بقلم اسراء ابراهيم 2

البارت السادس بقت تخبط رقية عالازاز بخوف وهيا بتنهج وبتبص وراها وهيا شايفة الاتنين دول واقفين بعيد وباب العربية بسرعة اتفتح ونزل منها ظابط فمسكت في هدومه برعب وهيا باصة وراها وقالتله الحقني لو سمحت بيجروو ورايا وبتشاور بعيد الظابط حاول يهديها فقالها: اهدي يا انسة مالك في ايه؟ اخيرا لفتله وبصتله وقالتله وهيا بتبلع ريقها بخوف الاتنين اللي هناك دول بيجرو ورايا وعايزين يأذوني بصلها الظابط واتصنم مكانه عنيها الواسعة العسلي مع رموشها ووشها الاحمر من الجري خلته يسرح فيها وانتبه لنفسه وبص مكان ما بتشاور وشاف الشابين دول بيجرو بسرعة بعيد عنهم فطمنها وقالها:

خلاص مشيو متخفيش محدش يقدر يجي هنا عشان عارفين انهم هيتحبسو رقية حطت ايدها علي قلبها وبقت تاخد نفسها بالعافية واتنهدت براحة وقالتله: الحمد لله اني جريت وعرفت اهرب منهم ابتسم الظابط وهو بيديها ازازة مية بعد ما جابها من العربية وقالها: اتفضلي اشربي وبعدين انتي ازاي تخرجي في وقت زي ده وفي مكان زي ده بصتله وشافت غمازاته وهو بيبتسم وقالتله بتوتر :
احم اصل اختي ساكنة في ڤيلا هنا وانا كنت بزورها ومشيت دلوقتي وملقتش تاكسي فقولت اتمشي لاول الشارع وبعدين حصل اللي حصل

بصلها بغيظ وقالها:
يبقي بعد كدة تعملي حساب الطريق عشان متتأخريش هزت راسها بطاعة وقالتله حاضر بعد اذنك وكانت هتمشي بس هو وقفها بصوته وقالها: استني رايحة فين انا هوصلك مش هينفع تمشي لوحدك كدة استني وبص للعسكري وقاله انه هيمر وراجع تاني وشاورلها وقالها: اركبي يلا ابتسمت وركبت بهدوء وهيا مكسوفة ومحرجة جدا من الموقف اللي هيا فيه …………………

كانت قاعدة رهف في اوضتها قدام المراية وهيا بتبص لنفسها وبتلمس بايدها علي علامة الضر*ب اللي علي وشها واتنهدت بحزن وهيا بتفكر في موضوع اختها وفكرت في حاجة بس افتكرت انها لازم تستأذن من رعد الاول فقامت بضيق ولسة هتروح تنام عالكنبة قبل ما رعد يجي ويلاقيها صاحية لقت الباب بيخبط فكشرت باستغراب وقامت فتحت الباب لقت سهير جدة رعد قدامها وبتبتسم ليها بحب وبتقؤلها: قلقتك ولا حاجة يا بنتي ابتسمت رهف وقالتلها وهيا بتشاور بايدها:

لا طبعا قلق ايه حضرتك تشرفيني اي وقت اتفضلي يا تيتة دخلت سهير وهيا ساندة علي عكازها بهدوء وقعدت عالكرسي اللي جمب الكنبة اللي بتنام عليها رهف وشافت اللحاف اللي محطوط عليها وعرفت انها بتنام عالكنبة فبصت لرهف اللي فركت في ايدها من التوتر لما لاحظت ان سهير بتبص عاللحاف والمخدة وابتسمت بتوتر وقالتلها حضرتك تؤمريني بحاجة ابتسمت وقالتلها وهيا بتشاور قدامها عشان تقعد:
اقعدي يا رهف عايزاكي في كلمتين قعدت رهف قدامها عالسرير بتوتر وقالتلها اتفضلي

ابتسمت سهير وقالتلها: بصي يا رهف انا ست كبيرة والشيبة باينة علي شعري وده خلاني شفت كتير و الحمد لله ابص للبني ادم اعرف هو طيب ولا خبيث وانا ارتحتلك من اول ما شفتك عرفت ان ربنا حطك في طريق رعد عشان تلحقيه و تنقذيه استغربت حور وقالتلها: انقذه من ايه مش فاهمة

ردت سهير بهدوء: تنقذيه من نفسه يا بنتي رعد محمل نفسه ذنب حكاية هو ملوش علاقة بيها دايما شايف انه السبب في كل حاجة حصلت وكملت كلامها بدموع مع ان هو الوحيد المظلوم في الحكاية ولحد انهاردة بيعاقب نفسه وبيحملها فوق طاقتها بس كملت كلامها بأمل وهيا مبتسمة: لحد ما انتي جيتي يا رهف غيرتي حياته وعرفت ان رعد ممكن يتغير علي ايدك ويرجع تاني رعد القديم ردت رهف بحزن وهيا ماسكة دموعها:

يا تيتة حضرتك فاهمة غلط انا بالنسبة لرعد مش زي ما انتي فاهمة وكملت بضعف رعد بيكر*هني وانا بالنسباله مش اكتر من واحدة تطاولت عليه وهو اتجوزها عشان يكسر*ها ويعاقبها ويعرفها مين هو رعد المنياوي وبعدين يرميها ابتسمت سهير وقامت بهدوء وقعدت جمبها وطبطبت عليها وقالتلها: طبعا انتي صدقتي كلام حسام اخوه مش كدة

رهف بصتلها بتوتر وفهمت انها سمعت كلام حسام معاها عالسلم فاتنهدت سهير وقالتلها انا شوفت وسمعت كل حاجة بصي يا رهف انا مش هقدر اقؤلك الحكاية كلها لان رعد بس اللي المفروض يحكيهالك بنفسه وانا متأكدة ان هيجي الوقت اللي تلاقيه بيجي لحد عندك ويحكيلك علي كل حاجة بس دلوقتي كل اللي اقدر اقولهولك يا رهف ان حسام كداب في كل كلمة قالها و خبيث وقلبه اسود وعايز يك*سر رعد باي طريقة حتي لو عن طريقك يصعب عليا ويحز في نفسي اني اقؤل كدة بس دي الحقيقه اللي مقدرش انكرها وقامت بضعف وكملت كلامها وهيا بتمسح دمعة هربت من عنيها:

حسام بيكر*ه رعد ولفت وقالتلها متستغربيش ايوة اخوات بس للاسف حسام قلبه اسود وبيكره اخو*ه وقربت سهير من رهف وقعدت جمبها تاني ومسكت ايديها وقالتلها: عشان كدة اوعي تصدقي اي كلمة وحشة عن رعد لان رعد ده تربيتي يا رهف ده مش بس حفيدي لا ده عمري كله هو اللي انا عايشة عشانه طبطبت رهف علي ايديها بشفقة وهيا صعبانة عليها اوي وبتقؤل في نفسها : مش معقؤلة الست دي اللي قلبها ابيض تربي وتطلع انسان وحش وقاسي كدة زي رعد ازااي واستنبهت علي كلام سهير اللي صدمها وخلاها مقدرتش تنطق

…………………… الظابط وصل رقية بيتها وهيا شاورت عالبيت وقالتله ايوة هو هنا ووقف بالعربية وهيا بصتله وابتسمت ابتسامة رقيقة وقالتله بخجل: بجد متشكرة اوي لحضرتك يا وقاطعها هو بابتسامة خليتها تتوتر وقالها: مازن اسمي مازن حاولت تتجنب تبص في عنيه وقالتله: متشكرة اوي يا استاذ مازن بجد ابتسم وقالها وهو بيفتح باب العربية وبينزل: مفيش شكر ده واجبي ونزل ولف وفتحلها باب العربية اللي ناحيتها وهيا نزلت وقالتله: مكنش ليه لزوم تتعب نفسك انا كنت هنزل

بص في عنيها العسلي بتوهان وقالها: ممكن متتأخريش لوقت زي ده برة البيت عشان ميحصلش زي ما حصل يعني المرادي الحمد لله ربنا ستر متعلميش ممكن ايه اللي يحصل المرة الجاية ابتسمت بخجل من اهتمامه وقالتله ببراءة وهيا بتبص في ساعة ايدها : هو الوقت مش متأخر اوي كدة ده الساعة 11 بس حاضر اوعدك بعد اذنك بقي وبعد ما مشيت كام خطوة وقفها بصوته وقالها : يا انسة لفت رقية بابتسامة وقالتله: نعم
قرب منها وسألها باحراج : ممكن اعرف اسمك؟

ابتسمت بخجل ابتسامه سحرت مازن وقالتله:
احم اسمي رقية وسابته وجريت عالبيت وهيا داخلة قابلت سيف في وشها قدام البيت تحت باين انه لسة راجع من من عند خطيبته لانه كان لابس ومتشيك و ابتسامتها اختفت اول ما شافته وملامحها بهتت وكانها افتكرت كل حاجة بصلها سيف باستغراب وبص وراها علي مازن وكان لامحها من بعيد لما كان جاي وهيا نازلة من عربيته ووقفت تتكلم معاه فسألها بحدة: مين ده يا رقية اللي كنتي نازلة من عربيته

رقية بصتله بحزن واستغربته وكانها بتسأله بعنيها بأي حق تسألني ده مين ده انت عازمني علي فرحك فابتسمت بسخرية من نفسها وقبل ما ترد عليه كان قرب مازن منها لما شاف سيف وقفها وافتكره بيضايقها وقالها بقلق: رقية هو في حاجة وليه وقفتي و مطلعتيش البيت اوعي الشاب ده يكون بيضايقك بصله سيف بغضب ولسة هيتكلم قاطعته رقية وهيا باصة لمازن بابتسامة علي قلقه عليها وقالتله : لا يا مازن ده يبقي سيف جارنا وبيسألني واقفة معاك ليه وبصت لسيف بتحدي وقالتله ده حضرة الظابط مازن خطيبي

…………………….. كملت سهير كلامها وقالت بثقة: عشان كدة بقؤلك ان انا عارفة ان رعد بيحبك يا رهف مش زي ما قال حسام فاقت من تفكيرها علي كلام سهير فبصتلها بصدمة وقالتلها وهيا بتشاور علي نفسها : رعد بيحبني انا اكيد لا حضرتك مشوفتيش بيعاملني ازاي وحطت ايدها علي خدها وقالت ده مستحيل ده ده بيكر*هني طبطبت سهير عليها وقالتلها بثقة: ده حفيدي وانا اللي مربياه وعارفاه اكتر من نفسه ومع ذلك انا هثبتلك استغربت رهف وقالتلها ازاي مش فاهمة ومن جواها كانت بتدعي ان يكون كلام جدته حقيقي ويكون بيحبها

سهير قالتلها وهيا بتحاوط وشها بايدها: عشان كدة قولتلك ان حسام كداب رعد يا رهف عمره ما عمل مع نادين اللي بيعملو معاكي بصتلها رهف باستغراب اكبر فكملت سهير وقالت : تعرفي ان من يوم وفاه عاصم ابني (ابو رعد) من خمس سنين ورعد مقعدش في البيت ابدا وكل يوم بيخرج من البيت الصبح ميرجعش الا الفجر كانه بيهرب من البيت هنا
ومقعدش في البيت ولا اخد اجازة الا عشانك بصتلها رهف بصدمة وقالتلها معقؤل

ضحكت سهير وكملت وقالت لا ولسة اللي متعرفهوش ان رعد حتي نادين مراته عمره ما شوفته بيهتم بيها ولا لما تغيب عنه يبقي متوتر ويخترع اي حاجة عشان يطلعلها او يدخلها المطبخ وغمزتلها بعنيها اتكسفت رهف وافتكرت لما دخلها المطبخ بحجة انه عايز يشرب وابتسمت بخجل

طبطبت سهير علي ايديها وقالتلها والاكبر يا بنتي ان رعد لو كان عاوز يكسر*ك ويعاقبك زي ما انتي بتقؤلي كان قادر يعمل ده من غير ما يتجوزك بس هو بيقؤل كدة حجة بيقنع نفسه بيها عشان يداري علي السبب الحقيقي وهو انه بيحبك وعايزك جمبه ودي اكبر حاجة تثبتلك ان رعد حبك بس هو ماضيه مأثر عليه وكبريائه منعه انه يعترف ان قلبه حب بجد

ابتسمت رهف وهيا بتفكر في كلام سهير واقتنعت ان فعلا رعد لو عاوز يأذ*يها كان اذ*اها من غير ما يتجوزها وحست سعتها بقلبها بيدق وكانه فرحان ان رعد طلع بيحبها زي ما بتحبه بس لما افتكرت كلام نيرة كشرت وبصت لسهير وقالتلها:

بس يا تيتة نيرة قالتلي نفس الكلام انه كان بيحب مراته وانه مش بيحبني وحتي لما واجهته واول ما جبت سيرتها اتعصب وو سكتت بوجع فطبطبت علي كتفها سهير وقالتلها: رعد اضايق عشان فكرتيه بيها مش عشانها يا رهف انتي دوستي علي جر*حه من غير ما تاخدي بالك حاولي قربي منه يا رهف حاولي اكسري الحاجز اللي بينكو وسعتها هتعرفي كل حاجة هزت رهف راسها بابتسامة ومن جواها رجع الامل من جديد وقررت من اللحظة دي مش هتخلي حاجة تأثر عليها وهتحاول تقربله بس بطريقته

………………….. رعد في الشركة وكان قاعد علي مكتبه وبيراجع ورق بس مكنش مركز كل شوية يسرح في رهف واللي سمعه منها وهيا بتكلم اختها وفجأة ساب الورق من ايده وغمض عينه بزهق و في نفس الوقت الباب خبط ودخلت السكرتيرة ووقفت قدامه وقالتله بهدوء: حضرتك تؤمرني بحاجة تانية يا رعد بيه انا همشي رعد بصلها وقالها بهدوء وهو بيشاورلها:

تقدري تمشي وبعد ما خرجت فضل يفكر في رهف وفي احساسه ناحيتها وكان مستغرب نفسه حاسس انه واحد تاني مش رعد اللي خد عهد علي نفسه انه ميفتحش قلبه تاني لواحدة لان كلهم خاي*نين وبقي يقؤل لنفسه عايز تشرب من نفس الكاس اللي شربت منه قبل كدة عايز تقرب وتديها السكينة وتسلملها قلبك عشان تط*عنه زي ما غيرها عمل نفخ بضيق وقام وخد مفاتيحه وخرج من مكتبه ومن الشركة كلها وهو بيهرب من مشاعره المتلخبطة

…………………………. دخلت رقية شقتها وهيا علي وشها ابتسامة غبية قابلت باباها كان قاعد علي كرسي السفرة المهلوكة شوية اللي محطوطة في نص الصالة وقام بلهفة وهو بيقؤلها بحده: بقي كدة يا رقية تقلقيني عليكي هو ده اللي هشوف رهف يابابا واطمن عليها واجي بسرعة قربت رقية منه بابتسامة وباسته من خده وقالتله: حقك عليا يا حبيب قلبي والله غصب عني الوقت معاها جري بسرعة تخيل محستش بنفسي غير لما ببص في الفون بالصدفة ولقيتها عشرة واتنهدت وكملت وقالتله بجد رهف كانت وحشاني اووي

ابتسم ابوها اول ما جت سيرة رهف وعينه دمعت وسألها بلهفة:
طيب يا بنتي طمنيني علي اختك هيا كويسة ولا فيها حاجة بصتله رقية بتوتر و……… يتبع تفاعل جامد بقي عشان البارت اللي جاي نار 🔥 رأيكم في البارت يهمني جداااا❤♥ بقلمي_اسراء_ابراهيم
البارت السابع والثامن اتوترت رقية وقالتله بهزار حاول تخبي فيه توترها: اااه قول كدة يا حج بقي انت بقي مكنتش قلقان عليا انت كنت مستعجل وعايز تعرف اخبار رهف هه ماشي يا بابا هعديها بمزاجي

ابوها مسك ايديها بقلق وقعدها علي كرسي السفرة وقعد جمبيها وقالها: اقعدي خدي نفسك كدة وطمنيني علي اختك وسيبك من الهزار بتاعك ده دلوقتي وكمل كلامه بصوت حزين:
ريحي قلبي يا رقية وقوليلي اختك كويسة ولا اللي منه لله ده بيأذيها رقية صعب عليها ابوها فطبطبت علي ايده بحنان وقالتله: اطمن يا حبيبي هيا كويسة اووي وبتسلم عليك وصدقني هيا سعيدة مع رعد وهو طلع بيحبها اووي بس عشان هو كان خايف لترفضه بعد الموقف اللي حصل بينهم فاتجوزها بالطريقة دي بس لو تشوف معاملته ليها والمكان اللي عايشة فيه هتعرف قد ايه هيا سعيدة

هز راسه براحة وهو حاسس من جواه ان في حاجة بنته مخبياها عليه فبص لرقية وقالها: طيب لو هو كدة مش بيجبها ليه تشوفنا ونطمن عليها رقية اتوترت وقالتله: ها اصل يعني ااه بص رعد عايش مع جدته وهيا ست كبيرة ورهف اللي بتراعيها وشاغلة فراغها فعشان كدة مش بتخرج بس بس اه هيا وعدتني يعني انها هتيجي قريب اووي ، وحاولت تغير الموضوع وقالتله بابا هو (علي)
فين مشفتوش من ساعت ما دخلت بصلها ابوها بشك وقالها بهدوء: علي نام من بدري

بسرعة قامت رقية وقالتله طيب يا حبيبي هخش انام انا بقي احسن مش قادرة وهصخي بدري عشان عندي كلية يلا تصبح علي خير وباسته من خده وعربت علي اوضتها وقفلت الباب ووقفت وراه واتنهدت براحة ودعت ان ابوها يصدقها راحت عالسرير ورمت نفسها عليه ولقت نفسها بتبتسم لما افتكرت شكل مازن لما قالت عليه خطيبها فلاش باااك مازن بصل لرقية وتنح وربش بعينه كام مرة وافتكر انه سمع غلط بس اتأكد من اللي سمعه لما لقاها كملت كلامها وقالت لسيف:

رقية بصت لمازن بتوتر بس بلعت ريقها وكملت بشجاعة وقالت لسيف مازن خطيبي هو احنا قرينا الفاتحة والخطوبة قريب وابتسمت وقالتله اكيد هتشرفنا برضه مع سهام انا هعزمها بس لما احدد معاد الخطوبة
كانت بتتكلم وعقلها مشغول برد فعل مازن وشكلها قدامه بس كان لازم تعمل كدة لازم تتأكد من مشاعر سيف ناحيتها وخصوصا لما لقيته اتعصب وحست انه اضايق لما شافها واقفة مع مازن وسألها مين هو قطع سرحانها مازن وهو بيمد ايده لسيف وبيقوله بغرور مصطنع وكانه وافق يكمل التمسلية اللي بدأتها رقية:

اهلا انا مازن عبد الرحمن الرافعي مد ايده سيف بصدمة بانت عليه واتكلم بضيق مش عارف سببه ايه وقاله : اهلا بيك والف مبروك اتمني حضرتك تشرفني مع رقية في خطوبتي مازن حس انه اضايق اول ما نطق اسمها وقاله ببرود: ان شاء الله وبص لرقية وقالها بامر:
يلا اطلعي يا رقية عالبيت علطول فاهمة رقية ابتسمت وهزت دماغها وقالتله: حاضر وسابته وطلعت ومازن بص لسيف بغموض وهو بيحاول يفهم من تعبيراته ايه علاقته برقية وسابه ومشي من غير ولا كلمة

عودة من الفلاش باااك ابتسمت رقية برقة وغمضت عنيها وهيا بتفكر هتعمل ايه مع سيف لما تروح خطوبته من غير مازن وقالت بصوت مسموع : يا تري ممكن اشوفه تاني ولا لأ …………………. دخل رعد قوضته ولقي رهف قاعدة عالسرير وكانت لابسة ترينج بنص ورافعة شعرها الطويل وعاملاه كحكة ونازل منها خصل وبتقرأ في كتاب لقيته في درج من ادراج الدولاب وقلبه وجعه لما شاف اثر الق*لم معلم علي خدها وقبض علي ايده جامد لدرجة انها وجعته وكأنه بيعاقب نفسه علي اللي عمله معاها، لمحته رهف لما دخل بس مرفتعش عينها وبصتله حتي واتجاهلته تماما

رعد حاول يتحكم في نفسه وبص لشكلها القمر ولما مبصتلوش عرف انها بتتجاهله ومع انه كان جاي وناوي يصالحها علي ضر*به ليها والكلام اللي قاله بس دلوقتي كبريائه وكرامته مانعاه انه يقرب منها ويعتذر فاتنحنح باحراج وقال: مساء الخير بصتله رهف بطرف عنيها ومردتش عليه وقامت واخدت الكتاب والنسكافيه بتاعها ودخلت الڤراندا بصلها رعد وهيا ماشية وكشر وراح ناحية دولابه وطلع بيچامة ودخل الحمام بغيظ وهبد الباب وراه

كانت رهف سامعة صوت هبده في الباب وعرفت انه اتغاظ لما سابته ومردتش عليه وابتسمت بمكر وقالت بصوت واطي:
ماشي يا رعد انا بقي هخليك تتغير غصب عنك ويانا يا انت وشوية وسمعت صوت باب الحمام بيتفتح مسكت الكتاب بسرعة ورفعته قدام وشها وراهنت نفسها انه هيجيلها وفعلا سمعت صوته اللي باين عليه التوتر وهو بيقؤلها وهو واقف علي باب الڤراندا: احم الجو برد هنا ادخلي يلا ابتسمت من ورا الكتاب ورجعت كشرت وقالت ببرود:

ملكش دعوة بيا وخليك في حالك لو سمحت رعد اضايق من برودها وقرب منها بغيظ وخد منها الكتاب رماه ومسكها بايديه الاتنين من كتافها وقومها بعصبية وقربها منه اوي وقالها بغضب: لما اكون بكلمك تسيبي اللي في ايدك وتكلميني فااهمة

رهف اتوترت من قربه وبصت في عيونه اللي سحرتها وخدتها في عالم تاني ، اتمنت لو يعاملها كويس لو يدي لنفسه فرصة انه يقرب منها ويعرفها بجد كانت حاسة انها سامعة صوت ضربات قلبه السريعة من كتر ما هيا قريبة وكانها بتكدبه وبتقؤلها اوعي تصدقيه ده بيحبك بس معاملته ليها بتو*جعها بتخليها بدل ما تقرب منه اكتر بتبعد وفي ميت حاجز بيتحط بينهم

رعد بلع ريقه بتوهان وهو باصص في عيونها حاسس انه متخدر حاجة جواه بتخليه يتشدلها مش عارف ليه هيا الوحيدة اللي
بيحس انه ضعيف قدامها وهو عمره ما كان ضعيف وده اللي مستغربه لقي نفسه بيقرب منها اكتر بس رهف زقته في صدره بعيد عنها وقالتله بغضب: انت ايه يا اخي فاكر نفسك اشتريتني بفلوسك هه شوية تعاملني كويس وشوية تضر*بني وتزلني ايه بقي ارحمني انا مش خدامة عندك وقربت منه وهيا بتشاور عليه وبتقؤله ودموعها سبقاها علي خدها: انا مش هسمحلك تهيني تاني انت فاهم

رعد بصلها بحزن وهو عارف ان كلامه اللي قاله ليها وجعها فلقي نفسه بيقرب منها وهيا حاولت تبعده بس هو مسكها غصب عنها ومسح دموعها بايديه وهو باصص في عيونها وقالها: هشششش خلاص اهدي انا انا اسف يا رهف سامحيني وبلع ريقه بتردد وكمل كلامه وقالها: مكنتش اقصد اجرحك لاني مكنتش في وعي صدقيني رهف كانت في حضنه ورافعة وشها وباصة في عيونه وكانت سامعة كلامه وحست انه صادق و كلامه لمس قلبها وشافته وهو بينهج كأن الكلام خارج منه بوجع سنين لقت نفسها بتبتسمله وبتقؤله: رعد انا جعانة اوي

رعد ابتسم ورفع حاجبه باستغراب انها كانت لسة بتعيط وفجأة ابتسمت وبتقؤله انها جعانة فقالها: مش فاهم انتي بجد جعانة؟ رهف هزت راسها وقالتله ببراءة : اووي لقته فجأة مسك ايديها وقالها تعالي معايا ودخل بيها القوضة وقبل ما يخرجو بص للترنج اللي لابساه وقالها بغيرة: رهف غير هدومك الاول رهف ابتسمت وهزت دماغها ودخلت الحمام لبست اسدالها وطلعتله ولما شافها رعد ابتسم وقالها وهو بيمد ايده يلا بينا رهف بصت لايده وبصتله وراحت حطت ايدها في ايده و خدها ونزل تحت ودخلو المطبخ وقعدها عالكرسي وقالها:

هجبلك عصير تتسلي فيه علي ما اعملك حاجة تاكليها رهف ابتسمت وقالتله: ماشي ومن جواها فرحانه بتغييره معاها وحست انها كان لازم تغير الموضوع وتخفف عنه التوتر والضغط النفسي اللي كان فيه وهو بيتكلم معاها فوق وصعب عليها اووي لما شافته وهو بيحارب نفسه عشان يخرج الكلام اللي قاله ليها وحست انها موجوعة عشانه، كانت بتتفرج عليه وهو بيعملها اكل مخصوص وحبت حنيته دي اوي واتأكدت ان كلام جدته فعلا صح وانه احن راجل في الدنيا بس هو في حاجة غيرته وسألت نفسها بس يا تري ايه هيا

………………………. كان قاعد حسام في اوضته ورايح جاي في القوضة بغيظ وهو بيخبط ايده في بعض بعد ما شاف رعد ورهف نازلين سوا وكان بيبرطم بغيظ وبيقؤل: عاملي فيها حبيب ماشي يا رعد انا هوريك مين هو حسام وهدفعك تمن اللي عمله ابوك مش هسيبك تتهني يوم واحد وزي ما قهرتك قبل كدة هقهرك تاني وقطع كلامه لما باب اوضته خبط الباب البارت الثامن
فريسة الرعد فراح بعصبية وفتح الباب واتصدم لما لقي سهير جدته في وشه بتبصله بثقة اتوتر للحظة وقالها اتفضلي يا تيتة خير في حاجة؟

دخلت سهير بهدوء وقالتله بامر: اقفل الباب
قفل حسام الباب بتوتر وقرب منها خطوة وقالها خير يا تيتة في حاجة؟ قربت سهير منه ووقفت قصاده وقالتله ببصوت واطي بس يخوف: اسمعني كويس يا حسام عشان كلامي مش هكرره تاني رعد لو فكرت تأذ*يه او تقرب منه محدش هيوقفلك غيري انت فاهم وشاورت علي دماغه وكملت كلامها وقالتله: واوعي عقلك يصورلك اني ست كبيرة وخرفت ومش هعرف احمي رعد منكو عشان سعتها مش هعمل حساب لحد ومحدش هيرحمكو من تحت ايدي وياريت تبلغها بالكلام ده اظن كلامي واضح

اتوتر حسام وبلع ريقه بخوف وقالها احنا مين يا تيتة حضرتك بتقؤلي ايه بس بقي انا هأذي رعد طيب ازاي ده اخويا و.. قاطعته سهير وهيا بتزعق بصوت عالي وبتقؤله:

اخرررس انت لسة مصمم تلعب اللعبة القذ*رة دي فاكرك اني مش عارفة انك السبب في اللي حصل مع مراته وانك قصدت تكسر اخوك بس اللي متعرفهوش ان رعد ده تربيتي ومفيش حاجة تكسر*ه ابدا واعرف اني مش هسمح ان الموضوع يتكرر مع رهف ده غير اني متأكدة لن رهف بميت راجل من عينتك وسابته وقعدت عالسرير وهيا ساندة علي عكازها وقالتله بهدوء عكس ما كانت من شوية علي فكرة يا حسام انا اللي مانعة رعد عنك وصدقني لولاايا لكان زمانك ميت دلوقتي بس هو عامل احترام ليا انا وانا كل ده كان عندي امل انك تتغير بس للاسف يا الف خسارة

امك عرفت تخليك زيها نسخة منها ، اتنهدت بغضب وقامت من مكانها وقربت من الباب عشان تخرج ولفت ليه وقالتله:
ارجع لعقلك يا حسام قبل فوات الاوان وسابته وخرجت وحسام قبض علي ايده بغضب من كلامها وقعد عالسرير وحط وشه بين ايديه ……………..

بعد اسبوع من اللي حصل كان فيه تغير جامد من رعد ومعاملته لرهف اللي اتغيرت وبقت احسن، في اوضة رعد كانت قاعدة رهف قدام التسريحة بتحط اللمسات النهائية في الميكب بتاعها وبصت لنفسها بعد ما خلصت وابتسمت لما افتكرت معاملة رعد ليها الاسبوع ده كان بيعاملها بكل حب وحنان اينعم لسة قافل علي نفسه ومش بيتكلم في اي حاجة تخصه بس حست انها خدت خطوة كبيرة من ناحيته وراضية بالنتيجة اللي وصلتلها واخر حاجة لما طلبت منه تروح خطوبة سيف جارهم وضحكت بخفة لما شافت غيرته سعتها وسؤاله عن السبب انها تروح ووافق لما فهمته حكاية اختها وحبها ليه وانها لازم

تبقي جمبها قطع سرحانها لما شافته في المراية طالع من الحمام ولابس بنطلون جيز علي قميص ابيض وبليزر اسود وكان شكله يخطف القلب ، ابتسمت ولفتله وقامت وقفت فبصلها رعد بتوهان لانها كانت قمر بفستانها الاحمر وحجابها بجد كانت حورية فلقي نفسه بيقرب منها لحد ما وقف قدامها وقالها: انتي جميلة اووي اتكسفت رهف وقلبها دق وحست ان جسمها كله قشعر وخدودها احمرت كل ده من كلمة قلبت كيانها كله فبصت في الارض من كسوفها
ورعد حس بخجلها ورفع وشها بايديه وقالها بخوف:

ممكن وانتي معايا متخبيش عيونك عني عشان بحس بالوحده من غيرهم ومسك ايديها وقربها منه وكمل كلامه وقالها: خليكي دايما معايا يا رهف اوعديني متسبنيش مهما حصل انا عارف اني صعب وقاسي دايما بس ارجوكي متتخليش عني انا محتاجلك وما صدقت لقيتك رهف كانت باصة في عيونه وحاسة بكل كلمة بيقؤلها طالعة من قلبه ابتسمت بدموع وحست قد ايه هو محتاجها كفاية انه مبينش ضعفه غير ليها فهزت راسها بحب وقالتله بابتسامة من بين دموعها:

انا لايمكن هسيبك يا رعد مهما حصل هفضل معاك وجمبك متخافش وصدقني انا اكتشفت اني محتجالك اكتر ما انت محتاجني مع ان ظروف جوازنا كانت غلط بس منكرش اني معاك حسيت بامان غريب ولا يمكن هسيبك واحس بالغربة تاني ابتسم رعد وقرب منها وحضنها جامد اووي كانه بيخبيها جواه ورهف قلبها كان بيدق جامد ونفسها لو تعترفله بحبها بس سكتت ومتكلمتش ، خرجها رعد من حضنه وقالها جاهزة نمشي؟ رهف ابتسمت وهزت دماغها وقالتله طبعا يلا بينا

…………………. في بيت رقية كانت خارجة من اوضتها بتردد وهيا لابسة فستان ازرق يجنن عليها وكانت حاطة ميكب خفيف وكانت قمر اووي كانت لحد اخر لحظة بتفكر متروحش بس جمعت شجاعتها وقررت انها تروح عشان تشوفه وهو مع خطيبته وقلبها يقسي ولما يفكر يحن صورته مع حبيبته تفكرها و كان ابوها بيفتح باب الشقة وداخل شافها كدة ابتسم بحب وهو بيحط المفاتيح والشنط اللي في ايده عالترابيزة وبيقؤلها : ايه الجمال ده ما شاء الله

ابتسمت رقية ولفت حوالين نفسها وهيا بتقؤل لابوها:
بجد يا بابا شكلي حلو بالفستان ده قرب منها وباس دماغها وقالها : اووي يا حبيبتي انتي جميلة وعشان كدة بتحلي اي حاجة رقية ابتسمت وباست ايديه وقالتله ربنا يخليك ليا يا بابا وفي نفس الوقت خرج ( علي) اخوها وهو بيقؤل لابوه بزعل: مليش دعوة يا بابا انا كنت عايز اروح معاها الفرح اشمعني هيا ابتسم جمال وهو بياخد ابنه (علي) في حضنه: طيب ده فرح اخو صحبتها انت بقي هتروح تعمل ايه وبعدين هتسيب بابا يقعد لوحده كدة

كشر علي وقال بزعل: خلاص هقعد معاك يا بابا عشان متقعدش لوحدك وامري لله ضحكت رقية علي اخوها هيا وابوها وقالت همشي انا بقي عشان متأخرش سلام وقفها ابوها بصوته وقالها بتحذير:
رقية متتأخريش عن عشرة سامعة رقية قالتله وهيا بتفتح باب الشقة: كلامك اوامر يا حج جمال سلام عليكم ابتسم ابوها وبقي يدعي ويقؤل: ربنا يسترها عليكم يارب ويطمن قلبي عليكي يا رهف يا بنتي يااارب …………………. خرجت رهف من باب البيت واتصدمت لما شافت عربية قدامها واتفتح الباب ونزلت منها رهف واول ما شافتها رقية صرخت وقربت منها بسرعة وحضنو بعض فقالت رهف بحب:

مكنش ينفع اسيبك تروحي لوحدك كان لازم ابقي معاكي عيون رقية دمعت وردت علي اختها بهمس:
رينا يخليكي ليا يارب وفي نفس الوقت كان نزل رعد هو كمان وقالهم: مش يلا بينا ولا ايه هنتأخر بصتله رقية بامتنان وقالتله: متشكرة اووي انك وافقت انها تيجي رعد هز دماغه وقالها مفيش شكر بينا يلا بينا بصتله رقية بخوف وقالتله ممكن اطلب منك طلب قبل مانمشي رعد بصلها بهدوء وقالها اتفضلي فرقية بصت لرهف بتوتر وقالتله ممكن رهف تطلع تسلم علي بابا لانها واحشاه اوي ومش هنتأخر والله

رعد بص لرهف اللي كانت بصاله وخايفة اوي من رد فعله وكانت بتفرك في ايديها من القلق وهيا مستنية رده واتصدمت لما قال لرقية بهدوء: لأ رقية بصت لرهف بحزن ورهف عنيها دمعت بس اتفاجئو هما الاتنين وهو بيكمل كلامه و بيقؤلهم خليها بكرة وتقعد معاكم اليوم كله عشان هبقي مشغول وهعدي اخدها بليل رقية ابتسمت بفرحة ورهف كانت مبسوطة اووي من كلامه وبصتله بحب باين في عيونها

رعد قالهم يلا بينا وركبو هما التلاتة العربية ورهف ورعد جمب بعض ورقية اختها جمبها رعد قال للسواق اطلع بس اتفاجأ برهف وهيا ماسكة ايده فرفع عينيه وبصلها فابتسمت وقالتله بهمس متشكرة اوي رعد كان هاين عليه ياخدها في حضنه بس رفع ايديها اللي كانت ماسكة ايده بيها وقربها من شفايفه وباسها بحنان فاتكسفت رهف من رد فعله قدام رقية ووطت راسها بخجل ولقيته بيهمس ليها في ودنها: مش قولتلك متخبيش عيونك عني ماشي عقابك لما نروح متلوميش غير نفسك بقي
رفعت راسها بسرعة وبصتله لقيته بيغمزلها بعيونه فقالت بهمس:

رعد بطل بقي بتكسفني ضحك رعد علي لونها اللي قلب احمر من الكسوف وقالها: خلاص خلاص متحمريش مني كدة هسكت اهو ……………… كانت نيرة بتتكلم في التلفون وبتقؤل بعصبية:

انت اتجننت انت بتقؤل ايه معقؤلة رعد ياخد اللي اسمها ورهف دي ويخرجو طيب وعرفت رايحين فين اممم تمام اقفل انت وقفلت الفون ورمته عالسرير بعصبية وقالت بغيظ وحقد ده انت عمرك ما عملتها معايا وانا اللي بحاول اقربلك وعاملالك اراجوز وانت عامل مش شايفني وكل ما اقؤلك نخرج تطلعلي بحجة شكل ماشي يا رعد انا هوريك انت والحرب*اية دي اللي اسمها رهف ماهو مش بعد ده كله اطلع من المولد كدة ماشي، وراحت علي دولابها فتحته وطلعت دريس سواريه ورمته عالسرير باهمال

………………… دخلو القاعة وكانت رقية متوترة وبتبص بعينها عالمكان لحد ما وقعت عنيها علي مكان سيف وكانت جمبه خطيبته كان باين عليهم مبسوطين لقت رهف بتمسك ايديها وبتقؤلها بحزن لو مش هتقدري يلا بينا يا رقية ومتو*جعيش قلبك هزت رقية راسها بلأ وقالتلها يلا بينا ودخلو وقعدو علي ترابيزة قريبة منهم وكان رعد بيبص للي حواليه بهدوء وبيقيم الناس والمكان فبصتله رهف وقربت منه وقالتله بمرح : ما بلاش شغل المباحث ده يا حضرت الرائد

رعد بصلها باستغراب وابتسم وقالها سهير اللي قالتلك مش كدة؟ رهف ابتسمت وفهمت انه قصده انها عرفت من جدته انه كان رائد في الداخلية وقالتله بغرور مصطنع : تؤ تؤ انا ليا مصادري الخاصة برضه ضحك رعد بصوت عالي علي طريقتها وقالها طالما قولتي كدة يبقي روفيدا صحبتك مش كدة وغمزلها بعينه رهف برقت من الصدمة وقالتله ببراءة: عرفت ازاي؟ ضحك رعد وهو بيشاور علي شكلها وقالها اقفلي بؤقك بس الاول وقرب منها اوي وقالها بهمس:

انتي ناسية انها السبب في اننا اتعرفنا علي بعض ورجع لورا وقالها بغرور لايق عليه: وبعدين ما هيا كانت عنيها مني برضه اصل انا مز واتحب رهف وشها احمر وقالتله بغيظ وغيرة: والله طيب عدي ليلتك بقي يا رعد هه قال كانت عنيها مني قال مستفز رعد ابتسم علي غيرتها وكان قلبه طاير من الفرحة فقرب منها ومسك ايديها وقالها : افهم من كدة انك بتغيري عليا رهف شدت ايديها منه بضيق وقالتله: لا مبغيرش وهغير عليك ليه مثلا معجبه

رعد كان لسة هيتكلم بس قاطعه صوت حد وراه بيقؤله: رعد المنياوي ايه الصدفة السعيدة دي ده انا حظي حلو بقي اني جيت بص رعد وراه وقال بابتسامة واسعة: مازن الرافعي يابن الايه وسلمو علي بعض بحرارة كانت بتابعهم رقية بصدمة وهيا شايفة الظابط مازن قدامها متوقعتش انه يجي واتوترت اكتر لما عنيها جت في عينه وفي نفس الوقت رعد بيسأله انت جاي هنا تبع مين؟ رقية بلعت ريقها بخوف وتوتر وهو باصصلها وبيقؤل: تبع العريس احم ازيك يا انسة رقية

رقية اتوترت وبصت لرهف اللي بصتلها باستغراب وقالتلها انتي تعرفيه؟ هزت رقية راسها بتوتر وحكتلهم اللي حصل كله بس مقالتش طبعا انها قالت لسيف انه خطيبها وكانت بتحكي وهيا باصة لمازن بتوتر ابتسم رعد وطبطب علي كتف مازن وقاله: متشكر يا مازن عاللي عملته مع رقية تسلم يا صاحبي رقية بصت لمازن بتوتر واترجته بعنيها عشان ميقؤلهمش عاللي حصل بس اتفاجأت بيه ب…….. يتبع رأيكم في البارت يهمني جدااااا متبخلوش عليا برأيكم لانه بيدعمني ❤❤البارت التاسع

اتفاجأت بمازن بيبتسملها كأنه بيطمنها وقال: مفيش حاجة ده واجبي ابتسم رعد وقاله: ده العشم برضه وعلي فكرة رقية تبقي اخت مراتي مدام رهف ابتسم مازن وبص لرهف من غير ما يمد ايده يسلم عليها وقالها: اتشرفنا يا مدام رهف رهف ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالتله:
الشرف ليا يا استاذ مازن رعد قاله وهو بيشاور عالكرسي:
اتفضل يا مازن اقعد معانا مازن ابتسم وقاله معلش مرة تاني هبقي اكلمك يا رعد ونتقابل بعد اذنكم وسابهم ومشي

اتنهدت رقية وهيا حاطة ايدها علي قلبها عشان كانت خايفة ليقؤلهم عاللي حصل تحت البيت لما قابلت سيف وقطع تفكيرها سهام اللي قربت عليها بحب وقالتلها بمرح: انتي هنا وانا قالبة عليكي الدنيا لدرجة اني افتكرتك مجتيش وسلمو علي بعض بحرارة وسلمت سهام علي رهف وشكرتها انها جت الخطوبة وشدت رقية من ايديها وهيا بتقؤلها: تعالي بقي اما نسلم علي سيف ويارا خطيبته دي عسل اوي هتحبيها ومشيو سوا وبعد ما مشيو رعد وطي علي ودن رهف وقلدها وقال بتريقة:

الشرف ليا يا استاذ مازن هه ماااشي يا رهف حسابك تقل معايا ضحكت رهف بخفة وقالتله: ممكن افهم بقي ده معناه ايه يعني مسلمش عالراجل وهو بصراحة زوق جدا رعد بصلها ورفع حاجبه وقالها باستنكار: يعني مكفكيش انك نطقتي اسمه قدامي لا وكمان بتمدحي فيه واضح اني مش مش مسيطر ابتسمت رهف ابتسامة جميلة وقالتله: بقي بزمتك لو مش مسيطر كنت غيرت اربع فساتين عشان مش عاجبينك لما خلاص كنت هقؤل مش رايحة في حتة

ضحك رعد بصوت عالي وقرب منها وقالها بهمس : صدقيني لو عليا مكنتش خليت حد يلمح طيفك يا رهف انتي ملكي انا وبس ومحدش ليه حق انه يشوفك او يتكلم معاكي غيري رهف قلبها دق وحست انها شوية والله وهتعترفله انها بتحبه وبتعشقه كمان ………………………….

كانت ماشية جمب سهام وهيا باصة لسيف وخايفة تقرب تسلم عليه مش عارفة ليه حاسة انها متوترة واستغربت نفسها لما شافته ومزعلتش وسألت نفسها ليه قلبها مش بيدق كانت فاكرة انها لما تشوفه مع حبيبته هتتوجع بس حصل العكس اه زعلانة بس مش لدرجة انها عايزة تهرب من المكان فاقت من تفكيرها لما لقت نفسها قدامه

سيف بصلها بانبهار وللحظة حس انه اتسرع هو مش غبي كان حاسس من تصرفاتها وتوترها وكلامه معاها انها معجبة بيه بس كان بيتجاهل ده وكان بيقؤل انها صغيرة ومكنش بيحط في دماغه حاجة بس لما شافها وهيا واقفة مع مازن حس بغيرة واضايق و بعديها حاول يبعد تفكيره عن الموضوع لانه خلاص خطب وشاف حياته بس واضح ان قلبه ليه رأي تاني مد ايده سيف بابتسامة وقالها: ازيك يا رقية رقية ابتسمت بتوتر ومدت ايدها وقبل ما تسلم علي سيف كانت ايد مازن سابقاها وسلم هو علي سيف وقاله مبروك يا استاذ سيف

سيف اضايق من مازن عشان مد ايده هو بدالها ومخلهاش تسلم عليه عشان غيران وقاله بضيق: الله يبارك فيك يا حضرة الظابط عقبالك رقية كانت واقفة مصدومة من اللي حصل ومش عارفة ليه حست انها مبسوطة من اللي عمله مازن او عشان شافته يمكن!!، كانت بصاله وهو بيكلم سيف وابتسمت بغباء واتفجأت وهو بيمسك ايديها وبيرد علي سيف وبيقؤله: قريب ان شاء الله هنعزمكم علي فرحنا وخد رقية ومشي من قدامهم وسيف متابعهم بعنيه بضيق

…………………. كان قاعد حسام قدام بهيرة امه في شقتها وهيا ست علي قد ما سنها معدي خمسين سنة الا انها مهتمة بنفسها جدا وباين من لبسها ومظهرها الخارجي شخصيتها القوية جدا ، كان حسام متعصب وهو بيحكيلها عاللي حصل وكلام جدته ليه وسكت شوية وبصلها وقالها بغيظ: انتي ساكتة ليه يا ماما ما تتكلمي قولي حاجة فهميني ليه بيكر*هوني كدة ما رعد اهو برضه ابنهم ومش بيعملو معاه كدة نفخت بهيرة السجارة ببرود وكانها بتحاول تفسر الكلام اللي قاله ليها حسام ابنها وبعدين سألته بخبث:

وانت لما هيا قالتلك كدة انت رديت وقولتلها ايه؟ اضايق حسام انها اتجاهلت اسئلته وقالها وهو بيقوم من مكانه : اتوترت طبعا وخفت لتكون عرفت اني كنت متعمد اعمل اللي عملته وخصوصا لما قالتلي انها عارفة ان انا السبب في اللي حصل لرعد قامت بهيرة هيا كمان ووقفت وراه وقربت من ودنه وقالتله بحزن مصطنع :

انا مش عايزاك تخاف ولا تتأثر بالكلام ده يا حسام وكملت بخبث واياك تنسي انهم السبب في اننا نطرد برة انا وانت وحتي رعد اتخلي عننا ورضي ان امه واخوه يطردو برة وكملت بخ سم*ها وقالت بهمس: لا ومش بس كدة ده خلي ابوك يكتبله كل حاجة وهو عايش عشان منشاركهوش في الورث شفت بقي اننا لازم ننتقم منهم ومنخفش ابدا

قبض حسام علي ايده بعن*ف ولعن رعد وابوه وجدته واقسم لينتقم منهم كلهم وبالاخص اخوه رعد وابتسمت بهيرة بمكر وهيا شايفة تأثير كلماتها علي حسام ابنها وفرحت ان خطتها ماشية كويس اووي فقررت تضرب عالحديد وهو سخن وقالت بمكر حوا : احنا لازم نضرب ضرب*تنا بكرة مش هنستني اكتر من كدة رعد لازم يقع ويتكسر ومش اي ضربة لازم في نفس المكان لفلها حسام واتكلم بعصبية وقال:
منا قولتلك ان البت دي مش زي نادين رهف حاجة تانية دي هزقتني بس عشان عاكستها انتي متخيلة

ضحكت بهيرة بصوت عالي فاستغرب حسام من سبب ضحكها وقالها: هو ايه اللي انا قولته يضحك مش فاهم بصتله بهيرة وقالت بسخرية: عشان لسة ساذج يا حسام رغم كل ده ومتعلمتش لسة استغرب حسام وسألها بقلق يعني ايه؟ بصتله بهيرة ورفعت حاجبها وهيا بتقؤله :
يعني اللي ميجيش باللين يجي بالعافية وانت قولتلي انه ملمسهاش يعني المرادي هتبقي في مق*تل ولا ايييه فهم حسام اللي بيدور في دماغها اخيرا وبصلها بصدمة وقالها انتي اتجننتي؟ …………………………

مازن فضل ماشي برقية وهو ماسك ايديها وفجأة رقية وقفت وشدت ايدها من ايده وبصتله بغضب وقالتله: انت ازاي تتجرأ وتمسك ايدي قدامهم وليه تحرج سيف كدة وتمد ايدك انت وتسلم عليه هه فاكر نفسك مين وبأي صفة تتصرف بالطريقة دي فهمني مازن بصلها ببرود عكس البركان اللي جواه وقالها وهو بيحط ايديه الاتنين في جيوبه : اممم ازاي اتجرأ وامسك ايدك وكمان احرج سيف اعتقد عملت كدة بنفس الجرأة اللي اتكلمتي فيها قدام الاستاذ سيف وقولتي اني خطيبك ولا ايه

رقية اتوترت وحست انه عنده حق هيا اللي بدأت فبصتله بهدوء وقالتله:
انا اسفة عشان قدمتك لسيف علي انك خطيبي صدقني معرفش عملت كدة ازاي بس انا ليا اسبابي الخاصة رد عليها مازن بنفس البرود وقالها:
اعتقد من حقي اني اعرف ايه هيا اسبابك ولا ايه حطت رقية ايدها في وسطها وقالتله بسخرية:
اعتقد دي حاجة تخصني ومش مجبرة اني اقؤلك علي حاجة تخصني انت عملت موقف شهم ومقؤلتش حاجة لاختي وجوزها وانا بشكرك خلاص بقي كل واحد يروح في حاله وقبل ما تمشي وقفها مازن بصوته وهو بيقؤلها بخبث:

تمام مش عايزىة تقؤلي براحتك اروح انا بقي لرعد ورهف اختك واحكيلهم وهما يسألوكي وسعتها هعرف منهم السبب نفخت رقية بضيق وهيا مدياله ضهرها وبعدين لفتله وقالتله بعصبية من تهديده ليها: تمام عايز تعرف ليه عملت كدة عشان اشوف هيغير عليا ولا لأ عشان هو لو*ح مش بيحس حبيته بس هو محسش بيا ولا اهتم بحبي ليه وطلعت مكنتش في دماغه اصلا جاتلي سعتها فكرة ونفذتها وياريتني ما اتنيلت ولساني نطق عرفت كدة كل حاجة ولا في حاجة تاني كانت بتتكلم وفي دموع واقفة علي رموشها رافضة تنزل قدامه

بصلها مازن بهدوء باين عليه من برة بس من جواه حاسس انه نفسه يكس*ر عضمها عشان بتعترف بحبها لشخص تاني غيره مش عارف ازاي وامتي حبها بس اللي متأكد منه ان دقة قلبه لما شافها اول مرة مش بتكدب عليه وخصوصا ان عمره ما قلبه دق لواحدة كدة، اتكلم اخيرا وهو باصص في عيونها وقالها: اللي ميشوفش حبك ويقدره ويحافظ عليه يبقي ميستاهلش انك تضيعي لحظة من عمرك عشانه او دمعة تنزل من عنيكي علي فراقه

مسحت رقية الدمعة اللي نزلت من عنيها بهدوء وقالتله بابتسامة: اشكرك علي كلامك بجد لمس قلبي وفعلا عندك حق واسفة لو اتعصبت عليك ابتسم مازن وقالها بمرح وهو بيغمزلها بعينه: اي خدمة يا قمر اتوترت رقية من ابتسامته وحست بالخجل والتوتر وبالاخص لما مازن قالها بحماس ايه رأيك اخطفك من هنا رقية بصت علي سيف وبعدين بصت في عيون مازن وابتسمت وقالتله: هنروح فين ابتسم وقالها بنبرة حست فيها بالامان: متخافيش مش هنبعد هنقف برة شوية

رقية هزت دماغها ومشيت جمبه وخرجو من القاعة
………………….. كانت قاعدة رهف قلقانة علي اختها وبصت لرعد اللي كان باصص بعيد وباين مشغول بحاجة وقالتله : رعد انا قلقانة علي رقية ما تيجي نشوفها فين خايفة لتكون لوحدها وزعلانة رعد بصلها باعجاب لخوفها علي اختها وقالها:
متخافيش رقية كويسة اووي انا كنت لسة شايفها دلوقتي قالتله رهف بلهفة وهيا بتتلفت يمين وشمال وبتقؤله:
بجد فين طيب لسة مع سهام صحبتها

ضحك رعد وقالها بغرور يا بنتي انا داخليه يعني قاعد وشايف كل حاجة بتحصل حواليا مش زيك قاعدة كدة وخلاص مش فاهمة ولا عارفة حاجة ده انا يدوب اتكلمت مع مازن كلمتين وجيت لقيتك تايهة من غيري وضحك بصوت عالي كشرت وبصتله بغيظ وقالتله بقي كدة ماشي يا رعد طيب زعلانة منك ومش هكلمك واول ما جت رقصة السلو مسكت رهف ايد رعد وقالتله برجاء:
رعد تعالي نرقص سلو عشان خاطري والنبي رعد بصلها باستغراب وقالها

مش كنتي لسة زعلانة ومش هتكلميني ملبوسة انتي وربنا ردت رهف بغيظ وقالتله:
ماشي هعديهالك عشان بس عايزة ارقص سلو معاك يلا بقي رد رعد بجمود من غير ما يبصلها؟ لأ يا رهف مش هيحصل وقفلي عالموضوع نفخت رهف بضيق منه وحست انه سعات بيقلب وبيرجع رعد القاسي تاني فجأة كدة
ودورت وشها بعيد عنه بحزن وفضلت قاعدة تتفرج علي اللي بيرقصو بصلها رعد واتنهد بضيق واتفاجأت رهف بنيرة داخلة عليهم وهيا لابسة فستان سواريه بس هو مينفعش يتقال عليه فستان اصلا ونفخت رهف بضيق وقالت في سرها:

ماهي كانت نقصاكي انتي كمان يا بو*مة قربت نيرة منهم وقعدت جمب رعد وهيا بتقؤل بصدمة كدابة : واااو رعد متوقعتش اشوفك هنا انت تعرف يارا صحبتي العروسة ولا خطيبها ابتسم رعد وبصلها بسخرية وقالها:
ايه اللي جابك يا نيرة؟ اتوترت نيرة وقالتله بصوت حاولت تخرجه طبيعي:
عادي يارا صحبتي تبقي العروسة وعزمتني علي خطوبتها رعد قالها بسخرية: وانتي من امتي بتصاحبي حد اقل منك في المستوي مش دايما تقؤلي انا صحابي كلهم من عائلات معروفة وحجات كتير كدة

اتوترت نيرة واتجاهلت كلامه وبصت لرهف بغيظ وحاولت تضايقها ووجهت كلامها لرعد وقالتله:
رعد بليز تعالي نرقص فاكر ايام ما كنا بنرقص سوا في الحفلات بتاعة عمي الله يرحمه واو كنا كابلز يجنن رعد بص لنيرة نظرة رعبتها وخلتها تخرس ولف وشه وبص لرهف بتوتر ولسة هيتكلم
لقي رهف بتبصله بضيق وقامت وقالتله بحزن: انا عايزة اروح همشي مع السواق وخليك انت هنا ارقص مع الهانم واستعيد زكرياتك السعيدة قام رعد بضيق ومهتمش بزعلها ومسك تلفونه وكلم مازن

…………………….. كانو واقفين سوا بيتكلمو وكان طول الوقت مازن بيبصلها كانه بيحفظ ملامحها فبصتله رقية باستغراب وقالتله: انت مالك بتبصلي كدة ليه؟ اتنهد مازن وقالها تسمعي عن الحب من اول نظرة بصتله توهان وهيا بتفكر في حبها لسيف وقالت : مش عارفة يمكن عشان حبيت سيف من وانا صغيرة فاتعودت علي وجوده قدامي بس بجد معرفش لو كنت قابلته مرة واحدة بس كنت برضه هحبه ولا لأ تصدق السؤال ده مجاش في دماغي اتعصب مازن عشان جابت سيرة حبها لسيف وقالها بغيرة:

انا مش بسألك علي علاقتك بالزفت ده رقية كشرت واضايقت عشان علي صوته عليها وقالتله بضيق: وفيها ايه يعني ثم انت سألت سؤال وانا رديت اووف كان لسة هيتكلم لما سمع صوت موبايله بيرن فطلع تلفونه ورد علي رعد بغيظ: ايوة يا رعد ، تمام هجيبها وجاي وقفل الفون لقي رقية بتبصله بصدمة وسألته بقلق: هو رعد عارف اني معاك ازاي ابتسم مازن ببرود وقالها: عشان انا بعد ما شفتك مشيتي مع سهام صحبتك روحتله وفهمته كل حاجة وعرفته اني هتكلم معاكي وانك هتكوني معايا

بصتله رقية وابتسمت بأعجاب حست انه فعلا انسان كويس جدا وقالتله: تمام يلا بينا ومشيو سوا راحو لرعد ورهف اللي كانو مستنين في العربية ومعاهم نيرة اللي فرحانة انها نكدت علي رهف وخلتهم اتخانقو
وبعد ما ركبت رقية رعد بص لمازن وهز راسه وقال للسواق اطلع ………………….. تاني يوم صحي رعد وملقاش رهف نايمة جمبه فقام بقلق يدور عليها وندم انه اتجاهلها امبارح ومصالحهاش بليل بعد ما رجعو واول ما قام لقاها فتحت باب الحمام وخارجة بلبس خروج بصلها ورفع حاجبه باستنكار وهيا اتجاهلت نظراته وراحت قعدت عالتسريحة تظبط حجابها فقرب منها وقالها بحدة……. يتبع

بشكركم علي التفاعل جدااا تفاعل جامد بقي عشان البارت بقلمي_اسراء_ابراهيم
البارت العاشر الهانم رايحة علي فين ردت رهف بضيق وقالتله:
رايحة لبابا انت مش وعدتني امبارح هتوديني انهاردة اقعد معاهم طول النهار رعد ابتسم وحب يغيظها وقالها ببرود: اممم وغيرت رأي مفيش مرواح رهف قامت بعصبية وقربت منه وقالتله: يعني ايه مش هروح هو كلام عيال انت قولت هروح وهما اكيد عملو حسابهم هه ولا هو يعني كلام عيال ابتسم رعد ببرود وقالها: هو كدة ومن الاخر كدة عايزة تروحي لازم تصالحيني

بصتله بغيظ وقالت بسخرية وهيا حاطة ايدها في وس*طها: اصالحك ده بعينك هو انا اللي زعلتك عشان اصالحك وقربت منه وهيا بتشاور بايدها قدام وشه وبتقؤله ده انت اللي رخ*م ومستفز عشان مرضتش تخلينا نرقص سلو وانت كنت مقضيها مع البو*مة دي ضحك رعد بصوته كله وقالها بخبث :
مين دي اللي بو*مة نيرة؟ نيرة دي قمرر بصتله بتحذير وقالتله :
ررررعد بلاش استفزاز هه ثم عاجباك روحلها عادي يا حبيبي رعد قلبه دق اول ما قالت كدة وقرب منها اوي ورهف اتوترت من قربه وزقته في صدره بتوتر وقالتله :

رعد ابعد كدة مينفعش ابتسم وقرب منها اكتر وهمس قدام شفايفها وقالها: انتي قولتي ايه دلوقتي؟ رهف بلعت ريقها بتوتر وقالتله:
مقؤلتش حاجة رعد ابتسم بمكر وقالها وهو بيرفع حاجبه: تؤ تؤ قولتي ولو مكررتيهاش تاني دلوقتي هخليكي تقؤليها غصب عنك بطريقتي وبص علي شفايفها رهف اتكسفت وبصت بعيد عن عينه وقالتله:
طيب بص ابعد شوية وانا اقؤلك رعد بصلها بتحذير وقرب اكتر من شفايفها فقالتله بسرعة حبيبي وغمضت عنيها بخجل وخبت راسها في صدره من الكسوف

رعد ابتسم علي شكلها وقلبه بقي يدق جامد وكان عايش احساس جميل اول مرة في حياته يجربه احساس مكنش متخيل ان ممكن يعيشه بس رهف ملكت قلبه وعقله خليته غصب عنه يرجع رعد القديم تاني اتنهد وهو ساند بدقنه علي راسها وهيا في حضنه وبقي يكلم نفسه :

وبعدهالك يا رهف هتعملي فيا ايه تاني وهتفضل لحد امتي اناني يا رعد انت عارف انك لو استسلمت لقلبك هتعذ*بها معاك وهتفضل طول الوقت بتشك فيها وطول الوقت ماضيك قدام عنيك بس رهف غيرهم متستاهلش انها تعيش مع واحد زي، اتنهد بضيق وبعدها عنه بهدوء ولف وشه بعيد عنها واتكلم وهو مديها ضهره وقالها: رهف انا خلاص قررت احررك من سجني رهف كشرت وقالتله باستغراب لانها مفهمتش كلامه او مش مستوعبة اللي بيقؤله:
رعد انت بتقول ايه اانا مش فاهمة حاجة

لفلها رعد وقالها بغضب مسيطر عليه وكأنه بيصارع قلبه اللي رافض قراره: زي ما سمعتي انا اتجوزتك غصب عنك بس عشان اربيكي واعاقبك علي اللي عملتيه في فرح صحبتك بس خلاص زهقت من اللعبة دي وقررت اخليكي تهربي من سجني للابد يعني هطلقك يا رهف وهديكي حريتك رهف كان سامعة كلامه وقلبها بيتقطع حاسة انها في كابوس وكررت كلامه بوجع:

لعبة انا كنت بالنسبالك لعبة وقربت منه اكتر وقالتله فعلا انا كنت لعبة في ايدك تعمل فيها اللي انت عايزه كنت بتقبل مزاجك اللي كل شوية بحال تعاملني كويس افرح واحس اني طايرة في السما وبعدها تجر*حني وتهيني وتوقعني في سابع ارض وكملت كلامها بانهيار وهيا بتض*ربه بايديها علي صدره بجنون:

انت ايه يا اخي ايه قلبك ده حجر انسان معندكش قلب اصلا ليه بتعمل فيا كدة ده انا حبيتك وفجأة وقفت عن ضر*به وبصتله وقالتله بضعف ايوة حبيتك يا رعد رغم قسو*تك معايا بس معرفتش اكر*هك وكنت فاكرة انك انك انت كمان بتحبني بس يا خسارة ودفنت راسها في صدره وهيا بتكمل وبتقؤل هتحررني بعد ايه يا رعد بعد ما اتعلقت بيك وفضلت تعيط وبتتشحتف

رعد كان مصدوم من اعترافها بحبه قلبه كان بيدق بعنف كان سامع كل كلمة وهو نفسه ياخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه يحكيلها عن اوجاعه بس خاف عليها من ناره لتحر*قها وسعتها هتكر*هه ، غمض عينه بألم وقالها بجمود هستناكي في العربية اغسلي وشك وانزلي وبعدها عنه وسابها ونزل وهيا بقت تبص لاثره بحزن ووجع حتي بعد ما اعترفتله بحبها متمسكش بيها واتأكدت سعتها انه فعلا مش بيحبها وانه لسة بيحب مراته الاولانية فغمضت عنيها بحزن وقامت تغسل وشها عشان تنزله

…………………… رقية كانت واقفة في المطبخ بتعمل الاكل عشان عارفة ان رهف اختها جاية فقالت تقعد من الجامعة انهاردة عشان تظبط البيت والاكل عشان رهف لما تيجي تلحق تقعد معاها وافتكرت فرحت ابوها لما جت من الفرح وقالتله ان رهف جاية بكرة تقعد معاهم اليوم كله وفاقت من سرحانها علي جرس الباب فندهت بصوت عالي علي اخوها (علي) وقالتله: افتح الباب يا علي شوف مين وعلي دخلها المطبخ قالها:
في واحد برة بيسأل عليكي يا رقية

رقية استغربت وقالتله: طيب ادخل انت وانا هشوف مين طلعت رقية من المطبخ ولبست طرحة و راحت عند باب الشقة واتفاجأت بسيف قدامها اتوترت واستغربت وقالتله بتوتر: احم سيف ازيك ابتسم سيف بهدوء اول ما شافها وقالها:
ازيك يا رقية معلش اني جيت كدة علي غفلة بس بصراحة كنت عايز اشوفك و اتكلم معاكي في موضوع ممكن؟ رقية ابتسمت باحراج وقالتله:
اه اكيد طبعا بس دلوقتي بابا مش هنا متأسفة مش هقدر اقؤلك اتفضل ابتسم سيف وقالها بسرعة:
منا عارف ان باباكي في الشغل عشان كدة بصراحة طلعت عشان اشوفك و اقؤلك اني عايز اتكلم معاكي

بصتله رقية بصدمة وفاجئة جه في بالها صورة مازن وموقفه معاها لما حكي لرعد اللي حصل واستأذنه انه هيتكلم معاها واستنبهت لصوت سيف وهو بيقؤلها: ها هنتقابل فين عشان نتكلم؟ ردت رقية بضيق وقالتله:
متأسفة مينفعش اقابلك وبابا ميعرفش انا متربتش علي كدة واعتقد الاصول بتقؤل انك واحد غريب عني يعني مينفعش وقفتنا دي كدة فلو سمحت امشي وهيا بتتكلم اتفاجأت بابوها جاي من ورا سيف هو ومازن اتصدمت من الموقف وخصوصا لما عنيها جت في عيون مازن ولقته بيبصلها بعيون بتطلع شرار بلعت ريقها بخوف ووقف جمال ابوها قدام الباب وهو بيسلم علي سيف وبيسأله:

خير يا سيف يابني في حاجة سيف اتوتر وبص لرقية وقال لا يا عم جمال انا بس بقالي كام يوم مشوفتكش فكنت بسأل عليك فرقية قالتلي انك مش موجود ابتسم جمال وقاله بود:
فيك الخير يابني اتفضل طيب معانا اعتذر سيف وقاله:
مرة تاني ان شاء الله بعد اذنكم وبص لمازن عشان يسلم عليه بس بلع ريقه بخوف من نظرته المرعبة ونزل علطول علي تحت ورقية ابتسمت بتوتر وقالت لابوها وهيا باصة لمازن كانها عاملة مصيبة:

حمدالله علي السلامة يا بابا رد جمال بابتسامة:
الله يسلمك يا بنتي وشاور علي مازن وقالها:
طبعا انتي عارفة حضرت الظابط مازن اتوترت رقية وبصت لمازن اللي كان متابعها بعنيه وقالت:
ااه عارفاه وقاطعها مازن قبل ما تقؤل اي حاجة قدام ابوها: طبعا ما احنا اتعرفنا في خطوبة سيف جاركم ده لما كنتي مع الاستاذ رعد ومراته فهمت رقية انه مقالش حاجة لابوها فاتنهدت براحة وقالت:
طبعا يا استاذ مازن اهلا بيك هروح اعملكم حاجة تشربوها ومستنتش رد وجريت عالمطبخ وهيا مرعوبة من رد فعل مازن لما شافها مع سيف وحاولت تستجمع شجاعتها وقالت بغيظ وهيا بتعمل القهوة:

وهو ماله يعني بيا اووف ايه ده وخبطت دماغها بايديها وقالت بغباء ولما هو ماله انتي مالك مرعوبة ليه هه كاتك وكس*ة وبعد ما خلصت كانت خايفة تطلع بالقهوة بس اللي انقذها انها سمعت صوت جرس الباب فقالت بفرحة اكيد رهف وخرجت جري وفعلا لقيتها وكانت بتسلم علي ابوها وحاضناه بصتلهم بابتسامة وعنيها جت في عيون مازن فلقيته رافع حاجبه وقرب منها وهيا كانت واقف مرعوبة منه وهمس في ودنها: حسابنا بعدين يا زوجتي المصونة وسابها وراح وقف مكانه ورقية قلبها بقي يدق جامد اول ما قال كدة وبرقت من الصدمة……. يتبع

لو البارت ده جاب تفاعل جامد هنزل البارت ال11 وال12 مع بعض تفاعل نار بقي رأيكم في البارت يهمني جدااااا بقلمي_اسراء_ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!