الفصل الحادي عشر عش.ق الفهد انص فهد ونهض بسرعه واقترب من بدر ثم تحدث بلهفه مردفا: حبيبتي حوصلك حاجه انتي زينه بدر بوع : انا زينه بس ماما تني اكده ليه نظر فهد الي منصور وعزه ثم تحدث ب شديد : انا لحد دلوجتي لسه عامل اعتبار انكم اهلي لكن كفايه جووي لحد اكده مرتي واختي خط احمر ممنوع حد يأذيهم او يجربلهم مش هسمح لحد انه يأذيهم كفايه ال حوصل جبل اكده البيت دا بيتكم تيجوا فيه زي ما تحبوا لكن لو مش هتحترموا الموجودين فيه يبجي محدش يدخله نظرت عزه اليه ثم خرجت من الشقه وخلفها منصور فتحدث
عصام مردفا: فهد عايز حاجه علشان انا همشي فهد : اجعد انهارده اهنيه يا عصام وبكره نروح انا وانت ابشغل مع بعض عصام: تمام تصبح علي خير القي فهد كلماته وذهب الي غرفه اخري فمسك فهد يدها وتحدث بحزن مردفا: اسف يا عمري انتي اتعرضتي لعذاب كتير جوي في حياتك لحد ما الكل بجا يجول عليكي ه بدر بابتسامه: المهم انت شايفني مش ه انا بتحسن يا فهد وحاسه اني مبجيتش زي الاول خليك معايا متسبنيش فهد: مستحيل اسيبك يا ماما انتي اغلي حاجه عندي بدر بدهشه: ماما؟ فهد بابتسامه: اغلي حاجه عند اي راجل هي امه الام هي كل
حاجه هي السند والاخ والاحت والحياه علشان اكده لما اجولك يا ماما اعرفي انك بجيتي اغلي من روحي ابتسمت بدر بسعاده واحتضنته بقوه ونامت بين ه اما في غرفه فاطمه كانت جالسه في غرفتها بشده ثم نهضت من علي ال وخرجت من الغرفه فوجدت ضوء غرفه عصام تردد كتيرا ثبل ان تطرق الباب ولكن تشجعت وطرقته ففتح لها عضام وتحدث بلهفه مردفا: فهد حوصله حاجه فاطمه بوع : عايزه اتكلم معاك شويه عصام بأستغراب : تمام بس تعالي نتكلم بره علشان مينفعش نتكلم اهنيه خرجت فاطمه وخلفها عصام ثم جلست علي الكرسي فنزر عصام اليها وتحدث مردفا: اتفضلي يا فاطمه
جولي في حاجه فاطمه ووع: انا … انا بحبك انتفض عصام من مكانه وتحدث ب مردفا: هاا ازاي انا .. فاطمه بوع : متجولش حاجه انا مش عايزه منك حاجه بس كان لازم اجولك اكده كان لازم اجولك اني بحبك ومش طالبه منك حاجه عصام: انا مش عارف اجولك اي بس انتي اخت اعز صاحب عندي يا فاطمه فهد مش بس صاحبي دا اخويا وانا عارف من زمان انك بتحبيني انا مش هجدر اجول اني بحبك بس انا معجب بيكي ومن زمان جوي كمان بس كنت بحاول اطلعك من تفكيري علشان مينفعش اخون صاحبي وابص لأخته فاطمه بصه: يعني انت
معجب بيا بجد عصام بابتسامه: انتي اي حد يشوفك لازم يعجب بيكي يا فاطمه انا هجول لفهد بكره اني عايز اخطبك دا طبعا لو انتي موافجه فاطمه بع تصديق: احلف يعني انت عايز تتجوزني عصام : وهكون مبسوط جووي لو وافجتي فاطمه بسعاده ووع: موافجه طبعا عصام بابتسامه: ادخلي نامي .. تصبحي علي خير القي عصام كلماته ودخل الي غرفته فقفزت فاطمه من الفرحه ودخلت الي غرفتها وغفت في نوم عميق وفي الصباح في بيت منصور جلست عزه شارده ووعها تملئ عيونها فتحدث منصور مردفا: غلط يا عزه كل تربيتنا غلط مينفعش تعذب البنات وندلع الولاد احنا السبب في كل
ال حوصل ربينا غلط عزه بوع: انا اتربيت اكده يا منصور وكل اخواني اتربوا اكده وام فهد الله يرحمها اتربت اكده كمان منصور : مش معني ان انتوا اتربيتوا اكطه تبجي دي التربيه الصح احنا غلط واهلينا كانوا غلط التربيه الصوح يا عزه ان ولادنا موش مننا انهم يشعروا بالامان وهما معانا يحسوا اننا سند ليهم نديهم الثقه والحريه بس بحدود هما نفسهم ميعملوش حاجه غلط مش هلشان ين من العقاب لع علشان عارفين ان دا الصح عزه بوع: انا غلطت كتير جووي مع بنتي مش هتجدر تثق فيا وفاطمه غلطت معاها وكنا هنجوزها غصب عنها لازم اروح لولادي وارجعهم
البيت تاني اما في المصنع جلس عصام ينظر الي فهد فتحدث فهد بشك مردفا: ماالك يا ابني اي ال بيوحصل معاك كأنك عامل مصيبه عصام : ها لع انا بس كنت عايز اكلمك في موضوع اكده فهد: ما تتكلم يا عصام في اي يا ابني عصام بحده: بس يا فهد انا معجب بأختك فاطمه وعايز اتجوزها فهد بدهشه: نعم عصام: جسما بالله ما عملت حاجه علط حتي مكنتش برفع نظري خليها انت اخويا ومستحيل اخونك مهما حوصل اقترب فهد منه ثم احتضنه فجأه وتحدث بابتسامه : موافج طبعا وواثق فيك وعارف انك مستحيل ي عصام بسعاده: بجد يا فهد انت
احلي اخ والله هتحوزني اختك امتي بجا بكره فهد بضحك: لع دلوجتي انت اهبل يا ابني لسه هنجول لابوي ومرت عمي ونعمل فرح عصام : وابوك هيوافج فهد بثقه: هيوافج ابوي ببحبك جووي وانت مفيش زيك يا عصام عصام بابتسامه: ربنا يخليك ليا يا فهد ابتسم فهد واكملوا مباشره عملهم اما عند بدر كانت تقف في المطبخ هي وفاطمه يطهون اشهي انواع المأكولات فتحدثت فاطمه : تفتكري يا بدر عصام زمانه جال لفهد ولا لع بدر بابتسامه: اكيد زمانه جاله يا فاطمه ميش اخيرا هتتجوزي ال بتحبيه جاءت فاطمه لتتحدث فقاطعخا صوت طرقات الباب اما في المساء وصل فهد وعصام
الي البيت ولكنهم اندهشوا عنا وجدوا الباب شبه مفتوح فدخلوا الي الشقه وانصوا عنا وجدوا وووو الفصل الثاني عشر عشق الفهد دخل فهد وعصام الي الشقه ثم نظر وزقف ينظر الي زوجته بصه وهي علي الارض فاقده وعيها وهناك جرح كبير في بطنها وتنزف بشده ثم القي نظره علي اخته وهي ايضا فاقده وعيها وهناك جرح شديد في قيها واخر في رقبتها. حتي قاطعه صراخ عصام وهو يقترب منهم ويتحدث بصراخ : بدر فاااطمه جووموا … فهد اتصرررف اطلب الاسعاف نظر فهد اليه وهو مازال علي صته لم يحرك ساكنا فصرخ عصام علي الحراس وطلبوا الاسعاف بسرعه اما في المستشفي
وقفوا الجميع امام غرفه العمليات يشعرون بقلق و شديد حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: حكيم جولي حالتهم اي هما زين الطبيب : حالتهم خطيره وفقدنا الجنين احنا دلوجتي هندخلها عنايه مركزه وهتكون تحت الملاحظه 24 ساعه وفاطمه هي دلوقتي للأسف دخلت في غيبوبه علشان الحرح ال في رقبتها خطير جدا ومقدرش اعرف هتفوق امتي ادعولهم القي الطبيب كلماته فجلست عزه علي الكرسي بشده اما عن فهد فكان يقف مكانه مثل الصنم لم يحرك جفن حتي اقترب منه عصام وتحدث بحزن شديد مردفا: لازم تصحصح متسبنيش لوحدي اكده يا فهد انت الوحيد ال تجدر تصلح كل حاجه رد عليا بالله
عليك نظر فهد اليه بعيون تائهه ثم جلس علي الكرسي وتحدث مردفا: هما مش هيوا صوح هيجوموا بالسلامه مش هيوحصل معاهم حاجه عصام بوع: هيجوموا ان شاء الله منصور بحزن: مين ال عمل اكده يا ولاد وازاي وكان فيه حرس بره يعني محدش يجدر يدخلهم نظر فهد الي والده ثم اخرج هاتفه وفتح تسجيلات المراقبه ولكنه لم يوجد شئ غريب وفجأه وجد شخص ملثم في الشقه ينظر الي فاطمه وبدر وهم غارقين في ائهم ولطن لم يري وجهه فتحدث عصام مردفا: ميين دا احنا ملناش اعداء فهد بحده : بلغ البوليس وابعتله التسجيلات دي وانا هعرف مين ال عمل اكده