( كــان مـنهـكـ فى الـعمل . حـتي نـظر أمــامه وجـد . ظــل أبيــض يـحاوطه . يــذهب و يــعود . حـتي مـسح عــينيه بــ قوه . لــ يتــلاشي تـلك التــخيلات بــالفعل ….. تــنهـد بــ عــمق تــام . حـتي إســتمع إلي صـوت بـجانبــه قـائلآ ) ـ شـغلكـ حــلو أوى . ربــنا يــوفقكـ ( إلتــفت خــلفه . وجـد الــمكان فــارغآ . ظــل يــنفخ بــغضب تــام . حـتي مـسح علي وجهـيهـه بــ قوه . قـائلآ إلي رفــيقه ) ـ صـالح ” عــابد
ـ عـابد بإنتـباه ” أيـوه يــا صـالح ؟ ـ صـالح بــ ضيق ” مـعلش بـس ، ممكن أســتلف عـربيتكــ . أروح بــيهما مـشـِوار كـده ! ـ عـابد ” يـا بــاشا العـربيه و صــاحب العربيه تحت أمــركــ ـ صــالح ببتسامه ” تـسلم لــى يــا عـابد ****************************************** ( ســيارات مــمتلئه بــالوضــع الذي يــوجـد بـه ! حـتي وجـدهـا أخـــرآ …. تــرجـل إليــها . حـتي نـزل الـشــباك الزجــاجي بـجانبــه . لــ يتنفس الصــعداء . بــدأ فى تـحريكـ السيــاره . لـ يرحــل و لــكن ! )
ـ شـكلـ حـلو أوى و إنـت بتــسوق الــعربيه !! ـ صـالح بــ رعـب و هـو يـلتفت إلي جـانبه ” روح !! ســـوزان ؟ إنتـي ســوزان ـ مـش هـقولكـ أنــا مــين . غـــير لــما أبـوسك الأول ( صـالح ووضـع يــده ع بـاب السـياره ل يــرحـل ســريعآ . و لكــن ! وجـدهــا تــمسك بــ ذراعــيه . لــ تـجذبـه نــحـوهــا . ممــا أقتــرب إليــه للــغايه تحت رهـبته التــامه . قـائله ) ـ أقــسم لـكـ مـش هتــشوف وشــي تـــاني . بــس بــ شرط !!
_ صــالح ” إإ إ إنــتي مــــين ؟ لــو سـوزان ف أرحمــينى ؟ و وو و و لـــو روح ” روح ” ف بـلاش أذيـه أرجــوكي !!! ـ صـدقنــي مــش هــأذيــك . أنـا بحــبك يـا صــالح . و إللي بــيحب حـد مـش بيأذيه ـ صـالح “يي يــ يبقي إنتي ســوزان ! لإن روح عــمرهـا مـا حبتنى . وكـمان جــسمك مش جســم روح . ! ـ أنـا روح صـدقني . ســوزان مـا,,تت فى الـمستـشفي ـ صـالح بــ رهـبه شــديده ” لأ لأ لأ .. إإ إنــتي كــذابه . كـــذابـه . روح إللـي مــا,,تت . وو إإ إنــتي ســوزان
ـ بــرضه مــُصــمم !! ـ صـالح ” إإ إنــزلى من الـعربيه يــا ســوزان . و إرجعـى ل خـالى لإنـه قـالب عـليكى الـدنيا . وبطلى حـركات هــبله بقى .. ـ عــاوزنى أنــزل تــنفــذ شــرطى الأول ! ـ صــالح ” إإ إ إيــه هه هــ هـو ؟ !! ـ غــمض عــينكـ الأول . ولـو فتحتها هــتتحرق . ومــش بــهزر .. خــاف ع نـفــسك ـ صـالح ويــبلع ريقه بـصعوبه ” حح ح حــاضر . بب بـس بـــلاش أذيــه أرجوگى
( أغــمض صــالح أعيــنه بــالكـاد . تــحت جـسده المرتعش خـوفآ .. حـتى أقـبلت هـى نـحوه . لـفت ذراعــيهـا حــول رقــبته . إقتــربت من شــفتــيه الـمرتعــشه الحمــراء ….قـبلته بـــ عشـــٍق تــام . حـتى نـظر فــاجأه أمــامــه و أأ ) ****************************************** ( عــادت إلــى الــمنزل مــرة أخــرى . حـتى جـلست ع إحـدى الأربــكه . مـنهكـه للـغايه . قـائله ) ـ هههههههههههه يـا بنت اللـذينه . ده إنـتى رعبتينى أنـا شــخصيآ ولله . ـ سـوزان ببتــسامه شـيطانيه ” ولـــسٍـه
ـ بــس إنتى كأنـك كـنتى بتـبوسيه بــجد !! مـش إنتــقام ـ سـوزان بـ ثبــات ” لأ أبـدآ عــادى . عع عـلشان الخطه بـس تـكمل ****************************************** ( ظــل يــضـ,ـرب رأسـه علي مـاكود السـياره . ضـ,ــربه تــلو الأخــرى . …. أيــن ذهـبت ؟؟ كـانت تـُقـبلنى من شـفتى . حـتى نـظرت إلـيها ! وجـد أمــامى فـارغآ !! بــالفعل ف هـى روحـهــا ! روحـها كـيف ؟ وهــى تـبغضــنى و بــ شده . ف كـيف تـُقـبلنى . بـ هذه الــدرجه ؟؟ ف هـى لــٍيست ســوزان ع الإطـلاق !! …. لاااا . لأ أتـحمل كـل هـذه الصــعوبــات . أود الــــمـ,ـوت حتــمآ . حتــــمآآآآآآ
:::: ( أراد الــمـ,ـوت يــا رفــيقة عــمرى . قــد دب اليـأس بــ داخــله . ولكــ الــقادم . سـوف يـجعـله . يـفكـر ف الإنتــ,ــحـار بــالفعل . حـتي أتـخلص ذاتـــي . و أعــود إلـيكـ ف الــقريب الــعاجل ) وو#الــــبارت_الــثانـى_عــشر ________________________________________ ( لا يــعـرف الــطريــق للــًوصول إلي نـجلتيه المفتقده بـالفعل . حـتي طفـح بـه الـكيل .. أمــسك أخــيرآ . بـ هـاتفه . وضــع أصـابعه علي الـشاشه . حـتي وضــعه علي أذنـيه . بـعد دقـائـق عـده . إسـتمع إلي صـوت غـليـظ قـائلآ )
ـ الــــو ـ يـاسين بــتنهد سـريع ” قـسم شـرطة المـعادي ؟ ـ خـير يـا فـندم ؟ مـع حـضرتك ! ـ يـاسين بتـنهد سـريع ” حح حـضرتك أنـا بـنتى إتــخطفتي . ومـعرفش مـكانهـا ! ـ طـب قـولنا ع مـواصفــتها بـالظبط . وســنهـا كـام ؟ ـ يـاسين ” حح حـاضر يـا فـندم ******************************************
( يــقٌف أمـام مـرأه حـمام الـجنـاح . كـان يـقف بـدون إرتـداء مـلابسه غـير سـروال فـقط أسـمر . حـتى نـظر إلي وجهـيه . و إقتـرب للـغايه . متـحسسآ . لـحيته الـناعمه . حـتى إبتـسم بـ سخريه …كـاد أن يـمسك بـ مـاكيـنة الـحلاقه الـخاص بـه . حـتي يـزيـل لـحيتـه تـمـامآ . الـذي يـظهـر بـها أكـثر وســامــه … إسـتمع خـلفه إلي ! ) ـ تــؤ تـؤ . متـحلقهـاش . ِـشگلكـ بيـكون أحـلى فـيها صـدقني
( إلتـفت خـلفه . و لـن يـجد شـئ بـالفعل . حـتى ألـقي بـ جميع الأشـياء الـتى أمـامه أرضآ ! ممـا أصــُـيب بــجرح قــليل ف يـده . أثـر زجـاج الـمرأه . ممـا إنتـفض بـ ذعـر ….حتــى دلـف إلي غرفته مرة أخرى . وهـو ممـسك بـ يده الجريحه .حـتي إرتـدي ثـيابـه سـريعـآ . تحت تـألمه الحـاد .ذهــب إلي أقـرب صـيدلـه بــجانــبه . حـتى وقـف أمـام الـطبيبه قـائلآ بألـم ) ـ صـالح ” لل لـو سمحت . أأ أنا إيـدى إتجـرحت . مـعندكيش أى حـاجه . تـسكن الألام بـس !
ـ الطـبيبه ببتسامه ” ثـانيه واحـده أجبـلك شـاش و مكركروم ـ صـالح ” تـسلمى لي شـكرآ ( ظـل يـراقـبـهـا . حتـى أختـفت من أمـامه . قـائلآ تحت تألمه بخـبث ) ـ صـالح ” إيـه الحلاوه بتـاعتها دي ! دگتوره عسل ـ مــش عيب تــعاكس الدكتـوره . وهـى هتـساعدك ! ( إلتـفت خـلفه . ممـا إنتـفض بــ ذعـر . قـائلآ بـ غـضب ) ـ صـالح ” ســـوزان تــانى !!! إنتى مبتحرميش ـ الطبـيبه و أتى بإنـدهـاش ” إنــت بتـكلم مــين يـ أســتاذ ؟؟
ـ صـالح و أتســع عـينيه ” بب بـكلم ب بــنت خـالي _ الطبيبه بتساؤل ” هـي فين بـنت خالك دي ! الصيدليه مفيهاش غـير ى أنـا و حـضرتكـ بس !! ـ صـالح بإنـدهـاش ” مم مـشت . مم مـشت ع طـول ****************************************** ( فعـلت الشــرطه كـل مـحاولاتها للـبحث عـنها ،حـتي أمســكت بــجريده فـى يدهـا . قـرأت مـا بـها حتـمآ ” العــثور علي فتـاه تــبلغ من الســن 27 عامآ . وهـي التى توجد بـالصوره الأمـاميه . من يجدهـا يتــصل بالأرقـام الأتــيه _____ . و يـذهـب فـورآ إلي العـنوان التـالى ” _____ )
طـوقت الـصفحه ف ضـيق تـام . حـتي جـاء إليـها قــائلآ ) ـ ف إيـــه يـا سـوزان ؟ ـ سـوزان بــ ضيق ” بب بـابا بــلغ الـشرطه عــني ـ إيـــه !! إزااي طـيب ؟ ! مم مـش إنتي كــنتي ضــامنه إنـه مش هيــعمل كده !! ـ سـوزان وزفـرت بــ ضيق ” مـعرفش بـقي . أهـو إللي حـصل ( حـتي تـابعت بـ غضب ) ـ إنــٍت عــٍارف لـو بـابا عـرف مـكانى . معنى كـده هيــنكشف كــل حـاجه . و أنـا هـروح فى ستــين داهـــيه
ـ متـقلقيش يـا سـوزان أنـا مـعاكي ـ سـوزان بـ سخريه ” إللي هـيروح ف داهيه . هو أنا ، مــِش إٍنــت ـ طـب والحل ؟ .. مـا هو أنـا مش هـرجع غـير لـما اخد حـق روح الأول ! . إنتـي عـارفه هـي إتـعذبت قـد إيـه !!! ـ سوزان بـسخريه ” مـش أكتــر من العـذاب إللي أنـا إتـعذبته ****************************************** ( لــم يـــُـعثـروا عـليـهـا حتي الأن !! ممــا قـرأت ” نـاهد ” مـا بــالجـريده . حـتي طـوقت ورقــه مـا بيــدهـا . ألـقتها بـجانــبهـا بــتأفف تـام . ممـا نـظروا إليـها نـجلتــيهما قـائلين )
ـ أمـل , بـسمله ” مـالك يـا ماما ؟ ـ نـاهد بتنهد ” مفـيش حـاجه . دد ده خـالكوا نـزل إعـلان ف الـجرنال عـن خـطف ســوزان ـ بــٍمله بإنـدهاش ” هي سـوزان إتـخطفت !!! ـ نـاهد وقصــت إليها مـا حدث ” و بتـقول إنها إتخطفت . ( تـابعت بــغـضب ) ـ طـالعه لــئيمه زي أمـها …. الله يرحمها بقي ـ أمـل بتنهد غـاضب ” بـلا سـوزان بلا روح بـقي . دول بـنات خـال يـجيبوا للـواحد الفـقر اصلآ
( حتـي نـهضت ) ـ انا داخـله أنام . علشان عندي جـامعه الصبح . تصـبحوا ع خـير ـ بـسمله ونـهضت سـريعآ ” خدينـى مـعاكي يـا أمـوله ( ذهــبوا الفتــيات إلي غـرفتهـما . حتى تـنهدت نـاهد بـسخريه غـاضبه . مما يحدث ل هذه الفتـاه اللعينه .. دلـفت إلـي غـرفتـها . حتـى أغـلقت الـباب خـلفهـا . و عـندمـا فتحت الضـوء . ….وجـدت أمــامهـا باللذى الأبـيض ) ـ مـفاجأه مـش كده !! ـ نــاهد بــ صراخ ” إلـــــحقوني . أمـل . يـا بسملــه
ـ ذهـبت إليـها سـريعآ ، حتي أســندت ظهـرها إلي حـائـط الغرفه . و أحكمـت عليها جـسدهـا ممـا شـلتهـا عـن الحركه تـمامآ . وضعـت يـدهـا إلي فـمهما ل تـمنعها عن الحـديث مـطلقـآ . حتـي إنتفـض جـسد نـاهد قـائله بـغضب تـام . صـاحبة اللذي الأبيـض ” _ متــحاوليش . محـدش هـيسمعك . كـلهم راحـوا ف سـابع نـومه . ( حـتي تــابعت بــغضب ) ـ أنــا روح ” روح ” إلـلى إنتى خـلتيـها تــمـ,ـوت بـسبب عـمايل إبـــنكـ فيـها . روح الــغلبانه الــطيبه . أخـت سـوزان الـشريره الـوحشه
( تـابعت بــغضب )
ـ وبـعدين . بتجيبى ف سيـرة أمى لـيه دلـوقت . هــا !! مــش دى بـرضه إلـلى مـا,,تت زمـان بــسبب حــسرتــها ع نـفسها . و كـلامك إللي زى الســم ل أبـويا . إنــها كـانت مـريضه . ومبقتش تـنفع . وصـلاحيتها إنـتهت . و زنـيتى ع دمـاغه . لـحد مـا أتـجوز الخـدامه لـيـله واحده . و امـي مــا,,تت بـحسرتهـا . وبــعـدهـا . سـرقتي ذهـب أمـي . و إتـهمتي الخدامه مـرات أبـويا إنـها هـي إللي سـرقتــها . وخـلتيه يُــشك فيــها فعـلآ و يطلقها . قـبل 40 أمــي . يعـني خـسر مـاما . ومـراته الجديــده كـمان . بــسبب عـمايلك النجسـه . الـزباله دي .
إنتـي مش إنــسانه أبـدآ !! إنـتي واحـده الـغل والــحقد مـليكى من كـل إتـجاه ( تـابعت بـ غضب تـام ) ـ شــيلي حـكاية الـورث دي م دمـاغكـ خــالص . مـفيش مـليم هـتاخديــه ـ نــاهد تحت صـراختـها والــيد الـموضوعه ع فمهـا ” إأمممممممممممممممممممم ـ ههههههههه صــرخي م هــــنا بــكره . محدش هيــسمعكـ بــرضه . و ل أخـر مـره . بقولهـالك . شيلي حكـاية الورث دي م دمـاغكـ خـــالص . روح ” روح ” مـش هتـسيبك أبــدآ . وزى مـا دمــرتيهـا . هـدمـرك . وهدمـر إبنـك كــمــــان
( قـالت جملتـها الأخيــره . بـغضب تـام . حـتي أغـلقت الضــوء تــمامآ . ولـــكــن !! ) ****************************************** ( وجـد من يــريد ان يـدلــف إليه ف الحـال . حتــي أذن بـالدلوف إليه . جـلس أمــامه بتنهد سـريع قـائلآ ) ـ يـاسين ” مـفيش أخـبار عـن بنتي يـا باشا ؟ ـ شهــاب بأسـف ” إحـنا بنعمل كـل إللي نـقدر عـليه . وطـلعنا قـوه بـالبـحـث عـنها . ولــسه الأمـل كـبير . و ف صـفـنا ـ يـاسين بـ حزن ” يــارب يا بـاشا
****************************************** ( كـان مـنهكـ ف عـمله للــغايه . حـتي وجـد إتـصالآ هـاتفيـآ . ممـا ردا سـريعآ قـائلآ ) ـ صـالح ” الـــو ـ أمــلأ بــ صراخ ” إلــحقنــا يـــا صــالح . مــاما واقــعه ع الأرض . ومـش بــترد عـلينـا ـ صــالح بــزعـر تــام ” إيـــــه !! بتــقولى إيـه يـا أمــل ؟؟ ::: ( إنتــهـى الــشخص الأول . من قـاموس حـياتــنا . دون أن نــلوث يــدنـــا . والــقدر أيــَضآ كـان مــعانا يـا رفــيقـة عـمر ى )
ووو #تـــــــــــــــبــــــــــــــــع #تـــــــــٍــــــبــــــــع #الــبارت_الــثالـث_عــشر ________________________________________ ( كــانـت الســعاده . …..دلـفت إلـيهم حـقآ . عـندما عـلموا بـالمــ,ـوت الـمفـاجـئ بـالفعل ل ” نـــاهـد ” حتـي قـهقهت و بــ صوت عـاليـه قـائله ) ـ سـوزان ” هههههههههههههههه ة . أنـا مـُـت عـمتى م الخــضه . أنـا مكنتش أعـرف إنها هتـمـ,ـوت ـ يـلا ف داهــيه . الـحياه لـيها غـلطـ اصلآ . دى متـستحقش الـحياه يـا سـوزان ـ سـوزان بـسخريه متسائله ” صــحيح . هـو أنـــا هـروح جـهنـم ؟؟؟ ـ لأ . إنتـي بــتجيبى حـق أخـُتـكـ
ـ سـوزان ببتــسامه ســاخره ” أه فعـلآ نســيت . أنـا فـاضلي بـس أنــضم لــ عــبدة الشـياطين . أمــص دم الـمياتــين . أرقـص ع قـبورهـم . أطـلع جـ,ــثثـهم , انـام جـنبـها . مـا هـو أنـا شـيطانــه بـــقي ـ لـو إنـتي شــيطانه !! .ف أنإ إبـليس الأكــبر . و أنـا إللـي سـاعدتـكـ ع كـده ـ سـوزان بـــسخريـه ” و أنـا إلـلي هـخسر كـل حـاجه ف الأخـر . حـتي ضـميرى هـخسـره . ده إذا مـكنتش خـسرته اصـلآ !
****************************************** ( ذهــب إليـها ف سـرعه عـاجله . لا يــعلم كـيف وصل إلي هـناك حـتي الأن !! وجـد الصــراخ يـملئ بالمگان . تـحت بكـاء جمــيع الـمتواجـدون داخـل الـمنزل . لا يــصدق مـا حـدث هـذا . ممـا وجـد شــقيــقته . ذهــبت إليــه مسـرعآ. مـرتميه ف أحــضانه قـائلـه بـاللذي الأسـود . و الصـراخ التــام ) ـ بـسمله ببكــء حـار ” ما مـا مــىا,,تت يـا صـــالح , مـــا,,تــت ـ صـالح بإنــدهـاش تـام ” أا أأ أنـا كـنت سـايبـها كــويسه . إيـه إللي حــصل يـا بسمله ؟؟
ـ بــسمله ببكـاء ” و لـله كـانت كـويسه . مكنش ف حـاجه خـالص . سـبنـاها أنا و أمـل عـلشان نـدخل ننـام . وصـحيــنا متـأخـر ع ميـعاد ال كـليه . دخـلنا شـفنـاها . لقينـاها و اقـعه ع الأرض . إتـصلـنا بــالأسـعاف . قـالنـا . دي سـكتـه قـلبيه . ولاد الحـلال وقـفوا مـعانا . و إتصـلنـا بـ فرقة التـغسيل . وكـفنـوهـا . بب ب بس مــرضنـاش نـدفـنهـا غـير لـما تـبقي مــوجود ـ صـالح بــ صراخ ” أمــــــــــــــــــــــــــــــــي
؛؛؛ ( ظـل صـالح . يـهز بـ رأسـه بإنـدهـاش تـام . لا يــصدق مـا حـدث ! كـل هـذه افعـال . خـلفهـا سـرآ مـا ! يـريد يـعلمه بــالفعل . حـتي . دلـف إلي فـراش والـدته . التـي كـانت مـستقيمه بــه . بـالكــفن الأبــيض . حـتي . جـلس ع قـدميـه ة . يـقبل يـدهـا الـملفــوفـه بـالأبيــض . تـحت بــكائــه ال حــار قـائلآ )
ـ صـالح ببــكاء ” أمـــي . قـومي يـا ماما . قـومي يـا حبيبتى عـلشان خـاطرى .. أنـا كـنت سـايبكـ كـويسه .. أأن أأنـا شـفت لكـ شـقه بعيد عن هنا . وكـنت عـاملهـا لـكـ مفـاجأه . مــاما أنـا مـليش غـيرك ف الدنــيا دي . أبـوس إيـدكـ قــومي . طـب أعـرف إنتي راضيه عــني ولا لأ ؟؟ مـسمحـاني طـيب ولا لأ !!! ( حـتي تــابع ببــكـاء حـار و صــراخ ) ـ قـومي يـا أمـــي .. مــا مــــــااااااااااااااااااا
؛ ( إجتــمع الــجميع حـوله . حـتي ذهـب مـعهم رغــمآ عــنه . تـحـت بـكائـه الــحـار . إفتـتقد زوجـته الـحبيبه . من قــسوتــه نـحوهـا !! و هــي الأن . تــنتقـم مـنه . بــ روحـهـا . إفتـقد أيــضآ والــده منـذ الصــغر . و الأن ! يتـكرر تـلك الــمشهد ف ولـدته . إفتــقـد الجميع بـالفعل . و الأصـح . إفتــقد مـحبينه ف الحــياه . لـمـاذا يـعيش الأن ؟؟ يــعيش لـ مـن !
حـتي أفـاق م شــروده ع صــوت !! )
ـ يـاسن بـحزن ” نـاهد مـا,,تت ؟؟ ـ صـالح بــغضب تــام و وجـهيه يــنفجـر كـ حـمرة الــجمر ” إطــلع بــره . أنــا ملـــيش حـد ف الـدنيا دي بـعد أمي . إنت و بـناتك الـسبب . ســوزان إللي كــذبت عـليك إنـها مـخطوفه . وهـي اصلآ ف شـــرم . وكـانت بتــطلع لـى ع أســاس روح أختـها وتـرعبني ..
ورح إللي مـحبتنيش ووسـخت سـُــمعتي أدام النـاس كــلها .. أنــا بـكرهـكـوا بـكرهـكوا . بـــكــرهــــكــوا ****************************************** ( كـــانت تــضع مـلابــسهـا ف حــقيــبتهـا للــعوده إلي الـوطـن مـرة أخـرى . حـتي إسـتدارت خـلفـها قـائله )
ـ ” خـليكٍـى إنـت هـنا لـحد مـا هـشوف الأوضـاع فــ مــصر إيـه ! و عـلشان نــبعد الشــبهــات عـنـنـا خـالص ******************************************
( تــم دفـــن نــاهـد . تـحت بكـاء و صـراخ . نـجلــيهـا الثـلاث . و حـزن يـاسيـن . الـذي ســار ف مـشهدهـا . بـعيدآ . عـن نـجل شقــيقته ” صــالح ” لـ عدم التـحدث مــعه . وهـو فى تـلك الــ حـاله الصــعبه .
حـتي كـان يـسير صـالح . مـرتيدآ الأســمر . ســانـدآ بــ رفيــقه من الجـانب الأيـمن . حـتى إستــمع بـجانـبه إلـي صــوت ســاخـر يـعلم مـصدر هـذا الصـوت حـقـآ . كـانت مـرتديـه الأسـمر . ذائـد نــقـابـهـا الأسـود . و اللاصـقات الحمـراء . قــائلـه )
ـ ربـنـا يـرحمـهـا . كـــانت سـت طيــبه ” إذكـروا مـحاسـن مـ,ــوتــاكـوا ” بـقي ( إلتـفت صـالح بـ جـانبه . وجـد من تـنظـر إليــه بـحمـريـة عـيونهـا التـى تـزعـر كــل من يـراهــا . حـتى صـرخ بــ غــضب قـائلآ وسـط الـجميع ) ـ صـالح ” كــــفـايه . كـفايـــه . إبــعدى عــني بــقي . إبــعدي ****************************************** ( عـــاد إلـي مـنزله مـرة أخـرى . جلس ع الأربكه بإنـهاكـ تـام . … شــرد ف مــا حــدث الأيـام الـسـابقه . تـلاشي أمـر نـجلتـيه . تـأتـي كـما تـريد . عـندمـا إسـتمع من صــالح إنـه رأهـا بـالفعل هـناك . حـتي إبتـسم بــ سخـريه تـامه قـائلآ ف مـخيلـته )
ـ يـاسين ” إٍنــت السبب يـا يـاسين . إنـت إللي فـرقت بــين روح وســوزان من صـغرهـم . حـطيـت ف قـلب ســوزان الطـمع والقـوه و الـجشع . و ف روح . الـطيبه و الـحنيه . ….جـوزت بـنتك ل إبـنك أخـتك بـالكـراهيه و الـغصب . ونـــسيت ربـنا خـالص . مــــُـت مـراتكـ بــحصرتـها ع نـفسهـا . و ذلــكــ بـالكــلام لـيها ف الدخـله و ال خــارجــه . و للأسـف . سـوزان كـانت بتــسمع و تـِشوف أفعــالى مـع أمـها . وتــُـسكـت . ….. و نـصبت ع أخـتك وو لادهـا . ف مـيرثهـم الــشرعي أدام ربـنا . وخـدت الـتركه كـلها لـ وحـدك .
و جـوزت روح الله يـرحمها ل صـالح . عـلشان أكـفر عـن ذنـوبى .. ذنـب صـنــعتــُـه بـإيـدي . م جـشعي و طـمعي !! ….خـدت إيـه بـقي ف النـهايه !! ( تـابع ف حـزن ) ـ بـنتك و مـا,,تت بـسبب ضــ,ـرب إبـن اختك فـيها . و أختـها . و إختـفت ومـحدش عـارف هـي فين ؟ أختـك و مـا,,تت فـاجأه . ومـحدش عـارف م إيـه بـرضه !!! مـراتكـ ومـا,,تت بـسبب سـوء مـعاملتك وجـوزاك عـليها !! و أنـا فيــن م كـل ده ؟ !!!
****************************************** ( مـر علي وفـاة ولـدته ثـلاث أيـام مـتـواصـله . كـان يـجلس ع فـراش ولـدتـه بـ حـزن تــام . بـعد رحــيل اشـــقائه الـبنات إلي شـقيـقة والـده الـوحيده ف مـدينة الأقــصر .. لـ يـتلاشـوا الـحزن قـليلآ . و يـذهـب إليــهم بـعد ذلـك !! كـان يـدفـن رأسـه بـين قـدميه . يـبكى ف صـمت . تـلاشي الـزعـر و الـغضب من روحــهـا . يـريدهـا الأن ! ظـل يــشرد ف مـخيلتـه بــ غـضب قــائلآ )
ـ صـالح ” أنـا الســبب !! أنـا إللـي هـدخل أمي الــنار . كـنت بـهاودهـا ع أي حـاجه . حــاضر . حــاضر يـارتني نــصحتها . يارتني كنت ولد صـالح زى إسـمي إللي مش ع مــُسـمي . يـارتني مـا أتـجوزت روح ولا كـرهتـها فيا !!! . ع الأقـل كـنت خـلتني ذكـرى أو بــصمه حـلوه . ( حـتي نــهض بــ غـضـَب و بــ صوت مـرتفع )
ـ صـالح بـغضب ” إنـتي فــين ؟؟ ” روووووح ” إطـلعى لــى . أنـا مـحتاج لكـ يــا بنت خــالي . تـعالي ضـمينى و إنتي بتـكرهينى . بـس تـبقي جــنبى . تـعالي خـدي حــقكــ مـني . تـعالي مـ,ــوتينى . أنـا مـش عـاوز الحـياه . انا كـرهت الـحياه . كـرهت نـفسي . لـيه بتـرعبينى . أنـا مأذتكـيش . أنـا حبيتكـ . ( حـتي تــابع بــ صـراخ ) ـ إنـــتي فــــين ؟؟؟؟؟ ـ أنــا جـنبـكـ يـ صـالح ( إلتـفت صـالح خـلفه . وجـدهـا تـقف بـاللذي الأبيـض . مبــتسمه بـ حـزن تـام . حـتي قـهقه بـ سخريه مـرتفعه قـائله )
ـ صـالح ” كـنتي فــين ؟ بـقالكـ كـتير مـجتيش ! صـدقـينى وحـشتيـنى ـ مـين إللي وحــشتك ؟ روح ؟ ولا روحـها !! _ صـالح بــسخريه ” روح مـا,,تت ” لـكن روحـها هـي إللي وحـشتني . بـطمن بــيها ـ يـعنى روحـها إللي وحشتكـ ؟ ـ صـالح ” أأهــااا . ولـله ليــكي وحــشه ـ ولــو قـلت لــكـ إن أنـا مـش روحـها !! ـ صـالح بــسخريه ” مـا انا عـارف إنـك مـش روحـها . لإنـك بتـتشافي وبتتلمسي . إنتى واحـده لابـسه قـناع . حـتي مـش ســوزان !
( إقتـربت إلـيه بــبتـسامه سـاخره . قـائله ف موجتيهه ) ـ أنــا ســوزان يـ صـالح . حـس بيــا . ضـمني و إنـت هـــتعرف . إسـمع نـبضات قـلبي إللي بتـحبك ـ صـالح بــسخريه ” و أنـا مبحبكيـش يـا سـوزان . أنـا بحب روح . وهـفضل أحــبها ـ يـمكـن مـش بتحبنى . وبتحب روح الله يـرحمها . بـس أنـا إللي وحـشتك . أنـا إللي نـديت عـليا دلـوقت عـلشان أجـيلكـ . أنـا إللي نـقـذتـك يــوم الديـسكو مـع صـحابك . وكـنت هتــرتـكب رزيـله . و نـقذتـك . أه رعـبتك بـس أحسن من إنـك تـغضب ربـنا .
( حـتي تـابعت بـحزن تـام )
ـ أنــا إللي خـبيت مـنك السـجـاير . وكـنت بـطــلع لـكـ ف نـص الليل . و إنـت بتـشربهـا . عـلشان أخـضكـ . بـس متتعبش بـسبب الـرئه . إللي مـحدش كـان عـارف حـاجه عـنها . و أنـا عـلشان بـحبك . كـنت عـارفه كـل أخـبارك …أنـا إللـي ضـحيت بـ حبى و مـشاعري . علشان توأمى إللى مـبتحبكش اصـلآ . بـس إنت كـنت بتـحبها . كـنت شـايفه سـعادتكـ مـعاها . كـنت أعـمي . شـايف إللي بيكـرهك . و أعـمي عـن إلـلي بــيحــبكــ . حـتي لـو مكنتش بتحبنى . بـس كـنت بتـكرهني . عـمتو . غـرزت فـيك كـرهك لـيا من صـغركـ .
وحبـبتك ف روح ال غـلبـانه . الـطيبه . الـرقيقه ـ صـالح بتـنهد غـاضب ” ســوزان . إنتــي عـاوزه مـني إيــه ؟ ســبينى ف حــالي بــقى الـله يـكرمك . كـفايـه أمـي . و إلـلي عـملتيه فــيهـا . لإن مـتأكـد بإنـكـ طـلعت لـها و خـضتــيهـا يـوم مـا كـنتي غـايبه ومش بتـطلعى لــى . أمـي كانت بــ صحه حديد . تـموـ,ـت و بــ سكتـه قـلبيه !!! ….أكـيد من الأصـوات إللي كـنتي بتعمليــها لـها . وإللي لـحد دلــوقت مـعرفش إزاى ! ولا أعـرف كـنتي بتــختفي ف ثــانيه . وتـظـهرى تــاني !
( تــابع بــغضب ) ـ إزاااااى ؟ ـ ههههه ة . أنـا لا كـنت بــطلع لــكــ ولا كـنت بــعمل أصــوات . غــير الـمره الــوحيده إللـي طـلعت لـكـ فيها يـوم الديـسكو . عـلشان أنقـذكـ من الرزيـله . غـير كـده . أنـا مـطلعـتش لــحد ـ صـالح بـسخريه ” تـؤ تـؤ تـؤ . فـكـكـ بــقى من كـل ده . مـا خـلاص إنـتي كــشفتي الأمـر يـا بـنت خــالي !! و طـلعتي ســوزان . مـش روح ” روح ” ـ ههههههههههههههه . ورحـمة مـاما . أنـا مـطلعتـش لــيك غير مره بـــس
ـ صـالح بإنـدهـاش ” إيـــه !! إإ إزاى ! ـ إنـت لـيه مـش عـاوز تـصدق إن أنـا روحـها !!! ـ صـالح ” هههههههههههه . إذا كـنتي إنتــي إللي إعتـرفتى إنـكــ ســوزان . وقــلت لــكـ إن الـروح مـش بتتلمس يـا قــطه ( الفــتاه و تـقـترب إليـه بـغضب تــام حـتي ظـل يــتراجـع إلـي الشــرفه الـمفتـوحه خـلفه . والشـرار يـتتطـاير من عــيونــها ) ـ أقســم لـكـ أنـا مـا سـوزان . وعـملت عـليكـ اللعـبه دي . عـلشان أنتــقم مـنكـ وم شــرك
( حـتي تــابعت وهــي تـفتح عــيونـها بــطريقه مـرهبه بــالفعل )
ـ أنــا روح . أنـا ممـُـتش يــا صــالح . دي تـمثلــيه عــملتـها انا و ســوزان عـلشان أخـد حـقي مــنكــ . أنــا روح يــا صــالح . ولــله العــظيــم أنــا روح .. أنــا إللـي طـلعت لــ مـامتكـ وخــوفتــهــا . لحد مـا جـلهـا سـكته قـلبيه و غـارت ف داهـيه . وخـدت مـعاها شــرهــا . وخـدت حـق أمـي . أنـا إللـي كـنت ببـدل أنـا و سـوزان ف ثـانيه عـلشان نــرعبـك و نخــوفكــ يـا صـالح . أنـا إللـي خـليتكـ تتهيأ إن أنـا مـاشيه ف الشـقه . و أنـا كـنت ف البــيت اصلآ ، بـس عـلشان درسـت ف الكـليه . إن إللـي بــيخـاف م حـاجه .
بتـحاوطـه ف كـل مـكان . يعنى من خـوفـك . كـنت بتتخيلــنا . أنـا إللـي طـلعت لــكـ و إنـُـت نـايم . و إعتـرفت لـى بــ عـشقـك لــيا . و طـفيــت الـنور . وجـريت . وإنــُت قـمت . كـأنـه كـابوس . من كـتر خـوفكـ بــرضه . .. أنـا إللـي كـنت حـطه تـسجيلات ف الشـقه كـلها بــ صوتــي . عـلشان أرعـبك إنت و أمــُكـ . زى مـارعبــتــني و كـرهتني ف عــشتي . وف جــسٍمي . أنــا إللي إتــفقت مـع فــريد إنــه يــقــضي فـتره ف السـجن و يـعترف ع نــفسه ب حـــاجـه هـو معملهاش . مـقابل إنــك تـُخـرج . و أنـتقم مــنكـ بــ نــفــسي
( حـتي تــابعت بــسخريه غـاضبه ) ـ أنـا إللـي و اقـفه أدامـك دلــوقت . وخـايف تــلمسني ومـرعـوب . ومــش مــصدق إللـي حــًصل . و جـه اليـــوم إللـى تـقف أدامـي . و إنـت مــشلول الحـركه واللـسان . و أنا إللي بــخوفكـــ و بــرعــبكــ ، شريره أنا صح ؟؟ ـ صــالح ويـتراجـع بــزعـر شـديد ” إإ إ إ إنن إ إنتى رر ر ر روو ر ر وروح بب ب بجــد ؟ ـ لا بــهزار يــــاض ( حـتي تــابعت بــغضب واللصقــات الحـمراء بــعيونـها و صوت مرتفع ب زعر تام )
ـ أنــــا روح ؛؛؛ ( لا يـــعرف حــتــي الأن . بأن التـى كـانت تتـحدث هـو أنـا يــا رفــيقـة عــمرى . إنتــي الأن ســعيده . بــمـ,ـوت بــغيضكـ ” صـالح ” الذي ألـقي ذاتــه من الــنافذه رهــبآ مـني .. دون عـلم احـد بـما حـدث . و جـميعهـا . تحت مــُسـمي ” الـقــضاء و القــدر ” وووو #تــــــــــــــــــبـــــــــــــــع