ليلة عذراء الاخيره -3

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

بعد ايام….انهيت عملي عائدة مشي الى البيت..وجدت طفلاً صغير…يحمل باقة من الورد الأحمر ويقدمها الي قائلاً.. – دي ليكي..(وغاب بسرعة) فتشت فيها لم يكن فيها اي بطاقة تدل على صاحبها…….اكملت سيري وجدت الطريق مقفلة بالاطارات فأصبحت مجبرة على ان اسلك زاوية صغيرة لأصل الى الشارع الاخر….مررت بها فإذا بطفل اخر يرمي عل ما ارتيده بحبر احمر …كان منظري في غاية السوء وانا لا استطيع ان اكمل بهذا الشكل..مرت بجانبي عندها سيدة قالت لي.. – ايه ده مالك..

– قلت لها حد جيه رذل كده ورمى حبر عليه…. – وحش اوي تمشي كده….اطلعي عندي فوق اديكي حاجة تلبسيها… – قلت بإحراج: لأ…متشكرة… – ازاي انا عندي بنت في سنك ممكن تلبسي من عندها حاجة وترديها… صعدت معها بعد اصرارها المبالغ فيه وكانت تجرني بيدي…شعرت انها طيبة وتريد مساعدتي..ادخلتني الى غرفة واعطتني فستاناً طويلاً ازرق جميل وقالت… -بنتي قافلة القودة بتاعتها بس انا كنت جايبالها الفستان ده ممكن تلبسيه وردي بكرة انا عارفة انك بتشتغلي في الحضانة الي جنبنا…

طالما انها عرفتني….اطمأن قلبي….ولبست الفستان الذي كان رائعاً… خرجت من الغرفة لم اجدها….وانا احمل في يدي باقة الورد والبس الفستان الازرق الجميل..نزلت ابحث عنها…حتى وصلت الى الشارع… وجدت رجلاً يحمل في يده الة كمان ويعزف لي….لم اكن لأفهم اي شيىء تابعت طيريق وهو يلحق بي…حتى اجتمع معه عازفون اخرون…يعزفون ورائي…. الى ان وصلت الى زاوية اخرى وانا اهرول هرباً منهم….وقبل ان اصبح في الشارع….وجدت الساحة ملئية بالزهور….ومنصة….مضاءة….والفرقة نفسها…صعدت اليها….ورجل يقف وظهره لي وللجميع من حولي الذي لا اعلم من اين أتوا ولكن كل منهم بدأ يصفق لي وانا اقترب من المنصة كالمسحورة لا اعرف ماذا يحدث…

بدأ الفرقة تعزف لحناً جميلاً….وونزلت من اعلى المنصة الى اسفل لوحة كبيرة كتب عليها.. (عاوز اتجوزك يا منار) انتي موافقة؟؟؟ وقفت والدموع في عنيه والجميع يصفق لارى بعدها الرجل الذي استدار لم يكن الا مجد….. يمسك بيده المايكرفون ويغني مع الفرقة…. – منار اشلبيديش يعني بحبك بالألماني وبكل اللغات وحفضل على عهدي العمر كلو من هنا لحد الممات ما فيش حاجة حتبعدني عنك من غيرك ما فيش حياة ثم نزل ومعه علبة فتحها وانا اقف مذهولة والدموع تنجرف من عيوني لا اعرف لماذا…..وركع امامي وقال…

– تتجوزيني يا منار…. – ضحكت وقلت وانا انا اسمح دموعي: انت مجنون… – يبقى مواقفة..هاتي ايدك..(البسني خاتم الزواج في يدي اليمنى ) واعطاني الخاتم الأخر …..البسته اياه… والجميع يصفق لي وله……وانا ابكي….. واستيقظت من الحلم……..على صوت رنين الهاتف…. يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!