رحماكِ 1 للكاتبه اسما السيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالي

بليله زفاف اسطوريه علي فارس
من ابطال الروايات التي طالما
حدثت فريده عنها..
فارسا يخطفها لعنان السماوات..
كما كانت تحكي لها أختها دوما..
كانت تحكي لها عن رحلات كيان الاسطوريه معها..
ولكن أين فريده واين كيان واين هي..
لعنه وحطت عليهم كما تخبرها أمها..
ماذا ينقصهم ليعيشوا سعداء..
أقوياء.اهو المال..أليس الانسان هو الانسان..
ألم يعلموا ان الله سيحاسبنا جميعا علي اعمالنا لا اموالنا..
ماذا أجرمت ليكون مصيرها هكذا وبماذا اجرم هو ليشيل نكبه غيره..
هو لا يستحق فتاه بلا شرف مثلها..
لا يستحق هذا أبدا..

امتدت يدها لباقي جسدها..
التي طالته يد الغدر..
هطلت دموعها وهي تتذكر كم توسلته وكم ترجته..
وهو فقط يصرخ بعشقها…
اي عشق هذا الذي يجعله يسلبها روحها قبل شرفها..
تشعر بالقئ كلما تذكرت لمساته وكلامه البزئ
عن جسدها جسدها التي كرهته..وقرفت منه…
لمحت شفره موضوعه بجانب المرآه..
أخذتها بيد مرتعشه وباعتقادها هكذا
ستزول لمساته..
عن جسدها…
ستزول..حتما ستزول..
خلعت ثيابها وبقت عاريه…
وأخذت الشفره تشق جسدها..
شقت كل مكان طالته يداه هو…
لتتخلص منه…
صرخت بقهر..
اخرج….من عقلي…وجسمي..
سالت دمائها وانهارت حصونها..

جلست القرفصاء ارضا بحوض الاستحمام..
والماء الساخن يهطل علي رأسها…يكويها ويكوي جراحها عله يلتهب ويقلعه من جذوره..
علها تحصل علي الراحه ولو قليلا..
علي صوت بكائها..الي أن..

رحماكي
أسما السيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكائها العالي وصله بالخارج..
قفز مسرعا من مكانه.. يبحث بعينيه عنها…
استمع لنحيبها من خلف الحمام..
مازالت بالداخل..
دق بيديه وجسده ينتفض علي بكائها.. شئ هنا بداخل قلبه يبكي معها…
ارتعشت يده وازدادت خبطاته..
ياسمين.. افتحي ياياسمين عشان خاطري..
استمعت لندائه باسمها… ليس له ذنبا بمأساتها…
لم يكن عليه أن يدخل تلك الدائره معها..
شفقه بها..
علي بكائها
وصاحت به… تشاركه أفكارها التي تغص بقلبها…
وتؤرقها…
ليه اتجوزتني… أنا حطام ست.. منفعش ليك ولا لغيرك..

ليه… تضحي وتشيل شيله مش بتاعتك..
عابد.. بوجع…. مين قال انك حطام ست..
انتي أجمل ست في الدنيا ياياسمين..
أنا عمري ماكنت سعيد ومرتاح قد دلوقت….
أنت هتبقي بنتي مش مراتي..
بنوتي الحلوه..ونور أيامي
ياسمين.. ببكاء. وهي تمزق جسدها بيديها…
كدااااب..
بتكدب ياعابد.. كداااب
انا لو مكنش حصلي كدا
عمرك ماكنت هتتجوزني أبدا..
كداااب..أنا عاله عليك..
أكمل غير عابئا بترهاتها..أكمل بصدق..
مشاعره الصادقه تحكمت به..
عابد… جميله.. من جواكي ومن براكي
.. حب الجسد زايل ياياسمين…روحك..ابتسامتك..
وضحكه عيونك..أحلي عندي من جمال شكلك…
ياسمين..بضياع..

عارف..
حتي جسمي بقيت بقرف مني..
أنا قرفااانه من نفسي أوووي ياعابد..
كل لمسه لمسهالي..
وكل كلمه..أنا قرفااانه..قرفااانه..
.دق الباب بعنف أكبر…بعدما سكتت همساتها…
صارخااا بهاااا..
ياسميـــــــــــن..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضرب الباب بقدمه بعدما يأس أن تفتح هي له…
صدم من منظرها المهلك لقلبه..
رغم دمائها التي تسيل من جميع أنحاء جسدها..
ابتلع ريقه واقترب منها.
همس باسمها..
يااسمين..
رفعت عينيها ببطئ..وعيون تائه..
هامسه باسمه.برجاء..
عابد..أحضني..أنا خايفه أوي..
لبي ندائها بلا عقل..
تخلي عن عقله واقترب مسرعا..
مختطفا اياها بين ذراعيه..

مخفيا وجعها بصدره هو..
أنت هي بتعب…
فهمس معاتبا لها…ليه كدا ياياسمين…
همست بحزن…..عاوزه أتخلص من كل حته لمسها..
عابد..شششش اسكتي يا ياسمين..
اسكتي..
غامت عيناها..وارتمت بأحضانه..
تنهد حاملا اياها بين ذراعيه…
وضعها علي الفراش..
واقترب يضمد جراحها…
فتحت عينيها مبتسمه بوجع..
اقترب مقبلا جبينها فتعلقت به..
سحبها لاحضانه…
يسيطر بصعوبه علي ارتعاشه يدچه من قربها..هكذا..منه..
اقترب من أذنها هامسا..
فين بيوجعك ياياسمين..
التفتت ناظره لعينيه
همسه باسمها…جعلها تسلم بطمأنينه له..
ارتعشت شفتيها ببكاء جديد..هامسه بوجعها..

كل جسمي بيوجعني ياعابد..أنا قرفانه منه أوي..
اقترب من موضع جراحها..
لامسا اياه باصبعه يسألها وتجيبه فيقبله لها..
فتبتسم..بفرحه طفله..
وكأن تلك الطفله ألقت علي قلبه تعويذه سحريه..تسحبه لدوامتها رويدا رويدا..
استسلمت لقبلاته..واستلم هو لدوامتها…
همست به تخبره أن يقترب يمحي بشفتيه أثار نكستها
وجراحها…
المسني ياعابد…نسيني..
أرجوك..
ابتلع توسلاتها بشفتيه….ملبيا نداء قلبه..
متعللا بتوسلاتها..
مغلقا صفحه قديمه باليه..
لم يعد لها أهميه..
غارسا بها عشقه هوو..
عشق يشبه قلبه المتسامح..
وابتسامته التي تمحي بؤسها…
دوامتها التي سحبته..جعلته يدرك أنها هي..

هي عشقه الكبير..
قلبه التي يقفز بين ضلوعه لقربها…
أنسته من كانت قبلها..
وأغشت عينينه عمن بعدها…
وحدها هي وهو..
عشق خلق من قلب أوجاعهم..
استسلامها..وأناتها…
جعلته يصرخ بنشوه..
أن ياإمرأه..
رحماااكي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ رحماكي يا من سكنت فؤادي
واحببتها
رحماكي يا من ملكت فؤادي وبعشقها..
كانت عذابي..
رفقا بقلبي عنداللقا
ورفقا بقلب اكتوا بالوعة و الفراق
رفقا بي حبيبتي
رحماكــــــــــــــــــي الخاطره دي اهدتني اياها صديقه جميله..
وقفت بجنبي وشجعتني وثقت بقلمي..
لها مني كل احترام..وتقدير..
#صديقتي الغاليه..ماما سليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!