شهد قاسم

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

……………….. في مكان تاني تحديدا في بيت عم شهد في اسكندرية كان عمها عصام قاعد وهو بيشرب الشاي وجت مني مراته قعدت جمبه وهي بتكلمه بغيظ -انت عملت ايه في موضوع شهد يا عصام معقؤلة ملقتوهاش لحد دلوقتي -عصام رد عليها وهو بيحط الشاي قدامه هانت انا كلمت حد يدور عليها في القاهرة انا متاكد ان خالتها خدتها هناك عشان هما ميعرفوش حد غير هناك من بعد موت اختها -ردت مني بغيظ اه يا ناري منها عارف انا كل اللي شاغلني انها خدت البت وهيا لسة لحمة حمرا وطفشت عشان عارفة اننا هناخدها الاقيها بس وسعتها بقي محدش هيرحمها مني

-رد عصام عليها وقالها لولا حركة الغدر اللي عملها اخويا لما كتب املاكه كلها بأسم بنته وكمان معرفتش الا لما مات كان زمان دلوقتي البت تحت ايدي بس خالتها العقر*بة دي اللي خدتها مني تلاقيها طمعانة في الفلوس -ردت مني بح*قد انت بس اعرف مكان البت وانا هجوزها لعز ابني وسعتها كل حاجة هتبفي تحت ايدينا بس تلاقيها
…………………………….

في بيت قاسم شهد كانت واقفة قدام المراية وبتلف الطرحة كانت لبسة فستان سواريه لونه اسود مع بشرتها البيضا كانت قمر فيه وحطت روج وماسكرا وهي اصلا خدودها حمرا طبيعي فكانت بجد شكلها تحفة خرجت لقت قاسم قاعد مستنيها وكان لابس بنطلون جينز علي قميص اسود وبليزر اسود وكان مز اوي وهيا فضلت متنحة لشكله بس هو لما شافها اتحول ولقته باين عليه الغضب فخافت وخاصا لما قرب منها -قاسم وقرب منها وقالها بهدوء ما قبل العاصفة ايه اللي حطاه في وشك ده

-شهد بصتله بخوف وقالتله ده ده روج بس والله مش حاطة حاجة تاني -قاسم ببرود يتمسح فورا واياكي الاقيكي حاطة حاجة في وشك تاني انتي فاااهمة -شهد بدموع حاااضر انا اسفة وسابته ودخلت قوضتها ووقفت قدام المراية وهيا بتعيط وبتمسح في الروج جامد وفي نفسها مش عارفة ليه بيعمل معاها كدة ما مريم اخته بتحط ميكب اشمعني هيا شوية يبقي كويس وشوية يقلب فاقت من شرودها علي صوته

-قاسم بصوت عالي يلا هنتأخر وهو في نفسه عارف انه قاسي عليها بس عشان بيغير عليها اول ما شافها كدة قلبه دق وكان مبهور بجمالها بس مطقش حد غيره يشوفها كدة وكان نفسه تعرف انه بيحبها بس ازاي وهو بالنسبالها ابيه قاسم فاق من تفكيره علي صوتها -شهد بحزن انا جاهزة يا ابيه
-قرب قاسم منها وقالها تعرفي انك كدة احلي بكتير -شهد ابتسمت علي كلامه وحست ان قلبها بيدق جامد متعرفش ليه بس هيا فرحانه انه شايفها جميلة
………………..

– خد شهد وهدي صحبتها وراحو العيد ميلاد اول ما وصلو تحت البيت نزلت شهد وهدي من العربية وقاسم بص لشهد بتحذير – تتكلمي مع شاب وهيا نص ساعة وتنزلي هتلاقيني واقف تحت هنا فاهمة – هزت راسها وقالتله حاضر يا ابيه وهدي همست لها لشهد وقالتلها – مز اووي ماتجوزهوني ينوبك ثواب – بصتلها بغضب وحست انها عايزة تجيبها من شعرها ومرضتش حتي تقؤلها انه ابن خالتها مش اخوها ومتعرفش ليه اضايقت اوي كدة ومردتش عليها وسابتها وطلعت وهدي طلعت وراها

-بعد ساعة شهد منزلتش وقاسم بص في ساعته وكان متعصب انها مسمعتش كلامه وفضل واقف مستنيها بس قلق عليها جامد راح طلع فوق يشوفها وخبط علي شقة صحبتها وواحدة ست كبيرة فتحتله ورحبت بيه قالتله اتفضل يابني -قاسم باحراج متأسف بس كنت عايز شهد هيا هنا في عيد ميلاد صحبتها -ردت عليه الست بابتسامة اه طبعا شهد صحبة منة اتفضل هيا جوة ودخل قاسم وفضل يدور بعينه عليها وشافها واقفة مع شاب لوحدها وبتضحك فجأة الدنيا اسودت في وشه وقبض ايده جامد من الغضب وراح ناحيتها

-شهد شافت قاسم جاي عليها وهو عينه بطلع شرار من خوفها كوباية العصير وقعت منها ولقت قاسم بيشدها من ايدها جامد من غير ولا كلمة وسحبها وراه علي العربية واول ما دخلها العربية شهد اتكلمت بعياط وهيا ماسكة ايدها اللي بتوجعها من مسكته ليها جامد قاسم صدقني الشاب ده يبقي ومكملتش كلامها لما قاسم اداها بالقلم فجأة حطت ايدها علي خدها مطرح القلم وقالتله بصراخ انا بكر*هك بكر*هك يا ابيه قاسم ياريتني مت مع بابا وماما ولأني كنت عيشت معاك في الذل ده وحطت ايدها علي وشها وفضلت تعيط

– للحظة كان هيضعف وياخدها في حضنه بس تمالك نفسه وبعد عنها تاني وكمل سواقة بس قلبه كان بيتقطع عليها – تحت البيت اول ما وصلت شهد طلعت تجري علي قوضتها وقفلت علي نفسها وفضلت تعيط وهيا ضامة رجليها لحضنها زي الاطفال لحد ما نامت مكانها .
…………………………….. – بليل شهد صحيت من النوم بس سمعت صوت عالي وخناق قربت من الباب وفتحته لقت اتنين قاعدين مع خالتها زينب وقاسم وبيتخانقوواتصدمت لما سمعت زينب بتقؤل

– وانت مفكرني مصدقة ان انت خايف علي بنت اخوك وجاي تاخدها عشان تعيش معاكو اومال انا اخدتها من وهيا حتة لحمة وهربت بيها ليه عشان اختي وصتني عليها عشان عارفة انكو طماعين وكل همكو الفلوس وانا مش هسمح انك تاخدها ابدا – عم شهد رد ببرود برضه هاخدها ودي بنت اخويا ولحمي وانا مش هسيبها انا اولي بتربيتها وكفاية ان انتي حرمتينا منها السنين دي كلها

– قاسم كان قاعد وساكت ومتكلمش وشهد كانت بتشوف رد فعله ولما لقته ساكت افتكرت انه فرحان عشان هيا هتمشي من هنا عشان هو بيكر*ها اصلا وده من معاملته ليها الوحشة ولكن الحقيقة انه كان ساكت بس عشان امه اترجته انه ميتكلمش عشان المشاكل ولكنه كان من جواه في قمة غضبه – شهد كانت بتسمع كل كلمة وعقلها بس واقف عند معاملة قاسم ليها وكر*هه ليها وشافت انه احسن لها تمشي من هنا فخرجت بسرعة واتكملت بصوت عالي

وانا موافقة يا عمي اني اروح معاك وبصت لقاسم بكر*ه لانه السبب اللي هيخليها تبعد عن خالتها اللي بتحبها وبتعاملها زي بنتها –قاسم اتصدم من كلام شهد وبصلها واتكلم بعصبية …….يتبع شهدالقاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!