(١٦)
استاذ شادي حضرتك لازم تيجي حالا ً دار المسنين عمت حضرتك عيزة تشوفك ضروري
هذه كانت المكالمة التي جاءت لشادي من دار المسنين وجعلت شادي يخرج سريعاً لرؤية عمته
رقية : خير يا بني
شادي : اتصلوا بيا من دار المسنين عمتي عيزة تشوفني ضروري
شهد : امم وطبعاً هتروح تشوفها كيب وزين سخن وبيرجع
رقية : سبيه يا بنتي يروح يشوفها وأنا معاكي أهو هنوح نكشف عليه ونطمن خير أن شاء الله
وتين : اجي معاكي ياروكا
رقية : لأ ياحببتي اعملي الغدا علشان عمك هيجي بدري النهارده
وتين :
حاضر
شهد : أُمال حازم فين
رقية : نايم مش عرفه إيه حكايته النوم معاه
كان يدور هذا الحوار وحازم خلف باب غرفته يسترق السمع لتنفيذ خطته الخسيسه التي ستؤذي تلك الملاك وتين القلوب
خرج الجميع كلاً لوجهته ودخلت وتين المطبخ لتري ما ستعده من طعام للغدا
دخل عليها حازم يطلب الفطار مع كوب شاي
حازم : وتين أمُال فين ماما وشهد مش شيفهم في البيت
وتين : راحو بزين للدكتور علشان تعبان شويه
حازم بنرفزه مصطنعه : وليه شادي مرحش معاهم مش إبنه دا
وتين:
اهدي بس شادي راح مشوار مهم
حازم : هو فيه أهم من أبنه
وتين : مهو ماما رقية معاهم
المهم أنت عايز حاجه
حازم : أه عايز افطر وكمان شاي
وتين : حاضر دقايق ويكون عندك
حازم بخبث: أنتي فطرتي
وتين : من بدري أنت إللي نموسيتك كُحلي الساعه ١١ونص يا أستاذ
حازم : مش عارف دماغي تقيله
وتين : هعملك شوية شاي مظبوتين
حازم بمكر ذئب : خلاص نشرب الشاي سوي إيه رأيك بكرا تتجوزي ومنشوفكيش ذي شهد
وتين:
ليه بتقول كدا لأ طبعا ً هاجي على طول
حازم : كلام على العموم هستني الفطار والشاي برا سلام
وخرج ليتركها تُعد الطعام
جلس في الانترية وشغل التلفاز وبعد قليل جاءت له وتين بالاكل
وتين : اتفضل الفطار أهو وهروح أعمل الشاي
حازم : شكراً متنسيش تعملي حسابك
وتين بأبتسامه رقيقة : ماشي
دخلت المطبخ لتعد الشاي وتجهز المطلوب لإعداد الغداء
تناول حازم الفطار سريعاً ونده لها
حازم : الشاي يا بنتي
وتين من داخل المطبخ : حاضر أهو
جاءت بالشاي وضعته أمامه :
اتفضل كوباية شاي في الخمسينه هههههههههههه
ابتسم حازم لها وشرب قليل من الشاي : ناقص سكر يا هانم
وتين : إزاي دا مظبوط
حازم: لأ عايز سكر ممكن
وتين : من عنيا حاضر وذهبت لاحضار السكر فوضع لها حازم حباية من المنوم الذي اشتراه سابقآ وقلبه جيداً لتذوب
جاءت وتين بالسكر فوضع القليل
حازم : شكراً تعبتك معايا اشربي الشاي بتاعك بقي
جلست وتين : ولا تعب ولا حاجه وشربت الشاي أنا هقوم بقي اكمل تجهيز الأكل علي النار
حازم بمكر : ماشي هو الصور بتاعت الحفله فين
وتين :
في أوضتي حازم : ممكن أشوفها
وتين :
طبعاً هجبه لك وبدأ مفعول المنوم يظهر عليها دخلت الغرفة وجلست على السرير لتفتح درج الكمودينو المجاور لسريرها ولكنها شعرت بثقل في رأسها وغابت في غفوه
دخل عليها حازم ووضع الكاميرا التي اشتراها للتصوير الفوري واستلقي بجوارها بعد ان خلع ملابسه العلويه وحجابها وفتح أزرار بلوزتها ليظهر أنهم في وضع حميمي التقط الكثير من الصور في أوضاع مختلفة ثم قام وارتدي ملابسه واغلق لها بلوزتها وعدل حجابها وخرج يخبء هذه الصور ويلقي بالمنوم في الحمام واغلق النار على الطعام ثم احضر البوم صور وجلس يشرب الشاي حتي هدأ قليلاً وبعد وقت قصير قام يدق باب غرفتها
حازم :
وتين أنتي يابنتي
فاقت وتين من غفوتها وجدت نفسها في الفراش استعجبت قليلاً ثم قامت وأخذت الصور وخرجت لحازم
وتين باستغراب: هو أنا أتأخر ت كتير
حازم : لأ أنا لسة بشرب الشاي اكيد قعدتي تتفرجي علي الصور قبل ماتجبيها اتفضلي ياستي
ومد يده لها بالبوم الصور
وتين : إيه دا
حازم : دا البوم صور هديه علشان تحطي فيه صور حفلة كتب كتابك للذكري وابتسم لها بخبث
وتين : شكراً خالص يا حازم دا شكلو حلو قوي أخذته وجلست تضع الصور به
هقوم أنا أكمل الأكل
حازم :
أنا قفلت النار عليه لما اتأخرتي
وتين : ماشي
ودخلت تعد الغداء وقبل أن تنتهي جاءت شهد ورقية رقية: أنتي لسه مخلصتيش يا وتين
وتين : روكا خضتيني عملتوا إيه الدكتور قال زين ماله
رقية: بيدلع
شهد: حرام ياماما قال عنده برد وبيسنن
وتين : ياقلبي العسل بتعنا بيسنن وباست خد زين
رقية : هو حازم لسه نايم
وتين : لأ صحي فكر وشرب الشاي ودخل أوضته تاني
شهد : شوفيه ياماما ماله ليكون تعبان دا بينام كتير اليومين دول
رقية :
يمكن من الهده بسبب التجهيزات بتاعة الحفله أنتي عرفة أنه كان واقف مع ابوكي والعمال
شهد : ايو بس ما بابا وشهاب أهم كانو معاه
رقية : هروح اغير واشوفه وأنتي غيري هدومك وغيري لزين علشان تأكليه وتديله الدوا وأنتي ياوتين خلاص ألا عمك زمانه علي وصول هو وشادي
وتين خلاص بشطب أهو هعمل السلطه بس
دخلت رقية علي حازم غرفته وجدته ممدد علي سريره مغمض العينين
رقية : حازم أنت نايم
فتح عيونه
حازم : ماما انتو جيتو أمتي وزين عامل إيه دلوقت
رقية:
جينا من شويه وزين الحمدلله كويس أنت إللي مالك فيك ايه طمني
حازم بأبتسامه : ولا حاجة أنا تمام
رقية : أُمال إيه حكاية النوم دي
حازم : أبداً ما تشغليش نفسك اجهاد بس من الكلية والتجهيزات الحفله
رقية : وهتروح الجامعه أمتي
حازم : زهقتي مني ولا إيه
رقية : لأ ياحبيبي بس بطمن
حازم : رايح بكره علشان أشوف نتيجه المشروع إللي قدمناه وميعاد المعسكر الميداني
رقية : طيب هروح أنا أشوف وتين خلصت الأكل ولا لسه
وقامت لتخرج لكن أوقفها صوت حازم:
ماما هو أنا لو حابب أجيب هديه لوتين علشانوفرحها هي وفهد ادهلهم دلوقت ولا في الفرح
رقية بأبتسامه رضا : خليه في الفرح ياحبيبي
حازم بتنهيده : تمام وأنا كنت بقول كدا برضو
خرجت رقية وجدت شهد ووتين يضعون الطعام على السفرة علمت أن عماد قد عاد من العمل
رقية : هو عماد جا يابنات
شهد : أه ياماما
رقية طيب وشادي
شهد بتنهيده : لسه
رقية : طيب مستعجلين ليه منستناه
وتين : قولتلها كدا يا ماما بس أصرت نحط الأكل
شهد :
لما يجي هحطله مش عرفين هيجي أمتي
رقية: اتصلي عليه يا بنتي
شهد : ملوش لزوم نعطله
رقية : في إيه ياشهد ما تتكلمي عدل
شهد : أبدا ً ياماما البيه هيقابل عمته وبنت عمته هه العروسه إللي كانو عيزين يجوزه له
رقية : وايش عرفك
شهد : شوفت المسج كانت منها علشان يروحو سوي لعمته واضح أنها هتوصيه عليها
رقية : متظلمهوش اسمعي منه الأول
شهد : ياماما البيه عارف أنها اتطلقت وعايشه لوحدها
رقية : إيه اتطلقت أمتي
شهد : معرفش
رقية : وعرفتي منين
شهد :
من جارتهم أتصلت عليها قالتلي
رقية : وشادي هيخبي ليه
شهد : معرفش ياماما معرفش أسأليه
دق الباب وذهبت وتين لتفتح وكان شادي
وتين : أهلاً ياشادي
شادي : شهد وزين رجعو زين عامل إيه
وتين : طيب ادخل الأول
دخل شادي وخرجت رقية وشهد
شهد : حمدالله علي السلامه عمتك عمله إيه
رقية بنظرة الي شهد : أدخل يابني على ما تغسل إيدك الأكل هيكون جاهز وأنتي يا شهد ادخولي حضري لجوزك غيار
شهد بتنهيده : حاضر ياماما حاضر
ودخلت لغرفتها وخلفها شادي
وتين :
ربنا يستر شكل شادي مش مبشر بالخير خالص
رقية : واضح أن شهد عندها حق قلبي يا بنتي
عماد : خير ملكم وقفين كدا ليه
في غرفه شهد
أخرجت لزوجها ملابس بيتيه ليرتديها
شادي : لأ عايز لبس خروج وياريت تحضريلي شنطه صغيره فيها لبس يكفي يومين
نظرة له شهد بأستغراب : ليه أنت رايح فين
شادي : مسافر البلد يومين كدا
شهد : لوحدك
شادي : مش فاهم
شهد : يعني مش هتخدني أنا وزين
شادي : لأ هما يومين علي السريع بالكتير أسبوع وراجع
شهد :
ودا ليه
شادي : عمتي ماتت وهروح ادفنها في البلد
شهد : اممم البقاء والدوام لله لوحدك
شادي : يعني إيه
شهد : هتسافر لوحدك ولا مع الست حنان بنت عمتك إللي اتطلقت وفضيتلك من تاني
شادي : شهد لو سمحتي أنا مش ناقص
شهد هزت راسها : تمام يبقي مسافر معاها زي مافهت
شادي: فهمتي إيه بقولك عمتي ماتت أنتي دماغ فيها إيه
شهد بزعيء :
فيها انك كدبت عليا من الأول وأنت عارف أنها اتطلقت وكانت عايشه مع أمها وموضوع دخولها دار المسنين كان حجه علشان تجتمعو سوا من تاني وأنا المغفله إللي فكراك وفي لها نيمه على وداني والله اعلم إيه كان بيحصل واتفقتو على إيه
شادي : وطي صوتك أنا مش اطرش ولو عايز أعمل حاجه فمش هتمنعيني فهمه
شهد :
طبعاً فهمه مانت لقيتني هبله وهصدقك ذي قبل لكن لا ياشادي المره دي لأ لو سافرت معاها مترجعش هنا تاني فاهم أنا خلاص مش هقدر استحمل تاني المرة إللي فاتت خسرت بنتي قبل ماتتولد المرة دي مش هسمح تأذيني أو تأذي أبني
شادي : أنتي بتقولي إيه أنتي فهمه إيه بقولك عمتي ماتت وهروح ادفنها بنتها إللي بتتكلمي عنها أه انطلقت ودخلت أمها دار مسنين علشان مش عرفه ترعاها علشان شغلها وهتسافر وتستقر في البلد عند عمي عبد الفتاح هخدها معايا يعني عيزاني اسبها تسافر لوحدها
شهد : ااااه عمك عبد الفتاح علشان يكون وكيلها
شادي :
شهد اعقلي مش كدا
شهد : هروح معاك أنا وزين ولو كلامك صح يبقي خلاص عملت الواجب ونرجع سوي ولو كدب هرجع بأبني ومش هتشوف وشنا تاني
وتركته وخرجت وجدت رقية وعماد ووتين ينتظرونها في قلق
رقية : أهدي يا بنتي كدا غلط عليكي
وتين : اهدي ياقلبي خدي اشربي ميا
عماد : ممكن أعرف فيه إيه بالظبط يا بنتي
شهد بتنهيده : البية كدب عليا بنت عمته انطلقت ورجعت تعيش مع أمها ودخول أمها دار المسنين كان لعبه علشان يرجع البيه ليهم تاني ودلوقت بيقول أن عمته ماتت وعايز يسافر هو وبنتها لوحدهم علشان يدفنها وأن بنت عمته هتعيش هناك هههههههههههه إللي مقدرتش تسيب الشغل علشان تراعي أمها هتسيبه وتعيش في البلد
ومطلوب مني أصدق
عماد :
أهدي يا بنتي كل حاجه لها حل
شهد : ليه رافض اني اسافر معاه أنا وابنه
شادي : خايف عليكم حد يازيكم وإن كان علي بنت عمتي فعمتي عرضتها عليا قبل ماتمو-ت وأنا رفضت لأني مش عيزها عرضتها عليا بميراثها رفضت لأني بحبك أنتي ومش هقدر اكسرك هي متستهلش ولا غيرها والكلام دا قولته لعمي عبد الفتاح
شهد : شُوفت .. شوفت يابابا يعني ذي ما قولت أهو لسه عيزه تتجوزه يبقي يسافر معاها إزاي
عماد : اهدي يا بنتي
شهد : أهدي .. طب اذاي وأنا شيفه الماضي بيتعاد تاني
رقية :
أهدي يابنتي كدا غلط عليكي وعلي إللي في بطنك
شادي وعماد : في بطنك أنتي حامل
شادي: وعيزاني اخدك معايا مستحيل أضحي بيكي وبابني أبداً
عماد : خلاص هسافر أنا معاك ودا واجب ولا إيه
شادي ماشي ياعمي موافق طبعاً وكمان تكون معايا في امور الميراث وكدا
رقية : تمام ناكل واحضرلك شنطة بسرعه يا عماد والبقاء لله يا شادي
وتين : طيب يلا الأكل جاهز علي السفرة اجتمعو لتناول الطعام جلس شادي جوار شهد :
مسك بيدها وقبلها مقدرش استغني عنك يا روحي أنتي وابني عندي بالدنيا كلها
شهد يا سلام بأمارة مسألت عليه
شادي : أنتي ادتيني فرصه دخلتي فيا شمال على طول
وبعدين مقولتليش ليه أن في ضيف جديد جيلنا ينور حياتنا
شهد : لسه عرفه النهارده وأنا بكشف على زين تعبت وكشفت عرفت إني حامل
شادي مقبلاً يدها ورأسها : ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يقومك لينا بالسلامه وتجبيلنا بنوته قمر زيك كدا
شهد : كل إللي يجيبه ربنا حلو وأنا رضيا بيه
شادي :
الحمدلله على كل شيء ربنا يقومك ليا بالسلامه بالدنيا كلها
وتين : تيررررا خلصو وصلت الحب الأكل هيبرد
عماد : يلا يا أبني علشان نلحق سفرنا
شادي : هتعبك معايا يا عمي
عماد : ولا تعب ولا حاجة دا واجب والمفروض رقية كمان تيجي بس في ظروف شهد دي الأفضل تكون جنبها وتين متعرفش تتصرف
خرج حازم عليهم
حازم : السلام عليكم
عماد بأستغراب : حازم أنت هنا طب مخرجتش من بدري ليه الصوت كان عالي
حازم بابتسامه مستفزه :
قولت أخرج بعد ما تخلصو
علشان مبيعجبكوش كلامي
شهد :ماتسافر معاهم يا حازم
حازم : عندي معسكر ولازم أروح الجامعه اليومين دول ضروري
يتبع … يا تري إيه اللي هيحصل في السفر واللي عمله حازم هيتكشف ولا هيستمر في خطته هنعرف … (١٧)
نتغدا واقوم احضرلك شنطه للسفر قالتها رقيه تناولو الغداء واعدة رقية شنطه صغيره لزوجها وكذالك شهد
ذهب عماد مع شادي في سيارته لاصطحاب حنان ابنتة عمته التي اقبلت بسعاده لركوب السياره والابتسامه تملأ وجهها وجاءت لتفتح باب السيارة الأمامي وجدت عماد يجلس به فتلون وجهها بالوان الطيف وكان عماد يتتبعها من مرأة السيارة فخرج لتعزيتها وليري وجهها بوضوح ليقرأ ما تخفي
عماد بتقيم … البقاء والدوام لله وحده ربنا يغفر لها
حنان … الدوام لله تعبت نفسك يا عمو
عماد … دا واجب واحنا أهل الواجب ولا إيه اتفضلي اركبي وفتح الباب الأمامي فظنت أنه يدعوها للركوب
فيه ولكنه ركب وتركها واقفه مكانها تتأكل حقداً وغل … بعد وقت وصلو للبلد نزلت هي من السياره أولاً ثم عماد الذي وجدها تنتظر شادي لتدخل معه فوقف ينظر لها ولشادي ليقيم رد فعله
عماد … أدخلي أنتي يا بنتي أنا وشادي هنجيب الشنط
نظرة له في غل ودخلت البيت تدق على بابه بقوة وغيظ
عماد سأل شادي بخبث … هو في إيه يا شادي حنان ملها
شادي … بعدم إهتمام ملها يا عمي
عماد … بص يابني لو فيه حاجه ياريت تنورني من أولها
شادي … حاجة إيه ياعمي أنا قولتلكم كل إللي حصل
مخبتش حاجة
عماد … ماشي كله هيبان
دلف شادي وخلفه عماد لداخل البيت
عبد الفتاح عم شادي استقبلهم بالترحاب
عبد الفتاح … يا مرحب يا مرحب بالغالي ولد الغالي توحشتك يا ولدي
شادي … أهلاً بيك يا عمي
عبد الفتاح… أهلاً بالاستاذ عماد فيك الخير واللهي منورنا يا مرحب بيك في بلدنا
عماد … أهلاً بيك ياحج عبد الفتاح البلد منوره بأصحابها البقاء والدوام لله وحده ربنا يرحمها ويغفر لها
عبد الفتاح… يارب الدوام لله ولاد أصول واللهي يا أستاذ عماد
عماد … دا واحب يحج عبد الفتاح وأحنا نعرف الواجب كويس
بعد الترحاب بهم امر عبد الفتاح بوضع الشنط في الحجر المخصصه للضيوف وذهاب شادي مع عماد ليريه غرفته ليستريح من عناء الصفر ثم عاد لعمه للتجهيز للدفن واداء مراسم العزاء تم الدفن سريعاً ( اكرام الميت دفنه) ووقف الجميع من الرجال لاستقبال المعزيين من الرجال كما تم تحهيز غرفة لاستقبال النساء المعزيين
كانت حنان تحاول كثيراً محادثة شادي أو عمها عبد الفتاح ولكنها لم تستطع نظراً لكثرة وفود المعزيين من نساء البلده إلي أن انصرف الجميع جلس عبد الفتاح وأبنائه وعماد وشادي في حديقة البيت وأمر عبد الفتاح الخادمات وحريم الدار بتجهيز العشاء لهم وجلس يتساير مع الرجال
عبد
الفتاح … واللهي نورتنا يا أستاذ عماد
عماد … دا نورك يا حج عبد الفتاح المدام وشهد كانو عيزين يجو معانا بس زين تعب شويه
عبد الفتاح … أبه خير ماله ولدك يا شادي يا ولدي
شادي … ابداً يا عمي بيسنن وشويه برد أنت عارف السن دا
عماد … علشان كدا أنا قولت يفضلو علشان يراعو الولد عبد الفتاح …بكفايه مجيك داحنا بنتشكرك علي مجيك بعد إللي حصُل وقبولك للي هيحصل
عماد … هو إيه إللي حصل وايه إللي هيحصل ياحج
عبد الفتاح … إللي حُصُل جلة العجل إللي عملتها أختي ومرت أخُوي في
بتك
عمادبأستفهام … وايه إللي هيحصل
عبد الفتاح … جواز حنان من شادي كفايه أنك جاي بنفسك تحضرو
وقف عماد ونظر إلى شادي الذي وقف بدوره منتفض
شادي … إيه الكلام إللي بتقوله دا ياعمي جواز إيه وهبا….
قاطعه عماد بحده … استنا يا شادي نفهم الموضوع من الحج عبد الفتاح
عبد الفتاح… ابه مش دا إللي اتفجت عليه أنت وعمتك جبل ماتمو-ت حنان جلت لنا إكده في التلفون جبل ما تيجو وجهزنا كل حاجة والمأذون زمانه علي وصول
عماد وهو ينظر لشادي … إيه موضوع الاتفاق دا يا شادي
شادي … واللهي ياعمي ما حصل حاجه من الكلام دا عمتي عرضت عليا اتجوز حنان وتكتب نص ورثها ليا وأنا رفضت
عبد الفتاح … بتجول إيه ياولدي كيف دا حنان جالت أنك أنت إللي طلبتها وأصريت على إكده وأنه يتم بعد أول يوم عزا علشان
عمتك ترتاح في تربتها
شادي … محصلش كدب كدب أنا عمري ما فكرت ولا هفكر في حنان دي كزوجه ليا أنا بحب مراتي وابني وبنتي اللي جاي ومليش غيرهم حنان دي انسانه مريضة بالكدب
عماد … سمعت ياحج عبد الفتاح بنت أختك كدبت عليك وكانت عيزه تلعب لعبه قذره علشان تدبس شادي ويتجوزها بس كويس إني جيت معاه مش كدا يا… شادي
شادي … طبعاً يا عمي
عماد … بس أنا عايز اسمع حنان عملت كدا ليه
شادي … بسرعه أكيد ه-تكدب
عماد … نسمعها الأول ونحكم
شادي … ياعمي دي وحدا كدابه
عماد … اندها يا حج عبد الفتاح
ندهها عبد الفتاح
حنان… نعم يا خالي
عبد الفتاح … ابن خالك بيقول أنه ما اتفقش مع أمك على جوازة منك إيه رأيك
حنان … لأ طبعاً اتفق معاها قدامي وأنا اتصلت عليك علشان ننفذ طلبها
شادي … بطلي كدب حرام عليكي عيزه تخربي بيتي أنتي وهي حتي وهي ميته
عماد بصوت جهوري … كفايه بلاش تمثيل أنتم الاتنين كدبين ونظر لشادي بعيون يملأها الغضب عايز تلعب ببنتي ياشادي دا بعدك وأن كنا سمحنا قبل كدا فدي مره وعدت ااقولك أنا أنت خططت لأيه تتجوز بنت عمتك وتاخد
نص الورثوتعيشها هنا في البلد واهي شهد بعيد مش هتعرف وكل وقت والتاني تيجي لمراتك التنيا حنان في السر وأنت متأكد أن شهد مش هتطلب تيجي البلد بالزات وحنان هنا لكن دا بعدك فاااااهم بنتي مش لعبة وهي وزين واللي في بطنها أعرف انك عمرك مهتشوف ضفرهم والمأذون إللي جاي يجوزك بنت عمتك قبل مايكتب قسيمة جوازك يكتب قسيمة طلاقك أنت وشهد
حنان … ياسلام المركب إللي تودب خد من وراها إيه علشان يبكي عليها
شادي… اخرسي أنتي منك لله أنتي وأمك خربين بيوت ونظر لعماد الواقف كلاسد الجريح مستعد لتقطيعهم أرباً
شادي … واللهي يا عمي الموضوع كان فكرة مش اكتر هي اللي اتصلت بعمي عبد الفتاح واتفقت معاه من غير علمي عيزة تدبسني دا كان كلام عمتي وأنا رفضت وهي الحت عليا ف ..ف..يعني
عماد … ففكرت وحسبتها بالمال ولقيت كفتها رجحت عن بيتك ومراتك واولادك يتعوضو بس المال ميتعوضش بس تعرف أنا هخليك تصرفه في اللف على المحاكم والجري ورا المحامين علشان بس تشوف عيالك
حنان
… ياخويا بكرة نتجوز ونجيب احسن منهم ونربيهم أحسن تربيه وهنا دوا صوت صفعه قويه اطاحت بها أرضاً وكانت من يد الحج عبد الفتاح
عبد الفتاح… هو أنتي وأمك مش بهبطلو السم والحجد اللي فيكم إيه مبتتعظيش أمك لسه توك دفنينه في الترااااب وأنتي دايرا تخربي بيوت العالم إيه السواد دِه أن كانت أمك ربتك على الحجد والغل أني هعيد تربيتك تعرفي المأذون حيجي فعلاً ويكتب كتابك بس مش علي شادي لاه على عطوه ولدي خليه يأدبك واهو راجل ومرته ميته وبناته كبار هيسعدوه في تربيتك … وأنت ياشادي يا خايب الرجي مشوفكش أهنه غير مع مرتك وهتكون شاهد على
عجد جوازها من واد عمك
شادي … واللهي ياعمي أنا..
أنا مكنت اعرف أنها اتفأت معاك علي حاجه
عماد … بس اتفقت معاه علي كسرة بنتي يا ودب رزعه بُنيه وراها بنُيه وما كان من شادي إلا أنه ذهب إليه يقبل يده ورأسه …
شادي… سامحني ياعمي بالله عليك سامحني ومتعرف شهد مس هترضي ترجعلي والله العظيم ما كنت اعرف أنها اتفقت مع عمي علي كدا وغلاوة شهد عندك ياعمي تسامحني أنا زي ابنكغ حازم سامحني واغفرلي غبائى وتصديقي لها
حنان … يا سلام متبوس رجله هو اللي خلق شهد مخلقش غيرها يعني فيها إيه أزيد مني علشان تحبها كدا وتخاف عليها بالشكل دا
رد عليها عماد…
فيها التربيه بنتي عمرها ما بصت للي في أيد غيرها ولا حقدت على حد زيك
حنان… هي خطفته مني أنا احق بيه منها أنا بنت عمته
عبد الفتاح … كنتي مرميه جُدامه لو كان عايزك كان اتجوزك لول لكن مملتيش عينه ولا جلبه زي جوزك إللي طلجك علشان مملتيش داره بالخلفه ولا إياك فكراني مخبرش أنتي اتطلجتي ليه عاد
حنان … أنت بتعييرني ياعمي بس هو ..هو إللي مبيخلفش
عبد الفتاح … ليه والتوم اللي لسه مخلفاهم مرته الجديده استأجرهم إياك أني جولت أكيد طلبك للجواز من شادي بعد دفن أمك إكده فيه إنا جولت يمكن عايز
يتسلي واهو معاه مرته وولده لكن تخربي بيته وتحرميه من ولاده لاه والله في سماه ليكون جوازك من عطوه اليوم يامرت أبني
حنان… لأ أنا مش موافقه مش هتجوزه مستحيل دا.. دا
نظر لها عطوه والشرر يتطاير من عينيه ..
عطوه … بتجولي إيه يا بت عمتي وندا بعلو صوته بناااااات جاءت بناته تجري وهم ثلاث فتيات أشداء منهم من تزوجت ومنهم المخطوبه ومنهم الصغيره
البنات في نفس واحد … نعم يا بوي
عطوه … خدو العروسه وزينوهه الليله فرحي علي بت عمتي حنان
البنات بطاعه … حاضر يابوي اصغرهم نزغرد يا بوي
عطوه … جبر أما بلمك عمتي لساتها ميته سوكيتي يلا انجرو
خرجت البنات وهن يمسكون بحنان التي تعافر حتي يتركوها ولكنها وقعت في قبضة من حديد فهنا فتيات القوه تم عقد قران حنان علي عطوه في صمت حتي هي بعد ما فعلوه بها
بنات عطوه لم تنبث بكلمه ظلت صامته لاتصدق ما ألت اليه الأمور وما ستعانيه مع عطوه وبناته
لم يلتفت عماد لشادي ولم يُعيره أي إهتمام رغم نظرات شادي المعتزرة له ووجهه المصاب رغم ذلك لم يتألم شادي من جروح وجهه هو يخشي جروح أخري إذا فُتحت لن تشفي مهما قدم من توسلات واعتزارات فقلب شهد جُرح بسببه كثيراً وهذه المره سيُدمي ويلفزهُ نهائياً خارج جدرانه ولن يُعد لهُ مكان ولا مكانه به فسيكون قد خسرها إلي مالا نهايه
نظر عبد الفتاح إلي شادي ولد اخوه فرأف بحاله ولكن أراد أن يؤدبه قليلاً ووجه كلامه لعماد
عبد الفتاح… تؤمر
بأيه يا أستاذ عماد أومرك مُجابه وعلي راسنا من فوج
نظر له عماد ففهم مغزي كلامه
عماد … الأمر لله يا حج ثم تنهد وقال المفروض أقول ذي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف لكن أنا هسيب الأمر لصاحبة الأمر
شادي فز واقفاً … يعني إيه ياعمي هتقول لشهد دي ..
دي ممكن تسبني وتحرمني من ولادي أنا أمو-ت من غيرها اتجنن من غير ولادي بالله عليك ما تعمل كدا فيا افتكرلي أي حاجه حلوه حس بيا أنا أنا مستعد أبوس إيدك ومال علي يده يُقبلها فجزبها عماد منه
شادي … عمي ارجوك متعملش كدا أنت عارف شهد المرادي ممكن تنهار لو جرلها حاجه أو للبيبي بسبي همو-ت
عماد بشموخ … ومفكرتش في كدا ليه من الأول مكنتش تعرف شهد ولا نسيت إني محامي وأعرف أجيب حق بنتي كويس وادفع تمن كل لحظة ألم هتحث بيها
محسبتش حسابك صح يا شادي حتي إللي كنت هتخون بنتي معاها مكنتش هتديك
ربع إللي بنتي ادتهولك بنتي ادتك الحب والرضا والأمان والاستقرار والأولاد هي بقي كانت هتديك إيه المال منتاش محتاج ولا فقير علشان تضحي بكل دا علشانه لك ورث ضعف ورثها غير شغلك كنت عايز إيه اكتر من كداااا ما ترد
شادي مفكرتش والله رفضت في الأول بس هي وعمتي لعبو بعقلي بزيادة المال وعيشتها هنا من غير أي طلبات
عبد الفتاح …بضحك عاليه غبي طول عمرك غبي يا ولد أخوي تفتكر حربايه كيف حنان دي كانت هتسكوت وتعيش في السر هههههههههههه يا غبي كانت بعد متكتب عليها هدمر بيتك وتعرف مرتك علشان تطلب الطلاج وتكون لها لحالها دي متل
أمها هي أختي أه بس كانت عجربه الله يسمحها عاد راحت للي خلجها بتها ورثت سمها وأنت كنت هتجع في المحظور لولا مجي حماك معاك كنت ادبس فيها وانخرب بيتك طوالي
شادي… عمي كلمه كلمه ميقولش لشهد حاجه حرام أنا كدا هخسرها علشان خطري يا عمي كلمه بالله عليك
عبد الفتاح … الكل يخرج بر وسبوني مع الأستاذ عماد لحالنا عطوه روح يا ولدي لعروستك دخلتك عليها الليله فاهم الدخله لازم تتم الليله علشان تعرف تكسر شوكتها يلا يا ولدي وأنت يا شادي روح على مجعدك اتسبح وغير خلجاتك على ما يحضرو الوكل وأنت يا عزام يا والدي اأمر
الحريم يجهزو الوكل للعرايس لحالهم ويجهزو وكل لينا أنا والاستاذ عماد لحالنا وبعده الجهوه المظبوطة ووكلكم يا ولدي
عطوه وعزام … أمرك يا بوي وخرجوا جميعاً تاركين هذين الماكرين معاً يحتفلا بانتصارهم
( طبعاً عيزين تعرفو انتصرو في إيه في حرب العقربة)
جلس عماد وعبد الفتاح وهم ينظران لبعضهم بدأ عبد الفتاح الحديث
عبد الفتاح… أخيراً خلصنا من العجربه أنا خابر ولدي عطوه هيرودها متل ما بيرود الخيل وبناته هيربوها من أول وجديد جلع أختي ليها خيبها وبثت السم في عجلها والحجد في جلبها
عماد … بس ياريت تتعلم الدرس كانت عيزه تلعب لعبتها وتدمر حياة
شادي وشهد
عبد الفتاح… كويس أنك أتصلت عليا وعرفتني شكوكك فيها وكلام شادي عن محولة عمته إجناعه يتجوزها ورفضه وكمان مجيك خرب خطتها
عماد… فعلاً وإلا كانت نفذت خطتها وحطتكم تحت الامر الواقع وكانت هتبقي فضيحة لو شادي رفض هنا
عبد الفتاح… أني كت مفطم عطوه ولدي وواخد رأي بناته جبلها وموصيهم عليها يحرصوها متغيبش عن عنيهم لحدت ما نُخلص من الدفن والعزا
وأنت يا استاذ عماد هتعمل ايه مع شادي دلوق
عماد بتنهيده … تفتكر أعمل معاه إيه
عبد الفتاح… كفياه إكده الولد استوي جوي ده كان ناجص يبوس رجلك يا راجل
عماد
… خلاص هقولك …….
يتبع …
يا ترى إيه هيكون مصير حنان
وعماد هيبلغ شهد باللي حصل ولا لأ هنعرف (١٨)
ساد الصمت طوال الطريق حتي اقتربو من البيت كسر هذا الصمت شادي بتوتر … عمي بالله عليك تسامحني وما تقول لشهد على إللي حصل حرام تحرمني منها ومن ولادي طيب علشان خاطرها وخاطر إللي في بطنها وزين حفيدك نظر له عماد بتمعن
عماد … ولما أنت خايف عليهم عملت كدا ليه
شادي … والله ما وفقت علي كلمهم أنا قولت هفكر بس هي استغلت وفاة أمها وكلمت عمي واتفقت معاه علي كتب الكتاب دا لكن والله العظيم ما كنت أعرف أنها نويه علي كدا
عماد … وأنت تايه عنها وعن أفعالهاأنا هسكت علشان شهد واللي في بطنها وزين
بس دي اخر فرصه ليك عندي أنت فاهم
ارتمي شادي في حضنه وهو يشكره ويبكي والله بحبها وعمري ما أفكر أأزيها
عماد … خلاص خد أغسل وشك واعطاه زجاجه مياه ومتبينش … وصلا للبيت فتح عماد البيت ودخلا قابلتهم شهد التي ارتمت بحضن أبيها واعطت زين لزوجها الذي أخذ يقبله بلهفه وحب استغربت له رقية التي جاءت على صوتهم
رقية .. حمدالله على السلامه ثواني والأكل يكون جاهز
عماد ..
متتعبيش نفسك الحج عبد الفتاح مسبناش غير لما اتغدينا
رقية … طيب ادخل خد حمام واستريح شويه وأنت كمان يا شادي زمنكو تعبنين من السفر
شادي … لأ أنا عايز أقعد مع زين ونظر لشهد وأم زين
رقية … خلاص برحتك يلا يا عماد هحضرلك لبس نظر شادي لعماد نظره تعني ألا تعلمها بشيء حتي لا تخبر شهد فهم عماد عليه وهز رأسه كما فهمت عليهما رقية فعماد زوجها وحبيبها تعلمه جيداً ولا تتركه قبل أن يبوح لها بما تكنه نفسه من سر
دخل عماد حجرته أعدت له رقية الملابس وخرجت بدون أن تسأله
ودخل شادي
وشهد التي لاحظت تغير زوجها واستشعرت أن بالأمر شيء غص قلبها
شهد … البقاء لله يا حبيبي ربنا يرحمها ويغفر لها
شادي … الدوام لله حببتي المهم أنتي اخبارك ايه والبيبي عامل إيه معاكي أوعي يكون تعبك
شهد … لسه صغنون خالص بس زين إللي تعبني بينه غيران كل شويه عايز يتشال
شادي … لأ متشيليهوش هيتعبك
شهد … وتين شيلاه عني طول الوقت ربنا يبارك فيها
شرد شادي وهو يحتضن إبنه وزوجته فيما كان سيخسرة بدونهم
شهد … شادي بكلمك في إيه مالك معقول كل دا حزن علي عمتك ولا في حاجة تانيه
قولي متخبيش عليا
شادي … مفيش ياقلبي يا أغلي حاجه عندي أنتي حياتي كلها ياشهد من غيرك أمو-ت
شهد … هو في إيه مالك يا حبيبي في حاجه حصلت
شادي … هه لا ابداً بس الم-وت قريب قوي ربنا يديمك ليا يا عمري
أما في البلد عند عروستنا الغندوره دخل عليها الحج عطوه بكل هيبته بعد بناته ما جهزوها وزينوها كعروس ليلة دخلتها
عطوه … ابه لساتك جاعده جومي فزي جلعيني خلاجاتي وحضريلي خلاجات نضيفه علشان اتسبح
حنان … أنت بتكلمني أنا ليه قلولك الخدامه بتعتك أسمع بقي مش معني أنكم حكمتو عليا بالجوازه دي
إني هسكت لأ فووووق سامع أنا حنان مش هتلمس شعره مني مفهوم
عطوه … وأني عطوه ومفيش مره تعلي صوتها عليا كنت هتسبح علشان أدخل عليكي علي نضافه لكن ملوش لزوم ندخلي من غيرها وجزبها من شعرها والقي بها علي السرير ليعتليها وياخذ منها حقه الشرعي بكل قسوه تستحقها
وبعدها فزي جومي اتسبحي وانزلي مع البنات الدار محتاجه نضافه بعد العزا مش خدمينك هما ينضفو بعد عزا أمك فزي
حنان بدموع … بس أنا لسه عروسه
عطوه… ليه أول جوازه إياك غوري من وشي يلا
خرجت حنان لتجد بناته الثلاث في انتظارها
بهيه ابنته الكبيره
وهي متزوجه وحامل … أهلاً بالعروسه يلا يا ختي نضفي المنضره وبعدها أدخلي علي المطبخ اجلي مواعين الغده بتات وكل المعزيين
حنان … وأنتم هتعملو إيه بقي
هنيه الابنه الثانيه … أني عملت الوكل واستقبلت المعزيين من الحريم وزي ما انتي شيفه بهيه حامل والدكتور محرج عليها الشغل
حنان … والست فتحيه
فتحيه … عندي مذاكره مش كفياني عطلت العزا هي كانت أمي اجف في عزاها إياك جومي يا حلوه شوفي شغلك
بهيه … أعرف أنه ده شغلك من اليوم
هنيه … اتعلمي جواعد البيت ده زين لان لأبوي ولا جدي بيتهونو في العجاب ،العقاب،
حنان … لا واللهي وكمان في عقاب وهو إيه بقي شغلي
فتحيه … اجولك أني الساعه ٥ الصبح تصحي تحلبي البقر وتوكلي الطير وتنضفي ليهم وتدبحي اللازم للغدا وبعدها تدخلي تعجني الطحين وتجهزي الفطور للعيله وتعاودي تخبزي العيش وتصحي جدي الساعه ٧ يفطر هو وأبو وأني علشان أروح مدرستي وخيتي تروح جامعتها وتحضري فطور زين لخيتي هنيه علشان ولدها يطلع زين فيه لبن وبيض وعسل وجبنه كيف ما جال الدكتور وبعدها تنضفي المطبخ والدار تخليه بيبرج وبعدها تدخلي تحضري الغدا وبعد الغدا تتسبحي لجل أبوي ياخد راحته معاكي
حنان بسخريه … لا والله وجيين علي نفسكم كدا ليه متلففوني
اشتغل في البيوت بالمره شوفي بقي يا حيلتها أنتي وهي كوووول إللي بتقولوه دا ولا يعنيني بشيء أنا هنا ست البيت دا وكلكم خدمين عندي وكلامي أنا إللي هيمشي فهمين
بهيه … له دانتي فهمك تجيل جوي يا مرت أبوي ده في احلامك السابجه ( السابقة) ودفعتها من صدرها علي الكرسي خلفها فهجمت عليها حنان لتضر-بها ولكن قامت كل من فتحيه وبهيه بتكتيفها بعد أن جزبوها من شعرها الذي نُسل في يدهم
واخذو يمطرون عليها اللكمات والصفعات علي وجهها حتي ادموه وشوهو ملامحها
نزل جدهم عبد الفتاح وابوهم عطوه على سراخها
عبد الفتاح … خير فيه إيه
يا بت منك ليها
فتحيه … المفتريه دي كانت عايزه تسجط هنيه ض-ربتها في بطنها بحوشها كانت عايزه تض-ربنا
عطوه … الكلام ده صُح انتطجي عايزه تسجطي بتي يا فاجره وصفعها صفعه قويه اوقعتها أرضا ً
اياكي تمدي إيدك على وحده من بناتي اكسرهالك فهمه واللي بناتي يجوله عليه تعمليه من سكات وإياك رجلك تعتب عتبت الدار دي أني مش جوزك الاولاني ههننك ولاني شادي الخرع هتلعبي عليه كيف مالعبتي عليه له فوجي لحالك يا بت عمتي واعرفي مجامك
حنان… أنا مش خدامه عندكم أنا صاحبة البيت دا زي زيكم هتلكم خدامه أنا هاخد حقي منكم واسبلكم
البلد دي
ضحك عبد الفتاح وعطوه مما ازهلها
عبد الفتاح … حج إيه يا بتي متجولها ياعطوه ياولدي
عطوه … ليه إياك مخبراش أنك اتنزلتيلي عن ورثك علشان اجبل اتجوزك
حنان بجنون … محصلش أنتم كدبين كدب كدب محصلش انتم حرميه صفعها عطوه مره أخري اوقعها أرضاً اخرسي واعرفي مجامك زين يا بت عمتي أنتي هنا متلك متل الخدم جاريه حداي واللي عملتيه أنتي وأمك سابج ربنا يجدرني ( يقدرني) واردهولك دا انتم عميلكم كتيره جوي غوري نفزي إللي البنات جلولك عليه وإياك تكسر كلمة وحده فيهم خابره لو وحده شك منك هعمل فيكي إيه غوري من
وشي
عبد الفتاح… براحه يا ولدي صحتك بالدنيا هي فهمت خلاص
……………………..