بقلم فاطمه ابراهيم 2

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

٦&٧#البارت_6🔥🖤- عيونها راغت بالوع ” ليه بتقول وهم؟

سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جمبك أديني فرصة واحدة- وهم لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص ال ط- علي صوت عياطها بحر.قة ” يعني خلاص هطلقني- شدها مرة واحدة ناحيته جامد وها بقوة وهي بتعيط كأنه هو إلا محتاج ال دا أك منها فبعدت عنه وبكسره ” أنا عارفه أنك اتجوزتني غصب عنك ويمكن أكبر ذنبي أني حبيتك بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك أنا بس ب ” قاطع مها بقُبلة طويلة خلتها تفقد توازنها فبرقت ومن ال وقعت في الأرض مغمي عليها “- ب ” أحيييه

هو أنا قت.لتها!!!؟- وطي ع الأرض وهو مش مستوعب إلا عمله ” سندرا فوقي أنا أنا ؛ أنا عملت أيييه غبي إزاي تضعف بالطريقة دي أنت عمرك ما كنت كدا ب بس هو انا تها بال ؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من ال ولا من الفرحة ولا حكايتك ايه أنتي كمان كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك- خبط ع خدودها ” سندرا !!!بصوت خافت ” طب دي هقولها ايه لما تفوق!ايه هيكون مبررك ي فالح! ؛

أنا بقول أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح” شالها وحطها ع وهو بيبص عليها بقوة فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة

” أثبت ع موقفك ي ساام متخليش حاجة تأثر فيكمشي شويه وبعدها رجع تاني قعد جمبها وميل اللحاف شويه” بس والله الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو دي حته سنه الحياه!حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق فقام بسرعه ع الكنبة وعمل نفسه نايم ؛ فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم ” تاني يوم “في الريسبشنكان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازله وهو بيتاوب وماسك ضهره من نومة الأرض ” صباح الخير- ايه ساعه علشان تنزل!- ي عم ارحمني بقاا هو هنا وفي الش كمان خف عليا شويه- ايه دا مالك

بتت كدا ليه- أصل نومة الأرض مع التكييف صعبة أوي ال .. أحم قصدي يعني- ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة ” والله تستاهل علشان تبقي تقل أدبك حلو أهي جت إلا هتخليك ت الأرض كل يوم- ع فكرة بقاا أنت فهمت ط أنا بس قولت أسيبلها علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع هادية- قرب منه وب ية ” قصدك أنت إلا بتستوي ع هادية ي حلو هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع وفي الآخر طلعت قطة- خد

جين بوق من القهوة ” أيييه ي عم أنت في أيه اغك راحت ل بعيد أوي أنت بتكلم حين مش سوزي أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف دي أمانة برضو أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شويه بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية طول الوقت بنت حسنية هم سيبك مني أنا وقولي أيه الا جمب حاجبك دا!؟- بستغراب “إلا هو ايه مش فاهم ؟- فيه متورم جمب حاجبك ايه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا أيه ” ضحك بمرح “” رفع سام حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد تلفونه رن “-

دا فتحي باشا!- أحم ط طب رد أنا هروح أعمل حاجة وجاي- خليك مكانك يالا ا زع لما نشوف الأوامر أيه ؛

ألو- أيوا ي سام أنا خلاص خدت وافقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة- بتفاجئ ” أربعة؟!!!- جين كلمني من شويه وقالي ع اق احكم بأنكم تعملوا تمويه شهر العسل وأنا وافقت وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل السفر الساعه ١٢ بالليل ولما توصلوا تطمنوني عليكم- نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل ” أنت بدبسني ي حين رايح تكلمه

من ورايا !!!- أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة- دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي” بالليل “- دخل سام الاوضة ومعاه الشُنط ” مساء الخير- بفرحة ” أحنا هنرجع بيتنا تاني!- بشحوب وهو ليهرب من نظراتها ” لأ- أختفت إبتسامتها وب ن ” أمال الشنط دي ليه- جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل- طب سام ثواني ساام !!” في بيت زينة”- ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم- حُسنية بزعيق” بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم !!

ايه فاكرها سايبة- ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم

عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانوناً وشرعا يحقلي أخدها معايا اي مكان أنا عاوزه- دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت ه وح مني- بص جين ل حماه ” عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان ش ي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك

أهو

أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي- حماته بعقدة بوز ” طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه- لف جين ظهره ب وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها ” جاسر أستني- بصت أمها ع الشنطة وقالت ب ” أنتي بتعملي ايه ي زينة!- ب ن ” ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح- بعياط وشحتفه ” كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة- ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه اوتك عندي بس أنا ااا- قاطعها والدها بإبتسامة ” روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم- بصتله

حُسنية ب ” أنت بتقول أيه ي أبو زينة!- بعياط خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا رأسها بسعادة ومسك إيديها وطلعوا مع بعض” بعد ساعتين “- عز بيه هما وصلوا ينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع- ولع ه وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله ” حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه- كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي ال .ب- طلع الدخان من بؤقه ب ة ” مش عاوز طة ي

رحيم

وبعد ما تشحنوهم ع كان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخة إلا قتهالنا دي” في السفينة “- دي أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم- شد سام إيد جين وبصوت خافت ” بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو ت حم من نومة الأرض النهاردة- رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة ” لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة- ضغط سام ع دراع جين وب يقة ” عضلاتك مقوية قلبك!- مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتعلم- ي ولاه- مبحبش اتكلم عن

نفسي

يالا عن أذنكدخل جين اوضته وقفل الباب بقوة ” دا بينه هيطلع مه صح وهيسيطر ولا أيه!- خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع يه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها …” في أوضة جين “- مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس- بص لقاها قاعدة بتعيط فبستغراب راح قعد جمبها ” في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك؟- بشحتفه ” ماما وحشتني أوي ي جين- اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حُسنية- ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا- حط وشها ما بين

كفوفه وقال بحُب ” وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي تني أنك وثقتي فيا وأخ تيني أنا” مسك إيديها ها ” وعد عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا- إبتسمت زينة بأمان ” ربنا يخليك ليا- أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي” خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة ب ” ف في أيه مالك!- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!!

في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- وهي ب شف من العياط ” لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه وحط إيده ع وسطها ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية و خة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي… “#يتبع🔥🖤#البارت_السادسبقلمي_فاطمة_إبراهيمرايكم يهمني وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜#البارت_7🔥🖤- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا ف وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!!

في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية و خة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقاها بت ي عليه ب ” سام في أيه ايه الصوت دا- أنتي كويسة؟- شاورت برأسها بمعني اه وهي بتتنفض من ال فخدها وراحوا ع أوضة جين يطمنوا عليه ؛

خبط بقوة ” جيين جييييين رد عليااا!- بصوت مخنوق” ألحقني ي سام ااااه- الباب برجله وبإندفاع وهو مادد سلاحه وبيبص حوليه ” في أييييه جين أنت فين- رفع إيده وهو بيشاورله ” أنا هنا بين مُلل بص لقي زينة في جمب حاطة إيديها ع بؤقها و ميتة ع

من الضحك فبستغراب ” هو في أيه!- طلعني الأول أنا مش قادر أقوم- شده سام وجين ب من ال ” ااه ضهري منهم لله إلا عملوا دا- حط سام سلاحه في جمبه ” تصدق بالله أنا راجل وس.خ إلا طلعت معاك ش زي دا أصلا- سندرا ب ن ” ي حرام معلشي الحمد لله أنكم بخير- قرب جين من سام وقال بصوت خافت” بقولك ايه أنا شايف اني أجي أنام معاك في الاوضة أحسن دي حتة قعدت الرجالة بميت ست- قرب سام من سندرا حط إيده ع كتفها وهو بيبصله فبصتله بتفاجئ ” بس أن جات الست تغور الراجل ي عم

الجامد- ب ن ” بقي كدا بتبيع صاحب!- قال السمك هيستنجد بيا قال تصبح على خير ي عريس- طلع سام فكملت زينة ضحك بقوة ” شكلك وأنت بتقع كان حلو أوي بجد- بنظرة أنتقام ” أنا بعد العمر دا كله يتقل قيمتي بالشكل دا!! بتزقيني ي زينة وربنا لهوريكي :

جه ي ي يمسكها وقف وهو بيتألم ” اااه ضهري قفش- وهي بتضحك ” أنا بقول تنام كفاية عليك لحد كدا النهاردة – طب ع فكرة بقاا أنا سيبك بمزاجي وبكرا هعرفك مين هو جاسر بحق وحقيقي- تعالي أدهنلك ضهرك بكريم قبل ما تنام علشان الكات دي ماتورمش- ” هه بس بقي

علشان هعيط من الحنية دي- ضحكت بشماتة من غير ما ياخد باله وفتحت شنطتها طلعت الكريم لحد ما ظبط فرش ع الأرض وبن ” كنت روحت من الاول ونمت معاه بكرامتي صحيح متعرفش قيمة أمك غير لما تقابل مرات أبوك- أنت بتقول ايه!؟- مبقولش وبعدين خلاص انا هنام والصبح هبقي كويس مش عاوز منك حاجة- قعدت جمبه ” يالا بقي متعملش زي العيال- خلع جين القميص ف بصت في الأرض بخجل وبعدها خدت حته من رهم ع إيديها وبدأت تعمله مساج بيها مكان الكات أتألم جين أول ما حطت إيديها ” ااه حاسبي- ب ن لما شافت أنه أتأثر جامد ”

جين أنا أسفة مكنتش أعرف أنك هتتأذي بالشكل دا- بع إهتمام ” لأ متخديش في بالك أنا طول عمري متعود ع كدا حتي من أك الناس إلا بحبهم أول ما يحسوا أني بحبهم بجد بيظهروا ع حقيقتهم وبيست وا حُبي دا ويتحول لأذي ليا- أتعدلت قدامه مسكت إيده وعيونها مليانه وع ” حقك عليا والله أوعدك معنتش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدا- حط إيده ع خدودها مسح وعها ” معنتش عاوز أشوف وعك دي أبدا فاهمة !- قربت منه وته ب ن ” أنا أسفة ي جين والله أنا أنا بس كنت ة لأستسلم لك وفي الآخر تطلع وحقير وتسيبني علشانها-

بعد

عنها ب” نعم!!؟- رشفت بعياط ” أيوا ماما قالتلي أن الرجالة ملهاش أمان ولو خد منك إلا هو عاوزه بكرا يرميكي ويشوف غيرك- ب و ” هي حُسنية دي ورايا ورايا مش ناوية تعتقني بقااا!!- بنرفزة ” جين دي ماما!- اتعدل وهو بيميل عليها ” دا انتي إلا ماما- بلعت ريقها ب ” جيين أنت بتعمل ايه!- ششش بس بقاا السمك ياخد باله” في غرفة سام “- نامي أنتي ع وأنا هنام ع الكنبة هنا- قعدت ع ” هو أنا ممكن اسألك سؤال- ها اسألي- أنت جبتني معاك ليه ؟- نصيبي إلا مش شايفله ملامح قدرنا نبقي مع بعض ف ة

كمان ويا ع بكرا مخبي أيه- أنت مضايق للدرجة دي من وجودي معاك!- وهو بيفرد الغطا بشرود ” شكلة أني مش مضايق ودا إلا قالقني أك شكلي أتنيلت ع عيني حبيتك ولا أيه!- برقت بقوة ونطت من ع وقفت قدامه ” أنت قولت ايه دلوقتي؟- هو أنا كنت بتكلم بصوت عالي؟- بسعادة ” أنت قولت أنك بتح…- قاطعها ” أنتي كنتي هربانة من أهلك ليه؟- أختفت إبتسامتها في لحظة وتحول وشها للشحوب فبصلها بستغراب ” هو السؤال صعب للدرجة دي!- أدته ضهرها وقلبها مقبوض ” مكنتش مهتم تعرف وقت جوازنا وقولتلي أنك مش عاوز تعرف حاجة عني أيه إلا غير

رأيك دلوقتي- مش حاجة غريبة يعني وتستحق التوضيح ولا مش من حقي أعرف؟- برعشة في صوتها ” كنت ااا كنت هربانة من البيت علشان في واحد كان عاوز يتجوزني غصب عني- بستغراب ” وأنتي أهلك موقفوش جمبك ليه ورفضوه- بوع ” أنا أمي مي.تة من عشر سنين وبابا مشوفتوش جدتي إلا مربياني بعد ما أمي اتجوزت وأنا عيلة سبع سنين ورمتني عندها علشان كدا لما حسيت أني معنديش حد يحميني منه هربت- وليه مهربتيش مني وقت ما فرضوا علينا الجواز !؟- فركت في إيديها وهي حاسة أن نفَسها بيقل بخنقة”سام لو سمحت أنا ة وعاوزة نام نتكلم بعدين- مشيت ناحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!