روح 2

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

ـ ســوزان ببــكاء ” يــا فندم أنـا وولدى كـنا ف حـاله . يـارب مـا تشوفها . كـل هـمنا . روح . بــس التـقارير فـضلت ف مـعمل الـمستشفي ( حـتى تــابعت بـحزن ) ـ هـتساعدنى يــا فــندم ؟ ـ شـاكر ببتسامه خـفيفه ” هــساعدكـ ( نــظرت إلــــيه ببتــسامه حــزنه للــغايه . حـتي نـظرت أمـامهــا والــغضب مـتطايــر ع وجــهيهــا . ظـهر علي ثـغر شـفتيهـا إبـتســامه خـبيثه . قـائله ف مـخيلتــها ) ـ ســوزان ” يــارب مــا تــكمل ع خـــير . عــلشان أنــا إللـي أخــد حـق روح بإيــدي . و ابـقي عملت إلــلي عـليا أدام الــقانون

::: ( ظـلى بــمكانكـ مــطمأنــه يــا رفــيقة عــمرى و تــوأم روحـي . إنــتى الأن أمـام الـجميع . ميته . و لـكنهم لا يــعرفــون بأن !!! ووو #تــــــــــــبــــــــــــع #الـــبارت_الـــسابع _______________________________ ( بــعد أخـــذ الإجــراءات التــــامه ….. تــم الــقــبض علــي صــالح فـواز الـدرينى . تــحت غــضبه التــام . حـتي و قــف أمـام وكـيل النــيابه . وكـانت تـجلس ســوزان وهـي تـرتدي نـظارتـها الـشمسيه . هـى و والــدهـا حـتي نـفخ صـالح بـغضب قـائلأ ) ـ صـالح ” مـش م حـق حـد إنـه يقبض عـليا ! مـفيش دلـيل واحـد ع إتـهامكـوا البشع ده ليا !

ـ شـاكر ببتسامه سـاخره ” تـقرير الطـب الـشرعي إللي إتـحول من شـرم الشـيخ لـ مباحث جـنايات الـقاهره . بـتـؤكـد إن العـلامات إللي ف جـسمها دي عـلامات ضـ,,,ــرب فعـلآ . وكـل الأدلـه ضـدكـ ـ صــالح بـغضب كـاذب ” والأدلـه دى مـقلتش لـ حـضرتكـ إنهــا كــانت بتخـونى ! ـ يـاسين ونهض بـغضب مـدافعآ عن إبنـتيه التى تحـت التـراب الأن ” إخـــرس . كــذاب يـا حضرة الـظابط . بنتي أشـرف م الـشرف ـ شـاكـر بـغضب ” مـن فضلك يـا استـاذ يـاسين مينفعش كده ! أرجـوك هـدي أعــصابك . يـا هخرجك ومـش هخلـيك تـحضر التـحقيق

ـ يــاسين بتـنهد غـاضب ” ده بــيتهم بـنتي يـا سـعادة الـباشـا ف شرفها ـ شـاكـر بحزم ” طـب إقعـد بـرضه . إحـنا عـارفين شـغلـنا كـويس ـ يـاسين بـنظرات غـاضبه ل صـالح ” حـاضر يـا باشـا ـ شـاكـر بتــساؤل إلي صـالح ” كـمل يـا صـالح

ـ صـالح بـغضب ” يـا فنـدم . روح كـانت بتكرهني مـنكرش . قـلت لـما أتـجوزهـا يمكن تـقدر تـحبنى . وكـنت بـعاملها بـما يــرضي الـله و ربــنا إللـي عـالم بــ ده . و كـنت بتـمني لها الـرضا كـده ! لـحد مـا سمعتها بـ ودني ف يـوم . وهـي بتكـلم عـشقها . إسـمه ” فــريد ” . كــان زمــيلها ف الكـليه وبيحبها . ولــما لاقاها إتـجوزتني . حـلف إنه يـشاركنـي فــيهـا . وطـبعآ هـي مـاصدقت ( حـتي تــابـع بــخبث كـاذب )

ـ من حـبى فـيها قـلت بــلاش أظـلمهـا و أراقـبها بــ نفسي . سـجلت لـها . و صـورتـها وهـي نـايمه مـعاها يـا بـاشا . ومـعـايا الدلــيل ل كـلامي ده ولــله . دخـلت و ضـ,ــربتـها . كـنت بـدافع عـن شـرفي يـا بـا شا و أبقي ل مـؤاخذه ــــــ لـو معملتش كده ـ شـاكر بــ حزم ” بـلاش ألفــاظ , إلـزم حـدوك . و إتـكلم بأدب _ صـالح بـغضب ” اأسـف يـا باشـا . بـس غـصب عـني . إبـعت بـس أى حـد ل بـيتي . و هـقولگ مـكان الڤيديـو بـالظبط . شـرفي يـا بـا شـا . عـرضي .

ـ شـاكـر ” يــتم إحــضار دلـيل الـمــتهم . و يــتــم حــبسـه 4 أيــام علي ذمــة الــقضيــه ****************************************** ( ذهـبت إلـي مـنـزلها مـرة أخـرى . حـتي دلـفت إلـي غـرفتـها تـحت إبتــسامتــها الـواسعه . ممـا دلـف والـدهـا إلــيها بــغضب متـسائل قــائلآ ) ـ يـاسين ” أنـا عـاوز أعـرف بقي إيـه الـبرود إلـلي إنتي كنـتي فـيه ده أدام وكـيل النيابه . وكأن إللي كـانوا بــيتكلموا عليه ده مش شــرف أخـتك .؟؟ ! ـ ســوزان ببتــسامه شيــطانيه ” لإن روح خـانت صـالح فعـلآ . مـع فـريد إللـي كـانت بتـحبه يـا بـابا

ـ يــاسين بإنـدهـاش و غـضب تــام ” مـتخلفه إنتي صــح ؟ مـو,,ت أخـتـكـ خـلاكـي تـهبلى بأي كـلام تـاني وخلاص . وتــتهمي أختـك ف شــرفـها !

ـ ســوزان بخــبث نـاظره إلـي عـيون والــدهـا بــحزم ” صــالح هـيطلع من الـقضيه زي الـشعره من العــجينه . وهيــثبت فعـلآ إن روح خــاينه . و أنـــا هـثبت ع كـلامه ده أدام الــناس بإن روح خـاينه . لـحد مـا أجـيب حـقهــا . و اخـليه زى فـيلم سـر طـاقية الإخـفا . يـروح أدام وكـيل الـنيابه وهـو بيــضـ,ـرب راسـه ع مـكتبه و يقــول . أرجــوكوا إعـدمونــي . بـس إرحـموني مـن المتـوحشه دي .. و أنــا إللـي بـلغت عـن صـالح . عـلشان عـارفه إن مـوقفي فى الـقضيه ضـعيف . ووقـتها أبقي خـلصت ذمـتي أدام ربـنا . والــقانون

ـ يـاسين بإنـدهـاش ” سـوزان !! أنــا مـش فــاهم حـاجه مـنكـ . روحـي يـا بنتي لــ دكـتور نـفساني و أأ ـ سـوزان وقـاطعتـه بـحزم ” أنـا مـش محتاجه ل سـيكولوچي يـا بابا . انـا أعـقل واحده ف الدنـيا دي . أنـا إلـلي هـاخد حـق أخـتي . روووووح ******************************************

( بـعد مـرو ثـلاث أيـام . ومـــشاهدة الڤيـديو الــكاذب ضـد روح يـاسين . المـتوفيه الأن . ف حـادث مـتوحش مـن زوجـها . الذي بـرر فـعلته هـذه . بإتـهامه إليـها بـالخيـانه ة ! … وقــف المـدافع الـخاص ل صـالح . الـتي وكــلته نـاهد إلي نـجلـيها . تـحت بـغض شـديد نـحوهـا إلي سـوزان . التى كـانت تـجلس تـرتدي نـظاره شـمسيه أيضــآ . لـ تـخفي مـلامحـها للــجميــع . … حـتي بـدأت الـمحاكمه علي مـجريـها . ممـا تـحدث رئيـس الـمحكمه إلي صـالح . الموضوع داخـل قـفص الإتـهام . والذي يــضـمن الـبراءه أيــضآ . قـائلآ )

ـ كـامل ” كـنت بتـقول ف التـحقيق يـا صـالح . إن الـمرحومه ” روح يـاسين الألـفي ” . شـفتها وهـي ف وضـع مـخل للأداب . وخـانتكـ مـع عـشقها الأولانـي زى مـا بتـقول !! و بـعد الإطـلاع علي شـريط الڤــيديو إلـلي كـان فـيها للأسـف الشـخص المجـهول مـلامحه مـش ظـاهره . ( حـتي تـابع بــتساؤل ) ـ تـقدر تٌـقولنـا إسـم الشـخص ده إيه ؟ وعـنوانه !! ـ صـالح بإرتــباك ” فف ف فـ فريد . فـريد أحمد الـبيطار . وو و يــبقي جـارى . ف الـدور الـسادس

ـ رئيـس الـمحكمه ” يـحضر المـتهم ” فـريد أحمد البــيطار ” عـاجلآ . وتـؤجـل الـقضيه إلي بـاكر .. رفـعت الـجلســه ) ****************************************** ( و قـف أمـام الــمرأه . حـتي عـلم بـما حـدث مـع الذي يـسمي صـالح . حـتي تـنهد بـثقل يتــذكـر مــا حـدث بــينه و بيـنهـا . مـتذ كـرآ حـديثـها ف مخـيلته قـائله ) ـ لازم تــنفذ إللي قـلت لـكـ عـليه . صــالح لـو خـد إعـدام وكـسبنا الـقضيه ولا حـتي إتـحبس ســنه . مـش هــيكفـيني . لازم دمـه يبقي علي إيـدي .. ســـامع ؟

لاااااازمــــ ـ الــشخص بتــسامه حـزنه ” مـحدش هـيجب لـكـ أخـرته و يـرعبه . غـيرى يـا سـوزان ****************************************** ( فى جـلسة الـيوم . حـضر الـمتهم ” فـريد أحمد الـبيطار” . كـان يـقف أمـام رئيـس الـمحكـمه بـحزم تــام صـامدآ . لـن يـتحركـ بعــد ! . كـــان يـجلس يـاسين بـجانـبه سـوزان الـمرتديه أيـضآ نــظارتـها الـشمسيه ة ! . بــين حـشد كـبير من الـحـاضرين . تـحت نـظرات الـغضب من نـاهد و نـجلتـيـها الأثـنان . … ووقــوف صـالح داخـل الـقفص . يـرتعش خـوفآ . ممـا سـيحدث و أأ)

ـ كــامل ” الـمتهم . ” صـالح فـواز الـدريني ” . بـيقول إنــه شـافك مـع مــراته فى وضـع خـالي من الأداب . هـل الكلام ده صحيح ؟ ـ فـريد بـثبات ” مـظبـوط يـا فـندم ـ صـالح بـدهشه عـارمه ف ذاتـه ” إيـــه !!!! ـ كـامل بتـساؤل ” إامم .. يعنى مـعترف بإنـك إنـت إللي ف شـريط الڤيديو . وإنـك صـاحب الصـوت إللي ف التــسجيلات كمان ؟ ـ فـريد بثبــات وحـزن مـصتنع ” مـش هـقدر أنـكر تـهمتي . أنـا كـنت بحب روح الـله يرحمـها جـدآ . بـحبـها بـجد . وهـو إللـى خـدهـا مـنـى . وعـارف إنــها بتــكره

( حـتي تــابع بــحزن ) ـ الــىشيطـان عـمانى وعـماهـا . وو حـصل للأسـف إلـلي حـصل . علي أسـاس تـنتقم مـنه ـ كـامل وهـو يتـفحص الأوراق ” إاممم . تـمام الحكم بـعد الـمداولــه ـ مــــحــكـــمـــه :::: ( ظـل يــنظـر صــالح إلـي فـريد ال جـالس بــ ثبــات تـام . بــ دهـشه عـارمه . شئ بـ داخـله كـاد يــمو,,ت من كــثر الــشرود . فــ مــا حدث الأن !!!
لـماذا إعتــرف فــريـد . بــ تـهمه ! لـن يتــُهـم بــها علي الإطـلاق . .بـالتـأكـيد هـو يـعلم بـبراءة وشــرف زوجـته ! ولـــكن !!!

ـ مــــــــــحـــكــمــه !! ـ كـامل ” بـعد الإطـلاع علي أوراق الـقضيه . و إعتـرف الـمتهم ” فـريد أحمد الـبيطار ” بتهمة الـزنـا العــمد …. حـكمت الـمحكمـه حـضوريآ . علي الـمتهم ” فـريد أحمد البيــطار ” بـالسجن ثـلاث سـنوات . مـع الأشـغال الشــقه . ( حـتي تـــابع ) ـ وبـراءة الـمتهم ” صـالح فـواز الـدريني ” .. رفـعت الـجلســه ـ مـحـكمـه ::: ( مـا الذي حـدث هــذا !!! لــما تـحدث فـريد بــ هــذه الأقــاويـل الــكـاذبه . فــ بالفعــل . لـن يــلمس زوجـتي بــاليــد !!! لـماذا لــماذا ؟؟؟

****************************************** ( نـهضت سـوزان . من جـلستها بـعد الـنطق بالحـكم . و بـراءة صـالح من تـلك الـقضيه . حـتي رسـُمـت علي ثـغر شـفتيها إبتــسامه خـبيثـه . نـاظره إلـي فـريد الذي الأن بــ داخل قـفص الإتـهام . الذي إبتـسم إليـها إبتــسامه حـزنـه . تحـت نـظرات صـالح الـمندهـشه . التـي بــدأ الشــرود و القــلق نـحوه من الأن !!! ::: ( إســعدي يــا رفــيقة الــروح . ف مـن الأن ! لا يـعرف صـالح . مـعني الـخلود إلـي الــنوم . لا يـشعر بـالراحـه مـطلقـآ ! ..
نـامي ف سـلام . و علي روحـك الســلام . يـا تــوأم روحـــي

ووو #تـــــــــبـــع #الـــبارت_الــثامن _______________________________________ ( بــعد فــك أســارير و إلإفــىراج عن ” صـالح ” .. عـاد إلي مـنزله . و الـدهشه لـن تتــركـ شروده ع الإطـلاق ! حـتى . جـلس ع فـراشه مـتنهدآ بـصعوبه . مما جاءت إلـيه ولـدته أمـامه . قـائله ببـتسامه فـرحه ) ـ نـاهد ” حـمد لله ع الـسلامه يـا روح قـلبي . نـورت بـيتك . يـا صاصا ـ صـالح بـ شرود ” ده نـورك يـا ماما ـ نـاهد وتـضع يـدهـا ع وجـهيه ” أجـبلكـ تـاكل بقي . أنـا عـملت لـك كـل الأكـل إللي بتحبه

ـ صـالح بــ ضيق ” مـليش نفس يـاماما ـ ناهد بتـساؤل تحت نـظراتها إلـيه ” مـالك يا صالح ؟ من وقت مـا خدت إفراج و إنت مش ع بـعضك كده ؟ ـ صـالح بإرتـباك ” أأبـدآ . مم مـفيش . مـفيش حـاجه يـا ماما و أأ ـ أصـــله مـش مـصدق لـحد دلـوقت إللي حــصل هههههههههههههههههه ( نـهض كـل من صـالح ونـاهد . حـتي إلتفتوا إلي مـصدر الـصوت . تـحت زعـرهم وخـوفهـم الـذائد .
حـتي تلجلجت نـاهد قـائله إلي نـجليها الذي يـقف لـن يـختلف دهـشه عـنهـا )

ـ نــاهد ” بــ ب بسم الله الـرحمن الـرحيم ! هــي مين إللي إتـكلمت دي ؟ ـ صـالح و يـنظر حـوله خوفآ ” مــ ممم مش عـارف يـا ماما .. مم مـش عـارف ـ نـاهد بإرتــباك ” يي يـمكن مـن بـره ولا حــاجه ! ـ صـالح بــزعـر شـديد و قـلق ” مم مــكن ـ نـاهد ” أنــا بس سـبت الأوضـه فـتره من وقـت مـا دخلت الـٍسجن . هـبخر تـاني و هـفتح الـشبابيك . مـا هـو بـرضه بـسم الله الرحمن الرحيم ، يعنى . عـايشين مـعانا

ـ صـالح ” مم مـاشي يـا ماما . إإ إيــه إللي تـشوفيه ـ نـاهد ببتــسامه قـلقله ” هه هـروح أحـضر لـكـ الأكـل يـا حبيبي . عـن إذنـكــ ::: ( بـعـد ذهــــاب ولـدته ؟ ظـل يجـلس مـرتعـشآ بـ موضـعه . يلـتفت يـمينآ و يـسارآ . حـتي تـنهد بـقلق مـبالغ بـه . قـائلآ ف مـخيلته ) ـ صـالح ” روح . ده صـوت روح !! روح روحـها مـعانا . ( حـتى تـابع بـغضب تـــام و إنـدهـاش )

ـ فـريد إزاى يعترف ع نفـسه ب حـاجه . هـو فعلآ مـعملهاش ! أنـا إللي كـنت ف الشــريط مـش هـو . دمـــــاغي هتنفجـر من كـتر التـفكير !! ( حــتى أمســك بـكوب زجـاجى بـه مـاء بـجانبه . و ألـقاه غـاضبآ ع الأرض . حـتى وضــع يـده ع عيـنيه ل يـغفل قـليلآ ويتـلاشي أمـر الصـوت المجهول حـاليآ . حـتى جـلست أمـامه بـ ذي أبيض قـائله ) ـ طب بــ ذمتك يـنفع كـده ؟؟ ـ صــالح بإنـدهاش و فتـح جفونه ” رر ر ر ر ر ر ووووووح !!!!!!

ـ أنـا مش روح أصـلآ ـ صـالح بـ غضب ” يـبقي سـوزان ! دخـلتى هـنا إزاى !! ؟ ـ ســوزان ! سـوزان مـين ؟ ـ صـالح بـغضب أكـثر ” مـتعصبنيش بـــقولك ! إنـتى عـاوزه تمثلي عـليا إنـك روح ” روح ” و تـنتـقمي مـني . مـش كده ! ـ ولـله العـظيم . انـا مش سـوزان . ولا روح ( حـتي تـابعت ) ـ أنـا فـريد هههههههههه ـ صـالح و ذهـب نـحو الـباب . بــ صراخ تـام ” يـــا مـا ما . مــا ما إلـــحقيني

ـ نـاهد وجاءت بـسرعه مفرته ” إيــه يا حبيبي ؟ .. مـالك يـ صالح ف إيـه ؟؟ ـ صـالح ويبـلع ريـقه بصــعوبه ” رر ر وح . رو روح يـا ماما ـ نـاهد بتساؤل منـدهش ” مـالها روح يـا صالح . روح مـا,,,تت ـ صـالح ويـمسك يد ولدته و يدلفـوا إلي الفـراش ” روح أهى يـا م أأأ ( وجـدوا الـفراش فـارغآ . لا يـوجد بـه أى شـخص ع الإطـلاق . حتـى وقـف مـندهشآ . مـصدومآ بـالفعل . ممـا تـنهدت نـاهد بـغضب )

ـ نـاهد ” إتجنـيت يـا صالح ؟ ده إنت صـرخت ولا السـتـات ! هـى فين روح دى يــا بنى ؟ ـ صـالح بـصوت متقطع من الإنـدهاش ” كـا ك كانت هـنا . روح كـانت هـنا يـا ماما . رر روح كـانت هـنا ـ نـاهد بتنهد ” روح مـا,,تت يـا صـالح ،،، دى تهيأت يا حبيبى بس . روح خـانتك . و تـستاهل إللي جـرى لـها ـ صـالح سـريعآ ” لأ مــخنتنيش ـ نـاهد بإنـدهاش ” إيـــه !!

ـ صـالح سـريعآ و بإرتـباك ” أأ أقصد . أأ أقصد إنها دبحتنى مـش خنتني و بـس ****************************************** ( كـانت تـجلس علي الـفراش . ف ذات تـوقيت صـراخ صـالح . حـتى إتـنفضت بـ ذعز . ممـا دلـف إلـيها والـدهـا . سـريعآ قـائلآ ) ـ يـاسين ” ســوزان !! مـالك يـا بنتي ف إيـه ؟؟ ـ ســوزان ببكـاء مـصتنع ” إزاى روح خـانة صـالح ! أنـا مكنتش أتـوقع كده أبــدآ !!! ( حـتى تــابعت بإنـدهـاش )

ـ دى تـوأمى . و أنـا عـارفها كـويس . روح متعملش كده . لأ . لأاااا ـ يـاسين بتـنهد غـاضب ” الـله يرحمها بقي . ” و إذكـروا مـحاسن مـو..تاكوا ” إعـترف فـريد ف الـمحكمه بـ إللي حـصل . و إنـها خانت صـالح فـعلآ . و أكـبر دليل ع كده ! إنـها كـانت بتـكره صـالح ! و مـبقاش يهمها حـاجه . ـ سـوزان ببــكاء ” أنـا كنت متـصوره إن فـريد هـينكر ده . ووقـتها أخد حـق أختى ! لـكن إزاأي ؟ مـش معقول هيـضيع 3 سـنين م عـمره . علي حـاجه معملهـاش !!

ـ يـاسين ويهز رأسـه بأسـف ” للأســف . هـى دى الحـقيقه يــا بنتي . إدعـى لها إن ربـنا بس يـغفر لـها ع جـريمتها البشعه دي ـ سـوزان ودفنت رأسـها بـ داخل أحـضان والدهـا ببكـاء ” يــا عينى يـا صـالح . يـبقي إحـنا فعـلآ ظـلمناه يـا بابا !! ـ يـاسين بأسـف ” أيـوه يـا بنتي . و نـاهد مقطعانى من سـاعتها . مبتكلمنيش ـ سـوزان سـريعآ وأثـر الدمـوع الـسوداء تحت جفونها ” لأ . لازم تـصالحها يـابابا . إنـتم مـلكش غـير بـعض

ـ يـاسن بتنهد ” حـاضر يـا بنتي . بـس شـويه عـما أهـدي أعـصابي بـس ( حـتى تـابع بتـساؤل وهو يفحص جـسد إبنتــيه ) ـ يـاسين ” ســوزان . انـا حـاسس إن فى حـاجه فيكى مـتغيره !!! ـ سـوزان ببـراءه ” طـبعآ يـا بابا . خــسيت النـص . بعد وفـاة اختي . أنـا بقالي إســبوعين . لا بـاكل ولا بـشرب . لازم أخـس ـ يـاسين بتـساؤل ” تـخسي مـاشي . بـس شعـركـ قـصر لـــيه كده ؟ إنـتي قصتيه . لإنـه كـان طـويل

ـ سـوزان بــحزن ” قـصيته عـلشان أبـقي زى روح الـله يـرحمها . لإن شـعرى كـان اطول مـنها . ( حـتي تـابعت بتأفف ) ـ لكـن بعد إللي حصل منها ! هـطوله تـانى مش عـاوزه أبقي ذيـها ـ يـاسين بتأفف ” فعـلآ . وسـخت سـمعة العـيله ـ سـوزان بـتأفف ” جــــدآ يـا بابا ( تـابعت ) ـ جـــــدآ ******************************************

( غــرفه مــظلمـه . لا يـنبعث مـنها الـضوء غـير قـليل . حـتي نـظر إلـي ضـوء القـمر البصيص من الـضوء لـديه . تـنهد بـعمق . وهـو مـرتدي الـزى الأزرقـ . الـزى البـغيض . اللـذين يـرتردوا كـل من الـظالم . والـمظلوم ايــضآ . قـائلآ ف مـخيلته ) ـ فـريد ” وسـخت سـمعتك ف الدنـيا . لـكن إنتي شـريفه عـند ربـنا . سـامحيني يـا روح . أنـا بـاخد حـقك . و خـاطرة بـ حاجه . مـش عـارف إيـه نـهايتها !!! . بـس كـل ده عـلشانـك ولـله

****************************************** ( الـليل جـاء سـريعآ نحـوهـما . حـتى نـهضت نـاهد من جــانب صـالح . الذي كـان يجلس . مـحاوطه الـخوف و الـزعر مـن جمـيع الـنواحى . قـائله ) ـ نـاهد ” أنـا هقـوم أنـام بقي يــا صـالح ـ صـالح ويمســك بــ يدهـا بـ شده ” مـا تخليكى مـعايا يـا ماما . أأأ أصـل مـشبعتش مـنك . وكـنتى وحـشانى و أنـا ف الــسجن ـ نـاهد وتـمسح ع شعـره الغزير بـحنان أمـوى ” يـا روحـى . إنـت كـنت وحـشنى أكـثر ولـله . بـس بـجد تـعبانه . و عـلشان هصـحى إخـواتك الصـبح بـدرى لـ لجامعه

ـ صـالح بإرتـباك و بـداخـله ألف لا ” مم مـاشي يـا مـا مـا ـ نـاهد وتـقبل رأسه ” أنـا جنبك أهـو لو إحـتاجت حـاجه . ( حتى تابعت ) ـ تـصبح ع خـير يـا حبيبي ـ صـالح ” وو و إنتى من أهــله ::

( ذهـبت الأم . من غـرفة نـجلها . الـذي كـان يـنظر حـوله . بــدأ الخـــىوف و الـقلق . يـسيطروا نـحوه بـالكاد . كـان يـفضل الـنوم ف الـظلام التــام . ولــكن ! هـذه الليله الأولى . الـذي أضـاء الأنـوار جـميعها . تحت زعـر و قـلق لـديه . بـدأا فى سـحب الـغطاء . وهـو يتـلى بـعض أيات الـقرأن الصـغيره . الـذي لـن يهـتم بــ حفـظ كتـاب الله الـعزيز منـذ الصــغر . كـل ما كان يهتم بــه . هـو البغض و الكـراهـيه . حـتي سحـب الغـطاء علي جــسده بـالكـامل . ممــا دخـل سـريعآ تـحت كـثرة شـروده . ف ســياق الـنوم )

********************************************** ( الأضـواء مـظلـمه . لا يـنبعث مـنها ضــوء علي الإطــلاق . ….. ذهـبت إلــيه بــ حـركات بـطيئه . لا يــصدر صـوت من قـدميها . والذي الأبيـض التـى تـرتديه . و الطـرحه الـبيضاء . حـتي جـلست بـجانبه . تـنظر إليــه ببتــسامه شـيطانيه .حـتي شـعر هـو بـ حركه خـفيفه بــ جـانبه . إنتـفض سـريعآ . ونـطرات الـعرق علي جـبهتيه قــائلآ بــ صــوت مـفزع ) ـ صـالح ” مـــيـــن !! ـ نــاهد وتــحاول أن تـهدأ من روعـته ” أنــا ماما يــا حبيبي ف إيـه ؟؟ مـالك بس !

ـ صـالح ويمسح ع وجـهيه بتـنهد سـريع ” خخ خـير يـا ماما ؟ مم مـعلش إتـخضيت بــس . اصـل كـنت رحـت ف الـنوم ـ نـاهد ” يـا حبيبي مـفيش . أنـا بـس كنت بـشرب . لـقيت نـور الأوضـه مـفتوح . قـلت إنـك سـهران . لإنكـ متعود تـنام ف الـظلمه . ( حــتي تـابعت ) ـ لـقيتك يـا نور عينى ف سـابع نـومه . والغـطاء مـش عـليك زى عـادتك . جـيت أغـطيك . لـقيتك إتـفزعت كـده !!

ـ صـالح بتنهد سـريع ” مم مـعلش يـا ماما . حقكـ عـليا ـ نـاهد وتــقبله من رأسـه ” طـب يـلا نـام . تــصبح علي خـير يـا حبيبي ـ صـالح ” أرجـوكى سـيبي النـور ـ نـاهد بـنظرات مندهشه” ـــ !!!!! ـ صـالح بإرتـباك ” مم مـعلش الـنهارده بــس ـ نـاهد بتـنهد ” طـيب يـا صـالح *****************************************

( بـعد مـرور ثـلاث أيـام متـواصله . إرتـدت ثـوب تـلقائي لـديـها . مــن تـنوره بيــضاء … تـعلاها قمـاش كـستانى الـلون .لـفت حـجابها بـطريقه عـصريه . تحت إرتداء نـظارتـها الـشمسيه . إبتـــسمت أمـام الـمرأه . إبتـسامتها الخـاليه م أى تـعبير ……..ذهـبت إلـى والـدها الجـالس بـشرفة قـائله ) ـ سـوزان ” بـابا ـ يـاسين ” تـعالي يـا سوزى . إنتـي خـارجه ولا إيــه ؟ ـ سـوزان بتنهد حـزين ” أه . رايـحه ل عـمتو نــاهد ـ يـاسين و طـوق جـريدة كـانت بـيده بإنـدهاش متسائل ” عــمتك نـاهد !!!

ـ سـوزان ببتسامه سـخريه ” صـالح إتـظلم يـا بابا . وروح أخـتى إللي كـانت حته منى . خـانته . حتى لـو كانت بتـكره مكنتش عـملت فيه كـده أبـدآ ! كـان في مليون طريقه إلا الخـيانه !!! ( حـتي تـابعت بـخبث حـزين ) ـ وو و حــضرتك عـارف إن أنـا إللي كـنت عــاوزه صـالح . وبحـبه . وروح . مـا,,تت ! أااأنـا عـاوزه أتـجوز صـالح يـا بابا ـ يـاسين ونـهض بـ دهشه عـارمه ” تـــجوزى صــــالح !!!

****************************************** ( لا يغـفل جـفونه مـنذ لـيلة أمـس . حـتى سـمع طـرقات خـفيفه علي الـباب . نـهض سـريعآ . و إرتـدي التـيشرت الخـاص بـه . حـتى إستــمع من خـلف بـاب حـجرته . صـوت ولدتـه البغيضه . وهـى تتحدث بــ غضب ) ::: ـ نــاهد بـغضب ” ده ة إنـتي بجحه فعــلآ !! ليكى عـين تيجى بــعد إللي عـملته أخـتك فى إبنى !! وبعد ما بلغتى عن إبنى و گنتى هترميه ف الحبس ـ سـوزان و خـلعت نـظارتها الشــمسيه بــ دموع مـصتنعه ” عــمتو أنا مـكنتش أعـرف بجد إن روح هـيحصل مـنها كـل ده ! أقـسم لـكـ أنا إتصطدمت ذيــكوا بـالظبط

( حـتي تـابعت بــحزن ) ـ حح حـضرتك عـارفه إن أنـا إللي كـنت بحـب صـالح . وإنتى وبـابا . إللي أصـريتوا ع جـواز صـالح من روح . مـش منى ـ نـاهد بتأفف ” إنتـى عـاوزه إيـه دلـوقت ـ سـوزان ” عـاوزه صـ أأ ـ إنتى جـايه هـنا بتعملي إيه ؟؟ !! ( إلتــفتوا إلي مـصدر الصــوت ) ـ سـوزان ودلفـت سـريعآ إلي صـالح أرتـمت بأحـضانه ” صــالح . أنا الـمفروض إللي أبـقي حـقكـ . مـش روح ولله

ـ صـالح بـغضب ويـلقاها سـريعآ ” إبعـدى عنى . هـو إنتى و أإختــك عـليا ! واحده تــخونى وتـنام مـع عشــيقها . والــتانيه جـايه تـكمل مسـرحيتها ـ سـوزان بحزم ” صـالح إلـزم حدودك . قـلت لكـوا أنا مكنتش أعرف إن روح هـيوصل بيـها الكـره للـدرجه دى !! خـاصة بـعد إعتـراف فـريد ف المـحكمه . بإنـه فعـلآ دخـل مـعاها ف عـلاقه غـير مـشروعه ـ صـالح بتنهد ” طـب إنتى عـاوزه إيـه منى ؟ ـ سـوزان و أتـجهت نـحوه ب خــبث تــام . حـتى مســكت بــثــابه العـلوى ” تــجوزنى يا صــا الح ؟

ـ صـالح بإنـدهاش ” أتـجوزك ؟ ـ نـاهد بـغضب ” مـستحيل . مـش هيحصل ـ ســوزان بـحزم ” أنـا بحب صـالح يـا عمتو م زمـان وضحيت أول مـره . عـلشان كنت بحب روح فعـلآ . وقـلت مـش هبوظ الـجوازه ( حـتى تـابعت بـ حزم قـاطع ) ـ لـكن مـش هسمح لـكـ تروح من إيدى مـره تـانيه . و أنـا إللي بـفرض نـفسي عـليكــ ـ نـاهد بـغضب وتتجه نـحو الـباب ” إمِــشي إطـلعي بــره . بــــــــــــره

ـ صـالح بــحزم ” إستـنـي يـا ماما من فـضلكــ ( حـتى تــابع بعد مـجيئ فـكره شـيطانيه في مخـيلته ) ـ مـــوافق ـ ســـوزان وتــعلقت بــرقبته بـسعاده مصتنعه ” و أنـا أوعـدكـ إن هـعوضكـ عن كـل إللي شـفته من روح . أنـا بحبكـ ولله . من زمان . و إنت عـارف كـده كـويس ( نـظرت إلي عــمق عــينيه . عـلمت بـما يـفكـر بـه . تحت إبتـسامتها الـشيطانيه . ) :: ( الطريق يــقترب من الـوصول إلـى ثأركـ يـا حبيبتى . لا تـحزنى . و لا تتـألمى . فأن عـذابكـ الـماضي . ســصيبح كتــابآ . يتــعلم مـنه الأجيــال الــقادمــه )

ووو #تـــــبـــــــــــع #الــــبارت_الــتاسـع _______________________________________ ( تــمت خـطتـها بــ نـجاح ….. حـتى عـادت إلي مـنزل والــدها و الـحزن مســيطر علي وجهـيها و بــشده . ..بـعد زعـر والـدهـا نـحوهـا . بـعد عـلمه م تـلكـ الزيجه . الـذي إرتـعش خـوفآ م نـجلتيه ذو الشـخصيه القــويه بـعد ! وجــعلها تـفعل مـا تـشاء . نـظر إليـها قـائلآ بتسـاؤل بـغيض ) ـ يـاسين ” عـملـتي إيـه ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!