علي سطح المشفي..
بطائرته الخاصه…
هبط بطائرته.. وبزيه الخاص بالطيران..
كانت تقف بجانب ميرا تميل برأسها علي كتفها وكل ثانيه تهم.س لها ميرا.. بتشجيع..
ستكوني بخير، اقسم لك..
فقط اتركي نفسك.. اتركي قلبك ليتحكم بك..
لستي متحوله.. انتي اجمل ڤيرا بالكون..
صديقتي الجميله.. اختي.. وكل شئ..
هم.ست بحزن.. حقا ميرا.؟
أتريني جميله..
ميرا بحنان.. جميله جدا.. ياليت العالم يراكي بعيون ذلك المجنون.. الذي يهبط الأن بطايرته ليختطفك يافتاه..
ياليتني محظوظه مثلك.. ويأتي فارسا.. علي حصانه ليخططفني.. اااه..يالبرود ابنك خالك هذا
الن يتلحلح أبدا..
ابتسمت ڤيرا عليها..
مجنونه..
صمتت قليلا..
ارتع.شت يدها وهزت رأسها بخوف بعد تفكير…. لا ميرا.. ابعديه عني..
لن استطيع..
أبعديه ميرا.. اشعر اني عاريه.. أتفهمين..؟
لن اذهب معه..
أخبريه.. بأن يبتعد..
جاءه رده الواثق من خلفها..
بألمانيه مثلهم..
ومن قال أني أخذ رأيك يافتاه..؟
ارتع.شت يدها وتوترت.. ورجعت للخلف مبتلعه ريقها..
غمز لميرا
فتركتهم .. وخرجت..
اقترب منها… ومد يده وام.سك يدها التي ترتع.ش بيده بحنان..
عز بهدوء.. أخيرا استمعت لصوتك ياجميله..
ڤيرا.. بغصه وصوت متحشرج من البكاء… ابتعد عز لا أريدك بجانبي.. لا اريد أحد..
لن اذهب معك.. ابتعد..
عز بحنان.. لما ڤيرا..؟
ألهذا الحد تكرهين ق,,ربي.؟
أتدرين كم مر من الوقت وأنا احلم بلقيانا من جديد…
ڤيرا.. بغصه.. ليس بحوذتي شئ لاقد.مه لك..
لا شئ..
ابتسم ومد يده وق,,ربها منه بهدوء..
هذا ما تقوليه انت.. لا اريد شيئا منك ڤيرا..
اريدك انت.. أريد روحك وابتسامتك فقط..
أريدك بجواري..أشعر بالامان..بالاكتمال..
أريد ان استيقظ يوميا واجدك بجواري..
أتدرين.. في لحظات ضعفي ومرضي.. وجنوني..
لم استطع تخيل احدا معي الاكي.. انتي وفقط
ڤيرا.. ح.بيبتي مما انت خائفه…؟
لم لا تدعيني انفذ وعدي لك…
ڤيرا بغصه… لقد خذلتموني جميعا… أخشي ان أمد يدي لك.. وتخذلني كجميعهم..
لن اسامحك بعدها..ستبنيني وستهد.مني بيداك
ابتعد عز..لقد اعتدت علي حياتي هكذا لا تشتتها
أرجوك..
جذبها لاح.ضانه.. ولاول مره لم ترتع.ش..
لم تخاف..
لم يظهر عليها اعراض الرهاب..
ولكنها انفجرت بالبكاء..
ابتسم وهبط حاملا اياها، بحنان..
ڤيرا بخوف.. لا عز..
عز بحنان… لا.. لا بعد الان… ولا ألمانيه.. حدثيني بالعربيه يافتاه..
لقد اوشكت ان انساها..
دفست رأسها بعنقه.. وتم.سكت به وهو يصعد بها الدرجات الفاصله بين المبني والسطح..
هم.ست.. عز..
انزلها امام باب الطائره.. وأجابها بعربيه.. مكسره..
ع.. يون.. عز
ضحكت وهي تستمع لحروفه الضائعه..
جز.. علي اسنانه.. ڤيرولين.. لا تضحكين علي كلامي..
ڤيرا.. بغيظ.. متقولش الاسم دا..
اسمي ڤيرا..
عز بضحك.. ليه.؟ واقترب برأسه منها يكمل بمراوغه
ڤيرولين.. يعني…
ڤيرا. بحده.. انت اللي ضايع ياعز الدين..
عز بقهقه وهو يرفعها لتصعد.. هو.. دا.. هي دي ڤيرا الجميله..
ض.ربته علي صدره..
متقولش ضايعه تاني وتفكرني ..
عز بتوهان… انا اللي ضايع ياڤيرا.. ضايع.. من غيرك..
وضايع في بعدك..
ارتع.شت يدها.. ولاحظ توترها..
ابتسم واجلسها بحنان..
وهو يق,,ر ان مشوارهم معا طويلا..
طويلا للغايه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بايطاليا..
نام تيم..وسليمان..
وبقي هو وص.راعه النفسي..
مد يده للمئات من المرات..ليتصل بها..
وفي كل مره..يرن كلام والدته بأذنيه..
ولكنه اشتاقها…اشتاق لصوتها..ضحكاتها..ثرثرتها..
مد يده وفتح حسابه الالكتروني ليري صورها..
فوجئ بكم هائل من الرسائل منها..
كم اشتاقته..
كم تع.شقه..
ان يعود لها..
ستنتظره..
ماذا فعلت..منذ تركها..
أغمض عيونه وسال د.مع عينيه..
لا حيله له بح.بها..
من قال ان الح.ب ق,,رار..الح.ب هو شعور يكتسحنا غصبا..عنا.. يغمرنا كليا..
يستنفذ طاقتنا جميعا..
ولا شفاء منه..
بل تجد نفسك تسعي له.. قائلا هل من مزيد.. هو شعور فطري يولد باجسادنا حينما نجد من يشبهنا.. لا حيله لنا به..
يتحكم بقلوبنا..يلغي عقولنا..تماما..وتنتابنا حاله الضياع..
فلا أنت قادر علي البعد..ولا الق,,رب..
تنهد وهو يخبر نفسه..
سيستمع لصوتها..لن يرد..لن يغضب الله فيها..
فقط يستمع لصوتها..
ض.رب رقمها برع.شه..يكتم فاهه بيده..
ضعيف هو بهواها… ضعيف ولا يداوي جرحه الااها..
كانت جالسه أرضا بجانب فراشها
تفترش الارض بصورهم معا…خطاباته..وهداياه..
منذ طمأنتها مريم عليه وهي تجلس كل ليله بانتظار رساله منه..
مكالمه..
الهذا الحد هانت عليه..؟
ألهذه الدرجه..لم يجد وقتا ليحادثها به..؟
أنسيها بتلك السهوله..
وهي من جفت د.موع عيناها في البعد عنه..
حاوطت عيونها الهالات السوداء..
لا احد لها غيره..
لا ام ترتمي بأح.ضانها كباقي الفتيات..
ولا اخت تستمع لحكاويها..
ولا شقيق بجوارها..يعلم مآسيها..
ولا اب يفكر بها..
حتي خالتها الح.بيبه..ابعدتها عنها..
فضلت مأساتها عليها..وهل تلومها..؟..
لما لم يفكر احدا بها…
لما…؟
نساهاا.. بسهوله
لا والله…لن تكون ضحيه بعد الان..
م.سحت د.موعها بحده..
ولملمت كل شئ يخصه..بعلبه وأزاحتها تحت الفراش..
ستقوي…ستعيش لنفسها وحياتها..
لا ونيس ولا جليس..
سيكون جليسها نفسها وفقط..
ستعمل كما تح.ب هي..
ستبحث عن سعادتها..
مادام لا يفكرون جميعا بها..
ستقف بنفسها علي قد.مها…لن تكون تلك الضعيفه ابدا..
ـ ض.رب علي رقمها مرارا وتكرارا..
وفي كل مره نفس الرساله مغلق..
دب القلق قلبه…وهو يعيد رقمها مرارا..رقمها الذي يحفظه كإسمه..
وعلي لسانه كل الدعوات لها ان تكون بخير..
لم يصبها مكروه..فقط بخير
تنهد بوجع..ردي ياسادين
سمعيني صوتك..
ياارب..طمني عليها..
ـ مدت يدها وقذفت هاتفها من الشرفه..ستقطع عليه كل خيوط التواصل..هذا ان فكر بها…
وتبعته بحاسوبها..
أنزلت ثيابها الغير لائقه..
وبمقص وجلست تقص بهم..
تشفي غليلها بهم…
لملمت الباقي من ثيابها..بحقيبه..
كتبها…دفتر رسمهاوالوانها…التي تع.شق..
لملمت شعرها…ومدت يدها وجذبت تلك الحقيبه التي كانت تنتوي ان تفاجأه بما بها…
اخرجت حجابا منه…ولفته..علي شعرها..
لمعت عيونها…بفخر من حالها…
هي قويه…ليست ضائعه…قويه بنفسها.
لن تنتظر ان يكون احد سندا لها..
نادت الخاد.مه.لتساعدها بحمل حقيبتها..
اماني به..رايحه فين ياسادين..؟
سادين بسخريه…هقعد مع تيته سعاد..(والده أبيها)
اماني بحده..انتي اتجننتي وهتسيبيني….؟
سادين…اه..عيشي لوحدك وجربي الوحده اللي معيشاني فيها من سنين..
أماني..به.. انا؟ انتي اتجننتي اقفي هنا وكلميني؟
سادين بص.راخ…سيبيني بقي..انتي ايه ياشيخه..شيطان..
ازاي مش حاسه بيا وبحالي..
هو انا مش بنتك..ليه مش حاسه بيا
انتي السبب في كل عذابي..
اماني بخوف من حده صوتها..اهدي ياسادين..
سادين بسخريه..اهدي..لا والله
وبوجع اكملت..عارفه..كنت بشوف خالتو إيمان وهي بتح.ضن بناتها ومصح.باهم.كنت بحس بايه..؟
كام مره أتمنيت ابقي زيهم..
يكونلي ام متفهمه زيهم..
كنت بخاف ابصلهم ليقولو بتحسدنا علي الفق,,ر والغلب..
بس انا فعلا كنت بحسدهم..ياما نمت ليالي ابكي..أتمني فيها حد اشتكيله..
كنت ببص لصح.باتي البنات بعين حسره، وانا شايفه كل واحده فيهم امها معاها في كل حاجه
كل حاجه كنت بعملها كنت فيها لوحدي..
وانا رايحه المدرسه..
وانا بشتري لبسي..
حتي لما جتلي البريود زي البنات…جريت قولت لخالتو ايمان مش ليكي..خفت منك..
خفت تظني فيا السوء زي عادتك..
جريت استخبيت في ح.ضنها وهي ضحكتلي وقالتلي
كبرتي ياعروسه ابني..
كانت دايما سنداني..انتي كنتي فين؟
الغيره والحقد عموكي..
وانا بجيب نتيجتي كنتي فين؟..وانا بتكرم علشان رسمه حلوه رسمتها
كنت لوحدي..
ياما نمت مخنوقه..حزينه…من كلامك ومن قساوته..؟
دايما اسأل نفسي..
ليه مش شكل البنات.. ليه عيله واب وام يخافو عليا..
هو انا يعني م.ستهلش..؟
حتي لما ق,,ربت من خالتو..وح.بيتها بكل قسوه وحقد منعتيني عنها..
مش ع.شان حاجه..الا ع.شان الغيره اللي عمياكي منها..
اللي رغم السنين دي كلها والفق,,ر..هي مازالت اجمل واحلي منك..
حتي هو..اللي كان مالي حياتي حرمتيني منه
انكمشت اماني علي نفسها..
وقالت بخوف..انا كنت بأمنلك م.ستقب.لكو.
انااا….!
سادين بحده.بتأمني م.ستقب.لنا بالحرام..
انك تسرقي ورث خالتو وتفرقيها عن اكتر انسان ح.بيته…
انت ايه ياشيخه..؟
انتي انسانه طبيعيه انتي؟
لم تحتمل حديثها وصفعتها علي وجهها
صارخه بها بحده
✍️أسما السيد✍️
اخرسي.
ومفيش خروج من هنا
بصقت د.ماءها..من فمها وتهكمت عليها قائله..
انا مبخدش رأيك من انهارده لا انتي امي ولا عاوزه اعرفك…
ابقي خلي المال ينفعك..
انا هروح أعيش مع تيته سعاد ومع بابا..
اللي زيك ميستحقش غير الوحده..
خرجت وتركتها وهي تصيح عليهل وتسبها..كاأولاد الشوارع
سادين…تعالي هنا
استقلت سيارتها..مبتسمه..لاول مره..تحس بالحريه..
تحم.س من نفسها..
ستكون قويه..والي الابد..
مدت يدها واشعلت هاتفها علي أغنيه
طالما تمنت ان تغنيها..وهي قويه..
واثقه..
وآن آوانها…
ــــــــــــــــــــــــ
هلق أنا عرفت مين اللي بيختار
مرسوم ومكتوب بالعالي الم.سار
هلق أنا عرفت ما عدت هالبنت
اليوم كبرت وص.رت وحدي اللي بختار
……………………….
ما فيكن تح.بسو الطير بقفص من حديد
وسع السما الغيم سهول وياخدها لبعيد
……………………… أنا بدي طير ما حدا بيلغي جناحاتي
صوتي العصافير غني الحلم بغنياتي
ما حدا بيقدر يمحيني القوي الفيي رح تحميني
انت إيماني الكبير ح.ب و عهد جديد