوم جديد أشرقت فيه شمس بدايات جديدة بحياة مختلفه عن سابقتها لتعلم أن شمس كل يوم هو أعلان عن بدأ حياة جديدة ستكن أفضل من السابق بأمر الله. فقد وقفت وفاء في فناء الشركه تنظر على نتيجة التقويم ترى أنه قد تبقى ثلاثة أيام على ميعاد صرف الرواتب…..اااه وبعدها ستترك العمل بتلك الشركه….تدعو ان تمرّ الثلات أيام على خير وتتلقى راتبها. -أنتي واقفه عندك كده تهببي أيه؟ كان ذلك صوت أنثوي حاد ومتعجرف جعلها تلتف بسرعه لترى من هذه، لترفع حاجبها وهي ترى نفس الفتاة التي وقفت تصرخ بحوريه. دمت شفتيها

بهدوء وقالت: -أنتي بتكلميني أنا؟!! ليكن الرد من منه هو: -أنتي؟!!! ده أنتي اتجننتي بقا…أنتي ازاي تكلميني كده….جرى لمخك حاجة ولا ايه يا بتاعه أنتي….انتي نسيتي نفسك…اه ما انتي جارة الزفته رنا وبنت خالتها الشمال الي مش عارفين قدمت ايه للمدير عشان يرضى يشغل واحده من غير شهادة زيها….هستنى منك ايه يعني. رفعت وفاء احدى حاجبيها وقالت: -شمال؟! بقا هي الي شمال؟ -قصدك ايه يا بت انتي؟ لاحظت وفاء تجمهر الموظفين وتوافدهم لمشاهدة ما يحدث لتفطن انه قد سبق السيف العزل لتتجرأ قائله: -لمي نفسك يا منه وبلاش أنا. اتسعت عينا الجميع واولهم منه التي أشارت على نفسها بذهول ثم

قالت: -آنتي بتكلميني أنا كده يا حيوانه يا بيئة. لتردد وفاء من جديد بأعين قويه متبجحه: -هقولك تاني ولمصلحتك…لمي نفسك عمي يا منه وبلاش أنا عشان تاريخك كله عندي . ابتسمت بظفر وهي تلمح إهتزاز أعين منه وتعالي همهمات الموظفين مع لجوء منه لأخر سلاح قد تملكه وهي تهدد مهتزه: -أأأنا هوريكي…أأأنا ليا كلام تاني مع أستاذ عاصم. ثم غادرت لتذهب لعاصم…غادرت لأنها ماعادت تعلم كيف تتصرف مع تلك الفتاة التي تهددها وكانّها تملك فيديوهات ضدها. لتقف وفاء وحدها في بهو الشركه وترفع رأسها لترى الجميع يصطفون في كل الطوابق بينظرون عليها متفاجئين ومنبهرين في آن. لتسحب نفس عميق وتبتسم

بزهو وسرعان مااستوعبت وتحركت وهي تردد: -يالهوي… رايحه لعاصم…الأ يقص حته من المرتب…كله إلا المرتب..عض قلبي ولا تعض رغيفي. ثم ذهبت مسرعه تجاه غرفه مكتب عاصم ودلفت تفتح الباب وتقتحم الغرفه مستغله غياب السكرتيره لتتفاجأ بأنه في مكتبه وحده ولم تأتيه منه بعد. رفع عيناه فيها لتبصر تهلل وجهه وإبتسامته وشعرت بالقلق لأنها إستحست بصيص من السعاده إجتاحها حينما لاحظت نظرته الجديدة كلياً لها . لكنها نفضت عن تفكيرها كل ذلك واقتربت منه بتوتر فسأل: -مالك يا وفاء في حاجة -هاااه؟! حاجة ايه؟! -ماعرفش اصل طريقة دخولك كده بتقول ان في حاجة حاصله إرتبكت وهي تحاول خلق أي سباب دون

الإفضاح عن ما حدث طالما ان منه لم تخبره بعد فقالت: -لأ..مافيش…لا في..أنت…قصدي حضرتك…اقصد …أحمم. أجلت صوتها واقتربت من تقول بصوت رقيق مراعي تناسب أكثر مع ملامحها الجميلة بخلاف صوتها الذكوري الغير لائق بخلقتها: -حضرتك تعبان ومريض ومصمم تيجي تشتغل وده ضغط كبير عليك…اااانت نفسك ليها حق عليك وحرام ده حتى ربنا هيحاسبك …أنت لازم تاخد أجازة…أوف كورس لازم تاخد أجازه أربع أيام. ضحك وقد لانت ملامحه بزيادة وهو يرى ويستشعر ها عليه ليسأل: -أشمعنى أربع أيام ؟ ردت بهيام -يادوب يكون القبض نزل -هااا؟! سأل بجهل حقيقي لتستدرك نفسها وتقول: -الدكتور قال كده ده أقل حاجة ولو أسبوع يكون

افضل …لازم تبعد عن إسترس الشغل مش أنت سلمت الميزانية خلاص…أنا مش كنت خلصتها لك. -صح بس لسه في حاجات محتاجة متابعه مني.. وأنا بحاول ألمها عشان موضوع النسيان ده. اقتنصت الفرصه مقتربه تقول: -ماهو عشان كده مش عايزين حد ياخد باله ويلاحظ ربكتك ….أنا رأيي تأخد أجازه وتتابع الشغل من البيت والسكرتيره بتاعتك تبقى تجيلك من وقت للتأني تتابع معاك. ابتسم يقول: -موافق بس مش عايز السكرتيرة…عايزك انتي. -هااااه؟!! ابتسم على فمها المفتوح ببلاهه وقال: -اقفلي بوقك شكلك يضحك…قولت انتي الي هتيجي تساعديني أنا مش عارف أمن لحد وشايف انتي ستر وغطا عليا …قولتي إيه. لتردّد مجددا ببلاهه أزيد:

-هاااااااه!!!!!!!؟ ___________سوما العربي_________ كان يضمها في الفراش يغرق عنقها بسيل من القبلات الحاره على جسدها الذي يقطر عرقاً في أحضانه…لا يكل ولا يمل منها يرفض إبتعادها عنه تماماً يتجاهل تصاعد هاتفه المتواصل غارق فى العسل لا يرغب في الانفصال. لكنها حاولت حثه على الرد لتقول: -زيدان -هممممم قالها مهمها بشفتيه على جلد جيدها المرمر لتقول: -رد بقا عيب كده رفع وجهه لها يمسح حبات على عن جبينها وتلاحظ هي تعرقه ايضاً فتمسح عرقه ثم يقول: -العيب على قليل الزوق الي بيتصل بينا في الوقت ده -لا رد لايكون حاجة مهمه فاعتدل بها على الفراش ومد يده يلتقط الهاتف ليبصر رقم

والده __________سوما العربي____________ استيقظت رنا بساعه متأخرة وقد أصبحت الشمس في وسط السماء لتنتفض من على الفراش وهي تبصر خالتها و والدتها تجلسان أمامها مباشرة: -بسم الله الرحمن الرحيم…ايه يا خالتو قاعدة كده ليه على الصبح -صبح؟! صبح ايه يا عيون خالتك ده الضهر أذن أديله ييجي ساعه…ايه الي مكحل نموسيتك يا غندورة. -ايه الي بتقوليه ده بس يا خالتو -طب بلاااااش…عايزين نعرف سافرتي في ايه ورجعتي في ايه والراجل اللي يقول للفحمة قوم وأنا اقعد مطرحك ده عرفتيه منين لأ ويعرفك ويطلع أبصر ايه ملك ماعرفش فين كده على الخريطة…مآلنا احنا بيه ولا بناسه وعرفتيه فين انطقي…بصي أنا مش

هتكلم أنا مش حمل مناهدة أنطقي. -مافيش ده…ده أنا عرفته في الرحله الأخيره بتاعت الشركه اصلها كانت في بلده وسبحان الله اتقابلنا هناك. تهلل وجه خالتها تقول: -سبحان الله…الحمدلله اخيراً سمعتي كلامي ورجعتي بعريس..شوفتي لما بتسمعي كلام خالتك وشك بينور أزاي؟ -فين ده؟وبعدين عريس ايه؟ هو انتو موافقين؟!! -طبعاً ده ملك وهتبقى ملكه يا موكوسه حد يقول لملك لأ ولأ انتي عايزاه يقطع العلاقات مع مصر بسببنا. لتقول فوقيه: -لأ كله إلا مصر -يا حبيبتي يا مصر….لولولولولولولي….مبروك يا حبيبة خالتو…بس المهم نسأل عنه ونسأل عن مملكته. لتضيف فوقية: -والأهم نسأل جرام الدهب وصل لكام دلوقتي -ال٢١ ولا ال١٨ -لأ ال٢٤

بقا ده احنا هنناسب ملك. فجلست تتابعهم بذهول لا تصدق كل ما يحدث وبتلك السرعه. ________سوما العربي________ عاد لبلاده مضطراً فقد تأخر في جولته ألأخيرة التي أختتمها بأم الدنيا موطن حبيبته. في نفس اليوم الذي وصل فيه الخبر الكئيب على مسامع أنجا لتعلم أنها بداية النهاية وكانت الطامة الأفجع حين فوجئت بطلب الملك الشخصي ان تذهب وتطلب يدها بأعتبارها أهم أفراد أسرته بخلاف شقيته التي سيستحيل مقابلتها مع رنا بعدما صار. وها هي أنجا تهبط لأرض الحضارة بقدميها وهي تبتسم وكلها عظم بل تقسم ان تفسد هذه الزيجه….ستخرج لهم مكر أنجا الخام الذي لم تخرجه لأحد من قبل. __________سوما العربي________

بينما كان زيدان مشغولاً في مكالمته صدر إتصال من وفاء لحوريه تخبرها عن ما جرى لتسألها حوريه: -يانهارك أبيضّ…جبتي القوه والثقه دي منين؟! ماسكه عليها ايه يخليكي تكلميها كده -ولا حاجه _نعم؟!!! -زي مابقولك كده -امال ازاي اتكلمتي بالثقه دي -اصل واحده بالشخصيه دي والقدر ده أكيد وراها بلاوي بس الي يدور والي حسبته لاقيته اول ما قولت لها كده وشها جاب ألوان فعرفت ان على رأسها باطحه ولازم أعرفها ومافيش غيرك ممكن أسأله. -لأ أنا ماعرفش عنها أي حاجه بس اعتقد ان رنا تعرف عنها كتير…. روحي لها….وابقي عرفيني وصلتوا لإيه متحمسه جداً اعرف. -قشطة سلام… ثم اغلقت الهاتف

لتتفاجأ بدخول زيدان عليها ثم ارتمى بجوارها على الفراش فسألته: -مالك؟ -محمود…هرب من البيت وساب مصر وسافر وبعت رساله يقولنا انه مش راجع. زفرت بلا اهتمام ثم ضمته ل ها تقول: -مالناش دعوه -ازاي بس ده اخويا -زيدان…أنت مستكتر على نفسه تفرح…هو حر…خلينا في نفسنا. فكر في كلامها لثواني ومالبث أن ابتسم واقترب يدثر نفسه في أحضانها وهو يحكي لها عن طفولته وبعض من أيام صباه. __________سوما العربي_________ مر يومان تعمدت فيه أنجا التأخير للذهاب لهم تحدد موعد ثم تلغيه بأخر لحظه وتحدد أخر وتلغيه دون إبلاغهم.

بتلك الفترة زادت فترات مكالمات راموس لرنا وعرف الكثير من لهجتها كان يحاول إذابه

ها منه لكن مشاغله كانت تعرقه كثيراً إلى أن جاء اليوم الموعود الذي سيصل فيه الملك لمصر من جديد فتعمدت أنجا الذهاب لبيت رنا بذلك اليوم تحديداً قبل ذهاب الملك لعندهم بقليل . لن تكن أنجا أن سمحت لهذه الزيجه بالأستمرار. دلفت لعندهم متأخرة رغم تحديدها الميعاد بنفسها تتبختر بزهو وتنظر على المنزل بإشمئزاز وعلو واضح. دقت الجرس لتفتح لها فوزيه وهي تحاول رسم إبتسامة واسعه على محياها لإتمام تلك الزيجه وقالت مرحبه: -يا مرحب يامرحب لتتفاجأ بوجه أنجا المشمئز تمد يدها بتأنف لتقول فوقيه بنظرة ثاقبه وقد فطنت ما يجري: -أهلااااااً بادلتها فوزيه النظرة ثم تجهم وجهها لتقول: -شرفتي

حدثتهم أنجا بالفصحى تقول: -هل سأجد لديكم مكان يناسب للجلوس أم لا -الصالون عندنا يساعي من الحبايب ألف…اتفضلي ياحلوة؟ -حلوة؟! -شايفه نفسك وحشه دي حاجة ترجع لك. ت أنجا عيناها بنظرة حادهً ثم قالت: -طلب مني الملك ان أتي لعندكم كي أتحدث معكم في أمر ابنتكم تلك المسمااااا… -فقدتي الذاكرة ولا حاجة اسمها رنا ياختي -رنا اه…. تلك الفتاة سنأخذها نجربها ولنرى ان كانت تصلح ملكه أم لا …ان كانت جيداً حسناً لكن ان لم تكن.. فعقبت فوزيه: -إيه هترجعوا الفارغ؟! -هذه هي شروطنا -وطبعاً مافيش دليل على كلامك -ماذا تقصدي أبتسمت لها فوقيه تعلم القادم من شقيقتها التي وقفت

من مكانها تردد براحه: -بقا انتي يا وليه يام كعب محني يالي عرقوبك يدبح الطير جايه تتأمري علينا يا سوده يا كوده يا حُق الهباب يالي التلاته منك بقرش أبيضّ…ده انتي الي زيك بيحطوه في الغيطان ي وا بيه الطير من على الدرة…بقا جايه تتأمزي وتتلمزي وتتأمري علينا؟! هههه علينا؟!!!! ده احنا أستوينا. أبتسمت أنجا فكما توقعت لقد وصلت معهم للحافه بنفس اللحظة التي لاحظت فيها دخول راموس متخفي بنظاره شمسيه…لقد أفسدت و أوقفت الزيجه بحمدالله. لتبهت وهي ترى نفس السيده ذات اللسان السليط وشقيقتها صاحبة النظرات ال ه كل منهما تقفها وت ها بنفس اللحظة تقول:

-يا حبيبتي…أد كده بتحبي رنا وبتعتبريها زي بنتك. فقالت فوقيه: -أنا أصلا من أول ما شوفتك ارتحت لك وحبيتك…لأ حقيقي حبيتك حبيتك -آحنا كده أطمنا على بنتنا خلاص. تنهد راموس اخيراً بارتياح بعدما جاء وهو على على بتأجيلهم ميعاد المقابله مع أنجا لأكثر من مره. ليبتسم أخيراً بينما أنجا متخشبه بأحضانهما تشعر أنها وسط عصابه خطيرة لتتسع عيناها برعب وهي تسمع همس كل واحدة منهما في أذن وهما يقبلانها: -بقا جايه تبوظي الجوازه يا حربوقه. لتزيد فوزيه من إحتضان أنجا المرعوبه بين يديهما وقالت: -ههههيي…احنا مصريين ياحبيبتي يعني وأنتم ذاهبون كنا نحن راجعون.

يتبع
الفصل الثلاثون كانت تتهيأ وتتأنق بغرفتها وهي على علم بوصوله اليوم، بل
كانت على علم كذلك بوفود أنجا إلى مصر. قرأت الكثير من الكتب والمقالات خلال الفترة المنصرمة كي يتثنى لها وتقدر على مواجه ما جرى لها. هي بانتظار ذلك اللقاء كي تعلم وتحسم أمور كثيرة…….. نظرت للمرآة بعمق تتفقد هيئتها بعدما أرتدت فستان أخضر يشع بهاء عليها وهي على علم بحبه للون الأخضر حين ترتديه. وضعت أحمر شفاه جريء ناري في محاولة منها للعودة لشخصيتها الناريه التي قد كسرت وتحطمت بمملكته.

سمعت أصوات متداخله من الخارج لتفطن بإحتمالية وصوله لذا هذبت شعراتها الشقراء بعدما وقفت ثم هندمت فستانها على قدها الممشوق ومن ثم خرجت تسحب نفس عميق. تستمد قوتها من حالتها

معه في الأيام السابقه…حديثهما المتواصل في الهاتف مثل أي شخصين عاديين في حلاوة البدايات أشعرتها انه لما لا. وهو كذلك قد ارتاح فقد أتت تلك النصيحة بثمارها…حديثهما معاً على الهاتف أذاب الجليد من ناحيتها رغم أن ذلك قد كلفه جهداً وقتاً لكن حبيبته تستحق كل الوقت…هو غير نادم..لا بأس. هو كذلك يجلس الآن بإنتظارها يلاحظ أنجا المحشورة على نفس الاريكه بين فوزيه و فوقيه كأنها مصدومة من شيء ما تحاول إستيعابه ليوليها إهتمامه وينتبه على صوت ال(تيك تاك) القادم من كعب أنثوي رقيق يحمل معه طيف قبطيته الشرسة. دق قلبه دقات متتالية وهو سعيد كونه يختبر مشاعر الرجال حين تعشق

فقد سأم من صلاحيات الملك وهيمنته. هو الآن يجلس منتظر حبيبته التي طلب خطبتها، سعيد بسير الأمور كما احب ورغب. أما رنا فتقدمت بخطى متمهلة كأنها تختبر كل خطوة، كما ترغب في اختبار شخصيتها الآن وحالتها أمامه. ترغب في ان تسير الأمور…من تلك الفتاة التي قد ترفض ان تصبح ملكة؟! لتقف وتتيبس قدمها بالأرض حين رأته أمامها وليس بمكالمة صوتيه…رؤيته أمامها جسدت كل أيامها السوداء بالحرملك من جديد. لتفطن ان حديث الهاتف شيء والواقع شيء ثاني…وما زاد الأمر سوءا هو وجود أنجا معه الآن لتكتمل الصورة وتعود بها لتلك الأيام التي أستُعبدت فيها. ورن بعقلها جملة حفرت في عقلها وقد

ذكرتها للتو (أي فتاه تلك التي قد ترفض أن تصبح ملكة) لتعلم أنها كانت تدفع الأمور دفعاً حتى يتم الأمر لأنها فرصه ذهبية بغض النظر ان كانت تلك الفرصة والتي هي ذهبيه بالفعل ستجعل منها فتاة سعيدة أم مجرد ملكة تحكم. وهل ستحكم بالفعل أم ان الأمر بوجود أنجا ومثيلاتها سيمرر عيشتها ويجعلها طوال يومها تحارب من اجل البقاء وكل صباح تستيقظ فيه حيه على قيد الحياه وبفراش الملك يعتبر فرصه جديدة وقد أُهدت يوماً آخر تعيشه لتظل طوال يومها ذاك تحمل هم الغد وهل ستحياه أم لا.

تجلس تفرك يديها وقولونها ال ي يتلوى مع معدتها بينما تتسآل عن أي

مؤامرة تُحاك لها في الخفاء. فيغرف القصور الملكية لا توجد تلك الوشوش الباسمه والفساتين البراقة المصحوبه بتاج رفيع الشأن فحسب بل هناك خبايا يشيب لها رأس الوليد. طالعها راموس بابتسامة سعيدة وهو يطالع طلتها الساحرة وهي تهل عليه بها من غرفتها….فقد خرجت عليه بحله ذكرته بأيامه معها في فراشه بالمملكة حينما كانت ملكه أو ظن هو ذلك. لكن…….تلاشت بسمته وتبخرت الفرحه تنسحب من على شفتيه كما تنسحب الروح من الجسد وهو يلاحظ تسمر قدميها بالأرض وبهوت وجهها ونظراتها الهلعه من عيناها الدامعه التي تقلبها بينه وبين أنجا. هوى قلبه وعلم أنه على حافة الهاويه وخلفه طريق مسدود وهو يلاحظ تشبث

يدها بالكرسي المذهب بجوارها ثم تراجع قدميها خطوة للوارء تفكر بل ترغب في اللوذ بالفرار الآن تحت نظرات أنجا التي بدأت تنصرف عن ما تفعله هاتان العقربتان من جوراها لتركز بصرها على فريستها التي على مايبدو مرعوبه منها تلاحظ نظراتها الموزعه عليها وعلى الملك لتدرك أنها تضعهما الأن بصوره واحده داخل نفس الإطار بعقلها… أنجا تعلم الكثير عن علم النفس والفراسه وهو ما يمكنها من التلاعب بالبشر وله دون الحاجة لمجهود كثير.. هنا ابتسمت من جديد وغضت الطرف عن تصرفات فوزيه وفوقيه….ستتحملهم…لا بأس فالقصة محسومه. لذا انصاعت لتصرفاتهما و وقفت تقول بلغتها عن عمد رغم كونها تعلم العربيه: -اهلاً بملكتنا

المستقبلية. وأعطتها نظرة………نظرة سامه خبيثة أربكتها بعدما تعمدت التحدث بلغتها لتعيد ذاكرتها لتلك الأيام التي قضتها عندهم جاريه فتزيد من ضغطها النفسي. لتبتسم بجانب فيهها وهي تلاحظ تجمد جسد تلك القبطية وشحوب وجهها،تكويرها يدها على شكل قبضه كأنها تحاول تمالك نفسها. تحت أنظار الملك الذي جلس يترقب أي ردة فعل جيدة تنبأ بأن القادم سيسير كما أراد. كذلك فوقية كانت تتابع ابنتها وقد انصرفت عن ما تفعله شقيقتها بتلك الحرباء تركز بالنظر على رنا مفكرة أنها لم تبالي بسؤال ابنتها عن رغبتها بتلك الزيجة بسبب برمجة عقلها على أن تلك الزيجة لا ترفض لكونه ملك. الملك يتطلع لها بلهفة ينتظر

أي ردة فعل جيده في صالحه..حالته مثيرة للشفقة…يبتسم لها يحسها على التفاؤل كأنه يشجعها ويخبرها ان القادم مختلف. تلاشت ابتسامته شيئاً فشيئاً حتى إنمحت وهو يلاحظ تلك الخطوة المتراجعة والتي كان سيعقبها خطوات اكثر للخلف باتجاه غرفتها لولا خالتها التي لاحظت ما يجري وبسرعة بديهه منها وقفت تقول: -تعالي يا حبيبة خالتك سلمي على خطيبك. توترت نظراتها وهي توزعها بينهم فاستقر أحياناً على من دُعى “بخطيبك” الذي طالعها بتأهب وتوتر يسأل هل يسمح للأمل بالتدفق داخله من جديد أم لا لكنه كان بالفعل منتظر. وأنجا تتطالعها بنظرة واحده مفادها “قربي لو تقدري” توقفت فوقيه عن مسايرة شقيقتها والمشى تبع رؤيتها…فابنتها

بها خطب ما. من يقل ان رنا الذكيه الطالعه المتطلعه الشغوفه قد ترفض زيجه مثل تلك. ان بالقصه قصه بالتأكيد…… جذبتهم فوزيه في حديث سريع عن التحضيرات و الأوراق المطلوبه و راموس عينه لم تنزاح عن رنا يراقبها بقلب مفتور فحبيبته تخاف منه…ربما لولا انه ملك لكانت رفضته. شرح بعقله يتذكر ذات ليلة حين أخبرته انه رجل وسيم وياليته لم يكن ملكاً. ليتوه بعقله مجدداً يسأل هل ترغبه كما سيجن عليها ام أنها ستوافق لتصبح ملكة…. لو لم يكن ملكاً هل كانت ستتزوج أو ربما لو لم يكن كذلك لأحبته كرجل وتزوجته عادي وأغرمت به كذلك ولم تخشى حياته الملكية

وما حولها أو لكانت قصتهم لها مسار آخر أيسر وأفضل حالياً. لينتهي اللقاء قسراً بوقوف رنا فجأة بهلع حين ذهب الحديث عن موعد سفرهم للمملكة……. هنا العودة…..لم تستطع ولم تتحمل وقفت مرعوبه وهرولت بخطى سريعه تجاه غرفتها توصد الباب عليها جيداً بالمفتاح ليبهت وجه كل منها راموس وعقله يستوعب كلمة واحده (أهلاً بك في نقطة الصفر من جديد) __________سوما العربي__________ كان طريق العودة لمستقرهم في القاهرة صامت تماماً…الملك يجلس مهموم وأنجا بجواره عقلها يعمل ويدور كمكينة ألمانية إلى أن قطعت الصمت وسألت الملك: -ما رأي ملكنا فيما حدث تنهد ب ثم أغلق عيناه وهو: -ماذا حدث؟! أنا لم أر شيئاً

رفعت أنجا عيناها له وسألت: -ألم تر…. قاطعها يقول بكبرياء مجروح: -لم أرى. رفع رأسه يسندها على الكرسي من خلفه وقال: -أنا أريدها أنجا …أريدها…تحت أي ظرف وأي مسمى. سحب نفس عميق ثم نظر لها وأمرها كأنه يعطيها أمر مباشر في احد الأمور العامه: -تممي هذه الزيجه أنجا…هذا أمر من الملك. هزت أنجا رأسها تحاول السيطرة على استدارة عينيها من ال ه تستوعب الوضع وأنها لن تقدر على عرقلة أو إيقاف تلك الزيجه تقول: -امرك مولاي.

وبداخلها يصرخ(ياويلتي) ___________سوما العربي__________ دلفت فوقية لغرفة وحيدتها بعدما دقة الباب دقة واحدة لترى رنا مازالت بملا ا كما كانت لم تبدلها تجلس وعيناها مسلطة على

الضوء المنبعث من شرفة غرفتها كأنها تطالع إلا شئ لكنها منعزله عن الواقع. لتتقدم فوقيه وتجلس بجوارها فتشعر بها رنا وتنتبه لها ثم تعتدل لتصبح في مواجهتها. فتمد فوقيه يدها على شعر رنا تمسح عليه وتسألها: -مالك يا رنا؟ فتنظر لها رنا تسألها بعيناها سؤال واحد مستغربه بالأساس سؤال والدتها فقالت: -مالي؟!! مالكم انتم؟!! بتتعاملوا مع كل حاجه حاصله كأنه عادي..قاعدين قدام ملك وكأنه واحد من ع الناصية متقدم لي ولا الست الي معاه الي تعتبر تاني كلمة من بعده في بلدهم بتعاملوها ولا اماً تكونوا بتعاملوا أم إحسان جارتنا. لتدخل فوزيه بتلك اللحظه متدخله تقول بحسم: -امال هنعمل لها

ايه يعني…دي وليه منفوخه على الفاضي عايزه بس الي يشكمها قال يا فرعون أيه الي فرعنك قال مالقتش حد يلمني..دي وليه عايزه السك فوق نفوخها. فرمقتها كل من رنا و فوقيه بصمت وعدم رضا لتقول فوزيه: -مالكم كده عاملين زي الي واكل سد الحنك….في ايه..ماتهيصوا كده احنا عندنا فرح يا عدوين الفرح. لتقول فوقيه: -فرح ايه يا فوزيه أنتي مش شايفه شكل البت عامل ازاي ولا وشها انحطف ازاي لما شافتهم. -الله…امال يأختي الكلام في المحمول لوش الصبح والكركر مرمر دي كانت لإيه ولا لمين نكست رنا رأسها تقول بينما تهزها وتهزي مقره: -الكلام في التليفون حاجه ولما شوفته قدامي

حاجه تانيه. -جينا بقا للكلام الي مايأكلش عيش لتسأل فوقيه: -أنتي مش عايزة تتجوزيه يا رنا؟؟ طالعتها رنا وهي تسأل نفسها بصدق…واستغرقت في التفكير والتمحيص والتدقيق لكنها لم تصل لنتيجه بعد ثم همست بتعب: -مش عارفة. تنهدت فوقيه بينما تقول: -فكري تاني وخدي قرار نهائي مش هينفع شويه موافقين وشويه لأ دي؟ فقالت فوزيه وهي لا يعجبها ما يقال: -هو ايه اللي لا يا فوقيه ما تعقلي وتعقلي بنتك. -اعقلي أنتي يا فوزيه …الاه…أنتي ايه الي جوالك ده أنتي مخك يوزن بلد. -ماهو علشان يوزن بلد بقولك دي جوازة العمر بنتك انفتح لها باب السعد والهنا حد يرفس النعمه ويقول

للخير لأ ده الي يجيه دلع ولا يتدلعش ربنا يحاسبه. -مالي ايده في المايه مش زي الي ايده في النار وأنتي واحده مجرزة بنتها في الشارع الي قصادها مش على قلبك شر…أنا كمان مش عايزة بنتي تتجوز بعيد عني و تتغرب…وهتروح بعيد ليه فاكره الجدع ده الصعيدي التاجر اليوم كان جاي يخبطها لابنه ألسنه الي فاتت وأنتي اول واحدة قولتي لازم بنتنا ما تتجوزش بعيد كده واهو كان شاب وابن عيله وغني رفضنا عشان في الصعيد رغم انه جوة مصر أقوم أنا اروح تجوزها بره مصر خالص…لا لا…أنا كان عقلي فين لما مشيت وراكي. فتقدمت فوزيه تجلس بجوارهما على السرير

تقول: -استهدي بالله يا فوقيه وصلي على النبي -عليه الصلاة والسلام -بقا أنتي عايزه تقارني واحد عادي بملك بقولك بنتك هتبقى ملكه هو احنا بنجوزها غريبه والسلام …دي جوازة العمر الي مالهاش حسابات…دي مليون بنت يحلموا يبقوا مكان بنتك وبيعملوا تنازلات وخطط كمان وإنتي جايه لبنتك على الطبطاب واحنا نتبطر. -ده ما اسموش بطر اسمه عقل وقناعه أنا عايزة أجوز بنتي لواحد مصري زينا كده فاهمنا وفاهمينه وبعدين ده ملك هنروح فيه ده ولا نيجي..لو حصلت مشكله هتعرفي تقفي تردحي له وتشوحي له بعزم ما فيكي زي ما عملتي ما زيدان وابوه شداد؟ -لأ بس حاجة بتشيل حاجة بقولك ده

ملك ..ملك افهمي. لتتدخل رنا لأول مره معترضه وتقول: -حتة ملك الي مخلياكي تتغاضي عن أي حاجه تانيه دي هي أسوء حاجه…أنتي ماتعرفيش حياة الملوك والقصور عامله ازاي كل اوضه بيتعمل فيها مؤامرة…بيبتسم في وشك وي ك و ورا ضهره مخبي سكينه…معظم الأميرات والملكات بتعيش في ضغوط وصراع بين البرتوكول والأوامر وإنها تحت الضوء والتفس محسوب وغالبيتهم بيصابوا بسرطان القولون أو المعدة من كتر الضغط النفسي وال ي وصراع البقاء الي عايشينه يومياً. لتقف فوزيه وتقول: -والله؟؟! خلاص يعني يا بنت فوقيه اختارتي الطريق السهل؟ نكست رنا رأسها ارضاً فيما قالت فوقيه:

-سيبكم دلوقتي من الموضوع ده وتعالوا نروح لحوريه نطمن عليها

من ساعه ما مشيت مع جوزها ماحدش كملها ولا هي كلمتنا. ليخرج بعد دقائق ثلاثتهن فيتقابلن مع وفاء بالشارع التي استوقفتهن مهللة: -يادي النور يادي النور ده ايه الصباح النادي ده …ده أنا محظوظة بقا عشان قابلتكم وأنا أصلا جايه لكم..ازيك يا رنا عامله إيه ازيك ياحبيبتى. ابتسمت رنا وقالت: -الحمدالله يا وفاء عامله ايه؟ حوريه كلمتني عنك كتير من ساعة ما رجعت وعرفت انك جبتي لها شغل و واخده بالك منها هناك. -حبيبتي يا رنا …يعلم ربنا حبيبتك حبيتك..أنا حتى بشتغل في نفس الشركة الي كنتي بتستغلي فيها وكنت جايه اسأل عليكي واقعد معاكي شويه وبالمره اسألك واخد رأيك

في كام حاجه كده. لتقول فوزيه: -طب تعالي معانا اهو احنا رايحين لحوريه وبالمره تسلمي عليها وتقعدوا بنات في بعض . فوافقت وفاء وذهبت معهن لشقه حوريه وزيدان. ________سوما العربي________ بمنزل زيدان كان يضمها له في الفراش بمجون لا يصدق للأن ..لقد تمّ زواجهما ومرت أيام وهي معه بأحضانه لا يبرحان الفراش. لقد جن تماما ….الأن فقط أدرك ان بالحياه لذات كثيرة ممتعه لم يكن يعلم عنها شيء ولم يجرّبها. ومتعته بحوريه لا يمكن وصفها…هي بالفعل حوريه من حوريات الجنه وقد سقطت له من السماء وهو تلقفها وحده. مرر يداه على طول جيدها ثم هبط لظهرها المكشوف وهي لا يسترها

سوى ملائة السرير لتنتفض مقشعره وتهتف بإسمه: -زيدان -يا روح زيدان. -بس وبطل عشان يقشعر -حد يقشعر من جوزوا بردو كادت أن تجيب عليه ليرن جرس فيغمض عينيه بتأفف يسأل: -مين جاي لنا دلوقتي بس -هروح أشوف مين كادت ان تتحرك ليوقفها قائلاً: -تروحي فين وأنتي كده -مانا أكيد كنت هلبس -لا تلبسي ايه مافيش عندنا ستات بتلبس الرجاله بس هما الي بيلبسوا …أوعي كده قال تلبسي قال. ضحكت عليه تقول: -أنت بتقول إيه؟ -زي ماقولت لك والله هو أنا كنت متجوزك عشان تلبسي؟! تلبسي؟!!! دي كلمه غريبة جداً بصراحة -زيدااان…إنت اتحولت يا حرام. انتهى من إرتداء كنزه قطنيه بنصف

أكمام وبنطال بيتي ثم مال عليها هامساً: -محروووم يابا ضحكت بخفه على طريقته فضحك ايضاً وقال بينما يغمزها بعبث: -هشوف مين على الباب و أوزعه وأرجع لك…خليكي على وضعك أوعي تلبسي. -حاضر ألقى لها قبله في الهواء وغادر الغرفه ليعود بعد دقيقه بوجه متجهم يضع يديه في خصره بعدم رضا وتذمر لتسأله: -مالك يا زيزو؟ -أنا عايز افهم اخدك واروح بيكي فين هااا!! قومي شوفي الموكب اللي برا…أمك وخالتك وبنت خالتك و واحده جارتكم في الشارع لحقتي توحشيهم اروح منهم فين؟؟ ضحكت على تذمره الواضح لتقول: -عيب كده يا زيزو..اوعى يالا عشان اخرج لهم نفخ ب و وقف رغماً عنه

ينظر عليها وهي تستعد لتخرج عليهم فقالت مشاكسه: -أوبس نسيت ولبست وأنا قايلي ومالبسش. -والله…لمي نفسك والبسي حاجة وتعالي بسرعه خليهم يمشوا بسرعه. لم يعجبها حديثه وهتفت معترضه: -طب ما تطردهم احسن -لا ياستي الطيب احسن هو أنا أد أمك ولا أد زعلها خلينا ماشيين جنب الحيط احسن -مش مصدقه بقا المعلم زيدان اللي عليه فتحة مطوة مش على حد خايف ومن أمي وكمان هيمشي جنب الحيط؟؟! تنهد يطالعها بعشق ثم ضمها له يقول: -ده عشانك المعلم زيدان مستعد يخرم الحيطة ويمشي جواها ألا ت عليا وتاخدك مني دي وليه قادره وتعملها وأنا ماصدقت عرفت أرجعك. ابتسمت تضمه لها تقول:

-ماحدش يقدر يأخذني منك…أنا الي مش هرضى أروح يا زيزو. لمعت عيناه يقول: -الله..بقولك ايه ماتطلعي تمشيهم أو خليهم يفوتوا علينا بكره. قرصت خده كالأطفال وقالت منبهه: -وبعدين يا زيزواحنا قولنا اييبه؟ خلينا ماشيين جنب الحيط . -صح. ضحكت على طاعته الجديدة فقبلت وجنته وخرجت بسرعه ليقبض على ذراعها ويعيدها اليه يقبلها أعمق ثم يحررها لتخرج عليهم. ________سوما العربي_________ في منزل راقي بأحد التجمعات السكنيه غالية الكلفة نزلت السيده عصمت الدرج بتأنق شديد تتفقد حولها فلم ترى عزيزها . انتهت من درجات السلم وتقدمت باتجاه مكتبه تفتحه ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!