الفصل الواحد و العشرين دهب دخلت الشقه برعب ، لاقيت يونس واقف مستنيها قدام باب الشقه و مربع ايديه ببرودد
: كنتي فين في نص الليل بقميص.. النوم يا دهب بلعت لعابها بصوبه و رجعت خصله شارده من شعرها ورا اذنها ، و اتكلمت بارتباك
: و انا نايمه سمعت حد بينده على اسميها خرجت اشوف مين متلقتش حد موجود شكلي كنت بتخيل انت ايه اللي مصحيك يونس هز راسه بهدوء
: مفيش قلقت لما متلقتكيش جنبي و قمت دورة عليكي فكرتك عند تميم
دهب دخلت الاوضه و نزلت الروب من عليها رمته على الارض و طلعت على السرير ، دخل يونس وراها و طلع جنبها اتكلم بستغرب
: انتي هتنامي تاني دهب نامت على السرير و بصتله بستغرب
: اه هنام امال هعمل ايه تصبح على خير نزل بجزئه العلوي عليها و حاوطها في السرير و هو بصصلها في عينيها بعشق جارف
: انا ما صدقت لحقتك قبل ما تنامي عقبال ما بدخل الاوضه بتلاقيقي نايمه موحشتكيش دهب حاوطة رقبته برقه و اتكلمت بدلع
: لا وحشتني اوي كمان بس انت عارف طول النهار عندك امك بخلص شغل البيت و بعديها بستلم تميم
يونس دافن وشه في عنقها و ايديه بتمشي على خصرها بحب و حنان
: فين مرات جمال هي مش كان عليها انهارده دهب همسيت بضعف
: معرفش و لما سالت امك قالتلي اعملي من غير ما تسالي كتير يونس قبل رقبتها بشتياق و همس بحتياج
: سيبك من كل دا و خليكي معايا انا انتي متعرفيش وحشتيني ازاي افتكرت انها مخدتش حبوب مانع الحمل.. حاولة تمنعه و اتكلمت بهمس
: ابعد عني هدخل الحمام ثانيه و ارجعالك
يونس كان مغيب تماماً و هو في حضنها
: مش لازم الحمام دلوقتي بعد حوالي ساعه ، كان فارد جسمه على السرير و هي في حضنه محاوط خصرها بتملك و مش عايز يسيبها تبعد عن حضنه أبداً يونس نزل شعرها من على كتفها بحب
: انا نسيت اني متجوز من كتر ما بدخل الاوضه القيكي نايمه دهب بصتله بعصبيه من انه مدهاش فرصه انها تاخد الحبوب.. و اتكلمت بابتسامة صفراء
: مكنتش اعرف اني وحشاك اوي كدا
يونس بصلها في عينيها بعشق جارف
: و اكتر من كدا انتي بتوحشني و انتي في حضني كمان متعرفيش انا بعشقك ازاي كنت بحبك قبل الجواز و بقيت اعشقك بعد الجواز دهب سندت راسها على كتفه بدلل
: لسه بتحبني يونس مسك ايديها قبلها بحب و اتكلم
: عمر ما حبك قل في قلبي دا بيكبر كل ماده و هيفضل لحد اخر يوم في عمري دهب بابتسامة
: عمرك ما هتحب غيري قبل مقدمة انفها و همس
: عمر ما عيني شافت غيرك يا دهب انتي النفس اللي بتنفسه
سندت راسها على كتفه و سكتت ، يونس مرر ايديه على شعرها بحب
: عيسى خطب انهارده دهب بتعجب
: خطب محدش قال يعني خطب من هنا في المنطقه و لا حد من برا يونس
: خطب واحده قربته امها تبقا بنت خالت امه لسه جاين هنا في المنطقه من حوالي شهر دهب
: معرفهاش عشان مبخرجش زي ما انت عارف قبل راسها بحب و اتكلم بحنان
: نامي انتي بتصحي من الصبح بدري من تميم
غمضيت عينيها و مثلت النوم و هي كل تفكرها مين خطيبت عيسى و هتكون عامله ازاي و نسيت تماماً خوفها من جمال و اللي حصل
في الاسفل
جمال كان بصصه بغضب عارم و اول ما دهب اختفت من قدامه ، لكمه بقوة في وشه وقع على اثرها على الارض ، نزل لمستواه مسكوا من هدومه اللي اتقطعت في ايد عيسى و ضـ,ـربه.. و هو بيطلع كل غضبه فيه و كل ما يفتكر ان ايديها لمستها.. يزيد من ضـ,ـربه
اكرم كان في اوضته و سامع صوت ألم مكتوم ، خرج من الاوضه ملاقاش حد في الشقه و عيسى و شمس نايمين فتح باب الشقه وسمع الصوت بوضوح نزل جري و اتفاجئ بـ جمال
راح عندوا و حاول يبعدوا عنه و قدر بصعوبه
اكرم بعصبيه و صوت مرتفع
: اهدى بقا هو عملك ايه تاني عشان تضـ,ـربه كدا جمال بصله باعين حمراء من الغضب و هو بيحاول يفك نفسه من اكرم
: قول معملش ايه
هقتـ لك في ايدي يكـ لب انا تعمل معايا كدا بتـ.. نهك.. شرف.. اخوك يا زباله.. ابعد يا اكرم ابعد اكرم خاف يسيبه يعمل حاجه فيه
: مش هسيبك هتمـ وته في ايدك اهدى و قولي عمل ايه من غير زعيق و شوشره
سيف كان مرمري على الارض شبه فاقد الوعي و كل أنش في وشه بينزف و بياخد انفاسه بصعوبه جمال بصله بدون رحمه و اتكلم بفحيح
: انا مكنتش هرحمك من تحت ايدي بس اكرم جه نجدك من اللي كنت هعمله فيك مراتي خط احمر و من الساعه دي اعتبر ان ملكش اخ و انا هربيك من اول و جديد بس على طرقتي يا زباله سيف اتكلم بصوت مهزوز و خوف منه
: دي واحده كدابه و بتتبله عليا انا مجتش يمتها
جمال غضبه زاد حاول يبعد اكرم عنه عشان يوصله بس معرف ضـ,ـرب.. اكرم و جري عليه و هجم عليه بالضـ,ـرب اتكلم و هو بيصدله الضـ,ـربات في وشه
: انا مراتي كدابه دا انت الكدب كله اتخلق ليك همـ وتك.. و هروح ادفنك واحد خاين اكرم جري عليه مسكوا و حاول يبعدوا و لما فشل اتكلم بصوت مرتفع
: عيسى يا عيسى تعالى بسرعه عيسى نزل على صوته من غير ما يلبس التيشرت و جري على جمال بعدوا هو و اكرم عن سيف
جمال حاول يبعد عنهم بغضب منهم
: سبوني عليه انا هموتك و اخلص من قرفه و رحمة ابوك ما هعمل بعضم التربه و هوريك الجاريه لطمت على وشها و جريت على ابنها سيف الشبه فاقد الوعي و بصيت لجمال بغضب
: انت عملتله ايه هتموت اخوك منك لله
منك لله كلوا من العقربه مراتك اكيد قومتك على ابني تعالى حد يجي يسندوا اطلعه اوضته
اكرم قرب منه و خله يقف و سندوا طلعه الدور الاول ، دخل شقت الجاريه و بعدين دخل اوضة سيف رمه على السرير و طلع شقتهم اللي في الدور التاني من غير ما يشوفه او يكشف عليه
جمال طلع مع عيسى و دخل معاه ، شمس عملتله عصير ليمون و قعديت قدامه شمس بتعجب
: ايه اللي حصل لدا كله يا جمال اخوك كان ممكن يموت في ايدك يبني جمال كور ايديه بغضب و كره شديد اتاجه سيف و اتكلم بصوت متحشرج ممذوج بخزلان
: البيه خلاني في الشغل و مراتي تحت عند امي بتقضي طلباتها و اتهجم عليها
شمس شهقت بخضه
: يا مصبتي و هي عملت ايه جمال بحزن كبير
: حدفته بالمياه المغليه.. و جريت على فوق قفلت على نفسها الشقه و عماله تعيط من وقتها شمس بحزن و دموع
: اخوك مبقاش فارق معاه حد و خاف على مراتك بعد كده لانه مش هيصونها في غيابك
جمال دفن وشه بين ايديه بحزن و تعب
: طب قوليلي اعمل ايه و انا اعمله انا عمري ماكنت اتوقع انه بالوساخه.. دي و مش عارف افكر و اعمل ايه انا هنا مطمن عليها عشان وسطكوا بس مش عارف هروح الشغل ازاي و اسبها هنا و الكلب دا موجود معاها في نفس البيت عيسى بجديه
: ابقا نزلها هنا تقعد مع امي طول ما انت في الشغل و اكرم بيكون في الشغل و انا كمان يعني مش هيكون حد فينا موجود
شمس
: حلو دا ابقى نزلها تقعد معايا انا نفسي حد يونسني و هي هتخاف تقعد لوحدها بعد كدا و سيف مبينزلش هنا خالص و لو نزل مش هدخله الشقه جمال هز راسه بتفكير و بص لـ عيسى و قاله
: عايزك في موضوع عيسى قام خرج هو و جمال قدام الشقه و اتكلم بصوت منخفض جاد
: عايزك من غير ما حد يعرف من البيت و لا حتا امك تركب كاميرات في كل شبر في البيت
عيسى بستغرب
: هركب ازاي و هما مبيتحركوش من البيت جمال
: اتصرف اعمل اي حاجه بس تكون في كاميرا او اتنين في كل دور قدام الشقق عشان ابقى اتابع كل اللي بيحصل في البيت و انا برا و برضو عشان اعرف مين طالع و مين نازل عيسى
: بكرا هكلم مهندس كاميرات يجي يشتغل و هما نايمين متشغلش بالك انت جمال هز راسه و طلع شقته دخل الاوضه لاقها قاعده على السرير و مفزوعه راح عندها بسرعه و قعد جنبها
: مالك فيه ايه حصل حاجه تاني و انا مش موجود
فتون مسكت فيه بخوف و دموع
: انت كنت فين انا كنت خايفه اوي صحيت متلقتكش جنبي جمال اتنفس برتياح و حاوط كتفها بحمايا و حنان
: مش عايزك تخافي تاني من حاجه و سيف مش هيعملك حاجه و لا هيجي جنبك بعد اللي حصله انهارده رفعت وشها بصتله و اتكلمت بستغراب
: انت عملتله حاجه جمال سرح في عيونها اللي كل ما بيبصلها يتوه فيها
: قرصة ودن بسيطه كدا عشان ايديه لمست حاجه تخصني
فتون اتكسفت منه و من كلامه و نزلت وشها بخجل
: كان ممكن تتكلم معاه بهدوء و تعرفه غلطه جمال حط ايديه على دقنها و خلاها تبصله
: اوعي تكوني بتتكلمي مع حد و تنزلي راسك الارض مرات جمال الشنش راسها تبقا مرفوعه دايما
و بعدين مشغليش بالك بالموضوع ده المهم انه مش هيتكرر تاني و لو في يوم اتكرر صوتي اضـ,ـربيه بأي حاجه حوليكي عايزك دايما تبقي محافظة على نفسك هزيت راسها بهدوء و الدموع في عينيها
: حاضر
مسح دموعها بسباته بحنان و اتكلم بحنيه
: دموعك مشفهاش تاني
دموعك اغلى من انها تنزل على كلـ ب.. زي دا هزيت راسها بهدوء ، ضمها عليه اكتر و ربط على كتفها بحنان و حب
: شاطره و بتسمعي الكلام عايزك تفضلي طول الوقت كدا بتقولي حاضر و نعم و تبقي مطيعه فتون برقه
: حاضر هسمع الكلام بعد كدا انت مش هتاكل جيت من الشغل و مكلتش حاجه و لا حطيت حاجه في بطنك من الصبح
ابتسم على كلامها و هز راسه
: لو فيه ايه حاجه كدا تمام و لو مفيش خلاص نامي فتون برقه
: لا ازاي فيه كلوا من خيرك التلاجه مليانه جوا هعملك ايه حاجه خفيفه تاكلها و تنام ما صدقت تقوم من حضنه خرجت من الاوضه ، و جمال بص لأثرها و قام خرج قعد في الريسبشن و فرد رجله و رجع بضهره سند على الكنبة و فرد ايديه على طول الكنبه وراه و بص على فتون و هي بتجهز الاكل لان المطبخ مفتوح على الريسبشن بابتسامة جميله
شكلها و هي بتتنقل وسط المطبخ خطف قلبه
خلاه يرفرف شكلها المثير..
حركتها الطفوليه
كل شويه شعرها ينزل على عينيها و هي ترجعه ورا اذنها بعفويه
ريحت اكلها اللي تدول على شطرتها و انها ست بيت شطره
و اللي مفرحه اكتر انها حافظة على نفسها لان في ناس كتير بتتعرض للتـ حرش و بتخاف تتكلم و تقول من الحما او اخو الزوج و اوقامت من قريبها بس دي رغم خوفها منه و رهبتها من ذكر اسمه امامها ، اتكلمت و قالت عدى الوقت عليه زي الثواني و هو مركذ معاها من غير ما يحس
خرجت فتون من المطبخ و هي حمله صنيه طعام حطيتها جنبه على الاريكه و قعديت
قدامه فتون شاورة قدام وشه
: سرحان في ايه من ساعت ما خرجت من الاوضه جمال بابتسامة و وسامه
: سرحان فيكي أنتي ايه اللي خلاكي تتكلمي و تقولي من غير ما تخافي مني
اتكلمت فتون بهدوء
: ماما دايما تقولي لو انتي اتعرضتي لأي نوع من انواع التـ حرش.. حتا لو كان لفظيّ اتكلمي و قولي متخافيش من حاجه لانك لو سكتي هو هيتماده في الموضوع و دا هيأثر عليكي بعامل سالبي.. و على نفسيتك و ممكن يأثر على اطفالك لانك من خوفك من اي راجل هتحاوطي على اطفالك و هتقفلي عليهم و ممكن يسببلك عقده من الجواز دا غير اعصابك اللي دائماً هتكون مشدوده انتي لما تتكلمي هترجعي حقك و هتمنعي اللي قدامك انه يكررها تاني مش هتفضحي.. نفسك زي ما انتي بتفكري بالعكس دا حقك و مافيش فضيحه..
فيه اتكلمي و دفعي عن حقك جمال بهدوء
: الست دي بتفهم لان لازم كل بنت تعمل زيك كدا فتون حاولة تهرب في الموضوع بصيت على الاكل
: انت مش هتاكل و لا هتقضيها كلام بعد فتره كانوا خلصه و دخلت فتون اوضتها و نامت و جمال دخل اوضه رما نفسه على السرير و هوا هلكان و هيموت و ينام ، بس فتون طيرت من عينيه النوم فضل يتقلب و كل ما يغمض عينيه يفتكر و هي نايمه في حضنه اتعدل على السرير
جمال بغضب من نفسه
: اتخمد بقا اشيلك من تفكيري ازاي يا فتون اخر ما تعب قام خرج من اوضة و دخل اوضتها بعد ما اتاكد انها نامت و طلع جنبها على السرير و شدها من خصرها حضنها من غير ما تحس و هي نايمه بعمق بس اللي مكنش متوقعه ان فتون هطير من عقله النوم اكتر ، بص لوشها و هو بيتأمل ملامحه غمض عينيه و حاول ينام و بعد فتره طويله اخيرا عرف انه ينام
في الصباح
جنه صحيت على صوت رنين هاتفها مسكت التلفون من جنبها على الكومود و رديت جنه بصوت ناعس
: الوو عيسى ابتسم اول ما سمع صوتها و اتكلم بصوت هادي
: صباح الخير جنه بعديت التلفون من على اذنها لاقيت رقم غريب عليها رجعت التلفون تاني و رديت
: مين معايا عيسى بابتسامة
: لسه لحد دلوقتي معرفتش صوتي مش هغلبك معايا و هعرفك انا عيسى خطيبك اتعدلت على السرير و عدلت من شعرها و ظبطيت نبرة صوتها
: و انت جبت رقمي منين
عيسى رجع بضهره على كرسي المكتب بغرور
: عيب عليكى ازاي تبقي خطبتي و معيش رقمك اخدته من خالتي امبارح قبل ما امشي جنه بخجل مفرط
: ايوا برضو و بترن عليا ليه عيسى بابتسامة جميله
: وحشتيني و جيتي في خيالي قولت ارن اطمن عليكي و بعدين الساعه تسعه الصبح المفروض تكوني صحيتي و بتفطري جنه وشها اتورد بخجل مفرط من كلامه و حسيت انها طيره في السماء و كلمت وحشتيني و احساسه العالي و هو بيقولها خلتها تدوب و تحس انها بتاكل فراشات على اوتار صوته
عيسى بضحكه جميله
: متخايل شكلك دلوقتي و انتي وشك لونه احمر و مكسوفه بيبقي شكلك قمر اوي
قومي جهزي فطار عشان انا مفطرتش و جاي افطر معاكوا نص ساعه و هتتلقيني عندكوا قال كلامه و قفل لما متلقاش منها اي رد قامت اتنطط على السرير بفرحه متتوصفش و افتكرت انه جاي بعد نص ساعه بس ، نطيت من على السرير جريت على برا دخلت اوضة كريمه بندفعا جنه بندفاع
: ماما ماما اصحي بسرعه
كريمه صحيت بفزع و شغلت الابجوره
: فيه ايه انتي كويسه حصل ايه جنه
: متتخضيش اوي كدا عيسى عازم نفسه على الفطار عندنا و قالي نص ساعه و هيكون هنا قومي بسرعه عشان نلحق نعمل اي حاجه كريمه مسحت عينيه بنوم
: هو فيه حد بيجي عند حد الصبح بدري اوي كدا
حاضر هقوم اجهز الاكل روحي البسي بعد حاولي ساعه عيسى جه و فطر معاهم و كريمه سابتهم يقعدوا مع بعض و دخلت تعمل الشاي
كانت جنه قاعده بصه في الارض و عيسى قصادها
عيسى
: السجاده عجباكي اوي كدا شيفك من ساعت ما قعديتي و انتي بصه عليها جنه رفعت وشها بصتله بخجل
: مش متعوده اقعد مع حد غير ماما او ابيه سكتت بسرعه قبل ما تقول اسمه و بصتله تتابع ملامحه عيسى عدى الموضوع كانوا مسمعش كلامها و قال
: عارف انك مش متعوده عليا بس احنا عايزين نشيل الكسوف دا شويه و انتي زي القمر كدا و انتي مكسوفه قام من مكانه و قعد في مكان تاني اقرب عليها اكتر و بصلها و اتكلم بحب
: وحشتيني اوي صورتك في خيالي و مش مفركاني من ساعت ما شوفتك اول مره
كريمه دخلت بالشاي حطيته قدامهم و قعديت معاهم في منزل عيلة الشنش
فتون كانت نزله على السلم شقت شمس زي ما جمال قالها ، حد جه من وراها و ضـ,ـربها بالشـ ومه.. على دماغها اتاوهت بالم قبل ما تقع على الارض فاقده للوعي و الدماء.. حوليها
يتبع….. الفصل الثاني و العشرين فتون كانت نزله على السلم عند شقه شمس زي ما جمال طلب منها ، شخص جه من وراها و ضـ,ـربها بشـ ومه.. على رأسها ، اتاوهت بالم و حطيت ايديها على دماغها قبل ما تقع على الارض فاقده للوعي
بعد حاولي خمس دقايق دهب كانت قاعده في الشقه على اعصابها رن هاتفها و كانت الجاريه
: ايوا يامااا عايزه حاجه الجاريه بتهكم حاد
: عايزكي تنزلي تشوفي اللي وراكي اعمليه و سيف عايز ياكل عشان ياخد الدواء دقيقه و اتلقيقي قدامي قفلت معاها بضيق شديد و دخلت غرفة تميم شالته و خرجت ، اتكلمت بصوت مرتفع
: يونس انا نزله عند امك عشان عايزني هحضرلك الفطار تحت بقا
قالت كلامها و خرجت من الشقه ، نزله من على السلم و هي شيله تميم على ايديها شقت حماتها لاقيت حد مرمري على السلم جريت عليها بسرعه ، نزلت لمستواها حطيت ايديها عند انفسها تشوفها بتتنفس و لا لا لاقيت فيه نفس
كانت هتسبها و تنزل و لا كانها شافتها بس سمعت صوت باب شقه بيتقفل ، جريت طلعت درجتين على السلم كانها شافتها و هي نزله..
و صرخت و صوت صريخها بيعلى تدرجيًا و تميم بيصرخ برعب من صوتها
جري جمال على السلم اللي كان نازل و قابل يونس خارج من شقته بيجري بخضه نزلوا هما الاتنين
و اتصدم جمال بشده بشكل فتون
نزل لمستوها و هو مصعوق من شكلها و الدم.. اللي حوليها ، اكرم جه يمسك الطرحه مسكوا جمال من ايديه بغضب جمال بغضب
: انت بتعمل ايه ابعد ايدك عنها اكرم نفض ايديه من عليها و قال
: خليني اشوف نبضها الاول قبل ما تتحرك
فقلها الطرحه و قاس نبضها تحت نظرات الرعب و الخوف من جمال اكرم
: دي نبضها ضعيف شيلها بسرعه لازم تتنقل المستشفى مش هنستنا الاسعاف تيجي جمال شالها من على الارض و نزل سايب بركه من الدماء.. على الارض نزل للأسفل ، يونس فتحله العربيه حطها و ركب جنبها و اكرم انطلق بسرعه البرق
وصلوا المستشفى في رقم قياسي و كان مستنيهم طقم أطباء كامل بطلب من اكرم ، خدوها و دخلوا غرفة الطوارئ
جمال كان رايح جاي في الممر قدام الغرفه ، سند ضهره على الحيطة و نزل و هوا ساند على الارض بص لايديه المليانه بدمها..
بدموع متجمعه في عينيه
و نفس المشهد بيمر قدام عينيه
صريخ غزل و هي بتترجاه انه يسيبها و محاولتها فـ أنها تبعدوا عنها و تاخد نفسها ، صريخ شمس في الخارج.. زعيق اخواته و هما بيحاوله يكسروا الباب ، و لما كسروا و بعدوا عن غزل بس هي كانت فارقة الحياة
شكل فتون و هي مرمريه على الارض غرقانه في بحور من الدماء.. حس بسأل ساخن على خده و كانت دمعه نزلت منوا بحزن كبيره و ألم في قلبه مش هيهدى غير بطلوع الدكتور من عندها
بعد ساعات اكرم طلع من عندها و كان باين عليه الارهاق ، جري عليه جمال بخوف شديد و رعب
: طمني عليها و قولي عامله ايه اكرم ربط على كتفه بمحاولة اطمئنانه
: لسه منعرفش هنعمل اشعات عشان نعرف فيه نزيف.. على المخ و لا لا جمال مسك فيه و بصله بترجي و اتكلم بنبرة صوت مهزوز
: اعمل كل اللي تقدر عليه بس في الاخر اطمن انها كويسه اكرم بحزن على حالته
: ادعلها و احنا هنعمل كل اللي علينا
جمال كان هيق بس ايد يونس لحقته و سندوا و هو حزين على كسرته.. قدامه بالشكل دا و اتكلم بهدوء
: اجمد كدا إن شاءلله خير جمال بصله بضياع و انكسار
: انا عارف اني غلطت كتير بس متعقبنيش يارب فيها و متورنيش حاجه وحشه فيها كفايه اللي اختها عملته فيا زمان اكرم بحزن كبير
: كلنا بندعلها و هتعدي المرحلة دي على خير باذن الله باب اوضتها افتح و خرجت و هي على الترولي و الدكاترة معاها و عدو من قدمها
في المنزل الكل كان متجمع في شقة الجاريه
شمس كانت انظرها متعلقه على سيف بشك كبيره و اتكلمت
: جيب الواقب سليمه يارب احنا مش قد ضـ,ـربه تانيه كفايه اللي راحت الجاريه خرجت دخان الشيـ شة.. ببرود
: ما تروح هي كانت من بقيت عيلتنا على الاقل اجوزه ست ستها جوازه تشرف مش واحده كانت بتخونه.. و التانيه عقربه و خرابت بيوت شمس بصتلها بغضب منها
: هي برضو خرابت بيوت و لا ابنك اللي متربي تربيه ناقصه و بيتهـ جم.. على مرات اخوه هي دي التربية يسيد الرجاله بدل ما تحافظ على بيتك بتعمل فيهم كدا
سيف بتوتر شديد و خوف
: انا معملتش حاجه دي واحده كدابه و بتتبله عليا شمس قاطعته بتهكم
: و هتتبله عليك ليه جوز امها و لا درتها من قعديتك مع امك كتير بقيت تتكلم زيها و دي عيبه في حق النسـ وان.. اللي زيك دهب اتكلمت بعصبيه
: جرا ايه يا خالتي هو عملك ايه يعني لدا كلوا ما قالك انها بتتبله عليه
شمس بصتلها بابتسامة حادا
: و انتي مالك يا دهب ليكي فيه بتكلم مع ابن جوزي يبقى تقعدي زي الكنبه اللي عليها و تحطي الجزمه في بؤك بدل ما اقوم اضـ,ـربك بيها على وشك و اعلمك ازاي متدخليش بينا في الكلام الجاريه برفع حاجب : الله الله دي القطه عندها لسان و بقيت تتكلم كان فين لسانك دا يا ست شمس ايام زمان شمس بصتلها بجنب عينيها
: كان موجود بس مكنتش بتكلم عشان ولادي بس تحصل انكوا تقـ تله.. واحده تانيه انا مش هسكت
الجاريه بارتباك
: نقـ تل.. ايه تفي من بؤك احنا ياختي ناس تعرف ربنا و محدش فينا عمل كدا هتتلقي عندها اعداء و لا حاجه و هما اللي عمله كدا شمس بصيت لـ سيف بحد
: دلوقتي نعرف مين اللي عمل كدا قاطع كلامهم دخول الصبي بتاع محل عيسى و قال
: السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا رجعت كاميرات المحل و مافيش حد دخل و لا طلع من البيت لمواخزه اللي عمل كدا في الست فتون حد منكوا في البيت سلام انا بقا
شمس بصيت على سيف بحدا ، سيف اتوتر و قال
: انتي بتبصلي كدا ليه شمس هزيت راسها بهدوء
: اه اللي في دماغك صح انا شكه فيك حاولة تقـ تل.. مرات اخوك ليه يا سيف سيف برعب حقيقي
: و انا هعمل كدا ليه و رحمة ابويا ما عملت كدا و لا جيت يمتها شمس
: مافيش غيرك انت و امك على العموم كلوا هيبان لما اخواتك يجوا من المستشفى انا نزله شقتي قالت كلامه و خرجت من الشقه و بعد ما طلعت نص السلم وقفت بتفكير و اتسحبت رجعت وقفت تاني من ورا الباب تسمعهم هيقولوا ايه
الجاريه بصيت لأبنها بغضـ,ـب من افعاله : انا مش محزره عليك متعملش اي حاجه من دماغك و انا هرجعلك حقك بطرقتي قولت و لا لا سيف بصلها بخضه و اتكلم برعب
: انتي كمان بتشكي فيا و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه كدب ما انا اللي عملتها انا دراعي مكسور هعرف اعملها حاجه ازاي الجاريه بصيت قدامها بتفكير
: امال مين اللي عمل كدا اللي هيجنني اللي عملها من البيت هيكون مين يعني الجاريه بصيت لـ دهب بحد
: اوعي تكون يا مقصوفة الرقبه أنتي اللي عملتيها
دهب بحقد و غل
: ايوا انا اللي عملتها بغير عليك يا سيف مقدرتش اشوفك بتبص لواحده غيري و افضل واقفه ساكته انت بتاعي انا بس حضنك دا ليا الجاريه بصعبيه
: يخربيتك و يخربيت تفكيرك هتودينا في داهيه مش كفايه قتـ لتي.. البت التانيه هتـ موتي.. اختها اعمل فيكي ايه ابوس ايدك متفكريش بعقلك تاني و اسكتوا بقا لحسان العقربه شمس تنزل و تسمع حاجه
شمس حطيت ايديها على بؤها و سندت على الحيطه و هي مش قادره تستوعب الكلام اللي سمعته ، طلعت طول السنين دي كلها عايشه مع عقارب.. و هي متعرفش ، طلعت بسرعه شقتها و هي مخضوضه و بتفكر في الكلام و ايه العلاقه اللي بين دهب و سيف و عقلها مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليها _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد . رندا كانت قاعده في مكتبها سرحانه في كل حاجه حصلت حوليها ، دفنت وشها بين ايديها بارهاق ، حسيت بايد بتحط على كتفها رفعت وشها بصتله بتفاجئ
: فهد انت هنا بتعمل ايه
فهد قعد على المكتب قدامها و اتكلم
: انا هنا في شركتي يعني محدش يقولي بتعمل ايه رندا بتنهيده
: انت هنا بجد بتعمل ايه المفروض تكون على مكتبك فهد بصلها و اتكلم
: ايه رايك لو روحنا بدري من الشركه و روحنا اي مكان كنا بنروح فيه الاول رندا بعديت وشها عنوا بزعل
: انا مش فاضيه عايز تروح انت روح مع السلامه فهد بهدوء
: رندا انا قولتلك اديني فرصه و ساعدي معايا مش هيبقي التعامل دايما كدا
رندا بدموع بتلمع في عينيها
: صدقني مش عارفه اغفرلك على اي حاجه عملتها معايا اديني وقتي اعيد حسباتي و اتأهل نفسيًا مع نفسي لان قلبي مش هيرجع زي الاول على طول فهد مسح دموعها بحنيه
: و انا مش هزهق و لا همل انا غلط و دي طريقه عقابي و انا راضي رندا ميلت براسها حطيت دماغها على رجله و اتكلمت بارهاق
: انا تعبانه اوي فهد مرر ايديه على شعرها بحنيه و اتكلم بخوف شديد
: تعبانه مالك ايه اللي بيوجعك
رندا غمضيت عينيها و همسيت بأرهاق
: حاسه بصداع شديد و بتقل في دماغي عايزه انام اوي فهد بحنان و حب
: هتتلقيه من ارهاق الشغل عشان بقالك فتره مبتنزليش و اخدتي على القعده في البيت رندا
: اممم ممكن روح بقا على مكتبك مش عايزه حد من العمال يتكلموا عليا حتا و هما عرفين اننا متجوزين فهد ابتسم على خجلها
: حاضر بس اعملي حسابك هنمشي بدري من الشركه عازمك على الغداء برا انهارده
بعد أنتهاء فترة العمل فضل فهد مستنيها في العربيه قدام بوابة الشركه ، خرجت رندا من الباب و ركبت معاه اخدها فهد و طلعه على مطعم
دخلوا و اتفاجئت انه حاجز المكان كلوا و المطعم مفروش بالورد على الارض و الشـ,ـموع بصتله بدموع الفرح رندا بعدم تصديق
: متهزرش انت عملت كل دا علشاني انا فهد بابتسامة
: معنديش اغلى منك اعمله كل دا و طول ما انا عايش هعملك سحب كرسي و خلها تقعد و قعد قدمها و كان الاكل جاهز و فهد بدأ يأكلها بايديه تحت خجلها المفرط
في المستشفى
الدكاتره طمنه جمال على فتون و طلع مفيش نزيق.. على المخ ، و هتتحجز لتاني يوم عشان يطمنه عليها اكتر ، كانت نايمه بعمق أثر المهدء جمال
: ابعت حد يجيب امي و سيف هنا و استغل ان مفيش حد في البيت و ركب الكاميرات عيسى
: متقلقش الكامرات اتركبت من امبارح بليل بعد ما انت طلعت و كان فيه حاجه كدا عايز اوريهالك بس مش عارف ازاي جمال بستغرب
: حاجت ايه انا اهم حاجه عندي ان اعرف مين اللي عمل كدا في مراتي ابعتلي تسجيل الكامرات ارجعها
عيسى
: انا موصلها على الاب توب بتاعي في البيت اول ما نرجع هراجع التسجيلات و اعرفلك مين اللي عمل كدا قاطع كلامهم صوت فتون العالي ، جري جمال على الاوضه دخل لاقها قاعده على السرير و بتتلفت حوليها بزعر
جمال مسك ايديها و مرر ايديه على شعرها بحنيه و خوف
: مالك يحبيبتي اهدي مفيش حاجه فتون بصتله بدموع و اتكلمت بضعف
: كان فيه حد عايز يموتني.. انا مليش عداوه مع حد جمال بحنان
: عايزك تهدي خالص و انا هرجعلك حقك
عيسى رجع البيت و دخل اوضته رما نفسه على السرير بتعب و اتعدل و جاب الاب توب بتاعه حطه قدامه و فتحه و بداء يراجع التسجيلات
دخلت شمس عليه الاوضه و هي باين عليها الخوف
: عيسى انا عايزه اقولك على حاجه عيسى بستغرب من خوفها
: قولي مالك خايفه كدا ليه حصل حاجه معاكي شمس
: مرات اخوك يونس دهب هي اللي كانت عايزه فتون يتبع…… الفصل الثالث و العشرين
عيسى جاب الاب توب بتاعه حطه على السرير قدامه و فتحه و بدأ يراجع الكامرات ، كان مندمج جداً في التسجيلات لحد اما ظهرت فتون و هي خارجه من باب شقتها و نزلت على السلم
غير التسجيل و جاب تسجيل كاميرات شقت يونس دخلت عليه شمس و هي باين عليها الخوف و الرعب و اتكلمت بتردد
: عيسى عايزك في موضوع ضروري عيسى بصلها و قفل شاشه الاب نص قفله و هو مستغرب خوفها
: اتفضلي ادخلي
مالك شكلك مخضوض ليه انتي كويسه
فرقت ايديها بارتباك و اتكلمت بصوت مهزوز
: خلاص مافيش حاجه كمل شغلك اللي كنت بتعمله هخرج احضرلك العشاء عيسى تأمل خوفها و حركتها و الشك كبر جواه
: انتي مخبيه عليا حاجه و مش عايزه تقوليها شمس خوفها زاد و حاولة تبان طبيعيه بس رعشيت ايديها ظهرت خوفها
: لا مافيش انا بس مخضوض على اللي حصل الصبح و خايفه على فتون هي برضو حصلها جوا بتنا يعني ممكن كنت انا اكون مكانها
عيسى بغموض
: اقعدي يامااا عندك و هاتي اللي عندك
انتي تعرفي مين اللي عمل كده و من الصبح كمان و ساكته باين عليكي و انا كنت مستني نكون لوحدنا عشان نتكلم
شمس قعدت على السرير قدامه و بصتله برعب
: دهب هي اللي عملت كدا
سمعتها و هي بتقول لحماتها.. و الجاريه بدل ما تغلطها كان رديت فعلها عاديه بس اللي لفت نظري هو علاقة دهب بـ سيف
سمعتها و هي بتقوله انا كنت عايزه اموتها.. عشان بغير عليك باين عشان اللي عملوا امبارح هو مش باين هو اكيد
و اللي زاد ان الجاريه قالتلها مش كفايه كنتي السبب في موت.. غزل
الموضوع اكبر مننا بكتير و فيه حاجه مستخبيه انا مش فاهمها و خايفه عليك انت و اخوك
عيسى كان بيسمعها بصـ,ـدمه كبيره و زهول ، حاول يبقا طبيعي قدامها و قام قعد جنبها و حاوط كتفاها يايديه بحنيه عيسى بحنيه
: مش عايزك تفكري في الموضوع ده تاني و لا تحطيه في دماغك و متتعمليش معاهم إلا في الدروره و متبينيش انك تعرفي حاجه لحد ما اعرف ايه اللي وراهم شمس بصتله بدموع
: انا خايفه عليك اوي يا عيسى دول شرنين و بيقـ تله.. في الناس كانهم بيدبحه.. دبيـ حه عيسى ابتسم بالعافيه وهو بيطمنها
: مش عايزك تخافي طول ما انا موجود و حق فتون مش هيتساب استنى شمس تخرج من الاوضه و مسك الاب توب و ظهرت دهب و هي خرجه من شقتها مسكه في ايديها عصايه غليظه و نزلت ورا فتون و ضـ,ــ,ـربتها ، بعت لنفسوا المقطع دا و اخد الجاكت بتاعته و خرج من المنزل
كان جمال قاعد جنبها على الكرسي حاسس بضعف و هو مش قادر يخفف عنها ألمها.. و تفكيره فمين ممكن يكون ليه يد في قتـ لها.. و اللي زود همه ان حد من البيت ، بصلها بضعف و حزن و مسك ايديها المغروز فيها المحلول دلكها بحنان
اتاوهت بألم.. من ايديها و فتحت عينيها بضعف
لاقيت جمال قاعد جنبها و ماسك ايديها و باين عليه الخوف
حاوطة ايديه بين كفوفها بضعف و همست بصوت مرهق
: جمال انت كويس
بصلها بلهفه و دموعه نزلت بحزن شديد و اتكلم بصوت مهزوز
: انا مش كويس خالص عايزك تقومي و تقفي على رجلك عشان اقوة بيكي
اكتشفت بحاجات جوايا عمري ما كنت اتخيل انها هتطلع في يوم من الايام فتون دموعها نزلت بقهر على وجعه و اتكلمت بألم
: أنت قتـ لت.. اختي اخدت اغلى شئ في حياتي جمال بصلها في عينيها بكسره و دموعه سبقه
: انا مكرهتش في حياتي قد ما كرهت غزل فتون حسيت بتكسيرة في قلبها اخدت نفسها و اتكلمت بشهقات
: كنت بتحبها اوي كدا
جمال ابتسم بسخرية وسط دموعه
: بكرها فتون بصوت مهزوز
: تبقا بتحبها الكره اللي في قلبك دا كلوا من حبك فيها جمال ميل بجزئه العلوي على السرير و حط دماغه على ايديها و بصلها بحزن
: انا محبتش في حياتي قد ما حبيتها عملتلها كل اللي كان نفسها فيه لو كانت طلبت عمري فداها و خدت ايه منها في الاخر مقدرتش حبي و لا اخلاصي ليها و عرفت واحد عليا تخيلي فضلت على علاقه بيه تلت سنين.. تلت سنين و هي معيشاني في وهم قدرت ازاي تشارك واحد تاني في سريري..
انا طب و انا عملتلها ايه او قصرت معاها في ايه انا مفتكرش في مره زعلتها او نيمتها دموعها على خدها مقدرتش امسك نفسي لما جالي تلفون انها معاها عشـ قها..
في الشقه مكنتش مصدق و لا مستوعب اصلها كانت بتحبني او بتستغفلني و مفهماني كدا
عارفه يعني ايه راجل يعرف ان مراته مع راجل غيره لما رجعت البيت كنت خايف ادخل اتلقيها فعلاً مع واحد غيري و نفسي يبقا كدب و هي عمرها ما تعمل فيا كدا لما دخلت البيت اتلقيتها نايمه على السرير و هو واقف جنب السرير بيلبس هدومه معرفتش انا بعمل ايه غير و انا بخـ نقها.. عارفه كسرتي كانت عامله ازاي ساعتها كلوا اتهمني اني قاتل.. بس هي كسرتني..
اوي حطمت جوايا حاجات كتير لحد ما اتجوزتك جيتي و بداتي تنظفي كل الخراب اللي جوايا و تنظملي حياتي انا اتغيرت كتير عشانك انا مكنتش الشخص دا قبل ما اتجوزك عارف اني غصبتك بس كنت عايز اطفي ناري فيكي بس مقدرتش اول ما ببص في عينيكي و بشوفهم ببقا.. ببقا عايز اخدك في حضني و اطمنك من كل حاجه بشعه.. مريتي بيها انتي نقطة ضعفي يا فتون و انا اول مره يبقا عندي نقطة ضعف
رفعت ايديها بضعف مررتها على شعره بحنان و اتكلمت بصوت متحشرج من البكاء
: متبقاش كدا انا عمري ما شوفتك بالضعف دا اتعودت اشوفك قوي جمال مسح دموعه و اتكلم بخوف شديد ممذوج بحنان
: طب انتي بتعيطي ليه اتكلمت وسط شهقاتها
: عشانك مش متخيله انك اتعرضت لدا كلوا
انا اسفه حقك عليا انا سامحني على كل اللي مريت بيه بسببها
ابتسم بحب على خوفها عليه و سحب منديل من علبة المنديل اللي على الكومود و مسح دموعها بحنان
: دموعك غاليه على قلبي اوي يا فتون
انا عايز منك وعد ان هفضل طول عمري راجل في عينك و مالي عينك و مكفيكي و عمرك ما هتشوفي واحد غيري و لو شوفتي اطلبي مني الطلاق بس متكسرنيش رفعت ايديها حاوطة وشه بايديها الصغيره و اتكلمت
: متسبنيش
انا مش عايزه غيرك انت
انت هتفضل جوزي و مالي عيني طول العمر
مسك ايديها و قبلها بحب
: انتي اللي متسبنيش لو عليا عمري ما هبعد عنك هدخلك جوا قلبي و هقفل عليكي بضلوعي عشان لو طلعتي منهم تطلعي بروحي فتون قاطعته بلهفه
: بعد الشر عليك من طلوع الروح متقولش كدا تاني
جمال ابتسم بحب على قلبها النقي و طيبتها ، وسعتله مكان و فتحت ايديها عشان يجي جنبها ، طلع جنبها على السرير و حط راسه على دراعها و حاوط خصرها بحمايه و بصلها في عينيها عن قرب و قرب منها بدون وعي قبـ لها.. برقه
اتصدمت فتون منه و احمرت وجنتها من فرط خجلها ابتسم بحب و دفن وشه في حضنها و همس
: بتبقي قمر خدودك و هي حمراء من الكسوف
غمضت عينيها بسرعه من خجلها في حركه خلت قلبه يرفرف من جمالها الطفولي البريء كان محتاج حضنها عشان يعرف ينام ، عينيه مبتعرفش طريق للنوم غير في حضنها.. حضنها بقا ادمان بالنسبه ليه في خلال ثواني كانوا هما الاتنين ناموا في امان و كل واحد منهم جوا مشاعر مختلفه و حلوه بعد دقايق صحي على صوت رنين هاتفه اتعدل جنبها بخفوت و خوف عليها و رد قبل ما تصحى و تنزعج من صوت التلفون رد بصوت منخفض بخوف انها تصحى
: ايه يا عيسى عرفت توصل لحاجه
عيسى بجمود
: انا مستنيك قدام المستشفى في العربيه متتاخرش عليا جمال قام من جنبها بهدوء و دثرها بالغطأ كويس و خرج من الجناح الخاص بيها في المستشفى ثم من المستشفى بأكملها لاقه عربية عيسى قدامه ركب العربيه جمال بجمود
: عرفت مين اللي كان عايز يموتها عيسى هز راسه و فتح التلفون على التسجيل
: شوف بعينك احسن
جمال مسك التلفون منوا و اتصدم اول ما شاف دهب و هي جايه من وراها بتضـ,ـربها.. عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من فرط غضبه ، و اتكلم بغضب مفرط و توعد
: دهب.. دهب هي اللي عملت كدا هي مشكلتها ايه مع فتون عشان تعمل فيها كدا
نهايتك على ايديا يا بنت عايده
عيسى بجديه اكبر
: المشكله مش في دهب
المشكله اكبر من كدا بكتير عارف ان اللي هقوله مش هتصدقني فيه دهب هتخاف تعمل كدا لوحدها في حد وراها و مقوي قلبها كمان و احنا لازم نفتح عينينا عليها الفتره الجايه اكتر و نعرف ايه اللي وراها بس اهم حاجه موضوع الكاميرات يكون بيني و بينك مافيش حد يعرف بيه حتا لو امك او مراتك خليك كدا مفهمهم انك لسه بتدور على مين اللي عمل كدا متخليهاش تشك اننا عرفين انها هي اللي عملتها لحد ما نعرف ايه اللي مخبيه و مين معاها لان اللي معاها حد من البيت
جمال بصله بذهول
: حد من البيت ازاي يعني تقصد يونس عيسى لحقه في الكلام بسرعه
: انا مقصدش حد و بعدين يونس مستحيل يتفك مع مراته على حاجه زي دي يونس ميعرف اي حاجه من اللي بتعملها مراته انا شاكك في حاجه و لحد ما نشوف الحقيقه بعيننينا مش هقدر اتكلم جمال بعصبيه
: ما تفهمني ايه اللي في دماغك بدل ما انا مش فاهم حاجه
عيسى
: متشغلش بالك انت دلوقتي و خليك مع مراتك و متسبهاش دهب شرانيه و ممكن تبعتلها حد في اي وقت احنا لسه منعرفش نيتها ايه روح لمراتك و بعدين هبقي افهمك على اللي في دماغي جمال خلص معاه الكلام و نزل من العربيه دخل المستشفى اشتراء قهوة و طلع اوضتها لاقها نايمه قعد جنبها و هو بيفكر في كلام عيسى
عيسى انطلق بالعربية و صل الحاره و هو كل تفكيره في دهب و علاقتها بـ سيف ركن العربيه و نزل و هو هلكان
جنه بصوت رقيق
: عيسى استنا عندك عيسى بص وراه لاقها واقفه في البلكونة اوضتها راح تحت البيت و وقف و اتكلم بحد
: انتي ايه اللي مواقفك في البلكونة في وقت زي دا جنه باحراج من طريقته معاها اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
: سمعت صوتك و انت بتتكلم في التلفون و عقبال ما خرجت اسالك عن فتون عامله ايه كنت انت ركبت عربيتك و مشيت قلقت عليك و فضلت قاعده مستنياك في البلكونة لاني رنيت عليك و انت مردتش
اتنهد عيسى بتعب و قال بنبره حنونه
: انا اسفه اتعصبت عليكي انتي عارفه الضغط اللي انا فيه جنه برقه
: انا عارفه و مقدره متخافش إن شاءلله هتبقي كويسه عيسى بارهاق : انا محتاجك اوي يا جنه معايا الفتره دي
مش لو كنتي معايا كان زماني واخدك في حضني دلوقتي حاسس ان افكاري كلها هتترتب و تهداء او ما ادخل في حضنك و اسند دماغي على كتفك جنه حاولة تهرب في الكلام بخجل مفرط
: مقولتش فتون عامله ايه
ابتسم عيسى على خجلها و قال
: هتبقا كويسه لو شافتك راضيه عني و تديني حضن جنه سابته و كانت هتدخل بخجل مفرط بس عيسى مانعها
: خلاص استني مش هقولك حاجه تانيه
ادخلي يلا نامي و انا هطلع اغير و انام و لو مجليش نوم هرن اطمن عليكي جنه برقه
: تصبح على خير عيسى بابتسامة و وسامه
: و انتي من اهل بيتي و ام عيالي
جنبه سبته و دخلت و قفلت باب البلكونة بخجل ، عيسى ضحك على خجلها و دخل البيت طلع شقتهم و دخل اوضته رما نفسه على السرير و نام بتعب من غير ما يغير هدومه في الصباح
جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بنشاط و حيويه او ما سمعت صوت الجرس سابت اللي في ايديها و جريت خرجت من المطبخ بصيت على نفسها قدام المرايا عدلت طرحتها ، رجع رن الجرس جريت فتحت الباب ، لاقيت عيسى واقف قدامها و حاطط قدام وشه بوكيه ورد كبير
عيسى نزل بوكيه الورد بابتسامة عزبه : صباح الورد على احلى ورده في حياتي جنه اخدته منه بابتسامة و اتكلمت برقه
: صباح النور
ممكن اعرف الورد دا بمناسبة ايه عيسى سند بكتفه على الباب و قال
: بمناسبة انك جميله و اني زعلتك امبارح بس كان غصبن عني والله انا راجل دمي حر و بغير على اهل بيتي نزلت وشها الارض بخجل
: انا بعمل الفطار تعالى افطر معانا عيسى عدل نفسه و اتكلم بهدوء
: خليها مره تانيه انا عند مشوار كدا يداوب الحقه
جنه مسكت ايديه بلهفه و اتكلمت برقه
: ليه انت هتفطر يعني مش هتتاخر انا صحيت بدري و حضرتلك الفطار عشان تلحق قبل ما تروح الشغل بص على ايديها و ابتسم بحب و بصلها
: حتا لو متاخر هدخل عشان خاطر عيونك اتكسفت و سحبت ايديها من على ايديه و اتكلمت برقه
: هجهز السفره بسرعه في منزل فهد
فهد دخل غرفتها لاقها نايمه على السرير راح عندها و صحها بهدوء
: رندا.. رندا اصحي هنتاخر على الشغل
رندا فتحت عينيها بضعف
: انا حاسه اني تعبانه اوي انهارده روح انت الشغل حط ايديه على راسها بخوف عليها
: مش سخنه يعني عيانه ازاي بعديت ايديه عنها و قامت بسرعه دخلت الخـ,ـمام استفرغت ، خرجت من الحمام و هي خايفه منوا فهد وقف قدامها بهدوء
: رندا انتي كويسه رندا حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت بهدوء
: اه شكلي اخدت دور برد من التكيف هبقا اروح عند الدكتوره تكتبلي على حاجه للبرد فهد هز راسه بهدوء و خرج مشي ، رندا حاولة تنام تاني بس حسيت بتعب شديد قامت لبست و خرجت اخدت عربيتها و راحت المستشفى
الدكتوره
: ازاي دا كلوا و محستيش بنفسك باين جداً في السونار انك حامل و الحمل باين جداً على اللي قدامي كدا عمره شهر او اكتر
يتبع…… بقلم_حبيبه_الشاهد الفصل الرابع و العشرين الدكتور
: باين جداً انك حامل
و الحمل واضح جداً في السونار.. قدامي
عمر الجنين شهر او ازيد و لو مش مصدقه نتأكد اكتر من تحليل الدم رندا بصدمه ممذوجه بخوف
: اكتبلي اسم تحليل الدم عشان اتاكد اكتر الدكتوره بصتلها بشك من شكلها المتغير
: انتي مش متجوزه
شكلك مخضوض و خايفه كانك عامله حاجه غلط
رندا اتصدمت اكتر و اتكلمت بتوتر
: لا الموضوع مش زي ما حضرتك فاهمه
انا بس في مشاكل مع جوزي و موضوع الحمل دا جه في وقت غلط الدكتوره
: طب ممكن اشوف بطاقتك اتاكد اكتر رندا طلعت البطاقه الشخصيه بتاعتها ، اخدتها الدكتوره و قراءة اسم فهد و بصتلها بتفهم
الدكتوره
: الأمور مش بتتاخد زي ما أنتي متوقعة انتي ممكن تكوني في مشاكل كبيره و تتحل بالحمل
كتير اوي بيجوا هنا بيكتشفه انهم حوامل و هما واقفين على الطلاق في الوقت ده بيحسه انها أشارة من ربنا انهم يكملوا مع بعض و بيده فرصه تانيه لعلاقتهم عشان تكمل و البيبي يجي يلاقي في تفاهم حوليه ورابط كبير بينهم
الدكتوره كتبتلها على تحليل دم و رندا خرجت من عندها و راحت المعمل عملت التحليل و قعدت في الممر مستنيه النتيجة
حطيت ايديها على بطنها بمشاعر مختلفه عايزه تحس بشعور الحركه دي زي ما بتشوف الحوامل و هما بيعملوها ، حسيت بشعور غريب عليها و حلو ابتسمت بحب و هي مش مصدقه ان في بطنها طفل منه
حب عمرها هي متنقرش انها لسه بتتحبه حتا بعد ما اللي عملوا معاها
بس المشكله هنا هي فعلا هتقدر تتخطى خيانته..
ليها و مخدعتها طب لو سمحته انه خدعها و كان متجوز هتقدر تسامحه على ضـ,ـربه و شتمته
رفعت كوم الفستان و بصيت على جرح.. في ايديها كان هو السبب فيه لما كسر..
عليها الكوبايه الشاي
دموعها نزلت من غير نا تحس و افكارها مشتته
هي عمرها ما حسيت بالامان غير معاه هي عمرها ما قبلت واحد غيره
كان هو صديقها في الوقت اللي والدها اتوفه فيه و فضل معاها طول الوقت و مسبهاش و لا لحظه لحد اما اتخطت كل حاجه مرت بيها شافت فيه الاب
و هو كان و نعما الاب و السند بس كل دا راح فين
بقا فهد تاني خالص معاها من وقت ما جت و عرفت كريمه بجوازه منها فاقت من دوامة افكرها على صوت الدكتور
الدكتور
: النتيجة ظهرت يا مدام رندا و طلعت موجبه و انتي حامل رندا بصتله بشرود
: ينفع اعدها تاني زيادة تأكيد الدكتور بستغرب
: مفيش مشكله و هحددلك انتي في الشهر الكام عاديت التحليل من جديد و طلعت النتيجة موجبه و عمر الجنين اتنين و اربعين يوم خرجت من المستشفى من غير ما تعدي على الدكتوره تخليها تكتبلها على ادويه تمشي عليها و خرجت
رجعت البيت و هي تايهه دخلت اوضتها و فضلت بصه لي التحليل اللي في ايديها و هي في حالة إلا وعي
في المستشفى
جمال كان قاعد على الكنبة و الترابيزه قدامه عليها كوبايات قهوة كتير و باين عليه انه معرفش طريق للنوم
كان بصص على فتون اللي نايمه بعمق و مش حاسه باي حاجه حوليها ، مسح على وشه بتعب و قام دخل الحـ,ـمـ,ـام غسل وشه عشان يفوق نفسه و طلع من الحمام
كانت فتون صحيت و بتتلفت عليه لحد ما شافته خارج من الحـ,ـمام و عيونه حـ,ـمراء من قلت النوم اتعدلت على السرير بتعب و اتكلمت بضعف
: انت منمتش طول الليل
جمال راح عندها وقف قدامها و اتكلم
: خوفت عيني تغفل عنك تصحي و تعوزي حاجه و تتلقيني نايم فتون بصتله بعتاب
: لو كنت محتاجه حاجه كنت هصحيك انت تعبت اوي امبارح و اليوم كان صعب عليك و محتاج ترتاح جمال بتنهيده متعبه
: لما نرجع البيت هبقا انام براحتي فتون مسكت دماغها بألم و هي حاسه بوجع
: دماغي وجعاني اوي
هو الدكتور قال هروح امتا جمال بقلق شديد
: هخرج اشوفه يجبلك مسكن و هسأله هتخرجي امتا
جمال خرج دور على الدكتور و سأله و عرف منوا انها تمشي.. و اخد مسكن منوا و رجع ليها الجناح بتاعها
بعد فتره جمال كان بيساعد فتون انها تغير هدوم المستشفى تحت خجلها المفرط لحد اما خلص و بعد عنها فتون بخجل و رقه
: هي ماما مجتش ليه طمن عليا انت معرفتهاش جمال بصلها و هو بيقفل الشنطه
: مردتش اعرفها و تقلق عليكي لما تبقي كويسه ابقي روحي اطمني عليها بنفسك هي مش ناقصه تعيش في خوف و توتر بسببك
فتون هزيت راسها بألم.. و مسكت دماغها
: هو الصداع دا هيفضل على طول كدا دماغي وجعاني اوي جمال وقف قدامها و اتكلم بحنان
: الدكتور قال يومين و هيروح و تبقي كويسه بس اهم حاجه تمشي على العلاج في معاده فتون مسكت ايديه و قامت من على السرير و حسيت بدوخه رجعت قعدت تاني بتعب
: انا حاسه بدوخه جامده اوى لو قومت او اتحركت هقع جمال بخوف مفرط
: طب اهدي و ريحي نفسك و انا هتصرف
نزل لمستواها حاوط خصرها بيديه و اسفل قدمها ليحملها بين احضانه مسكت فيه فتون بتلقائيه فتون بتلقائيه و خوف
: جمال نزلني انت بتعمل ايه جمال بلا مباله
: بشيلك
امال اعمل ايه انا هلكان و عايزه ارجع البيت و انام في حضنك مبقتش اعرف اغمض عيني غير و انا دماغي على كتفك فتون اتكسفت من كلامه و خبت وشها في حضنه بخجل مفرط من نظرات كل الناس و من الوضع اللي هما فيه ، خرج من المستشفى حطها في العربيه و انطلق
وصل الحاره اخيرًا نزل من العربيه و لف فتحلها الباب و حاوط خصرها
حطيت ايديها على كتفه تمنعه برقه
: لا بلاش هنا خليني انزل امشي على رجلي هتكسف من اهل الحاره و اهلك جمال
: انا مليش دعوه بأهل الحاره او بأهلي أنتي تعـ,ـبانه فتون باحراج
: عشان خاطري سبني انزل امشي على رجلي و همسك فيك كويس متقلقش نزلت من العربيه و هي مسكه في ايديه و باليد التانيه محاوط خصرها بحمايا و تملك.. دخلوا المنزل
فتون بصيت للمنزل برهبه و خوف و وقفت في مدخل البيت و اتكلمت بخوف
فتون بخوف و دموع
: لا بلاش نقعد في البيت تاني مشيني من هنا احسن جمال بحنيه مفرطة
: متخافيش انا معاكي و مش هسيبك لحظه واحده و بعدين انا طلبت من مرات ابويا انها تطلع تاخد لبس من فوق ليكي و جهزت اوضه معاها في الشـ,ـقه هنقعد فيها لحد ما كل حاجه تتحل و اعرف مين اللي عمل كدا فتون
: انا مش عايزه ابقا تقيله عليها
جمال بحنيه
: ام عيسى مافيش احن و لا احسن منها و بتحبك اوي و متعرفيش سعادتها كانت عامله ازاي لما عرفت انك هتقعدي معاها و هتونسيها في الشقه و احنا في الشغل اطمنت بعض الشئ من كلامه و بصيت على السلم بتردد و طلعت شقت شمس و خـ,ـبط على الباب شمس فتحت الباب و ابتسمت
: حمدالله على سلامتك يحبيبتي نورتي بيتك فتون بابتسامة و رقه
: الله يسلمك يا خالتي شمس
: ادخله انا جهزتلك الاوضه اللي جنب اوضتي ارتاحه عقبال ما اعمل الغداء عشان فتون تتغذا و تعوض الدم.. اللي نزفته
فتون بخجل و رقه
: مافيش داعي تتعبي نفسك شوفي هتعملي ايه و انا هدخل اعمله و نساعد بعض شمس قاطعتها بعتاب
: تعملي ايه انتي هنا تفضلي نايمه على السـ,ـرير لحد ما تشدي حيلك كدا و ابقي اعملي براحتك خد مراتك و ادخل اوضتكم ارتاحه و نملكوا شويه لحد ما اخلص اكل جمال سحبها من خـ,ـصرها و دخلوا اوضتهم قعدها على السرير و نام جنبها و سحبها لحـ,ـضنه بحنيه جمال حضنها بتملك و دفن وشه في رقبتها و همس بتعب و ارهاق
: مش عايز اي حركه و لا صوت عايزك تفضلي على وضعك كدا هموت.. و انام
استكينت في احضانه.. بأمان و نامت بهدوء من غير ما تحس ، رفع وشه بصلها و هي نايمه بهدوء في حضنه و حط دماغه على درعها و حاول يهدي راسه من التفكير و ينام فتره
بعد ساعه صحي على صوت خبط خفيف على الباب قام من جنبها فتح الباب فتحه بسيطه عشان مافيش حاجه تبان منها و لاقه قدامه شمس شمس
: فوق كدا و تعالى انت و مراتك عشان تتغدوا اخواتك مستنينك برا جمال هز راسه بنوم
: خمسه و جاي وراكي
دخل و قفل الباب و راح عندها مرر ايديه على وشها بنعومه ، صحيت فتون على لمستوه… الحـ,ـنونه على خدها الطري لاقيت جمال قدامها بصتله بنوم و اتكلمت بصوت كلوا نوم
: جمال سبني انام شويه كمان جمال بصوت هادي
: ام عيسى جهزت الاكل و مستنيانه برا على السفرة فتون اتعدلت على السرير بنوم
: انا مكسوفه اوي اخرج برا و انا مبسعدش في حاجه و في نفس الوقت خايفه اطلع شقتي جمال بحنيه
: ام عيسى مافيش اطيب منها و طول ما انتي هنا انا هبقي مطمن عليكي و متقلقيش كلها كام يوم تبقي كويسه و هتساعدي معاها
خرجت من الاوضه و هي مسكه في جمال سحبلها كرسي قعدت و قعد جنبها و قدامهم اكرم و شمس و عيسى جمال
: عملت ايه في الشغل الجديد عايزين ننزل بتصممات جديده و مختلفه عن اللي بنزلهم السوق دايما عيسى
: انا بالفعل شغال على تصميم السنه الجديده و مستني اول الشهر و هتتلقيه مغرق السوق كلوا بعد مرور فتره في احدا اوتيلات القاهره
كانت جنه واقفه قدام المرايا لبسه فستان زفاف بسيط جدا و حاطه ميكب رقيق و كريمه بتظبطلها طول الطرحه على الارض
كريمه بابتسامة و دموع الفرحه
: مش مصدقه عيني اخيرًا هشوفك بالابيض و هسلمك لجوزك قبل ما اموت جنه بصتلها بدموع
: بعد الشر عليكي يا ماما متقوليش كدا تاني كريمه مسحت دموعها بابتسامة
: خلاص بقا امسحي دموعك و افرحي و عيشي حياتك عيسى بيحبك و الله و هيشيلك جوا عينيه جنه لفت قدامها بالفستان بتوتر
: شكلي حلو يعني الفستان و الميكب و الطرحه حلوين هعجبه كريمه بحب
: قمر يا روح قلبي احلى عروسه شفتها عيني
الباب خبط و دخل عيسى بابتسامة و هو لابس بذله سوداء و كان في غاية الوسامه.. قرب منها بنبهار من شكلها مسك ايديها بحنيه و اتكلم بعشق و هو بصص في عينيها : مبروك عليا يا قلب عيسى اخدها و نزل القاعه مسك ايديها و بدأ يرقص على اغنيه رومانسيه بسعاده و فرحه كبيره
فتون كانت قاعده على الترابيزه بصلهم و دموعها بتلمع في عينيها ، بصلها جمال و حس بزعلها مد ايديه مسك ايديها و قام
: تحبي ترقصي زيهم
هزيت رأسها بعتراض بخجل بس هو مدهاش فرصه الاعتراض و شدها من ايديها قامت معاه و وقفت في ساحت الرقص و لف ايديه على خصرها.. بتملك شديد و ضمها لحضنه كانوا بيعرف الناس كلها انها ملك لـ جمال الشنش و بدأ يرقص معاها بحب فتون خبت وشها في حضنه بخجل من نظرات كل الناس و اتكلمت بخجل
: جمال الناس كلها بصه علينا جمال بحب
: انا عايز العالم كلو يعرف انك ملكي انا و بس
فتون نزلت راسها و خبت وشها بخجل مفرط
: ممكن تسكت انت بتكسفني جمال بابتسامة
: بحب اشوف خدودك و هما مكسوفين الفرح خلص و عيسى اخدها و خرجوا برا الفندق
جنه بصتله بستغرب و خجل
: احنا خرجين برا الفندق ليه مش المفروض نطلع فوق عيسى فتحلها باب العربيه
: اركبي و هفهمك مل حاجه في الطريق جنه ركبت و عيسى لف ركب جنبها و انطلق بالعربية
جنه بصتله بستغرب
: برضو مقولتليش احنا رايحين فين ماما هتقلق عليا كدا و هي مفكراه اني في الاوتيل
عيسى بصلها بحب و ابتسم
: سيبك من امك دلوقتي خالص و خليكي فيا انا غيرت راي و هنسافر الساحل نقضي هناك يومين حلوين و بعديها نرجع جنه بصتله بخجل و ميلت على كتفه سندت دماغها عليه و هي حاسه بكم هأل من الراحه و الاطمئنان في حضنه.. حاوط كتفها بدراعه و قبل.. راسها بحب و هو بصص على الطريق
بعد ساعات وصل الساحل دخل فيلا مفتوحه على البحر و ركن العربيه ، نزلت جنه و هي مبهوره بالمكان عيسى فتح الباب و دخلت كانت الأنوار هاديه و فيه ورد مفروش على الارض و شموع حتا السلالم مفروشه بالورد رفعت طرف الفستان و كانت لسه هتطلع اتفاجئت انها مرفوعه من على الارض و في حضن عيسى لفت ايديها بتلقائيه حولين رقبته جنه بخجل مفرط و توتر
: عيسى أنت بتعمل ايه نزلني عيسى بصلها و غمز
: عندنا لازم العريس يشيل مراته يوم الفرح و يطلع بيها لحد شقتها
جنه مسكت فيه بخوف
: لا انا ممكن اقع او يحصلي حاجه عيسى نزلها في نص الاوضه و همس و هو مركز مع عينيها
: موقعتيش يعني
ادخلي غيري و البسي اللبس اللي متعلق عندك جوا مشيت من قدامه بسرعه دخلت الحمام و اتصدمت بقميص نوم.. متعلق مسكتوا و احمرت وجنتها من الخجل همست بخجل مفرط
: انا هخرج قدامه كدا ازاي قليل الادب بعد فتره كانت واقفه قدام المرايا بصه لنفسها و خدودها حمراء من فرط خجلها اخدت نفس عميق و حاولة تتغلب على خجلها و تخرج من الحمام
همست لنفسها بدعم
: انا مبعملش حاجه غلط دا جوزك فتحت الباب مره واحده و خرجت كان عيسى واقف في نص الغرفة يرتدي سروال فقط مسك ولعه و بيولع.. الشموع
التفت ليها و اتجمد في مكانوا من شكلها اللي يخطف الانفاس.. حط الولعه على الكومود و راح عندها و هو مسحور بجملها حاوط خصرها بتملك و هو بصص في عينيها و ميل راسه و دفن.. وشه في عنقها و هو بيضمها لحضنه اكتر بدون وعي
عيسى اتكلم بصوت هادي
: انتي جميله اوى يا جنه
مكنتش اعرف انك بالجمال دا كلوا جنه اتكلمت بصوت رقيق من فرط خجلها
: عيسى حس انه بيسمع لأول مره اسمه من شفايفها.. ليحملها من على الارض و هو مزال دافن وشه في عنقها و حطها على السرير عند فهد
رندا كانت واقفه قدام الدولاب بطبق الغسيل و هي شارده.. اتنهدت بتعب و طلعت تحليل الدـ,ـم اللي فيها نتيجه حملها بصت لـ التقرير بحزن شديد و دموع و حطيت ايديها على بطنها بحنان
: انت الوحيد اللي مهون عليا الدنيا دي
انا اسفه اني لسه معرفت بابي بالخبر دا خايفه يرفضك او يعملك حاجه و تفكيري واقف و مش عارفه افكر سامحني على كل حاجه هتحصلك بسبب اختياري الغلط لـ ابوك انا كنت مخدوعه فيه مسحت دموعها و هي بتحطه بين هدومها وقع من ايديها ميلت تجيبه لاقيت ايد سبقتها و اخدته من على الارض و
يتبع…..
انا بجد اسفه على التاخير بس و الله تعبانه اوي ط
بقلم_حبيبه_الشاهد الفصل الخامس و العشرين فهد فتح التحليل و قراء النتيجة و ملامحه اتحولت
: ايه ده دي نتيجه تحليل واحده حامل
انتي حامل رندا بصتله بصدمه و عدم استيعاب و اتكلمت
: ايوا انا حامل فهد بغضب مفرط و صوت جمهوري
: يعني ايه حامل انتي هتستعبطي عليا رندا خافت منوا و حاوطيت بطنها بخوف
: حاجه طبيعية بتحصل انا مش فاهمه انت مصدوم من ايه و قالب وشك المفروض تفرح رما الورق على الارض و اتكلم بعـ,ـصبيه
: انا مش قيلك قبل كدا مش عايز اطفال
اتكلمت رندا بصوت متحشرج من الدموع
: حكمت ربنا هنعمل ايه انا اتفاجئت اني حامل وقتها كان بقالي شهر و نص فهد ضـ,ـرب.. ايديه جنب وشها في الدولاب و اتكلم بعـ,ـصبيه ارعـ,ـبتها
: مقولتيش ليه من وقتها كنت عرفت اتصرف
و اه صحيح افتكرت اصلي تعبانه و عندي برد و حابسه نفسك دايما في الاوضه و مش مخليني المحك عشان تداري حملك و بطنك عني بس لا يا رندا مش انا اللي يتلوي دراعي
بصتله في عينيه برعب ممذوجه بصـ,ـدمه فيه و دموعها نزلت بألم.. بعديت عنوا و اتكلمت بصوت مهزوز
: انا مبلويش دراعك يا فهد
احنا مش متجوزين عرفي.. و حملت عشان تيجي تطلبني من اهلي و تصحح غلطـ.. تك
احنا متجوزين على سنة الله و رسوله يعني مش عاملين حاجه غلط و لا حرام عشان تقولي تلوي دراعي
انت اه قولتلي مش مستعد للخلفه دلوقتي لحد ما اظبط اموري بس دا كان زمان قبل ما مامتك تعرف بجوزنا
اما دلوقتي عرفت و الناس كلها عرفت بجوزنا تبقا مش عايز ليه
فهد مسكها من ايديها و شدها رجعت وقفت في مكانها و اتخبطت.. في الدولاب و سند بايديه على الدرفه و بصلها بغضب و اتكلم بعصبيه
: انا مش عايز اطفال دلوقتي مش مستعد هتعملي ايه بقا رندا بدموع
: مبقاش ينفع انا قفلت التلت شهور و الجنين اتكون في بطني مستحيل يحصل اجـ هاض.. في الوقت دا فهد بغضب
: ملكيش دعوه انتي بينفع و لا لا انا هشوف دكتور اللي في بطنك دا لازم ينزل
رندا صرخت في وشه بغضب
: اللي في دماغك دا تنساه خالص ابني انا مش هفرط فيه انت فاهم مش هفرط فيه يا فهد فهد كان عايز يمسكها يكـ,ـسر.. دماغها بس مقدرش ضـ,ـرب.. ايديه في الدولاب كذا مره لحد ما ايديه عديت الناحيه التانيه ، خرج ايديه و بصلها باعين حمراء من فرط غضبه و اتكلم بفحيح
: هتـ نزليه.. يا رندا بمزاجك غصبن عنك هيـ نزل.. انا مش عايز اطفال و لا عايز حاجه تربطني
رندا بصتله بقوة رغم انها هاش من جواها و اتكلمت بقوة
: يبقا تطلقني
ادام عايزني انزل.. اللي في بطني طلقني يا فهد عشان انا مش هنزل.. ابني و لا هسمح لمخلوق انوا يجي يمته فهد بعد عنها بصدمه و هز راسه
: اللي تشوفيه هديكي مهله تفكري و ترجعي نفسك لا أنا لا اللي في بطنك
قال كلامه و خرج من الاوضـ,ـه سابها محطمه بسببه و رزع الباب وراه
بصيت لطيفه بعـ,ـدم استيـ,ـعاب و التفتت حوليها بتوهان و ابتسمت بوجع.. ابتسامه بيجي وراها انهـ,ـيار بابن على هيئة دموع ، حسيت ان رجليه مش شيلها سندت على الدولاب و قعديت على الارض و دموعها اتحولت لأنهـ,ـيار و بكـ,ـاء هستيري
و هي مش قادره تصدق كلامه و انه اتخله عنها بالسهولة دي و اتخله عن ابنها
فضلت مكانها بتبكي لحد ما تعبت و نامت مكانها من فرط بكائها
في منزل عائلة الشنش
في شقة شمس فتون كانت قاعده على السرير و سنده ضهرها على السرير و بتفتكر شكل جنه و هي لبسه الابيض ، اتنهديت بحزن شديد انها اقل حقوقها و احلامها مقدرتش تحققها جمال قعد جنبها و مسك وشها و خلاها تبصله لما لاقها شارده و اتكلم بستغرب
: سرحانه في ايه من ساعت ما جينا من الفرح و انتي قاعده القاعده دي فتون حاولة تبتسم و اتكلمت بهدوء
: لا خالص انا بس بفكر امتا هنطلع شقتنا فوق
جمال اتعدل في قعدته و بصلها و قال
: ليه انتي مش مرتاحه في قعدتك هنا فتون
: بالعكس انا مرتاحه اوي بس مينفعش نطول اكتر من كدا انا مبخدش راحتي بسبب اكرم و حاسه انوا برضو مش قاعد بحريته هنا و طول الوقت حابس نفسه في الاوضه لاني بكون قاعده برا جمال حاوط كتفها بدراعه و قربها من حضنه و سند بخده على راسها
: ملكيش دعوه بـ اكرم هو مرتاح كدا
قوليلي بتفكري في ايه.. ايه اللي شاغل بالك مش موضوع شـ,ـقه او اكرم انتي فيكي حاجه متغيره من وقت ما كنا في الاوتيل
فتون بتنهيده حزينه
: كان نفسي البس الابيض زي جنه طول عمري بحلم باليوم اللي هيجي و البس فيه الابيض و ابقا عروسه جمال حس بحزن شديد و غضب من نفسوا بسبب انه حرامها من اقل احلامها
: وعد مني اعملك كل اللي انت عايزه بس افضي كل المشاكل اللي حولينا فتون رفعت وشها بصتله عن قرب و اتكلمت ببراءة
: مشاكل ايه اللي انت فيها حصلت حاجه جديده
جمال بصلها عن قرب و بلع لعأبه برغـ بة و اتكلم بتوهاه
: انتي اكبر مشاكلي بفكر ازاي ابعد عنك اي حد عايز يأذيكي و ازاي احافظ عليكي و تفضلي طول العمر في حضني اتوردت منه و نزلت وشها من فرط خجلها ، مسك وشها بين كفوفه و رفعه بصلها في عينيها بهيام
: انتي مخليه كل حاجه فيا بتنطق بأسمك و عايزكي معرفش اللي انا فيه دا اسمه ايه ساميه جنان ساميه حب مش فارق معايا المهم انك متبعديش عن حضني لحظه واحده
كلامه و لمسته دوبتها بين ايديه غمضيت عينيها.. نزل بوشه قبـ لها.. بشغف و حب و هي دايبه زي البسكوت بين ايديه
سند جبينه على جبينها و هو مغمض عينيه و همس بعشق و صدق
: فتون انا بحبك ابتسمت برقه و بعديت عنوا بخجل و همسيت بدون وعي و هي تايه فيه
: و انا كمان بحبك يا جمال
جمال حس انوا قلبه هيقف من الفرح قبـ لها.. بعشق و هو ضممها لحضنه بتملك و قوة كانها هتهرب منوا و اتكلم بعشق
: و انا اكتشفت اني بعشقك يا فتون و هفضل محافظ عليكي لحد ما اعملك احلى و اجمل فرح يليك بيكي سنديت راسها على كتفه و حاوطة بايديها ضهره ضمها بتكملك و اتكلم بحنان
: قوليلي نفسك في ايه تاني و انا انفذ فتون لمعت عينيها بسعاده
: نفسي ارجع المدرسه و اكمل تعليم و ادخل الكليه اللي نفسي ادخلها
جمال بحنيه
: نفسك تبقي ايه كمان كام سنه فتون رفعت وشها بصتله و اتكلمت برقه
: نفسي اطلع دكتور جمال ابتسم بحب
: و انا مش هتنازل عن كلية الطب تعالي على نفسك و ذكري يا دكتوره فتون و من الصبح هدور على مدرسين شاطرين يجوا يشرحولك اللي فاتك هنا في البيت في وجود مرات ابويا عشان ابقا مطمن عليكي اكتر اتشبست في رقبته و حضنته بتلقائيه و قبـ لت.. خده بحب و اتكلمت بحماس
: بجد يعني انت موافق اكمل تعليم انت احلى جمال في الدنيا
حاوط خصرها بلطف و اتبسط من رديت فعلها و قال بمكر
: مكنتش اعرف ان حاجه بسيطه كدا هتفرحك و تخليكي تحضنيني اتكسفت من نفسها و تلقائيتها و كانت لسه هتبعد بس جمال منعها و حضنها بتملك
: صدقيني كل اللي نفسك فيه هيحصل انا معنديش اعز منك نزلت بجسمها و سندت دماغها في حضنوا الدافي و فضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما ناموا من غير ما يحسه بالوقت في الصباح
جنه صحيت على لامسات حنونه تداعب خدها لاقيت عيسى صاحي و قاعد جنبها و مسك ورده في ايديه بيمشيها على خدها بلطف و حنان
: صباح الورد
جنه شدت الغطاء عليها بخجل مفرط
: صباح النور حط الورده بين خصلات شعرها جنب اذنها و مشى بسابته على خدها الطري الناعم
: نمتي كويس جنه بتوهان في لمساته ليها
: اممم انا هقوم اخد شاور و اغير هدومي كانت لسه هتقوم بس مسكها و شدها عليه و اتكلم بعشق
: بحبك
جنه بخجل مفرط و ضـ,ـربات قلبها بتزيد من قربه المهلك… و مردتش عليه
بصلها بعشق كبير و قلبه بيدق بعف ، شدها عليه أكتر و فضل يقبل.. رقبتها قبلات.. متفرقه
فاقوا هما الاتنين على صوت هاتف عيسر بعد عنها بصعوبه و انشغل في التلفون
استغلت جنه انشغاله و دخلت الحمام ابتسم على طفولتها و خجلها بحب و رد على الهاتف و كانت و الدته عيسى بابتسامة
: صباح الورد و الجمال على ست الكل شمس بابتسامة
: صباح الهنا صباحيه مبركه يا عريس الف مبروك يا نور عيني معلش رنيت عليك عشان اطمن انت كويس يا حبيبي
عيسى وقف ورا باب البلكونة و بصه على المياه
: انتي توني في اي وقت ميهمكيش انا الحمدلله بخير و كلوا تمام متقلقيش شمس بحب
: يارب ينور عيني دايما و ربنا يرزقك بالذرية الصالحه و اشيل عيالك قريب امال فين عرستني عايزين نطمن عليها عيسى بص على باب الحمام و ابتسم بعشق
: متقلقيش عليها هي كويسه بس هي في الحمام لما تخلص هخليها ترن عليكي تكلمك بنفسها شمس
: ماشي يحبيبي خالي بالك عليها و اتبسطه كدا و عشيلكوا يومين حلوين و ابعتلها سلامي مع رعاية الله
عيسى قفل معاها و حط التلفون على الكومود و قعد على السرير مستنيها ، خرجت من الحـ,ـمام و هي لابسه البرنص و لافه منشفه على شعرها اتكلمت بخجل من نظراته اللي كانت مدققه جداً مع تفاصيلها بحب
: مين كان بيكلمك راح عندها و مسك ايديها بحب
: دي امي كانت بتطمن عليكي عامله ايه جنه بخجل و حب
: طب ادخل خد شاور عقبال ما انزل احضرلك الفطار عيسى قبل خدها بحب و حنان
: البسي هننزل نفطر برا البيت
جنه بعدته عنها بصعوبه و حماس
: بجد هننزل خمس دقايق و هكون جاهزه بصلها بحب و دخل الحمام راحت على الدولاب و وقفت قدامه محطاره تلبس ايه
خرج مسلم راح عندها حضنها من ضهرها بحمايا و تملك و اتكلم بحب وهو بصصلها في المرايا بتاعت الدولاب
سحبها من خصرها بحنان لحضنه و طلع فستان روز
: اي رايك لو لبستي الدريس دا هيبقي قمر عليكي جنه مسكته منه بخجل
: بجد شكلوا حلو عيسى قبل خدها بحب و حنان
: بجد يا روحي هتبقي قمر
في الاسفل خرجت رقيه مع مسلم اللي كان لابس شرط ابيض و قميص روز و فاتح الزراير لاخرها اخدها و راحوا مطعم على البحر عيسى بحب
: عجبك المكان و لا تحبي تروحي مكان غيروا جنه
: المكان جميل دا شكلوا خيال اول مره اسافر و اشوف بحر انا كنت عايشه في سجن دايما عيسى مسك ايديها بحب ظاهر في نبرة صوته
: وعد مني اسفرك كل العالم و اعملك كل اللي نفسك فيه
جنه بصتله في عينيه و اتنهدت بحب
: انا معاك بعمل كل حاجه كانت نفسي فيها و انا راضيه و موافقه انا معاك بنسا نفسي و مبقاش حاسه باي حاجه بتحصل حوليا و بيبقي نفسي افضل كدا دايما معاك و ما احسش باي حاجه عيسى رفع ايديها قبلها بحب و اتكلم بعشق
: انا جيت اهوا و معاكي عشان اعوضك عن كل حاجه بشعه مريتي بيها في حياتك جنه اتنهدت بحب و هي بصله بعشق
: بحبك يا عيسى
عيسى بص للسماء بفرحه و رجع بصلها بابتسامة
: يا فرج الله اخيرًا الحجر نطق ضحكت برقه و سحبت ايديها منوا بخجل
: يعني انا حجر عيسى بصلها و غمز بابتسامة و وسامه
: دا انتي الملبن كلوا يا جميل انت
قوليها كدا تاني كدا عايز اسمعها منك ابتسمت بخجل مفرط
: بحبك عيسى مسك ايديها بحب و اتكلم بعشق
: قوليها كدا تاني عايزه اسمعها من شفايفك الحلوين دول بعديت وشها عنوا و اتكلمت برقه
: بحبك يا عيسى
عيسى بهيام
: عايز اسمعها منك طول الوقت كل دقيقه قوليلي بحبك خدودها احمرت من فرط خجلها
: عيسى بتكسف عيسى
: واحده كمان عيسى منك و هاخدك و نرجع البيت تاني _اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد . فهد فتح باب اوضتها و دخل كانت رندا و اقفه عند الدولاب بتحضر شنطة هدومها بصتله و مسحت دموعها بضهر ايديها و اتكلمت بصوت ضعيف
: كويس انك جيت انا فكرت كويس ياريت تطلقني في اقرب وقت و تبعتلي ورقت طلاقي على شقتي انا اختارت ابني
فهد حس بغضب منها انها اختارته و فضلته عليه و حاول يهدي من نفسوا، و اتكلم بهدوء
: الامور مبتخدش كدا يا رندا انا لما قعدت مع نفسي و رجعت نفسي قولت ايه الجنان اللي كنت هعمله دا قرب منها و وقف قدامها و كمل كلامه
: مافيش اب بيكره.. ابنه كانت لحظه غضب و الشيطان دخل بنا و عديت رندا بصتله باعين دامعه
: يعني انت مش عايزني انزله.. خلاص و هتخليني اختفظ بيه
فهد حاوط خصرها بحنيه و اتكلم بحنان
: لا مش عايزك تنزليه.. كفايه انوا منك انتي رندا انا مقدرش اعيش من غيرك صدقيني انا بحبك رندا بصتله و قلبها بدا يحن
: ياريت يا فهد تبقي بتحبني بجد مش اي كلام الافعال هي اللي بتظهر الكلمه دي حقيقيه و لا اي كلام و السلام فهد شدها لحضنه و ضمها بشتياق
: انتي عارفه مدا حبي و عشقي ليكي انا مش بحبك بس انا بعشقك دافن وشه في عنقها بعشق و رفعها من على الارض حطها على السـ,ـرير و حاوطها بجـ,ـسده و قبل.. كل أنش في وشها بعشق جارف
اتكلم من وسط قبـ لاته.. بعشق
: وحشتيني اوي اربع شهور و انتي بعدني عنك رندا حسيت بشتياقه و احتـ ياجه رفعت ايديها حاوطة رقبته بشوق و هي مستسلمه للمساته الحنونه عليها
قبل رقبتها و اتكلم بلا وعي
: وحشتيني اوي يا جنه في منزل جمال
فتون خرجت من اوضتها و كانت لسه هتفتح باب الشقه وقفتها شمس بتسأل
: بتفتحي باب الشقه و رايحه على فين فتون بصتلها و قالت
: محتاجه حاجه من الشقه فوق هطلع اجبها و هاجي على طول متقفليش الباب
شمس هزيت رأسها بهدوء
: طب متتاخريش عشان تعملي الغداء زمان جوزك على وصول فتون برقه
: حاضر مش هتاخر فتحت الباب و طلعت شقتها ، دخلت الاوضه جابت الحاجه اللي محتجاها و خرجت و قفلت الباب و راها..
و هي نزله لاقيت سيف قدام شقة يونس بيخبط على الباب ، خافت و رجعت طلعت درجات لفوق و خبت نفسها و هي مرعوبه و مش عارفه تتصرف ازاي ملقتش غير انها ترن على جمال
فتون بصوت منخفض و همس
: الووو يا جمال انا كنت طلعه اجيب النوتا اللي فيها ارقام المدرسين من فوق و انا نزله لاقيت سيف واقف قدام شقت يونس و خايفه اوي جمال فتح الاسبيكر و فتح سجل الكاميرات عند شقت دهب و المكان اللي فتون واقفه فيه ، و اتكلم بهدوء رغم بركان النار.. اللي جواه
: انزلي و متخافيش انا معاكي على التلفون فتون حاولة تتغلب على خوفها و اطمنت انه معاها على التلفون و رديت بتوتر
: حاضر
نزلت بتوتر من غير ما تعمل اي صوت لتنصدم بوضع سيف و دهب.. كان سيف واقف قدام الشقه و دهب في حضنه و بيقـ بلها.. بقوة و هي بتلعب في شعره بأغراء ، فتون شهقت برعب و…
يتبع…. بقلم_حبيبه_الشاهد
الفصل السادس و العشرين فتون كانت نزله على السلم لاقيت سلفها الصغير واقف قدام شقت اخوه و في حضنه مرات اخوه بيقـ لها.. بقوة و دهب بتمشي ايديها على شعره بأغراء.. حطيت ايديها على فمها تمنع الشهقه و طلعت بسرعه من غير ما يحسه بيها
جمال من على التلفون و هو بيحاول يهديها
: اهدي اهدي و متخافيش اطلعي الشقه و انا جاي اخدك فتون التفتت حوليها بتوهان و عقلها الصغير مش قادر يستوعب اي حاجه و فضلت واقفه على السلم حاسه ان جسمها اتخشب و مش عارفه تتحرك و لا سامعه اي كلمه من اللي جمال بيقولها جمال قام من على المكتب خرج من الشركه و ركب عربيته و اتحرك و قدامه التلفون على الطبلوه و الايربودز في اذنه اتكلم بصوت هادي ممذوج ببعض التوتر
: فتون اهدي و اطلي شقتك
فتون عشان خاطري ركزي معايا مش وقت صدمات
دموعها نزلت على خدها و جسمها.. كلوا اتنفض برعب و اتكلمت بصوت هامس و ضايع
: جمال جمال حس بغصه قويه في قلبه من دمـ,ـوعها و غضب من اخوه و المنظر اللي هوا فيه ضـ,ـرب.. ايديه بقوة على الطبلوه و اتكلم بصوت حنون رغم كـ,ـسـ رته..
: يا قلب و روح جمال
اطلعي شقتك و اقفلي على نفسك الباب لحد اما اجي و متخافيش من حاجه انا مسافة الطريق و هكون عندك فتون مسمعتش اي حاجه هو قالها همست بتوهان
: جمال أنا
قاطعها جمال بحنيه و هو بصص على شكلها في التلفون
: يا عمر و روح و قلب جمال
اطلعي يا حبيبتي فوق و اسمعي الكلام ماشي يا بابا مسكت في ترابزين السلم و قعديت و هي مخضوضه عدى من قدامها سيف و هوا بيحاول يحضنها كانها في نفس الموقف جسمها.. اتنفض بخوف و دموعها نزله و بصه قدامها و هي في حالة الأوعي دهب نزلت ايديها على كتفه و حاوطة رقبته و همسيت براغـ به.. فيه
: وحشتني اوي بقالك كام يوم مبتطلعش
سيف حس براغـ بتها.. و ابتسم بنبساط
: يونس بقاله يومين قاعد من الشغل و انتي منزلتيش دهب دفنت.. وشها في عنقه و قبلت رقبته برقه و همسيت بحتياج
: يونس مبيخلنيش انزل يوم الاجازة زي ما انت عارف تعالى جوا احنا هنفضل واقفين كدا قدام الشقه حد يطلع شمس من الأسفل بصوت مرتفع نسبيًا
: فتون يا فتون بتعملي ايه عندك كل دا انزلي جوزك على التلفون سيف سحبه و دخل بسرعه و قفل الباب و هو بيتنفس بسرعه بخوف ، راحت عليه دهب و حطيت ايديها على كتفه تطمنه
: متخافش محدش شافنا
سيف بصلها بغضب منها
: ما انا كنت دخلك لازمته ايه اللي حصل على السلم دا مسحت وشها في حضنه و همسيت
: كنت وحشني اوي اعملك ايه سيف و هو بيـ قبل.. وشها بشتياق و اتكلم بهمس
: فين تميم دهب سنديت بضهرها على الحيطة و هو حاوطها بجسده.. و بيـ قبل رقبتها و نزل على كتفها ، اتكلمت بصوت متحشرج من فرط قربه
: تميم جوا في الاوضه و قفلت عليه الباب عشان ميخرجش و يبوظ علينا الليله زي كل مره
نزل حمالة الفستان من على كتفها و دفن.. وشه في رقبتها و فعلوه ما حرامه الله شمس فضلت تنادي على اسمها لحد ما تعبت.. طلعت تشوفها و هي جواها خوف من ان سيف يكون طلع وراها لاقيتها قاعده على السلم و باين عليها الصدمه و عينيها في اتجاه واحد و مش حاسه باين حاجه بتحصل حوليها اتنهدت براحه انها بخير و طلعت عندها
: بقا كدا تخضيني الخضه دي بقالي ساعه بنادي عليكي
استغربت انها مرديتش و لا حتا بصتلها مسكت ايديها بحنيه و نزلت لمستواها و اتكلمت بخوف قدام وشها
: مالك يبنتي مسهمه و باين عليكي الخضه ليه ايه اللي حصل معاكي بصتلها فتون بنتباه و حاولة تتكلم بس الكلام هرب من على لسانها ، شمس خافت اكتر عليها و اتكلمت
: حد عملك حاجه هزيت رأسها بمعنى لا و هي بصلها بدموع كملت شمس بقلق
: امال مالك ياحبيبتي ايه اللي صابك ما انتي كنتي لسه زي الفل طب تعالي ننزل و اعملك كوباية ليمون تهدي اعصابك
مسكت ايديها خالتها تقوم معاها و نزلوا شقة شمس ، دخلت اوضتها و قعديتها على السرير و هي لسه مصدومه و شمس خرجت تعمل عصير و كل دا بيحصل و جمال معاها على التلفون جمال من بين سنانه بغضب و توعد
: نهيتك على ايدي يا ابن امي و ابويا ام ما وريتك يا سيف الكـ لب وصل بعد فتره قصيره البيت دخل اوضتها ، كانت قاعده على السرير بتشرب العصير و واقفه جنبها شمس بتقراء بعض أيات القرآن و بتملس على شعرها بحنيه
شمس صدقت و اتكلمت بحنان
: حمدالله على السلامة هروح احضرلك الاكل شمس خرجت من الاوضه و قفلت الباب و جمال راح عندها بسرعه و قعد قدامها و كان لسه هيتكلم بس فتون فاجئته لما رمت نفسها داخل احضانه فتون حضنته بقوة و مسكت فيه و همسيت برعشه
: انا خايفه جمال ضمها لحضنه بحنيه و دافن.. وشه في شعرها و اتكلم بهدوء
: متخافيش و اهدي كل حاجه هتتصلح فتون مسكت فيه اكتر و اتكلمت ببـ,ـكاء
: لا مافيش حاجه هتتصلح انا شوفتها و هي في حضـ,ـنه
سكتت بخوف و لعنت نفسها على تسرعها في الكلام ، خرجها جمال من حضنه و اتكلم بحنان
: هي مين دي اللي كانت في حضنه اتكلمي و متخافيش من حاجه فتون برعشه و خوف
: مافيش حاجه حصلت جمال حس برعشتها بين ايديه ، اتكلم بحنيه
: ممكن تهدي اعصابك و انا معاكي مافيش حاجه هتحصل فتح تلفونه على الفيديو و حطه قدام عينيها
: تقصدي دهب كانت في حضن سيف اخويا حطيت ايديها على بؤها بصدمه و بصتله بذهول
: جمال أنت
جمال بصلها في عينيها بنكسار و اتكلم بحزن شديد
: متقوليش حاجه لأي حد لحد ما اعرف هتصرف ازاي فتون صعبت عليها حالته حضنته بحنيه و ربطيت على ضهره بحنان ، و اتكلمت بحزن شديد
: متزعلش نفسك و الحمدلله ان ربنا يظهرها على حققتها قدامك ضمها لحضنه بقوة و دومعه نزلت على كتفها بحزن شديد
: انتي متعرفيش اخويا بيحبها ازاي انا مش عايزه يتكسر.. و لا يحس باللي انا حسيت بيه زمان حاسس اني شايف غزل قدامي و هي بتخني
فتون حسيت بكسرته.. اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها ممذوجه بغيره من اختها
: ربنا مبيسبش حق حد و الحقيقية كلها هتظر مافيش حاجه بتستخبه طول العمر بيجي يوم و كل شخص بيظهر على حقيقته و نيته جمال اتكلم بنبرة بصوت مهزوزه
: انا موجوع.. اوي يا فتون فتون بدموع و حنيه
: سلامتك من الوجع انا موجوده عشان اخفف وجعك جمال اتكلم بكره شديد و قلبه بيتقطع.. من الألم
: مش هاهدى غير لما اقتـ له.. بايدي
فتون خرجت من حضنه برعب و بدأت في حالة انهيار و مسكت وشه بين كفوفه برعب
: لا انت مش هتعمل كدا صح
مش هتـ ـ,ـتل.. اخوك عاقبه اسجنه اعمل اي حاجه غير انك تـ,ــ تله.. انت فاهم مش هسمحلك تعمل كدا جمال بصلها بخوف عليها و اتكلم بهدوء منافي غضبه و هو بيحاول يهديها
: انتي بتعيطي ليه دلوقتي اهدي انا مش هسيب حقي و شرفي.. اللي ضيعه في الارض
فتون بدأت تتخنق و حاولة تاخد نفسي و خدته بصعوبه ، جمال اترعب من شكلها و مسكها من ايديها خرجوا البلكونة و هو بيحاول يخليها تاخد نفسها بس اتصدا اكتر لما سندت عليه بجسدها.. مسكها بحمايا و قعد على الارض و هي في حضنه فاقده للوعي
جمال ضـ,ـربها على وشها برعـ,ـب و خـ,ـوف
: فتون.. فتون فتحي عينيكي انا اسف
فتون عشان خاطري فتحي عيونك و هعملك كل اللي انتي عايزه فتون
حاول يفوقها بدون جدوى ليحملها و دخل الغرفة نايمها على السرير برفق و وقف بعيد عنها و غرز ايديه بين خصلات شعره و اتكلم بصوت مرتبك ممذوج بخوف شديد
: اماااا يا اماااا اكرم حد يلحقني بسرعه البت بتروح مني دخلت شمس بفزع من صوته و لطمت برعب من شكل فتون و جريت عليها قعديت جنبها و اتكلمت بخوف شديد
: ايه اللي حصلها جمال كان بصصله بخوف
: معرفش معرفش كنا بنتكلم فاجاه وقعت من طولها
شمس
: هاتلي ريحه بسرعه او مياه ايه حاجه بسرعه فهد دافن وشه في عنقها و قبـ له رقبتها و همس وسط قبـ لاته
: وحشتيني اوي يا جنه رندا اتجمدت مكانها و سمعت صوت تكسير.. قلبها حطيت ايديها على كتفه منعته و بعدته عنها و بصيت في عينيه بجمود
: انا رندا مش جنه يا فهد فهد ادرك اللي قاله بصلها في عينيها بغضب من نفسوا على كسرتها.. و كان لسه هيتكلم وقفته رندا
رندا بدموع بتلمع في عينيها و ألم
: متقولش حاجه
هتقول ايه انت خرجت كل اللي في قلبك بس سوال واحد لو بجد انت بتحبها اتجوزتني انا ليه بعدته عنها بقوة و اتعدلت على السرير و بصتله بغضب و انهيار
: طلبت تتجوزي ليه يا فهد اما هي لسه في قلبك
انت اناني.. مريض.. شيطان.. مش لاقيه وصف يليك عليك انا بكرهك.. بكرهك يا فهد و قلبي مش هيصفالك طول العمر جريت على الباب تفتحه ، جري وراها فهد و مسكها من ايديها واقفها و اتكلم بأسف
: انا معرفش نطقت اسمها ازاي رندا انا بحبك انتي
ضرـ,ـبته بقوة على صدره العريض
: كداب انت مبتحبش إلا نفسك انا استحملتك كتير استحملت انك متجوز غيري و انها كانت حامل منك استحملت تجهلك ليه و كلو كوم و انك تمد ايدك عليا كوم تاني و استحملت و عشت في زل و قرف بس لحد هنا و مش عايزه حياتك دي كانت بتتكلم و هي بتضـ,ـرب.. فيه و بتخرج كل ألمها اللي سببه ليها في ضربه لحد ما تعبت مسكت دماغها و سندت بايديها التانيه على الباب و هزيت راسها بعدم تصديق
: طلقني.. طلقني يا فهد لو فعلاً لسه عندك ذرة رجوله طلقني
حاول يمتص غضبها و ميتعصبش عليها في الحاله اللي هي فيها عشان ميتعبهاش و اتكلم بهدوء
: اهدي و اتكلمي براحه من غير صوت عالي صرخـ,ـت فيه بنهـ,ـيار و دمـ,ـوع
: اهدى أنت خليت فيا عقل خلاص انا اتجننت بسببك انا مش عارفه ايه اللي جرالي حسبي الله ونعم الوكيل فيك روح منك لله على كسرت قلبي دي
فهد اتكلم بجمود و هو بيحاول يقرص عليها عشان متمشيش
: لو خرجتي من هنا مش هتتلقي مكان تروحي فيه متنسيش ان الشقه اللي كنتي قاعده فيها بتاعتي و لو رجعتي لأهلك مش هيطلع عليكي الليل بعد ما يعرفه انك اتجوزتي و حامل
رندا بصتله كانها بتشوفه لأول مره في حياتها مسحت دموعها و اتكلمت بوجع
: انت مش فهد اللي قدامي دا حد غيره بتهددني و تعيرني دا انا هربت منهم علشانك اللي هخسرته مش قد اللي خسرته انا اول مره احس اني فعلاً يتيمه الأم و الأب بسببك عرفت ازاي تكسرني يا فهد بيه لو على الشقه انا مش عايزها و لا عايزه العربيه ما هي جت من خيرك برضو
خلعت الدبله من ايديها و حطيتها على المكتبه و بصتله بأنكسار
: حتا دبلتك مش عايزها عشان ابقا خرجت من حياتك زي ما دخلتها بالهدوم اللي عليه بس اختلف اني كنت جيالك مجـ,ـروحه و انت عرفت ازاي تكـ,ـسرني قالت كلامها و خرجت من الشقه جري وراها فهد بس هي اخدت تكس و مشيت بسرعه ركب العربيه و انطـ,ـلق خلفها
رندا بصيت للسواق بدموع
: حاول تهرب من العربيه اللي جايه ورانا دي
السواق بصلها في المرايا و اجابت سؤاله كان باين عليها و زود السرعه و دخل وسط العربيات و فهد وراه بس عربيه جت وقفت قدامه و نزل منها السواق يتخانق معاه فهد سابه و اتحرك و بص على العربيه اللي هي فيها و متلقهاش قدامه وصلت بعد فتره حي السيده
نزلت من العربيه و بصيت للسواق و اتكلمت بدموع
: انا اسفه اني معرفتكش من قبل ما اركب معاك بس انا معيش فلوس بس معايا سلسله دهب هي خفيفه بس هتجبلك مبلغ يغطي الفلوس اللي كنت هتطلبها مني
مسكت السلسه من على رقبتها و بدأ تفقها و دموعها على خدها لانها الحاجه الوحيدة اللي خدتها من والدتها و بتفكرها بيها قلعتها كانها بتخلع.. قلبها من مكانه و مديت ايديها لـ السواق و اتكلمت من وسط بكائها
: اتفضل هي هتغطي الفلوس السواق هز راسه برفض و اتكلم بطيبه
: لا يابنتي خليها في رقبتك انتي زي بنتي برضو و ورارد بنتي تتحط في موقف زي دا أنتي عارفه المكان اللي جياه فين هزيت راسها و اتكلمت بشهقات
: لا معرفش بس اللي يسأل ميطهش
السواق رفض انه يسيبها و نزل دور على البيت اللي هيا جايه لحد ما وصله قدام بيت كريمه و اطمن انه العنوان الصح و سابها و مشي
رندا بصيت حوليها بدموع و هي حاسه ان عيون كل الناس بتفترسها.. و خبطيت على الباب
كريمه فتحت و اتصدمت بشكل رندا كانت لبسه بيجامه بيتي و شعرها على كتفها بفوضويه و عينيها و وشها احمر من بكائها المفرط اتكلمت كريمه بخضه من شكلها
: انتي خرجتي من البيت ازاي بالشكل ده
رندا بشهقات
: ممكن ندخل جوا الناس كلها بصه عليا كريمه دخلتها و قفلت الباب و دخلت وراها وقفت قدامها و ربعت ايديها و اتكلمت بجمود
: ممكن افهم ايه اللي جابك عندي و عرفتي عنواني ازاي اتكلمت رندا من وسط شهقاتها
: فهد رماني في الشارع و خد الشـ,ـقه مني و مبقاش ليا حتا اروحها غير الشارع
كان في مره قالي العنوان بتاعك انتي اللي جيتي في دماغي اول ما تردني كريمه قلبها رق على شكلها و اتكلمت بهدوء
: و هو عمل كدا ليه اكيد في سبب رندا رفعت وشها بصتلها بنكسار
: عايزني انزل.. اللي في بطني مش عايز يخلف مني عشان لسه بيحب جنه لو وجودي هيزعل حضرتك انا همشي بلاد الله وسعه و فيها ناس لسه بخير كريمه راحت وقفت عندها و ربطيت على شعرها بحنيه
: ابني افتره حتا على نفسه قومي ادخلي ارتاحي و عندك هدوم جنه في الدولاب خدي منها حاجه البسي و نامي
رندا هزيت رأسها بهدوء و كريمه عرفتها غرفة جنه دخلتها و قعديت على السرير و اتكلمت بدمـ,ـوع
: كان كل احلامي انك تطلقي منه بقيت انا اللي بتمناه اطلق منه زيك في الأعلى
سيف كان نايم على السـ,ـرير و دهب في حضنه بصتله و هو نايم في حضنها و اتكلمت
: منفسكش في حتة عيل كدا صغير يملى عليك حياتك قام من جنبها ارتداء سرواله و القميص و سابه مفتوح و قعد على طرف السرير و اتكلم و هو بيلبس الجـ,ـذمه
: لسه قدامي كتير اخلص جامعه الاول و ادخل الجيش و بعديها نبقا نشوف بنت الحلال
اتعدلت على السرير و لفت الغطاء.. عليها و قربت منوا و حضنته من الخلف
: انا حامل
يتبع…… قلم_حبيبه_الشاهد الفصل السابع و العشرين رفعت الغطاء عليها و قربت منه و هو قاعد على طرف السـ,ـرير و حضـ,ـنته من ضهره
: أنا حامل اتنفض من جنبها و الصـ,ـدمه مرسومه عليه
: حامل
حامل من مين مني و لا من يونس دهب لفت الغطاء كويس عليها و قامت وقفت قدامه
: و ايه يعني ابنك او ابن اخوك في الاخر هيتسجل باسم يونس اخوك
غرز ايديه في شعره و هو مش عارف يفكر و اتكلم بارتباك
: انا مش عارف افكر و لا كنت عامل حساب حاجه زي دي انا مش كنت باكد عليكي تاخدي الحبوب دهب اتوترت و اتكلمت
: انت ساعات بتطلع فاجاه من غير ما اعمل حسابي و مبتخلنيش ابعد عنك لحظه شوفت استعجالك وصلنا لفين بس برضو ابنك هو ابن اخوك انتوا الاتنين واحد سيف بعصبيه مفرطه و صوت منخفض
: لا مش واحد يا دهب انا نازل و انتي البسي هدومك و حصليني على تحت
قال كلامه و خرج من اوضتها و هو بيزرر القميص خرج من الشقه و رزع الباب وراه ، بصيت لطيفه بغضب منه و لبست بسرعه و نزلت حصلته تحت
دخلت الشقه كانت الجارية قاعده مستنياها الجاريه بغضب و حدا
: بت انتي انا مكنتش محذره عليكي من اول ليله ليكي تاخدي الزفت مانع للحمل دهب ببرود
: كنتي محذره عليا و انا ممنعتش و عملتلك اللي انتي عايزه بس حكمت ربنا هنعمل ايه الجارية
: انا قولت ادام ابني بيبعد عنك بالاسبيع في شغلانته ابعتلك اخوه عشان متبصيش برا بس مقبلش بولادي يكون جايني في الحرام
دهب بسخرية
: حوش يا حرام و انتي تعرفي حاجه عن الحلال و الحرام احنا دفنينه سواء و قراءنه عليه الفتحه كمان اللي في بطني ابنكوا من مين الله و اعلم بس في الاخر هيكتب بأسم يونس ايه المانع في دا سيف بعصبيه و غضب مفرط
: انا مش عايز خلفه انا مش هعمل كدا في اخويا الجارية بصتله نظره كفيله انها تخرصه
: مش عايزه اسمع صوتك و انا بتكلم روح شوف هتعمل ايه عايزه مرات اخوك في كلمتين تعالي يا دهب اقعدي
دهب قعدت قدامها على الكرسي و قالت
: ادينا قاعدنا اما نشوف اخرتها ابتسمت الجارية برضه
: اكتر حاجه بتعجبني فيكي ان محدش يقدر يكسرك او يدسلك على طرف بحس اني واقفه قدام مرايا و شايفه نفسي و انا في سنك دهب برفع حاجب و عدم اطمئنان
: مش بنت اختك تربيتك يا خالتي الجارية
: انا هسيبك تكملي حملك بس تقوليلي تميم ابن مين يونس و لا سيف دهب اتوترت و حاولة تتكلم بسبات و قالت ببرود
: انتي كام مره تساليني السؤال دا و اقولك ابن يونس طبعاً
الجارية شاورت براسها على الترابيزه
: طب اشربي.. اشربي الشاي دا انا عملهولك بنفسي دهب اخدت كوباية الشاي شربت منها
: خالتي بنفسها قامت عملتلي شاي دا ايه الرضا دا كلوا عليه الجارية بابتسامة ماكره
: امال دا انتي الغاليه بنت الغاليه تربيتي في شرم وصلوا الكومباوند دخلت المنزل و انبهرت من شكلوا كان عباره عن ورد و شموع في كل حتى و انوار هاديه و ستاير الكومباوند مقفوله على وضعية اليل
حضنها من الخلف و همس جنب اذنها بحب
: عجبك
جنه بخجل مفرط
: شكلوا جميل اوي لحقت جهزت كل دا امتا عيسى بابتسامة و عشق
: كلمتهم في التلفون و نظمت معاهم الكومباوند جنه بابتسامة و رقه
: يعني كل المكالمات دي مكنتش شغل عيسى لفها ليه و خلها تبصله و حاوط خصرها بتملك عاشق
: كنت عايز اعملك مفاجأة و يارب تكون عجبتك جنه رفعت ايديها لفتها على رقبته و بايديها التانيه لعبت في شعره و ضحكت برقه على شعره المبعثر
: عجبني بس دا يهبل
عيسى فق الطرحه من عليها لينسدل شعرها على كتفها بصلها بحب و همس بحنان
: اطلعي البسي اللي عندك في الاوضه و تعالي جنه برقه
: خمس دقايق و رجعالك على طول طلعت لاقيت قميص نوم.. احمر متعلق على الشماعه و على التسريحه مسحيل تجميل عضت على شفايفها بخجل و همست
: قليل الادب و سافل بس ذوقه حلو
كانت وقفه قدام المرايا و وشها احمر من فرط خجلها و هي مكسوفه تطلع قدامه بالشكل دا ، قوت نفسها و مسكت المسحيل التجميل و حطت حاجات رقيقه.. اخدت نفس و هي بتتغلب على كسوفها و فتحت الباب و خرجت
كان عيسى واقف في الصاله بيجهز السفره لابس سروال فقط بصلها و تاه فيها اتجه عندها و بصلها برغـ به.. و اشتياق عيسى حضنها و رجع خصله شارده ورا اذنها بعشق
: قمر يروحي جنه خدودها اتوردت من نظراته و اتكلمت بخجل مفرط
: مش هناكل
عيسى دفن وشه في عنقها و طبع و قبـ لها و طلع على وشها بقبلات.. متفرقه و قبل كل أنش في وشها بلهفه و اشتياق و شالها و هو بيقبل عنقها
: جعانه اوي يعني جنه تاهت من لامساته.. و مردتش عليه حطها على السرير و خادها لعلامه و هو بيوريها مدى حبه و عشقه الشديد في منزل عيلة الشنش
يونس رجع البيت و طلع شقته سمع صوت بكاء تميم العالي اتنهد بتعب لانه دايما بيرجع يتلقيه بيعيط قفل الباب و راح عند اوضته و استغرب ان الباب مقفول بالمفتاح فتح و دخل شاله
يونس بصوت غاضب
: دهب انتي يا دهب مش سامعه صوت ابنك كل دا واقعه على ودانك استغرب اكتر لما ملاقاش رد منها دور عليها في الشقه ملاهاش أثر ، طلع تلفونه و رن عليها سمع صوت موبيلها طالع من غرفة النوم نزل عند والدته الجاريه
: الله حاضر ياللي بتخبط هو الباب هيطير ادخلو يا نسوان.. الاوضه دي عقبال ما اللي على الباب يمشي وانت يا زفت قوم شوف مين على الباب سيف راح فتح الباب و بان عليه الخوف اول ما شاف يونس قدامه و همس بصدمه
: يونس
يونس بستغرب
: ايوا يونس في ايه مالك اترعبت اول ما شوفتني الجاريه بابتسامة
: تعالى ياحبيبي ماله ابنك بيعيط ليه يونس
: معرفش خدي شوفيه انا مليش خلق ليه دلوقتي الجاريه شالته و حاولة تسكته و اتكلمت بشئ من الخوف
: انت ايه اللي رجعك بدري عن معادك دا لسه بدري يونس
: مافيش شغل كتير خلصت و جيت هي فين دهب مش موجوده فوق سيف بان عليه التوتر و الخوف ، اتكلمت الجاريه بهدوء
: مشفتهاش انهارده دي حتا منزلت تشوف شغل البيت و رنيت عليها الصبح مردتش
يونس
: امال راحت فين بس تلفونها فوق اوصلها ازاي
هوا ايه الصوت دا انتوا سمعته حاجه الجاريه بارتباك
: صوت ايه مافيش حاجه روح شوفها عند شمس يمكن تكون هناك يونس
: انا متاكد ان فيه صوت كان حد بيتألم و مش قادر يتكلم فتح باب اوضه من الاوض و دخل كانت دهب نايمه على السرير و بتبدا تفوق و بتتألم.. بصوت ضعيف يونس جري عليها و مسكها من ايديها بخوف شديد و رعب
: دهب مالك ايه اللي حصلك
دهب اتكلمت بدموع و ألم.. شديد
: ااااه يا يونس الحقني مش قادره بطني بتتقطع يونس بخوف مفرط
: طب اهدي و قومي معايا شال الغطاء من عليها لينصدم ببركه من الدماء.. تحتها اتكلم بصدمه و ذعر
: من ايه الدم دا و ايه اللي عمل فيكي كدا دهب بكت بنهيار و اتكلمت بتعب شديد
: امك حطتلي حاجه في الشاي و جبتلي شوية نسوان سقـ طوني.. لما عرفت اني حامل ااااه يا يونس الحقني بطني بتتقطع
يونس بصلها و هو مصدوم خرج من صدمته على صوت صريخها اللي هز اركان المنزل شالها و خرج من المنزل حطها في العربيه و انطلق بأقصى سرعه عندوا
وصل المستشفى في رقم قياسي و دخلت اوضة العمليات
فضل واقف قدام اوضة العمليات و هو بيفكر في كلام دهب و عقله مش قادر يستوعب ان امه تعمل كدا
مر الوقت و هو مستني بفارغ الصبر دهب تفوق عشان يعرف منها ايه السبب
بدأت تفوق تدرجيًا لاقيت يونس قاعد قدامها و باين على ملامحه الضياع
دهب همست بصوت ضعيف
: يونس ابني يونس اتعدل مكانوا بلهفه و مسك ايديها
: متخافيش عليه تميم مع مرات ابوبا اما الجنين فـ ربنا يعوض علينا و إن شاءلله نجيب غيره دهب ببكاء
: امك سقطـ تني.. ـ,ـتلت.. ابنك يا يونس يونس بدموع بتلمع في عينيه
: ممكن تهدي و تبطلي عـ,ـياط و تفهميني ايه اللي حصل بالظبط و هي عملت كدا ليه
دهب بدموع و كره
: معرفش انا نزلت اقولها اني حامل في الاول زعلت و بعديها فرحت و عملتلي شاي و شربته كانت حطالي فيه حاجه تدوخني لحد ما الستات تخلص انا مش هسيب حق ابني يا يونس هتلي حق ابني يونس خدها في حضنه بحنيه و قبل راسها و اتكلم بصوت مهزوز
: اهدي يا روحي حقك عليا انا
اهدي الدكتور قال غلط الانفعال عليكي لانك نزفتي.. كتير و انا هرجع حق ابننا بطرقتي
في صباح تاني يوم
رجع يونس البيت و هو ساند دهب نايمها على السرير برفق و غطاها كويس شمس
: الف حمدالله على سلامتك يابنتي بركه انك قومتي بالسلامه دهب بتعب
: الله يسلمك يا خالتي شمس
: الحمدلله اننا اطمنه عليها يلا يا فتون ننزل نحضر الاكل دهـ,ـب محتاجه تتغذه فتون برقه
: حاضر يا خالتي يونس
: لا انا مش عايز اي حاجه كتر خيرك عايزك بس تاخدي بالك من تميم و متسبهوش لحد ما دهب تقوم بالسلامه و تشد حيلها
شمس بعتاب
: متقولش كدا ابنك في عنيا خلي بالك انت من مراتك و انا هنزل اعمل الغداء و هبقي اجي اشقر عليها فتكوا بالعافيه شمس اخدت فتون و نزلت شقتها ، يونس قعد جنبها على السرير و مشى ايديه على شعرها بحنيه
: نامي شويه عقبال ما يحضره الغداء و انا هنا جنبك مش هسيبك كان لسه هيقوم مسكت في ايديه
: انت هترجعلي حقي من امك مش كدا يونس بصعف و صوت مهزوز
: و حيات حبي ليكي لارجعلك حقك اللي راح دا ابني و دمه مش هيروح بالساهل نامي يا دهب
غمضت عينيها و نامت بتعب ، يونس قام من جنبها و بدأ يفق زراير قميصه اللي عليه دمها.. سمع صوت رنت تلفونه دور عليه لحد ما لاقه على الكنبة خده و خرج برا الاوضه و قفل الباب عشان الصوت و رد يونس بصوت منهك : ايه يا جمال عايز ايه انت كمان انا مش ناقص حاجه تانيه جمال بحزن شديد على حالة اخوه
: عايزك تنزلي حالاً فيه موضوع مهم مينفعش يتاجل اكتر من كدا
يونس بتعب
: مينفعش يتاجل انا هلكان خالص و مش حمل ايه مصيبه تاني جمال
: اتأجل كتير و مبقاش ينفع يتأجل تاني انزلي بس من غير ما مراتك تعرف يونس قفل في وشه التلفون و بص على الباب اوضتها بتردد و خرج من الشقه و ساب الباب موارب عشان لما شمس تطلع و نزل كان جمال مستنيه في مدخل البيت اتكلم يونس بتعب واضح عليه
: اديني نزلت ايه الموضوع المهم اوي اللي مينفعش يتأجل حتا لحد ما افوق من اللي انا فيه
جمال فتح التلفون على الفيديو و دهب بتضـ,ـرب.. فتون فيه على دماغها
: شوف بعنيك و بعد كدا رد عليا براحتك بس اهم حاجه من غير عصبيه لان الموضوع بوخ اوي و زاد عن حده و جه الوقت اللي نتكلم فيه لان العبه كلها اتكشفت يونس اخد منه التلفون و شاف الفيديو و اتصدم بدهب مراته ازاي قدرت تعمل كدا و تحاول تموت روح ، جمال غير الفيديو و جاب فيديو تاني و دهب و هي في حضن سيف
يونس كان بصص لتلفون بصدمه كبيره و عيونه ممتلئه بالدموع حاول يتكلم بس حس ان كل الكلام هرب من على لسانه اتكلم أخيراً بصوت مهزوز ضعيف
: هو اللي انا بشوفه بعيني دا حقيقي طب ازاي و امتا اخويا انا يعمل فيا كدا طب دهب دهب ازاي قدرت تعمل فيا كدا جمال بحزن شديد
: انا كنت شاكك ان فيه حاجه بتحصل من ورانا بس مكنتش متخيل انها يونس بألم و دموع
: سكت ليه كمل بتخوني.. مراتي بتخوني مع اخويا هقتـ لها و هقتـ له و هاخد عاري بيدي
جمال مسكوا بصعوبه و هو بيحاول يمنعه و اتكلم بصوت غاضب
: اهدى بقا ميستهلوش تدخل السجن بسبب كلـ ب فيهم طلقها و سبها يونس حاول يفق نفسه من جمال و اتكلم بغضب مفرط
: ابعد يا جمال سبني هقتـ لها هموتها بايدي و اغسل عاري بايدي جمال بغصب و صوت مرتفع
: قولتلك اهدى و خلينا نشوف هنعمل ايه مراتك هي اللي عارفه مين كان مع غزل يونس بعد عنه أخيراً و وقف قدامه بغضب
: و ليه ميكنش هو نفسه اخوك زي ما ضيع شرفي.. في الارض كررها معاك
جمال مسكوا من تلبيب قميصه و اتكلم بغضب
: انت بتقول ايه يونس بصله بوجع و اتكلم بخذلان
: صدقني هتتلقيه هو اللي يعمل في اخوه كدا يبقا هيكررها مع اخواته التانين للأسف فتحنا عينينا على الحقيقه متاخر و هي طول الوقت قدمنا انا بس عايز اعرف ليه اخويا يعمل فيا كدا شاف مني ايه وحش تخليه يعض فيا و ياكل لحمي وانا حي في الأعلى
الجارية دخلت شقت يونس بعد ما شفته نازل ، دخلت الاوضه لاقيت دهب نايمـ,ـه ضـ,ـربتها على رجليها
الجاريةـ,ـ
: ايه ياختي مكنش سقط اللي يهدك و يعمل فيكي كدا انا قولت اطلع اشوفك انتي زي بنتي برضو
دهب بصالها بغضب ممذوج بكره و اتعدلت على السرير و اتكلمت بقوة
: بنتك و هو فيه أم تسقط.. بنتها طول عمرك قويه و مفتريه حتا على اللي منك بس و رحمة ابني اللي راح غدر ما هسيب حقه و هقلبها على الكل و هنشر غسلكه الوسخ كلوا قدام ولادك لو على ابنك يونس فهو اخره يطلقني و مش هيقدر عشان روحه فيا اما المحروس التاني سي جمال مش هيسكت لما يعرف ان اللي كان مع مراته الامور الصغير يعني رقبته هطير
الجارية
: طب يرديكي اتنين اخوات واحد يموت التاني و التاني يدخل السجن عشان واحده ست دهب لوت بؤها بسخرية
: اه يرديني و اول ما يونس يجي من برا هعرفه بكل القرف اللي بيحصل حوليه دا و اظهرك على حقيقتك ما هو ابنك مش اغلى من ابني الجارية
: شكلك خرفتي يا دهب و حفظاكي كويس و كنت عارفه انك هتغدري بيا تربيتي بقا عشان كدا جهزت كل حاجه لعبتي في عداد موتك بيدك يوم ما فكرتي تتحديني و تقفي قدامي دا انا الجارية
دهب
: مببتهددش يا خالتي و اللي عندك اعمليه كلوا في الاخر هيجي على دماغك انتي و المحروس الصغير الجارية خرجت من الاوضه و قفلت الباب عليها بالمفتاح و قبل ما تقفل قالت
: سلام يا قطه و اه ابقي سلميلي على صحبتك في نار جهنم قفلت الباب و كان فيه شخص واقف برا و في ايديه جردل بنز ين.. و مغرق كل أثاث الشقه راح عند باب الاوضه و دلق على الارض كميه كبيره عشان يدخل الاوضه من جوا و دهب بتصرخ من الداخل و بتخبط على الباب
الجارية
: خلص بسرعه قبل ما جوزها يجي قالت كلامها و خرجت من الشقه و الشخص دا خرج وراها و ولع عود كبريت.. و رماه على الارض و النار.. مسكت في كل ركن في الشقه حتا اوضة دهب يونس راح على جمال اللي واقف عند السلم و قافل الطريق عليه و ضـ,ـربه على صدره بقوة
: قولتلك اوعى من قدامي هطلع اقتـ لها جمال بجمود
: انا اهو ذيك و بفكر بالعقل اهدى بقا و تعالى نروح المحل نقعد في هدوء و نشوف هنعمل ايه
مسكوا من ايديه و شده بقوة يونس منعوا بس جمال شده بقوة و خرجه من باب البيت و هما ماشين في الشارع سمعوعه صريخ جامد اتلفته يبصه على البيت لينصدم كل منهم لما لاقه نار طلعه من شقت يونس يونس همس بصدمه كبيره و خوف مفرط
: دهب
و قبل ما يتحرك لاقه دهب قدامه على الارض في الشارع حـ,ـادفه نفسها من بلكونة اوضتها ، فضل واقف مكانوا و مقدرش يتحرك و لا يدي اي رديت فعل
صرخت فتون بنهـ,ـيار على شكلها خدتها شمس في حضنـ,ـها و خبت وشها فيها و هي شيله تميم اللي بيعـ,ـيط بكل قوته كانوا حاسس بمـ,ـوت والدته في المستشفى
خرج الدكتور من اوضة دهب و اتكلم بأسف و حزن
: البقاء لله انتوا جيبنها المستشفى ميته يونس مستحملش الخبر و سقط على الارض فاقد الوعي
يتبع…..
بقلم_حبيبه_الشاهد