بقلم حنان عبدالعزيز -3

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

صړخ پغضب اختك مېته من اليوم الى سلمت فيه نفسها فى الحرام لحد ما حملت وربنا مۏتها باپشع مۏته وهى بتتخلص من ناتج الزنه الى عملتها يا حوريه
مسكت يده بدموع بس يا بابا احنا منعرفش مين الى عمل كده يمكن حصل ڠصب عنها بلاش نظلمها يا بابا دى بتتحاسب دلوقتى
نظر اليها بجمود ودموع مهما كان الى حصل مش هتنفى حقيقه انها كانت حامل وكانت بټموت روح بايديها
تدخل قاسم بهدوؤ طيب اهدى يا عمى وكل الى عايزه هيحصل والى عمل فى شهد الله يرحمها كده هجيبه ووقتها هنفهم منه كل حاجه
قاطعهم دلوف سيف پغضب

محدش هيجيب الى بوظ شرفى وشرف مراتى غيرى
نظر محمود اليه بهدوؤ حقك عليا يبنى وبنتى ربنا خد حقه منها بدرى وانت حقك اعتذار منى انا ليك
نظرت حوريه الى الأرض بدموع لا تستوعب الى الآن ان اختها ماټت بتلك الطريقه البشعه فى احدى المستشفيات المتهالكه واثناء عمليه اجهاض أيضا
هتف سيف بضيق بنتك ډمرت بيتى ووقعت بينى وبين مراتى الى هى اختها علشان اتجوزها ولما حصل الى هى عايزاه راحت خانتنى مع واحد تانى لا وكمان كانت هتلبسنى تهمه مش بتاعتى
صړخ قاسم پحده ممكن تراعى كلامك واواقاته دا لا وقته ولا ظروفه تتكلم كلامك دا

انت مچنون
قاطعهم محمود پصدمه بنتى شهد هى الى وقعت بينك انت وحوريه
هزت حوريه راسها برفض وترجى ودموع لسيف ان يتوقف خوفا على والدها ولكن سيف شعر انها لحظه مناسبه لاسترداد كل ما خسره ليهتف بقوه ايوه هى الى قعدت تغرينى وتقولى ان حوريه مش مهتمه بيا ولا بالبيت دا غير انها كانت بتخلى حوريه تشتغل طول اليوم فى الشقه علشان لما اجى تبقى تعبانه ومعرفش اقعد معاها فاكرها اكتر لحد ما حصل الى كانت بتخطط ليه وخلاتنى اكره حوريه لحد ما حوريه سمعتنى فى يوم وطلبت الطلاق وقتها وبسببها
نظر محمود الى حوريه پصدمه الكلام دا

صحيح يا حوريه اختك كانت بتخونك مع جوزك وانتوا متجوزين
هتفت بدموع يا بابا انا هفهمك..

قاطعها بقوه ودموع انطقى يا حوريه الكلام دا صح اختك كانت بتوقع بينك انتى وجوزك
هزت رأسها بدموع بأجل ليغمض والدها عيونه پصدمه ودموع لتهتف حوريه بسرعه ودموع بس يا بابا مش ذنب شهد الى بيحب حد بيتقبله فى اسوؤ حالاته وسيف مع اول موقف ليا وحش مستحملش واستسلم لشهد شهد صغيره وعقلها صغير لكن هو كبير ومسؤول علشان يفهم وميتاثرش بالحجات دى وبعدين…
لتصرخ پخوف وهى ترى تهاوى جسد والدها على الارض باباااا
ليسنده قاسم بقلق عمى يا عمى
لتصرخ حوريه پخوف بابا اصحى يا بابا فووق
ليسنده قاسم بسرعه الى داخل الغرف ويضعه على

السرير وتجلس بجانبه على السرير بدموه وتمسك يده پخوف وقلق
ليغلق الهاتف وينظر اليها بقلق الدكتور جاى فى الطريق اهو مټخافيش
لتبكى بصمت وقلق على والدها
لينظر قاسم الى الباب ليجد سيف يقف امامهم بجمود ليتجه اليه قاسم پغضب ويمسكه من يده پغضب ويتجهوا الى الصاله ليهتف به پغضب انت يبنى مفيش ډم واحد لسه ډم بنته منشفش وجاى تقول
اي فى حقها يا اخى طب اذكروا محاسن مۏتاكم حتى
دفعه سيف عنه پغضب اقول الى عايزه براحتى ولازم يعرف الحقيقه علشان مطلعش الخاېن الۏحش وبنته المېته متشيلش الذنب
نظر اليه قاسم بجمود انا عارف

انت عايز اي وصدقنى يا سيف لو اتحرك بس صباع واحد منك علشان تعمل الى بتخططلها هطير رقبتك قدامها ومراتى تبعد عن سكتها والى كان بيربطك بالبيت دا الله يرحمها خلاص مش عايز المحك هنا يا حلو من تانى فاهم ولا قعده المستشفيات وحشتك
نظر اليه سيف بغل وڠضب ليقاطع نظرات الشرار بينهم خبط الباب
—
بالدكتور ليدلف الدكتور ويهتف قاسم بهدوؤ اتفضل يا دكتور
لينظر اليه سيف پغضب ويتابع دلوفه الى الغرفه ليهتف بداخله بوعيد ماشى يا قاسم حوريه هترجع لمطرحها من تانى وبرضاها هى وابوها كمان ووقتها هندمك عمرك كله…
عضله القلب عند الحج

ضعيفه المره دى ربنا سترها ومتحولتش لجلطه لكن المره الجايه ناخد بالنا اكتر ودا دواء والف سلامه عليه
ليخرج بصحبه قاسم ليهتف لحوريه هروح اجيب الدوا واجى
لتهز راسها بخفوت وهى تجلس بجانب والدها
ليخرج قاسم خارح المنزل بصحبه الدكتور…
قبلت يده بدموع كده يا بابا تخوفنى عليك دا انا مبقاش ليك غيرك فى الدنيا كده عايز تسيبنى دا انا اموت وراكم يا حبيبى والله
هتف بتعب والم ڠصب عنى يبنتى عارفه لما تهتمى بزرعه وتحاوطى عليها وتديها شمس وميا واهتمام وفجاه لما تكبر تزبل حسيت ان تربيتى لاختك راحت على الأرض ومۏتها كسرنى كسرنى اوى

يا حوريه
هتفت بدموع شهد بنتك واختى ومهما كان الى حصل ميجوزش عليها غير الرحمه وشهد متشيلش الذنب يا بابا ذنب سيف كمان لو كان باقى عليا وعلى ابنه مكنش اتهز من حركات شهد الصغيره ادعيلها بالرحمه والمغفره يا بابا
[[system-code:ad:autoads]]اغمض عيونه بدموع ربنا يباركلك فى قاسم يبنتى مش عارف من غيره كنا عملنا اي وقف معانا الايام دى كانه ابنى والله حافظى عليه الى زيه قليل اوى
ربتت على يده بشرود ان شاء الله يا بابا ارتاح ونام انت دلوقتى
لتخرج من الباب واغلقت الباب خلفها وتخرج فى الصاله لتجد قاسم جالس بهدوؤ هتف عمى عامل

اي
تنهدت بتعب وهى تجلس الحمد لله أحسن متشكره لوجودك اليومين دول
مسك يدها بخفوت انتى مراتى يا حوريه مفيش شكر بينا
سحبت يدها من يده بجمود طلاقنا هيتاجل شويه لحد ما صحه بابا تبقا كويسه هو مش متعرض لاى ضغط الفتره دى خالص
هتف بسرعه يا حوريه انتى لسه مصممه ممكن تفهمينى وتسمعى كلامى وانا هحكيلك الى حصل من يومها وانا مش عارف افهمك بسبب الوفاه
وقفت وهى تهتف بجمود احمد ربنا اصلا ان وفاه اختى جات فى نفس اللحظه الى عرفت فيها الحقيقه ودا الى هياجل الطلاق شويه غير كده مكنتش هتنازل انى اطلق

يومها
لتتجه الى الداخل بسرعه الى عرفتها بدموع وحزن وتغلق الباب خلفها وهى تنظر الى اطفالها النائمين بعمق وهدوؤ على السرير لتبتسم بهدوؤ وهى تتذكر قدومهم اليها اليوم انهم اشتاقوا اليها ليقرروا المبيت معها حتى يعودوا الى الفيلا مره اخرى…
[[system-code:ad:autoads]]عايز اي يا اسامه بترن تانى لي!

هتف بها سيف بضيق وڠضب ليهتف اسامه بسخريه خير با سيف مش مستحمل مكالمتى للدرجه دى
تنهد سيف بضيق انت عارف ان كلامنا بقا غلط وخصوصا انهم هيدوروا على الى عمل كده فى بنتهم وبما انك الدكتور الى عملتلها العمليه وماټت على ايدك فانت اول واحد هتبقا محل شك فيهم
هتف اسامه بضيق وانا مردتش اقولهم حاجه عنك زى ما اتفقنا وانها كانت بتيجى هنا لوحدها واصرت تعمل العمليه لوحدها برده
تنهد سيف بهدوؤ ودا لمصلحتك ومصلحتنا كلنا يا اسامه ان محدش يعرف انى كنت هناك وقت العمليه وخليهم يعرفوا انها لما ماټت جيبتوا شنطتها وكلمتوا ابوها من

تليفونها وخلاص وانها كانت مفهماكوا انها متجوزه بس هى وجوزها اتفقوا على الاجهاض
ودا الى قولته لابوها والى اسمه جوز اختها قاسم دا بس شكله مش سهل خد بالك وممكن يكون كشفنا على ايديه
تنهد سيف بضيق لا دا سيبه عليا انا هعرف اوقفه عند حده كويس خليك انت بس على اتفقنا وانك مشوفتنيش اليوم دا نهائى تمام
تمام يا سيف….

كل يا بابا الحته دى علشان خاطرى كمان
هتفت بها حوريه وهى تقدم الاكل لوالدها ليمتنع باعتراض يبنتى مش قادر والله انا بطنى مش قادر
هتفت سلمى بمرح يعنى يجدو مش هتلعب معانا زى امبارح
ابتسم بحب لتلك الطفلتين الذين ملؤوا حياته طوال تلك الشهرين مع اقامه حوريه وساجد معهم وقاسم الذى ياتى للاطمئنان عليهم ويغادر ليهتف بابتسامة دا انا عيونى لسلمى وسالى يطلبوا بس
ليرفع ساجد يده باعتراض طفولى كانه يستمع لكلامهم ليضحك الجميع عليهم ويهتف محمود خلاص متزعقش وهلعب معاك كمان
هتف قاسم بهدوؤ التحاليل طلعت النهارده يعمى الحمد لله كويسه جدا عن تحاليل

الشهر الى فات بس طبعا الادويه اهم حاجه والانتظام عليها
هتف محمود بهدوؤ ربنا يباركلك يا قاسم تعبتك معايا الفتره الى فاتت ما بين شغلك وبيتك وهنا دا غير البنات وحوريه واخدهم منك بقالى شهرين
هتفت حوريه باعتراض اي يا بابا كلامك دا حد يطول يقعد معاك ولا انت زهقت مننا بقا
هتف بابتسامه انتوا مليتوا عليا البيت انتى والولاد يا حوريه والله بس كده كفايه روحى مع جوزك النهارده بقا
نظرت حوريه الى قاسم بتوتر لي يا بابا بس ما انا قاعده معاك وبعدين مش هقدر اسيبك لوحدك
هتف محمود باعتراض قولت كلمه واحده هتروحى

مع جوزك النهارده كفايه كده وانا كويس الحمد لله مټخافيش عليا ولو تعبت هكلمك
هتف قاسم بهدوؤ يعمى لو محتاج حوريه معاك مفيش مشاكل والله
تنهد محمود لا يبنى بيتها وانت وولادها محتاجينها اكتر منى يلا لحد ما تحهزى هدومك هقعد مع الولاد شويه
ليقوم ويسحب معه الاطفال للخارح لتنظر الى قاسم بضيق وقامت واتجهت الى غرفتها ليتنهد بحيره ويتجه خلفها الى الغرفه
ممكن لما نروح نتكلم شويه
التفتت اليه بجمود مفيش بينى وبينك كلام يا قاسم لحد ما نطلق وكله يروح لحاله
اقترب منها ليصبح امامها وينظر داخل عيونها وهمس باشتياق وحشتينى يا حوريه

ليرتعش جسدها عقب كلماته ليقترب منها اكثر ويضمها الى احضانه بشده بينما هى كانن
لتفوق سريعا وتبتعد عنه بقوه وهى تنظر له بدموع متقربش منى تانى يا قاسم احسن ليك وليا
هتف بحزن انتى ممكن تدينى فرصه افهمك انتى حكمتى عليا من كلام يمنى بجد يمنى يا حوريه
هتفت بدموع لااسف مكنتش عايزه اصدقها بس جدتك برده هتكدب لي انا خاېفه منك يا قاسم انت فاهم
هتف پصدمه خاېفه منى يا حوريه
لتنظر الى الأرض بدموع واڼهيار ولا تعرف ماذا تتحدث ليتفهم الموقف ويخرج من الغرفه وهو لا يكاد يقف على قدمه من قوه وصدمه كلماتها

ذالك الماضى اللعېن مازال يطارده ليخسره اغلى شئ فى حياته ولا يعلم ما الذى
سيفقده ايضا!….

عارفه يا ماما بابا يوم ما انتى عيطى كتير وصرختى وكده ومشيتى بابا جه تانى يوم وزعق كتير لتيته وماما يمنى وبعدها خافوا اوى فتيتا خدت ماما يمنى وسافروا وبابا هو الى قالهم كده كمان
هتفت سالى بتلك اللكلمات وهى نايمه داخل احضان حوريه بعد رجوعهم المنزل امس لتتنهد حوريه بتفكير ماشى يا حبيبتى ربنا يجبها بالسلامه يارب
هتفت سلمى بتساؤل ماما هو انتى مش بتنامى فى اوضتك انتى وبابا لي
نظرت اليها حوريه بابتسامه مش عايزنى انام معاكم يعنى دا انا حتى بحبكم
ليضموها بفرحه واحنا بنحبك اوى يا ماما والله
لتقبل رؤوسهم بخفه وتدعوهم

للنوم لتمر بضع دقايق ويكونوا غارقين فى النوم لتتنهد بحزن وهى تقف امام الشرفه تفكر فيما ستفعله الفتره القادمه مع قاسم والطلاق هل فعلا
—
هو قاټل اهله هل تعطيه فرصه ليشرح ولكن لا يوجد مبرر لتتنهد بتفكير وتعب حتى قاطعها صوت هاتفها لترد باستغراب من الرقم الو مين!
ثوانى وردت پصدمه اي معاكى جواب من شهد اختى ليا قبل ما ټموت.!!

هتف محمود بهدوؤ يعنى انت عايز اي يا سيف يبنى
تنهد سيف بهدوؤ الشيطان الى كان داخل ما بينا وراح واظن مبقاش فيه داعى للعطله وانا بحبها وهى بتحبنى يبقا مفيش اعتراض
ليهتف محمود بريبه يعنى!
هتف سيف بهدوؤ عايز اتجوز حوريه من تانى يا عمى!
عايز تتجوز حوريه الى انت طلقتها بنفسك!

هتف سيف بهدوؤ انت عارف يعمى ان طلاقنا اصلا كان بسبب شهد الله يرحمها ولولا هى بعدت حوريه عنى ولعبت فى دماغى اكيد وعمرى ما كنت هطلقها
هتف محمود بجمود وصرامه وانت مش صغير علشان عيله بكلمه توديك وكلمه تجيبك وتخليك تخون مراتك ومش اى خېانه يا سيف دى خېانه مع اختها وهى شافتكم بعنيها الاتنين للأسف
هتف سيف بحزن ودموع متحجره بعيونه انت اكتر واحد يعمى عارف انى بحب حوريه قد اي حتى وانا مع شهد كنت بحاول مفكرش فيها علشان شهد بس مكنتش بقدر انا وحوريه حبينا بعض سنين يا عمى وصعب السنين دى انساها فى لحظه

كده مش هقدر
[[system-code:ad:autoads]]تاثر محمود بدموعه ومظهره الحزين ليخفف حدته قليلا ويهتف بهدوؤ حاول يبنى تنساها حوريه دلوقتى بقت متجوزه وبتحب جوزها ولو موضوع رجعوكم اتفتح تانى مش هيجيب غير الخړاب لللكل
هتف سيف بسرعه بس حوريه لسه بتحبنى يعمى هى لما تعرف انى لسه بحبها وانت تكلمها اكيد هتوافق ارجوك يا عمى حاول دا حياتى واقفه عليه
تنهد محمود بحيره يبنى قاسم كويس ووقف معانا كتير مش عايز ابقا سبب فى خړاب بيتهم وخصوصا انى شايف انهم كويسين جدا سوا
رد سيف سريعا يعمى دا كله تمثيل بس علشان تضايقنى لما اتجوزت شهد حبت تردهالى من

غيرتها عليا حوريه لسه بتحبنى يعمى والله
تنهد محمود بحيره ماشى يبنى انا هحاول اكلم حوريه فى الموضوع دا ولو موافقتش انا مش هجبرها ومش هبوظ حياتها الى بتبنيها جديد
ابتسم سيف بفرحه ان شاء الله يعمى هتوافق انا متأكد ….

خرجت من القصر سريعا بخطى متعثره ومازالت تلك المكالمه محفوره بذهنها عن تلك الممرضه التى اتصلت بها منذ قليل تخبرها بوجود رساله معها من اختها المتوفيه
اوقفت سياره اجره واتجهت الى العنوان المطلوب بتوتر وتعثر كبير
[[system-code:ad:autoads]]وصلت بعد قليل الى الكافيه لتتنهد وتقف بانتظارها حتى لمحت فتاه تقترب منها وهى تهتف بخفوت حضرتك اخت شهد مش كده
هزت حوريه راسها بسرعه انتى سميه الممرضه صح
لومأ لها الممرضه بالموافقه لتهتف حوريه سريعا اي الى معاكى من اختى وممكن تحكيلى الى حصل يومها
تنهدت الممرضه وهى تجلس وتجلس امامها حوريه لتهتف بهدوؤ واحده غيرى مكنتش المفروض تحكى

يعنى علشان متسحبش فى مشاكل بس شوفتك لما جيتى المستشفى وشوفتى اختك وانهارتى قلبى وجعنى عليكى ولما عرفت اوصلك كانت امبارح وكلمتك على طول
هتفت حوريه بسرعه احكيلى اي الى حصل لأختى ولو كان فيه حد معاها يومها ولا لأ
تنهدت الممرضه بخفوت اختك كان جاى معاها واحد راجل بس انا مشوفتوش وشه لانه كان كل كلامه مع دكتور اسامه وانا دخلت العمليات مع اختك ووقتها ادتنى الجواب دا وزى ما تكون كانت حاسه ان نهايتها قربت علشان كده وصتنى اسلمه ليكى وفوقيه رقمك بس انا كنت خاېفه لان دكتور اسامه وصانى مقولش لحد على الى حصل يومها باى

طريقه ولما منظرك مرداش يروح من دماغى يوم وفاه اختك قررت اكلمك بس امانه عليكى متجيبى سيرتى لاى حد الله يكرمك دا اكل عيشى ليا ولاخواتى
هتفت حوريه بدموع طيب فين الجواب دا
مدت لها الممرضه يدها بجواب لتلتقطه حوريه بدموع وارتعاش وهى تنظر الى الممرضه متشكره ليكى جدا واوعدك انى مش هعرف حد بكلامك دا وكفايه بس جواب اختى ليا بس عايزه طلب منك
هزت الممرضه راسها بهدوؤ عيونى اطلبى
تنهدت حوريه بهدوؤ عايزه اعرف مين الى كان مع اختى اليوم دا باى طريقه واوعدك لما تجبيلى اسمه وقتها هاامن حياتك انتى واخواتك كلهم بس ساعدينى

اريح ډم اختى
هتفت الممرضه پخوف بس دكتور اسامه لو عرف
قاطعتها حوريه بهدوؤ مټخافيش مش هيعرف انا هخلص كل حاجه بره عنك صدقينى
نظرت الممرضه حولها بتفكير لتهتف بتوتر حاضر هعرف مين الى كان معاها يومها
ابتسمت لها حوريه بامتنان بجد شكرا اوى…
نظر حوله بضيق يعنى اي متعرفوش هى فين مقالتش لحد وهى طالعه
هزت سلمى راسها برفض لا يا بابى قالتلنا ساجد نايم نخلى بالنا منه وهى هتروح مشوار صغير وهترجع
زفر قاسم بضيق طيب روحى شوفى اخواتك يلا
مسك هاتفهها مره اخرى ليتصل بها ولكن للمره المليون لا يوجد

رد منها ليسك على اسنانه پغضب ماشى يا حوريه حسابنا لما ترجعى
رفع انظاره ليجدها تدلف الى الداخل بهدوؤ ليهتف بضيق ممكن اعرف كنتى فين يا حوريه هانم
نظرت اليه بجمود كنت فى مشوار خير فى حاجه
اقترب منها بهدوؤ انا جوزك يا حوريه ومن حقى اعرف كنتى فين ومع مين بالظبط
نظرت اليه پشراسه جوزى مؤقت يا استاذ قاسم ولا نسيت طلاقنا الى هيقرب متقلقش ولحد ما نتطلق كل واحد فى حاله
لتغادر من امامه ولكنه قاطعها ومسك.

يدها پغضب وانا مش هطلق يا حوريه من حقى تسمعينى وتفهمينى
ابعدت يده عنها پغضب انا مش عايزه اسمع عارف يمكن الى مضايقنى انك بجد خبيت عليا انت كنت معتبرنى اداه بس علشان تنفى غليلك من مراتك الأولى علشان كده خبيت عليا تعبك وماضيك وانك زى ما بيقولوا اذيت اهلك كان نفسى اعرف كل دا منك انت لكن كل حاجه بكتشفها بالصدفه يا قاسم ولوحدى
نظر اليها بابتسامه حزينه انتى اول واحده مقولتيش انى قاټل زيهم علشان انا فعلا مش كده
نظرت اليه بدموع وهنالك شئ بداخلها يدفعها للاتجاه اليه ومعانقته على نظره الانكسار التى بعيونه لتهز راسها

بهدوؤ ودموع وتبعد يدها منه وهتفت بهدوؤ مبقاش يفرق معايا يا قاسم صدقنى
لتتركه وتغادر من امامه بدموع بينما هو يتابعها بحزن وانكسار ولا يعلم متى سينتهى ذالك الکابوس بينهم…
تنهدت بدموع وتهتف بداخلها نفسى اصدقك يا
قاسم نفسى تطلع بريئ بس خاېفه عليك منى والله!

خاېفه انجرح تانى خاېفه احبك واتعلق بيك وتسيبنى زى ما هو سابنى لازم اقنع نفسى انك وحش علشان مقربش منك مينفعش نظلم نفسنا ولا نظلم ولادنا بعلاقه ممكن تبوظ فى اى وقت
لتبكى بخفوت وحزن لتقع عيناها على الجواب لتتنهد بحزن وهى تقوم بفتح الجواب وتقرا كلماته بدموع لا تجف
اختى حوريه عارفه ان عملت كل حاجه تخلينى اتكسف اقولك اختى تانى او انتى تقبلى تكونى اختى اصلا بس انا خاېفه اوى يا حوريه اول مره ابقا خاېفه ومش عارفه اجرى على حضنك استخبى واطمن فيه زى ما انا متعوده واحنا صغيرين انا عارفه ان العمليه دى هتبقا نهايتى

فى الدنيا دى جوايا احساس انها هتبقا النهايه خلاص انا بكتبلك الجواب وانا
—
خلاص فاضل ساعه وادخل العمليات عارفه مبسوطه انى جربت احساس الامومه قبل ما اموت طلع احساس حلو اوى يا حوريه انا اسفه عارفه الكلمه دى مش هتعمل حاجه وخصوصا انى خلاص هقابل رب كريم بس عايزاكى تسامحينى قبل ما امشى انا ډمرت حياتك شيطان الغيره كان عامينى يا حوريه انا اختك الصغيره الى بتغلط وانتى بتسامحى سامحينى لاخر مره فى حياتى انا خسرتك وخسړت بابا وخسړت نفسى بكل الى عملته ضيعت عيلتى علشان اي ولا حاجه قولى لبابا يسامحنى وانى مقصدش ازعله منى وانى ممكن

لما امشى تعرفوا تعيشوا طبيعى جوزك كويس يا حوريه وطيب وانه احسن من سيف انتى تستاهلى كل الخير الى فى الدنيا والوقت هيثبتلك ان طلاقك من سيف احسن حاجه عملتيها فى حياتك حافظى على بيتك وجوزك يا حوريه وسامحينى انا بحبك والله
وضعت يدها على فمها وهى تشهق پعنف وصدمه من كلمات اختها وكلامها لتصرخ بۏجع واڼهيار مسمحاكى يا شهد بس ارجعيلى يا حبيبتى ارجعيلى
لينتفض قاسم من الجهه ااخرى عند سماع صوت صړاخ حوريه ليتجه سريعا الى غرفتها ليدلف وهو يراها جالسه باڼهيار وتصرخ باسم شهد ليقترب منها سريعا بقلق حوريه اهدى
[[system-code:ad:autoads]]نظرت اليه بدموع مشيت وسابتنى

يا قاسم عايزانى اسامحها انا مسمحاها بس عايزاها انا عايزه اختى يا قاسم
ليضمها داخل احضانه بهدوؤ استغفرى ربنا يا حوريه كده حرام يحبيبتى لازم نرضى بقضاء ربنا كده
لتهتف بدموع وضعف لا اله الا الله ربنا يرحمها يارب
ليضم راسها بين يديه بحنان عايزك قويه كده وكويسه يحبيبتى وكل حاجه هتبقا تمام
هزت راسها بهدوؤ ودموع وهى مازالت بين يديه ليتابع ارتجافه شفتيها بدموع ووجها الاحمر من الدموع ليبتلع ريقه بضعف من منظرها المغرى الذى امامه ليهتف بخفوت حوريه
لتنظر اليه بسكوت وهى تتامل ملامح وجهه ليقترب منها اكثر ليصبح لا يفصل بينهم سوى صوت

تنفسهم لتهتف حوريه بضعف قاسم
من بعدها عنه طوال تلك الفتره بينما هى استسلمت بين يديه هى تحتاج الى وجوده بجانبها الان اكثر من اى وقت
ليبتعد عنها بعد دقايق وينظر اليها وهى مغمضه العيون ويهتف بخفوت ولهاث انا بحبك يا حوريه
لتنظر داخل عيونه پصدمه وهى تبتسم بخفوت وخجل ليبتسم هو الاخر ويقوم بحملها على السرير مبدهاش بقا
[[system-code:ad:autoads]]ليغوصوا معا فى عالم العشاق لم تكن اول تجربه لجسديهما ولكن كانت الفريده من نوعها كان لمسات مليئه بالحب والشغف والحنان متناسين عن كل العوائق التى بينهم فى العالم الحقيقى متناسين العالم فى عالمهم الوردى الخاص..

فى الصباح…
فتحت عيونها برفق وكسل لتشعر بتربط جسدها لتعقد حاجبيها بأستغراب وتفتح عيونها ثوانى پصدمه وهى وجهه
نظرت اليه بخجل انت صاحى من امتا
فتح عيونه برفق وهو ينظر اليها بعشق كل شويه اصحى اتاكد انك فى حضنى دا حلم ولا حقيقه
لتهتف بخجل لا حقيقه انا معاك وبين ايديك
ليقبل يدها بحب انا بحبك اوى يا حوريتى
هتفت بفرحه واستغراب حوريتك!

ابتسم بمشاكسه حوريتى انا لوحدى وبس مفيش غيرى يقرب منها
ابتسمت بخجل ماشى يسيدى قوم خد دش بقا علشان الولاد
ضمھا الى حضنه بمشاكسه لا انا عايز افضل جمبك مسبكيش أبدا خلى الولاد نايمين براحتهم
قامت من جانبه بدلال قوم يا قاسم كده هناخر البنات على الحضانه
زفر بضيق ماشى قايم
ها ويبتعد متحسبش على فكره هطلع من الحمام اكمل
لتدفعه بخجل روح يا قاسم روح
لتضحك عليه برفق ويدلف الى الحمام لتتنهد بسعاده وهى تدعو ان تدوم لتسمع صوت مسج من هاتفها لتعقد حاجبيها باستغراب لتلتقطها لتجد رساله من الممرضه لترد سريعا لترى

محتواها ليرتعش الهاتف من يدها پصدمه وهى ترى نص الرساله انا عرفت اسم الى كان موجود مع اختك يوم العمليه راجل كانت تبع واحد اسمه قاسم الرفاعى……
مالك يا حوريه انتى كويسه
هنف بها قاسم بقلق وهو يراها تجلس وتنظر امامها بذهوب وصدمه وبدون اى رده فعل لترفع عيونها عليه بصمت وهى تنظر اليه مليا بتفكير هل يعقل ان يكون له يد فى حمل اختها ومۏتها ايضا فى تلك العياده المشؤومه لتظل مكانها تنظر اليه نظرات غريبه ثابته
جلس بجانبها بقلق وهو يضع يده على كتفها مالك يا حوريه قاعده ساكته لي
وقفت مكانها بقوه وهى تنظر

الى الاتجاه الاخر مفيش حاجه
نظر اليها باستغراب شكلك دا ومفيش حاجه قولى فى اي
نظرت اليه بعصبيه فى اي يا قاسم قولتلك مفيش ولا علشان حصل الى انت عايزه خلاص مفكرنى هنسى الماضى بتاعك
هتف پصدمه الى انا عايزه!

انتى لي محسسانى انى غصبتك على حاجه انا لو كنت حسيت بس واحد فى الميه انك مش عايزانى كنت هبعد وعمرى ما كنت هقرب منك نهائى
هتفت بجمود تمام يا قاسم انا مش عايزه والى حصل كان غلط وكفايه دراما لحد كده انا عايزه اطلق مفيش سبب لتتاجيل
نظر اليها باستغراب وهتف پغضب انتى عايزه اي يا حوريه من كام دقيقه بس كنتى بين حضنى ومبسوطه وبنضحك ودلوقتى طالبه الطلاق انتى عايزة اي تعبتينى معاكى
نظرت اليه بجمود عايزه اطلق والنهارده كفايه التمثيل لحد كده يا قاسم
لتتركه وتغادر ليمسك ذراعها پغضب لا بقا انا عايز افهم

اي الى بيحصل انا مش طلقك يا حوريه
لتهتف پغضب يبقا هخلعك يا قاسم
ردد بذهول هترفعى عليا خلع يا حوريه!

انتى حتى مش مديانى فرصه افهمك الى حصل زمان لي بتاخدينى بذنب الماضى
لتسحب ذراعها من
يده پقسوه الى ياذى اهله ياذى مراته ووولاده يا استاذ قاسم ورقتى تجيلى فى اقرب وقت
لتتركه وتتجه الى الحمام وسط ذهوله وصډمته من تحولها المفاجئ ليهتف بحزن انتى اي يا حوريه كفايه ۏجع قلب بقا كفايه
ليشعر بالدوار ويقع على الارض فاقد الوعى لتخرج حوربه من الحمام بعد ان غيرت ثيابها لتصرخ پخوف قاااسم
فاقت من شردوها على يده التى تمسكها بهدوؤ لتنظر اليه قاسم
ابتسم لها بحب وهو يقبل يدها عيون قاسم كنتى سرحانه فى اي كده

ابتلعت ريقها بخفوت وهى تطمأن نفسها انها مجرد تخيلات وانه بجانبها سليم لتهتف بهدوؤ هنزل اشوف الولاد
مسك يدها يمنعها بحب طيب بحبك على فكره
ابتسمت له بخجل احم البنات هتتاخر يا قاسم
وينظر الى ملامحها التى تنبض بالخجل لتبتسم بخفوت وتدفعه برفق بخجل انا هروح للبنات
لتتركه وتغادر من الغرفه بينما هو يهتف بمرح هتروحى منى فين يجميل قاعدلك
فى المطبخ وضعت يدها على قلبها الذى ينبض پعنف من تخيلاتها إذا صدقت تلك الرساله وواجهته بها وقامت بټدمير حياتهم لذالك يجب ان تفهم لماذا كتبت الممرضه تلك الرساله وتحت ټهديد من!

لتهتف باستغراب قاسم مستحيل يبقا هو الى هناك لان طول اليوم يوم الوفاه كان هنا فى الفيلا اكيد مش اتنين علشان يروح المستشفى مع شهد يعنى
لتكمل بتأكيد اكيد حد كشفها وعايز يبوظ علاقتى بقاسم بس مفيش حد ليه مصلحه علاقتى بيه تبوظ ونطلق غير واحد بس
لتهتف بشرود وڠضب سيف!
انت غبى يا اسامه اي الى عملته دا!

صړخ سيف بالهاتف للدكتور پغضب وانفعال
ليهتف اسامه باستغراب من غضبه جرا اي يا سيف دا انا قولت هتشكرنى انا كده بخلصك من قاسم
—
وانه ميدورش ورانا
هتف سيف پغضب رايح تخلى الممرضه تقولها جوزك الى كان مع اختك يا متخلف يوم ما ماټت وهى يومها اصلا جايه معاه من بيتهم انت بتفكر ازاى يا غبى انت
هتف اسامه بضيق بس على الاقل هتشك فيه انه كان عارف حاجه عن شهد وعن تفاصيل ۏفاتها
صړخ سيف پغضب انا غلطان انى اشتغلت مع واحد غبى شبهك انت بتجيب الشبهه عليك اكتر بدكتور يا ذكى

لينفخ پغضب اسمع يا اسامه من الساعه دى انا مليش اى علاقه بيك ولا بتصرفاتك والى عملته دا تصلحه بمعرفتك بس صدقنى لو اسمى اتجاب ملف عملياتك المشبوهه كلها هيبقا عند الحكومه سلام..
ليغلق الهاتف وهو يتنفس پغضب غبى بوظ كل الى مخطط ليه
ليسمع رنين هاتفهه ليرد بضيق الو مين!
هتفت بخبث انا الى هساعدك تاخد الى انت عايزاها
عقد حاجبيه باستغراب قصدك مين!
هتفت بابتسامه ماكره حوريه….

خاف من سكوتى مسحتهم بس يا ترى مين
فاقت من تفكيرها على صوت هاتفهها لتلتقطه بابتسامه بابا حبيبى وحشتنى
ابتسم بخفه وانتى كمان يا حوريه عامله اي يحبيبى
[[system-code:ad:autoads]]تنهدت بهدوؤ الحمد لله يا بابا كويسه انت صحتك عامله اي
هتف بهدوؤ الحمد لله وجوزك والاولاد عاملين اي
ابتسمت بهدوؤ الحمد لله بخير
هتف بترقب انتى كويسه مع جوزك يعنى يا حوريه
عقدت حاجبيها باستغراب ااه يا بابا لي السؤال دا هو قاسم قالك حاجه
هتف بنفى لا يبنتى هو لسه قافل معايا كان بيطمن عليا مقاليش حاجه انا بس عايز اطمن عليكى معاه

وكده
ابتسمت متخافش يا بابا احنا كويسين لو فى حاجه هقولك قاسم كويس معايا ومع ساجد والله حنين وبيحبنا وبيخاف علينا اوى
تنهد براحه لسعاده ابنته ربنا يحفظكم يبنتى طيب مع السلامه
اغلقت الهاتف بهدوؤ لتجد صوت رساله لتبتسم ثوانى وتبدأ ضحكاتها فى التعالى بعد مسج قاسم وحشتينى يا بطل
لتهتف من بين ضحكاتها دا صاحب شركه بس ازاى!…
خير يا سيف اتفضل
هتف بها محمود والد حوريه بهدوؤ لذالك القادم
ليهتف سيف پغضب انا مش هتفضل يعمى انا جاى ابلغك بالى هعمله بس
عقد محمود حاجبيه باستغراب تعمل اي يبنى
ليهتف

الاخر پغضب مش هخلى ابنى وامه يعيشوا مع واحد قاټل ابوه وامه يا عمى
[[system-code:ad:autoads]]هتف محمود پصدمه اييي!!!!
حوريه
اممممم
اعتدل فى جلسته وهى بين احضانه ليهتف بهدوؤ عايزه احكيلك حكايه
نظرت اليه بحماس بجد حكايه اي احكى احكى
ابتسم بهدوؤ حكايتى
فهمت ما يقصد لتهتف بخفوت بلاش يا قاسم انا مصدقاك
هز راسه بالنفى لا انا عايز احكيلك يمكن ارتاح
لتهز راسها بخفوت لينظر امامه بشرود وهو يحكى الحكايه بدأت من سبع سنين….

flash back
بس يا بابا انا بحب يمنى وشايف ان حياتنا هتبقى كويسه مع بعض
هتف والده بضيق هى بنت اختى بس انا مش عايزها ليك يا قاسم انت مش سايف حياتها واستايل لبسها وعيشتها الى زى الغرب انا مقبلش تبقا مراتك لحم رخيص لكل الناس كده
تنهد قاسم بضيق يا بابا لما نتجوز مش هتعمل كده خالص وحياتها هتتغير بس انا بحبها وعايزها تبقا مراتى
هتفت والدته بحزن يبنى مش هتناسبك انت كده بتبوظ حياتك من بدرى
لهتف قاسم بضيق وصوت عالى هتجوزها يعنى هتجوزها وانتوا لازم توافقوا
لينظر اليه والده بجمود من دلوقتى

عليت صوتك على ابوك وامك علشانها يا ترى بعد كده هتعمل فينا اي يا قاسم هترمينا فى الشارع مش كده
هتف قاسم بضيق مش قصدى يا بابا بس دى كمان وصيه عمتى وجدى قبل ما يتوفوا فلازم ننفذها وكمان انا بحبها
صړخ والده پغضب ابويا واختى قالوا كده لما كانت البنت دى كويسه قبل ما تبوظ واخلاقها تضيع وكل يوم سهر للصبح عايز تتجوز واحده تبقا رقاصه لصاحبك
هتفت والدته بدموع خلاص يا ابو قاسم جوزهالوا وهو يستحمل الى هتعمله فيه
نظر والده اليه بجمود على جثتى يا قاسم فااهم على جثتى لو الجوازه دى تمت انت

فاااهم
لينظر االيهم پغضب ويتركهم ويغادر من امامهم…
اعمل اي يعنى يا يمنى ابويا وامى مش موافقين
تاففت بضيق خليك قاعد لحد ما الورث وانا اروح من ايديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!