رحماكِ 2 اسما السيد الجزء الاول

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات

رائد بخوف، انتي كويسه..؟
ـ ميسم بتعب وهي تم.سك قد.مها
اه تمام
رفعت وجهها فحطت عيناها المزينه بالكحل العربي ورموشها الكثيفه، بعينه
فأحس بسهم اخترق قلبه فازدادت ض.رباته،ولا يعلم السبب
عدلت من وضع نقابها
واقتربت سولاف تساعدها علي الوقوف
ـ سولاف،حصل خير ياكابتن،عن اذنك يالا ميمي بسرعه..
ـ شدتها من امامه وركضا للامام
ـ سولاف،يخربيتك مش تاخدي بالك لو محمد شافنا كان ني..

ـ ميسم بتعب بقد.مها،اسكتي احسن رجلي بتوجعني اوي
ـ استدار هو وهو يستغفر في نفسه
(ميسم ابنه عم عز الدين بين عائلتها وعائله دياب ثأر
رائد،أخو ال،قصتهم هنعرفهاااا بعدين)
أخيرا وصلت لمكانهم السري ركضا
وجدته يجلس علي حافه البحيره،بزيه الطبي العسكري،كم تشعر بالفخر،لانه هو دونا عن الجميع اختارها هي..

اقتربت وغصبا عنها، تذكرت حزنها منه وذهابه دون ان يودعها عبست وتسمرت بمكانها ولم تلحظ انه استدار لها ووقف امامها
فاقت علي هم.سه لها،اد كده لسه زعلانه مني،انا غلطان عارف بس مقدرش علي زعلك ياسولاف
أفاقت من شرودها،علي نظرته العاشقه لها
غصبا عنها ابتسمت له،اشتاقته كثيرا
ـ حمدالله علي سلامتك يامحمد
مد يده وجذبها لتجلس بجانبه اسفل الشجره التي جمعتهم اول مره ع.شاق
وحشتيني ياسولاف،وحشتيني اووي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالاسكندريه..

علي ميناء قديم اعتادو ان يتقابلا معا..
بعيدا عن اعين الجميع،يقف حاملا عدته الهندسيه،استطاع ان يدخل كليه الهندسه بعد.ما وقف بجانبه قاسم كثيرا..
ذاكر له وعلمه كل شئ..
كم ممتنا لوقوفه بجانبه..
هو الان بعامه الثالث،وهي بعامها الاول بالجامعه
بكليه التجاره،فاشله هي وتعترف،بجداره..
يقف ينظر لافعالها بابتسامه،غير واعيه لهمه الذي يخفيه عنها ببراعه.
مدت يدها له ليشاركها جنانها
عيسي،بضحك،بطلي يامجنونه انتي حد يشوفنا
سادين بفرحه وجنان،طب وايه يعني مااللي يشوف يشوف خليهم يعرفو اني بح.بك انت
ولو كل الدنيا فرقتنا بردو بح.بك انت.

ـ خبطها علي راسها بيده
بطلي تكلمي عن الفراق ياسادين
كفايه اللي انا فيه،كفايه اني نايم قايم،خايف من اليوم دا
شدته اكتر لها،سيبك من الكلام دا،انا عندي أمـ,ـوت ولا اسيبك ياعيسي..
ـ يالا تعالي عاوزه ادرب عالرقصه الجديده دي
عيسي بحده،انتي رجعتي للدروس دي ياسادين انا مش قلتلك متروحيش.
ـ سادين،لا طبعا مش بروح،بس ماما اص.رت تجيبلي مدربه البيت،لزوم الفشخره بتاعتها ماانت عارف،ال ايه مينفع.ش مبقاش اعرف ارقص وسط الطبقه الراقيه
ـ عيسي بضحكه مجلجله، علي تقليدها لخالته،مجنونه والله
ــ سادين بجنون،والمجنونه بتع.شقك يالا بقي.؟

ـ ابتسم ومد يده وجذبها له،تعالي بقي اما اوريكي بتوع الع.شوائيات بيعرفو يرقصو ازاي احسن من بتوع الطبقه الراقيه.
نظرت له بسعاده وهو يشاركها جنونها،واقتربت تهم.س بأذنه،وانا بع.شق الطبقه الع.شوائيه
واللي منها علي فكره
لمعت عيناه وهو يميل بها علي أغنيه فضل شاكر التي أشعلتها بهاتفها
غير واعين لمن عيناها جحظت حقدا منهم
ومن ع.شقهم..
وذابا معا،بدنيا اخري
وموطن آخر
موطنهم هم..

(لو على قلبي داب في هواك وكفاية
ليل وسهر وعناد ويايا
جوا عيوني حنين وغرام مشتاق لعينيك
قلبي نادا لك حن في يوم وتعالى
وأديك روحي بس تعالى
يا اللي بح.بك ق,,رب طمن قلبي عليك
بتغيب أيام وليالي
وإنت ما بتغيب عن بالي
وتروح وتسبني عليك مشغول
بحلم بعنيك وغرامك
وبذوب في هواك وكلامك
وأنا ليه لياليا علي تطول
ـ لفها بين ذراعيه،وحملها يدور بسعاده بها
ـ صارخا بع.شقها…
إسمع مني وعيش مع قلبي زماني
وتدوب فيا وأح.بك ثاني
كفاية ع.شت كثير من قب.لك بحلم

بيك
تبعد عني ليه طب ما أنا قدامك
بسأل قلبك إيه أحلامك
لو تتمنى الدنيا بحالها تكون في إيديك
ـ قب.ل يداها،هام.سا، بح.بك ياسادين
ـ ردت هم.سه بآخر، وانا بح.بك ياعيسي..بع.شقك
– صفعه قويه علي وجهها ويد انتشلتها من بين أح.ضانه بحقد، هي من افاقتهم معا من نشوه ح.بهم..
ـ هم.ست هي بخوف، انتي؟
ـ باغتتها بصفعه اخري،وصاحت بغل
ـ اخرسي
وقعت علي إثرها بأح.ضانه هو..

حيث دفئ العالم يسكن به
لا مكان احن من اح.ضانه،بالنسبه لها
رفعت نظرها له بحزن وعيون تص.رخ ألمها
عيون اغرورقت بالد.موع،كم تؤلم قلبه
ـ عيسي
ـ وبادلها اخري كسيره،حزينه،ضائعه
بها وجع العالم
نظره فهمتها سريعا،تطبطب جراحها
تجبرها
يخبرها بها
ـ حقك عليا ياوجع عيسي،انتي..

ــــــــــــــــــــــــــــ
في القلب شق هائل
ولا جراح يداويه
في القلب وجع ساكن
ولا غيرك يمحيه،يا من هواها،حرمان
وق,,ربها استحاله أتحفظين عهدي، بالهوي
ان غبت عنك ، صوني هوايا
واعلمي،أني مهما ابتعدت عنك،لا غيرك يملأ دنيايا
يا أهل درب الهوي
أخبروها،أنها، عندي دنياي وسكني،عزوتي وهنايا
كوني انا،كوني راحتي وسكنايا
يامن هواها موطني
لا تبعتدي،كوني هوايا
#أسما السيد
حص.ري علي بيدج وحروب حكايات توته وستوته

٣
ڤيرولين
الجزء الثاني من
رحماكي
أسما السيد
ــــــــــــــــــــــــــ
(أين أنت؟)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمتمت بالعربيه، وهي تميل
لتنطر القهوه الساخنه من علي بنطالها
الجينز المقطع من علي ركبتها..
بسخط وغيظ
ـ هو ايه اليوم اللي مايعلم بيه الا ربنا دا
هو كل الطيارين بهايم كدا..
مش كفايه الحمار اللي كان سايق الطياره،اللي عمال يعمل شقلبظات ويستخف في د.مه
ويقول رحله سعيده، تختم بالحيوان دا ياربي..
جحظت عيناه وهو يستمع لحديثها الذي فهمه بأكمله..
وردد بهم.س حيوان، انا حيوان..

شعرها الطويل يغطي وجهها بالكامل، لم يري شيئا من وجهها..
ولكنه رد علي كلامها بغيظ، بعربيه مكسره
أيتها الغجريه، المنحله، هل تقصدين أني حيوان؟
ـ جحظت عيناها وهو يرد عليها بالعربيه
ارتبكت وظهرت توترها علي يدها التي تعرقت ومدت يدها تم.سها ببنطالها
ماذا ستفعل الان،افهم كلامها،؟
تمتمت بولوله
يانهاري،طب اعمل ايه؟
ولكنه اكمل بغيظ، متخليا عن لباقته،
انا ذلك هو الحيوان سائق الطائرة اتعلمين شيئا
سعيد بما حدث لكي.
ولا اسف ابدا..

ايتها المنحله،عربيه منحله،لقد كان الجو غير م.ستق,,را وكنت أحاول تفادي العاصفه،كنت اخفف من توتركم
قال كلماته بسرعه كالبرق
وهو يوليها ظهره
سبته ولعنته،وهويسير غير عابئا بها…
ـ ايها الوغد الحقير،ماذا تظن نفسك؟
عز الدين بلامبالاه:اسمعك ايتها المنحله؟
رمقته بغيظ وهو يمشي غير عابئا بما فعله بها..
تنهدت وهي تغطي قطع بنطالها التي طالته القهوه
حاولت تغطيته،وهي تسب ميرا بسرها
هي من اص.رت ان ترتديه..،في محاوله منها لتجعلها تتخطي جرأتها..
سخرت من حالها وهي تمتم بسرها
اه بقي لو يشوفوني بقي لابسه كدا،مكانوش حلو د.مي بس،دول كانو دفنوني حيه..

ميرا من خلفها،ماذا حدث يافتاه،لم تحدثين نفسك هكذا؟
ڤيرا،لا شئ،هيا بنا…
ميرا،بسعاده،هيا،اشتقت لالمانيا كثيرا….
ڤيرا بحزن،وانا اشتقت لرائحه بلدي كثيرا
لجدي عادل وحكاياته الجميله…
ميرا،بخوف،لا تقولي يافتاه،لن تفكري بالرجوع،أليس كذلك؟
ڤيرا،بغموض،لا اعلم..
ميرا بتنهيده،متي ستنسين ڤيرا؟
يجب ان تنسي،العمر يمر يافتاه،هم تخطوكي منذ زمن؟
ڤيرا،بوجع،أنسي ماذا؟
ميرا الجميع يراني متحوله،ألا ترين ذلك؟
ميرا بحسم،لستي كذلك ولابد من حل لذلك،يجب ان تذهبي لطبيب نفسي،لتثقي بنفسك وتتخطين هذا الشئ والي الابد،الي متي ستتهربين؟
ڤيرا،به،لن يحدث،لست مريضه.؟
ميرا،بلي مريضه،وستتعافين؟
اغمضت عينها ووضعت يدها علي اذنها،اصمتي ميرا
اصمتي..

لست مريضه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسوهاج
ـ كنتي فين؟
ابتلعت ريقها وهو ينظر لها بحده
وتوترت بكلامها..
ـ أناااا
ـ فهد،بحده بقولك كنت فين الدرس خلص من ساعه
أتي، محمد من الخارج بهدوء،كانت معايا انا،في حاجه يافهد؟
فهد بحده،اطلعي علي اوضتك ياسولاف
سولاف بخوف،حاض.ر
صعدت م.سرعه،والتف هو بحده له
ـ فهد،اسمع يامحمد انا حذرتك قب.ل كدا انك تبعد عن سولاف وبردو مفيش فايده
محمد بحده،انسي انا لايمكن ابعد عنها،ياريت تحط في د.ماغك كدا
والشويتين دول اعملهم علي غيري،لانك مهما عملت مش هتعرف تفرقنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!