الحلقة الحادية عشر في المنطقه الي متواجده فيها نور ‘
كانت نور خارجة من بيتها وبتلاقي فوزي واقف قدام الباب وبيقرب منها وبيقول ” الجميل رايح علي فين
نور بتلف وشها وبتمشي ومبتردش عليه ولاكنه بيمشي
وراها وبيغازل فيها بطريقه بلدي ” عاوز اسمع صوت القمر اكيد صوتوا حلو بعد كل الجمال دا ؟!
نور بتضم حاجبها بغضب من اسلوبه” وبتبصلوا وهوا ضحك وكمل” انتي فاهماني اهو وبيشدها علشان يوقفها ولاكنه بيتفجأه بايد شدتها لبعيد وبتقول
صاحبة الصوت” ابعد ايدك يافوزي يابن ام فوزي لحسن اخلي وشك شوارع وامسح بيك الأسفلت”
فوزي بيعد وبيقول” مديحة انتي عايزه اي يابت وانتي مالك
مديحه بغضب” مديحة مين يا بيكيا يابتاع الروببكيا متروح ياض للخرابة اللي جاي منها ،؟
نور بتضغط علي ايد صحبتها بمعني ” خلاص سيبك منو
بتبصلها حنين وبتسيه فعلا وبتاخد ايد نور وبتمشي ”
واول مبيخرجوا من المنطقه بتتكلم حنين” الواد دا رزل ومش هيسيبك في حالك غير لما اديه فوق دماغه اسمعي مني”
نور بتضحك وبتتكلم” يبنتي اهدي انتي ايه لما صدقتي هوا ممحمود متخانق معاكي ولا ايه ؟
حنين بتبصلها وبتاخد نفس وبتقول” يغور في ستين داهيه دانا غلطانه اني اتخطبت لواحد زيه !!
نور بتفهم انها متخانقه مع خطيبها” طب اهدي مش انتي اختارتيه وقولتي مستحيل اتجوز زب”ال
وقامت ضحكت وقالت” وروحتي حبيتي بتاع المج” اري
حنين بتضر*بها علي كتفها وبتقول” ومالو بتا” ع المج”اري بق دا حتي الواد عسل وانا بعد الجواز هيشيل الفكره دي من دماغه مش عايزه عيالي يتنادلهم باسم ولاد محمود بتاع المج” اري
ضحكت نور وحنين ضحكت علي ضحكها وراحوا للشغل ‘
___________
وفي اخر اليوم بيوصل رضا للمنطقه الي قاعده فيها نور بيكون سبق ياسين علشان يكتشف المنطقه بنفسه ” وبيقف قدام شاب واقف علي الناصيه وبيقول” ازيك يا كبير وبيطلع سيجاره ويديهالوا ”
الشاب بيبصلوا باستغراب ولاكنوا بيبتسم لما بيشوف السيجاره فبيرد عليه” ازيك يا ريس
رضا بيقول” في بنت هنا كنت جاي اسال عنها علشان عاوز اخطبها” بيبصلوا الشاب بنص عين ” انت عايزني انا اقولك اخبار بنات حتتي ”
بيطلع رضا مبلغ وبيديه للشاب وبيقول الشاب بفرحه” عايز تسأل عن مين”
رضا بيقول” البنت الي اسمها نور ؟؟
بيرد الشاب وبيكمل كلامو” تقصد بنت اخت الست ام مالك نور الخرسه ؟
بيتفاجئ رضا وبيقول” خرسه ؟؟؟؟
بقلمي شيماء صبحي
بيقول الشاب” قصدي يا باشا البت دي من ساعه ماجت المنطقه هنا وهيا مبتتكلمش ومحدش سمع صوتها وبيكمل وهوا بيشاور علي فوزي” شايف الواد فوزي دا ؟!
بيهز رضا راسه” وبيكمل ” شايفوا
الشاب” دا بق حاطت عينوا عليها وعايز يخطبها بس هيا بتصده ومش مديالو وش !!
بيبتسم رضا وبيكمل متعرفش مين هنا قريب منها ”
الشاب ” مفيش غير البت مديحة خطيبت محمود بتاع” الم”جاري هي الي بتروح الشغل معاها وصحاب يعني يباشا !!!
بيقول رضا” وفين بيت مديحة دي ”
الشاب” علي ايدك اليمين اخر الشارع دا”
بيسيبوا رضا ويمشي وبتكون وصلت حنين ونور وبيقرب منهم الشاب وبيقول” بت يامديحه في واحد جاي وبيسال علي صحبتك وبعدين سالني علي بيتك وانا شاورتلوا عليه”
بتتصدم نور وحنين وبتتعصب حنين” مديحه في عينك انا اسمي حنين ياض
نور بيتقبض قلبها من الي سمعتوا وبتمسك ايد حنين وبتشاور بعينها انها عاوزه تتكلم واول مبيمشوا خطوتين بتقول نور” انا حاسه ان الي سال عليا دا انا عارفاه روح شوفيه انتي وصوريه من غير مينتبه ”
فعلا بتمشي حنين وبتطلع نور لبيتها وهيا مرعوبه وبتقفل الباب علي نفسها كويس !!!
وبتروح حنين لبيتها وبتلاقي الشاب واقف هناك وجمبه محمود خطيبها ” بتقرب حنين منهم وبتقول” مين الاخ دا يا محمود ‘
بيبصلها رضا وبيقول” انتي مديحة مش كدا؟؟
بتتعصب حنين وبتقول بصوت عالي” حنييين إسمي حنيين مش مديحة!
بيفهم رضا انو لقبها وانها مبتحبوش وبيكمل” انتي صاحبة الانسه نور مش كدا
بتهز حنين دماغها وبتقول” خير يا أفندي عاوز ايه من نور ”
بيكمل رضا وبيقول عاوز اخطبها” متنسوش تتابعوني علي صفحتي الشخصيه الشيماء
بتحس حنين انها مش مرتحاله خصوصا بعد ما شافت ملامحه الي مفيهاش اي مشاعر وبتفتح الكاميرا وهوا بيبص لمحمود وبتصوره وبتبعت الصوره لنور الي اول مبتشوفها بتتصدم وبتقول” دا الي شغال عند جوزي”
بتفتح حنين الرسالة وبتتصدم وبتحاول متبينش اي حاجه وبتقوله” انا هعرفها علشان هيا خارسه ومحدش بيفهما غيري وهشوف ردها وانت يا محمود خد رقم الاستاذ واول ما ترد عليا وتبلغني رأيها هنكلمك”
بيبتسم رضا وبيمشي وحنين بتقول بصوت واطي بس للاسف خطيبها بيسمعها” عاوز تخطبها يابن النصابه ،،جاي يطمن عليها علشان يبلغ جوزها
بيكلمها محمود باستغراب” جوز مين هيا متجوزه
حنين بغضب” ايوا يا
اخويا متجوزه عمدة الصعيد والواد دا دراعه اليمين فاكيد جايين ياخدوها ”
بيسيبها محمود وبيقولها” ربنا معاها انا هروح للقهوه انا
بيمشي ولاكن حنين بتوقفه” عارف يا محمود لو حد عرف بالكلام دا هعمل فيك ايه !
بيهز محمود راسه وبيمشي وحنين بتجري علي شقه نور ولاكنها مبتفتحش بترن عليها وهيا بترد بعد فتره” وبتدخل حنين وبتتكلم مع نور وبتقولها هتعملي ايه” متنسوش تتابعوني علي صفحتي الشخصيه الشيماء
نور بخوف” مفيش حل يا حنين هوا اكيد حاطت رجاله في كل حته فانا كده كده خلاص اتكشف مكاني؟
حنين بخوف علي صحبتها” متخافيش يا نور انا جمبك ومش هسمحلوا يإذيكي طول منا معاكي !! نور بتحضنها وبتقولها” ربنا يخليكي ليا حنين ومتحرمش منك ابدا
وبتبص في الساعه وقالت “”الوقت اتاخر يا حنين يلا علشان ترجعي للبيت ” وفعلا
بتخرج حنين وبتفضل نور تفكر وبتفضل تعيط من خوفها”
وتاني يوم الصبح في المنطقه
بتقول ست من الي واقفين
.بيقولوا جوزها جاي من الصعيد علشان ياخدها !!
ردت ست من الي بيحكوا”وهي طلعت متجوزه؟
ردت الست الي بدات كلام” ايوا ياختي طلعت متجوزه ومش متجوزه اي حد دا عمدة الصعيد بزات نفسه !
الست وعرفتي الكلام دا منين” بتقول الست الواد محمود خطيب البت حنين قال للرجاله امبارح في القهوه وجوزي طبعا مخباش عليا
بقلمي شيماء صبحي
الكل انصدم من كلامها “ازاي طلعت متجوزه وجوزها جاي ياخدها ؟! دي بقالها ٣سنيين عايشه في الشقه دي ومبتختلطش بحد !؟
كانت لسا وحده هترد ولاكن وقفهم صوت عربيات وقفت قدام العماره الي ساكنه فيها نور !
طلع راجلين مسلحين في الأول وبعدها خرج شاب في متناول الثلاثينات بس في الحقيقه كان جميل لدرجه الكل كان مصدوم من هيبته وجماله ؟’
دخل العماره وشاور لحراسه انهم يفضلوا مكانهم !’ اتجهه للشقه الي فيها مراته ورن الجرس ؟
وفي الوقت دا كانت البنت واقفه ورا الباب مرعوبه منه وكاتمه بوقها بخوف وهوا فضل يرن في الجرس ..
بعدت بخوف عن الباب لما لقته مصمم وواقف دخلت المطبخ جابت سك*ينه وهيا رايحه عند الباب اتفجأت انو دخل .؟
قالت بصدمه وبرعب” هو .انت دخلت ازاي..
قرب منها خطوتين وهيا بعدت برعب ..ابتسم بخبث ورفع ايده الي ماسك بيها المفتاح وقال ” بدا
بصتله برعب اكتر”” انت عااوز مني ايه ..
بقلمي شيماء صبحي..’
ياسين بغضب “انت ناسيه انك مرتي ولا اييه
بلعت ريقها بخوف من قربه المرعب وقالت ” انت طلقتني ،وبأماره انك ق*تلت’..ابويا ودموعها اتجمعت في عينها ..انت وحش مش بني ادم .
شدها ياسين من وسطها ” الكلام دا هنتكلم فيه لما نرجع للصعيد ؟
بتحاول تفك نفسها من قبضته ..ابعد ..بقولك ..انا مش همشي من هنا ..انت فاهم
وفي ثواني خرج من جيبه مخدر ورشه علي وشها وهيا في لحظه نامت …
شالها ونزل للعربيه بكل هيبة وكان كل الناس متجمعين حوالين العماره ،واول ما شافوه كل واحد جري راح في مكان !!
بصلهم ياسين ببرود وأمر حراسه ينطلقوا للصعيد ..؟
وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الصعيد وكانت البلد كلها متجمعه قدام بيت الكبير ،
وقفت عربيه ياسين قدام البيت والكل واقف مستني يشوف الي هيحصل ،
ياسين قرب من والده وقال” ايه ده يا بوي الناس ديه بتعمل ايه في وقت زي ده عاد انت عارف اني مبحبش شغل الحريم واصل ؟!
ابوه بص للناس ورجع بصلوا” الناس عاوزاك تتمم العادات الليله وبما انك رجعت مرتك لازم تدخل عليها الليله عيلة الشرباوي مصممة علي اكده يا ولدي ؟!
انت عارف انك لو مدخلتش هيعملوا اييه ،مش بعيد يجتلوها اسمعني يا ولدي !،
بقلمي شيماء صبحي
بصلوا ياسين بصدمه وقال”الكلام الي بتقوله دا ميمشيش علي مرت الكبير يا بوي عارف ان اهلها مش هيسكتوا بس دخول الليله لا .،
ابوه بصلوا برجاء.. علشان خاطري يا ولدي اسمع الكلام الي بجلهولك عيلة الشرباوي مبجوش طيبين وعلشان الي عملتو في ابو نور مصممين تدخل الليله يا اما يقت*لوها ويق*تلو اخوك وبكده يكون الطار انتهي’؟
فكر ياسين في كلام ابوه ولف وشه وقال ” …..
عندك حق يابوي كان للزم اتتم العادات من اول يوم ”
بيشيل نور وبيطلع لجناحه وخلال دقايق بيخرج من البلكونه وهوا ماسك شال ابيض وعليه بق” ع د”م الكل بيحيه بضر*ب النار وبعد دقايق بيدخل للاوضه وبيلاقي…….. يتبع… الحلقة الثانية عشر بيخرج ياسين وبيرفع الشال الي عليه بق” عة د”م وفي لحظه بيلاقي ضر*ب نار من الرجالة بتحييه وبيمشوا !!!
واول ما بيخرج للاوضه بيلاقي نور والي كانت نايمة بتلقائيه ،،
بيقرب منها ياسين وبيعدلها وبتكون فيه خصلة من شعرها نازله علي عيونها”
متنسوش تتابعوا صفحتي الشخصيه
في الأول بيتردد فانه يشيلها من علي عيونها ولاكنوا بيقرب منها وبيبعدها عن عيونها ونور بتعطيه ريأكشن مضحك وهوا بيبتسم علي شكلها وبيفضل ياسين
جمبها وبيتأملها بكل حب ” وحشتيني اوي يا نورياسين بقي تبعدي عني ٣ سنين بحالهم انا هونت عليكي يا نوري ”
بيحس انو محتاجلها جدا عاوز يضمها لحضنه وبالفعل بينام جمبها وللاسف بينسي الجرح الي في رجله وبياخدها في حضنه وبيضغط عليها بشوق ورغبه” بتصدر نور صوت بيدل عن اختناقها فيبعدها مسافه صغيره وبينام ‘؟
____________
في مكتب هنا بيدخل رضا والي علي وشوا ملامح الغضب”
مين الواد دا الي كنتي واقفه معاه”
بتقف هنا وبتتعصب” انت ازاي تدخل علي مكتبي بالطريقه الهم”جيت دي انت داخل ” زري” به
بيقرب منها رضا وبيضغط علي ايديها ” انطقي بدل ماهعمل حاجه نندم عليها”
بتبصلوا هنا في عينو وبتلاحظ غضبة وغيرته الي اول مره تلاحظها فيه” دا بيكون ‘””
بقلمي شيماء صبحي
رضا بنفاذ صبر” هااا
هنا” دا بيكون خطيبي ”
رضا بيغمض عيونو وبيضغط علي ايديها لدرجه انها عيطت من الوجع ” ايدي اااه
بيبعد رضا عنها
وبيقول” ازاي تقولي عنو خطيبك وهوا متقدمش أصلا ”
بتكمل هنا بدموع” مهوا كان بيتفق معايا انو هيجي يتقدم بكره” قال رضا بتلفائيه ” ياسين مش فاضي وانتي عارفه انو الفتره دي هيكون مع نور وللاسف مفيش حد هيقابلوا اظن حسن اخوكي سافر هوا ومراتو وابوكي مشغول في البلد علشان مسك العموديه”
هنا بصتلوا بتحدي” مفيش مشكلة يستني ”
رضا خلاص اتعصب أكتر” ويستني ليه أنا زي زي ياسين يجي ويتقدم مني بكره ”
هنا بتهز راسها” اوك هبلغوا يجيلك بكرا وبتقوم وتخرج من المكتب وبتتصل بخطيبها”
رضا بيقرب من مكتبها وبيقعد علي الكرسي بتاعها وبيقتح الدرج الخاص بيها وبيلاقي صوره ليه هوا وياسين بص الصوره مقصوصه وكان هوا بس الي باين بيتفاجئ من الي شايفه وبيبص للصوره بتفكير وبعدين بيتسم وبيقوم
وبيخرج من المكتب بيلاقيها بتتكلم في التليفون واول ماشافته بيقرب أسلوبها أتغير وبدأت تعلي صوتها علشان يسمعه وختمت المكالمة ” سلام يا حبيبي أشوفك بكرة ”
بيتضايق رضا ولاكنة بيتماسك وهوا بيقول” اتمني الخطوبه تتم علي خير علشان اعرفكم علي خطيبتي وبالمره نعمل الفرح مع بعض”
بقلمي شيماء صبحي
قلبها بيتقبض وبتبصلوا بصدمة” هو انت خاطبت
رضا بابتسامة” مفيش مبروك لأخوكي
الكبير ولا ايه
هنا ” أخوكي انت بجد خطبت يا رضا
رضا بيتماسك ومش عاوز يبين ضعفه قدامها خصوصا ان عيونها لمعت بالدموع ” ايوا وانشاء الله وعد مني هعرفكم علي بعض ”
بيسبها وبيمشي وهيا بتبص مكانو بصدمة وبتحس أن قلبها هيقف من الصدمة”
وهوا بيخرج وبيبتسم ” يا انا يا نتي يا هنا بق عاوزة تجننيني اما وريتك يا طفلتي مبقاش انا رضا”
______________
وفي صباح يوم جديد بتصحي نور وهيا حاسه بجسم ضخم متملك في حركتها مش عارفه تتحرك بيتبص ليه وبتلاقي ياسين بتحاول تقوم وهيا بتغمض عيونها وبتفتكر الي حصل امبارح” وهيا بتقول” خلاص يا نور قدرك جابك هنا تاني؟
بتحاول تقوم مره واتنين وهيا بتقاوم جسمة ومش عارفه ياسين حس بحركتها وفتح عيونه ولاقاها بتعافر علشان تبعدوا عنها بيقوم وبيسيب ايده وهيا بتبصلوا وبتقوم من غير اي كلمه ولاكنها اول ما بتشوف د” م علي الأرض بتصرخ” ااايه دااا رجلك فيهااا د”م هو اي الي حصل ؟؟؟؟!!!!
ياسين بيبص لرجلو وبيتفجأه بانو نسي يعالج الجرح ودا خلاه يورم ويلتهب بيلمسوا ولاكنو بيوجعوا اوي بيغمض عينوا بآلم فبتلاحظ دا نور ؟
وبتروح للحمام تجيب إسعافات آوليه وبتقرب منو وهوا كان بيحاول يقاوم ولاكنو الوجع بيزيد ،،،
بتقرب منو ونور وبتبدأ تطلع المطهر وبتقول وهيا بتبص في عيونها” هيوجع شويه بس متخافش امسك ايدي ؟
بيبص ياسين علي ايدها الي مداها ليه وبيمسكها واول مبتبدأ نور تطهر الجرح بيضغط ياسين علي ايديها وهيا بتكمل تطهير وبتستحمل وجع إيديها وبعد ما بتخلص بتحط معالج للالتهاب وبتلف الجرح وهوا كل دا مركز معاها واول مخلصت قربت منو وهوا قرب منها وبص في عيونها الي كان جواها وجع كبير اوي ونور مركزه في عيونه ” في كلام كتير موجود في عيونه ومشاعر مختلطه وجع حزن سعاده لامبالاه مش عارفه تحدد بس الغريب انها ولاول مره تحس بقلبها بيدق من قربه ” ياسين باصص لشفاي”فها وهيا عيونها عليه قرب منها وهيا للحظه كانت خلاص علي وشك تقع في الفخ”
متابعة لصفحتي الشخصيه
ولاكنها بتقوم وبتقول”انت كويس
بيهز راسه بمعني ايوا وهيا بتقوم وبتدخل للحمام وبعد دقايق بتخرج كان بيحاول يقوم ولاكن رجلوا وجعاه بتخرج من الحمام وبتلاحظ انو بيقاوم قربت منو وقالت” عاوز تعمل ايه ”
ياسين” هاتيلي لبس من الدولاب
نور بتتجه للدولاب وبتختار ملابس مريحه وبتقرب منو وهوا بيبدأ يغير التيشرت وبيجي يغير البطلون بتوجعوا رجلوا ومش بيعرف يلبسوا”
نور بتلاحظ وبتقرب منو وبتساعده وكل اما يبصلها تشيل عيونها
ياسين شدها قبل ما تمشي” نور
نور بتحس بقلبها هينط من كتر التوتر”
بتبصلوا وهوا بيقول” اقعدي هنا
بتبصلوا بتوتر”
وهوا بيكمل ” انتي ارتكبتي جريمة ولازم تتعاقبي ؟
______________
وعند رضا قاعد في مكتبه وبيلاقي الحارث المساعد بيبلغو بوصول شاب بيسأل عنوا ”
بيقف رضا وبيقول خليه يدخل ؟
بيدخل شاب وعلي ملامحة ابتسامة”
حضرتك قريب الأنسة هنا”
رضا بيسلم عليه” رضا منصور صديق العيلة وبمثابة أخوها
بيسلم الشاب” إسمي محمد سليمان محامي زميل للانسه هنا وجاي لحضرت…ب……
القهوه يا رمضان دا بيكون صوت رضا وهوا بيقاطع محمد في الكلام
لامؤاخذه يا محمد كمل ؟
بيبصلوا محمد وبيكمل” انا طالب إيد الأنسة ه….
بيعطس رضا وبيتضر محمد يوقف كلامو وبيساعده وبيديلوا مناديل وهوا بيقول” يرحمكم الله ؟
رضا وهوا بيشد منديل من الباكت الي قدامو وقال” الحمد لله
بصلوا محمد ” اكمل؟
رضا هز دماغةا وقال” اتفضل اعذرني اني بقاطعك
محمد” لا مفيش مشكلة انا بس جاي علشان اطلب ايد هنا و..
بيدخل رمضان وهوا بيقول رضا باشا في اتصال جايلك من ياسين بيه اخو الأنسه هنا”
بيبص رضا لمحمد وبياخد التلفون””” دا اخوها”
الو اي يا ياسين بتقول اييييه هنا اتكتب كتابها”
بيبصلوا احمد بصدمة ” ايييه ازاي ياعني دي لسا مكلماني”
رضا طنش كلامو وكمل في التليفون” بتقول ايه يا ياسين بق هنا بتقلك في عيل مس”هوك جاي بتقدملها وهيا عاوزاك تظبتوا وتعدلوا كدا وبيبص لمحمد بصدمة” يعني انت جاي دلوقت يا ياسين وناوي تظبته ”
محمد بيبص برعب لرضا وبيقوم يخرج بسرعه وهوا بيصرخ بخوف”
رضا بيدي التليفون للحارث اللي واقف وبيضحك وهوا بيقول”
يا لهوي يا بشا دا طلع عيل مسه”وك بصحيح” رضا بيديه الفون الي مكنش بيتكلم اصلا وقال” بق انا مش عاجبها والواد الخرو دا الي عاجبها “” بيضحك الحارث وبيخرج وبيسيب رضا سرحان فيها
وبيعدي نص ساعه بالظبط وبيتفتح مكتب رضا بغضب وبتكون هنا عاقده حاجبها بغضب وبتقول …… يتبع…. الحلقة الثالثة عشر
بتدخل هنا لمكتب رضا وهيا عاقده حاجبها بغضب وبتقول” انت ازاي تقولوا اني مكتوب كتابي ؟؟؟
بيقف رضا وبيقرب منها وبيقول” دي الحقيقة انا مكدبتش في كلامي
هنا بصالوا بصدمة والدموع في عيونها”
وهوا قفل الباب علشان محدش يدخل وقرب منها وهيا بعدت وشها ومسحت دموعها الي نزلت بسرعه وكملت” انت بتقول ايه مين دي الي مكتوب كتابها ؟
رضا بيقعد علي مكتبه وبيقول ببرود ” انتي يا مدام هنا !
هنا واقفه بتبصلوا وهتتجنن” متخلص بق يارضا انت مش هتبطل برود الاعصاب دا ؟
وقف رضا تاني وقرب منها وقال” انتي عايزاني اوافق علي واحد جاي يطلب ايد مراتي ”
هنا اتصدمت من كلامو وفضلت بصالوا بعيون مفتوحه من الصدمة”
رضا مسك ايديها وقعدها علي الكنبه الي موجوده في مكتبه وقعد قدامها
وهيا اتكلمت وقالت” انا ..مراتك..انت.. طب وقامت ض*ربته في بطنه ووقفت وهوا وقف من الوجع وكملت هيا كلامها” انت فاكرني هصدق الهبل دا ؟
رضا واقف باصصلها بنص عين وقال” انتي مجنونه يا هنا بقولك انتي مراتي ومكتوب كتابنا ‘
هنا” وانا محضرتش الكلام دا ومين بق الي كتب كتابي ووافق عليه
رضا وشدها لحضنه وهيا كانت مصدومة”
انتي يا هنا الي وافقتي
هنا مكانتش فاهمه بس هوا كمل ” وافقتي منغير متقولي اصلا
انا لما فتحت الدرج بتاعك وشوفت صورتي عرفت انك بتحبيني واكتر مني كمان روحت واتقدمت لياسين وهوا وافق واصريت اننا نكتب الكتاب وبما انو وكيلك تم كتب الكتاب وبقيتي مراتي !!
هنا كانت بتسمع كلامو وبتعيط هيا فعلا بتحبوا بس هوا كان دايما متجاهلها ومحسسها انو مش مهتم بيها ، بس دا طلع بيحبني واكتر مني كمان !