وع ها مع وع تها وقالت بصوت خافت ” يمكن أكون أنانية ا جيت عليك معاهم وكان كل هدفي أنك تتجوزتي حتي لو غصب عنك حتي لو هخاطر بسمعتي قدام ا ك وأمك ويفتكروا أني واحدة زبا.لة زي ما بيقولوا كل دا عندي مش مهم قد ما يهمني أكون معاك وجمبك مش عارفه حظي الحلو ولا الوحش أني أسمعهم بالغلط وهما بيراقبوا بيتك ويهددوني ي أما أساعدهم وأكون معاهم ي أما يق.تلوك ويق.تلونيوافقتهم وأنا عارفه اني مستحيل أقدر احميك منهم ” قبضت ع إيده جامد وقالت بثقة ” بس أنا متأكدة أني مش هسمحلهم وك غير بعد .تي أنا الأول” في
بيت سا “- ألتفت كريم لقي ق نازل ع وشه ب ية ” هي حصلت تجيب لأ ك ومراته بلط.جية ي كريم!!!- ب ” بابا برا وطي صوتك هتفضحينا- اوطي صوتي اييييه أنت اتج.ننت خلاص ازاي تعمل كدا طب خاف ع ابنك إلا في بطنها ي ابن الخا.يبة- جري ع الباب قفله بسرعه وقرب من أمه وقال ب ية ” كنتي عاوزاني أعمل أيه بعد إلا شوفناه الصبح ها !أنا قولتلك من الاول أن سندرا دي ليا أنا وبس كنت مستعد اتجوزها واعترف ب إلا في بطنها بس أنتي إلا قولتيلي أنك هتتصرفي واول ما تولد الولد هيبقي في ي مش
كدا؟ بس
ال…- قاطعته بحدة ” بس ايه ي ابن بطني ها عاوز تفضح نفسك وتخسر مراتك وأبوها سيادة الوزير علشان واحدة من الشارع غلطت معاها!!؟- بس دي شايله أبني إلا بح بيه بقالي سنين افهميني بقاا وحسي بيا- مسكته من قميصه وزقته ع ” اتهد واقعد ي غبي أنت يالا فاكر أن كل إلا شوفته عندهم دا بجد !- بص الناحية التانية ب ة ” أنا دخلت بنفسي أوضة النوم وشوفت محدش قالي- رفعت حاجبها بف.جر ” شوفتهم مع بعض بعنيك!- قام وقف وب ” دا انا كنت قت.لتهم الاتنين بإيديا- شدته وقعدته جمبها تاني وقالت ب ية ” كريم !!” مسكته
من لياقه القميص وبجبر.وت ” أنا لحد دلوقتي عاملة حساب أني مخلفة راجل بس وحياتك أنا عندي أستعداد أعاملك ك عيل وحطك تحت رجلي لو حسيت انك ممكن تضر نفسك ومسك فاااهم!!- أنا عملت كدا علشان ميلقوش مكان تاني يبقوا فيه وييجوا هنا معانا في العمارة ووقتها سندرا هتبقي تحتعيني هي وابني- وحيات أمك!!؟ ولو البت كان حصلها حاجة ولا سقطت كنت هتبقي مبسوط؟
ي غبي أفهم البت دي الوحيدة إلا هتكون حريصة أن سام ميقربلهاش لأنها متأكدة أنه لو عرف مش هيستني يسمع منها ك ة واحدة وهيق.تلها قبل ما يعرف منها الحقيقة أنت لو شوفتها وقت ما كانت مروحه معاه
ورُعبها منه كنت فهمت معنى كلامي دا دلوقتي- تفتكري ي ماما يكونوا فعلا بيمثلوا علينا؟!- أنت يالا مفكش اغ بتفكر!لو كان قرب منها بجد وعرف أنها مش بنت كان هيتعامل معاها بالشكل !- أنا ازاي مفكرتش فيها دي- علشان خايب من يومك قوم اطلع راتك وحسك عينك تعمل عملة زي دي تاني وغلاوتك ي ابن شهيرة لكون معلقاك با شقلب لحد ما تقول حقي برقبتي” تاني يوم الصبح “- صحي سام بص جمبه لقي سندرا نايمة ومكلبشة في إيده فستغرب أنها لسه مر.بوطة فك إيديها بهدوء علشان ميصحهاش وحاول يفتكر ايه إلا حصل بينهم إمبارح بس حس بصداع جامد سحب إيده
من ها بس لقاها بتشدها تاني وهي نعسانه أبتسم و فضل قاعد جمبها شويه بيبص عليها كأنه أول مرة يشوفها قدامه وهو بيدقق في ملامحها وبيفتكر إلا حصل إمبارح فتعدل وتجمدت ملامحه تاني بستغراب وهو بيك نفسه ” هو انا كنت قلقان عليها إمبارح كدا ليه!؟
أيه ي سليم لو هي ة فأنت مش زيها لازم تبعدها عنك مش هتستحمل ذنبها لو حصلها حاجة وهي معاكقاطع شروده صوتها وهي بتبعد إيده عن ها بكسوف وبتقوم وهي باصة في الأرض ” أنت كويس!- بج د وهو باصص قدامه ” لأ- بخضة قربت منه” مالك حاسس بأيه دراعك لسه ك!- بصلها بحِدة وبص
لإيديها إلا ع كتفه فنزلتها بسرعه و ردت” أنا مكنش قصدي أنا بس ت عليك- قام وهو ماسك دراعه وقال بثبات ” أنتي لو هي من باب أولي ي ع نفسك ملكيش دعوة بيا- في أيه ي سام أنا عملت حاجه ضايقتك؟- أسمعيني كويس أنا عمري ما قلقت وشيلت هم حد قد ما قلقت إمبارح عليكي وأنا إحساس القلق دا مبكرهش في حياتي قده ولا هسمح لحد يكون حمل عليا وأشيل ذنبه معايا أبعدي عني أحسنلك واحسن ليا أنا كمان- نزلت وعها وهي واقفه قدامه ” وأنا مشتكتش ي سام و افقة أبقي معاك في أي حاجة وتحت أي ظرف- ب
ية
طلع فيها ” وأنا مش عاوزك معايا ولو خيالك سرح بيكي أن ممكن ييجي يوم وأحبك ونكمل مع بعض تبقي بتح ي لازم تفهمي دا كويس علشان الاوهام إلا بنعيش نفسنا فيها دي بتبقي ق ها جامد أوي نفوق منه دا لو مكسرناش في وقتها- زادت فى ها ” سام أنا…- قاطعها وهو بيرفع صباعه في وشها” أنا خلصت الكلام إلا عندي ومش عاوز اسمع ك ة كمان هتفضلي في بيت أبويا دة تلات شهور ومع أول أجازة ليا هنزل وطلقك- شهقت من ال ” أنت بتقول أيه- هدخل اغير هدومي وستناكي برا تكوني ظبطتي الشنط علشان نمشي بسرعة البيت مبقاش
أمان
بعد ما عرفوا مكانهخرج سام بسرعة من الاوضة ونهارت سندرا في الأرض ب ة وهي بتكتم صوت ها” بعد ساعتين “عند بيت ابو سام- أيوا أيوا جاية هي الدنيا طارتفتحت شهيرة فبرقت ا لقتهم قدامها ومعاهم شنط- ممكن ندخل لو خلصتي بحلقه فينا!- دخل سام ومعاه الشنط ووراه سندرا وشها في الأرض وعنيها كله وعفبتسمت شهيرة ا افتكرت كلام كريم وقالت في نفسها ” أول مرة كلامك يطلع صح ي ابن بطنيخرج أبوه بتفاجئ وسأله عن إلا حصل بس سام قاله أن الإجازة بتاعته اتقطعت وهيرجع بكرا الشغل وأنه مش هيطمن ع سندرا لوحدها في الشقة فجابها تقعد معاهم دخلها سام
الاوضة وهو متجاهل نظراتها وبعدها خرج بسرعة علشان يعرف مين إلا اتهجم عليهم امبارح” بالليل “في مديرية الأمن- ايه دا سام بيه أنت لسه هنا- قفل ا لف إلا قدامه ” أيه بتطردوني بالذوق علشان جود وقت الإجازة ولا بتقفلوا بدري- ضحك ” مش قصدي طبعا ي باشا ا كان مكانك بس أنت أزاي مش هتحضر كتب كتاب جين أنا إلا أعرفه أنكم صحاب أوي- ي نهااار أزرق أزااي نسيته دا كمان أنا لازم أمشي بسرعة وألحقهم تلفوني فصل شحن تلاقيه قلب عليا الدنيا- أيه دا هتروح باللبس دا !؟- بص ع نفسه وقال وهو بياخد سلاحه وخارج ” طب ابعتلهم
قوة
تخطف ا أذون لحد ما اوصل لو كتب الكتاب تم من غيري هكدركوا كلكم- ضحك حسن ” أوامرك ي فن” في البيت “- فتح سام الباب لقي كريم طالع من أوضة سندرا وفي أيده صنية أكل- جز ع سنانه ” ايه إلا دخلك الاوضة دي؟- ببرود ” مراتك حاسة أنها غريبة في وسطنا ي سيدي من ساعه ما جيتوا وهي مخرجتش من الاوضة قولت اعمل الواجب وادخلها الأكل بنفسي بس مرضيتش تاكل- خد سام نفس عميق وهو بيقطم جناح الفرخة وبيحطه في بؤق كريم ” معلشي ي كي أصلها متعودة تاكل من إيدي أنا وبس وكمان أحنا متفقين نتعشا برا النهاردة
فالصينية الحلوة دي هتفعك أنت ومراتك أكتر وخلينا أحنا في السمك والفسفور أييح أنت عارف بقي ي كي عرسان وكدا وانت سيد فين وغمزله وسأله دخل الاوضة رزع الباب وراه- قبض كريم ع الصينية ” ي ابن ال***دخل سام الاوضة و رزع الباب وراه فتخضت سندرا ؛ لقاها قاعدة ع بتعيط وحاضنة علبة ا ناديل- أيه دا أنتي لسه بتعيطي- بصت في الأرض وعيطت أكتر- عندك فستان حلو وجزمة؟- رفعت عينيها بتفاجئ ” ايه!- بص في الساعه ” قدامك سبع دقايق لو مكنتيش جاهزة هسيبك وأمشي ؛
خد طقم وراح أوضة تانية يلبس- إبتسمت بفرحة نستها كل نها وقامت بسرعه فتحت
الشنطة وهي بترمي الهدوم بطول إيديها بدور ع فستان بسرعه وبساعدة شالت في ها ادوات ميك اب وبيبي ليس وجريت ع ” بعد عشر دقايق”- هااا لسه بدري ولا اييييه- لااا والله خلصت أهو ثاانية بس طلعت وهي بتلبس الحلق خلاص انا جاهزةبص لقاها لابسة فستان شيك أوي وفي نفس الوقت محتشم مظبوط عليها با لي وجزمة كعب- بصلها بستغراب ” أيه داا!؟- ب رجعت لورا ” أييه وحش- ايه إلا في وشك دا!- د دا دا روج بس والله- مسك منديل وقرب منها فقالت ب ” خلاص والله هشيله- تجاهلها وقرب من وشها شال الروج بقوة فتأ ت ” ااه-
بص في عينيها وهو قريب منها رمي ا نديل وحسس ع شفا.يفها بإيده بحنية ملقاش أثر للروج ” كدا أحسن كتير” إبتسمت بخجل ات قلبها عالية من قُربه ” شكرا- رجع لورا وافتكر جين .. ي نهار أزرق يالا بسرعه أتأخرنا- مسك إيديها ونزل بسرعه وهي بتجري وراه ” طب براحة طيب أحنا رايحين فين برااااحة” في مكان اوبن أير “احتفال عائلي والصحاب ا قربين فقط ؛
العروسة لابسة دريس أبيض بسيط والعريس قميص وبليزر أبيض- ا أذون ” قول ورايا ي عريس ” وأنا قابلت زواج كلتك- دخل سام ف الوقت دا ” بااااس أستنوني أنا جايت- واحد صاحبهم ” ما لسه بدري
ي بيه- قام جين وه بقوة ” أنت عارف لو مكنتش جيت ي سام كنت عملت فيك أيه- ضحك بفرحة ” وأنا معقول أضيع ع نفسي ا شهد إلا اشوفك بتدبس فيه ي عريس- أحم ابو العروسة جمبك نفسك وتعالي يالا علشان تشهد ع الزواج- شده ناحيته تاني و بصوت خافت ” يابني فكر تاني هتن!- خبطه في كتفه وضحك وقعدوا كملوا كتب الكتاب وتم الزواج ع خير- الف مبروك ي عريس أهو اتكلبشت رسمي بس مصيرك تشتاق ل الصول عطية- أسكت بالله عليك متفكرنيش ي ساام أنا بجد مش مصدق نفسي ياااه اخيرااا دي طلعت روحي هي وامها بنت
حُسنية لحد ما خدتها ” بص بطرف عينه لقي سندرا قاعدة بتتفرج ع الناس في جمب ومبتسمة ” بقولك صحيح مين الصاروخ إلا جاية معاك دي- رفع حاجبه بحدة ” نفسك يالا لفضحك قدام عروستك- أيه ي عم ما أنا عارف أن ملكش ا ات بنات تبقي مين بقي إلا مطقمة معاك لون فستانها ب لون القميص بتاعك ي قاهر قلوب الصبايا- ك سم يلا يالا ع عروستك ربنا يكون في عونها أنا ما صدقت خلصت منك وتجوزت- بتذكر ” اه صحيح العروسة دا أنا نسيتها- ضحك سام ومشي جين ناحية عروسته خدها من صحابها بأس إيديها وبدأوا يرقصوا سلو-
بسعادة ” زينة أنا فرحان أوي بجد حاسس من كتر فرحتي أن في حاجة ممكن تحصلي النهاردة- بعد الشر عليك ي حبيبي- ي لهوي وكمان حبيبي!!
ط طب بقولك ايه ما تجيبي .ة كدا ع السريع ربط كلام بمناسبة الكلام الحلو دا- خبطته في رجله ” ات !- اااه ايه العن.ف دا فين الرقة يبنتي دا انتي عروسة!- عروسة دكتورة جراحة ي حبيبي يعني نفسك بدل ما أنت عارف هيحصلك أيه- أحم خلاص الطيب أحسن بس سيبك أنتي أيه الجمال والقمر دا كله دا أنتي طلع ليكي ف ا يكاج وحاجات البنات أهو أمال كنتي عملالي فيها جعفر طول فترة الخطوبة
ليه!- نعمم!!!؟- مسك ف إيديها جامد ا حاولت تسيبه وتمشي ” والله بهزر أنا بحبك بكل حلاتك ي قلب قلبي- نامت ع كتفه بحُب ورومانسية ” جاسر- نعم ي قلب جاسر- أحلف أنك مش هتخ.وني ا أوصل الخمسين- بصلها جين وهو ” نعم!!؟
أنتي ايفل النكد هيبقي مستمر معاكي لحد سن الخمسين!- جاوب ي جاسر أحسنلك- اطمني ي حببتي بالدبش إلا طالع منك دا فأنا مفتكرش هعيش و كمل التلاتين أصلا- بص سام حوليه وهو بيدور ع سندرا بس مش لقاها ساب العصير من إيده ب ومشي شويه وهو بيبص عليها في ا كان كله لحد ما شاف شابين واقفين واحد
بيعزم عليها ب عصير والتاني بيستأذنها ترقص معاه- بإبتسامة وهي بتحاول تبعد عنهم بذوق ” مرسي مش هقدر- طيب بؤق واحد طيب- جه سام من وراهم خبط ع كتف واحد فيهم وبإبتسامة” أنا معنديش مانع ” خد منه العصير شرب منه بؤق وبعدها كب بقية الكوباية ع جزمته ومسكه من لياقه بدلته ” معلشي بقي ي حبيبي تعيش وتاخد غيرها روح امسح جزمتك قبل ما امسح أنا بكرامتك الأرض- بص سام لل شخص التاني إلا كان عاوز يرقص معاها ” تحب ترقص معايا أنا!؟- ات الشاب من نظرته ومشي بسرعه من قدامه- أنتي بتضحكي ع أيه أنتي كمان!- م مفيش
أنا فرحانة أوي علشان جبتني معاك بجد شكرا ي سام ” بصت ب عه ل جين وزينة ” و العريس والعروسة حلوين أوي ولايقين ع بعض أكيد بيحبوا في بعض دلوقتي- شدها من إيديها ” يالا معايا من سُكات خلينا نمشي من هنا بدل ما أطربق الليلة دي فوق اغهم يااالا- بخضة من نرفزته ” ح حاضر- خدها من أيديها وراح علشان يس ع جين وعروستهفجأة وقفوا مكانهم وصوت طلقة أنت ود.م جه ع وش سندرا و صرخت بقوة “……#يتبع#البارت_الرابع#🔥🖤بق ي_فاطمة_إبراهيم٦&٧#البارت_6🔥🖤- عيونها راغت بالوع ” ليه بتقول وهم؟
سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جمبك أديني فرصة واحدة- وهم
لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص الغلط- علي صوت ها بحر.قة ” يعني خلاص هطلقني- شدها مرة واحدة ناحيته جامد وها بقوة وهي بتعيط كأنه هو إلا محتاج ال دا أكتر منها فبعدت عنه وبكسره ” أنا عارفه أنك اتجوزتني غصب عنك ويمكن أكبر ذنبي أني حبيتك بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك أنا بس ب ” قاطع كلامها بقُبلة طويلة خلتها تفقد توازنها فبرقت ومن ال وقعت في الأرض مغمي عليها “- ب ” أحيييه هو أنا قت.لتها!!!؟- وطي ع الأرض وهو مش مستوعب إلا عمله ” سندرا فوقي أنا أنا ؛ أنا عملت أيييه غبي
إزاي تضعف بالطريقة دي أنت عمرك ما كنت كدا ب بس هو انا تها بال ؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من ال ولا من الفرحة ولا حكايتك ايه أنتي كمان كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك- خبط ع خدودها ” سندرا !!!بصوت خافت ” طب دي هقولها ايه ا تفوق!ايه هيكون مبررك ي فالح! ؛
أنا بقول أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح” شالها وحطها ع وهو بيبص عليها بقوة فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة ” أثبت ع قفك ي ساام متخليش حاجة تأثر فيكمشي شويه وبعدها رجع تاني قعد جمبها وميل اللحاف شويه” بس والله
الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو دي حته سنه الحياه!حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق فقام بسرعه ع الكنبة وعمل نفسه نايم ؛ فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم ” تاني يوم “في الريسبشنكان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازله وهو بيتاوب وماسك ضهره من نومة الأرض ” صباح الخير- ايه ساعه علشان تنزل!- ي عم ارحمني بقاا هو هنا وفي الشغل كمان خف عليا شويه- ايه دا مالك بتتوجع كدا ليه- أصل نومة الأرض مع التكييف ة أوي الصر.. أحم قصدي يعني- ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة ”
والله تستاهل علشان تبقي تقل أدبك حلو أهي جت إلا هتخليك ت الأرض كل يوم- ع فكرة بقاا أنت فهمت غلط أنا بس قولت أسيبلها علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع هادية- قرب منه وب ية ” قصدك أنت إلا بتستوي ع هادية ي حلو هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع وفي الآخر طلعت قطة- خد جين بوق من القهوة ” أيييه ي عم أنت في أيه اغك راحت ل بعيد أوي أنت بتك حين مش سوزي
أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف دي أمانة برضو أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شويه بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية طول الوقت بنت حسنية ا هم سيبك مني أنا وقولي أيه الا جمب حاجبك دا!؟- بستغراب “إلا هو ايه مش فاهم ؟- فيه متورم جمب حاجبك ايه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا أيه ” ضحك بمرح “” رفع سام حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد تلفونه رن “- دا فتحي باشا!- أحم ط طب رد أنا هروح أعمل حاجة وجاي- خليك مكانك يالا اترزع ا نشوف الأوامر أيه ؛
ألو- أيوا ي سام أنا خلاص خدت ال افقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة- بتفاجئ ” أربعة؟!!!- جين ك ني من شويه وقالي ع اقتراحكم بأنكم تعملوا ت يه شهر العسل وأنا وافقت وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل السفر الساعه ١٢ بالليل و ا توصلوا تطمنوني عليكم- نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل ” أنت بدبسني ي حين رايح تك ه من ورايا !!!- أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة- دا لو فضلت عايش لبكرا
أصلا ومختش روحك دلوقتي” بالليل “- دخل سام الاوضة ومعاه الشُنط ” مساء الخير- بفرحة ” أحنا هنرجع بيتنا تاني!- بشحوب وهو ليهرب من نظراتها ” لأ- أختفت إبتسامتها وب ن ” أمال الشنط دي ليه- جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل- طب سام ثواني ساام !!” في بيت زينة”- ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتك – حُسنية بزعيق” بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم !!
ايه فاكرها سايبة- ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانوناً وشرعا يحقلي أخدها معايا
اي مكان أنا عاوزه- دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت هتروح مني- بص جين ل حماه ” عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان شغلي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك أهو أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي- حماته بعقدة بوز ” طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه- لف جين
ظهره ب وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها ” جاسر أستني- بصت أمها ع الشنطة وقالت ب ” أنتي بتعملي ايه ي زينة!- ب ن ” ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح- ب وشحتفه ” كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة- ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه غلاوتك عندي بس أنا ااا- قاطعها والدها بإبتسامة ” روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم- بصتله حُسنية ب ” أنت بتقول أيه ي أبو زينة!- ب خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا رأسها بسعادة ومسك إيديها
وطلعوا مع بعض” بعد ساعتين “- عز بيه هما وصلوا ا ينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع- وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله ” حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه- كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير ل كان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسل ا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا.ب- طلع الدخان من بؤقه ب هة ” مش عاوز غلطة ي رحيم وبعد ما تشحنوهم ع ا كان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخة إلا قتهالنا دي” في السفينة
“- دي
أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم- شد سام إيد جين وبصوت خافت ” بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة- رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة ” لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة- ضغط سام ع دراع جين وبتريقة ” عضلاتك مقوية قلبك!- مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتع – ي ولاه- مبحبش اتك عن نفسي يالا عن أذنكدخل جين اوضته وقفل الباب بقوة ” دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا أيه!- خرج سام ع ظهر
السفينة وهو بيبص ع ا يه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها …” في أوضة جين “- مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس- بص لقاها قاعدة بتعيط فبستغراب راح قعد جمبها ” في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك؟- بشحتفه ” ماما وحشتني أوي ي جين- اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حُسنية- ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا- حط وشها ما بين كفوفه وقال بحُب ” وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي تني أنك وثقتي فيا وأخترتيني أنا” مسك إيديها ها ” وعد
عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا- إبتسمت زينة بأمان ” ربنا يخليك ليا- أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي” خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة ب ” ف في أيه مالك!- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- وهي بترشف من ال ” لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه وحط إيده ع وسطها ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي
وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي… “#يتبع🔥🖤#البارت_السادسبق ي_فاطمة_إبراهيمرايكم يهمني وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜#البارت_7🔥🖤- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين نفسك أحنا ف وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا
فتح الباب لقاها بتجري عليه ب ” سام في أيه ايه الصوت دا- أنتي كويسة؟- شاورت برأسها بمعني اه وهي بتتنفض من ال فخدها وراحوا ع أوضة جين يطمنوا عليه ؛ خبط بقوة ” جيين جييييين رد عليااا!- بصوت مخنوق” ألحقني ي سام ااااه- الباب برجله وبإندفاع وهو مادد سلاحه وبيبص حوليه ” في أييييه جين أنت فين- رفع إيده وهو بيشاورله ” أنا هنا بين مُلل بص لقي زينة في جمب حاطة إيديها ع بؤقها و ميتة ع من الضحك فبستغراب ” هو في أيه!- طلعني الأول أنا مش قادر أقوم- شده سام وجين ب من الا ” ااه
ضهري منهم لله إلا عملوا دا- حط سام سلاحه في جمبه ” تصدق بالله أنا راجل وس.خ إلا طلعت معاك شغل زي دا أصلا- سندرا ب ن ” ي حرام معلشي الحمد لله أنكم بخير- قرب جين من سام وقال بصوت خافت” بقولك ايه أنا شايف اني أجي أنام معاك في الاوضة أحسن دي حتة قعدت الرجالة بميت ست- قرب سام من سندرا حط إيده ع كتفها وهو بيبصله فبصتله بتفاجئ ” بس أن جات الست تغور الراجل ي عم الجامد- ب ن ” بقي كدا بتبيع صاحب!- قال السمك هيستنجد بيا قال تصبح على خير ي عريس- طلع سام فكملت
زينة
ضحك بقوة ” شكلك وأنت بتقع كان حلو أوي بجد- بنظرة أنتقام ” أنا بعد العمر دا كله يتقل قيمتي بالشكل دا!! بتزقيني ي زينة وربنا لهوريكي : جه يجري يمسكها وقف وهو بيتأ ” اااه ضهري قفش- وهي بتضحك ” أنا بقول تنام كفاية عليك لحد كدا النهاردة – طب ع فكرة بقاا أنا سيبك بمزاجي وبكرا هعرفك مين هو جاسر بحق وحقيقي- تعالي أدهنلك ضهرك بكريم قبل ما تنام علشان الكات دي ماتورمش- ” هه بس بقي علشان هعيط من الحنية دي- ضحكت بشماتة من غير ما ياخد باله وفتحت شنطتها طلعت الكريم لحد ما ظبط فرش ع
الأرض وبن ” كنت روحت من الاول ونمت معاه بكرامتي صحيح متعرفش قيمة أمك غير ا تقابل مرات أبوك- أنت بتقول ايه!؟- مبقولش وبعدين خلاص انا هنام والصبح هبقي كويس مش عاوز منك حاجة- قعدت جمبه ” يالا بقي متعملش زي العيال- خلع جين القميص ف بصت في الأرض بخجل وبعدها خدت حته من ا رهم ع إيديها وبدأت تعمله مساج بيها مكان الكات أتأ جين أول ما حطت إيديها ” ااه حاسبي- ب ن ا شافت أنه أتأثر جامد ” جين أنا أسفة مكنتش أعرف أنك هتتأذي بالشكل دا- بع إهتمام ” لأ متخديش في بالك أنا طول عمري متعود
ع
كدا حتي من أكتر الناس إلا بحبهم أول ما يحسوا أني بحبهم بجد بيظهروا ع حقيقتهم وبيستغلوا حُبي دا ويتحول لأذي ليا- أتعدلت قدامه مسكت إيده وعيونها مليانه وع ” حقك عليا والله أوعدك معنتش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدا- حط إيده ع خدودها مسح وعها ” معنتش عاوز أشوف وعك دي أبدا فاهمة !- قربت منه وته ب ن ” أنا أسفة ي جين والله أنا أنا بس كنت ة لأستس لك وفي الآخر تطلع وحقير وتسيبني علشانها- بعد عنها ب” نعم!!؟- رشفت ب ” أيوا ماما قالتلي أن الرجالة ملهاش أمان ولو خد منك إلا هو عاوزه بكرا يرميكي