بقلم نهله 5

انت في الصفحة 16 من 21 صفحات

هزت راندا راسها بخجل ليبتعد هوا عنها ببطي ويردف تحبي نروح لتهز راسها ايجابا ليقف بدوره يجذبها اليه وقبل ان يفتح باب مكتبه لاحظ خجلها ورجوعها للخلف ففهم سريعا انها لا تخجل من فريد ومصطفي عز بحنان ثواني ثم تركها وخرج اخبر فريد ومصطفي بالذهاب وطمائنهم علي حالتها واخبر فريد ان لا يفاتحها بالموضوع ابدا ولا يذكره حتي امامها ولا امام اي شخص اخر حتي من بالمنزل كما اخبره بمكان سامح ليتعامل هوا معه فاذا راس هوا ذلك القذر سيقتـ,ــ,ـله بلا شك ثم دلف مره اخري الي مكتبه

عز برقه وهو يقترب من راندا خلاص مشيو اهدي بقي وعشر دقايق ونمشي احنا كمان وانا بلغتهم ميقولوش لحد علي الي حصل راندا بهمس شكرا عز بحنان وهوا يقترب منها اهم خاجه عندي انك كويسه وبخير ثم اقترب منها وهمس بمشاكسه وبردو بحبك وهتجوزك وعندما لاحظ ازدياد خجلها وتلون وجهها اكمل يلي بقي عشان نروح ثم ذهب بها الي المنزل ومن حسن حظهما لم يرهما احد عند رجوعهما للمنزل صعد عز معها اوصلها لغرفتها وامام باب غرفتها

عز راندا ادخلي ارتاحي ونامي شويه ولو حبيتي ارتاحي النهارده في اوضتك وانا هقلهم انك عندك شغل كتير بتخلصيه هزت راندا راسها بالايجاب بضعف وعندما استدار عز ليذهب راندا بهمس عز وبمجرد ان استدار اليها وجدها تلقي بنفسها باحضانه تبكي بعنف عز بس خلاص اهدي بدل ما والله اروح اقتـ,ــ,ـله ثم اضاف بمزاح وادخل السجن بقي انتي تعنسي لحد اما اخرج بقي عشان نتجوز ثم. غمز لها بعينيه لتدلف لغرفتها سريعا بخجل بينما هوا ذهب لغرفته ابدل ثيابه واستلقي محاولا النوم

وفي احدي المشافي يجلس اح ينتظر زوجته التي تلد يدعو اله ان ينجيها ويتذكرحديثه مع سامح احمد بساعده يعني خلاص يا سامح اترجعت عن خطتك سامح بلؤم ايوه طبعا يبني انا مقدرش اازي بنت كدا احمد بفرح والله انتا مش عارف ملامك بسطني اد ايه راندا بنا طيبه ومش تستا هل كدا سامح بخبث اكيد استفاق احمد علي صوت الممرضه التي تخبره بوضع زوجته فتاه وان زوجته والفتاه بصحه جيده وقد اعطي احمد ابنته اسم راندا

وفي الفيلا مصطفي يا رهف اتكلمي انا قاعد بقالي ساعه ونص بتكلم وانتي منتقطيش حرف رهف بحده اتكلم اقول ايه يعني مصطفي يا رهف فريد اخوكي طلب اننا نتكلم سوا واعرف رايك رهف وهي تزم شفتيها كفايه انتا اتكلمت معاه حضرتك قلت بما فيه الكفايه مصطفي بعدم فهم قصدم ايه رهف مقصدش مش انتا عاوز تتجوزني تمام انا موافقه مصطفي طب انتي مالكيش اي استفسار مش حابه تعرفي اي خاجه رهف وهيا تقوم لتذهب لا ثم تركته وصعدت لغرفتها

فريد ها يمصطفي مصطفي والله هيا قالت موافقه فريد تمام شوف والدك هيجي امتي مصطفي فريد رهف موافقه بدون اي ضغط انا مقدرش اتجوز بنت غصب عنهاةابدا فاهم يا فريد ابدا الاةالغصب عندي فريد لا طبعا هيا لو موافقه يبقي اختيارها ومحدش اتدخل فيه مصطفي بسعاده حيث كدا بقي الحج جاي بكرا فريد بابتسام تمام وتمت خطبه مصطفي لرهف فور حضور والده كما تحسنت علاقه عز. وراندا وتوالت الايام ومازال فريد ورنا مبتعدين عن بعضهما حتي اتي يوم اقتحمت رولا مكتب فريد

فريد رولا انتي ايه الي جابك هنا رولا بقي دي مقابله بردو ايه موحشتكش فريد بسخريه الصراحه لا رولا وهي تجلس علي المكتب باغراء ويديها تعبث بازرار قميصه لتضيف باغراء شديد بجد فريد اه بجد ثم ابعد يديها ليضيف اتفضلي بقي برا رولا بعنج بس انتا وحشتني اوي فريد بحده رولا براااااا وبمجرد ذهابها للخروج من مكتبه فريد لنفسه مش ممكن هيا الي تنسيك رنا ليكمل رولا رولا بابتسامه عابثه نعم يا حبيبي فريد اسبقيني علي الشقه نص ساعه وجاي

رولا بسعاده بجد ثم اقتربت منه وقبلت خديه وذهبت مسرعه للشقه التي يتقابلان بها اما فريد فانهي عمله وذهب الي شقته ليجد رولا منتظراه ترتدي ثياب تظهر اكثر مما تخفي من جسدها حاول الاقتراب منها لم يستطع ثم خاولت هيا تقبيله ليجد امامه صوره رنا ليدفع فريد رولا لترتطم بالارض ويتركها ويذهب غاضبا

فريد لنفسه وهو يقود سيارته متوجها الي الفيلا وهو يضـ,ـرب مقود سيارته بغضب انا فيا ايه لا قادر ابعد عنها ولا قادر اقربلها ليه بتبعد عني ليه رفضاني ليه زفر بغضب وهو يصف سيارته ليهبط منها بغضب متوجها لغرفه رنا مصرا علي معرفه ما بها اليوم لن يتركها قبل ان يفهم الفصل التاسع وعشرون
اسلام دكتور فريد علاج رنا حاليا حاجه واحده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!