بقلم زينب سمير-1

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

لـ زينب – سمير 2.. جـه يوم قابلة اللي هتجمع بينهم، دخل مطعم تابع لفندق فخم وهو بيتأفف وبيبص لعمار ب و- ممكن تقولي أية سبب إنك تختار مكان في أخر الدنيا وأنت عارف معاد تصويري فين إنهاردة؟!
عمار بلجلجة- ما هو أصل الحقيقية مش أنا اللي حدت عاد دا هما، كان عندهم أجتماع مع وفـد ياباني هنا فأعطونا معاد بـ..
شاورله يسكت وهو مليان غيط، بيشاور لنفسه وب ية- أنا.. بتخليني أنا أقطع كل سافة دي علشان أجي لحد؟ أنا اللي الكل بيجيلي لحد عندي!

عمار وهو بيحاول يهديه- ما زة تستحق ياصوب بقى
مـد إيده يمسكه من ياقة قميصه يأرجحه بقوة و- عارف بعد دا كله لو طلعت متتشفش زي وشـك كدا هعمل فيك أية؟
بلع عمار ريقه بقلق و- لا متقلقش الكل بيقول حلوة
عيونه و- عارف انا بدأت أشـك.. ما هي لو حلوة أية اللي يمنعها تظهر نفسها؟
-لا لا مفيش منه الكلام دا البت هـ..

قكع كلامهم صوت من وراهم و- مس صهيب؟
لفوا يبصولها ووسعوا عيونهم بص ة، كانت درة، درة بنت لطيفة بملامح منمقة بتخبيها بنضارة كبيرة جدًا على عيونها، عندها بعض الحبوب اللي مش بتهتم بعلاجها، وحاطة تقويم أسنان هيتشال قريب ول ولأجل إنها كانت في يوم صعب كان غير مهندل..
بصلها عمار بص ة وبطرف عينه بص بخضة ناحية صهيب
بلع عمار ريقه وب دد- إنسة رقـة؟
درة ببسمة خفيفة- لا الحقيقة إنسة رقـة مش هتقدر تح الأجتماع لأنها لسة مشغولة مع الوفد الياباني وعلشان منعطلش ح اتكم انا هكون هنا ممثلة عنها و..

زفرة راحة خرجت من عمار وزفرة ية خرجت من صهيب اللي بإندفاع قال- يعني أية مش هتح ؟ يعني بعد ما ن ب مشوار زي دا الهانم حتى مش مح مة اعيدها ومش هتقابلنا؟
بص لعمار بغيظ ورماله الجاكت بتاعه ومشى خطوتين ناحية الباب و- شكلكم مش عارفين كويس أنتوا هتقابلوا مين، ومش مقدرين حتى أزاي أنا تنازلت وجيت بنفسي لهنا، بس ملحوقة تتعوض.. أعتبروا مفيش أتفاق ما بينا
– صهيب أستنى واضيع متتاخدش كدا
وقف في مكانه ولف يبصله- أخرس أنت كل دا بسببك، مَن أمتى أنا اللي بروح أقابل الكلاينت؟ شايف لما هزأتنا حصل أية؟

– يابني..
– ولا كلمة
لف بإندفاع علشان يكمل مشي لقى نفسه خبط في حد بقوة، صوت تآوه وبسرعة مـد إيده يمسك الشخص اللي أختل توازنه وكان هيقع، أعتدلت البنت بسرعة وهي بتحط إيدها على راسها اللي خبطت في صدره بعنـ,ـف
عيونه أتعلقت بيها من غير ما يحس، شعرها اللي لونه أشقر مايل للأبيض، لون مميز.. طويل واصل أطرافه لنهاية ضهرها، ل منمق، بدلة كلاسيكية نسائية باللون الأزرق الفاتح، ملامحها جميلة.. فيها لمحة براءة لكن نظراتها حادة وقوية، ساحرة.. ةقل

كلمة توصفها
وقف يبصلها للحظات مشـدوه مش قادر يبعد عيونه عنها
قطع كل اللي بيحصل صوت درة وهي بتقرب منهم بخضة و- رقـة أنتِ كويسة؟
هزت راسها ليها بالإيجاب ورجعت تبص للشابين اللي واقفين قدامها واللي من كلامهم فهمت كويس هما مين، وأية اللي حصل..
تجاهلت صهيب اللي لسة كان سرحان فيها ووجهت كلامها لعمار و- أنا بتأسف جدًا على تأخيري، بس أنت عارف اليابانيين قد أية ناس دقيقة وأربع ساعات شغل مكفهمش، أنا بعت درة ليكم لأني مكنتش عايزاكم تستنوا ولأني بثق فيها وبعتبرها أنا..

وجودها يعوضني، مش تقليل منكم ولا حاجة
وبالنسبة لأختيار كان فأعتقد دا تم الأتفاق عليه بينك وبين درة ومكنش فيه أي أع اض عليه وقتها.. ولا أنا غلطانة؟
قالتها وهي بتبادل نظراتها بينهم، عمار اللي متو ، وصهيب.. اللي.. لا وصف لحالته حاليًا
– ع مًا أحنا عارفين كويس كنا هنتعامل مع مين، بس تقريبًا ح تك..
بصت لصهيب و- اللي متعرفش أية هي مج عة الجّمال وإنها إضافة لأي حد، وشرف لأي حد أن اسمه يرتبط بيها
حط إيده في وسطه وبتحدي- أنا مفيش حاجة اللي فع مني أو تقل مني، أنا وبس شرف لنفسي، وأنا وبس اللي إضافة

لنفسي، أنا عارف قيمة نفسي كويس ياأنسة رقـة، شركتكم بالنسبالي مش أك من عرض كويس..
ردت كلمته بدهشـة- مش أك من عرض كويس! مج عة الجّمال..
تدخل عمار اللي بدأ يلاحظ حدة الحوار بينهم- صهيب ميقصدش ياأنسة رقـة..
بصله صهيب ب ورجع يبص قدامه وبعناد- لا أنا أقصد..
نغزه في جنبه علشان يسكت و- كل اللي حصل دا سـوء تفاهم، وشيطان ودخل بينا، استعيذوا بالله منه وخلينا طالاما كلنا هنا نتكلم في الشغل بقى
بعملية- تمام يلا نبدأ..
بصت لصهيب نظرات ذات معنى و- لو الأستاذ بطل قمص و..

بنرفزة وهو بيقرب منها خطوة- مين دا اللي مق ص؟ شيفاني عيل قدامك؟
رفعت حاجبها بمعنى ‘ت فاتك خير دليل’
مسك عمار دراعه وهمس في ودنه- صهيب كفاية بقى
ب ية مكتومة- السـت دي أنا مش طايقها، ألغي الزفت دا وخلينا نمشي
بإندهاش- معقولة في سـت تفوقت عليك وخرجتك عن شعورك؟ حد قدر عليك! دي سابقة دي
بصله ب و- أية اللي قدرت عليا دي؟ ولا هي ولا ألف زيها يقدر يأثر فيـا أصلًا
– بجد؟ أومال عايز تمشي وتسيبلها الجمل بما حمل لية كدا؟

كأنك بتثبتلها إنك – مق ص – من كلامها وإن معاها حق
بـغل- برضوا هتقولي مق ص، ع مًا..
بص وراها كانت درة ورقـة قعدوا على ال بيزة وهي حست بيه بيبصلها فرفعت عيونها بصتله برفعة حاجب، كف إيده و- يلا هنكمل الأجتماع دا وهنمضي العقد بأي زفت شروط هم أنا اللي أكون في الحملة دي علشان أثبتلها أن اسمي أنا اللي بيرفع وإضافة لأي حد.. مش العكس
رجع وقعد معاهم وعمار بيمشي وراه وهو بيبتسم بزهـو..
عارف بالظبط أية مفاتيحه، أية الكلام اللي يقوله ويقنعه بيـه..
عارف نقاط ضعفه وقلبان مزاجه..
*****

رجعت من ذكرياتها وهي بتبتسم بحنين لأول لقاء جمعهم، اللي كان ي.. كطبيعة علاقتهم.. على صوت السواق وهو بيعلن أنهم وصلوا لبيتها، نزلت ودخلت شقتها كانت في حي راقي، عبارة عن شقة دوبليكس دورين، أول ما الباب أتفتح سمعت صوت مناغشات أبنها فأبتسمت غصب عنها بحب وحنين ليه
قربت لمصدر الصوت لقيته قاعد مع بيته وبيلاعب نفسه ويضحك، قربت أخدته من ربية و ته بشـوق..
– حبيب مامي..

مـد صوابعه نفوخة يمسك في وشها وهو بيبتسم ما إيده تطول شعرها ويشـده بقوة وكل ما تعلي من صوت تآوها يزيد من شـده ويعلى صوت ضحكته
بلوم – آيدو في حد يعمل في مامي كدا؟
بصت لل بية و- خلاص أنتِ تقدري وحي تاحي أنا هاخد بالي منه
ربية- هكون في أوضتي لو عوزتي حاجة يارقـة هانم
أبتسمت ليها ومشيت، قعدت هي تلاعبه وتمسد على خدوده بحب، إياد هو الشئ الوحيد اللي كسبته من جوازتها من صهيب، وهو كفاية..

وسـط جوازة مليانة اعات وأختلافات، كان هو النقطة الإيجابية الوحيدة اللي هما أتفقوا عليها
– هتشوف بابا أنهاردة..
كملت ب ية- إن منشغلش وفضل فاكر معاده طبعًا ياحبيبي
بصلها وهو بيردد وراها بصعوبة، بنبرة تساؤلية- بـا.. بـا؟
هزت راسها وهي بتميل ت راسه وبضحكة خفيفة- أيوة بابا اللي لا قعدت معاه قدي ولا شوفته زيي ونطقت اسمه ي يا ين
في اللحظة دي رن فونها، برنته ميزة، أتنهدت وهي ب د عليه..
– الشخص اللي هياخد إياد م ون؟

– أفتحي الباب يارقـة أنا جاي أخده بنفسي
قال كلامه وقفل علطول، بصت للفون بإندهاش ما تقف بخضة، هو هنا؟
متوقعتش إنها هتتقابله، أكيد كانت هتقابله لكن مش بالسرعة دي..
بدأت تلف حوالين نفسها بتو ما س الباب يعلى ويطلعها من حالتها، أتنهدت وهي ب وح ناحية الباب تفتح..
علشان يطل هو قدامها.. صهيب كما عاهدته
وسيم، جذاب، عشوائي..

كان باصص لتحت بشرود رفع عيونه أول ما فتحت الباب، بصوا لبعض للحظة ما يبعد عيونه عنها ويحطها على ابنه سحبه من إيدها بمنتهى السهولة وبدأ ي ه بشـوق وحب و- حبيب بابي وحشتني أوي
بدأ إياد يضايق من إندفاع صهيب معاه ويتململ ب و ية، مـد إيده يحاول يخربشه وهو بيزمزق..
بصله صهيب بدهشـة وبص لرقـة بإستفهام- في أية؟ الولا مش طايقني كدا لية؟ لحقتي تقلبيه عليا وأبوك عمل وأبوك سـوا..

بصتله بع تصديق من س فة تفسيره وتفكيره
وبعتاب ولوم- دا علشان ح تك بقالك أك من شهرين بعيد عنه وهو لسة طفل مخه مش دف علشان يفضل فاكرك وأنت مش معبره
– بتلوميني أنا دلوقتي؟
هزت كتفها ببراءة مصطنعة و- مش أنا.. دا ابنك اللي بيلومك، ودلوقتي زي ما شوفت إياد مش فاكرك يعني مش هيكون تاح معاك ومش هيعرف يقضي معاك يومين هاته بقى..
مـدت إيدها بإندفاع، رجع خطوة لورا و ه ليه بقوة و- بعينك، هاخده معايا يعني هاخده
– ولو عيط؟
– هسكته
– ولو جاع؟
– هرضعه

– ولو عمل حمام؟
– هغي.. قصدي هخلي عمار يغيريله
– أيوة عمار، هو عمار وراه غيرك؟ شـال مسئولياتك في الشغل، وكزوج وجـه الوقت علشان يشيل مسئولية أبوتك..
بصلها ب ية وكان لسة هيرد لكن ظهرت ربية فجأة وفي إيديها شنطة صغيرة و- دي حاجات إياد اللي طلبتي مني أح ها يارقة هانم
أخدتهم منها وشكرتها، أختفت البنت ورجعت تبص هي لصهيب اللي سحب الشنطة من بين إيدها ببعض العـ,ـنف و- أنا ماشي، يومين وهرجعهولك وخلي في بالك كل أسبوع هيجي يقضي معايا يومين
– وأنت هتبقى فضيله؟
– دي مشكلتي مش مشكلتك..

قالها وهو بيديها ضهره ويمشي ورجعت هي تبص لمكانه ب وهي بتلعن نفسها، لية تفتح اضي؟ تبين الأهتمام؟ والتأثر وهي اللي قررت تدفنه؟
قفلت الباب وراها ودخلت أوضتها والذكريات وراها..
بتحاوطها.. يتبع… رقـة_وشـدة لـ زينب – سمير 3.. من أربع سنين:

دخلت رقـة مكتبها بعد ما خلصت قابلة معاه وهي مت ة، وراها درة اللي ال ف ماليها، لفت تبصلها وب ية مكتومة- ملقيتيش غير الأنسان التافه دا وتخلينا نتعاقد معاه؟
– يارقـة ما أنتي بنفسك شوفتي شهرته عاملة أزاي وتأثيره كبير قد أية
رقـة بغيظ- بس إنسان وقح ومغرور وتافه وشايف نفسه، ع مًا أنا شغلي معاه خلص لهنا، أنتِ اللي هتتابعي معاهم كل خطوة هتحصل
درة بقلق- لا بالله عليكِ، لازم تكوني معانا أنتي مبيعجبكيش العجب ولازم تشرفي على كل حاجة بنفسك
– هتابع معاكي من بعيد لبعيد، لكن مقابلة الكائن دا تاني! مستحيل..

وياريت نقفل على الحوار دا لأني مش طايقة أجيب سيرته تاني خلاص أما عنده، دخل شقته ولسة الصمت حالل عليه وعمار بيبصله بقلق، هو بيقلق من سكوت صهيب أك من كلامه!
– صـ..
سكت بص ة لما لف ليه صهيب فجأة ومسكه من قفاه و- الزفت الأتفاق دا أنا مش هكمله، زي ما خليتني أمضي عليه هتفسخه، أنا مهتعملش مع الشركة دي
عمار بردح- نعم ياأ يا؟ بعد ما مضينا؟

– مش أنت اللي فورت ـي بكلامك كالعادة وخليتني أمضي؟ وأنت عارف أنا أك نوع من الستات بكرهه هي أمثال ست رقـة دي، وبعدين دي واحدة تتسمى رقـة؟ قول زفـة.. دوشـة.. ضجة.. أي حاجة متملش للرقـة نهائي
– بس البنت حلوة!
– عادية يعني
– عادية؟ دا أنت عينك كانت هتطلع عليها
– أنت بس علشان عارف إني بحب البنات اللي شعرها طويل..

مش هي بالخصوص يعني
– مصدقك طبعًا
– والبنات الطويلة، مبحبش القصيرين، مش هي بالخصوص يعني
– مصدقك طبعًا
بسرحان – واللي بتبقى حواليها هالة مميزة كدا، وتحس إن في وجودها مش عارف مش لتفوتك هفوة منها، مش هي بالخصوص يعني
– مصدقك طبعًا
– و..

– خلاص كفاية، دا أنا مصدقك جدًا، ع مًا أنا عارف إنك بتهزر، أنت مضيت على العقد ومبسوط كمان بالبند اللي كنت مع ض عليه في الأول
« إمكان الطرف الأول من الإشراف على كل خطوات تصوير الحملة و طالبة بالتعديل حسب رؤيته ال صة، وحضوره لمعظم جلسات التحضير والتصوير الهامة التي من شأنها خ ة الحملة لأسباب تسويقية وإقت دية »
بصله صهيب بطرف عينه ومتكلمش
صهيب بالنسبة لعمار كتاب مفتوح..

*****
اليوم الأول للتصوير، دخل الأستوديو وهو مليان حماس عكس الأيام اللي فاتت اللي كان بدأ الفتور يصيبه فيها، قرب من البنت سئولة عن تجهيزه شـد خصلة من شعرها ب ح و- يلا ياق علشان تجهزيني..
مشى من قدامها وهي بتبصله بدهشـة
صهيب؟ بمزاج رايق؟ في شغله؟ الصبح!!
دخلت وراه وهي قلقانة، لكنها أتفاجئت إنه لسة في ده الرايق فبدأت تشتغل معاه براحة، مسك هو الفون وقعد يبحث عن أكونت بعينه
بهمس- مش معقول؟ أزاي إنسان ميبقاش عنده ولا حساب على السوشيال ميديا؟ عايشة أزاي دي؟ أزاي مبتتابعش حوارات البلو ..
البنت- بتكلمني يافن ؟

إنتبهلها و- لا لا كملي شغلك
بعد شوية دخل عمار وملامح وشـه غير مطمنة، لكنه بيحاول يخبيها و- أية ياصوب خلصت؟
وقف عن كرسيه و- اه فاضل بس ألبس
بصله وبنبرة ذات معنى- كل حاجة جهزت؟ كله ح ؟
– اه، ما هو..
بص للبنت و- علا لو خلصتي ممكن تمشي
على الاقل لو أتهزق، كرامته متتبع ش قدام ظفيه!
مشيت علا وبصله صهيب بإنتظار تفسيره، عمار بإندفاع- الحقيقة بقى رقـة مجتش وأعتذرت عن الحضور ودرة مساعدتها هتح مكانها
وغمض عيونه ب ف
لحظة..

أتنين، مفيش رد فعل
فتح عين واحدة، ما يفتح التانية ويبتسم براحة و- كنت عارف إنك أعقل من كدا وإنه أعجاب لحظي وتلاقيك أصلًا نسيتها أول ما سبناها، هو دا صـوب حـ..
سكت بفزع لما صهيب مسك كوباية ورماها ب ية على الأرض و- دي تاني ة ميح نيش، مين دول علشان يعاملوني كدا، مين رقـة دي؟ علشان تحط بند سخيف زي دا ولما أوافق عليه ح تها تستكبر ومتجيش كمان!
– ياصهيب هي يمكن فهمت إننا مش عاجبنا البند فـ..
– أنت تسكت لص، أبعتلي البنت مساعدتها دي اللي أسمها درة..

– يابني البنت باين عليها كتكوتة وغلبانة، مستحرم أجيبها تواجهك وأنت عامل زي البركان كدا
– مش هي حا ة نائبة عن مديرتها أبعتها..
هز راسه بإستسلام وطلع برة، دقيقة ودخل ومعاه درة..
– أطلبيلي رقـة
– يافن لو بخصوص ع حضورها فأنا..
بصوت جامد- قولتلك أطلبيها
إتنهدت بإستسلام وطلعت فونها ن، يادوب ردت و- أيوة يادرة أية الأخبار عندك..
لقيت درة اللي بيسحب الفون من على ودنها و- معاكي صهيب فاروق
سكتت للحظة ما د بصوت جاد عملي- أه أهلًا أستاذ صهيب..

– العقد اللي بينا وبينكم بينص إن ح تك تكوني جودة أثناء التصوير لكنك مش جودة ولتاني ة.. أعتبر دا تقليل مننا؟ ولا ع أح ام لبنود العقد بينا؟ ولا..
– أستاذ صهيب العقد مش معناه إني أنا بشخصي هكون جودة، قصدي حد من ممثلين الشركة، مش هنسيب التصوير كله ليكم ولمزاجكم.. أنا.. درة.. ظف من عندي.. حتى أقل ممثل وظيفي عندي لو ح .. يمثل الشركة ويكفي..
إنهاردة درة.. بكرة أنا.. بعده حد غيري، مش ح تكم اللي تحددوا مين يح
سكت وهو بي شفايفه بغيظ
غلبته لل ة.. التانية!

– أحنا مح مين ح تك لأخر لحظة، ح تك اللي مصّر تت ف بهجوم ضدنا!
هو نفسه مش فاهم لية بيت ف بالإندفاعية دي
– لو معندكش أي أستفسار تاني ممكن أقفل وتكملوا شغلكم؟
قفلت معاه وهو سلم الفون لدرة وخرج من الأوضة بعد ما رزع الباب وراه بغل..
*****
قفلت رقـة وبصت للفون بتعجب و- إنسان غريب
أشتغلت شوية، الشغل كان زيادة بما إن درة مش هنا، درة دراعها اليمين وصندوق أ ارها، الشخص اللي متقدرش تتحرك خطوة من غيرها، اللي مش هتكرر الغلطة تين وتبعدها عنها تاني

رجعت بضهرها لورا وهي بتزفر بتعب بعد ما خلصت شغل، مسكت فونها تاخد بريك وتلعب فيه شوية، دخلت لحسابها على إنست ام اللي كان بأسم مزيف
بتتابع من خلاله الأخبار من غير ما تبقى حركاتها محسوبة عليها..
وهي بتتصفح جـه تحت إيديها ت ليه..

صهيب
صور ليه من جلسة اليوم، كان لابس بنطلون أسود، قميص أبيض شفاف خفيف، مفتوح، وبيتصور أول حاجة جنب اللوجو اللي ص بشركتها، بأوضاع مختلفة، بدأت تبص للصور ب كيز، ملامحه الحادة وهو ساند على اللوجو وبيبص للكاميرا، ت يم وشـه اللي قدرت تستنبط منها ه رغم إنه راسم إبتسامة على وشـه
أي حد يتخدع فيها إلا هي!
قدرت ببساطة تقرأ ع ه اللي مش ظاهر للعيان
ضحكت بع تصديق و- طفل والله! بجد طفل..
قالتها ما تقفل الفون و جع تتابع شغلها
****
بعد كام يوم..

– هرجان دا هيكون فيه مين يعني؟ ليلي علوي؟
– ايوة
فتح عيونه اللي كان مغمضها بإس ء و- قول والله؟ هروح طبعًا
عمار بضحك- نفسي أفهم أية سـر عشقك لليلى علوي دي؟ دي قد جدتك
– ما أنت عبيط ومتفهمش في الستات، لما تكبر هقولك
– يعني ه وح؟ أ الدعوة؟
– طالاما ليلى هناك، أنا راشق
– طيب هروح أجهزلك أوت فيت مناسب بقى لأنك هتتكرم
رجع يغمض عيونه بإس ء وهو بيشاورله إنه يمشي بلا مبالاة، عدى حوار رقـة؟
طبعًا..
لسة بيفكر فيها؟
مستحيل؟
لسة مهتم؟

النفي بأقوى الدلالات
لسة معجب؟
التأكيد بكل الإثباتات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!