بقلم دودو محمد 2

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات

هيفرض الشعور ده عليا أبتسم لها بحب وقال ريان :- حاضر هاخد بالى من تصرفاتى بعد كده اهم حاجه متزعليش منى أبتسمت له وقالت بتول :- لأ خلاص مش زعلانه منك نظر لها بحب وقال ريان :- هو انا مقولتلكيش أن بحبك اوى قبل كده أبتسمت له بخجل وقالت بتول :- ل ل لأ و و و هات الميه علشان ماما عايزه تشرب أبتسم على خجلها وقال ريان :- من عيونى ادخلى جوه وانا هجيب الميه لحد عندك وبالمره اتعرف على حماتى أحمرت وجينتها من شدة الخجل وركضت إلى الغرفه خرج ريان إلى السياره وحمل الشنط المتواجد بها الطعام والشراب

وهرول إلى الداخل مره اخرى وطرق على باب الغرفه فتحت له بتول وقالت بتوتر -م م ماما د د ده ريان صديق ليا فى الجامعه دلف الغرفه وقال ريان :- ألف سلامه عليكى يا أمى ونظر إلى بتول وقال -جبتلك الحاجه اللى انتى عايزاها اهو وعلى قد الفلوس اللى انتى دفعتيها خدى منى الحاجه يا بنتى حملقة به بأستغراب ووقفت مكانها نظر لها وقال ريان :- ما تخدى يا بتول هتفضلى واقفه مكانك كده أنتبهت لحالها وقالت بتول :- ها ا ا اه ش ش شكرا واخدت منه الشنط ذهب عند عفاف وقال ريان :- انا لو مكنتش عارف ان

الاوضه دى بتاعة ام بتول كنت اول ما شوفتك فكرتك اختها ايه بس يا مزه الحلاوه دى انا كدا هغير رأى خالص الصراحه أبتسمت على كلامه وقالت عفاف :- شكلك شقى يا واد و لمض نظر لها وقال بزعل مزيف ريان :- خالص والله ده انا طيب وغلبان وبدور على عروسه قوم ايه القدر يرمينى على بتول قوم ايه مامتها تدلع شويه قوم ايه أجى اشوفها قوم ايه أعجب بيها واقع فى حبها تعالت ضحكاتها وقالت عفاف :- يوه يخربيت عقلك يا ولا دمك زى الشربات امسك يدها وقبلها وقال ريان:- ولما انا دمى شربات تبقى انت ايه يا عسل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!