وديما من محافظه مرسي مطروح..
ولكنهم أكثر من الاشقاء..تقابلا معا بسنتهم الاولي بكليه طب القاهره..
فريده..خلاص نكلم بعدين في الموضوع دا خليني ألحق دلوقت سلام..
تركتها وجرت ولكن أثناء جريها لمحت سياره تنحرف يمينا باتجاهها حتي كادت تصدمها..
فريده بحده..انت بهيم مش تفتح..ولكنها رأت ماصدمها. وبشهقه..
هيييه.
ايه دا..
لمح حسام مئذرها الطبي علي ذراعها…
..فنزل مسرعا صارخا بها..
انتي دكتوره مش كدا…
ساعديه بسرعه..
فريده بخوف..انا لسه طالبه معرفش وديه المستشفي..أحسن..
تمتم كيان بهمس..مستشفي لا ياحسام هاتها..
شهقت وكادت تفر منهم..
ولكن حسام أحكم حصاره عليها..
وادخلها عنوه..
غاب هو عن الوعي واستمرت هي بصياحها..
اخذها حسام لبيت يملكوه قريبا من موقعهم..
وأمرها بأن تعالجه..
فريده..بتوتر..لازم مستشفي أرجوك..
حسام.بتنهيده..اهدي يادكتوره وخدي نفس..الضربه في كتفه..انتي في سنه كام الاول..
فريده..6طب..
حسام..طب عاال..اهدي كدا وافتكري اللي اتعلمتيه..واوعدك أوديكي بنفسي ماكانت مخدتك بس انقذيه ارجوكي..
فريده بتوتر..طب وايه المشكله بالمستشفي هناك رعايه اكتر من كدا..
حسام..بزهق..اخلصي انتي هترغي..
وبأيد مرتعشه ولشده ذكائها وعملها كممرضه بدوام جزئي لتكاليف دراستها المرهقه.. والتي لم يكن بمقدور والدها امدادها به..
أنهت عملها كمحترفه صغيره.. وساعدها حسام بجميع ماطلبته..
بعد ساعات رفض فيها حسام ان تتركه حتي يستعيد وعيه ..بعدما أنهت عملها..
فريده بدموع..بعدما لمحت الساعه انا كده هبات في الشارع حرام عليك..وغير ماهيتصلو يعرفو أهلي..
منك لله ياشيخ..
كان هو استعاد وعيه قليلا وسمع ماقالته..
فتح عينيه فوجدها تجلس بحزن ويدها علي خدها..
سرقت قلبه من أول نظره من عينيها له..
بعدما لمحته يفتح عينيه واستفاق اخيرا..
فريده بلهفه..هيييه انت صحيت..حمدالله عالسلامه..
كالاطفال ابتسمت بسعاده لانجازها..
حسام..كيان حمدالله عالسلامه..تصدقي يا…ال انتي اسمك ايه….
نظرت له بغيظ..ونطقت بغل..فريده..
حسام.. بضحك لمنظرها المغتاظ..
فريده..شكلك هيجي منك..اهو تدريب عملي أهو..
أي خدمه..
ضربت الارض بقدمها..بفستانها المحتشم الرقيق..وشعرها المنسدل الذي سبقها لفمها..
جميله بعيون زيتونيه وبشره خمريه لا بيضاء ولا سمراء..
كملكه متوجه.. تتمايل بعصبيه..
متمتمه بغيظ..بكلمات لم يفهموها..
كيان بهمس. بعدما اعتدل..
تعالي يافريده..اقعدي..
ارتبكت لوقع اسمها من بين شفتيه..
ونطقت بضياع..
هااا..
تجاهلها..ونظر لحسام..
قائلا..
روح هات حاجه ناكلها وتعالا..
حسام..فعلا أنا جعان جدا..
مش هتأخر عليكو…وانطلق..يجلب ما امره به..
رفع نظره لها بتعب..
ممكن تيجي هنا يافريده..
لمح خوفها..فابتسم..
محاولا بس الطمأنينه بداخلها..
بذمتك واحد بشكلي ومنظري دا..يتخاف منه..
ابتسمت واقتربت بخجل وجلست بجانبه..
فعلا عندك حق..
ابتسم لها وجلسا.. يتبادلا الحديث
واخبرته بما فعله حسام
ولم خائفه….
كيان.. بهدوء..
معاكي رقم المدينه..لو معاكي خدي اكتبيه هنا..
فريده..بتردد هاااا ليه..؟
كيان..بس اعملي اللي بقولك عليه..وهتعرفي..
أخذته من يده ودونت رقم المدينه..
ثواني وقد حلت مشكلتها بعدما علموا
من هو وأنها قريبه له.. وهي تنظر له بصدمه..
فريده..ببساطه كدا..
ضحك واخبرها..ببساطه كدا..
فريده..انت ليه مبلغتش البوليس دي جريمه..
كيان بهدوء..متشغليش بالك الصغير بالحاجات دي انا أعرف اجيب حقي كويس..أوي..
تنهدت وسكتت.
وهو ينظر لها ولمحياها بانبهار وتملك جديد عليه….وقلبا راقصا كالاطفال..لاول مره يدق هكذا وبعنف..
جاء حسام بالطعام وتناولو طعامهم وشاركتهم علي استحياء..
ووعدوها باعادتها صباحا…ومن هنا ابتدأت حكايته معها..
حكايه بدايتها كالحلم وانتهي سريعا..
back..
أغمض عينيه..مرددا بشرود اسمها..
فريده..فريده
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فريده واسمها زي محياها فريد..
نظره عينيها وحسنها زي النجوم دي بعيد..
اه لو يعود الزمن وتقرب المواعيد..
كنت احبس روحي في حضنها..
ومحلهاش من الايد.
اه لو تعودي ياضحكه غايبه وألمحك
ياجرح قلبي من فراقك والغياب..
ايه جانيته بعد ما حسنك عني غاب..
خايب أنا سارح في دنيا ذهاب من غير إياب..
نقشت اسمك علي الضلوع..
يجلي ما ينمحي غير مابعد مارب العرش يأذن بالطلوع..
اسمك مميز والاسامي..هناك كتير..
اسمك فريده..وكل شئ فيكي فريد..
ـــــــــ عاشق أنا لو طالت المواعيد ــــــــــ الفصل /3
روايه /رحماكي
بقلم/أسما السيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أحلي فريده..)
فريده..
التفت باتجاه الصوت فوجدته هو.. اقتربت بهدوء مهلك لقلبه.. فتأوه بداخله…
من طلتها.. تلك الفتاه انتزعت قلبه ودهسته بقدميها وانتهي أمره..
قلبه القاسي أصبح فتات منذ فتح عينيه تلك الليله
ورمقته بغابات الزيتون خاصتها..
لا يعلم ماذا اصابه..لعنه باسمها حطتت عليه..
لم يكن اسمها يوما يلفت انتباهه ولكن منذ التقاها واسمها ان تردد بمكان يخفق قلبه مطالبا برؤياها هي..
قلبه يريدها وعيناه تريد رؤياها دائما..
فريده بهدوء…كيان ازيك….بتعمل ايه هنا..؟
لم يتوقع سؤالها وبماذا سيجيبها..؟
حك.رأسه بيده..و كأنه أخيرا وجدها..
كيان.. بتوتر كالمراهقين..
بعمره ال28 والعشرون لم يمر بموقف كهذا من قبل جيت عشان تغيريلي عالجرح وتشوفي حالتك بنفسك
ولا عندكو مفيش متابعه عالحاله..
فريده بدهشه. وببراءه .اغيرلك هنا طب ازاي..؟
كيان..لا طبعا اتفضلي معايا لو مش عندك اعتراض..
فريده.. بتوتر.. أتفضل فين..بص ياأستاذ انا مهمتي خلصت كدا عندك المستشفي تقدر تغير هناك..
عن اذنك بقي فرصه سعيده..
وفرت من أمامه مسرعه..
كيان بمغزي.. وهو يذهب خلفها…
جبانه….معندكيش ثقه في نفسك….
التفتت له بحده مشيره
باصبعها علي نفسها..ده انا..لا طبعا.. مين قال كدا..
كيان بتريث..لو مش جبانه مكنتيش اترددتي في عمل خير
مكنش هيزودك ولا هينقصك
بس كان هيريح ضميرك..
فريده باستغراب مردده كلماته..
هيريح ضميري ازاي بقي..
كيان وهو يقترب منها..هامسا بهدوء..
يعني عايزه تفهميني انك لما تروحي وتفتكري
انك رفضتي تساعديني وانتي عارفه اني تعبان ضميرك مش هيأنبك….
فريده..بتردد.بس.. دا مش قصدي..
كيان..بس ايه وان يكن
عموما ياستي خلاص مش عاوز منك حاجه..بس نصيحه متبقيش جبانه..الحياه عاوزه قلب جامد..مبتحبش الضعيف بتمو*ت الضعيف بالبطئ
يا فريده..
رمقها بنظره عاشقه لم تخطئ بها يوما واستدار راحلا باتجاه سيارته..
ووقفت هي تردد كلماته بذهنها…هي بالفعل جبانه..
أدار محرك سيارته ورمقها بابتسامه وهم بالرحيل..
ولكنها في لحظه وجدها بجانبه….تجاوره بالسياره..
فتح عينيه بصدمه..ممزوجه بسعاده لم يستطع اخفائها..
فريده..بتوتر..وجرأه جديده عليها منذ التقتهم تلك الليله..هي تعلم انه لن يؤذيها..لقد قضت ليله كامله معهم وعاملوها بحب كأختا لهم..
هاجي معاك بس بشرط..
نظر لها ولم يتكلم فأكملت..
تردلي جميلي اللي عملتهولك..وساعدتك في الليله اياها..
كيان…بدهشه..ازاي..؟
فريده… بدون تردد..
فهي تحتاج لذلك وبشده..
تعلمني ازاي أبقي قلبي جامد.. كدا وماخفش من حاجه.. أنا فعلا جبانه..
كيان بسعاده.. بعدما استوعب حديثها..
ولمعه بعيونه..غمز لها بسعاده
قائلا..بجديه..
موافق……
فريده.. بدهشه.. بجد..
كيان..بلهجته الصعيديه..جد الجد كومان..
فريده..بعيون مصدومه…. صعيدي..!كمان..
كيان..بفخر.. مبسطا يده لها..
ودا وعد صعيدي.. هعلمك تاخدي حقك من عين الكل..
مدت يدها توثق وعدها ببراءه..وعد صعيدي..
علمني ارجوك..
كيان..هعلمك..ودا يبقي اسمه وعد كيان لاحلي فريده..
فريده بسعاده..مردده وراءه..
ـــــــــ وعد كيان لفريده..ــــــــ
انتبهت من شرودها….
علي ندائه باسمها..
وفي قلبها اشتعلت تلك الروح التي دفنتها منذ سنوات..
وبرأسها بدأت تتذكر قواعده…واحده تلو الاخري..
أحمد بتوتر..وهو ينظر لهيئتها التي رغم ارهاقها جميله..مغريه..
كانت تقف امام المرآه تمشط شعرها شارده…وترتدي قميصا بيتيا قصير.. قديما لكن من ترتديه أضافت سحرا له..
ليس بالقديم ولا بالجديد..بمن يرتديه..
ابتلع ريقه مدركا أن مايفكر فيه لن يأخذه منها الا غصبا فهي زاهده به لا تريده..
لمحته بالمرآه يبتلع ريقه وقد فهمت ما يفكر به ولكنها تعلم انه لن يجرؤ..
التفت له…. بهدوء..
خير ياأحمد..
احمد بتوتر..هااا.مفيش..
التفت مره اخري غير مكترثه له..فأغمض عينيه يستعيد كلام روان التي أملت رأسه به…
flash back..
أحمد..انتي بتقولي ايه..ازاي..
روان..زي مابقولك كدا..انت تخليها تروح عند أهلها يومين..كدا..وفي اليومين دول نكون جهزنا كل حاجه..ولما تيجي ناخد منها الولاد ونطردها..
ولا انت بقي مبتحبنيش..
احمد بضعف..لا ازاي بحبك طبعا بس فريده…
روان بغيظ..فريده..فريده هو انا كل ما اكلمك تقولي فريده…
اوعي تكون بتحبها..
ابتلع ريقه…مفكرا….هل يحبها..ولما خائف من خسارتها هكذا..
احمد..انتي فاكره الموضوع سهل ابويا وعابد مش هيسمحوا بأذي فريده…ولا هيسمحولي بالجواز عليها اصلا ولا اهلك..نفسهم..هيرضو بيا
روان بتأكيد..متقلقش من اهلي احنا هنحط اهلك واهلي قدام الامر الواقع..
هنتجوز ونيجي نحطهم قدام الامر الواقع ولو علي امك وامي فهما عارفين وهما اللي مخططين لكدا..
مانت عارف امك مبتحبش فريده..
أحمد. بتوتر…ربنا يستر..
روان..بخبث..انا همشي بقي وانت اطلع اعمل زي ماقولتلك وهكلمك بالليل..سلام..
back..
نظر لها مودعا..ربما من الافضل أن يتركها هو لا يستحقها فتاه كالنسمه مثلها لا تستحق رجلا مثله
شيطانه يعمي قلبه..وعينه..
تنهد هامسا باسمها…
فريده..
التفت له مره أخري..
فردت بزهق.. في ايه يااحمد عاوز تقول ايه..
بقالك ساعه واقف كدا..
هات من الاخر..ملهاش لازمه تتردد ومتقلقش انا اتعودت..
بلع ريقه بحزن..وسحبها من يدها بهدوء..للفراش..
جلس وأجلسها بجانبه..
رفع يده بهدوء يبعد شعرها المستكين علي عينيها يمنعه من رؤيتهم..يريد ان يراهم لربما المره الاخيره..
ابتعدت بوجهها عنه بنفور..
فأغمض عينه..بحزن..
أحمد..عاوزه اتكلم معاكي شويه…
ممكن..
فريده. بتنهيده…اتفضل…. وبتهكم أكملت..
بس مش شايف انها غريبه شويه..اول مره من يوم مااتجوزنا تكون حابب تكلم بلسانك معايا..
وتلغي ايدك..
ولا تكونشي ايدك وجعتك..
أحمد بتأنيب..داخلي لنفسه..هو من أوصلها لذلك..
وقد قرر. مصارحتها ضاربا بكلام روان عرض الحائط علها تثور ويلمح بعينيها بعضا من التمسك به..
احمد.. فريده انا هتجوز روان..
رفعت نظرها له ببرود وكان ماقاله لا يعنيها او كانت تتوقعه..
منذ عادت تلك الروان لحياته وهي تتوقع ان يأتيها يوما ويخبرها بذلك..
لم تستغرب أبدا….
هي لا تشعر بالغيره..ولا بالوجع..لقد تبلدت مشاعرها..
ابتسمت وصدي صوته يردد بأذنها..
flash back
في ليله ماطره وبأخر بقاع المدينه في رحله مجنونه من رحلاته ليعلمها قواعد التمرد والشجاعه..
كيان..بصيلي كدا.. ياأحلي فريده..
فريده بابتسامه وهي تنظر له باهتمام.. اهوو..
ضحك..وآكمل..باصرار
متخافيش..اتمردي وقولي لا..
لكل اللي مش علي كيفك قولي لا….واوعي تخافي أبدا..
طول مانا جمبك عاوزك تقولي لا في عين الكل..
وبحب اقترب منها هامسا امام وجهها..
ولو الكل اتخلي عنك..فانا لا..
فريده.. بتوتر من قربه..
ياسلام..افرض مكنتش جمبي وانا عاوزه اتمرد واقول لا وخايفه من اللي قدامي اعمل ايه..؟
كيان بهمس..وهو يقترب منها أكتر..
ساعتها غمضي عينك وافتكري كيانك حبيبك..
وهو بيقولك قولي لا…
واقفي بهدوء وبصي في عينهم..خلي عيونك تتكلم..
زي ماهي بتتكلم وبتبرجلني..كدا..
فريده بهمس..طب..وبعدين..
كيان..بعدين تقومي وقفه كدا بكل جبروت وتمشي..
الصمت يافريده قوه اكتر من الكلام..نفسه..
فريده..بص انا أصلا مبعرفش اتكلم.. حلو حل الصمت دا.. خلاص هسكت..
ضحك بسعاده….
علي براءتها مهما علمها لا تتعلم..
خلاص اسكتي ياقلب كيان..بس اوعي تبيني للي قدامك ان سكوتك ضعف….
ثوري واتمردي..متخفيش انتي قويه..ولو مش بيا..
يبقي بنفسك…
انتي قويه يا أحلي فريده في الدنيا..
back..
احمد..متسكتيش يافريده..انتي ليه دايما ساكته..
انا بالنسبالك ايه يافريده..
فريده بتهكم.. وسخريه أجابته.. ولا حاجه..
احمد بصدمه..ولا حاجه ازاي..
رفعت عينيها ببرود ناظره له..واكملت فلتخرج ما بجوفها وتنتهي..
انت ولا حاجه ياأحمد..بالنسبه لي..
أقولك علي حاجه..كمان..انت تستاهل روان وروان تستاهلك..انتو شكل بعض اوي..
ولايقين علي بعض..وببرود اكملت..مبروك..
احمد..بدهشه..ببساطه كدا..
فريده..اه ببساطه كدا…..روح اتجوز..ربنا يسعدك..
انت طريقك من البدايه مكنش طريقي..
سكه غلط ودخلتها.. ومعلش الواحد مبيتعلمش ببلاش..
أقولك حاجه..
عارف كام مره استنيت فيها تختارني..ومختارتنيش..
طب عارف كام مره احتجتك تدافع عني وكالعاده بتخذلني..
كام مره هنتني وقليت بيا..انت بتتكسف مني ياأحمد..
مع ان لو بصيت لنفسك انت تكسف بلد..
اشتعلت عينه وكتم غيظه وهي تعريه امام نفسه..
ولكنها قررت الكلام وانتهي الامر..
قررت البوح وليحدث ما يحدث..
عارف كام مره احتجتك وملقيتكش..كام مره ولادك تعبو واحتجتك معايا بالليل وانت قافل علي نفسك وبتحب في ست روان بتاعتك..
كام مره سمعتك وانت نايم معاها في التليفون..
وبتأكيد..اكملت..
نايم معاها يااحمد زي المتجوزين..