روايه كامله لاسراء ـ1

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالي

……………. -كان عز قاعد في بيت اجره مع اتنين صحاب ليه وكان قريب من الجامعة فكان قاعد سرحان وهو بيفكر في مريم حتي هو ميعرفش اسمها بس كان بيفتكر ملامحها الجميلة اللي سحرته وافتكر دموعها وكانت صعبانة عليه اووي ونفسه لو يقابلها تاني ويتعرف عليها وفضل يفكر لحد ما راح في نوم عميق …………………. بليل دخل قاسم البيت اول ما فتح الباب قال مساء الخير و لقي شهد وامه واخته مريم قاعدين سوا تجاهل شهد وكأنه مش شايفها واتكلم مع مريم وهو بيديها شنطة فيها شيبسي وبيبسي وشيكولاتات وقالها خدي يا مريم

-مريم فرحت بالحاجة وقالتله متحرمش منك يا قاسم يارب انا قولت طالما اتأخرت يبقي مش هاتجبلنا الحلويات بتاعتنا زي كل يوم -وانا اقدر برضه انا بس كنت مضغوط شوية وعندي قضية مهمة عشان كدة اتاخرت بس وسابهم ودخل اوضته -شهد زعلت وكشرت عشان هو كل مرة بيفتكرها بشنطة الحلويات بتاعتها وعمره ما نسي ابدا وفهمت انه زعلان منها وبيعاقبها بس اتفأجأت ب……الاخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!