عند لؤي لؤي بمساكشه: اي يحاجوجه عامله ايه وحشتيني سهير بغيظ: صيع عليا يا لؤي صيع كنت صايع فين من امبارح لؤي بمساكشه: متبطلي تظني فيا ظن سيئ يا سوسو احم هحكيلك بس عامله اكل اي سهير بغيظ: هقول ايه منتا طول عمرك همك علي بطنك لؤي بضحك: جعان يجدعان في ايه سهير بغيظ: اديني بعمل الاكل اهو يا اخويا وكملت بأبتسامه مش هتفرحني بيك بقا يا لؤي لؤي بأبتسامه: قريب يسوسو يعسل قريب بس ادعيلي انتي بس
سهير بأبتسامه: دعيلك والله يحبيبي انت واخوك ربنا يسعدكم يارب والواد يزن عامل ايه صحيح دلوقتي لؤي: ده في بلوي حصلت يسوسو هحكيلك انت واحمد بليل اشطا سهير: ماشي عند يزن وصل درس لي لارا الاسيتانت بتاعتو: اي يمستر حضرتك بقالك كتير غايب يزن: معلش يا لارا كان عندي ظروف واديني رجعت اومال فين رقيه لارا: مشيت يزن بجديه: تمام عايزين نشوف حد معاكي لارا: تمام هشوف ويزن بدأ في الدرس عند حور كانت في درس الكيمياء وكل العاده مصطفى علي طول مستقصدها
مصطفى ببرود: اتأخرتي لي يا دكتوره حور ملحوظه يجماعه مصطفى ابن عم حور يلا خليها تولع 😂
عشان كده علي طول مستقصدها حور بتحاول متتخانقش: معلشي يمستر الطريق كان زحمه مصطفى بعصبيه: خشي واخر مره تتأخري حور ببرود: ان شاءلله ودخلت قعدت جنب هايدي صحبتها هايدي بصوت واطي: يخربيت برودك يشيخه حور بهدوء: عادي محنا علي طول كده علي اساسا انها اول مره مصطفى بعصبيه: الصوت لو علي هلغي الحصه والكل سكت بعد شويه الدرس خلص وبعدين مصطفى كلعاده نده علي حور ويارتو مندهه🤦🏻♀️
مصطفى بحديه: حورر حور ببرود: نعم مصطفى بجديه: مش ناويه تتلمي ولا ايه ولا عايزة حد يلمك حور بأستغراب: تقصد اي يعني مصطفى بعد اذنك بطل كل شويه تتحجللي من اقل حاجه تمام مصطفى ببرود: تمام هبطل بس اديني معاد مع مامتك انهارده حور بتبلع رقيها بخوف وتقول: لي مصطفى ببرود: هتجوزك حور بصدمه: نعم مصطفى ببرود: زي مسمعتي حور بعصبيه: مش بل عافيه هو مصطفى بعصبيه وصوت خله حور تترعب: صوتك ميعلش تاني سامعه
حور بخوف: حاضر
ومشيت بسرعه عند عمرو ليله بأبتسامه: عمرو انا خارجه شويه عايز حاجه عمرو بأبتسامه: سلامتك يا حبيبتي خدي بالك من نفسك وليله مشيت بليل يزن خلص شغل وروح لقه الكل نايم ودخل الاوضه ولقه يزن بصدمه…. عند ليله كانت مروحه طلع عليها شويه حراميه ويييي نهاينا البارت علي مصبتين اهو 😂 تفاعل حلو بقا يتبع البروفيسور والتلميذه
بقلمي ملك ابراهيم عبدالجيد
كاتبة المستقبل
البارت التاني عشرالبروفيسور والتلميذه
بقلمي ملك ابراهيم عبدالجيد
كاتبة المستقبل
البارت التالت عشر
صلوا علي سيدنا محمد صلاةً الله عليه وسلم عاملين ايه وحشونيي معلشي يحلوين بجد علي التأخير بس والله مضغوطه جدا بجد ادعوليي عند يزن قولنا المره اللي فاتت يزن خلص شغلو وروح لقه الكل نايم ودخل الاوضه لقه مليكه قاعده لبسه بيجامه رقيقه خالص ومسيبه شعرها وحطه برفيوم وميكب خفيف وكانت زي القمررر يزن بصدمه: اي ده يا مليكه اي اللي انتي عمله ده مليكه بأبتسامه: اي احم مش حلوه يزن بصدمه: يشيخه يخربيت حلاوتك اومال كنتي عمليلي فيها جعفر في الحصه ليي
مليكه بضحك: هههههههه انا طب يباشا انا برئيه يزن في نفسو: لا لا يا يزن بلاش تعمل حاجه تندم عليها عمرك كلو اهده كده واتكلم بهدوء عشان مليكه متشكش في حاجه
مليكه حبيبتي انتي لسا تعبانه عشان مجيش ناحية الجرح هنام علي الكنبه وانتي نامي علي السرير اشطا مليكه بخوف: بس انا بخاف انام علي السرير لوحدي يزن بتوتر: يا مليكه انا لزق جنبك متقلقيش مليكه بأستغراب: مالك في ايه يزن بهدوء: مفيش يلا نامي
ودخل الحمام ومليكه قاعده علي السرير مش فاهمه حاجه ولا عارفه يزن بيتعامل معاها كده لي
عند ليله اخت عمرو لو تفتكروا كانت مروحه بعربيتها طلع عليها شويه شباب سدوا عليها الطريق ليله بعصبيه: اي ده اي الجنان ده انتم مين وعايزين اي