#الجزء_الثالث_والثلاثون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر
✨🧚♀️✨🧚♀️✨🧚♀️✨🧚♀️✨🧚♀️🧚♀️
وقفت تنظر اليه بملامح مندهشه من وجوده امام غرفتها وأخذ عقلها يتسائل فتمتمت بنبرة مبحوحه:
انت
رفع حاجبه بملامح ساخرة من ردة فعلها الحمقاء:
ايوا انا ايه شوفتي عفريت
تجهمت ملامحها من كلماته اللازعة التي ستدفعها بأن تخرج ما بأحشائها فأردفت بنبرة صارمه مستائة:
ايه ال جابك هنا وجاي ليه
تنهد قليلا ثم تنحنح حتي ينظف حلقه بما يريد ان يقوله وعقله يجبره بعدم النطق حتي لا يظهر ك مهتم بها وبأحوالها:
جاي اشوف ليه قومتي من علي الاكل فجأة
ثم هتف بنبرة متلهفه حاول قدر الإمكان ان تخرج طبيعيه:
في حاجه انتِ كويسه
وضعت ذراعيها امام صدرها ثم هتفت ببرود قاتل:
وانت مالك
إستشاط الاخر من برودها ذلك متصلبا بوقفته مثل الثور الذي سينطحها ولا مفر من ذلك هدر بها بقوة غاضبه:
انا غلطان اني جيت اشوفك ما تولعي انا مالي فعلا
إبتسمت بسماجة واشارت له بسبابتها ببرود وسخرية:
محدش قالك تيجي ورايا وانت غلطان فعلا
ثم اردفت بنبرة مهدده:
ومتعليش صوتك عليا تاني انت فاهم
ارتعبت من وجهه الذي تحول للون الاحمر من شدة غضبه وعيناه التي تتشبح بالدماء فلو لم يكن تلك المخلوقات انقرضت لظنت انه سيتحول إليها ويحرقها تماما إندفع داخل الغرفه ممسكاً بمعصمها بقوه جعلتها تتأوه آلماً ثم اخذ يحرك جسدها بقوه ذهاباً وإياباً بقسوة جعلتها تشعر بالدوار الشديد وألم مفتك برأسها هدر بها بشراسه وآمر:
اتعلمي تتكلمي معايا بادب احسنلك
توقف عن هزها وأفلت قبضته من عليها وتركها وتوجه للخارج فسقطت هي مغشياً عليها مرتطمه برخام الارض انتبه لذلك الصوت وهو ما زال علي مشارف الغرفه فوجد جسدها جامد متمدد علي الارض هلع من رؤيتها هكذا وإتجه نحوها يتفقدها جسي علي ركبتيه وحمل جسدها فوق ساقيه يزيل خصلات شعرها من علي وجهها أخذ يربت علي وجنتاها بخفه حتي تستجيب له لكن لا حياء في من تنادي حملها بين زراعيه وإتجه بها إلي الفراش وضعها وجذب زجاجة العطر وحاول ان يفوقها
بدأت في إستعادة وعيها فتحدث بقلق ولهفه ظاهرتان علي وجهه تجعل من يراه لا يصدق بأنه هو ذلك الشخص الذي كان يهدر بها من قبل: سهيله انتِ سمعاني
احست برعشه غير طبيعيه تسيطر علي جسدها وألم حاد يصرخ برأسها ضوء الشمس في الغرفه لم تقدر علي تحمله اطرافها تشعر بتنميلهم وكأنها اصيبت بالشلل لا تقدر علي ان تحرك زراعيها
تسائل مجدداً بقلق:
سهيله انتِ كويسه
تحدثت بنبرة مجهده كأنها خارجه من صراع دام ل ايام تمتمت بما تشعر به وكأنها تحت تأثير مخدر لا تعي بمن حولها:
ايدي منمله
إلتقط زراعيها يملس عليهم بإتجاه واحد حتي يُفك تنملها
فتسائل مره اخري وعقله سيشت منه لما يحدث لها ولا يقدر علي تفسيره من إعيائها المفاجئ وبتلك الدرجة المخوفه:
انتِ مالك فيكِ ايه
حاولت كتم دموعها التي انسالت كالماء المتدفق عنوةٌ عنها لا تقدر علي الشكوة بما بها من آلم مفجع ولا إسكات دموعها التي تجعلها تشعر بالضعف امامه فأغمضت عيناها هروبا منه متمتمه بحده:
مفيش انا عاوزه انام
شهق كمية كبيره من الهواء حتي يبرد أعصابه فتمتم بنبرة متفهمه مليئة بالحنان:
طب قوليلي فيكِ ايه وبقيتي عامله كدا ليه انتِ اتغيرتي اوي
خرجت منها شهقة جعلته يلين ويعتصر جسدها بين احضانه لكن تلك الليلة المشئومه وكلماتها تتردد علي عقله
صرخت به بإنفعال وهستيرية:
انت السبب في كل ال انا في وفي تغيري واظن انا مش هعيد كلامي تاني ل المره التالته اخرج بره بقا وسيبني في حالي انا عايزه ابقا لوحدي
تركها وغادر الغرفه حرصا علي ان تسوء حالتها اكثر لا يعلم ماذا يفعل أيُنصت لقلبه ويحتجزها عنوةٌ عنها داخل أحضانه أم ينصت لعقله ويتركها تهدأ وكعادته قرر ان ينصت لعقله
بعد مغادرته ظلت بالفراش بعض الوقت تستريح قليلا ثم مدت يدها تفتح دورج الكومود تأخذ حبوب الدواء التي لا تفعل شئ معها فقررت أن تذهب اخيرا للطبيب
قامت من مكانها بتثاقل ممسكه برأسها وتبكي من شدة الالم أحضرت هاتفها وطلبت إحدي شركات السيارات للتوصيل ثم ذهبت للخزانه وإرتدت ثيابها وأخذت بطاقتها المصرفيه وتوجهت للاسفل بحذر وهي تدعوا بداخلها بأن لا تصادمه بطريقها ولحسن الحظ لم تجده فإنتظرت السائق حتي آتي ثم طلبت منه بالتوجه ل مكينة صرافه قريبة وبالفعل ذهبت وأحضرت المال الازم ثم طلبت منه التوجه للمشفي الخاص بهم
دلفت إلي المشفي ثم توجهت لموظفين الإستقبال وما أن وصلت حتي تحدثت موظفة الإستقبال بإبتسامة عملية:
تحت امرك يا فندم اي خدمه اقدر أقدمهالك
بادلتها إبتسامتها متمتمه:
لو سمحتي هو دكتور خالد موجود هنا
أومأت لها:
ايوا يا فندم تاني دور غرفة رقم60
اومأت لها ثم إتجهت إلي محل وجهتها
دقت علي الباب ثم فتحته ودلت رأسها من وراء الباب بإبتسامة مشرقة:
اونكل خالد عامل ايه
إبتسم لها بسعادة:
ايه المفاجئة الجميله دي
ثم تسائل:
ايه جايه مع مين بقا المره دي اسر والا بابا
تحدثت وهي تجلس امامه علي المقعد:
لا المره دي انا جايه لوحدي
مط شفتيه متسائلاً بحيره:
ليه في ايه
تحدثت بمرح:
ايه مش عايزني اجيلك والا ايه
قهقه ضاحكاً:
وانا اطول برده انتِ تيجي هنا في الوقت ال تحبيه يا قمر بس وانتِ سليمه مش وانتِ تعبانه طبعا
ضحكت بخفوت ثم همهمت:
اهو دا ال انا جايالك فيه
تسائل بقلق:
خير في ايه
حاولت ان تخرج نبرتها طبيعيه والا تبكي:
عندي صداع جامد اوي وعيني مبقدرش ساعات اشوف بيها كويس وحصلي حالات اغماء وعلي طول حاسه بتعب ورعشه بتجيلي معرفش دا من ايه بس ال تاعبني وجع دماغي صداع فظيع جدا باخد ليه مسكن ومش بيعمل معاه اي حاجه واخد جرعه زياده وبرضه مفيش فايده
= احنا كدا لازم نعمل اشاعات وتحاليل نشوف سبب الصداع دا ايه بس هو بيجيلك امتي
تحدثت بضيق من حالتها:
هو مش بيمشي اصلا عشان يجي انا مبقدرش استحمله خالص فيا ريت لو تكتبلي اي مسكن ميخلهوش يجي تاني
تحدث خالد بتفهم:
الصداع ممكن يروح من المسكن بس اكيد هيرجع تاني
قاطعته مكملة:
اه فعلا بيجيلي تاني واقوي
هتف هو بعملية:
عشان كدا لازم نعمل فحص شامل علي دماغك واشعات وتحاليل ونشوف اي هو سبب الصداع دا
_ تمام يا اونكل هعمل الاشاعات دي امتي
= دلوقتي لو تحبي
_ اوك بس برضه انا عاوزه الصداع دا يروح انا جايه هنا عشان الصداع دا انا مبقدرش استحمله خالص
= ما احنا لازم نعرف اي سببه عشان نعالجه يلا تعالي معايا
ذهبو معا لكي تقوم سهيله بفحص شامل لكي تعرف سر هذا الصداع والاعراض التي تنتابها
بعد الإنتهاء من الفحص
في مكتب دكتور خالد
تسائلت هي:
النتيجه هتطلع امتي بقا يا اونكل
= علي باليل كدا يا حبيبتي
_ طب تمام كلمني علي الفون اول ما تطلع بس انا عاوزه مسكن للصداع عشان مبقدرش استحمله خالص
= هكتبلك علي مسكن تاخدي منه حبايه واحده بس وهكلمك بإذن الله اول ما الإشعات تطلع وخير ان شاء الله
اومأت له ثم تسائلت بتأكيد:
اوك يا اونكل بس انت متاكد انها هتودي الصداع
اومأ بتأكيد:
اه اكيد هتوديه متقلقيش ومتنسيش تسلميلي علي بابا لان بقالي كتير مشوفتوش
انكمشت ملامحها حزناً عندما تذكرت ما لم تقدر علي نسيانه فتحدثت بنبره مهزوزه:
اوك يا اونكل هسلملك عليه ه
ستأذن انا بقا باي.
ذهبت سهيله من المشفي والحزن يخيم عليها
فتوجهت الي البحر
ظلت جالسه امامه بأمواجه المتراطمه واصواته الناتجه عن الامواج ورائحته المميزة مزيج من الطبيعه يسحر العين وقعت عيناهاعلي الامواج العاليه تندفع إلي طرف الشاطئ تزيل كل ما عليه من اثار حيه و تذهب به الى عمق البحر تمنيت لو كانت مثلا ذلك الشاطئ لتاخذ تلك الموجه ذكرياتها المؤلمه وتذهب بها الى عمق المحيط ثم تعود مره اخرى الى الشاطئ وهي بكامل حيويتها وبدون الم
الذكريات تتوالى على مخيلتها جعلتها تريد الصراخ الما فمن بدايه حقيقه ابويها مرورا دون معامله زوجها التي ظنت بانه يحبوا حقا مرورا بذلك الالم المفجع الذي يصيبها
اخرجها من افكارها صوت رنين الهاتف ولم يكن سوي مالك
عند مالك
دلف مالك الي الفيلا ثم توجه الي غرفتها دق باب الغرفه فلم يجد استجابه فتح باب الغرفه واسدل رأسه من خلف الباب فلم يجدها بفراشها فإندفع للداخل يبحث عنها بأنحاء الغرفه فإتجه للمرحاض وقلبه يخفق بشده خوفا من ان تكون تركته وغادرت دق الباب فلم يجد استجابه ايضا فنادي بقلق :
سهيله انتي جوه
لكن لم ياتيه صوت من الداخل
فتح باب المرحاض فوجده فارغا فشد علي شعره غضبا ثم إتجه للاسفل يبحث عنها بجنون فصاح بالخدم حتي يسألهم عن مكانها ولكن لم يراها احد فإتجه للخارج يبحث عنها بالحديقه فلم يجدها فسأل حارس الامن:
انت شوفت سهيله خارجه من هنا
اومأ له:
اه يا باشا شوفتها ووقفت شويه لحد ما عربيه جات وركبت ومشيت
شعر بإنسحاب دماءه عندما تحقق اكبر مخاوفه وتركته ثم تسائل بنبرة مهتزه: طب كان معاها شنط
نفي الحارس:
لا يا باشا مفيش حاجه كانت معاها
زفر براحه وتنفس براحه كالغريق الذي وجد منقذه تعلق بأخر امل بأنها لم تغادر وتتركه فإتجه إلي سيارته واخرج هاتفه ليري اين هي عوده الي سهيله
تأففت بضيق منه فبألتأكيد سيعقر مزاجها ثم اغلقت المكالمه بدون رد:
هووووف مش ناقصاك خالص لتغلق الخط في وجهه
فرن مره اخري فردت عليه بغضب وإندفاع:
ايه عاوز إيه
إستشاط من نبرتها فهدر بها:
انتِ فين يا هانم وازاي تخرجي من غير ما تعرفيني
امتقع وجهها ضيقاً منه ثم تمتمت بأنفاس مجهده:
اقفل يا مالك
صرخ بها بكل طاقته وقلقه عليها:
انتِ فين
ارتعبت من نبرته الصارخه فإستسلمت لعنادها واخبرته:
انا علي البحر عند *******
هتف بحزم:
افضلي عندك وانا هاجيلك حالا
تحدثت بحزن:
ماشي
أغلق الخط وإنطلق بسيارته نحو المكان الذي توجد به والغضب يسيطر عليه
عند سهيله
إنفجرت بالبكاء وهي تحدث نفسها:
انا مش عارفه انت بقيت عامل كدا ليه بقيت تزعقلي طول الوقت وتتنرفز عليا ومش حاسس بتعبي ولا مهتم بيا انا مش عارفه انت مش بتحبني والا ايه ال حصل بقيت قاسي اوي يا مالك مش هامك غير نفسك بتفسر ل نفسك ال انت عاوز تسمعه مبتدنيش اي اعزار او اي سبب عن تصرفي غير ال انت عاوزه
ثم ظلت تآني وتبكي حتي آتاها صوت غليظ من خلفها:
الجميل قاعد زعلان كدا ليه يبقا حد يسيب القمر دا قاعد زعلان كدا
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
عند مليكه
صاح به جلال بحده:
انت متصل ليه اقفل وانسي الرقم دا خالص وانسي مليكة هي كمان
ثم اغلق بوجهه
تمتم اسر بوجه منعقد:
الو الو ايه دا هو ايه ال حصل
ثم هدر بغضب:
هو بيتكلم جد نهااار اسود دا نهاره ونهارها طين
عوده ل مليكه
وقفت مزبهله لا تصدق ما فعله والدها بزوجها فتحدثت بعدم تصديق:
ايه دا هو انت قولت الكلام دا ل اسر صح وقفلت في وشه كمان
اومأ ببرود ثم ناولها قطعة جبن بفمها:
اه
عوجت فمها يمينا ويسارا وهي تمدغ قطعة الجبن:
هااار اسود عليا
هتف جلال بحزم ونبرة واثقه عندما رأي علامات الخوف والقلق علي وجهها:
في ايه ميقدرش يعملك حاجه
عوجت فمها بضيق وحزن:
ما انا عارفه انه مش هيعملي حاجه بس هيزعل مني اوي
تنهد بضيق متمتماً بلا مبالاه:
احسن يتفلق سيبيه انا واخد اجازه عشان اقضي اليومين دول معاكي انتِ بس مش عايز حد تاني يبقا معانا
تحدثت برجاء:
طب هو بيرن بيتصل عليا عشان يطمن عليا بلييز خليني اكلمه احسن ما يجي هنا ولو جيه هنا هيحصل مشكله
اكمل جلال بثقه وعناد كأن بينه وبين اسر طار: هيعمل ايه يعني ميقدرش ياخدك مني
توجهت نحوه تحدثه بعقلانيه:
طب وليه نعمل مشكله من مفيش انا هفضل معاك هنا اليومين بس هو بيطمن عليا مش اكتر
ضحك علي خوفها الذي ظهر علي ملامح وجهها متمتما بمكر:
انتِ اثبتيلي انك واقعه اوي
ضحكت مع والدها بجفاء فرعبها من ما سيفعله زوجها جعل عقلها معلق:
معلش بقا لازم اكلمه احسن ما ينط هنا
اومأ لها:
اوك كلميه بس بسرعه وهاتي الفون اكلمه بعد اما تخلصي
قفزت مكانها من الفرح ثم قبلته علي وجنته متمتمه بسعاده وهي تغادر:
اوك خلص البيتزا علي اما اكلمه واجي بقا
إبتسم بود:
اوك متتاخريش بقا
توجهت لخارج المطبخ ثم طلبته فرد سريعاً فتمتمت:
الو
فهدر بها بغضب:
ايه ال ابوكي قاله دا اقفلي وانا جاي في الطريقه
اغمضت عيناها خوفا عليهم ان يصتدمو معاً فتمتمت:
طب اهدي بس دا بيهظر معاك
اكمل بنفس نبرته الحانقه:
هو ايه الهبل دا يعني ايه يهزر معايا هي دي حجات فيها هزار
اكملت بهدوء:
اهدي طيب ومتتعصبش ووقف العربيه ومتسوقش وانت متعصب كدا
صرخ بها بغضب:
مليكه انا علي اخري دلوقتي
تحدثت بحزن:
طب يعني يرضيك دلوقتي تفضل متعصب وانا ازعل عشان انت متعصب واليوم ينضرب عليا ويبقا وحش فكها بقا
_ طب يعني يرضيكي ال حصل دا
= لا ميرضنيش بس هو كان بيهزر معاك انت مبتهزرش يا رمضان والا اي
ابتسم غصباً عنه من طريقتها المحببه لقلبه:
لا يا اختي بهزر
=ايوا كدا فكها بقا وحشتني علي فكره
_ وانتِ كمان بس اعمل اي في ابوكي
=معلش هو نفسه يقضي معايا يومين بس من نفسه متبقاش طماع بقا
_ هتصدقيني لو قولتلك انك بتوحشيني وانتِ في حضني ازاي معرفش وببقا هموت وانتِ بعيده عني وعقلي وقلبي بيفكرو فيكِ علي طول انا عايزك تبقي ادامي طول الوقت انا بيت مدمنك خلاص
احمرت وجنتاها خجلا من حديثه فأردفت بحب:
بحبك
تمتم بعشق:
وانا بعشقك
قاطع وصلة عشقهم صوت جلال:
يا مليكه بتعملي ايه دا كله
هتفت عاليا:
ايوا جايه اهو
أردف اسر بلوم:
هتقفلي وتسبيني
نفت متمتمه:
لا طبعا بابا عايز يكلمك
تسائل بتعجب:
عايزني في اي
=معرفش هو قالي انه عايزك بعد اما اخلص
_ تمام اديهولي
دلفت مليكه الي المطبخ هاتفه
بابا خد اسر معاك اهو
اخذ منها الفون متمتماً بتحذير:
اسمع الكلمتين دول وخليهم حلقه في ودنك مليكه طول ما هي قاعده معايا لا ترن عليها ولا تكلمها انا عايزها طول اليومين دول متشغلش بالها بحد انت فاهم كفايه هتاخدها مني طول العمر
زفر بضيق منه مكملاً:
طب واطمن عليها ازاي
اكمل محذراً:
انا هبقا اطمنك عليها اياك اشوفك بتكلمها تاني
هتف بإعتراض:
يا عمي دي مراتي والله مش خطبيبتي
اكمل ببرود:
وايه يعني عيدو فترة الخطوبه اليومين دول
تمتم والغضب قد تمكن منه :
طيب يا عمي سلام
ثم اغلقو الخط
هتف جلال وهو يضع صحن البيتزا امامها: عملتلك بقا يا مليكه بيتزا هتاكلي صوابعك وراها
همهمت بإستمتاع وهي تشم رائحتها:
اممم يا روايحك الحلوه
= طب كلي بقا وعايز رايك
_باين من ريحتها انا شكلي هنقض عليها اخلصها كلها
= بالف هنا وشفا يا قلبي
ليجلس كل منهم لتناول البيتزا
بعد الانتهاء
تحدثت بلطف:
بجد تحفه انا مكنتش اعرف انك شاطر كدا في الطبخ دا انا مبعرفش اعمل اي حاجه في المطبخ شابوو ليك انت واسر
= طب الحمد الله انها عجبتك
_ عجبتني بس دي تهبل جميله جدا تسلم ايدك
= بالف هنا وشفا علي قلبك يلا قومي بدلي هدومك هتلاقي ليكي هدوم فوق في اوضتك طلبتها يا رب زوقي يعجبك
_ اكيد هيعجبني
غادرت المطبخ ثم توجهت الي غرفتها لتبدل ثيابها
في غرفه مليكه بعد تغير ملابسها
جاءها طرق علي الباب
= اتفضل
_ بتعملي ايه
= عادي مبعملش هنام بقا
_ بدري كدا
=اه احسن من السهر
_ طب انا عندي ليكي مفاجئة
هتفت بحماس:
ايه
اخرج من جيبه ورق ثم تحدث:
دي تذاكر سينما وبعد السينما هنروح دريم بارك وهنقضي يومنا هناك
إنتفضت بمكانها بفرح وحماس تحتضن والدها بحب:
انا بحبك اوي يا بابا
لشدد علي احتضانها متحدثا:
وانا بموت فيكِ يا روح قلب بابا
إبتعد عنها متمتما:
يلا بقا روحي نامي عشان بكرا نبدأ يومنا اوك
هتفت بسعادة اوك
خرج جلال من الغرفه وتركها
ثم توجهت الي فراشها لكي تنام
فصدح صوت هاتفها إلتقطته بسرعه ثم كتمت الصوت وعيناها علي الباب بقلق فـتحدثت بخفوت:
الو
فجاءها صوت:
بصي من البلكونه كدا
#يتبع
متنسوش تفاعل ي بنات ومشاركه
🧚♀️
#الجزء_الرابع_والثلاثون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر
🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺
عندخرج جلال من الغرفه وتركها
ثم توجهت الي فراشها لكي تنام
فصدح صوت هاتفها إلتقطته بسرعه ثم كتمت الصوت وعيناها علي الباب بقلق فـتحدثت بخفوت:
الو
فجاءها صوت:
بصي من البلكونه كدا
عقدت حاجبيها مندهشه لما يقوله فتسائلت:
ليه
اجابها بإصرار:
اطلعي بس وانتِ هتعرفي
كانت قد وصلت الي الخارج بعدما انهي كلماته فنظرت للأسفل بعيون واسعه فهمست له بتساؤل غاضب حتي لا يسمعها ابيها الذي بغرفتها المجاورة:
انت بتعمل ايه هنا
همهم بإستمتاع متسائلاً بتلاعب ومكر:
ايه رايك انا جاي هنا ليه
عقدت ملامحها بالقلق ثم همست له برجاء:
طب امشي بدل ما حد يشوفك
نفي حديثها متمتما بنبرة شغوفه جذابه:
لا انا موحشتكيش والا ايه
اجابت بقلق وعيناها تجوب المكان حولها لتطمئن من عدم وجود والدها:
وحشتني اوي بس لو بابا شافك
قاطعها اسر بجديه:
عندك حق انا مينفعش افضل هنا
تنهدت براحه ثم اجابت:
برافو عليك امشي يلا
= انا هجيلك
قالها ثم أغلق المكالمه فتوقفت مكانها متصنمه تنظر إليه والي الهاتف الذي لم يعد يوصلها به
توجه الاخر إلي الجدار فتحدثت بنبره محزره مليئة بالقلق والغضب:
لا لا اسر بلاش يا اسر عشان خاطري والنبي بلاش
وضع سبابته علي شفتيه مخرجاً صوت لكي يسكتها ثم تحدث بآمر حتي يضع تركيزه فيما امامه:
هشش اسكتي وسيبيني اركز
أمسك بالحديد المعلق علي الشرفه السفليه ثم ظل يرتفع بجسده حتي أسند قدمه عليه وإستطاع ان يستند جسده عليه ثم إنتقل إلي ذلك العمود الأسطواني وضع قدميه علي المنطقه البارزه منه ثم ظل يرتفع بيديه وقدمه مسافه قليله حتي تمكن من سياج البلكون الخاصه بغرفة مليكة
أما عند الاخري فكانت تهتف به والرعب يدق قلبها خوفاً من ان تفلت قدمه تتابع كل حركة له بأعين متسعه مليئة بالزعر وأنفاسها تكاد أهلكت وزالت من روحها من شدة الرعب:
اسر اسر ارجع يا اسر هتقع يا لهوي اسر عشان خاطري
وصل إليها أخيراً واقفاً امامها يلهث قليلا يحاول اخذ انفاسه الذي كان لا يقدر علي اخذها براحه تنهد مزيلا قطرات العرق التي تزين جبهته ثم أردف ونصف إبتسامه تزين ثغره:
يبقا انا علي اخر الزمن اطلع فلل زي الحراميه
إنقضت عليه تضربه بكل الرعب الذي شعرت به بتلك اللحظات تصييح به بجنون ضاربه قلقها وخوفها من والدها بأن يعرف بوجوده بعرض الحائط:
انت مجنون… انت ايه ال عملته دا انت كان ممكن تقع.…
إستسلم لضرباتها تلك مبتسماً علي قلقها وخوفها عليه فتحولت ضرباتها تلك بقبضتها إلي زراعين عانقو عنقه بقوه متعلقه بجسده تدفن وجهها به تشهق بالبكاء متمتمه بإنتحاب:
حرام عليك لو كان حصلك حاجه كنت هعمل ايه
ضمها إليه بحماية وإحتواء هامساً لها بحنان:
خلاص اهدي بطلي عياط انا كويس اهو ومفيش حاجه وصاغ سليم
إبتعدت عنه تزيل دموعها بباطن يدها متمتمه:
الحمد الله بس متعملش كدا تاني
رفع حاجبه بمشاكسه:
مقدرش اوعدك الصراحه لو بيني وبينك جبال الدنيا هتسلقها عشان اوصلك
زفرت بضيق من إستهانته بذلك الامر:
يا اسر مبهزرش انت كان ممكن رجلك تفلت وتقع
ثم غيرت نبرتها متسائلة بوجه عابس:
ثم إنت جاي هنا ليه اصلا
باغتها يحاوط خصرها بزراعيه يقربها إليه حتي إصطدمت بصدره ثم همس بنبرة اذابتها: وحشتيني ومش عارف انام من غيرك
لانت ملامحها من قربه لكن عادت بملامحها العابسه تحدثه بصرامه:
مبهزرش
تأمل فيروزتها في الظلام وبريقهم الغير طبيعي والذي زاد الامر روعة لمعة عشقها وزعرها منه همس لها مؤكداً:
والله ما بهزر … انا ادمنتك بقيت عامل زي الطفل ال ميقدرش ينام غير في حضن امه وانا اتعودت انام في حضنك واتعودت علي وجودك جانبي
توهجت وجنتاها بإحمرار لطيف جعله يريد اكل خدودها التي تشبه الطماطم بإحمرارهم تمايلت نحوه تتعلق بعنقه ثم رفعت رأسها له تواجهه بوجهها فهمست له برقه ودلال جعلوها يطوح مع السحاب فرحاً:
اريد ان اخبرك بهذا الوقت اني افكر بك انتظرك اشتاق اليك والاهم من ذلك اني احبك جدا
لم يقدر علي الصمت اما كريزتها التي تبعثه بكلمات تجعله كالطائر الحر إنحني يلتقفهم بقبلة نهمه مشتاقه شغوفه قد تبادلاها لوقت لم يشعرو به لكن ما احس به هو قدمها التي لم تقدر علي الثبات كل ذلك الوقت فكانت ستنهي تلك القبله لكنه قاطعها يرفعها من الارض فأحاطت عنقه بقوه وأحاطت ساقيها بخصره ثم تقدم بها وإتجه للداخل
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
ظلت تآني وتبكي حتي آتاها صوت غليظ من خلفها:
الجميل قاعد زعلان كدا ليه يبقا حد يسيب القمر دا قاعد زعلان كدا
رفعت رأسها تنظر خلفها بقلق فوجدته رجل هيئته رثه ويبدو عليه بأنه ليس بوعيه فقامت من مكانها تنظر له بإزدراء فسارت خطوتين ووجدته يعترض طريقها يمسك يدها رغماً عنها متحدثا بنبرة فظه مليئه بالشهوة:
مالك يا جميل تقلان علينا ليه
حاولت إفلات يدها منه ونظراتها مليئة بالزعر فصاحت رعباً:
سيب ايدي يا حيوان
نظر إلي جسدها بشهوانيه وتفحص قإشمئزت منه وصاحت عالياً بكل طاقتها:
ياااا جماااعه الحقوني الحقونيي
حاول تكميمها حتي تصمت وتكبيلها لكنها باغتته بغرز أظافرها بيده حتي يترك يدها وتفلت منه وبالفعل تركها صارخاً بألم مطلقاً لعنة حاده بحقها حاولت هي الهرب ركضا ولكن لم تكن تخطت غير خطوتين وكان ملتقطاً خصلاتها بين يديه بقوه جعلها تصرخ حتي ظنت ان احبالها الصوتيه إنقطعت من الالم شعرت بأن شعرها قد خرج بيده من شدة الالم فسقطت علي الرمال تصرخ من شدة الالم الذي بحوزتها احست بإرتخاء يده وإبتعاده عنها وما كان إلا مالك الذي إنقض عليه بالركل والضرب حتي وقع منه لا يقدر علي التحرك وأسرع لتلك الواقعه علي الارض تصرخ بقوه وألم وعيونها تزرف الدموع حتي أنها بللت الرمل الذي علي وجهها
جسي ارضا بقلق ورعب كاد ان يفتك قلبه لكنه تسائل بنبرة مقتضبه حتي لا يظهر لهفته ويعيد ما حدث منها في الصباح:
حصلك حاجه
إعتدلت جالسه تضم جسدها وتحاوطه حتي تمد له الامان فهي الان تريد ان يحتضنها بقوه لكن هي لن تتنازل وهو أيضاً فإكتفت بالبكاء المرير من آلمها الذي أصاب رأسها
تسائل مره اخري مزيلاً حبات الرمال من علي وجهها برفق اراد ان يلتمسها فقط بدون ان يظهر مدي شوقه وقلقه عليها:
فيكِ حاجه تحبي نروح للدكتور
لم يأتيه ردها فقط بكاء شديد لا يفهم سببه فصاح بضيق وغضب منها عندما ظن ان بكاءها خوفاً منه في أن يعاقبها علي ما حدث قإكتفي بتوبيخها فقط:
انتِ بتعيطي ليه دلوقتي وانتِ ال غلطانه ازاي تخرجي من غير ما تعرفيني وتقوليلي انك خارجه ومتعمليش اعتبار ليا وابقا عامل زي المجنون وانا بدور عليكِ ومش عارف مراتي راحت فين
خرجت من انهيارها صارخه به بهيستريه:
كفايه كفايه بقا مش عايزه اسمع صوتك اسكت
ثم وثبت من مكانها حتي تتركه لكنه وقف يمنعها متسائلاً بنبرته الحاده:
انتِ راحه فين
تحدثت بنبره مبحوحه اثر البكاء وهي تجفف دموعها بيدها:
هروح عندك مانع
صاح بها بحده وضيق من اسلوبها الفظ معه:
انتِ بتتكلمي كدا ليه معايا وبقيتي عامله كدا ليه
صرخت بضيق وهجوم:
انا مش عايزه اتكلم الوقتي بعد اذنك ابعد عني انا مش طايقاك ومش طايقه حد يتكلم جانبي
أمسك بمعصمها بعنف يحذرها:
سهيله لمي نفسك احسنلك
نظرت له نظره لم يفهمها من كثرة ما بها من آلم ولوم وعتاب وغضب وحب لكنه لم يقدر علي تحديد اياً منها فتمتمت بإقتضاب:
روحني يا مالك عاوزه اروح
تسائل بعدم فهم ووجه مقتضب:
انتِ ليه كدا ليه بقيتي كدا اتغيرتي ليه
إنهارت لتدلف بنوبة بكاء مره اخري متمتمه بلهجة عتاب:
انا برضه ال اتغيرت
أومأ علي كلامها بحده:
اه انتِ ال اتغيرتي بقا كل تصرفاتك غلط في غلط ومش عامله احترام لجوزك والا منظري أُدام الناس
ضحكت بسخرية وعلامات البكاء والالم ما ذالت علي وجهها:
طب وليه مستحمل كل دا ما تطلقني احسن
أغمض عينيه يهز رأسه بأسف متنهداً بآلم ثم تمتم:
للاسف مش قادر
صاحت به ببكاء وصراخ هستيري تخبره بكل ما بقلبها من آلم ووجع قلب تجاهه:
ليه مش قادر تطلقني ها قولي قادر بس تجرحني عمرك ما حسيت بيا والا بوجعي اكتر وقت كنت محتجالك فيه استغليت عني واتهمتني بالكذب والتمثيل وكنت كل مره اكون تعبانه تيجي وتزعقلي ومبيكونش هامك غير نفسك وبس وشكلك ومظهرك ادام الناس عمرك ما حسستني بالامان ووقت ما كنت محتاجه حضنك عشان ابكي للاسف ملقتهوش قولتلي ان انا مش زي الستات واروح اشوف الستات بره عامله ازاي جرحتني في انوثتي لما انا وحشه اوي كدا وانت مش طايقني ليه مش قادر تبعد عني وتطلقني
نكزته بحده بكتفه عندما قالت اخر كلماتها حتي تسبب له القليل من الالم التي تشعر به
جذبها نحوه يضمها إليه حتي يهدئها لكنها لم تكُف عن الحركه بين يديه تريد البعد عنه لكن انهارت قواها من الالم بسبب ذلك المجهود الذي فعلته شعرت بتشوش نظرها وقدماها التي لا تقدر علي حملها فتركت ثقل جسدها عليه احس هو بعدم مقاومتها ورخو جسدها بين يديه وعدم إتزان رأسها
تسائل بقلق:
سهيلة انتِ كويسه
أمسك وجهها وهو ما زال يتحكم بجسدها ويحاوطه فوجد الشحوب يمتلك وجهها قفز قلبه من الهلع عليها وحملها وإتجه بها إلي سيارته التي كانت قريبه منهم وضعها بها فهمست بنبره حاولت ان تخرجها فخرجت مهتزة وهو يحاوطها بحزام الامان:
عاوزه اروح
قبل رأسها بحنان متمتماً:
حاضر بس هوديكي للدكتور يطمن عليكي
خرجت نبرتها اكثر قوه لرفضها لما يفعله ويقوله:
لا انا عاوزه اروح
حاول ان يهدأ من نفسه ويحدثها بلطف:
يا بنتِ اهدي هوديكي للدكتور يشوف فيكِ ايه
تحدثت بعناد وغضب:
هتروحني والا انط من العربيه واروح لوحدي
زفر بضيق منها ومن عنادها:
بطلي عند بقا
تهجمت ملامحها بالضيق:
مالكش دعوه روحني يلا
حاول كتم إنفعالاته وغضبه بمقود القيادة وغير وجهته إلي المنزل
وصلوا الي البيت بسيارته فنزل كل منهم من السياره وتوجهو الي داخل الفيلا
ذهبت الي غرفتها بدون ان تنظر له ولم تنتظر حتي محاولته للتحدث معها جلست علي الفراش وتذكرت ذاك الدواء الذي أعطاها لها دكتور خالد اخرجته وتناولت منه حتي يهدئ من آلم رأسها العاصف
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
استيقظت من نومها فوجدت نفسها مندثه بين احضانه إبتسمت بحب وهي تتأمله ثم إلتقطت خصله من شعرها حركتها علي انفه وعينيه عقص ملامح وجهه من حركاتها التي ازعجته لكن سرعان ما تحولت تلك الملامح إلي إبتسامه تزين ثغره
همست له بإبتسامه مشاكسه:
قوم يلا دا كله نوم قوم امشي قبل ما بابا يصحي ويشوفك
رفع حاجبه بإندهاش:
طب وايه يعني انتِ مش مراتي والا ايه
زمت شفتاها متمتمه بجديه:
طب قوم بقا وبطل بواخه عشان ميزعلش
قبلها قبله خاطفه علي شفتاها المزمومه امامها نافياً بمكر ومشاكسه:
لا
زفرت بغضب طفولي محبب ثم تمتمت برجاء:
قوم بقا عشان خاطري
إبتسم بخبث متمتماً:
بشرط
حركت رأسها تسأله علي ما هو فأجابها مشيراً علي وجنته:
هاتي بوسه هنا
زفرت بحنق:
هو دا وقته
باغتها بهجوم جسده عليها متمتماً:
دا وقته ونص وتلات تربع كمان
إبتلعت لعابها بقلق من ما يحذر به فتحدثت بتساؤل:
وهتقوم بعدها
اومأ لها بإبتسامه جذابة جعلت غمازاته تنبرز بشكل محبب لها:
شور
إبتلعت لعابها تريد ان تقبل غمازته تلك التي تجعله وسيماً بشده فإقتربت منه تقبله عليها فباغتها بتحرك وجهه فوقعت شفتاها علي شفتاه فإتسعت عيناها بصدمه من حركته المفاجئه لكنه اسرع بإالتهامهم وجذبها معه في عالمهم العاشق
إنتهي من قبلته تلك فوكزته بصدره العاري متمتمه بغيظ:
يا غشاش
فأجاب عليها ببرود:
نعم
صاحت به بغيظ:
قوم يا اسر امشي من هنا
ضحك علي توهج وجنتاها من غيظها فأمومأ لها بمزاح:
حاضر متزوقيش طيب
تحدثت بإرتباك وقلق تحثه علي النهوض:
يلا قبل ما حد يشوفك
اجاب ممازحاً:
محسساني اني شاقطك من جامعة الدول يا بت انتِ مراتي
ضحكت بسخريه متمتهه:
بعد يا بت انتِ مراتي دي انا كدا اشك دا انت كدا شاقطني من علي النت وعاوز صور
قاطعهم صوت طرق علي الباب
إنصدمت مليكة وتخشبت مكانها بأعين متسعه جعلت اسر ينفجر ضاحكاً علي هيئتها متسائلاً:
انتِ عامله كدا ليه
تسائلت بغباء:
ابويا ال بيخبط صح
فأجاب اسر وهو لا يقدر علي كتم ضحكاته:
اكيد
تحدثت بعويل:
يا لهوي هيشوفني كدا ازاي
ثم نزلت تحت الشرشف كلياً فلم يظهر منها أي شئ ثم تحدثت بتحذير لزوجها من اسفل الغطاء:
اسر انا مش هنا ماشي
ضحك بشده متمتماً:
حاضر يا هبله بس علي كدا انا ال هقوم افتح
صاحت به بجنونها المضحك:
اعمل ال تعمله ان شاء الله تموتو بعض انا مش هقوم من مكاني وانا كدا
آتاهم صوت جلال من الخارج:
مليكه انزلي انتي وجوزك تحت انا عارف انه هنا انا مستنيكو علي الفطار تحت
إنفجر ضحكا مرتمياً علي الفراش بجسده:
قومي قومي احنا مقفوشين من امبارح اصلا
أخرجت رأسها من اسفل الغطاء متسائلة وهي تحرك شفتاها لليمين واليسار:
هو عرف ازاي
حرك أكتافه لفوق متمتمً:
انا اعرف ما انا نايم جانبك اهو
زفرت براحه ثم تمتمت بخجل:
يخرببت دي كسفه
باغتها بإقترابه منها متمتماً امام وجهها:
اقسم بالله العظيم انتِ مراتي
إبتلعت لعابها بقلق من إقترابه المفاجئ:
عارفه اني مراتك بس بس
ضحك بخبث من توترها وخجلها متحدثاً:
انتِ لسه هتبسبسي قومي يلا عشان ننزله شكل حمايا العزيز محضرلي الفطار مخصوص
قامت بسحب قميصه الملقي علي الارض إرتدته وأغلقت احدي أزراره بعشوائية ثم قامت من مكانها لتجد القميص يصل إلي منتصف فخذيها متهدل الاكتاف أطراف أصابعها لا تظهر من اكمام القميص
كان هو قد ارتدي بنطاله وإستدار لها فوجدها بقميصه وبهيئة مهلكه جعلته يحترق شوقاً لها إقترب منها ثم جذبها من خصرها بكفه الذي ظل يعبث به ونظراته لم تكتفي بإخبارها بمدي إعجابه وشوقه لها همس لها وأنفاسه الساخنه كانت تلهف بشرتها فإعتلت أنفاسها هي الاخري حتي إختلطت بأنفاسه:
شكلك يجنن
تحولت ملامحها ظناً بأنها يسخر منها فصاحت به بهجوم:
إنت بتتريق عليا يا استاذ اسر
وضع سبابته علي كريزتها التي تتلاعب امامه وتثيره مهمهماً لإسكاتها:
هشش
صمتت ولم تتحدث ثم تحولت نظراتها إلي تلك المرآه حتي تري شكلها وتقرر هي اذا كان حقا كما يقول ام يسخر منها أفلتت منه وذهبت إلي المرآه لتقف امامها تحت انظار ذلك الذي كان يتابع جسدها المغري الظاهر امامه بسخاء ويتحرك امامه بتلقائية وحريه في ذلك القميص اللاسود الذي عكس بشرتها البيضاء فجعلها مثل قطعة الحلوي المزينه
عقصت ملامحها عندما نظرت لهيئتها الغير جذابه نهائياً كما هو يقول ثم بدأت في ربط ازرار القميص كله امام المرآه حتي يعتدل عليها لكنه آتي من خلفها يحاوطها من الخلف يستند بذقنه علي كتفها ملثماً عنقها الحليبي غارقاً في إنحنائة عضمة التركواه جعلتها لمساته تلك بعالم اخر أسندت جسدها عليه ترتمي برأسها للخلف للتتيح له الغوص اكثر وأكثر إمتدت يداه إلي يداها التي تتعلق بزرار القميص لتحكم إغلاقه وبدأ هو بلمساته الخاطفه يفتحه فأفاقت علي لمساته الخبيره تلك لتتذكر آمر أبيها إنتفضت بوقفتها تبتعد عنه كمن لدغته حيه فوقف مندهشاً من تصرفها ذلك فأغمض عينيه يهدئ من لهيب جسده فتمتمت بأسف له:
حبيبي مش وقته لازم ننزل دلوقت بابا مستني تحت
اومأ لها بإبتسامه عاذبه وبداخلها يريد ان يأخذها بعيداً عن ذاك العالم الذي يمنعه من حبيبته
تمتم هو يوقفها قبل مغادرتها للمرحاض:
إستني
فوقفت تهمهم بإستفهمام عن ماذل يريد فأجاب:
القميص بتاعي
ضحكت بميوعه ودلال:
ماله
فاجابها بحاجب مرفوع:
هاتيه
ضحكت بدلال:
دا بُعدك انسي
ثم توجهت إلي المرحاض فسمعته يقول:
بسرعه قبل ما اخد برد
فردت من الداخل:
اوك