بقلم نهله 6

انت في الصفحة 12 من 18 صفحات

ايمان انا عارفه يبني رنا عامله ايه
فريد بابتسام فرحي انا ورنا كمان ثلاثه ايام هنستناكي انتي وحمزه وكمان فرح راندا علي عز اخويا وهيكون كمان فرح رهف اختي
ايمان بسعاده بجد الف مبروك يبني ربنا يتمم ليكم بخير اكيد هاجي
اغلق فريد الهاتف اخذ حماما وارتدي ثيابها وطرق عده طرقات علي غرفه رنا لتجيب عليه قبل ان يدلف لغرفتها
فريد بابتسام القمر بتاعي بيعمل ايه
رنا بابتسامه ممزوجه بخجل كنت هنزل عشان الفطار
فريد بابتسام وهو يحاوط خصرها بذراعيه كدا من غير جوزك
رنا سريعا وهي تزم شفتيها مش لما تبقي جوزي

فريد بلؤم والله انا معنديش مشكله ثم غمز لها بوقاحه ليضيف ايه رائيك
رنا بخجل وهي تبتعد عنه قليل الادب
فريد بضحك طب يستي تدفعي كام واقلك خبر حلو
رنا بسعاده بجد ايه
فريد لا مكافئه الاول ثم اشار علي خده بوسه هنا اتكلم علطول
رنا بخجل لا
فريد خلاص براحتك وهم ليذهب ولكنه فؤجئ برنا تقبله سريعا علي خده بخجل وارتباك ليبتسم بشده علي خجلها
فريد بابتسام اذا كان كدا اتكلم بقي بصي يا ستي انا عزمت عمتك ايمان تحضر الفرح هيا وحمزه
رنا بسعاده بجد
فريد اه طبعا بجد

رنا وقد عبث وجهها متذكره زياد اسيئتي هوا الاخر كم تخاف منه بس
فريد بقلك وهو يقترب بس ايه يا رنا مالك
رنا بخوف وهي تفرك بيديها اصل
فريد بقلق وهو يحاوط ظهرها بذراعيه مالك يا رنا خايفه ليه
رنا بخوف وقد بدات الدموع بالهطول علي خديها هوا زياد لتكمل ببكاء وخوف انا مش عاوزاه يجي انا بخاف منه
فريد وهو يحتضنها بحنان هششششششش مفيش خوف طول منا جنبك محدش يقدر ياذيكي اهدي يا رنا زياد مش هيجي ولا هسمحله في يوم من الايام يقرب منك متخفيش حبيبتي ثم اضاف بخبث ويلي بقي تعالي نفطر بدل

ما اتهور دلوقتي وانتي زي القمر كدا ايه الخدود التفاح دي ليقترب بمكر وهو يكمل اكلك منين بقي لتدفعه رنا بخجل تخرج من غرفتها بسرعه كان فريد سيلحق بها لولا استوقفه صوت حاسوبها الذي يبدو قد استلم رساله بالبريد الالكتروني حاول ان يجعلها تتوقف ليخبرها ان تري حاسوبها ولكنها قد هبطت لاسفل وبدون وعي منه اقترب فريد من حاسوبها يجلبه لياخذه اليها للاسفل ليري اسم جون من ارسل الرساله جمد الدم بعروقه فلم يراسلها ذلك جون فتح الرساله ليجد رساله مباركه لها بزفافها مرفقه باجازه من العمل بالترجمه شهر كامل وتحويل بعض الاموال لها كهديه زفافها ويخبرها سلام ساره شقيقته لها

وانه الاخر قد استمع نصيحتها واغرم بفتاه تلك الكلمه حيرت فريد فلم تنصح رنا جون ان يحب فتاه واي علاقه تربط رنا بجون حتي تخبره هكذا ليبحث بالرسائل القديمه المرسله من رنا وجون ليصتدم بتلك المحادثه
جون ولكن رنا انا احبك فلما ترفضين
رنا جون من فضلك لقد اخبرتك برائي بذلك الموضوع وانا لا اريد ان يكون ذلك سبب بخلاف معك او مع صديقتي ساره فما بيننا عمل فقط وان اصررت انت علي ذلك الحديث فسارفض العمل
جون ولكن لما رنا الانني امريكي وانتي مصريه ام لان ديانتنا مختلفه
رنا لاهذا ولا ذاك
جون لما اذن

رنا لاني احب رجلا اخر ولن انظر الي رجلا غيره ما حييت
جون ايحبك رنا
رنا لا اعلم ما يهمني اني احبه
جون من هوا ذلك المحظوظ
رنا فريد الذي ارسلت صورته لسارا مع شقيقه
جون احذري يا فتاه فساره شقيقتي متيمه به منذ ان رات صورته
رنا فلتجرب شقيقتك الاقتراب منه لافصل راسها عن جسدها فرجلي لي وحدي
جون هنيئا له فريد بامراءه مثلك وعسي ان يتحمل غيرتك المجنونه تلك
رنا سيتحملها لاتقلق وانت ايضا جون ابحث عن فتاه تحبك وسادلك علي امراءه ستشكرني لاحقا عليها لطالما كانت متيمه بك حد الجنون

ولكنك لم تلاحظ
جون حقا من
رنا ماري صديقتي انا وساره
جون حقا
رنا جرب ولن تخسر شي والان اين العمل كفي حديثا
اغلق فريد حاسوبها وقلبه يرقص فرحا من طفلته تلك كم يحبها وكم سعد عند قراءته انها تحبه فولا انه ضليع بالغه ما كان ليفهم شي خرج من الغرفه سريعا متجها لاسفل وقبل ان يتكلم اي احد جذب رنا لاحضانه امام الجميع ليبتعد عنها ببطء وضعا يده بخصرها حاملها لاعلي يدور بها عده مرات قبل ان يضعها ويقبل جبينها وخديها
سناء بغضب مصتنع معدش احترام لوجودي خالص
حنان بتحذير افطري يا سناء.

واسكتي احسنلك
سناء بخوف منا بفطر اهو
رهف بصوت خفيض وانا الي بقول عز نحنوح طلع فريد انقح منه فينك يا مصطفي هيييح
مصطفي بهمس وهو قريب من اذنيها موجود يا برينسس
رهف بصدمه وخجل هه
مصطفي بضحك وهو يجلس علي الكرسي انا قلت اجي افطر معاكي النهارده يا حماتي ثم نظر لرهف بحب واضاف اصلك وحشاني اوي الصراحه
وفي احدي الغرف الطبيه يجلس زياد وامامه طبيبه
زياد ببكاء انا مش وحش هيا السبب هيا الي عملت فيا كدا
الطبيبه بهدوء زياد من فضلك نام علي الشيزلونج وغمض عيونك هترتاح اكتر وعندما فعل

ما ارادت
الطبيبه مرتاح يا زياد
زياد اه كدا احسن
الطبيبه جاهز تتكلم
زياد اه جاهز خلاص
الطبيبه اتكلم يا زياد انا سمعاك
اغمض عينيه يسترجع الماضي     الفصل الثامن والثلاثون

اغمض زياد عينيه يتذكر ماضيه المؤلم الذي ادي به الي ذلك الحال حينما كان مراهقا في السابعه عشر من عمره فلاش باك
محمود يبني جرب هتندم
زياد لا يعم ماليش فيه
معتز وهو ينفس دخان سيجارته سيبك منه يا محمود منتا عارف زياد ابن امه ومش راجل
زياد بغضب انا ارجل منك يا معتز
معتز بابتسامه شيطانيه يمد يده له بالسجائر ويردف طب لو راجل وابن راجل بجد جرب
وبدون تفكير وليؤكد زياد لمعتز انه ليس كما يقول اخذ منه تلك السيجاره وبدا بنفس دخانها ليسعل بقوه
محمود هاتي يا كتكوته شكلك زي ما معتز قال عليك انتا مش ادها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!