بقلم دودو محمد 2

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات

مش هشوف غيرك أنتى وبس خليكى واثقه من كده يا بتول وأنا أتصلت بيكى دلوقتى مخصوص علشان حاسس بيكى وبوجع قلبك وقلقك عليا وانا قاعد معاهم تحت وكل ربع ساعه هبعت ليكى مسج علشان تعرفى ان قلبى وعقلى معاكى وعارفه لو مردتيش عليا هعمل فيكى ايه ولا حاجه طبعا علشان أنتى عمرى يلا أسيبك مؤقتا وأنزل أكل وأنتى كلى دلوقتى حالا من الاكل اللى عندك ولو ملكيش نفس للأكل ده ابعتلك اللى نفسك فيه ردت عليه بحب وقالت بتول :- لاء متبعتش حاجه انا هاكل من الاكل اللى موجود يلا باى رد عليها سريعآ وقال ريان :- استنى ردت عليه

بقلق وقالت بتول :- ايه فيه ايه ابتسم وقال ريان :- بحبك ردت عليه بضيق وقالت بتول :- اخص عليك يا ريان خضتنى والله تعالت ضحكاته وقال بحب ريان :- سلامتك من الخضه يا قلبى أبتسمت وقالت بتول :- سلام يا وأغلقت السكه نظر إلى الهاتف بضيق وقال ريان :- بحبك اوى يا بتول ومتأكد أنك دلوقتى زعلانه بس بتحاولى تدارى زعلك ده وهاب واقفا ووضع الهاتف بجيب البنطال الخاص به واتجه إلى الباب وفتحه ونزل إلى الأسفل وجلس على الأريكة دون أن يلفظ بحرف واحد نظرت له أسيل وقالت -عامل ايه يا ريان أجابها بأقتضاب وقال ريان :-

كويس نظرت له وقالت بنبره هادئه اسيل :- معلش أستحمل شويه هانت خلاص سنه وتخلص اومال انا أعمل ايه اللى الثانويه العامه طلعت روحى ولسه قصادى الكليه اللى هدخلها يعنى انت فى نعمه يا أخى مش زى مطحونه نظر لها بعدم فهم وقال ريان :- مش فاهم وده دخله أيه دلوقتى ردت عليه موضحه كلامها وقالت اسيل :- خالتو قالت أنك بترجع من الكليه مهدود وطالع عينك علشان كده بقولك كده حرك رأسه بعدم أهتمام وقال ريان :- اه ماشى نظرت إلى شقيقتها وقالت رشا :- تعالى معايا عايزه أتكلم معاكى فى حاجه كده وأخذتها وذهبت بعيد وتركت ريان مع

أسيل زفر بضيق ونهض قال ريان :- عن اذنك انا هخرج أشم شوية هوا فى الجنينه نهضت هى الأخرى وقالت اسيل :- اوك وانا كمان هطلع معاك بره أشم شوية هوا زفر بضيق وخرج وخرجت خلفه أسيل وقالت -ريان نظر لها وقال ريان :- أيوه نظرت له بسعاده وقالت اسيل :- أنت ليه عايز تتجوزنى يعنى ايه عجبك فيا نظر لها بضيق وقال ريان :- مين قالك أن انا عايز اتجوزك من اساسه يا أسيل أنتى بالنسبه ليا بنت خالتى أو أختى الصغيره مش أكتر حدقت به بصدمه وقالت اسيل :- بس خالتو طلبت أيدى من ماما وقالت أنك أنت

اللى عايز كده والفرح بعد ما أنت تخلص نظر لها بضيق وقال ريان :- دى رغبة ماما مش رغبتى يا أسيل أنا مطلبتش ايديك ولا قولت عايز اتجوزك نظرت له بدموع وقالت اسيل :- أنت فيه حد فى حياتك أجابها بحب وقال ريان :- ايوه بتول معايا فى نفس الكليه عشقتها من اول لحظه عينى جات فى عينيها بقت هى كل حياتى استحوذت على كل كيانى وعينى مبقتش تشوف غيرها وقلبى عمره ما هيدق غير ليها هى وبس جلست على المقعد بحزن وقالت بخزلان اسيل :- ربنا يسعدكم مع بعض جلس على المقعد المجاور لها وقال ريان :- مش عايزك

تزعلى يا أسيل قلوبنا مش بأيدينا انا مكنتش عايز كل ده يحصل والله بس ماما مصممه تنفذ اللى فى دماغها حتى لو اللى هى هتعملوا ده هيجرح قلوب كتير أسيل أنا طول عمرى بعزك زى أختى الصغيره بالظبط وأنتى لسه صغيره والعمر كله قدامك بكره تقابلى واحد يحبك وتحبيه بجد أبتسمت له أبتسامه حزينه وقالت اسيل :- اه ان شاءالله أبتسم لها وقال ريان :- بعد ما امها تخرج من المستشفى بالسلامه هخدك ليها أعرفكم على بعض وانا متأكد انك هتحبيها اوى والله ردت عليه بأبتسامه مزيفه وقالت اسيل :- أكيد مش ذوقك أكيد هتتحب عن أذنك هدخل أشوف ماما

وخالتو بيعملوا ايه وتركته ودلفت إلى الداخل نظر لها حتى أختفت من أمام نظره وأخرج هاتفه وقام بالاتصال ببتول وانتظر الرد اجابته بسعاده وقالت بتول :- يا أبنى انت مش لسه قافل معايا تعالت ضحكاته وقال ريان :- واحشتينى الله اعمل ايه ردت عليه بتلعثم وقالت بتول :- و و وهى راحت فين رد عليها سريعآ وقال بتساؤل ريان :- هى مين ردت عليه بضيق وقالت بتول:- متستعبطش انت عارف أنا بسألك على مين رد عليها بأبتسامه وقال بأستفزاز ريان :- اااااه قصدك يعنى على اسيل دى لسه داخله حالا جوه كنا قاعدين فى الجنينه مع بعض ردت عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!