بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات

= سبب مـ,ـوتها مش أنا سبب مـ,ـوتها غبائها… هي اللي وصلت نفسها لهنا… بعد ما ماتت حسيت اني مستحيل أكمل كده خطفتك من حمدي و هددته بمـ,ـوتك… و بدأ يشتغل مكاني عشان الحكومه بدور عليا هو يشتغل و الفلوس تتحط في حسابي أنا في البنك… و انتي كنتي بنتي و أغلى من حياتي لحد ما ظهر الكلب اللي إسمه جلال.. تعالت دقات قلبها و هي تسمع اسم ملك قلبها و برأسها أمنيه واحده… أين أنت يا جلال؟!.. تشعر بالرعب و الضياع أين هو يأخذها من كل هذا؟!..

أكمل الآخر ببرود و كأنه يتحدث عن حاله طقس و ليس تدمير حياتها…

= رفضته برضو و قبل ما تعملي زي أمك هددت حمدي و خليته يقابله على أساس أنه خيري و يدخله معانا في الشغل بعد ما هدده باخوه و بيكي… و فعلا جلال وافق و بعد عنك و بدل ما يعمل زي حمدي و ينفذ الأوامر و بس بدأ يلعب هو… و التلميذ بقى منافس الاستاذ لا ده بقى أقوى منه… كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن… و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو و ا اب حبيبته هينسي الشغل… بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي

حل الا الطلقه اللي اخديها…. لهنا و يكفي فهي تجلس أمام شيطان فقد كل معاني الانسانيه… حياتهم كانت مجرد لعبه يحركها كما يشاء أخذت تتحرك بقوه تريد فك الحصار الذي يقيدها به و خنقه… لن تتركه يعيش بعد اليوم حتى لو كان الثمن حياتها…. ابتسم هو باتساع و هو يراها عاجزه عن الاقتراب منه… يا الله ما أجمل الشعور بالقوه و السيطره كأنه يملك العالم… تحدث بحنان جعلها ستفقد عقلها… = أسف يا روحي بس أنا كنت واثق أنه مش هيسيبك تمـ,ـوتي… أصله بي ع,,شقك…

ثم قهقه بمرح.. = رجالتي كانوا معاكي في كل خطوه و عرفت انك بلغتي عن خيري و جلال و هو حبسك في المخزن….قلبي كان بيتقطع عليكي و انتي بتموـ,ـتي بين أيده… ت بأعلى صوتها… = انت مريض اللي زيك مستحيل يكون طبيعي ازاي قدرت تعمل كل ده فيا و في أمي… اختك يا حيوان…. شعرت بفكها يسقط يسقط أثر تلك الصفعه التي سقطت على وجهها من ذلك اللعين… قبل رأسها بحنان قائلا… =كده يا روح بابا تخليني أمد أيدى عليكي… تخلي بابا حبيبك يعمل كده… آسف يا روحي….

مهما كان الألم الذي يحتل جسدها الآن يجب إنهاء ما بدأته… لذلك اردفت بتعب… = ناوي على ايه تاني؟!… اقترب من أذنها همس بفحيح… = مـ,ـوتك عشان بغبائك المستخبي سنين هيظهر عشان كده لازم تمـ,ـوتي يا غرام… ____شيماء سعيد_____ أما عند عصافير الحب غيث و عليا كان في عيادة الطبيب و هي تنتظره بالخارج…. هذه أول جلسه بعد عودتهم لبعض تشعر كأنها تنتظر خروج طفلها من لجنه الامتحانات… ابتسمت بحب و هي تتذكر لحظاتهم معا فهو ظهر على حقيقته…

طفل صغير لا يفارق والدته سريع ال و الخصام و سريع السعاده أيضا… خرج من غرفه الطبيب و التوتر على معالم وجهه نظرت إليه باستفهام ليأخذها للخارج… عليا بقلق.. = في أيه يا غيث حصل ايه جوا… اجابها بجملة مقتضيه… = أنا مش رايح للدكتور المجنون ده تاني.. هو اللي عايز يتعالج مش أنا…. حاولت امتصاص ه و هي تحرك يدها على زرعه بحنان مردفه… = ليه يا حبيبي أيه اللي حصل؟!… صعد لسيارته و هو يقول ب …

= عليا قولت مش هروح تاني خلاص الموضوع منتهى.. ممكن كفايه كلام….. و بالفعل طوال الطريق لم تفتح فمها بحرف واحد فقط تنظر للخارج بصمت… كان يتابعها هو الآخر بصمت لا يريد الدخول في تفاصيل الآن… وصلوا للبيت أخيرا لتتركه و تصعد لغرفه صغيرها دون النظر إليه… صعد خلفها فهو لا يريد العوده مثلما كانوا في الماضي لابد من لغه حوار بينهم… وجدها تضم صغيرها و تبكي بصمت زاد ه عند رأيت دموعها ليقول بصوت مرتفع…

= ممكن أعرف الهانم بتعيط ليه دلوقتي؟!… نظرت إليه بلوم و عتاب ثم تركت الغرفه و خرجت… حدق هو بمكان خروجها بغيظ هل سيمر اليوم عليهم بهذا الشكل… خرج خلفها ثم حاصرها بالحائط قائلا بجديه… = في أيه يا عليا؟!…دي مش طريقه حوار .. تحدثت بصوت هامس حتى لا تفزع صغيرهم… = بقولك أيه بلا طريقه حوار بلا زفت… مش عايز تروح للدكتور تاني ليه؟!… ابتعد عنها و أعطاها ظهره قائلا بتوتر… = انا حر مش عايز اروح تاني… أنا خفيت و أقدر اسيطر على نفسي مش محتاج دكتور…

فاض بها لا يريد الذهاب مره اخرى بالطبع اشتاق لحياته القديمه كثيرا… اردفت ب … = طبعا البيه الأول كان مرتاح اكتر… قال و هو يشير إليها بتحذير.. = عليا حسبي على كلامك…. في أقل من ثانيه كانت تصعد فوق ظهره تضع أسنانها الرقيقه على عنقه بقوه… بالألم و هو يحاول أبعاد تلك المت ة عنه إلا أنها كانت متمسكة به بيد من حديد… نزلت بعدما شعرت بطعم الدماء في فمها ثم اردفت هي بتحذير…

= بقولك ايه أنا يلا انا مش هسكت بعد كده… و مفيش حاجة اسمها مش رايح تاني.. هتروح و هتتعالج بدل و ربنا أعمل فيك زي ما الست عملت في جوزها… ابتلع ريقه برعب و هو يسألها… = و هي عملت إيه في جوزها ته… ت بيدها عدت مرات على زرعه ثم قالت بجديه مخيفه… = ال ده بتاع الستات الدلوعه لكن أنا لا.. نظر إليها بشك… = امال هتعملي أيه… نظرت إلى مكان معين به ثم قالت بخبث…

= هتبقى لا تنفع طبيعي و لا تنفع لداء السيطره اللي واصل عندك لحد الافترى… قهقه بمرح عندما وصل إليه مخزي حديثها و ضمها داخل صدره بخبث… = حيث كده بقى ألحق أعمل حاجه قبل ما أضيع… تعلقت برقبته قائلا بجديه… = أنا حاسه إنك م و هسكت بس مش معنى ده إني هسكت على طول النهارده بس لحد ما تقرر تقولي حصل ايه من غير خجل أو حرج… _____شيماء سعيد______ كان جلال يجلس بغرفة مكتبه و هو يكاد ينفجر من ال ..

حتى دلف إليه صفوت و على وجهه علامات الانتصار.. ليقول جلال بلهفة يحاول السيطره عليها… = ايه اللي حصل؟!… قال الآخر بجديه و ثقه… = كله زي ما حضرتك أمرت عرفنا المكان و كمان اللي أمرت بيه دلوقتي في المكان اللي حضرتك قولت عليه… قام من مكانه و هو يقول بلهفة… = مش مهم ده دلوقتي المهم هي عايزها حيه عشان ناري تبرد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!