بقلم مـاري نبيل -2

الجزء التاسع
بقلم مارى نبيل
كانت نظرته أقل ما يقال عنها انها م,رع,به …
ولاول مره تنزل دموعها أمامه أنها فى مأزق على ماتعتقد …هل بتلك النظره التى فى ع,يونه ولكن أنها تثق رغم كل شئ أنه يحبها …أنه يريدها زوجه له

كانت تحاول أن تهدأ نفسها وهى تنظر فى عيونه بتلك الأفكار
أما مراد ففى حقيقه الامر لا يعلم كيف يتصرف معها يريد أن ي,ض,ربها و ي,ع,ن,ف,ها …ولكن قلبه لا يـوط,اوع,ه ولكن على الأقل سي,رو,ض,ها

بدأت تشعر بال,رع,ب وخصوصا ان من الواضح أن الح,ب,ل الم,رب,و,ط به ال,كـل,اب طويل بحيث أصبحوا يدفعون الباب من الخارج وزاد نباحهم

ظل ينظر لها لمده دقيقه ثم فعل ما لا يتتوقعه عقل لقد اخرج مفاتيح من جتيبه واقترب من باب السـور ومازال ممسكا بكتفها
لقدكانت عيناه متـظلمه مـخ,يف,ه

فتح مراد البوابه ل,رتع,ب وتشد يدها من بين يديه وترجع للخـلف من ال,رع,ب لتقع فى الارض

لقد كانت تلك ال,كل,اب مربوطه فى شجرتين بجانب الباب من الخارج ولكن تلك الحبال المـربوطين بها طويله ليدخلوا لداخل السور ولكنهم مازالوا مربوطين

لقد كانت مرعوبه من منظر تلك ال,كلـاب المتو,ح,ش,ه التى تنبح عليها نظرت لمراد باستفهام وق,ل,ق وعي,ون داميه من البكاء لماذافتح البوابه هل سيترك الحبل لتلك الكلـاب لته،جم عليها
لف لها مراد ليقف بين تلك الكلـاب التى تنبح عليها

كانت عيناه مخ,يف,ه وبصوت جاد لأقصى الحدود
مراد . اخ,تارى ياريم تحبى تطلعى وسط الكلـاب دى لبره وخليكى واثقه انك على ماتـع,دى منهم مش هيكون في,ك,ى حته سليمه دا لو عرفتى تعدى يعنى …وبعدين بقى ع,ندك الصحرا الرائعه اللى بره دى ….أو(تكلم بطـريقه ساخره مق,لقه) ترجعى معايا وتتعاقبى على طريقة مراد عاصم السويدى

فى حقيقه الامر أنها تخاف من تلك الكلـاب التى تنبح الذى يقف هو بينهم بكل ثقه دون أن ت,ه,ت,ز له شعره
ولكنها تـ,خ,ـاف الان منه أكثر ….

تكلم مراد بصـوت عالى غ,اض,ب
مراد.ردى اختارتى ايه

بلعت ريم غصه فى ح,لق,ها ومن وسط بكائها تكلمت كالاطفال فللأسف ض,اع,ت ش,ج,اع,ت,ها أمامه الان
ريم .عقاب ايه

اقترب منها وهى واق,ع,ه على الأرض وان,ح,نى على إحدى ركبتيه وقال بصوت جاد

مراد.هتشوفى ياريم الصبر ح,ل,و

ومد يده ليمسك بكتفها ويقيمها من على الأرض نظر لتلك الكلـاب واعطاها أمر لتعود لل,خ,ل,ف وبالفعل لقد هدأت الكلـاب عن ال,ن,ب,اح وعادوا لاماكنهم لي,ج,ل,س,وا كالـاس,ود
كانت أصـابعـه تلتف حول كتفها بتملـك ….لقد كانت تنظر له وهو يعيد غلق باب السور ….ماذا سيفعل بها كانت حقا تخاف منه الان لاقصى الحدود وغالبا لاول مره فى حياتها تشعر بهذا الـ,رع,ب لقد تمنت حقا أن تم,و,ت على أن تقع تحت ع,ق,اب منه …من الواضح أنه سيكون عق,ا,ب صعب ع,لي,ها
نظرت للسماء يالله انجدنى منه ……لقد كانت تدعى الى الله
لف وتحرك بها فى اتجاه المنزل لقد كانت مجهده لأقصى الحدود لن تتخيل انها سترجع كل هذه المسافه وهو ممسك بكت,ف,ها بهذا الشكل والاصعب أنه يتحرك بسرعه تفوق سرعتها بكثير فلقد كانت ستقع عده مرات
لا تعلم كم من وقت مر وهو ي,ج,رها خلفه إلى أن وصلوا لهذا البيت ال,لع,ي,ن
فتح الباب وال,ق,اه.,ا بالداخل بع,ن,ف ولف لي,غ,لق الباب من الداخل
حاولت أن ته,رب لحجرتها منه ولكنه كان اسرع ليسبقها ويقف على السلم
مراد.رايحه فين ياريم ….احنا بنا اتفاق
ريم.اتفاق ايه
مراد. انك هتت,ع,اقبـى ولا ن,سيتى
هزت راسها باس,تن’كار
لقد كان ينظر لهذا الوجه البـاكى يريد أن يحت,ض,نها ولكنه داس على قلبه و قرر أن ي,روض,ها
تحرك لها بهدوء ومسكها من معصمها وصعد بها للأعلى
لقد توجه لتلك الحجره التى بها بعض ال,كراك,يب وفتحها وادخلها بداخلها ب,ع,ن,ف
مراد .انتى هتباتى هنا النهارده ياريم
هزت رأسها بهلع وتكلمت برجاء وتوس,ل لا يليق بها
ريم.مراد انت قلت إن هنا فى ف,ير’ان….مراد انا لو شفت ف,ار صدقنى هم,وت….(سمعت صوت لا تعلم مصدره لتنتفض وبكت كالاطفال) ارجوك يامراد هم,وت من الخ,وف
لينظر لها
مراد .عيب اوى لما ح,رم مراد عاصم السويدى مستقبلا تبقى بتخ,اف من الفي,را,ن عمتا دى فرصه كويسه علشان تجمدى قلبك
وهم أن يغادر لتوقف,ه بصوت غاضب با,كى
ريم.انا عمرى ماهتج,وزك انت معندكش قلب ولو انت اخر راجل فى العالم ياابن عاصم
نظر لها بتحدى
مراد.هنشوف يابنت احمد الألفى
وخرج من الحجره واغلق الباب من الخارج
نظرت حولها بر,ع,ب واتجهت لباب الحجره وظلت واقفه إلى أن اجهدت تماما وتاكدت أنه لايوجد فئ,ران حولها ثم جلست على الأرض برع,ب
ياالله أعنى ……كانت فى حقيقه الامر ليله أقل ما يقال عنها مرع,به بالنسبه لها غالبا لم تنام طوال الليل كانت لا تستطيع أن تميز الأصوات التى تسمعها هل فى الخارج ام أنها فى تلك الحجره المل,ع,ونه
كانت تشعر أنها ست,م.و,ت من الرع,ب والاجه,اد والتع,ب ولربما الج,وع أيضا …. ياالله أنه اقسي انسان رأته فى حياتها….لا تعلم كيف أحبته يوما..
أنها تك,ره,ه…أنها تثق أنها تك.ره…غالبا نامت عندما وجدت هذا الشعاع من النور يدخل من الشباك الصغير لربما اطمئنت قليلا لتنام عده ساعات ليست بكثيره ولكنها انتفضت عده مرات قلقه من نومها وتعود للنوم مره اخرى من التعب لكن لحظها أن باب الغرفه التى تسند عليه رأسها كان احدهم يحاول فتحه لتفتح عيناها وتنت,ف,ض لتقف وتسمح لهذا الباب الغب,ى الذى كان مغلق عليها لعده ساعات أن يفتح وتجد مراد أمامها أرادت من كل قلبها أن تص,فعه ولكنها من المؤكد أنها لن تفعل الان فموقفها اضعف من أن تفعل هذا الان
لقد جف,ت الدموع على وجهها وغالبا لا توجد دموع أخرى تستطيع النزول من تلك العيون الجميله الذاب,له
نظرت لوجه هذا المتسلط الق,اسي…لتجد على وجهه ابتسامه س,اخره
مراد.اتمنى تكون الاستضافة عجبتك
بلع,ت ريقها أنها حقا مرهقه…. ليسأل باستف,زاز
مراد.عرفتى تنامى على مااعتقد؟
ريم.انا عايزه انام .. قصدى اخرج من هنا
ابتعد مراد عن الباب وشاور لها بيده أن تخرج من تلك الحجره اللع,ي,نه ..لتخرج بخطوات مجهده متعثره لأقصى الحدود
تنظر له لتقول
ريم.انا بك,ره,ك اوى يامراد
بلع مراد غصه من كلامها لربما معها حق ولكن كان لابد من ع,قاب,ها أيضا …أنه يرى أنه كان رحيم معها
حاولت أن تدخل حجرتها ليمسكها من كتفها ويقربها منه
مراد .ريم انتى رايحه فين مفيش نوم الساعه سبعه ونصف…يلا ياحلوى وراكى حاجات تعمليها
ودفعها للامام لم تكن تلك الدفعه قويه ولكنها من كثره الإج,ه,اد والت,ع,ب والن,ع,اس وقعت على الأرض أمامه حاولت أن تقوم من الأرض ولكن تلك الد,وخ,ه التى برأسها اقوى منها لتغيب عن الوع,ى
وقع قلبه مع وقوعها لم يقصد أن تقع ولكنه غ,ض,ب من كلامها عندما قالت له انها تك,ره,ه قفذ باتحاهها ونظر لها …ياالله انها فاقده للوع,ى لا يعلم ماذا يفعل فى مثل هذه الامور حملها وادخلها حجرته حاول ايقاظها ولكنها لم تستيقظ
اول من فكر فيه صديقه رامز اتصل به وحكى له كل شئ باسرع مايمكن وقال له أنه لا يعرف ماذا يفعل قال له رامز أن يحاول أن يضع عطر على أنفها وبالفعل وضع عطر من عطوره النفاذه على أنفها لتفتح عيناها ببطئ شديد
مراد.ريم….ريم ردى عليا
لم تكن تستطيع حتى الكلام ليحملها سريعا وينزل بها السلم ويفتح باب هذا البيت المل,ع,ون فى نظرها ليخرج بها لقد كانت فتحت أعينها ولكنها تشعر أنها ليس لها اى طاقه للكلام أو المقاومه تشعر به يحملها …سندت راسها على صدره باستسلام غريب عنها ولم تشعر بشئ اخر
أما هو فنظر لوجهها الساند على صدره وهو يحملها وتوجه لسيارته ليجدها فقدت الوعى مره اخرى
لقد كان قلبه سيتوقف عن النبض من سرعته لقد كان قلق لأقصى الحدود
لعن نفسه ….تمنى أن تفوق وسيصلح كل الامور
وضعها فى السياره بعد أن فتح باب السياره كانت فى عالم اخر اغلق الباب وفتح السياره من الامام ليصلح ما أفسده أمس خوفا من هرو,بها
دارت السياره وساق كالمجنون لأقرب مستشفى ولحسن الحظ ليست المستشفى ببعيده
دخل وهو يحملها كان كالمجنون من قلقه عليها
توجه بها لاستقب,ال المسـ,تشفى الريفيه البسيطه
كان غاضب…قلق اخذها أحد الأطباء وكشف عليها ليعلق لها بعد المحاليل ويخبره أن ضغط الدم منخفض جدا من الواضح أنها قامت بمجهود شديد
لعن نفسه أنه من تسبب لها بما هى فيه الآن
الطبيب.متقلقش المحاليل دى هتفوقها دلوقتى
جلس بجانبها كان ينظر لوجهها الملائكى الجميل كم هو احمق لقد لع,ن نفسه كثيرا …ولكنه خسر كثيرا بسبب احمد الألفى ففى البدايه خسر ابيه قلبه ثم بسبب احمد الالفى خسر مراد أمه …واخيرا حرم من أخته التى حتى لم تسجل باسم ابيه بسبب احمد الألفى…لن يسمح بأن يخسرها هى الأخرى ولكن من المؤكد أنه كان يوجد طريقه اخرى …ولكنه اعترف لنفسه أنه احمق …أنه لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الج,نس اللطيف
فتحت أعينها بهدوء لتجده أمامها زادت دقات قلبها وهى لا تعلم سبب لهذا الشعور فى قلبها هل لأنها خائفه ام لانها تعشق هذا الخ,وف فى عينيه…لا لا لربما من ما رأته أمس على يديه فلقد كانت أكثر ليله رع,ب رأتها فى حياتها ياليت ابيها لم يمت من المؤكد أنه كان سينقذها الان ولكن كيف فهو لم يقدر عليه قبل ذلك أمام أعينها انتصر مراد على ابيها…
أما هو فبداخله يريد أن يعتزر عن اقحامها فى ثأر الماضى ولكنه ليس ذنبه أنها ابنه احمد الألفى هو مصر على أنه لن يخسرها مهما كلفه ذلك
مراد.ريم انا اسف مكنتش اقصد اوقعك على الأرض
ريم .ومكنتش قاصد بردوا تح,بس,نى مع الفي,ران
هز رأسه بالنفي
مراد .انا كنت بخ,وفك بس. …..صدقينى مافيها ف,يران …واكيدا انتى مشفتيش في,ران امبارح
تكلمت بتعب واضح
ريم.انا كنت هم,وت من الرع,ب ..انت تعبتنى جدا….انت م,ؤذى وق,اسي اوى يامراد
مراد.ريم انتى كنتى هتم,وتى من الرع,ب لمجرد انك خايفه من ف,ار مش موجود اصلا انا بقى كنت هم,وت من الرع,ب عليكى لما صحيت فى نصف الليل ولقيت باب البيت مفتوح …حقيقى اترع,بت عليكى جه فى دماغى سيناريو انك وصلتى للسور وعرفتى تعديه بأى طريقه والكلـاب عض,تك مثلا …جه فى دماغى انك تايهه فى الصحرا اللى برا…..بلاش كل دا اترع,بت عليكى يطلع لك تع,بان من الارض الزراعيه لوحدك ….انا قايلك امبارح أن ورا الباب بتاع السور فى كلـ,اب حراسه…..ايه كنتى فكرانى بكدب …انتى لو كنتى خايفه من الفئ’ران اللى مش موجوده اصلا فانا بقى غالبا قلبى وقف من الرع,ب عليكى ورجع يدق تانى لما لمحتك قدام شويه
ريم.ملحقتنيش ليه ….ليه سيبتنى امشي كل المسافه دى طالما انت ناوى تمنعنى انى اهرب
مراد.حبيت اوريكى أن مفيش فرصه انك تهربى منى يمكن تهدى شويه …
ريم.طيب ليه اصلا …ليه حابسنى …ليه كلـاب ….ليه كل دا
منعت نفس,ها من البكاء فيكفيها ما فيها من تع,ب
مراد.لانى مش هينفع اخسرك
ريم.فتخطفنى وتحبس,نى…كدا انت مش هتخس,رنى؟
مراد. اهدى ياريم فوقى بس من التعب دا …ونرجع وبعدين هحاول أننا نتفق
ريم. ولو مااتفقناش
ضحك مراد على طريقتها فحتى وهى متعبه تحاصره بطريقتها…..غمز لها بمش,اكسه احببتها قبل ذلك فيه اما الان فهى تشعر أنها تهابه …
مراد .خلينا نشوف
أمر الطبيب بمغادرتها فهى أصبحت بحاله جيده بعد عده ساعات وفى طريق العوده لا تعلم لما تشعر بانقبواض فى قلبها تريد أن تهرب مره اخرى لا والف مره هى لا تريد ان تعود لهذا المنزل ولكنها لن تستطيع أن تقف فى وجهه فهو يصبح احيانا كثيره مخوي,ف للغايه …لن تحتمل أن يعاق,بها مره اخرى ….لا تعلم لما شعرت أنه من الممكن أن يترك تلك الكلـاب التى من الواضح أنها مدربه جيدا عليها …هزت راسها بالنفي لا يمكن أن يفعل بها هذا …ولكن هى لم تتخيل للحظه أنه يجعلها تنام فى حجره بها فئ,ران…فما الجديد لربما يفاج,ئها بما لا يتوق,عه عقلها فهى أصبحت متاكده أنه يستطيع أن يعاق,ب,ها بقس,وه
نظر لها نظره جانبيه أثناء سواقته للسياره
مراد. بتفكرى فى ايه ياريم ….خطه جديده

قالت بع,نف لا يتناسب مع خالتها الصحيه
ريم .لا مش بفكر فى خطط
مراد.طيب دى حاجه مبشره(وضحك باستف,زا,ز)
لتنظر له بغض,ب أنها حقا كل ماتريده الان أن تصفعه على كل مافعل بها ولكنها لا تضمن رد فعله
ارتفع صوت نفسها كانها تقاوم نفسها
ريم . ممكن توقف العربيه شويه
كانت حولها إراضى زراعيه وايضا بعد الاراضى الصحراويه غالبا هى فى منطقه لا يوجد بها سكان
ركن السياره لتحاول أن تفتح الباب لتجده يمسك يدها
مراد.رايحه فين
ريم.هشم هوا حاسه انى هم.وت اكيدا مش ه,ه,رب يعنى…واضح أننا فى مكان مهجور اوى….
ترك يدها لتفتح باب السياره وتنزل أخذت نفس عميق ونزلت دموعها بهدوء لم تريد أن تبكى أمامه فتحركت للامام قليلا فهو كان يغلق باب السياره وتحرك ليقف بجانبها عندما كانت مسحت دموعها سريعا لتقول له بصوت تحاول جاهده أن تخرجه بقوه
ريم.برافو عرفت تختار
مراد.اختار ايه
ريم.تختار المكان اللى انت جايبنى فيه دا….بيتهى لى مفيش سج,ا,ن فى الدنيا يجيب المسجونه بتاعته مكان مهجور كدا الا ويكون ناوى يسجنها فتره طويله
ضحك مراد على تشبيهها
مراد.اولا انا مش سجان ولا انتى مس,ج,ونه وقلت لك امبارح لو عايزانى ارجعك القاهره بكره هرجعك بس بشروط…وانا مش عامل المكان دا علشان اسجنك فيه..المكان دا اكتر مكان قريب لقلبى علشان كدا لما فكرت فى مكان تكونى معايا فيه …أو (وابتس,امه مش,اك,سه)زى ماانتى بتقولى اخطفك فيه دا كان احسن مكان بالنسبه ليا
ريم.ولو مش موافقه على شروطك
غمز لها مراد بطريقه مشاك,س,ه لا تليق بموقفه الجاد القاس,ي معاها أمس
مراد.يبقى انتى اللى بتحبى المكان هنا
ريم.طيب ممكن تس,هل,ها عليا قولى ساندى فين
مراد . هقولك بس مش دلوقتى …وبعدين اس,هل,ها ازاى مش فاهم ….يعنى علشان يبقى ليكى قلب ت,هرب,ى تانى؟
نظرت له بغ,ض,ب حقا تريد أن تص,فع,ه بشده فهو متسلط لأقصى الحدود ..ياليتها تستطيع لكانت فرغ,ت القلي,ل من الطاقه السل,بيه التى بداخلها
ريم…..
لفت ريم وذهبت للسياره
ريم.يلا
استغرب مراد انقلابها ….يشعر انها تريد أن تقول له أنها تحب المكان ومرحبه بأن تعود إليه على أن تذهب معه إلى القاهره بشروطه
شعر أيضا أن إقناعها بشروطه ستكون من رابع المستحيلات….وقف مكانه حائر فى أمرها يخ,اف أن يعطيها حريتها فتذهب ولا تعود….ولكن أن أعطاها حريتها فما معه منها سيجعلها تعود له من ال,مؤكد.
عادو للمنزل توجهت دون اى كلام لحجرتها
لقد نامت كثيرا استيقظت تقريبا بعد أكثر من ثمانية ساعات من نوم على صوت طرق على الباب
لقد كانت تش,عر بالج,وع الشديد..
فتحت له الباب
مراد .انا جهزت اكل انزلى علشان تاكلى معايا
لا تريد أن تأكل معه ولكن لامفر فهى تشعر أنها ستم,وت من الجوع
ريم. طيب ثوانى وهنزل
وأغلقت الباب فى وجهه بعنف لتسمع ضحكته
ياالله على ماذا يضحك هذا المستفز
انتظرت أن ينزل ودخلت الحمام الموجود بجانب الحجرات واستحمت س,ريعا مشطت شعرها ونزلت له
نظر مراد لها وهى تنزل على تلك السلالم بقوه تتناقض مع هي,ئتها أمس جلست أمامه فى صمت رهيب
مدت يدها للطعام واكلت دون حتى أن تنظر له….كانت تتسأل فى عقلها هل هو من حضر هذا الطعام الش,هى ولكنها لن تسأله من المؤكده على الطعام فهى حقا لا تس,تطيع أن تتكلم معه كانت عابسه
مراد.ايه رأيك فى الاكل
ريم…..(ردت باختصار)حلو
مراد.انا كل سنه بقض,ى وقت هنا لوحدى يعنى فكنت مضطر انى اتعلم اعمل اكل… تقريبا بقض,ى حوالى شهر
لتترك المعلقه من يدها وتنظر له بصدمه
ريم.شهر…؟
ليسند ظهره على كرسيه وينظر لها بسخريه وكأنه قرأ افكارها
مراد.ريم انا بقول انا اللي بقضى شهر هنا انتى وضعك مختلف عنى …انا ممكن ارجع,ك بكره القاهره…(واصبحت عيناه سوداء بدلا من كونها ساخره)أو ممكن مترجعيش اصلا من هنا…..
بلعت غصه فى حلقها هل من الممكن أن تظل سجينه هنا للابد
تركت الملعقه التى فى يدها ومنعت نفسها أن تنهار أمامه وقامت بهدوء وخطوات ثابته لتتوجه لغرفتها ولكن صوته أوقفها
مراد.على فكره ممكن تطلعى تتمشي فى الهوا بره مش همنعك
نظرت له ريم بتساؤل هل يسمح لها أن تخرج من المنزل دون أن يكون معها فلقد توقعت منه عكس ذلك بعد محاولتها للهروب
مراد.بيتهى لى انتى مش هتفكرى تهربى تانى على الأقل دلوقتى
ونظر فى عينيها لربما يقرأ ما إذا كان استنتاجه صحيحا ام لا
ليجد دموع فى عيونها تأبى أن تنزل أمامه ليدير وجهه ليكمل طعامه
اما هى فتوجهت للخارج نظرت لهذا المنظر أمامها أنه مريح بعد الشئ وخاصتا إن لم يكن هو موجود
أما مراد فلقد ترك طعامه بمجرد مغادرتها لا يعلم ماذا يفعل يريد.ان يعطيها حريتها ولكنه خائفا من أن لا تعود إليه ….خائفا من أن يخسرها ولكن فى حقيقه الامر فهو معترف بداخله أنها ليست معه على الرغم من كونها معه فى نفس المنزل الصغير….أنه سيخسرها أكثر أن ظل متمسك بها هكذا فليطلق صراحها ومن المؤكد أنها ستعود إليه لأن ما يخصها معه وفى قبضته
قام من مكانه ليحضر شئ ويخرج لها
كانت تجلس على الأرض تلعب باصابعها فى تلك الحشائش هائمه فى تلك السماء الرائعه المليئه بالنجوم فوق رأسها ….حاولت جاهده أن تسترخى من الواضح أنه لن يتراجع عن موقفه
كانت تفكر هل توافق أن تتزوجه وتأخذ حريتها واختها وتفر هاربه منه للابد فسيكون الأمر أسهل فى القاهره حيث من المؤكد أنه لا يوجد كلـاب مفترسه ولا فئ,ران مستيقظه
جلس بجانبها دون أن تشعر به
مراد .كل دا تفكير ياريم
انتفضت واقفه ونظرت له …. ياالله أن وجهه هادئ وصافى …كم هو وسيم …..كم هو أيضا جذاب احيانا …هزت راسها لتطرد تلك الأفكار هل هذا تأثير سحر المكان….هل المكان مسحور ليجعلها تفكر بهذه الحماقه فلقد كانت ست,م,وت أمس من عقابه لها…أنه ليس الا قاسي ومتحجر القلب
لم تصدق عيناها عندما مد يده ببخاخه ….أنها تلك البخاخه التى استخدمتها قبلا عندما أحضرها إلى هنا
جلست مره اخرى ….
ريم.ايه دا
ضحك مراد
مراد.هو كل مره هتشوفيها هتسالى ايه دا…دى بخاخه فيها مخدر
استغربت ريم ودق قلبها من الخوف ما الذى يدبره لها أنها حقا أصبحت غير متوقعه لأفعاله ….بلعت ريقها وتكلمت بثبات بقدر الإمكان
ريم.طيب ليه
مراد.علشان ارجعك القاهره للقصر بتاعك
لم تصدق اذناها هل يعطيها حريتها الان بهذه السهولة لقد شعرت أنه سيكون من ابعد ما يكون أن تتحرر منه مسكت البخاخه وبدون تفكير فتحت فاها ورشت بداخله الم,خ,در اخر ما رأته ابتسامته الجذابه
عندما سحبت من يده البخاخ
ابتسم مراد فبقدر حزنه أنها ستبتعد بقدر شعوره بأنها ستكون سعيده وهذا يكفى ….ويكفيه أيضا ثقته بأنها ستعود إليه لتأخذ ما لها منه عندئذ سيكون هناك اتفاق جديد ومن المؤكد أنه لن يخسر هذه المره

10/11
الجزء العاشر
بقلم مارى نبيل
فتحت أعينها لتجد حولها ظلام فى بدايه الامر كانت تحاول أن تستجمع اين هى….ثم انتفضت لتتأكد هل هى فى حجرتها ….ابتسمت لا تعلم هل لأنها عادت لقصرها ام لانها للحظه تذكرت ابتسامته الجذابه التى رأتها قبل أن تخدر نفسها
سمعت صوت هاتفها….هل أعاد هاتفها لها
مسكت هاتفها لقد كان المحامى سعيد الخاص بالعائلة يهاتفها ….ردت عليه
سعيد.ريم يابنتى بحاول اكلمك بقالى اربع او خمس ايام مش بتردى
تذكرت ريم المكان التى كانت مخطوفه فيه لا تعلم لما تشعر الان أنها تريد.ان تعود …هل هى حقا مجنونه فلقد كانت ست,م,وت فقط لتهرب من هذا المكان ولكن من المؤكد لان هناك أحدهم مازال يخطف قلبها رغم كل شئ
سعيد.ريم انتى سمعانى
ريم.معلش…. كنت مشغوله
سعيد.طيب لازم اقابلك ضرورى انهارده..انتى فين
ردت بهدوء وثقه
ريم.فى القصر
سعيد .فى القصر ازاى ….طيب تعالى قابلينى بره
ريم.حاضر ساعتين وهاجى لك مكتبك
سعيد.تمام
وأغلقت مع سعيد الهاتف لتذهب تتفقد سعاد
نزلت لتجد خدم مختلف …ماهذا اين الخدم المسئولين عن القصر من هؤلاء
ريم.سعاد….سعاد
سعاد.ايوه ياريم حمد الله على السلامه
ريم.فين الشاغلين مين دول ياسعاد
سعاد.استاذ مراد نقلهم كلهم لقصر عاصم بيه
وقف الزمن حولها لقد تذكرت الان أنه قال إن هذا القصر يخصه …..هكذا إذن وضع جواسيس حولها
مسكت ريم يد سعاد ودخلت بيها حجرتها
ريم.سعاد اللى بره دول لازم يمشوا
سعاد.ريم يابنتى انا كل اللى اعرفه ان استاذ مراد اشترى القصر من احمد بيه الله يرحمه ونقل الخدم كلهم ماعدا انا قالى لانى لازم اكون فى المكان اللى انتى فيه علشان انا اللى مربياكى ….هو عرف منين؟
شعرت أنها مازالت اسيره منه أنه ويتحكم فى حياتها من بعد ولكنها لن تسمح بهذا…..
ريم.ماشي ياسعاد اطلعى وسيبينى
اتصلت بالمحامى وقالت له أنها ستأتى له حالا
بالفعل ارتدت ملابس غير تلك التى ترتديها ونزلت سريعا أخذت سيارتها وغادرت بسرعه للمحامى دخلت مكتب سعيد المحامى
ريم.صباح الخير
وقف سعيد وعلى وجهه ابتسامه بشوشه مريحه ولكن كانت عيونه قلقه
سعيد.ازيك ياريم اتفضلى
ريم.انا مش فاهمه ايه اللى بيحصل
سعيد.بصى ياريم فى واحد اسمه
قاطعته ريم بغضب
ريم.مراد عاصم السويدى
سعيد.اه هو دا …مراد دا اشترى من احمد بيه الله يرحمه القصر وڤله الساحل واشترى خمسه وسبعين فى الميه من أسهم شركه احمد بيه
ريم….بتقول ..ايه
سعيد .والأغرب بقى أن والدك مضى على وصيه غريبه جدا ..
ريم.ايه….(بدأ قلبها ينبض بقوه تصل لسعيد)
سعيد.طلب تغير نسب ساندى باسم حد وكاتب فى الوصيه انى مقولكيش هتتنسب لمين دلوقت
انتفضت ريم واقفه لا تستوعب كل هذا لما يفعل مراد كل هذا ….وما السر وراء تغير نسب ساندى
ساندى ….أنها تناست أمرها لانشغالها بهروبها
سعيد.اهدى يابنتى هى فين ساندى وعامله ايه
ريم…..بص انا بابا مضى على الورق اللى فى ايدك دا بالإك,راه
سعيد.فى دليل على كلامك
ريم.انا شفت مراد وهو بيساوم بابا علشان يمضى على ورق
سعيد .مين قالك يابنتى أن الورق اللى مضى عليه احمد بيه هو الورق دا الورق دا بتواريخ قديمه وأحمد بيه ماضى عليه بتواريخ قديمه
شعرت أن هناك مؤامره اكبر من ذكائها ….
ريم.انا همشي دلوقتى…بقولك المستشفى لسه باسمى والڤيله بتاعتى لسه باسمى
سعيد.الڤله والمستشفيات اللى كان احمد بيه شاريهم لسه باسمك
ريم.مستشفيات؟
أخرج لها سعيد اوراق ملكيه لعده مستشفيات في مناطق مختلفه لم تكن تعلم بأمرها ….ومن الموكد أن مراد ايضا لا يعلم بأمر هذه الممتلكات
قاطع سعيد افكار ريم ليقول بحذر
سعيد.ريم فى حاجه مثيره للقلق فى الموضوع
ريم.ايه
سعيد.اسهم شركه احمد الألفى الله يرحمه تساوى حوالى تلاتين مليون دولار مفيش اى حاجه دخلت حساب احمد بيه
ريم .شفت دا اللى انا بقوله دى مؤامره صدقنى
سعيد.المشكله انى مقدرش اثبت حاجه اصبرى يابنتى هشوف كل حاجه بس اهدى
قامت ريم واستاذنت منه لتغادر
كانت قلقه ليس بشأن كل مااخده ولكن كانت قلقه لأقصى حدود لامر ساندى….والنسب …ماذا تنوى يامراد ألم يكفيك مااخذته حتى الآن
كانت تريد أن تذهب له وتواجه بأفعاله …ولكن ليس الان أنها تريد أن تبتعد لتستجمع قواها اتصلت بسعاد وقالت لها أن تحضر لها حقيبتها وايضا سعاد تحضر لنفسها حقيبه فهمتها أنهم سيغادرون القصر فهى ليست لها فيه شئ ….نزلت دموعها بهدوء أثناء قولها لهذا الكلام فهذا المكان الذى سرقه مراد هو مكانها … قصر والدها ….مكان ما عاشت مع أبيها وأمها …
بالفعل بعد ساعتين قابلتها سعاد خارج القصر عند البوابه الخلفيه وغادرت بهدوء …لقد وصت ريم سعاد أن لا يراها احد من خدام مراد….وبالفعل أخذت سعاد حذرها
________________________
أما عند مراد فلقد كان يجلس على مكتبه مغيب فى عالم آخره قلبه مسروق منه ….
دخل رامز لمراد مكتبه غاضب
رامز.انت اتجننت يامراد صح
نظر مراد لرامز … ياالله أنه لا يحتمل أن يأنبه أحد الان يكفى ماهو فيه الآن
رامز.رد عليا انت ليه خاطف ريم….مراد ريم مش صفقه…ريم دى انسانه وليها مشاعر فاهم
مراد.انت بتدافع عنها ليه كدا
رامز.ايه هتغير منى عليها ولا ايه ….انا بقول لصاحبى الحق ……بقولك لازم تفوق
مراد.رجعتها القصر خلاص
جلس رامز باستغراب فلقد كان حتى الأمس خاطفها فمتى أعادها
حكى له مراد كل شئ
رامز.مراد هى تعرف أن القصر مش ملكها
مراد.بيتهى لى ….وبعدين كنت هوديها فين
رامز .رجع لها حقها …رجع لها قصرها وأسهم شركتها وكل حاجه خدتها يامراد
ابتسم مراد بسخريه
مراد.لو عملت كدا دلوقتى يبقى عمرها ما هتكون ليا
رامز.ولا عمرها هتكون ليك وانت سارق ابوها فى نظرها لا وهى مقتنعه من كلامك انك ابوها لا وخاط,ف اختها …انت متخيل أنها هتبقى ليك بالشكل دا ….لازم توضح لها الأمور اكسب قلب,ها يامراد
تن,هد مراد
مراد.هكسب قلبها بس بطريقتى
رامز .لا يامراد لا ريم دى مش صفقه مش هتيجى بطريقتك ابدا
مراد.هنشوف يارامز
رامز.براحتك
وغادر رامز مكتب مراد بضيق شديد
وبعد مرور يومان اتصل إحدى الخدم الموجودين فى قصر احمد الألفى بمراد…فلقد كان توقع ريم صحيح انهم جواسيس مراد
لقد أخبرته الخادمه أن ريم وسعاد غير موجودين بالقصر من أكثر من يومان
وقفت دقات قلب مراد للحظات قبل أن تسابق الزمن حوله …. اين ذهبت هى وخادمتها
قرر أن يتصل بها على هاتفها فلقد كان هاتفها مغلق
شعر للحظات انها ضاعت منه …..اين ذهبت
غادر شركته فى هذا اليوم ذاهبا إلى المستشفى حيث التقوا اول مره… عرف من الاستقبال في المستشفى أنها لم تأتى منذ أن توفى والدها
خرج مراد من المستشفى وهو تائهه هل حصل لها مكروه …..لا من المؤكد أنها تريد أن تختفى عن أنظاره فهى وخادمتها غير موجودين بالقصر
كان يشعر أنه سيجن لا يعلم ماذا يفعل فدها,ئه والتلاعب لا ينفع الان …..ندم على اعطائها حريتها كان لابد أن تبقى تحت ناظريه….ولكنه كان يراها تنهار لم يتحمل دموعها …..
ذهب إلى منزل رامز صديقه
رحب به رامز فهو خير سند ورفيق كان مراد مقفهر الوجه هذا الوريد فى رقبته ينبض بشده
رامز.فى ايه يامراد
حكى له مراد انه ذهب للمستشفى واخبروه أنها لم تأتى منذ وفاه والدها
مراد.اعرف لى هى فين يارامز
رامز.هعرف لك هى فين ازاى انا مش ساحر ….انا لما جبت لك بياناتها فانا جبت معظمها من المستشفى وبعت حد يعرف تفاصيل يومها من بواب القصر بتاعها ….لكن دلوقتى هعمل ايه
انتفض مراد بغضب
مراد.ماشي مسيرى هوصلها بس ساعتها بقى مش هخدها فى أرض زراعيه لا دا انا هسجنها فى كهف انا هربيها
مسك رامز مراد من كتفه
رامز .ممكن تهدى وتسمعنى ريم مش هتيجى بالطريقه دى انا واثق خليك هادى واتعامل بذكاء شويه معاها بلاش الخطف والح,بس والجو دا خلص من زمان يامراد وبعدين انت لما تعمل كدا هتخسرها ايه لازمه أنها تكون قدامك بس قلبها مش معاك
جلس مراد ووضع وجهه بين كفيه أنه يعلم أن صديقه على حق….
مراد.انا تعبان جدا …انا بحبها …لا لا دا مش حب انا مجنون بيها
رامز.بص يامراد انت بتحبها انا مش بنكر دا بس انت واخد الموضوع من ناحيه انك مينفعش تطلع خسران
وصدقنى بطريقتك دى انت هتخسر فعلا
مراد.طيب اعمل ايه
رامز.انا عندى فكره انا ليا واحد صاحبى فى شرطه الأموال العامه ممكن اخليه يعمل تحرى عن ممتلكاتها ماهو اكيدا احمد الألفى عنده غير اللى انت اخدته يعنى ممكن تكون قاعده فى ڤيله أو شاليه باسمها اهدى بس واوعدنى انك مش هتأذيها
مراد.المشكله انى مقدرش أذنيها… انا بحبها
هدا مراد قليلا على امل ان يجدها له رامز
_________________
أما عند ريم فظلت تبحث عن ساندى فى كل مكان فى هذان اليومان ذهبت لخالتها التى لم تجدها فى منزلها …ذهبت لمدرسه ساندى وسألت عنها لتعلم أنها لم تأتى منذ أن مات احمد الألفى اى أنها اختفت منذ أن اختطفها مراد كان يومان مرهقان نفسيا بالنسبه لها قررت اخيرا أنها ستذهب لمراد فعلى الأقل تأكدت أن ساندى الان معه وأنه لم يخدعها على الاقل فى هذه النقطه ولكن سننتظر للغد وتذهب له فى شركته فسيكون هناك أمانا لها على أن تقابله فى مكان اخر….لربما يخطفها مره اخرى …مع أنه اول مره خطفها كان من داخل قصرها(لينقبض قلبها) عندما تذكرت هذا القصر الذى أصبح من ممتلكات مراد الان
ما هو غريب فى الموضوع أنها كثيرا تتذكر تلك الليله الساحره على الحشائش تحت النجوم …تتذكر تلك الابتسامه التى رأتها بعد أن استخدمت بخاخ المخ,در ….تستنكر انق,باض قلبها التى ترجمته هذه الطبيبه على أنه حب …فاى حق لك ايها القلب الخائ,ن لها أن تحب من فعل بها كل هذا……
هل لأن قلبها يشعر أن قلب مراد مظلوم أيضا ….هراء هذا هراء أن قلبها يفسر لنفسه حبه لهذا المتسلط…
قررت أن تذهب له اليوم التالى الشركه تستجمع قواها …ترتب كلامها…واخيرا تواجهه..لا تعلم لما تشعر بداخلها أنها بمجرد رؤيته ستصبح ضعيفه …ولكن انتهرت نفسها ستواجه بكل قواها فقط لأجل اختها ساندى
فى حقيقه الامر ان تلك الليله كانت طويله على كلاهما
فهى ظلت تفكر فى ما ستقوله له….تخاف من نفسها كثيرا تشعر بضعفها أمامه ….حاولت أن تعطى لنفسها الثقه كثيرا ولكن دون جدوى …كان قلبها ينقبض بتلك الطريقه التى لا تستطيع تفسيرها الا بطريقه واحده وهى أنها لازالت تحبه ….ولكنها تحاول أن تنكر ماهى مقتنعه به ….لتقنع نفسها انها لربما تخاف منه ….حاولت أن تقنع نفسها انها ستتغلب عليه فقط لأنها تثق أنه يحبها …لربما ياتى الدور عليها أن تتلاعب به لتحصل على ماتريد ….ولكن كيف …
نامت من كثره التفكير اخيرا
أما عند مراد فغالبا لم ينام طوال الليل كانت يشعر أن قلبه يؤلمه فقط لبعدها عنه
أنه يريدها وليس فقط لأنه لايريد أن يكون خسران بل لأنه لا يتحمل خس.ارتها لانه احبها …
اشرقت شمس الصباح على كلاهما فأحد لم تذوق جفونه النعاس والأخرى اجهد عقلها التفكير…
قامت من نومها لتستحم ثم ترتدى ملابسها وتترك لشعرها البنى متوسط الطول العنان وضعت القليل من مساحيق التجميل أرادت أن تظهر أمامه أنها بحاله جيده جدا بدونه ….هذا ما أقنعت نفسها به ولكنها فى حقيقه الامر أرادت تراها عيونه جميله وجذابه
ارتدى مراد ملابسه بإه,مال فهو مكتئب لأقصى الحدود كان كل ما يتمناه أن يراها….هو لايعلم ماذا سيفعل عندما يراها أو يجدها ولكن هو اولا يريد أن يعرف مكانها وكل شئ سيأتى بعد ذلك.
دخل مراد شركته ومر ساعتين إلى أن اتصلت به السكرتاريه اخبرته أن احداهم تريد مقابلته وتدعى ريم احمد الألفى
انتفض مراد من كرسي مكتبه وأمر بأن تدخلها فوراً
وبالفعل دخلت ريم إلى مراد بعد أن استجمعت قواها
ولكن هيهات اى قوى سيقاوم هذا القلب اللعين الذى أدمى بمجرد أن رأته عيناها كان مراد يحاول أن يفكر كيف يتعامل معها الان انها أتت بنفسها له …يجب أن يكون هادئ كان يفكر وهو هارب بعيونه بعيدا عن تلك العيون التى تنظر لها أثناء دخولها مكتبه

بمجرد غلق الباب عند دخولها نظر لها ليملى عيونه منها فلقد كانت غايه فى الجمال منمقه من الواضح عليها انها لم تتأثر بغيابه…لقد عض شفته السفلى من الغضب وهو ينظر لها وبالطبع هى لاحظت تلك الحركه ولاحظت ايضا هذا الوريد فى رقبته الذى ينتفض بقوه لقد دق قلبها الان خوفا أرادت أن تهرب سريعا وخصوصا أنه قام من على مكتبه لتتوجه هى للخلف خطوتان
شعر للحظه أنها ستهرب منه
مراد.خايفه ليه ياريم مش محتاجه تهربى
ريم.انا مش خايفه منك علشان اهرب
مراد .حلو بما انك مش خايفه منى يبقى تعالى نعد هناك
وشاور على اريكتين للاستراحه بجانب مكتبه
بدأت ريم بالكلام بعد أن جلسوا كلاهما على اريكه
ريم.ساندى فين يامراد
ابتسم بسخرية هكذا إذن هو سيجن عليها وهى كل همها اختها
مراد.ماانتى عارفه انها معايا
ريم.يعنى ايه معاك …هى مش لعبه دى اختى وتخصنى
مراد.وتخصنى انا كمان ياريم
ريم. يعنى ايه تخصك
مراد .هتعرفى كل حاجه فى وقتها
ريم.امتى بقى وقتها مش فاهمه
مراد.لما نتجوز دا هيكون وقتها
قامت بغضب من مكانها فعلى الرغم من أنها بداخلها تريد قربه إلا أنه لن يتزوجها بهذه الطريقه
ريم .انا مش هتجوزك يامراد
انتفض هو الآخر بغضب وامسكها من كتفها بتملك
و……..

الجزء الحادى عشر
مارى نبيل
مسكها من كتفها وشدها باتجاهه بعنف ثم مسك كتفها الآخر بيده الأخرى واقترب برأسه من راسها وتكلم بتحدى وثقه
مراد.مبقاش انا مراد عاصم السويدى لو متجوزتكيش
بلعت ريقها لقد كان ينظر فى أعينها وانفاسه تلمس جبينها … فى حقيقه الامر اكتشفت أن اقترابه لها مريب ….أنه خوف مختلف بداخلها الان
أصبحت وجنتيها ذات لون احمر حاولت أن تحرر نفسهاوتكلمت بتبرم شديد
ريم .سيبنى يامراد ….وسع..مرا…
التهم اسمه من فمها بقبله اسكتتها وجعلت عيونها متسعه وترك إحدى كتفيها ليثبت راسها بيده
اغمض عيناه كان فى عالم آخر لقد لمس تلك الشفاه التى طالما أغضبته بما تتفوه
حاولت أن تحرر كتفها أو راسها
أبعدها عندما فاق لما فعل لتصفعه بكل قوتها على وجهه وتغادر مكتبه بشفتاها المتورمه وشعرها المشعث
اى احمق هذا …كيف يقبلها ستجعله يندم ….بأى حق يمسكها بتلك الطريقه …
فى حقيقه الامر كان قلبها سعيد لقربه تلك اللحظات ….تسألت لما لا تريح قلبها وتتزوجه كما يريد فهو يحاصرها وفى كل الأحوال هى تثق أنه لن يتركها لحالها حتى أن يتزوجها
انتهرت استسلام قلبها له …هى تعلم أنها تحبه ولكن كيف تتزوج بهذا القاتل السارق أيضا …… وايضا خاطف اختها
ظلت تفكر كثيرا وبداخلها صراع قوى
لن تجعله يراها مره اخرى ….اماعن ساندى ستذهب وتبلغ الشرطه عن اختفاءها
بالفعل خرجت من شركته على مكتب محاميها
لقد كانت تشعر أنها تائهه متخبطه فى مشاعرها قلبها يدق باعتراض لا تعلم سببه …..شفاها متورمه بعض الشئ …أصابعها تؤلمها بسبب تلك الصفعه المدويه
لا تعلم لما ابتسمت ابتسامه حمقاء كما اسمتها عندما تذكرت اقترابه منها …أنفاسه التى تلفح جبينها…وضحكت بصوت مرتفع عندما تذكرت تلك القبله تذكرت أعينه المغلقه أثناء تلك القبله …..
ركنت سيارتها على جانب الطريق لأن قلبها تسارعت دقاته مع الزمن حولها عندما تذكرت تلك الصفعه التى صفعتها لمراد ….تشعر أنه لن يجعل ماحدث يمر مرور الكرام…..
ماذا سيفعل لم تنتبه سوا لنظرته الساخره بعد الصفعه لأنها هربت بنفسها خارج مكتبه بل خارج شركته بالكامل
أنها حقا متردده فى أن تذهب للشرطه الان ماذا تفعل سترفع رايات الحرب معه أكثر أن فعلت ذلك
شعرت بانقباض فى قلبها ولكنه ليس إلا خوف الان فهو عندما يحارب أحدهم دائما هو المنتصر…الم يكفى أنه اخذها غنيمه حرب…ولكنه أعطاها حريتها …لا لا أنه وللاسف أعطاها مساحه للتحرك فيها ولكنه هو من كان يحرك كل الامور حولها ….
عادت لتقود سيارتها وتوجهت للمحامى لتذهب معه للشرطه..وليحدث ما يحدث ….فمن المؤكد سوف لا يكون هناك اسوء من حجره الفئران وان لم يكن بها حقا فئران…..
____________________
أما عند مراد فلقد شعر بصدمه من تلك الصفعه بعد عده لحظات منها ….لانه غالبا كان مغيب بعد هذه القبله الهوجاء
نظر لفراغها ليجلس على الأريكة خلفه ويضع وجه بين كفيه
كيف لم يسالها اين هى ….كيف تركها ترحل هكذا مره اخرى ..ذهب لمكتب رامز ليقص عليه ماحدث
ليضحك رامز ملئ فمه
رامز .بس يامراد انا شايف انها بتحبك…وعلى فكره انا كلمت الظابط امبارح والمفروض هيرد عليا بعد شويه
دخلت إحدى أفراد السكرتاريه لمكتب رامز لتقول له أن هناك شرطى يسال على مراد
ضحك مراد بسخريه وذهب لمكتبه واخرج ملف صغير وخرج للشرطى
مراد .خير حضرتك عايزنى فى ايه
الشرطى.حضرتك متهم انك خاطف انسه ساندى احمد الألفى
ضحك مراد بشده امام الظابط لقد توقع ولكنه الآن بدء يشعر أن حصونها بدأت تقع من حولها ….
شاور للشرطى أن يتقدمه وبالفعل ذهب معه لقسم الشرطه دخل مكتب احد الظباط ليجدها تجلس أمام المحامى وكلاهما امام الظابط متوتره للغايه نظرت له نظره جانبيه عند دخوله لتجد تلك الابتسامه الساحره ثم نظر لها نظرة توعد ساخره جعلت وجهها يتلون وبعد أن كانت جالسه وتضع إحدى ارجلها على الأخرى انزلت رجلها وجلست بوضعيه دفاع جعلته يبتسم ولكن دون أن ينظر لها ليوجه كلامه للظابط وتكلم بجديه هى تعرفها جيدا
مراد. خير انتم باعتين ظابط لشركتى ليه
الظابط.استاذ مراد انت متهم بأنك خاطف انسه ساندى احمد الألفى …..
مراد.انا مش خاطف ساندى هو فى سوء تفاهم وياريت أوضحه لحضرتك لوحدنا
استغرب ضابط الشرطه من طلبه ولكنه من حقه فأمر كل من ريم والمحامى أن يغادرو
خرجت ريم لا تعلم لما بدأت تقلق هل سيقوم برشوة الضابط….ماذا سيفعل
خرج الضابط بنفسه بعد.عده دقائق وشاور لهم بالدخول
نظر لها مراد نظره اخافتها لا تعلم ما سببها ولكن لسوء حظها الضابط استاذنهم دقيقه وغادر المكتب
قام مراد من مكانه واتجه ناحيتها
حقا كانت مرتعبه وبتلقائيه اقتربت بجانب المحامى سعيد
اقترب منها مراد وتكلم بصوت منخفض فى اذنها
مراد.حسابنا بقى تقيل يادكتوره ووضع يده على وجهه وغمز لها
وغادر أمام أعينها بعد ان وجدت الضابط يدخل ويتاسف لمراد على سوء الفهم
سعيد.ممكن افهم ليه حضرتك سيبته
الضابط.لان ببساطه مفيش حد بيخ,طف أخته
توقف الزمن حول ريم ماهذا الذى يقوله …اخت من
ريم.ساندى اختى انا
نظر ظابط للمحامى
الضابط.حضرتك بيتهى لى معاك ورقه فيها طلب تغير نسب ممضيه بايد احمد الألفى لتغير نسب ساندى باسم ساندى عاصم السويدى
بلع المحامى غصه فى حلقه كيف نسى أمر هذه الورقه
سعيد.فعلا انا نسيت الوصيه دى
الضابط.لولا ان حضرتك دكتوره ومحترمه على مايبدو وان واضح أن فى سوء تفاهم انا كان هيبقى ليا تصرف تانى
شعرت أنها ستنهار ما هذا الذى يحدث حولها ….. هل ما يحدث حولها هو تلـاعب من مراد؟
غادرت قسم الشرطه مع المحامى مغيبه ق,لقه جدا تشعر أنها فقدت اختها …لا لا لابد أن تتكلم معه ولكنها خائ,ف.ه منه الان لقد هد’د.ها فى القسم …بلعت غصه فى حلقها بصعوبه شعرت بوحدتها الان …أنها لن تستطيع أن تقف أمامه وحدها
قررت أن تذهب لعملها من اليوم التالى يكفى هكذا تركها لعملها ويحب أيضا أن تهدء لتحاول أن تفكر
________________________
عاد مراد لشركته دخل لمكتب رامز
رامز.حمد الله على السلامه….(وضحك بمشاكسه)
نظر له مراد ثم ضحك هو الآخر
مراد. قولى فى اخبار
رامز .عيب عليك فى اخبار طبعا
واعطى مراد ملف فى يده
أضاءت عيون مراد بلمعه عند قراءته لهذا الملف الذى فى يده….اغلقه واعاد ظهره للخ,لف وعلى وجه ابتسامه ساخره
مر باقى اليوم على كلاهما سريعا
لتذهب ريم تانى يوم للمستشفى لقد رحب الجميع بعودتها كان يوم عمل شاق بالنسبه لها
انتهى وقت العمل لتعود لڤيلتها وبمجرد دخولها
استنشقت عطر رجولى نفاذ لتشعر أن قلبها سيتوقف عن الدق عندما تنظر أمامها لتجد مراد يجلس على اريكه فى بهو ڤيلتها وعلى وجهه ابتسامه ساخره منتصره

12/13
الجزء الثانى عشر
بقلم مارى نبيل

لتشعر أن قلبها سيتوقف عن الدق عندما تنظر أمامها لتجد مراد يجلس على اريكه فى بهو ڤيلتها وعلى وجهه ابتسامه ساخ,ره منتصره

وقع من يدها المفتاح التى فتحت بيه لتوها باب الڤيلا لتلتقطه من الأرض وتلف لتهرب من أمامه ولكنها لا تعلم كيف وصل سريعا لباب الڤيلا ليغلقه بيده وهو خلفها لتلف لتجد أن المسافه بينهم لا تتعدى عده سنتيمترات وتلك الابتسامه الساخره فى عينيه
أصبحت تتنفس بصوت مسموع على ماتعتقد
مراد .هتفضلى تهربى لامتى وبعدين لو هربتى من هنا هتروحى فين
شعرت بتوتر حاولت أن تخفيه خلف القليل من الشجاعه لتبعده  عنها بكلتا يداها
أرادها أن تشعر بانتصار بسيط ليبتعد عنها
ريم.انا مش بخ.اف منك علشان اه,رب
ضحك مراد ملئ فمه مما أثار غض’بها …توجهت له ومسكته من ملابسه بتلك الطريقه المس,تف,زه التى لا يهواها مراد
ريم.انت ايه …انت ازاى كدا ..مش هتبطل تلعب بكل اللى حواليك….فين ساندى
نظر ليدها الممسكه بملابسه ورفع احدى حاجبيه
لتتذكر تهد’يده لها عندما مسكته من ملابسه قبل ذلك لتبلع غ’صب,ه فى حلقها وتترك ملابسه وتعود للخلف خطوتان
مراد.ايدكى طولت اوى ياريم
وعض على شفتيه واقترب منها بهدوء ووضع يده مكان صف,عت,ها له فى المكتب وكأنه يذكرها بأن بينهم حساب لم يصفى
مراد.بفكر اكسرهالك
وجهت اصبعها
مراد.لو قربت منى هبلغ البوليس على فكره
ليرفع مراد حاجبه
مراد .زى امبارح كدا….فكرتينى حسابك تقل معايا وغمز لها
لتجرى من أمامه وتنادى على سعاد
ريم.سعاد….سعاد
نظر لها مراد بمشاكسه
مراد.انا لما جيت فتحت لى وتقريبا خرجت تجيب حاجات
ووضع يده على ذقنه بطريقه مسرحيه ليكمل بسخريه
مراد.ياترى راحت فين سعاد….
ريم.فين سعاد ..(تكلمت بشك).
ضحك مراد لقد اوهمها أنه هو من جعل سعاد تختفى
مراد .اكيد مش هزخط’ف الشغاله يعنى ….
مراد.خلينا متفقين أن مينفعش واحده محترمه تمد أيدها على اللى هيبقى جوزها
ريم.انا مش هتجوزك
نظر لها مراد.نظره تحدى وهز رأسه وكأنه يقول لها سنرى ما سيحدث
ريم.انا عايزه اشوف ساندى
مراد .اكيد هتشوفيها فى فرحنا
ريم.انا مش هتجوزك يامراد
لاول مره ترى فى عين مراد تلك النظره ولكنها على ماتعتقد احبتها
مراد.لامتى ياريم ….ريم انا بحبك وواثق انك بتحبينى ليه منتجوزش
أعطته ظهرها محاوله اله,روب من عينيه
ريم.انت لسه بتسأل يامراد…يعنى اشوف ابويا بيم,وت قدامى بسببك …وتسرق فلوسه لا وتخطف اختى …وتخطفنى انا كمان لمجرد انك شايفنى غنيمه حرب…وعايزنى اتجوزك ازاى يعنى
مراد. اولا انا مقتلتش احمد الألفى …ثانيا مسرقتش فلوسه…ثالثا محدش بيخ,ط,ف أخته……. رابعا بقى ودى اهم حاجه لازم تعرفيها أنى لما اخدتك لاقرب مكان لقلبى فدا لانى كان عندى امل نقرب من بعض هناك بس للاسف …..
ريم.كمل… قول للاسف ايه بقى عاقب,تنى بطريقه مرع,به…خلتنى اك,ره نفسى
نظر لها مراد بيأس ليتوجه ناحيه الباب ويقول لها
مراد. انا بحبك اوى ياريم ….مش عارف حقيقى اعمل ايه علشان تبقى معايا ….بس ثقى انك هتكونى فى الاخر ليا….حتى لو هخط,فك تانى
فتح الباب ليغادر شعرت أنها حقا لا تريده أن يغادر على الرغم من أن كلامه به تهديد إنما هى تحب اعترافه لها ببساطه بحبه..
ريم.مراد استنى
نظر لها بالقليل من الامل
ماهذا الذى فعلته لما أوقفته ماذا تقول الان شعرت أن وجهها ملون بالالوان الطيف فى هذه اللحظه..ماذا تقول ….ماذا تقول….ماذا تقول….هكذا كانت تسأل نفسها لتتكلم اخيرا
ريم.مراد ساندى اختك فعلا ولا دى لعبه من الاعيبك
عض مراد على شفتيه السفلى بغضب هكذا إذن هى توقفه لتساله عن ساندى ….تكلم بغض,ب جعلها ترجع خطوه للخلف وخصوصا عندما رأت هذا الوريد الذى ينتفض فى رقبته
مراد.ايوه ساندى اختى بجد
ريم .واختى انا كمان؟؟؟
مراد .واختك انتى كمان ياريم
ماهذا كيف تكون أخته واختى فى نفس الوقت هل انا ومراد اخوه ماهذا الجنان ….وإن كان …فكيف يطلب منى الزواج… كانت تفكر فى نفسها مع بعض الإيماءات المبهمه بالنسبه لمراد
ريم.وانا وانت اخوات؟
تحول غض,به لابتسامه هادئه وقال
مراد.لا انا وانتى مش اخوات ونجوز لبعض لان ابويا وامى غير ابوكى وامك
ماهذا الذى يحدث أنها لاتفهم شئ. ……لايهم يكفى أنهم ليس اخوه
ليكمل مراد بعد أن اقترب منها
مراد.ايه رأيك تعالى نتجوز وانا هفهمك كل حاجه بعد كدا
ريم……
تشعر أنها تريد ان توافقه ولكن كيف ….كيف وهو من فعل بها كل هذا
نظر لها مراد نظره بها تحدى واضح ليكمل
مراد.كان نفسي نتجوز بطريقه وديه بس افتكرى انك انتى اللى عايزه كدا
وغادر بعد أن أغلق الباب خلفه بعنف جعلها تنتفض
______________
مر يومان غالبا بدون اى احداث جديده ….كانت طوال الوقت تفكر فى اختها وفيه تشعر أنها ببعدها تخسر ساندى ….ومن المؤكد ستخسر ثقتها بها ….
فى اليوم الثالث بعد عودتها من عملها وصعودها لغرفتها
طرقت سعاد باب الحجره لتسمح لها ريم بالدخول
سعاد.مالك ياريم يابنتى حالك مش عاجبني
ريم.الموضوع كبير اوى يا دادا
سعاد .انتى عارفه انا بحبك ازاى احكى لى يابنتى.
حكت لها ريم كل شئ بالتفصيل منذ أن أتى وساوم ابيها إلى أن أتى إلى الفيلا وسعاد غير موجوده
سعاد.بصى يابنتى شهاده حق احمد بيه الله يرحمه فى اليوم اللى توفى فيه كان من الصبح تعبان اوى من قبل ما مراد بيه يجى ويدخل له
وبعدين انا رأى لازم تعرفى الحقيقه كامله …وغالبا دا مش هيحصل غير لما تتجوزوا….واضح أنه بيحبك وإحساسى بيقولى أن انتى كمان بتحبيه….اديله فرصه….لان من الواضح انك زى ماانتى شايفه انك مظلومه هو كمان مظلوم
شعرت براحه فى أعماقها لا تعلم لما شعرت أنها حقا تريد أن تنفذ هذا الاقتراح ولكن حان الوقت لأن تساومه كما هو كان يفعل ولكن للاسف قطع حبل افكارها ولربما طموحها فى مساومته كلام سعاد التالى
سعاد.خدى الورق دا نسيت اقولك المحامى سعيد كان موجود من ساعتين وبيقولى أنه حاول يكلمك كتير اوى وسابلك الورق دا
اخذت ريم الورق من يد سعاد لتقراء ما به وتشعر أن قلبها توقف مع توقف الزمن حولها …….
لما فعلت هذا يامراد الان ….حقا لا تستطيع أن تفهمه
الجزء الثالث عشر
ألقت الأوراق التى فى يدها على سرير حجرتها وخرجت لتقف فى بلكونة حجرتها
لما الان يامراد حقا لا افهمك…لقد كنت اريد أن اساومك ولو لمره واحده إن كنت تريد الزواج بى فلتعيد لى مااخذته من ابى …ولكنك لم تعطنى فرصه لمساومتك..ولكن لما الان لما اعدت لى ملكيه القصر وملكيتى لڤيله الساحل واعدت لى أيضا كل الأسهم التى اخذتها من شركتى
هل تريد ان تجعلنى أثق انك ليس بسارق كما قلت لى هكذا إذن …انت لم تتسبب فى قتل ابى فلقد اقنعتنى سعاد بذلك وخصوصا أنه كان متعب من قبل أن تأتى له فى هذا اليوم المشئوم
وايضا انت ليس بسارق الان لانك اعدت لى ما اخذته من ابى
ابى …..أه ياأبى انى حقا افتقدتك ولن انساك رغم زحمه الأحداث ستظل فى قلبى مهما اثبت الزمن لك من أخطاء …فأنت ملكى الذى كنت تعاملنى كأميره
سأظل أحبك ياأبى
عادت لتفكر فى مراد مره اخرى لتتسأل هل اتزوجك الان….لا لا فأن طريقتك تؤرقني….انت متسلط وتريد أن تأخذ كل شئ تريده بأى طريقه حتى وإن كانت غير مشروعه….تعلم انى احبك ولكنى لن أستطيع أن انسي انك خط,فتن,ى وعاملتنى كاسيره , لاوافق على الزواج بك….لا لا أنه قال لى أننى غنيمه حرب … ياالله أننى حقا مشتته…يكفى اشتياقى لتلك اللحظات الساحره تحت النجوم عندما كانت أصابعى بين الحشائش عندما رأيت تلك الابتسامه الجذابه التى طالما عشقتها بك قبلما تظهر لى وجهك المخيف
ياالله اننى نسيت مرض ساندى وسط كل هذا الزحام من الأحداث ….أننى حقا انانيه لقد فضلت الكبرياء عن التنازل لأجل ساندى …يجب أن أتنازل عن هذا الكبرياء واوافق على الزواج به بالاكثر لأجل الاطمئنان على ساندى وبالاقل لأجل هذا القلب العاشق
شعرت بانقباض فى قلبها ….هناك خطأ ما فى أمر ساندى فإن كانت بخير معه فلما لا تذهب لمدرستها ولما هاتفها مغلق
حقا لااعلم ماذا افعل ….يالله أعنى على قلبى الاحمق الذى يعشق هذا المتسلط
________________

أما عند مراد فلقد كان يضع خطه بديله فى حاله عدم موافقتها على الزواج به بعد أن أعاد لها ممتلكاتها فللأسف أسلوبه لن يتغير وإن فاز بالزواج بها فلابد أنه سيخسر شئ بالنهاية

مر اليوم التالى على كلاهما فى عملهم بملل لقد كان كلاهما يفكر فى اتجاهه فلقد قررت أن توافق على الزواج به لأجل أختها التى معه …..
أما هو فلقد قرر أن يعرض عليها الزواج للمره الاخيره وان لم توافق فلينفذ خطته
وجدت اتصال من مراد على هاتفها ….
لا تعلم هل ترد عليه تشعر أنها حقا لا تريد أن تتكلم معه الان أم لانها ليس لديها الشجاعه لأن تواجه

أما مراد فلقد كان يفكر بما انها لا ترد على هاتفها فمن المؤكد أنها لاتريد أن تسمع صوته هكذا كان يفكر فكيف ستوافق على الزواج به ….أنه لا يريد بداخله أن يتبع الأسلوب الذى لا تحبه ريم
أغلقت هاتفها أرادت أن ته,رب فقط لعده ايام لتستجمع قواها لتستطيع أن توافق على الزواج به بعد ذلك… تريد أن تذهب لمكان عندما تفتح بابه لا تجده بابتسامته الساخره أمامها كما حدث من عدة أيام……
ولكن اين تذهب …..
فكر مراد كثيرا هل يذهب لها المستشفى ام يذهب لڤيلتها أنه يريد مقابلتها بأى شكل…..
ذهب اليوم التالى لها فى المستشفى فعرف من الاستقبال أنها لم تأتى اليوم للمستشفى كان متردد أن يذهب لڤيلتها لا يريد أن تصده فتجعله يفعل ما لايريد أن يفعله معها
ولكنه فى نهايه الامر ذهب لڤيلتها لتفتح له سعاد وتخبره أنها غير موجوده من الامس
ياالله هل هذه إحدى حركاتها هل هى تحاول أن تهرب منه الان …. لما تفعلى هذا معى ياريم
شكر سعاد وحاول أن يتصل بها مجددا ليجد هاتفها مغلق …..
قرر أن يهدأ من روعه ويحاول أن يتناسى الامر ولو قليلا لأنها لابد أن تعود لمنزلها وعملها وعندئذ من المؤكد أنه سيحصل عليها هذه المره ..
تذكر أخته ساندى يتمنى أن يطمئن عليها هو الآخر ….ليستطيع أن يطمئن ريم ….لا يعلم كيف سيقول لها أمر ساندى لربما إن كان متزوج بها وبجانبها يستطيعوا أن يتخطوا الامر سويا
ولكنه يأمل من الله أن تصبح بخير بعد مافعله معها.

ذهبت ريم مع احدى صديقاتها الى الساحل لتستجم قليلا
ريم لها صديقتين احداهم تزوجت وسافرت لكندا والأخرى تعمل فى شركه والدها وتدعى نور
من المؤكد أن ريم قصت على صديقتها نور ماحدث معها وبالتفصيل لقد كان رأى نور مفضل بالنسبه لريم
نور.انا رأى انك تتجوزيه…بس اللى زى دا لازم يتعلم أن التعامل بالطريقه دى مش مربح فى كل الأحوال ..أو بمعنى اصح لازم يحس أنه حتى لو انتصر بطريقته دى واتجوزك فهو هيخسر فى النهايه لانك هتكون للاسف اتعلمتى منه طريقته فهمانى ياريم
ريم.ايوه يانور فهماكى بس حقيقى محتاره فى أمره.
نور.متضيعيش وقت ولازم تتطمنى على ساندى بسرعه
شعرت بانقباض فى قلبها فهى تشعر بالقلق حيال ساندى
ريم.انا هرجع بكره القاهره وهشوف حل معاه
نور.مش هيكون فى حل غير انك تريحيه وتتجوزوا وبعد كدا العبى بيه براحتك
ريم. ماشى يانور هشوف
ولما لا فابنة احمد الألفى ليست بأقل عقليه من مراد عاصم السويدى ….
مر باقى اليوم سريعا ونامت فى هدوء لاول مره منذ فتره طويله فهى اخيرا وصلت لقرار مع صديقتها قد يكون مريح لقلبها وعقلها سويا
مرت الاربع ايام عليه فى قلق شديد فهو عين إحدى العاملين لديه لمراقبه ڤيلتها لمعرفه متى ستعود
فتحت هاتفها بعد اربعه ايام
لتجد اول المتصلين هو مراد….على الرغم من رغبتها فى الرد عليه إلا أنها لاتستطيع مواجهته
شعر بغضب بداخله شديد لما تتعمد أن تتجاهله
هكذا إذن انتى من اردتى أن أفعل بك ماسافعل
مر يوم عملها وهى تشعر بانقباض شديد فى قلبها لا تعلم لما تشعر بالندم لعدم الرد عليه …
عادت لڤيلتها لتجد سعاد متوتره بعض الشئ
ريم.مالك ياسعاد
سعاد. فى محامى جه من طرف استاذ مراد وقالى انك لازم تروحى على مكتبه بكره الساعه واحده ضرورى جدا….مش عارفه يابنتى حاسه انى قلقانه عليكى ….خدى المحامى بتاعك وروحى
شعرت ريم بقلبها ينتفض لا تعلم لما تشعر أنها خائفه منه …تشعر أنه يدبر لها كارثه لقد قالها لها قبل سفرها عندما أتى إلى ڤيلتها أن تثق أنها ستكون له وإن اضطر لخطفها ولكن من الواضح أن هناك وسيله اخرى لديه
وجدته يتصل بهاتفها مره اخرى….. فى حقيقه الامر كانت تخشى أن ترد عليه ولكنها فى نهايه الامر ردت على هاتفها
مراد.الو …ريم ازيك
ريم.الحمد لله
مراد.بيتهى لى انتى فتحتى عليا لأن سعاد قالت لك أن فى محامى سال النهارده عليكى
ريم.انت عايز ايه يامراد
مراد. عايز اقابلك دلوقتى
ريم.ماشى يامراد ساعتين ونتقابل فى نفس المطعم اللى كنا بنتقابل فيه قبل كدا
وقبل أن يتكلم أغلقت فى وجهه
ياالله لا اعلم ماذا سافعل معه
مر الوقت وارتدت إحدى الفساتين السوداء البسيطه
لقد كانت غايه فى الجمال كما أنها تركت لشعرها العنان
تاخرت عن ميعادها قليلا ولقد تعمدت ذلك حتى أن تقلل من توترها إذا انتظرته
وصل مراد قبلها وانتظر حوالى خمسه عشر دقيقه
لقد بدأ يشعر بالتوتر لما تأخرت لقد كانت تأتى قبل ميعادها ….
بدأ ينظر فى اتجاه باب المطعم عده مرات على أمل أن تأتى أو يراها …مسك هاتفه وقرر أن يتصل بها لينظر فى اتجاه باب المطعم مره اخيره فيجدها تدخل
ياالله كم هى جميله لا بل اميره خرجت لتوها من إحدى الروايات
انى اعشقها ياليتنا نتفق حتى لا أفعل ما سافعله لتوافق على الزواج بى
نظرت فى اتجاه التربيزه التى كانو يجلسون عليها دوما لتجده ينتظر ويبتسم لها تلك الابتسامه الساحره التى لا تليق الا به …..لقد كانت ستوافق على الزواج به إذن لماذا رفع رايات الحرب هل لأنها غابت فقط لمده اربعه ايام ….
اقتربت من التربيزه ليقوم من مكانه ويذهب لكرسيها ليبعده عن التربيزه لتجلس ….هل هذا اللطيف ذو الابتسامه الساحره هو نفسه هذا المخيف الذى كان يقف بين الكلـاب المرع,به ويتوعد لها بع,قاب صارم لمجرد محاولتها الهروب…لف ليجلس أمامها
مراد .ازيك ياريم وحشتينى على فكره
ريم.الحمد لله يامراد
كانت تريد ان تقول له وانا ايضا افتقدك ولكنى افتقد ش,خصك الذى تعرفت عليه مسبقا وليس هذا الذى كنت اسيره لديه فى إحدى الاماكن المهجوره
مراد.كنتى فين ياريم
نظرت له لما يستجوبها باى حق
ريم.بتسال ليه يامراد
لا يعلم بما يجيب
مراد .ريم انا كنت قلقان عليكى
ريم.لا انت كنت متضايق لانى بره نطاق تحكماتك
بلع ريقه لما ترى الأمور بهذه الطريقه
مراد.ليه متقوليش لانى قلقان أفقدك
ريم. او تخ,سرنى ….بس احب اقولك انى مش صفقه
مراد .انتى عارفه انك متعبه اوى
ريم.انت اللى عايزنى اكون كدا
مراد.ماشى ياريم تعالى نحط كل خلافاتنا على جنب ونتجوز
أرادت أن تقول موافقه ولكن فى حقيقه الامر أرادت أكثر أن تعرف آخره …..وما فى جعبته للنهايه
ريم.لا يامراد
رفع عينيه لأعلى كأنه يستغيث بربه ثم حرك رأسه فى اتجاه بعيدا عن عيناها
لما ياريم لما لا تريد أن يكون بيننا سلم
مراد .براحتك ياريم
أخرج إحدى الملفات ليلقيه أمام أعينها على التربيزه
مراد .اقرى دا كويس انا ممكن اعمل تنازل عن القضيه دى فى حاله واحده بس انك تبقى مراتى غير كدا …..بيتهى لى السجن احسن ليكى…وخصوصا أنهم بيقولوا السجن تربيه وإصلاح….بعد اذنك
وقام وتركها وحيده لتبلع ريقها وتفتح هذا الملف الذى أمامها لتتسع عيناها وتنزل إحدى الدموع الهاربه من عيناها…….

.
14/15
الجزء الرابع عشر
بقلم مارى نبيل
عادت إلى ڤيلتها وهى مغيبه ….كيف يستطيع أن يدبر لها قضيه بهذا الشكل أن رفضت الان سيدمر مستقبلها وسمعتها حتى وإن تم إثبات أنها قضيه ملفقه فيكفى سيرتها كطبيبه ستدمر
لما تفعل هذا يامراد لما كل هذا
لم تنام طوال الليل تشعر أنها حقا مقهوره من هذا المتسلط …..كان الغضب يأكلها من داخلها هكذا إذن ايها الاحمق سأجعلك تندم على هذه المساومه الحقيره ….سأريك كيف تتلاعب مع ابنه احمد الألفى يامراد
قامت عند شروق الشمس بعيون مجهده من قلة النوم لترتدى ملابسها وتذهب لشركه عاصم السويدى لتبدء فى خطتها لقهر هذا المتسلط كما فعل معها ولكنها ستتلاعب به بطريقتها الخاصه
ارتدت ليس أقل ما يقال عنه مثير وضعت مساحيق تجميل لتزيد فوق جمالها
كان مراد ينتظر زيارتها متأكدا أنها ستأتى له
ولكنها فى حقيقه الامر ذهبت لشركته ولكنها لم تذهب لمكتبه …..
فلقد دخلت لمكتب صديقه رامز اولا ….
ثم خرجت من مكتب رامز لتمر على السكرتاريه ولم تعر أى منهم اهتمام عندما حاولوا منعها من الدخول تدخل مكتبه أثناء اجتماعه مع أحد العملاء وتجلس على الكرسي المواجه لكرسي العميل وتضع رجل فوق الأخرى
لقد كان مصدوم مما تفعل وبالاخص مما ترتديه
ليجد العميل فقد انتباهه ونظر لتلك الرائعه التى تجلس أمامه لقد راى نظرة العميل لها لينتفض هذا الوريد فى رقبته تلاحظ هى ذلك لتبتسم ابتسامه ساخره

ريم.واضح ان حضرتك فقدت انتباهك اعتبرنى مش موجوده
وابتسمت ابتسامه حمقاء كما اسماها مراد
مراد.معلش انا بستأذن منك ممكن نكمل مقابلتنا فى وقت تانى
قام العميل وغادر مكتب مراد فى هدوء
لينظر مراد لها ويحاول أن يتحكم فى غضبه
القت الملف الذى فى يدها وقالت ببرود ادهشه
ريم.طبعا انت كسبان يامراد زى ما على طول بتكسب كل صفقاتك ….مبروك عليك اكبر صفقه فى حياتك اللى هى انا… طبعا انا مش موافقه على جوازنا انا مجبره…بس عادى هحاول اتعود على وجودك فى حياتى
وقامت من مكانها لتقف أمام مكتبه ففى حقيقه الامر هو مصدوم من طريقتها لتسند على المكتب أمامه
ريم.بس تتعود انت بقى على ريم احمد الألفى
وهمت أن تغادر لتقف قبل أن تفتح الباب لتغادر
ريم.القضيه دى تتنازل عنها انهارده وتبعت لى على مكتبى بكره فى المستشفى التنازل….اه وشوف تحب نعمل إجراءات الجواز ازاى وابقى قولى
بلع مراد غصه فى حلقه من طريقتها اجراءات زواج….هكذا تسمى زواجهم
دخلت له إحدى موظفات السكرتاريه لتعتذر على عدم قدرتها على منع ريم من الدخول لتقول له
السكرتيره.يافندم انا بجد متاسفه هى دخلت مكتب استاذ رامز بعد استاذنها منى وبعد كدا دخلت مكتب حضرتك ملحقتش امنعها
مراد .مكتب رامز…!….طيب تمام اتفضلى انت
لا يعلم لما شعر بقلق شديد الان لما تدخل لمكتب صديقه ما الذى بينها وبين رامز
مر اليوم على مراد فى قلق شديد لا يستطيع أن يسأل صديقه لما دخلت لمكتبه لانه من المؤكد سيعرف أنه يشك به وهو صديق عمره لا يجب أن يخسره لمجرد عدم فهمه للموقف
حاول أن يهدأ من نفسه
وقام بالاتصال بالمحامى ليقوم بتظبيط ورق التنازل عن القضيه ….
لقد ابتسم بسخرية لقد بلعت الطعم ولم تعرض حتى هذا الورق على محاميها فلقد كان من المؤكد أنه سيعرف أن هذا الورق مزور ولم ترفع عليها اى قضيه
أنه فقط تلـاعب منه …..لربما لو كانت انتظرت لليوم التالى لتذهب للمحامى الخاص به مع محاميها لكانت اكتشفت أنه لن يؤذيها ابدا
أنه يحبها لا بل يعشقها وسيفهما كل شئ فى وقته
مر اليوم على جميعهم بخير لياتى اليوم التالى بما يحمله للجميع
كان رامز فى مكتبه عندما شعر بالم حاد فى جنبه الأيمن ليصرخ من الالم ليتم نقله لأقرب مستشفى وهى مستشفى ريم …
علم مراد بتعب صديقه بعد ساعتين تقريبا لانه كان عند محاميه يحضر تلك الورقه الذى سيعطيها لريم
كانت ريم فى المستشفى عندما عرفت بأن رامز متعب دخلت له الحجره الذى كان بها
ريم.سلامتك يا استاذ رامز
رامز. دكتوره ريم انا حاسس انى هموت من الالم
ريم.انت بتاخد الدوا اللى كتبتهولك
رامز .بصراحه لا
ريم.انت لازم تتعب طالما مش مستمر على الدوا
رامز .متأسف معرفتش امبارح اركز مع حضرتك لان كان معايا تليفون وانتى اعتزرتى وطلعت من المكتب قبل حتى ما اخلص المكالمه(ليشعر بالم مفاجئ) اه تعبان جدا الالم بيزيد
ريم.هتاخد حقنه مسكنه وتستمر على الدوا
وبالفعل أعطته الحقنه وانتظرت بجانبه لتتحسن حالته
ريم.حاسس بايه
رامز بصراحه احسن شكرا….ممكن تقولى لى كنتى محتاجانى فى ايه امبارح
ريم . ممكن اعرف ساندى فين
بلع رامز ريقه لايعرف بما يجيب عليها
رامز .مش عارف مش كل حاجه مراد بيقولهالى
اقتربت منه برأسها
ريم.ممكن تقولى الحقيقه على فكره انت مش بتعرف تكدب
كان فى هذا الوقت وصل مراد للمستشفى توجه إلى حجره رامز بعدما سأل على فى الاستقبال وعرف رقم الحجره
ليفتح الباب على هذا المشهد السابق حيث تقترب برأسها من رامز الممدد على السرير
لقد شعر أن قلبه سيتوقف ماهذا …ما الذى بين صديقه وريم
اغمض عينيه ليهدء من روعه …اعتدلت ريم فى وقفتها
ونظرت له نظره غير مفهومه
أما رامز فلأنه يفهم صديقه جيدا نظر له بحزن
مراد.ايه يادكتوره ريم هتطمنينى على صاحبى ولا كفايه انك اطمنتى انتى عليه
نظرت له بتحدى وكانها أرادت ذلك
ريم.اه انا اطمنت عليه وجلست على كرسي فى الحجره ووضعت رجل فوق الأخرى
قام رامز متألم من مكانه وهم أن يغادر وكان ينظر لمراد نظره مؤنبه
ليقترب من اذن مراد ويقول
رامز.انا مش احمد الألفى يا ابن عاصم السويدى انا رامز
لمس كتفه بهدوء عندما نظر كلاهما لبعض ليشعر مراد بتأنيب الضمير لظنه السوء بصديقه
وغادر رامز
ليقترب مراد من تلك الجالسه أمامه ليمسك كتفها بتملك
مراد .كنتى بتقولى ايه لرامز ياريم
نفضت يده بقوة وقامت من مكانها
ريم.ابقى اسال صاحبك وهمت أن تغادر
ليقف أمامها فجأه
مراد .ريم لو اكتشفت أن بتلعبى برامز علشان تحاول تكسرينى اوعدك انك هتندمى ندم عمرك
ضحكت ريم.لا اطمن رامز محترم مش هعرف العب معاه عليك بس اوعدك انى هلعب بعيد عن رامز
نظر لها بتحدى
مراد .ريم انتى مش قدى
ريم.اه بس بتعلم منك متقلقش عليا
أخرج ورقه مطبقه من جيبه واعطاها لها وغادر
يعلم أن صديقه غاضب لا يعلم كيف يصلح الأمور معه الان
لياتى له مكالمه تخص ساندى……..
الجزء الخامس عشر
بقلم مارى نبيل
اغلق مراد الهاتف ليحمد ربه على سلامه ساندى
فلاش باك
بعد أن قراء مراد مذكرات عاصم والده ذهب ثانى يوم لمدرسه ساندى
دخل لمديره المدرسه وطلب مقابله ساندى احمد الألفى
رفضت اداره المدرسه فى البدايه الى ان أفهمهم مراد أن ساندى أخته وسيكون هناك تغير للنسب واطلعهم على وصيه احمد الألفى
جاءت ساندى لتقابل مراد لقد كانت ذات ملامح بريئه وجميله جدا تشبه ريم إلى حد كبير فى لون العيون ولكن شعرها فاتح اللون عن شعر ريم كانت ترتدى ملابس سوداء من واضح أن هذه المدرسه لا تلزم طلابها بارتداء ملابس موحده ….وجد فى عينها نظره حزينه هل هذه الأخت الرائعه حزينه على موت احمد الألفى لاعتقادها أنه والدها
عرف نفسه فى بادئ الامر
افهمها كل شئ بالتفصيل
أدمعت عيناها بحزن
ساندى.طيب ماما مكنتش قايلالى الحقيقه ليه ….على الاقل كنت عرفت بابا …لكن انا هعمل ايه بالحقيقه بعد مامات…هيفرق فى ايه تغير أسمى
لقد شعر بانقباض فى قلبه تلك الصغيره الرقيقه ذات العقل الناضج
مراد.انا مكنتش اعرف ياساندى صدقينى
ساندى.وبابا مكنش يعرف بردوا..
مراد.كان متهدد بيكى زى ما حكيت لك
نظرت له ساندى ببراءه
ساندى.يعنى انا وانت اخوات
مراد.ايوه
ساندى.طيب انت ممكن تكون مش بتقول الحقيقه انا اتاكد ازاى
ابتسم مراد على الرغم من براءتها إلا أنها حريصه
مراد.انتى كبيره واكيد تفهمى يعنى ايه تحليل دى أن ايه هاخد شعرايه منك وشعر منى ونحلل ونتأكد ايه رأيك
ساندى.اتفقنا
فى حقيقه الامر أراد مراد أن يحتضن أخته الجميله الرقيقه الحريصه
مر يومان وتأكد مراد من الحقيقه بنتيجه التحليل
ذهب لمدرسه ساندى ليقابلها لاحظ السعاده على وجهها الملائكى
مراد .ازيك ياساندى
ساندى .ازى حضرتك نتيجه التحليل طلعت
قبل أن يجلس
مراد .ايوه واحنا اخوات
لم يتوقع رد فعلها لقد جرت وقفذت لتحضنه ياالله ماهذه البراءه
لربما لانها شعرت أن اخيرا لها من تستند عليه فهى عاشت بعد موت امها بدون اب او ام لم يكن لها أحد سوا مريم واختها ريم التى كانت تزورها كل يومين
ساندى.انا مبسوطه أن ليا اخ قمور زيك…
ضحك مراد لبراءتها
اتفق معها أن يقضوا وقتا سويا ولكنه طلب منها الاتى
مراد .بيتهى لى من حقى انك تقضى وقت معايا فى قصر باباكى عاصم السويدى…
ساندى.طبعا بس انا مقدرش اعيش من غير مريم
مراد.مريم دى اخت مامتك صح
ساندى .بالظبط كدا
مراد.تمام تيجى معانا بس انا ليا طلب
ساندى….ايه
مراد .مش عايز ريم تعرف حاجه عن كل الحوار دا
ساندى.ليه
مراد.لان ريم نفسيتها تعبانه بسبب موت احمد الألفى وانا مش عايز اتعب نفسيتها بحقيقه ابوها دلوقتى فمعلش هتقفلى موبايلك مؤقتا لحد ماانا هقول لها على كل حاجه بالتدريج
ساندى . اتفقنا
ذهبت ساندى وخالتها مع مراد لقصره كانت ساندى سعيده وكلها حيويه وطاقه إلى أن وجدها بعد يومان تقريبا متعبه ووجهها مائل للون الازرق
عرف من مريم اخت والدتها انها تعانى من مرض فى القلب ….وفى أقل من اربعه وعشرون ساعه أنهى اجراءات سفرها هى ومريم لاجراء عمليه خارج البلاد لأن حاله قلبها الصحيه تهدد حياتها كان يريد أن يذهب معها ولكنها بكت كطفله وقالت له أن يبقى ليطمئن ريم عنها
وبالفعل ظل مراد ليتفرغ لريم…..
عوده للوقت الحالى
حمد مراد الله على سلامة أخته ساندى بعد هذه المكالمه الدوليه لقد نجحت العمليه وأصبحت حالتها جيده الآن يجب أن يسرع من إجراءات الفرح لتعود ساندى على ميعاد الفرح
—————————————-
ذهب مراد لشركته ليدخل مكتب رامز الذى بدوره نظر له نظره عتاب ثم ابعد عيونه عنه
مراد.رامز انت زعلان منى ليه
رامز.انت عارف ليه يامراد
مراد .انا عارف حاجه واحده بس أننا أصحاب
رامز.والاصحاب اللى بجد مش بيشكوا فى بعض ومش كل الناس زى احمد الألفى يامراد
مراد.انا مقلتش اى حاجه ليك
رامز .بس انا فهمك
مراد.طيب متزعلش منى كلنا بنغلط وانت صاحبى واخويا اللى طلعت بيه من الدنيا
نظر له رامز بعيون متعاطفه معه قليلا
رامز.مش زعلان …على فكره هى كانت بتسألنى على ساندى
مراد .وقلت لها ايه
رامز.قلت لها معرفش اكيدا مش هقولها اختك تعبانه وبتعمل عمليه بره مصر يعنى
مراد.تمام فى اخبار حلوى
رامز.ايه
مراد.عمليه ساندى نجحت والحمد لله بقت كويسه جدا وراجعه خلال يومين تقريبا
رامز.الحمد لله
—————-
أما عند ريم فلقد كان الوضع متأزم معها للغايه
فهى تشعر بتشتت رهيب فى افكارها أنها تعشق هذا الذى يدعى مراد
ولكنها أيضا تريد أن تلاعبه ولو قليلا لتجعله يشعر فقط أنه لا يجب أن يتلاعب معها هى وإن تلاعب مع العالم اجمع
اتصل بها مراد لتنظر لهاتفها أنها حقا لا تريد أن تتحدث معه ….لا تعلم لما تشعر دائما أنها ليست على استعداد بالخوض فى اى حوار معه
غضب مراد من طريقتها معه لما تتجاهل اتصالاته بها دائما
اتصلت ريم بصديقتها نور التى نصحتها بطريقه فعاله للتلاعب به …..وللاسف ستفعل ريم ما اتفقت مع صديقتها عليه
لتغلق مع صديقتها وتتصل بمراد
مراد .الو
ترد ريم بصوت ناعس
ريم.الو ازيك يامراد
مراد.الحمد لله انتى مكنتيش بتردى ليه
أرادت أن تقول له لا يخصك ان تقول له أنها لا تريد أن تهاتفه ولكنها قالت
ريم.متأسفه كنت نايمه
هل تتأسف الان ماهذا
مراد .طيب ياريم انا كنت عايز اقابلك علشان نتفق على تفاصيل الفرح
ريم.تمام ايه رايك انهارده
بهذه السهولة لم يكن يتوقع ليقول لها
مراد.ايه رايك الساعه تمانيه فى نفس المطعم
لتضحك بصوت ساحر لقلبه
ريم.ونفس التربيزه
ليتكلم كالمغيب بصوتها الذى يأثر قلبه
مراد.ونفس التربيزه
ريم .طيب يلا سلام
مراد.سلام
اغلق معها مراد لا يعلم ما السر وراء هذا الهدوء والاستسلام منها ….ام هذا هو الهدوء الذى يسبق العاصفه
تألقت ريم لتلك الامسيه فلقد ارتدت إحدى فساتينها الجميله ووضعت بعد مساحيق التجميل البسيطه لتجعلها اجمل

تعمدت أن تتأخر فى حدود نصف ساعه عن ميعادها
مما جعل مراد يغضب ويتسأل بداخله لما تفعل هذا لقد كانت سابقا تأتى قبل ميعادها وتنتظره جاء الوقت الذى ينتظر هو الآن ….
كان يفكر أنها من المؤكد تريد أن تغضبه ..بهذه الطريقه
ولكنه غير رأيه عندما رأها تدخل المطعم بتلك الطله الرائعه وتلك الابتسامه الساحره الذى كان يراها سابقا فى وجهها
يالله هل عادت تحبه ….ام تلك اللمعه التي فى عينيها تخبئ ورائها خدعه

16/17
الجزء السادس عشر
بقلم مارى نبيل
دخلت ريم مبتسمه لتجد فى اعين مراد تلك النظره العاشقه
كيف تكون عاشق و متأمر ….هل حقا كنت ستتسبب فى سجنى لرفضى لك
جلست أمامه مبتسمه وعقلها مشتت فى تلك النظره التى فى عيونه ومواقفه معها
ريم.انا اسفه بجد انى اتاخرت عليك
كان مراد مسحور بتلك الابتسامه على الرغم من انقباض قلبه وشعوره أنها ستنتقم منه ….ولكنه حقا كان متسامح مع ذاته فلقد اقنع نفسه ولما لا تنتقم انتقام ولو بسيط لتشعر بالراحه …فليعطى لها فرصتها لتفعل ماتشاء لربما بعد ذلك تكون صافيه من داخلها له …..لربما وقتها تكون معه قلبا وقالبا
بدأت ريم الكلام
ريم.انا عايزه اكل هتطلب لى اكل ايه
ابتسم مراد بدهاء فهو متاكد انها لن تعود بهذه البساطه كما كانت ..وليكن فسيعطى لها الحق فى أن تنتصر عليه ولو لمره
مراد .اللى تحبيه هناكله
اختارت ريم فراخ وسلطه واختار هو مثلها ليس فقط لياكلوا من نفس الطعام ولكنه حقا يفضل مثلها الفراخ
بدأت معه الحديث بمكر
ريم.جهزت ساندى لفرح اختها وأخوها ولا لا
مراد….اكيدا هتبقى جاهزه
ريم.انا اشتريت ليها فستان عايزاها تلبسه فى فرحى ممكن
مراد.اكيدا
ريم. ميرسي
وابتسمت ابتسامه جعلت قلبه ينقبض حقا ….. من المؤكدانها ليست مجنونه لتتناسى ما كان بينهم حتى الأمس وهذا مايجعله يتعجب هل تستطيع تمثيل السعاده باحترافيه …هل هى مخادعه …ام هذا وجه جديد لها….يالله انه تناسى عمدا أنها ابنه احمد الألفى لابد أنها تشبه فى شئ
شعرت ريم أنه سارح بعيدا عنها بأفكاره على الرغم من أنه ينظر لها حيث سند ظهره للخلف على كرسيه
وأصبحت ملامحه غير مقروءه
تعلم جيدا أنها ليست باحترافه فهو للاسف يستطيع أن يتلاعب بما حوله كأنه على مسرح عرائس ليحرك مايشاء وقتما يشاء
أراد أن يشاكسها بمكر
مراد.انا مبسوط ياريم انك اتأقلمتى على الوضع اللى فرضته عليكى
بلعت ريم غصه فى حلقها
تعلم جيدا أنه يستفزها ليخرج ما بداخلها ولكنك لست باذكى منى يامراد ..لتتكلم تلقائيه وبراءه تليق مع وجهها الملائكة.. مع القليل من الحزن
ريم. اكيد لا…. الوضع كان صعب وطريقتك اصعب لكن بما انى مجبره انى اكون معاك فليه مبقاش مبسوطه وخصوصا أن فى البدايه كنت(ادعت الخجول)
نظر لها مراد شعر بصدقها ففى كل الأحوال هى تقول الحقيقه ولكن ليست كامله
ريم… يعنى كنت حاسه بمشاعر …مشاعر ليك
ابتسم ابتسامه ساحره ماكره
مراد.عارفه ياريم انتى لو ركزتى شويه هتفهمى انى فعلا كنت بتبع طريقه ممكن تكون صعبه بس لانك انتى مشتته وانا عمرى مكنت هتنازل عنك
مسك يدها بحب لتشعر أن الدم تجلط فى أوردتها وتلك الكهرباء التى لا تستطيع أن تمنع انتفاضتها لتصل لقلبها
مراد.ريم تعالى ننسى كل حاجه حصلت يكفى اننا بجد بنحب بعض ..انا بحبك اوى….وواثق انك بتحبينى
لا تعلم لما نزلت دمعه من عيناها هاربه منها
أنها حقيقه هى تحبه لا بل تعشقه ….ولكن عقلها لا يستطيع أن يتحمل فكره انكسارها ومساوامتها بهذه الطريقه….إجبارها على الزواج به…..موافقتها على عرضه أن تأخذ حريتها ويتنازل عن قضيه من تدبيره فى مقابل زواجهم….طريقه ابعد ما تكون عن الطريقه التى حلمت بها يوما لعرض طلب زواج منها ….
أرادت أن تكون صادقه فى ما تقول ولكنها لم تستطيع لترد عليه وهى على ثقه أنها تكذب عليه
ريم .موافقه
ابتسم مراد ليصدق ماأراد أن يصدقه فقط أنها ستعطى علاقتهم فرصه
قضوا وقت اقل ما يقال عنه لطيف
شعرت بتلك الشراره فى قلبها شعرت بنفس السحر التى طالما شعرت به معه تذكرت اول مره شعرت بهذا السحر رغم كل شئ ….تلك المره تحت نجوم فى منطقه زراعيه مهجوره مع تلك الابتسامه الجذابه. …..يالله انه حقا سحر فكيف لمخطوفه أن تعشق وتبقى مسحوره بخاطفها حتى ولو للحظات قبل أن تغيب عن الوعى
مر الوقت ليوصلها لباب ڤيلتها
كانت تشعر أنها مغيبه وللحظات أرادت أن تتراجع عن ما تنوى فعله معه …… ولكنها كانت فى كل مره تريد ذلك كانت تتراجع عن ما ستفعله وتنتهر نفسها بشده.
يشعر مراد بهذا الصراع الذى بداخلها ليقول ببساطه قبل أن تنزل من السياره
مراد.ريم متظلميش قلبك
تسألت لما يقول لها هذا فهل باذيتها له سيتألم قلبها….ام أنه هو من سينتقم من قلبها ….تذكرت الان مثلما هو ساحر مثلما هو مرع,ب احيانا لن تنسي هيئته عندما كان يقف بين تلك الكلـاب التى تنبح عليها وتوعد لها بعقـاب على طريقة مراد عاصم السويدى
بلعت غصه فى حلقها تشعر احيانا بضعفها أمامه لا تعلم ماذا سيفعل معها ان اكتشف خدعتها له
مراد.ريم بطلى تفكير شويه
وكأنه اغلق بكلامه باب ليمنع رياح الأفكار المش,تته لقلبها
لتبتسم بهدوء يتنافى مع تلك الحروب التى بداخلها
ريم.انا بس بفكر فى فرحنا
لا تعلم كيف تهربت من قرائته لافكارها ببساطه
ليبتسم بمكر
مراد.احنا اتفقنا على كل حاجه خلاص ياريم وكل التفاصيل…. بتفكري فى ايه تانى
ريم. …..
على الأقل يجب أن تعمل بنصيحته ام تكف عن التفكير ولو قليلا ….
لقد اتفقت معه أن فرحها سيتم بعد يومان فى قصر عاصم السويدى ……
عاصم السويدى تعلم جيدا أن هناك اسرار كثيره وراء هذا الاسم حقا تريد معرفة تلك الأسرار
تريد أن ترى ساندى اختها تطمئن عليها ….
كانت هكذا تفكر …ولكن كان لقلبها رأى اخر
فقلبها لا يريد شئ سوا مراد بجبروته بتلاعبه بسحره …..هى فقط تريده ….لأنها باختصار تحبه
دخلت لحجرتها تشعر أنها غارقه فى افكارها التى اجهدتها
مر اليومان سريعا جدا …ليأتى يوم زفافها لقد كان فرحها فى قصره ذهبت من منتصف اليوم لقصره لا تعلم لما شعرت براحه عند دخولها هذا القصر
كانت تشعر أن قلبها قد أصبح اسير هذا المكان بمجرد دخول ارجلها فيه. ……
صعدت مع مصفف الشعر لحجره بجانب جناحها كما قالت مديره الخدم لها لقد كانت سعاد ترافق ريم كظلها …..
كانت تبحث عيون ريم فى هذا القصر الرائع على ساندى لا تعلم متى ستأتى كما وعدها مراد
مر الوقت وتم تزين العروسه لا الاميره….فلقد كانت تشبه إحدى الاميرات الخارجات لتوها من إحدى الروايات

كانت تظن أنها ستبحث بعيونها عن ساندى بمجرد خروجها من تلك الغرفه المجاوره لجناحها لتنزل هذا السلم لتصل لعريسها …..ولكن فى حقيقه الامر أنها وجدت عيونها معلقه فقط فى عيون هذا الساحر الذى دائما كان يسحر حواسها فتجد نفسها تفعل ما لا تريده فى النهايه
ابتسمت له ابتسامه حقيقيه من أعماقها …كانت تنزل هذا السلم وكأنها تدخل فى مغناطيس سحره لما عشق قلبى هذا المتسلط …لما عشق قلبى هذا المتلاعب …..لما عشقته ايها القلب …أنها حقا لا تعلم هل لوسامته ام لجاذبيته ام لدهائه ام لحبه لها أم لتمسكه بها والتفاني فى الحصول عليها …..لا تعلم ولكنها حقا أحبته اقتربت من نهايه هذا السلم ليقترب مراد ويمد يده لها
تريد أن تمد يدها له ولكنها حقا متردده ….لربما خائفه ولكن لا مفر مدت يدها لتكون بين يديه اخيرا
ياالله الى متى ستشعر بهذه الكهرباء التى تجعل قلبها ينقبض عند ملامسة يده ليدها …..
فاقت من غيبوبه افكارها على صوته
مراد.مبروك عليا انتى
ريم.مبروك عليك يامراد
لفها ليقف أمامها ويقبل رأسها
لتتلاقى عيونهم و تظل ثابته ….إلى أن تفوق على صوت ساندى بصوت عالى
ساندى.ريم
لتلف راسها لتجد وجه اختها الملائكى بجانبها ترتدى الفستان الذى اختارته لها لتترك يد مراد وتحتضنها
شعرت للحظات أن روحها عادت لها ولكن تفاجئت بقول ساندى
ساندى.ريم وحشتينى اوى كنت بدعى ربنا انى طيارتى توصل قبل فرحك
طياره…..توصل هى ساندى كانت مسافره…ليه سافرت وسافرت فين
ابتسمت ريم لساندى….ولكنها لفت لمراد الذى فهم عيونها المحتاره ليقترب منها بهدوء
مراد .هفهمك كل حاجه لما نطلع الجناح بتاعنا بعد الفرح
ابتسمت له أرادت أن تقول له أنها هى من ستفهمه من تكون ريم احمد الألفى حتى يتلاعب بها وبتلك الصغيره …..
ولكن ليس الان
مر الفرح حيث كان فرح اسطورى بكل تفاصيله كانت بقدر سعادتها بالاجواء الخياليه التى تحيطها الا انها لن تتراجع عن قرارها

الجزء السابع عشر
مارى نبيل
صعدت إلى جناحها معه … كان يظن أنه اخيرا حصل عليها ولكنه لم يكن يتوقع رد فعلها على كل مافعله معها
نظر لها بحب لتبادله تلك النظره ولكن التى تخصها نظره ماكره وتقول
ريم.مراد ممكن اطلب منك طلب
مراد.اطلبى وانا هنفذ
ريم.اطلع بره يامراد
مراد.اطلع بره منين ياريم
ريم.اطلع بره الجناح الهايل دا واقفل الباب وراك
مراد .ايه اللى انتى بتقوليه دا ياريم مش فاهمك …يعنى ازاى اطلع بره المفروض أن انهارده…
قاطعته بصوت جاد به القليل من القهر حاولت اخفاءه ولكنها لم تستطيع
ريم. المفروض حاجه واللى هيحصل حاجه تانى ….انت مش هتفرض عليا كل حاجه يامراد…انت فرضت عليا جوازنا مش هينفع اكيدا لانك عندك كرامه تفرض نفسك عليا صح ولا ايه يامراد؟
بلع مراد غصه فى حلقه
مراد.انا عندى كرامه ياريم وهسيبك براحتك بس طلوع من هنا مش هطلع
ريم.تمام بيتهى لى القصر كبير هروح انام مع ساندى
وهمت أن تغادر ليمسكها من كتفها بتملك حاول أن يسيطر عليه ولكنه لم يستطيع
مراد.ريم مش معنى انى هحترم رغبتك انك متحترميش انك مراتى
ودفعها للخلف ليكمل كلامه
مراد.خروج من الجناح دلوقتى مفيش…انك تنامى فى مكان انا مش فيه بردوا مفيش…..
واقترب وتكلم بهدوء حقا اخافها
مراد .ريم اى حاجه من اللى انا مرتبها تفكرى انك تخلفيها بردوا مفيش……اى تصرف اهوج مفيش…
لف ظهره وتكلم وهو يخلع ملابسه
مراد.اوعى تتخيلى انى صدقت انك رضيتى بالأمر الواقع
لف لها وهو يفك قميصه
مراد .ببساطه انا سايبك تفهمى اللى انا عايزك تفهميه
وغمز لها بمشاكسه
نظرت له ريم أثناء خلع قميصه تكلمت بغضب ووجهها ملون
ريم. مراد انت بتعمل ايه لو سمحت احترم وجودى انت هتقلع هدومك ازاى كدا يعنى
نظر لها مراد بمكر
مراد.يعنى المفروض انام بقميص وبنطلون الفرح …(اكمل بمشاكسه )طيب انت ترضيها لعريسك
ريم.انا ممكن اطلع وانت تغير هدومك
مراد.لا مش هتطلعى ولا انا هطلع
وخلع قميصه لتسمع صوت تنفسها من التوتر
أدارت ظهرها بهدوء ووقفت حوالى دقيقتين لتشعر بالهدوء خلفها فتنظر تجده ممدد على السرير بعد أن ارتدى تيشرت كحلى وشورت قصير سألت بحذر
ريم.هو انت هتنام على السرير
مراد.ايوه وانتى هتنامى على السرير
وابتسم باستفزاز للتتكلم بطريقه محذره
ريم.مراد احنا اتفقنا
مراد.وانا مش برجع فى اتفاقى تعالى نامى وانا صدقينى مش هلمسك
تشعر بالقلق منه حاولت تصديقه ولكنها أحضرت عده اغطيه ومخدات ووضعتها فى المنتصف بينهم واخذت وضعها على السرير ولكنها جالسه
ليلف لها مراد ويتكلم بسخريه
مراد.طيب هسالك سؤالين أولهم هو انا لو عايز اخد حقوقى ولا ناوى ارجع فى اتفاقى المخدات دى هتمنعنى
ثانيا بقى فى عروسه تنام بفستان فرحها
ريم.طيب تطلع علشان اغير هدومى
مراد.لا انا مطلبتش منك تطلعى علشان اغير هدومى
ريم.بس انت حر وانا عطيتك ضهرى
ضحك مراد وتكلم بمشاكسه
مراد.وانا اوعدك انى هقف بضهرى أو هغمض عينى
ريم.مراد انت فاكرنى غبيه
ضحك مراد
مراد.حاسس انى انا اللى هطلع غبى فى الاخر…ادخلى الحمام غيرى هدومك
ريم.طيب انا هدخل الحمام اغير لبسى
شاور لها مراد فى اتجاه الحمام بطريقه مسرحيه
جعلها تضحك بعد أن توجهت للحمام
وقامت بتغير ملابسها فى الحمام ارتدت إحدى البيجامات الرماديه مرسوم عليها رسومات صغيره بأكمام فكت شعرها وخرجت
خرجت ريم ليعتدل فى جلسته وينظر لها
ضحك مراد عندما راها فى تلك الهيئه فهى حقا تشبه الاطفال بجمالها البرئ تمنى للحظات أن تنتهى خلافاتهم ليكونوا معا قلبا وقالبا
أما هى فلما ينظر لى هكذا يالله أعنى أنى حقا غير مستعده نفسيا لأن يقترب منى …. ولما يضحك هل لانه يقرأ خوفى منه ام لانه ينوى على إحدى الاعيبه ولكنى انا من سألاعبه
مراد.هو القمر مش هيشرب اللبن قبل ماينام
نظرت له ريم لترى تلك النظره المشاكسه ترافقها ابتسامه ساحره….. ياالله انى احبه لا اعلم لما اشعر أننى ساتراجع عن خطتى..لا لا لن افعل ساعلمه أننى استطيع ان اكون مثله
مراد .بتفكرى في ايه ريم
لم ترد عليه وتوجهت لمكانها لتنام فى أقصى طرف السرير
مراد.طيب لو وقعتى من على السرير واتكسرتى يقولوا عليا انا اللى ضربتك واقترب من اذنها بعد أن وضع يده على تلك المخدات وقال
مراد .ولا دى خطه من خطتك علشان اتسجن
لفت بانتفاضه كيف اقترب هكذا كادت أن تقع حقا من على السرير لتمنع وقوعها ويعود هو لمكانه
لتتسأل فى عقلها اى خطط يتكلم عنها هل يعلم أنها تدبر له مكيده …..
نظر لها مراد بمكر
مراد.اتخضيتى ليه…انا بس قلت اوطى صوتى لحد يسمعنا وغمز لها واعطاها ظهره لينام
ظلت جالسه مكانها قليلا إلى أن شعرت أن أنفاسه انتظمت لتطمئن وتنام
استيقظ مراد قبلها لينظر اتجاهها ليجدها نائمه على طرف السرير ومغطاه جيدا كانها تستنجد بغطائها منه
ابتسم ودخل الحمام ليستحم خرج ليجدها استيقظت ولكنها مازالت جالسه مكانها يبدو عليها التفكير
مراد. صباح الخير ياعروسه
نظرت له بنصف عين ما هذا الذى يرتديه فأذرعه واضحه بعضلاتها وشعره مبلل وهذا العطر النفاذ لا تعلم لما تشعر بالاختناق من مظهره شديد الرجوله قامت من مكانها وقالت
ريم.صباح الخير
دخلت الى الحمام وخرجت لتجده ينتظرها بعيون عابثه اقتربت منه لتقف أمامه وتسأله
ريم.انت كنت قلت لى امبارح فى الفرح انك هتفهمنى ساندى كانت فين
نظر لها بخبث ومشاكسه
مراد. فرح مين
ريم.فرحنا يامراد
ضحك مراد
مراد.مش عارف بصراحه مش مصدق أن فرحنا كان امبارح
ريم.مراد ممكن ترد على سؤال وبلاش الطريقه دى
مراد.لا اثبتى لى الاول ان فرحنا كان امبارح
ريم .يعنى ايه مش فاهمه
قام ونظر لها بخبث وأكمل
مراد.يعنى عريس وعروسته المفروض يكون الاثبات ازاى
فهمت مقصده لترجع للخلف وهو يتقدم تجاهها لتفتح أعينها أوسع ما يمكن يكفى مظهره المخجل الان لما يرتدى ليكمل موقفه بما يقول
ريم.ابعد انت بتقرب منى ليه لو سمحت أقف مكانك
وقف مراد ليضحك ملئ فمه من طريقتها
أصبحت دقات قلبها متسارعه لا تعلم السبب ربما التوتر الذى تسبب لها فيه
بلعت ريقها بصعوبه واكملت
ريم.مراد لو سمحت مش بحب الهزار دا
نظر لها بمشاكسه مخيفه بالنسبه لها
مراد.على فكره مش بهزر اثبتى أن فرحنا كان امبارح مكنش هزار ولا تمثيليه وانا هقولك كل حاجه بالتفصيل
هكذا إذن اسلوب جديد لمساومتها لن تقبل هذه المره بتلك المساومه الرخيصه
نظرت له بتحدى من عيون وراءها قلق حقيقى منه فهو متلون والاعيبه كثيره جدا
ريم.مش عايزه اعرف كفايه أنها كويسه دلوقتى
توجهت تجاه الدولاب وأخرجت ملابس لترتديها لتخرج من الغرفه اخذت فستان اسود قصير وارتدته فى الحمام ومشطت شعرها فى الغرفه وهمت الخروج من الغرفه ليوقفها صوته وهو جالس على اى الكراسي فى الغرفه …كان صوته جاد ودون ان ينظر لها فهو كان يقراء إحدى الكتب
مراد.رايحه فين ياريم
نظرت له بتعجب ماهذا السؤال هل هى اسيره مجددا
هل يظن نفسه فى تلك الارض الزراعيه المهجوره
نظرت له بتحفز
اكمل كلامه دون النظر لها
مراد.استنى لما البس و انزل معاكى
لتتكلم بغضب لم يعجبه
ريم.ليه انا عايزه انزل دلوقتى ولا انا محبوسه هنا
نظر لها نظره جانبيه غاضبه
مراد. لا ياريم مش محبوسه (اكمل باستفزاز)..وبعدين واضح ان الحبس عجبك …
قام من مكانه وتوجه لها بهدوء جعلها تتوتر وتترك مقبض الباب وتعود للخلف
ريم.هو ايه دا اللى عجبنى يامراد دى كانت ايام سوده
مراد.طيب ياريت بقى متخليش ايامك الجايه معايا سوده
بلعت غصه فى حلقها أنه يه,ددها كانت تعلم أنه لن يتوقف عن أسلوبه
ريم..انت بتهددنى يامراد….ايه فى اوده فيران هنا كان عاصم بيه بينيمك فيها
أنها اغضبته حقا بكلامها لتجد هذا الوريد فى عنـ,قه ينتف,ض بشده
مراد.هو بصراحه مفيش بس اوعدك انك لو متعدلتيش انا هعمل احلى اوده في,ران لا وتعابين كمان وهرميكى فيها لغايه لما تموتى ياحلوى ونشوف بقى مين اللى هينقذك منى
هكذا إذن ظنت أنه سيتغير بعد ان يكونوا سويا ولكن من الواضح أنه سيظل كما هو
بلعت غصه فى حلقها وتكلمت بقوه تتنافى مابداخلها الان
ريم.مراد انت مش هقدر تعملى حاجه ولو لمست شعره منى اوعدك انى انا اللى هسجنك اقولك خلينا نشوف…
نظرت له بتحدى ولم تكتفى بكلامها
ريم. اقولك يامراد انا مش هستناك وهنزل دلوقتى وابقى فكر بس تقولى كلمه قدام ساندى وانا اوعدك انى هخليها تكرهك …لانى واثقه ومتاكده أنها متعرفش انك كنت خاط,ف.نى وانك كنت بتساومنى بيها من الواضح انك عرفت تخدعها فياريت بقى تحافظ على الباقى من صورتك قدامى انا علشان انا اقدر اخليها تشوفك على حقيقتك
تحركت تجاه الباب وفتحته وخرجت لتغلقه خلفها بعنف
وقف مراد لا يعرف كيف يتصرف معها من الواضح أنه دائما ما يفسد الأمور بينهم ولكنها هى من بدأت لمجرد أنه أراد أن ينزل معها للاسفل ليفطروا سويا
…ولكنه لم يوضح ذلك …هل يجب أن يفسر كل كلمه لها ومايقصده منه……لا على الاقل كان يجب أن يوضح لها انها ليست محبوسه وأنه فقط أراد أن يفطروا سويا ….لابد أن يغير طريقته معها ليكسبها كان هذا قراره الذى توصل إليه اخيرا
خرجت ريم من الغرفه وهى بقدر شعورها بانتصار بسيط الا انها لا تعلم كيف سيكون رد فعله هل سيعن,فها لتحديها البسيط له ام أن ته,ديد,ها لربما يخيفه …..من المؤكد أنه سيخشى أن تشوه صورته أمام ساندى
توجهت لسعاد لتسألها عن ساندى
ريم.سعاد صباح الخير
سعاد.صباح الخير يابنتى فين عريسك ياحبيبتى وسيباه ليه ونازله لوحدك
بلعت غصه فى حلقها لقد فهمت الان لما أراد أن تنتظره لينزلوا سويا كيف سيكون شكلها أمام باقى الخادمات فى القصر
ريم.انا بصراحه سبقته علشان ساندى وحشانى
نظرت لها سعاد بحيره
سعاد.ريم يابنتى اطلعى لمراد بيه وشويه وابقى انزلى شوفى ساندى على مهلك
شعرت بالإحراج من سعاد على الرغم من أنها مربيتها الامنيه
فكرت لو صعدت الان مره اخرى ستكون محرجه ووجودها وحدها أيضا يحرجها فكما يقال بالتقاليد المصريه أنها الصباحيه !!!!
ليرفع عنها حيرتها نزول مراد على سلم القصر لتنظر لها نظره سريعه لترى تأثير مافعلته عليه لتجده مبتسم تلك الابتسامه الساحره التى طالما احببتها وكان لم يحدث بينهم اى خلاف من القليل
اقترب منها ووضع يده على كتفها لتحاول أن تبعد ليشد بيده على كتفها ويقربها منه ويقول بصوت منخفض تسمعه هى فقط
مراد .مفيش داعى يكون شكلنا وحش قدام سعاد وأمينه ….واكيدا ساندى طبعا
ونظر لها وغمز بمشاكسه وكأنه يذكرها أنه يتذكر تهديدها له
كانت متوتره من اقترابه منها للغايه
مراد.يلا علشان نفطر سوا وافرجك على القصر
ريم. هى فين ساندى
تكلم بمشاكسه
مراد.نايمه اكيدا انتى بس اللى بتصحى بادرى اوى
لتتسأل كيف يستطيع أن يكون جاد ومتسلط كما كان منذ القليل …والان مشاكس ويتعامل بموده
حاولت أن تتجاوب معه
ريم.تمام يامراد يلا
وبالفعل جلسوا ليفطروا سويا واقترح أن يفطروا سويا فى الحديقه
مراد.دايما ياريم كنت بنزل الصبح بابا بيكون قاعد على التربيزه إلى هناك دى بيفطر
وتنهد باسي تشعر هى به الآن
ريم.الله يرحمه يامراد
وتكلم بصدق
مراد. ويرحم احمد الألفى كمان
لتنزل دمعه من عيونها أمامه وتترك الطعام الذى فى يدها
نظر لها ليمسك يمينها ويتكلم بصدق
مراد.انا اسف ياريم
نظرت له غير مصدقه ماتسمعه
فهل مراد عاصم السويدى يعتزر
مراد.بصى ياريم انا من شويه لما كنت عايزك متنزليش لوحدك فدا علشان ننزل سوا نفطر وبعدين افرجك على قصرك
ريم..قصرى
مراد.طبعا اى حاجه تخصنى تبقى بتاعتك…المهم انتى بتستفزينى بطريقتك أنا كل اللى قلتهولك من شويه انك متنزليش استنينى…انتى بقى ماصدقتى تتخانقى
ريم…..
مراد.بصى انا بحبك ومستعد اعوضك على كل اللى حصل منى ….مع انى فعليا متسببتش فى اى أذى
ليكى …بالعكس ياريم بدون قصد الاساءه بس فعلا احمد الألفى دمر حياة ابويا وجزء من حياتى
ريم.ازاى بقى
مراد.هتعرفى كل حاجه فى وقتها
ريم.وانا ايه اللى يخلينى اصدقك
مراد .الايام هتثبتلك كلامى…المهم دلوقتى تعالى نبتدى صفحه جديده
رحبت ريم بفكرته لتستطيع أن تنفذ خطتها دون أن يشعر
ريم.انا موافقه يامراد
تتبع

الجزء الثامن عشر والتاسع عشر
بقلم مارى نبيل
انتهوا من الافطار ليأخذوا جوله داخل القصر لقد كان أكبر من قصر والدها وأكثر رقيا
تشعر براحه بداخلها لوجودها بهذا القصر لا تعلم سبب هذا الشعور ولكنه مريح تكلم معها أثناء جولتهم فى الحديقه الخلفيه
مراد. انا محضرلك مفاجأه ياريم
نظرت له لقد تفاجأت كثيرا منذ أن عرفته
مراد .طيب معنى النظره دى ايه
ريم.معناها ربنا يستر
ضحك مراد
مراد .على فكره انا مش وحش ياريم صدقينى انا اتظلمت كتير ولو كنت بخنق عليكى فيمكن لانى بحبك اوى وكنت خايف تبعدى عنى…..يعنى مكنتش متخيل حياتى من غيرك وانا ببساطه اتعودت انى احارب علشان اخد اللى انا عايزه
ريم……
مراد.بصى عارف ان كان ممكن يكون فى طرق تانيه وعارف انى كنت ممكن اكسبك بطريقه غير طريقتى بس انتى عندك عند وكبرياء بيعصبونى جدا…ايه رايك تعالى ننسي كل حاجه ولو ركزتى شويه هتكتشفى انى فى النهايه مأذتكيش
كانت تريد أن تقول له
أنه ليست بهذه البساطه أن تنسي ته,ديده لوالدها بأن يسجنها أن تنسى وقوع ابيها أمامها وهو بمنتهى البرود يقول لها البقاء لله ….هل بهذه البساطه ستنسى أنه اسماها غنيمه حرب ….هل تنسي مظهره الم,رع,ب يوم محاوله هروبها وهو يقف وسط الكلـاب التى تن<بح ويه<ددها بأنه سيلقنها عقاب على طريقته الخاصه….لقد كانت ليله أقل ما يقال عنها مرع,به….هل تنسي أيضا أنه اخفى اختها ولم يخبرها بشئ عنها كمس,اومه لها لتتزوجه ام تنسي أنه ساومها بسجنها لتتزوجه …ام اقرب مايكون أن تنسي منذ قليل عندما اخبرها ببساطه أنه سيعد لها حجره بها فئران وثعابين ليلقيها بها
ولكنها فى حقيقه الامر كان ردها يتنافى تماما مع ما بداخلها…ولكنه يتناسب مع خطتها
ريم.مراد اوعدك انى هحاول انسي ونبتدى من جديد
كان يشعر بداخله أنها غيررصادقه معه فى الكثير من الأوقات ولكنه متاكد انه سيجعل قلبها له فى النهايه
مراد.ساندى زمانها صحيت تعالى ندخل لها
وبالفعل عند دخولهم القصر وجدت ساندى تجرى ناحيتها لتحتضنها
أدمعت أعين ريم وتوجهوا جميعا ليجلسوا سويا
بدأت ساندى بالكلام
ساندى .عايزه احكى لك حاجات كتير اوى
ووجهت كلامها لمراد ببراءه
ساندى.مراد ممكن اخد ريم بس ساعتين منك
مراد .طبعا ياحبيبتى ممكن
صعدت ريم وساندى لحجره ساندى
تكلموا كثيرا وحكت ساندى لريم عن رحلت علاجها وتفاجأت ريم بخبر أنها أجرت عمليه لقلبها وأصبحت بحاله جيده بقدر صدمتها وحزنها أنها لم تكن بجانبها بقدر شعورها بالامتنان لما فعله مراد مع ساندى
ولكن لما لم يخبرها هل حقا لانه كان يريد مساومتها ام أنه من الواضح أن هناك أمر آخر
حكت معها أيضا ريم ولكنها لم تحكى شئ عن مراد مع ساندى
مر حوالى ثلاث ساعات تركت ريم حجره ساندى وتوجهت لمراد كان مازال فى الحديقه يقرأ إحدى الكتب
جلست بجانبه ونظرت له نظره جانبيه يالله كم هو وسيم ياليت ماحدث بينهم لم يحدث ياليته لم يتغير أو لم يظهر هذا الوجه لها لما لم يظل كما كان فى اولى المقابلات بينهم
ترك كتابه ونظر لها مبتسما
مراد.كل دا وقت مع ساندى هبتدى اغير منها على فكره
وغمز لها
لتضحك ريم وتقول
ريم.شكرا لانك فعلا أنقذت ساندى بس عندى سؤال انت ليه معرفتنيش أنها كانت مسافره بتعمل عمليه بيتها لى مش علشان تساومنى
مراد.بصراحه بحيكى على ذكائك… فعلا مش علشان اساومك …..لا انا مش هنكر انى فى البدايه كنت عايز اخبى عليكى أن ساندى اختى بس لما جت عاشت معايا هى ومريم اخت والدتكم وعرفت انها تعبانه وأن مضطر اسفرها محبتش انك تعرفى تفاصيل تعبها وتتعبى اكتر ما كنتى علشان والدك ..وبما انك كنتى شيفانى انى انا اللى قتلت احمد الألفى فكنتى هتصدقى اى حاجه ممكن تخليكى تتاكدى من دا …وبما انك كنتى تعبانه من موت احمد الألفى فبيتهى لى مكنتيش هتستحملى كمان أنك تعرفى أن اختك تعبانه اوى ورايحه تعمل عمليه خطيره
ريم.شكرا يامراد
غمز لها مراد وتكلم بمشاكسه
مراد.بكره تشكرينى على حاجات كتيره
شعرت للحظات انها تريد أن تتراجع عن ما ستفعله ولكن لما لا انتصار بسيط يريحها نفسيا ويجعله يتأكد انها ليست مستسلمه له
ريم.ايه بقى المفاجأة اللى قلت لى انك محضرهالى
مراد.هنسافر بكره فرنسا علشان نبتدى شهر عسلنا
وغمز لها
شعرت بداخلها بالسعاده أنها حقا تريد أن تسافر ….تتوق لان تذهب الى اى مكان يبعدها عن أحداث الشهر الفائت ولكن كيف فهو سيكون معها وهو جزء لا يتجزأ من تلك الأحداث التى أرادت أن تهرب منها.
لم تنكر أنها أرادت قبلا أن تكون معه وان يقضون وقتا ممتعا سويا ولكن هذا قبل أن ترى الوجه الاخر له
مراد.عايزك فى الاجازه دى تنسي كل حاجه حصلت بينا ممكن تكون مش عجباكى….ريم انا بحبك اوى ونفسي نخلى لعلاقتنا فرصه تانيه
أنها حقا متفقه معه ولكن هذا لن يغير شئ فيما تنوى أن تفعله معه
ريم .حاضر يامراد هحاول
مر اليوم سريعا وجهزت حقيبتها وحقيبه مراد
استيقظوا اليوم التالى لتودع ساندى بعد أن أتت مريم لتبقى مع ساندى كما طلبت ساندى من مراد
كان سلام حارا بين ريم ومريم ثم وداعا لتغادر هى ومراد للمطار
وصلوا باريس عاصمه فرنسا حيث حجز مراد فى فندق ماندرين اورينتال فى باريس
كانت سعيده للغايه بالاجواء لقد كان الفندق غايه فى الروعه ..وحجرتهم مريحه للغايه واطلالتها رائعه

بمجرد دخولهم للحجره
مراد.انهارده هنريح من السفر فى الفندق وبكره هنبتدى جولتنا …عاملك برنامج تحفه
ريم……
كانت هادئه ومستمتعه بجمال المكان
غيروا ملابسهم نزلوا لتناول وجبة الطعام فى مطعم
الفندق

هذه الصور حقيقيه من فندق ماندرين بباريس
بعد تناول وجبه طعامهم جلسوا معا فى إحدى الاستراحات بالفندق تبادلوا الاحاديث كثيرا وتكلم مراد كثيرا عن طفولته عن حبه لأمه وحزنه لوفاتها وانهى حواره بأنه صدم بعد معرفته لبعض الحقائق التى تخصها من مذكرات والده.
حكت هى الأخرى عن طفولتها وعن والدتها حكت أيضا له أن والدتها كانت دائما تقول لها أن لا تعطى قلبها الا لمن تثق أنها ستكون له فى النهايه أخبرته أيضا أن هذا كان يقلقها منه لأنها منذ أن عرفت فى أول لقاء لهم فى المطعم أنه هو مراد عاصم السويدى وهى شعرت أنهم لن يكونوا لبعض يوما مما جعلها حزينه لأنه كان بالفعل قد حصل على قلبها
مراد.بس احنا سوا دلوقتى ياريم
ريم.عارفه يامراد بس…
مراد.مهما حصل ياريم انا هفضل معاكى
ونظر لها وكأنه يقراء افكارها
مراد.ومهما عملتى ياريم انا واثق انى هسامحك.؟وبيتهى لى دا الفرق بين وبينك
لا تعلم لما شعرت بانقباض فى قلبها هل لأنها ستفعل معه ما سيحزنه من المؤكد أم لانها تجده يثق أنها ستعبث معه….أنه حقا ذكى للغايه

تكلموا أيضا عن طموحه فى مجال عمله وهى أيضا سألته عن اخر صفقاته وهو حكى لها بكل تفاصيل عمله وحكى لها أيضا كيف حصل على تلك الارض السياحيه التى اشتراها وكيف سيبيعها لمستثمر اجنبى ضدسيأخذ منه اضعاف ثمن اشترائه لتلك الأرض كانت مستمعه جيده ….
مر الوقت سريعا للغايه ليأتى يوم جديد
استيقظوا باكرا لتبداء جولتهم
ذهبوا اولا إلى برج ايڤل حيث مكون من ثلاثه مستويات اول مستويين مطاعم وكافيهات حيث تناولوا فطورهم ثم صعدوا للمستوى الثالث حيث شاهدوا باريس بأكملها التقطوا عدة صور
ثم توجهوا إلى شارع الشانزليزيه وذهبوا الى الحديقه الكبيره التى تضم قصر بتيت ومسرح مارينيى وقصر الإليزيه
أنهوا رحلتهم ليعودوا الفندق كانت ريم مستمتعة بجولتهم للغايه
سهروا سويا فى تلك الليله ثم ذهبوا لحجرتهم ليتشاركوا نفس السرير ولكن مع احتياطات ريم حيث تضع بينهم عده خداديات

استيقظوا ثانى يوم تناولوا فطورهم فى الفندق ثم توجهوا لمدينه نيس الواقعه على ساحل البحر الاببض المتوسط وهى إحدى مدن الريفيرا الفرنسيه وأفضلها
اخذها مراد إلى منتزه انجليه بعيدا عن الضوضاء ضجيج الحضاره قليلا
جلسوا على الكراسي الزرقاء تحت سطوه الشفق الاحمر كان جو غايه فى الرومانسيه لا بل كان جو ساحر وهو أيضا ساحر بالنسبه لها تناست كل ماحدث فى الفتره الاخيره بينهم كل ما تتذكره الان هو سحره وسحر هذا الشفق الاحمر
مسك مراد يدها وقربها من فمه ليقبل تلك الاصابع الرقيقه
نظرت له ريم بعشق كيف يستطيع أن يكون بعدة أوجه

فى حقيقه الامر أنها تعشق هذا الوجه له فهو صديق و حبيب وسيم للغايه مثقف أيضا للغايه فهو شرح لها كل التفاصيل عن كل الاماكن التى زاروها
هل سحر الشفق الاحمر وجمال المكان انساها مع من تجلس لتشعر بانقباض فى قلبها لما هى تتذكر الان من هو زوجها
ليشعر مراد بانقباضها المفاجئ
مراد.على فكره ياريم مفيش داعى تحاول تشوفينى وحش لانى صدقينى مش كدا …..انا فعلا مأذتكيش
……انا اتظلمت كتير فى حياتى …حاربت علشان احافظ على شغلى بس صدقينى عمرى ماأذيت حد على المستوى الشخصى حتى احمد الألفى لما اخدت منه فلوسه كنت فى كل الأحوال هرجعهالك انتى ….ولما عملت كدا مكنتش قاصد أنه يموت بس هو كان عمره كدا أو حظى انا علشان تفضلى متخيله انى السبب فى أنه يموت بس صدقينى هو كان تعبان من قبلها
كانت تصدقه وتعلم جيدا أن ابيها فعلا كان متعب قبل أن ياتى مراد له
كمل مراد كلامه
مراد.انا بردوا مخطفتش ساندى وفعلا مكنتش عايز اساومك بس حبيت اضغط بيها عليكى علشان اتجوزك يمكن غباء منى يمكن كان فى طريقه تانيه علشان اكسبك بس انا فعلا مكنتش عارف افكر …..
ريم.ومساومتك بسجنى
كان سيتكلم مراد لياتى إحدى العاملين بالحديقة ليخبره بالفرنسيه أنهم يجب أن يغادروا ليلتحقوا بالرحله الذاهبه لقلعه نيس
قاموا سويا وذهبوا الى قلعه نيس كان فى هذا المكان قلعه ولكن تم هدمها
شرح مراد لها
مراد. قلعه نيس اتهدت سنه الف سبعمائه وسته ميلاديا وسموا المكان دلوقتى تله القلعه بها اروع شلال فى فرنسا
بمجرد ذهابهم للمكان انبهرت بالمكان وروعته

تصوروا كثيرا معا كانت تشعر بالراحه معه للغايه و كم هى سعيده هل سيستمر إحساسها بالسعاده والرضا ام ستعود لتفكر فى ما حدث بينهم من خلاف كانت تتمنى أن تعرف تبريره لمساومتها بان يسجنها ولكنهم غادروا المكان
وذهبوا لاكثر مكان روعه رأته ياتى مكانته بعد تلك الحديقه تحت الشفق الاحمر
عادوا بعد نزهتهم للفندق مجهدين للغايه لدرجه انهم ناموا سويا لم تنتبه ريم لتضع تلك الخداديات الحمقاء بينهم كما اسماها مراد
لتستيقظ ثانى يوم وهى تشعر بوجود ثقل يحيط خصرها لتفتح عيناها لتجد أن هذا الثقل لم يكن الا يديه التى تحيطها انتفضت وحركت يديه ليستيقظ ويفتح عينيه نصف فتحه لينتبه لوضعهم ليبتسم ابتسامه ساحره ولكنها أيضا فيها القليل من السخريه
مراد.على فكره انا جوزك
قام من السرير بتكاسل
مراد بس حضنك حلو اوى ياريم ….وغمز لها بمشاكسه لتحمر وجنتيها
أنها تعلم جيدا أنه مجرد احتضان ولكنها تخجل منه
أرتدوا ملابسهم سريعا احداهم فى غرفه الملابس والآخر فى الحجره ذاتها وكانت ريم تفضل غرفه الملابس لتغلق الباب عليها من الداخل
نزلوا سويا لتبداء جولتهم الثالثه
ذهبوا إلى حى فرنسا الصغير فلقد أجر لها سكن صغير ينامون فيه بعد تنزهم طوال اليوم فى هذا الحى الفرنسي
كانت هناك كروم العنب الأصفر جلسوا سويا فى تلك المناطق الزراعيه الخلابه
احضر لهم احدى المزارعين الفرنسيين عصير العنب الأصفر ما يسمى بالنبيذ ولاول مره فى حياة ريم تشرب هذا المشروب الرائع بالنسبه لها …لقد كان مشروب به سحر بالنسبه لها لتسند رأسها على كتفه وتغمض عيناها وتنطق بما لم تتوقع يوما أن تقوله له بعد.كل ماحدث بينهم
ريم.انا بحبك يامراد رغم كل حاجه
ضحك مراد
مراد.وانا بحبك اوى ياريم
مسك يدها وإقامها ليذهبوا لهذا السكن الرائع المطل على المياه
وأثناء سيرهم سالته ريم
ريم.ممكن تجاوبنى على سؤالى اخر سؤال سالتهولك واحنا فى الانجليه
مراد.اه فاكره هقولك ياريم ……بصى ياريم انا مكنتش هسجنك انا كنت ضارب الورق كله علشان اهددك لو كنتى فكرتى للحظه وخليتى المحامى بتاعك يشوف ورق الادعاء كان هيعرف أنه مضروب بمعنى أصح مكنش فى قضيه اصلا
لم تصدق ريم ما تسمعه هل كان يلعب فقط باعصابها لتوافق على الزواج به ……
مراد .بصراحه مكنش عندى اى افكار كنت هتجنن وتبقى معايا وعارف ان عندك هو اللى منعك انك تبقى معايا ……ريم عمرى ماكنت هأذيكى …..
مسكت يده تشعر الأن براحه لا تعلم سببها هل لانه اصبح غير مدان أمامها …..فهو لم يتعمد قتل ابيها واعاد أموالها …وعالج اختها وايضا لم يكن ليسجنها

وقفت فى إحدى البالكونات ووقف بجانبها مراد إلى وقت الغروب ليشاهدوا هذا المنظر الرائع كانت تشعر بأنها أقل ما يقال عنها انها مسح,وره وفى حقيقه الامر أنها أرادت هذا السحر سحبها مراد إلى داخل حجرتها ….. ليصبح زواجهم ليس فقط زواجا ورقيا بل زواجا كاملا بكل ما يحمل من معنى
ناموا بعد ذلك لتستيقظ صباح اليوم التالى
تجد نفسها فى حضن مراد نائمه اى وضع هذا تذكرت الان كل شئ لتحمر وجنتيها
وتسحب نفسها بهدوء من بين ذراعيه
لم تشعر بالندم ولكنها تشعر الان بالخ,وف …هل بعدما يعلم بفعلتها لتنتقم منه هل ستخسره…..
قام مراد ليبتسم لتلك الواقفه أمامه ويظهر عليها التفكير
مراد.ايه ندمانه
ريم.لا ….
قام مراد واقترب منها ليحتضنها
مراد.اوعدك ياريم هخلى حياتك معايا سعيده
عادوا لفندق باريس مره اخرى واكملوا رحلتهم ليعودوا معا الى مصر
وبمجرد عودتهم وذهاب مراد للع,مل وجد رامز يدخل مكتبه
رامز.حمد الله على السلامه يا عريس
مراد.اللع يسلمك يارامز
رامز.معلش بقى عندى خبر مش حلو
مراد.غير يارامز
رامز.المشترى الألمانى اللى كان هياخد الأرض اعتزر
مراد.ليه
رامز. فى قضيه مرفوعه على صاحب الا رض اللى اشترناها منه أنه باعها قبل كدا ….فالمشترى الألمانى قال إنه مش هيشترى ارض عليها نزاع
مراد.بس الورق سليم بتاع الأرض
رامز.واحب اقولك أن القضيه المرفوعة دى تم التنازل عنها بعدها بيومين من الاخر معموله علشان تبقى ارض عليها نزاع ومتتبعش
مراد.معاك صوره من الادعاء دا
رامز .اه طبعا
مسك مراد الادعاء وشعر بانقباض فى قلبه عندما رأى اسم المحامى …سعيد الوفا….
سعيد الوفا هو المحامى الخاص بريم….
يتبع
الصور والمعالم واقعيه
الجزء التاسع عشر
غادر مراد مكتبه ثائر غاضب ليتوجه لقصره
كانت ريم تجلس مع ساندى عندما سمعت صوت مراد
دخل مراد قصره وبأعلى صوت لديه
مراد.ريم….ريم
انتفض قلب ريم من المؤكد علم بخطتها ولكن كيف… ايا كان يجب أن تتماسك أمامه
ريم.ساندى متنزليش مهما حصل فاهمه
ساندى.هو مراد ماله
ريم.هشوف متنزليش لو سمحتى
ساندى .حاضر
نزلت ريم لمراد بخطوات ثابته
كان يتأمل برود اعصابها أثناء نزولها سلم القصر
ريم.فى ايه يامراد
اقترب منها بغضب ومسك كتفها بعنف وتكلم بصوت زلزل الارض تحت أقدامها
مراد.انتى فاهمه كويس فى ايه….فى انك بتلعبى معايا وانتى عارفه كويس انك مش قدى…فى انك بتخ,دعينى وتف,هم,ينى أن علاقتنا بقت تمام وانتى بتخططى علشان تدمرى شغلى
وهدء من نبرته قليلا ليغ,لب الحزن والانكسار على صوته
مراد.فى انك بتمثلى انك بتحبينى وتوعدينى انك تنسي اللى حصل علشان توصلى لغرضك وتنتقمى منى
ريم.انت بتسمى انك تخسر صفقه بسببى دا انتقام
واللى انت عملته فى ابويا وفيا دا يبقى ايه
مراد. ابوكى !!…احمد الالفى مجرم الحرب..انا انتقمت منه ؟…امتى انتقمت منه امتى؟…ردى لما رجعت لك فلوسه اللى سرقها من ابويا …..ولا لما عالجت بنت مراته اللى كان مانعها تعالجها …ردى ابوكى دا ش,يطان وأنا للاسف منتقمتش منه لسبب واحد بس…… انى بحبك .
واقترب من اذنها وتكلم بفحيح ارعبها
مراد.صدقينى لو مكنتش بحبك كان زمانك عايشه فى جحيم لمجرد انك بنته
وترك كتفها ليكمل
مراد.بس للاسف زى ماانتى كنتى نقطه ضعف احمد الألفى انتى كمان نقطه ضعفى ياريم…وانتى استغلتى انى بحبك
نظر لها بعيون دامعه…لم تتخيل ريم ماترى هل مراد عاصم السويدى يبكى بسببها…..أنها لم تقصد أن تكسره ولكنها فقط أردت أن ترد كرامتها أو بمعنى أصح تجعله يعلم أنه ليس من السهل التلاعب معها ولكنها من الواضح أنها اخطأت فى حقه
اكمل كلامه
مراد.قولى لى بقى اللى حصل بينا فى باريس دا كان ايه تمثيل بردوا

مراد.ريم انتى اول حب ليا ….ريم انتى كل حاجه ليا…مش قادر أتخيل انى بعد ما حسيت ان اخيرا بقيتى ليا اكتشف انك كنتى بتلعبى بمشاعرى….
ريم.انا ملعبتش بيك يام…
قاطعها بانفعال
مراد.بلاش كدب بقى … بلاش …بصى ياريم انتى كنتى رافضه جوازنا …انتى مش عايزانى اكون معاكى وأنا هريحك …بس خليك فاكره انك ظلمتى قلبى
ريم.الفلوس تفرق معاك اوى كدا
مراد.انتى ايه…. مش بتفهمى …فلوس ايه وصفقه ايه ولا ارض ايه كل دا ميهمنيش اللى يهمنى انك كنتى بتمثلى عليا الحب علشان تكسرينى صح
ريم.لا يامراد انا …..
نظر لها مراد أملا أن تقول له أنها تحبه ولكنها لم تستطيع أن تكمل كلامها فهى بقدر رغبتها فى أن تجعله يندم على أفعاله أو أسلوبه بقدر ندمها على مافعلته ورؤيته بهذا الانهيار
وعندما لم تكمل جملتها نظر لها بانكسار وغادر القصر بغضب عارم
هكذا إذن لا تستطيعين يامن احببتك أن تعترفى بحبك لى
شعرت بأن قلبها يغادر معه لما الان …..لما فعلت هذا لقد نصحتها صديقتها نور بأن تتراجع عن ماسوف تفعله طالما الأمور اصبحت بينهم على مايرام ولكنها فكرت أنه لابد أن يتأكد أنه ليس من السهل التلاعب بها فهى أيضا تستطيع أن تكون مثله
ياليتها لن تفعل جلست على إحدى الارائك تنظر لفراغه ولاول مره تشعر بوحده رهيبه تريد أن تجرى ورائه أن تمسك به وتقول له لا تتركني انى احبك ولكن هناك سلاسل حولها تقيدها لا تعلم لما هى مقيده…. هل هذا مايسمى بالكبرياء؟
نزلت دموعها بدون توقف لا تعلم كم من الوقت مر الى أن وجدت يد تلمس كتفها كانت تأمل عودته ولكنها كانت يد الصغيره ساندى
تركت ريم ساندى ودخلت لغرفتها بكت كالاطفال مغادرته ….بكت ما قاله عن أبيها كانت متاكده من صدقه لا تعلم لما تصدقه الان …تشعر أن ابيها كان سبب فى تدمير حياته ولكنه يأبى أن يقول الحقيقه لها كامله
انتظرت أن يعود ولكنه لم يفعل مر يوم واثنين وثلاثه وهى فى غرفتها تأكل بضغط شديد من سعاد
قررت أن تذهب له عمله فربما تستطيع أن تصلح ماافسده الزمن بينهم
فتحت باب القصر لتجد حارسين لا يقل طولهم عن طول باب القصر الا قليلا
ريم.هو فى ايه انتم واقفين كدا ليه…
فؤاد(إحدى الحرس).احنا واخدين أوامر أننا نكون معاكى فى اى مكان تروحيه
لا تعلم لما شعرت أنها غير غاضبه فهو على الأقل يريد أن يتأكد انها سوف لا تهرب منه
ريم.تمام انا عايزه اروح شركه السويدى
رجع فرد الح,راس,ه للخلف وشاور له أن تتقدمه لتختار سيارتها فيركب الحارس ويقود السياره لشركه للسويدى
عند دخولها شركه السويدى ذهبت لمكتبه لتعلم من السكرتاريه أنه لم ياتى منذ ثلاثه ايام
سالت عن رامز ولكنه كان هو الآخر غير موجود
عادت للقصر حزينه مكس,وره ولاول مره تشعر بالض,ياع أنها تريده لا تريد أن يه,جرها …فهى حقا تحبه ربما لو رأته لتخبره بحبها وأنها لم تتلـاعب به وإن ما حدث بينهم كان ناتج عن مشاعر حقيقيه
عادت للقصر وذهبت فى اليوم التالى للعمل ظلت تحاول الاتصال به هاتفيا ولكن هاتفه مغلق دائما…..
واظبت على عملها وعلى أن تتابع بالاتصال بالشركه يوميا ما أذا كان عاد أم لا….بدأت تقل,ق هل حدث له شئ….هل اصابه مك,روه….هل سافر …
ياالله هل هو اختار البعد الان ….لقد كان معه حق عندما قال لها فى تلك الامسيه أن لا تظلم قلبها لقد ظلمت قلبها حقا بما فعلت وهو أيضا ظلم قلبها ببعده …ولكنه هو لربما فهم أنها أرادت البعد
مر اسبوع اخر وهى مابين القصر والمستشفى

عادت للقصر بعد أن أوصلها إحدى الحراس لباب القصر كانت تشعر أنها سجينه لسجان غائب…أرادت أن يعود ولكن كيف لقد مر اسبوعين وهو لم يعد وهاتفه مغلق دائما…قررت لاول مره الدخول لمكتبه والبحث فى اشيائه لربما تجد شئ يوصلها لمكانه
فتحت إدراج مكتبه لتجد مذكرات …من الواضح أنها مذكرات لمراد
بدأت تقرا ما بها لقد كتب فيها أنه قرر أن يكتب عن مشاعره كما كان يرى ابيه منذ وفاة أمه يكتب مابداخله بكشكول مذكراته ويقول له أن فى بعض الأحيان لا يستطيع اللسان أن ينطق ببعض الأحداث ويعجز أيضا عن التعبير عن ما بداخلنا فنطوي الاسرار بين تلك الاوراق
قرأت عن مشاعره وقت موت امه وتلك النظره التى فى عين أبيه الذى لم يستطيع ترجمتها قرأت عن تلك المشاعر والخوف الذى كان بداخله عند موت امه
قرأت أيضا الكثير و الكثير من الواضح أن أبيه كان حنون معه لأقصى الحدود
إلى أن وصلت لذلك الجزء الذى يخصها فى تلك المذكرات
كم كان فرحا بلقائهم… كم احبها …كم عشق نظراتها وبرأتها. ….
قرأت أيضا عن صدمته يوم معرفته بأن والد ريم هو عدو ابيه اللدود…وكم كانت صدمته بمعرفة اسرار أبيه وعلـاقته بأحمد الألفى …والاكثر عند معرفته بما فعله احمد الألفى بأبيه وأمه
قرأت عن تلك المشاعر الح,زين,ه لانه احبها بل عش,ق,ها قرأت أيضا أنه قرر أن يح,ارب لأجل أن يحصل عليها حتى وإن حاربها هى نفسها لانه يثق أنها تحبه
لم يتسبب فى موت احمد الالفى ….كم كان متألم لرؤيتها متالمه لموت ابيها حتى وإن كان هذا الأب هو الاسوء على الإطلاق فهو كان يعاملها كأميره
كم احزنه اعتقادها أنه أراد أن والدها فهو لم يكن يريد هذا ابدا أراد فقط أن يذي,ق احمد الألفى مااذاقه لوالده
قرأت الكثير والمثير فى مذكراته ولكن كان هناك سؤال يتردد فى ذهنها ماالذى فعله ابيها لعاصم السويدى ….لم يذكر شئ عن هذا فى مذكراته
ولكن لابد أن هناك مذكرات لعاصم السويدى نفسه كما ذكر مراد فى مذكراته لابد أن تجدها ظلت تبحث وتبحت ولكنها لم تجد شئ….
ذهبت لحجرتها أرادت أن تنام ولكن عجز النوم عن اخت,طاف,ها فلقد كان عقلها مشغول بالتفكير
توصلت لفكره من المؤكد ستجعل مراد يظهر نامت قليلا واستيقظت فى صباح اليوم التالى لايقاظ سعاد والاتفاق مع ساندى أن تشاغل الحرس وته,رب هى وسعاد من الباب الخلفي للقصر وبالفعل حدث وعادت إلى ڤيلتها ….
وبعد يومان وجدت زائر لها فى ڤيلتها ولكنه لم يكن مراد بل كان رامز……

الاخير
دخل رامز قصر ريم لم يكن هو الزائر المنتظر
رامز.ازيك ياريم
ريم.ازيك يارامز
رامز.سيبتى القصر ليه ياريم
ريم.وانت بتسأل ليه ايه مراد باعتك
رامز.مراد!!!!
ريم …..
رامز.كل الفكره أنى عرفت انك سالتى عليا ومراد اختفى ولما رحت لك القصر عرفت انك مش موجوده…فقلت انتى اكيدا هنا انتى تعرفى مراد فين!!!
لقد خاب آمالها
ريم.انا كنت جايه اسالك عن مراد وبعدين انت عرفت مكانى منين لو انت مش عارف مكان مراد
ابتسم لمكرهت واكمل
رامز.انتى متعرفيش انى انا اللى كنت بعرف له كل حاجه عايز يعرفها ..عملتى ايه لمراد ياريم…علشان ي,هرب من الدنيا بحالها اول مره من سنين ياخد اجازه اسبوعين من شغله
لا تعلم ما تقول ولكنها متاكده أنه يعرف كل شئ ولكنه يتلـاعب بها فهو من المؤكد يشبه صديقه
ولكنها أرادت أن ترى آخره لتق,ص له ماحدث من وجه نظرها
رامز.دلوقتى انا فهمت هو لما سالنى على صوره المحضر وعرف أن المحامى اسمه سعيد فهم أنه المحامى بتاعك وفهم انك انتى اللى ورا اللى حصل …بصى ياريم انا مش هقولك انك غل,ط,انه لانه هو كمان غلط كتير ومنكرش انى قلت له كتير يغير طريقته بس فى النهايه هو مأذكيش فهمانى
ريم .وانا مأذتهوش يارامز
رامز.لا انتى جر,ح,تيه وخس,رت,يه صفقه مهمه اوى بالنسبه ليه
ريم.اعمل ايه
رامز.ريم انتى بتحبيه
ريم.اوى يارامز
ابتسم رامز وارجع ظهره للخلف وأكمل كلامه
رامز.يبقى اتفقنا وغمز لها واخرج تلك البخاخ التى كانت مع مراد قبل ذلك
وقال لها
رامز.يبقى استخدمى دى
ريم.مش فاهمه البخ,اخه دى كانت مع مراد وقالى استخدمها لما اخدنى المنطقه المهجوره اللى اخدنى فيها قبل كدا ….انت تعرف مكانه صح
ضحك رامز
رامز.اكيدا طبعا اعرف مكانه بس هو قالى اتاكد من حاجه قبل مااخليكى تستخدميها
مسكت البخاخه منه دون تفكير ووضعتها فى فمها واستخدمتها
استيقظت بعد عده ساعات لتجد نفسها ممده على سرير فى غرفه فتحت أعينها ببطئ لتنظر حولها لقد تعرفت على المكان سريعا نعم إنه نفس المنزل فى تلك الارض المهجوره قامت من السرير بعد عده دقائق بعد أن استعادت اتزانها وخرجت من الحجره لم تجد احد نزلت السلالم المؤديه لبهو المنزل الرائع لم تجد احدا دق قلبها بخ,وف شديد عندما نظرت للشباك لتجد أن الوقت ليلا والظ,لام الدامس يحيط المنزل من الخارج
فتحت الباب بحذر ونظرت للخارج لتجد مراد يقف بظهره على بعد عده امتار ويرفع رأسه متأملا تلك النجوم اقتربت بح,ذر ووقفت خلف,ه
ريم.مراد
لف مراد لها وقال
مراد.ريم وحش,تين,ى
كانت عيونه صادقه هادئه مليئ,ه بالاش,تياق
ريم.مراد أنا اسفه
مراد.متتاسفيش ….. انتى ملكيش ذن,ب أن ابوكى احمد الألفى ….ولا انا ليا ذن,ب انى حبيت بنت الراجل اللى أذى ابويا
ريم.انت زعلان منى
مراد.لا لان ببساطه انتى مزعلتيش منى من اللى كنت بعمله معاكى ….واستمريتى فى حبك ليا
ريم.انا زعلت يامراد بس عمرى ماحسيت انى مش بحبك..بالعكس
مراد.ريم تعالى ننسي كل حاجه ونبتدى من جديد
ابتسمت ريم ودون اى مقدمات قفذت واحت,ضن,ته
أنه هذا الحصن الذى أرادت أن تحتمى به حض,نه تحتمى به من كل ماحدث وكل الماضى الذى لم تعرف عنه شئ
لم يستوعب مراد أنها احت,ض,نته فى بادئ الأمر ثم ابتسم ول,ف ذر,اعه حولها ورفعها عن الارض وتكلم بجانب اذنها
مراد .انا بحبك اوى ياريم ومش هخلى اى حاجه تفرق بينا
افلت,ت نفسها من بين أحض,انه وقالت
ريم.ممكن اطلب منك طلب
مراد.ايه اطلع بره …وغمز لها
ضحكت ريم وجلست على الأرض ليجلس بجانبها نظرت الى النجوم التى فى سماء أنها تعشق هذا الجو الساحر
ريم.لا عايزه اعرف كل حاجه
مراد.تقصدر ايه بكل حاجه ياريم
ريم.عايزه اعرف ايه اللى بين احمد الألفى وعاصم السويدى

لقد كانت اول مره تسميه باسمه بدلا من أن تقول ابى ولكنها لم تدرك ما قالت الا عند رد مراد عليها هو ما نبهها لما قالت
مراد.اللى بين والدك وبابا الله يرحمه مش هحب انك تعرفيه ياريم
ريم.ليه
مراد.لانه هيخليكى تكر,ه,ى احمد الألفى ولانى بحبك مش عايز كدا
ريم.بس انا من حقى اعرف
صمت مراد قليلا ثم تنهد وقال
مراد.بصى ياريم هحكى لك كل حاجه
ريم.ايوه يامراد ياريت
مراد.كان فى واحد اسمه عاصم السويدى بيحب واحده اسمها منار
ريم.ماما!!!
مراد.ايوه والدتك….كانوا بيحبوا بعض لاكتر من سبع سنين وجه احمد الألفى صاحب عاصم السويدى وبمنتهى الخ,ي,انه راح اتقدم لوالد منار ولما منار رفضت راح اقابلها وفهمها أنه معاه ورق ممكن يس,جن بيه عاصم السويدى ولأن منار كانت بتحب عاصم صدقت وبخ,وف وافقت على احمد الألفى…..طبعا عاصم انهار وشاف الدنيا سو,ده وكره,ا وكره احمد الألفى وبعد سنين كان عاصم اتجوز وخلفنى قابل منار بالصدفه وكان أرواحهم رجعت للحياه تانى لما شافوا بعض…وبكل بساطه حكيت له أنها ضحت بحياتها علشان ميتسجنش ….
كانت صدمه أكبر حس بالذن,ب أنه محاولش يعرف ايه اللى خلاها توافق على احمد رغم تاكده أنها بتحبه ك,ره احمد زياده وهى لما عرفت أن أحمد كان بيخدعها قررت تخ,دعه وتدعى المرض وطلبت الطلاق وأحمد وافق وطلقها ….
وطبعا عاصم اتجوزها وخلفو ساندى ….

وبعد سنتين عرف احمد الألفى بجواز عاصم بمنار فى السر وكان انت’ق’ام احمد شديد…قرر أنه يخطف امى ويخلى اللى يخ,ط’ف,وها وعرفها أن عاصم اتجوز عليها ..وبعد كدا خلى اللى خ,طف,وها يرمو,ه,ا قدام باب القصر بتاع عاصم السويدى
بابا حكى فى مذكراته عن شكل امى يوم ماترم ’ت قدام قصره وهى متبهدله ومض,روب,ه وعيون,ها مك,س,ور,ه
امى حكت لبابا كل حاجه بكل قه,ر وحق’د كان عاصم ب,يم,وت من احس,اس,ه بالذن,ب…
أمى بقى نامت ماقامتش ماتت من الق,هر والح,زن
عاصم كره نفسه وحياته وغالبا من إحساسه بالذن,ب كره منار قرر أن يبعد عن الكل فللأسف صلح غلط بغلط وطلق منار وهى معاها ساندى عمر كم شهر
طبعا احمد الألفى حب يكسر عاصم زياده وأقنع منار أن عاصم اتجوزها بس علشان يكسره وان لازم ترد له القلم بأنها تن,س,ب بنتها لاحمد الألفى واقتنعت وافتكرت أنها بكدا بتن,تق,م منه
المشكله ان عاصم غالبا ماصدق أن دا يحصل علش,ان مايشووه,ش صورته قدامى لما اعرف ام ليا تحت كان فاكر انى لو عرفت الحقيقه هعتقد أنه السبب فى م,وت امى
وبعد فتره وصل لاحمد الألفى رساله من منار غالبا قبل مو,ت,ها أنها عرفت أن احمد الألفى موصى الش,غ,اله تحط لها س,م بي,مو,ت بالب,ط,ئ وفعلا كم يوم وعرف بخبر مو,ت,ها
حساب احمد الألفى تقل اوى عند عاصم السويدى
عاصم مكنش ليه فى الإج,را,م آخره يتلـاعب معاه فى شغله حاول يثبت أنه اتسبب فى  منار طلب تش,ريح ولأن احمد الألفى واصل اوى منع أن دا يحصل …..
عاصم حس بالذن,ب للمره التانيه وحس أنه اتسبب فى مو,ت,ها هى كمان لانه بعد عنها
وبعد كل دا مااكتف,اش احمد الألفى ساوم ابويا أنه يعرفنى كل حاجه ويخلينى اعتقد انه السبب فى م,و,ت امى لانه اتجوز غيرها وكان هيكون إثباته نسب اختى
ياانما ياخد منه فلوس تساوى اللى انا مض,يته عليه بعد كدا وفعلا عاصم أتنازل عن مبلغ كبير لاحمد الألفى علشان يسكت
رغم أن احمد الألفى ميقلش عن عاصم فى ثروته إلا أنه كان مريض بأنه يأذى عاصم اللى هو المفروض صاحبه اصلا
لم تصدق ريم ماكانت تسمع أنه حقا شي,طان نزلت دموعها …..هل هذا هو ابيها الذى كانت تعتقد أنه احسن رجل فى العالم ….هل هذا هو من قال له أنها اميرته الصغيره نزلت دموعها بلا هوادة فهو امها ..ماذا لو لم يمت احمد الألفى وعرفت كل تلك الحقائق أثناء حياته هل كان سيؤذيها كما فعل مع امها …كيف كانت ستتعامل معه لقد رحمه الله ورحمها بم,وته ..لقد كانت تثق أنها تسامحه على اى شئ الا امها ….
مد مراد يده ليحاوط كت,ف,ها فتسند برأس,ه,اعلى ك,تف,ه
ريم.انا اس،ف،ه اوى يامراد
ابتسم بحزن
مراد.بتتاسفى ليه ياريم…انتى ملكيش ذنب انك بنته….ولا ابويا ليه ذن,ب أن واحد زى احمد يكون فى حياته
ريم.مراد بيتهى لى انك كل ما هتشوفنى هتفتكر كل دا
مراد.انا لما بشوفك مش بفكر اصلا….قلبى مسيطر على فكره…وغمز لها
ابتسمت ابتسامه هادئه
ريم. انا بحبك اوى يامراد…حسيت انى روحى مش فيا لما بعدت عنى الاسبوعين
مراد.وانا كمان …بس كان لازم ابعد شويه علشان اعرف افكر …. كنت حاسس انى مصدوم للحظات خفت تكونى زيه علشان كدا قررت ابعد بس لما فكرت مع نفسي حسيت ان مستحيل تكونى شبهه عنيكى.. نظرتك ليا مستحيل كانت تبقى تمثيل منكرش انى كنت واثق أن فى اوقات كانت عنيكى بتقول انك لازم تنتقمى منى أو تردى على اللى عملته معاكى بس واثق بردوا انك قلبك بيحبنى …وبعدين انتصار بسيط ليكى يريحك…
مسك يدها ليكمل
مراد.ممكن ننسي كل حاجه ياريم انا مش عايز حاجه غيرك
ريم. ولا انا عايزه حاجه غيرك يامراد
كان الجو بالنسبه لها حقا ساحر فلقد نظرت لتلك النجوم التى فوق رأسهم ونظرت حولها هذا المكان الذى أرادت أن تهرب منه هو الآن ساحر بالنسبه لها
فاقت على همسه فى اذنها
مراد.ماتيجى ندخل بيتنا
ريم….
مراد.مش هحبسك …. وغمز لها
ضحكت ريم

ضحك مراد وحملها ودخل بها هذا المنزل الذى أصبح يشدها وكأنه مجال مغناطيسى يسحبها لسعاده لم تشعر بها ابدا
أسندت راسها على صدره وقالت
ريم.انا شكلى هحب انى اتحب.س هنا طالما معاك
قضوا معا شهر عسل جديد فى هذا المكان الساحر الذى أصبح بالنسبه لها اكثر متعه من رحلتها لفرنسا….
مرت الايام والشهور لتحمل ريم وتلد ابنا وتسميه عاصم …كانت الايام كفيله بأن تنسيهم هذا الماضى الق,اسي
لقد غمرت السعاده حياتهم أصبحت ريم هى الزوجه والصديقه والحبيبه وسعت لتعوضه حضن الامومه لقد أصبحت ام لعاصم ابنها ومراد زوجها فلقد كانت خير عوض ….
لقد أصبح قاتل ابيها هو الهواء الذى تتنفسه وأصبحت هى له الحصن والأمان والعوض عن تلك الأم التى قتلها ابيها….
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!